It was narrated from ‘Ali bin Abu Talib that the Messenger of Allah (ﷺ) said: “Do not delay the funeral once it is ready.”
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
علي (أحد العشرة · أحد العشرة)عنجده (ثقة · الثالثة)حدثهأبيه (صدوق · السادسة)أخبرنيسعيد بن عبد الله الجهني (مقبول · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) ← أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه (أحد الأئمة ، حافظ)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ١٧١
إسناد ضعيف
ابن دقيق العيد— عن الترمذي جامعه ١٧١
وما فيه من الاضطراب في إثبات الواسطة بين القاسم وأم فروة وإسقاطها يعود إلى العمري وقد ضعف ومن أثبت الواسطة يقضي على من أسقطها وتلك الواسطة مجهولة
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٠٧٥
حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧١
غريب وليس إسناده بمتصل
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٠٧٥ وفي ٣ موضعاً آخر
غريب وما أرى إسناده متصلا
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٠٧٥
هذا حديث غريب وما أرى إسناده بمتصل
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
علي (ت ٤٠)
وسالم بن أبي الجعد الغطفاني (د س فق) ولم يدركه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
حاشية السندي على بن ماجهج١ ص٤٥٣·أبواب ما جاء في الْجَنَائِزِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص٣٣٤·كِتَابُ الصَّلَاةِ