جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
سنن ابن ماجه
· الكتاب ١٢
171 hadiths
الأحاديث
(1.00)
باب الْحَثِّ عَلَى الْمَكَاسِبِ
٢١٣٧
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ "
٢١٣٨
" مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى
٢١٣٩
" التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٢١٤٠
" السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكَالَّ
٢١٤١
" أَجَلْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ " . ثُمَّ أَفَاضَ الْقَوْمُ فِي ذِكْرِ الْغِنَى فَقَالَ
(2.00)
باب الاِقْتِصَادِ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ
٢١٤٢
" أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلاًّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ "
٢١٤٣
" أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَأَمْرِ آخِرَت
٢١٤٤
" أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُ
(3.00)
باب التَّوَقِّي فِي التِّجَارَةِ
٢١٤٥
إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "
٢١٤٦
" إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ
(4.00)
باب إِذَا قُسِمَ لِلرَّجُلِ رِزْقٌ مِنْ وَجْهٍ فَلْيَلْزَمْهُ
٢١٤٧
" مَنْ أَصَابَ مِنْ شَىْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ "
٢١٤٨
" إِذَا سَبَّبَ اللَّهُ لأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلاَ يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ
(5.00)
باب الصِّنَاعَاتِ
٢١٤٩
" مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلاَّ رَاعِيَ غَنَمٍ " . قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَنْ
٢١٥٠
" كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا "
٢١٥١
" إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا
٢١٥٢
" أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ "
(6.00)
باب الْحُكْرَةِ وَالْجَلَبِ
٢١٥٣
" الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ "
٢١٥٤
" لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئٌ "
٢١٥٥
" مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالإِفْل
(7.00)
باب أَجْرِ الرَّاقِي
٢١٥٦
" أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ اقْتَسِمُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا "
(8.00)
باب الأَجْرِ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
٢١٥٧
" إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا "
٢١٥٨
" إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ " . فَرَدَدْتُهَا .
(9.00)
باب النَّهْىِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ
٢١٥٩
ـ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ .
٢١٦٠
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ.
٢١٦١
ـ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ .
(10.00)
باب كَسْبِ الْحَجَّامِ
٢١٦٢
ـ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
٢١٦٣
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْ
٢١٦٤
ـ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ .
٢١٦٥
ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ .
٢١٦٦
" اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ "
(11.00)
باب مَا لاَ يَحِلُّ بَيْعُهُ
٢١٦٧
عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ " إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَ
٢١٦٨
ـ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَعَنْ كَسْبِهِنَّ وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَا
(12.00)
باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الْمُنَابَذَةِ، وَالْمُلاَمَسَةِ
٢١٦٩
ـ عَنْ بَيْعَتَيْنِ عَنِ الْمُلاَمَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ .
٢١٧٠
نَهَى عَنِ الْمُلاَمَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
(13.00)
باب لاَ يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلاَ يَسُومُ عَلَى سَوْمِهِ
٢١٧١
" لاَ يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ "
٢١٧٢
" لاَ يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلاَ يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ "
(14.00)
باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ النَّجْشِ
٢١٧٣
ـ نَهَى عَنِ النَّجْشِ .
٢١٧٤
" لاَ تَنَاجَشُوا "
(15.00)
باب النَّهْىِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
٢١٧٥
" لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
٢١٧٦
" لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ "
٢١٧٧
ـ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ .
(16.00)
باب النَّهْىِ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ
٢١٧٨
" لاَ تَلَقَّوُا الأَجْلاَبَ فَمَنْ تَلَقَّى مِنْهُ شَيْئًا فَاشْتَرَى فَصَاحِبُهُ بِالْخ
٢١٧٩
ـ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ .
٢١٨٠
ـ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ .
