سنن ابن ماجه
كتاب الجنائز · باب مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ
Sunan Ibn Majah 1441
الإسناد
جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ(ت ٢٥٤هـ) كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ(ت ٢٠٧هـ) جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ(ت ١٥٤هـ) مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ(ت ١١٧هـ) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
"‏ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ ‏"
It was narrated that ‘Umar bin Al-Khattab said: “The Prophet (ﷺ) said to me: ‘When you enter upon one who is sick, tell him to pray for you, for his supplication is like the supplication of the angels.’”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) عن ميمون بن مهران (ثقة فقيه ، وكان يرسل · الرابعة) حدثنا جعفر بن برقان (صدوق يهم في حديث الزهري · السابعة) حدثني كثير بن هشام (ثقة · التاسعة) حدثنا جعفر بن مسافر (صدوق ربما أخطأ · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — عمرالإرسال — ميمون بن مهران
أقوال النقاد في الحديث
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
إسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أنه منقطع
ابن حجر
سند حسن لكن فيه انقطاع عن عمر
النووي
صحيح أو حسن
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أنس (ت ٩٠) — ١ موضع
الطبراني الأوسط ٦٠٢٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
جعفر بن برقان (ت ١٥٠)
— أبي · قال العلائي : قال الإمام أحمد : لم يسمع من الزهري ، وقد أثبت له يحيى بن معين وغيره السماع منه ، وقالوا : إنه ليس بذاك في حديث الزهري
— يحيى بن معين · قال العلائي : قال الإمام أحمد : لم يسمع من الزهري ، وقد أثبت له يحيى بن معين وغيره السماع منه ، وقالوا : إنه ليس بذاك في حديث الزهري
جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤)
قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٤٤٠·أبواب ما جاء في الْجَنَائِزِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص١١٠·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الدعاء›مظان إجابة الدعاء›دعوة المريض
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الدعاء›أحكام تتعلق بالدعاء›الدعاء للمسلمين