(17.00)
باب الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا
٢١٨١
" إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلاَنِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّق
٢١٨٢
" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "
٢١٨٣
" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا "
(18.00)
باب بَيْعِ الْخِيَارِ
٢١٨٤
اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ حِمْلَ خَبَطٍ
٢١٨٥
" إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ "
(19.00)
باب الْبَيِّعَانِ يَخْتَلِفَانِ
٢١٨٦
" إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْ
(20.00)
باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ، مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَعَنْ رِبْحِ، مَا لَمْ يُضْمَنْ
٢١٨٧
" لاَ تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ "
٢١٨٨
" لاَ يَحِلُّ بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَلاَ رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ "
٢١٨٩
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى مَكَّةَ نَهَاهُ عَنْ شِفِّ مَ
(21.00)
باب إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ
٢١٩٠
" أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا "
٢١٩١
" إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ "
(22.00)
باب بَيْعِ الْعُرْبَانِ
٢١٩٢
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ .
٢١٩٣
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ .
(23.00)
باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
٢١٩٤
ـ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ .
٢١٩٥
ـ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ .
(24.00)
باب النَّهْىِ عَنْ شِرَاءِ، مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ وَضُرُوعِهَا وَضَرْبَةِ الْغَائِصِ
٢١٩٦
ـ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلاَّ بِ
٢١٩٧
نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ .
(25.00)
باب بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ
٢١٩٨
" هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ وَالْمَسْأَلَةُ نُكْتَةٌ فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِي
(26.00)
باب الإِقَالَةِ
٢١٩٩
" مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
(27.00)
باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُسَعِّرَ
٢٢٠٠
" إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أ
٢٢٠١
" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلاَ يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَم
(28.00)
باب السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ
٢٢٠٢
" أَدْخَلَ اللَّهُ رَجُلاً الْجَنَّةَ كَانَ سَهْلاً بَائِعًا وَمُشْتَرِيًا "
٢٢٠٣
" رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى سَمْحًا إِذَا اقْتَضَ
(29.00)
باب السَّوْمِ
٢٢٠٤
" لاَ تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبْتَاعِي شَيْئًا فَاسْتَامِي بِهِ الَّ
٢٢٠٥
" أَتَبِيعُ نَاضِحَكَ هَذَا بِدِينَارٍ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ " . قُلْتُ يَا رَسُولَ
٢٢٠٦
ـ عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ .
(30.00)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الأَيْمَانِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ
٢٢٠٧
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِ
٢٢٠٨
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلاَ
٢٢٠٩
" إِيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "
(31.00)
باب مَا جَاءَ فِيمَنْ بَاعَ نَخْلاً مُؤَبَّرًا أَوْ عَبْدًا لَهُ مَالٌ
٢٢١٠
" مَنِ اشْتَرَى نَخْلاً قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ ا
٢٢١١
" مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِط
٢٢١٢
" مَنْ بَاعَ نَخْلاً وَبَاعَ عَبْدًا جَمَعَهُمَا جَمِيعًا "
٢٢١٣
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا إِلا
(32.00)
باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ، قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ، صَلاَحُهَا
٢٢١٤
" لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا " . نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْ
٢٢١٥
" لاَ تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ "
٢٢١٦
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ .
٢٢١٧
ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ و
(33.00)
باب بَيْعِ الثِّمَارِ سِنِينَ وَالْجَائِحَةِ
٢٢١٨
ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ .
٢٢١٩
" مَنْ بَاعَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا عَ
(34.00)
باب الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ
٢٢٢٠
" يَا وَزَّانُ زِنْ وَأَرْجِحْ "
٢٢٢١
فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ لِي .
٢٢٢٢
" إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا "
(35.00)
باب التَّوَقِّي فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ
٢٢٢٣
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاس
(36.00)
باب النَّهْىِ عَنِ الْغِشِّ
٢٢٢٤
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ "
٢٢٢٥
" لَعَلَّكَ غَشَشْتَهُ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا "
(37.00)
باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ، قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
٢٢٢٦
" مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "
٢٢٢٧
" مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "
٢٢٢٨
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ صَاعُ الْبَائِعِ وَصَاعُ الْمُشْتَرِي
(38.00)
باب بَيْعِ الْمُجَازَفَةِ
٢٢٢٩
كُنَّا نَشْتَرِي الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ جِزَافًا فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى ال
٢٢٣٠
" إِذَا سَمَّيْتَ الْكَيْلَ فَكِلْهُ "
(39.00)
باب مَا يُرْجَى فِي كَيْلِ الطَّعَامِ مِنَ الْبَرَكَةِ
٢٢٣١
" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ "
٢٢٣٢
" كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ "
(40.00)
باب الأَسْوَاقِ وَدُخُولِهَا
٢٢٣٣
" لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ " . ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى سُوقٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ
٢٢٣٤
" مَنْ غَدَا إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ غَدَا بِرَايَةِ الإِيمَانِ وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّو
٢٢٣٥
" مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
(41.00)
باب مَا يُرْجَى مِنَ الْبَرَكَةِ فِي الْبُكُورِ
٢٢٣٦
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
٢٢٣٧
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ "
٢٢٣٨
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
(42.00)
باب بَيْعِ الْمُصَرَّاةِ
٢٢٣٩
" مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ م
٢٢٤٠
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإ
٢٢٤١
" بَيْعُ الْمُحَفَّلاَتِ خِلاَبَةٌ وَلاَ تَحِلُّ الْخِلاَبَةُ لِمُسْلِمٍ "
(43.00)
باب الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ
٢٢٤٢
ـ قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ .
٢٢٤٣
" الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ "
(44.00)
باب عُهْدَةِ الرَّقِيقِ
٢٢٤٤
" عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ "
٢٢٤٥
" لاَ عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ "
(45.00)
باب مَنْ بَاعَ عَيْبًا فَلْيُبَيِّنْهُ
٢٢٤٦
" الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِيهِ
٢٢٤٧
" مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتٍ مِنَ اللَّهِ وَلَمْ تَزَلِ ا
(46.00)
باب النَّهْىِ عَنِ التَّفْرِيقِ، بَيْنَ السَّبْىِ
٢٢٤٨
ـ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْىِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَ
٢٢٤٩
" مَا فَعَلَ الْغُلاَمَانِ " . قُلْتُ بِعْتُ أَحَدَهُمَا قَالَ " رُدَّهُ "
٢٢٥٠
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا
(47.00)
باب شِرَاءِ الرَّقِيقِ
٢٢٥١
هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ـ
٢٢٥٢
" إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَ
(48.00)
باب الصَّرْفِ وَمَا لاَ يَجُوزُ مُتَفَاضِلاً يَدًا بِيَدٍ
٢٢٥٣
" الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلاَّ هَا
٢٢٥٤
ـ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ وَالشَّع
٢٢٥٥
" الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةُ
٢٢٥٦
" لاَ يَصْلُحُ صَاعُ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ وَلاَ دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ وَالدِّرْهَمُ بِالد
(49.00)
باب مَنْ قَالَ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ
٢٢٥٧
الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ . " إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِ
٢٢٥٨
ـ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ .
(50.00)
باب صَرْفِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ
٢٢٥٩
" الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ "
٢٢٦٠
" الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلاَّ هَاءَ وَهَاءَ "
٢٢٦١
" الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لاَ فَضْلَ بَيْنَهُمَا فَمَنْ كَا
(51.00)
باب اقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ
٢٢٦٢
" إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا وَأَعْطَيْتَ الآخَرَ فَلاَ تُفَارِقْ صَاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَ
(52.00)
باب النَّهْىِ عَنْ كَسْرِ الدَّرَاهِمِ، وَالدَّنَانِيرِ
٢٢٦٣
ـ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلاَّ مِنْ بَأْسٍ "
(53.00)
باب بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
٢٢٦٤
" أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ " .
(54.00)
باب الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ
٢٢٦٥
ـ عَنِ الْمُزَابَنَةِ . وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ تَمْرَ حَائِطِهِ إِنْ كَ
٢٢٦٦
ـ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
٢٢٦٧
ـ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ .
(55.00)
باب بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا
٢٢٦٨
ـ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا .
٢٢٦٩
ـ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا .
(56.00)
باب الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
٢٢٧٠
ـ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً .
٢٢٧١
" لاَ بَأْسَ الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانِ وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ يَدًا بِيَدٍ " . وَكَرِ
(57.00)
باب الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ مُتَفَاضِلاً يَدًا بِيَدٍ
٢٢٧٢
ـ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ .
(58.00)
باب التَّغْلِيظِ فِي الرِّبَا
٢٢٧٣
" أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ فِيهَا الْحَيَّاتُ
٢٢٧٤
" الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ "
٢٢٧٥
" الرِّبَا ثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا "
٢٢٧٦
إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَتْ آيَةُ الرِّبَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قُب
٢٢٧٧
ـ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ .
٢٢٧٨
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَكَلَ الرِّبَا
٢٢٧٩
" مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلاَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلَّةٍ "
(59.00)
باب السَّلَفِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ
٢٢٨٠
" مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَج
٢٢٨١
" بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلاَنٍ
٢٢٨٢
كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ
(60.00)
باب مَنْ أَسْلَمَ فِي شَىْءٍ فَلاَ يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ
٢٢٨٣
" إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَىْءٍ فَلاَ تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ "
(61.00)
باب إِذَا أَسْلَمَ فِي نَخْلٍ بِعَيْنِهِ لَمْ يُطْلِعْ
٢٢٨٤
" فَبِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَهُ ارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ وَلاَ تُسْلِمُوا فِي نَ
(62.00)
باب السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ
٢٢٨٥
" إِذَا جَاءَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ قَضَيْنَاكَ " . فَلَمَّا قَدِمَتْ قَالَ " يَا أَ
٢٢٨٦
" خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً "
(63.00)
باب الشَّرِكَةِ وَالْمُضَارَبَةِ
٢٢٨٧
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ كُنْتَ لاَ تُدَارِينِي وَكُنْت
٢٢٨٨
اشْتَرَكْتُ أَنَا وَسَعْدٌ، وَعَمَّارٌ، يَوْمَ بَدْرٍ فِيمَا نُصِيبُ فَلَمْ أَجِئْ أَنَا و
٢٢٨٩
" ثَلاَثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ وَالْمُقَارَضَةُ وَإِخْلاَطُ الْبُر
(64.00)
باب مَا لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ
٢٢٩٠
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وَإِنَّ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ "
٢٢٩١
" أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ "
٢٢٩٢
" أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ " " إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا م
(65.00)
باب مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا
٢٢٩٣
" خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ "
٢٢٩٤
" إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ - وَقَالَ أَبِي فِي حَدِيثِهِ إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ
٢٢٩٥
" لاَ تُنْفِقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا " . قَالُ
(66.00)
باب مَا لِلْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ وَيَتَصَدَّقَ
٢٢٩٦
ـ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ .
٢٢٩٧
" الأَجْرُ بَيْنَكُمَا "
(67.00)
باب مَنْ مَرَّ عَلَى مَاشِيَةِ قَوْمٍ أَوْ حَائِطٍ هَلْ يُصِيبُ مِنْهُ
٢٢٩٨
" مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا أَوْ سَاغِبًا وَلاَ عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلا
٢٢٩٩
" فَلاَ تَرْمِي النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسَافِلِهَا " . قَالَ ثُمَّ مَس
٢٣٠٠
" إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ فَنَادِهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلاَّ فَاشْرَب
٢٣٠١
" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَتَّخِذْ خُبْنَةً "
(68.00)
باب النَّهْىِ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ صَاحِبِهَا
٢٣٠٢
" لاَ يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَ
٢٣٠٣
" إِنَّ هَذِهِ الإِبِلَ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ هُوَ قُوتُهُمْ وَيُمْنُهُمْ بَ
(69.00)
باب اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ
٢٣٠٤
" اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً "
٢٣٠٥
" الإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَ
٢٣٠٦
" الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ "
٢٣٠٧
" عِنْدَ اتِّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَأْذَنُ اللَّهُ بِهَلاَكِ الْقُرَى "