جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٤
145 hadiths
الأحاديث
باب
باب الفطرة
١٢٨
" كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ و
باب
ذكر إثبات الألف بين الأشياء الثلاثة التي ذكرناها
١٢٩
" كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أَوْ يُنَصِّرَان
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن عبد الرحمن
١٣٠
" كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ و
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما قبل
١٣١
ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " الِلَّهِ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ "
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
١٣٢
" أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلادَ الْمُشْرِكِينَ ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا عَلَى ف
باب
ذكر الخبر المصرح بأن قوله صلى الله عليه وسلم الله أعلم بما كانوا عاملين كان بعد قوله كل مولود يولد على الفطرة
١٣٣
" كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ك
باب
ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم أوليس خياركم أولاد المشركين
١٣٤
" عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ أَقْوَامٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ "
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحسن طلب العلم من مظانه أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
١٣٥
وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
١٣٦
فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارٍ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاه
١٣٦-٢
" لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ "
باب
ذكر الخبر المصرح بأن نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل الذراري من المشركين كان بعد قوله صلى الله عليه وسلم هم منهم
١٣٧
" لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ : أَنَ
باب
ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
١٣٨
" أَوَلا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أ
باب
ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون
١٣٩
" لا تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلُكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ، بَل
باب
ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله جل وعلا لا إكراه في الدين
١٤٠
الْمَرْأَةُ مِنَ الأَنْصَارِ لا يَكَادُ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ ، فَتَحْلِفُ : لَئِنْ عَاشَ ل
باب
ذكر البيان بأن الفرض الذي جعله الله جل وعلا نفلا جائز أن يفرض ثانيا
١٤١
خَرَجَ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى رِجَالٌ وَرَاءَهُ بِصَلا
١٤١-٢
" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
باب
ذكر الإخبار عن العلة التي من أجلها إذا عدمت رفعت الأقلام عن الناس في كتبة الشيء عليهم
١٤٢
" رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الْغُلامِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٤٣
" رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ ، وَعَنِ
باب
رفع القلم عن ثلاثة في كتبة الشر عليهم
١٤٤
" مَنِ الْقَوْمُ ؟ " قَالُوا : الْمُسْلِمُونَ ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللَّه
باب
ذكر الإخبار عما وضع الله من الحرج عن الواجد في نفسه ما لا يحل له أن ينطق به
١٤٥
إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا ، وَإِنَّ لَن
باب
ذكر خبر أوهم من لم يتفقه في صحيح الآثار ولا أمعن في معاني الأخبار أن وجود ما ذكرنا هو محض الإيمان
١٤٦
إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يعرض بقلبه شيء من وساوس الشيطان بعد أن يردها من غير اعتقاد القلب على ما وسوس إليه الشيطان
١٤٧
أَحَدَنَا لَيَجِدُ فِي نَفْسِهِ الشَّيْءَ لأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَن
باب
ذكر البيان بأن حكم الواجد في نفسه ما وصفنا وحكم المحدث إياها به سيان ما لم ينطق به لسانه
١٤٨
أَحَدَنَا لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ يَعْظُمُ عَلَى أَحَدِنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٤٩
الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيْءَ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَخْطَفَهُ الطَّيْرُ كَانَ أَحَب
باب
ذكر الأمر للمرء بالإقرار لله جل وعلا بالوحدانية ولصفيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة عند وسوسة الشيطان إياه
١٥٠
" لَنْ يَدَعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
باب
باب فضل الإيمان
١٥١
مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ فِي ا
باب
ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله
١٥٢
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ "
باب
ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل وإنما هو واو بمعنى ثم
١٥٣
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ بِاللَّهِ " ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ
باب
باب فرض الإيمان
١٥٤
آلِلَّهِ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَل
١٥٥
فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ : " الِلَّهِ " ، قَالَ : فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ ؟ قَالَ :
١٥٦
" إِنَّكَ تَقَدْمَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُم
١٥٧
" آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ : الإِيمَانِ بِاللَّهِ ، شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد
١٥٨
" بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّ
باب
ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
١٥٩
مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَا
باب
ذكر الخبر الدال على أن الإسلام والإيمان اسمان بمعنى واحد يشتمل ذلك المعنى على الأقوال والأفعال معا
١٦٠
وَمَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ : " أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
١٦١
" الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذا الخطاب مخرجه مخرج العموم والقصد فيه الخصوص أراد به بعض الناس لا الكل
١٦٢
الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإسلام والإيمان بينهما فرقان
١٦٣
أَعْطَيْتَ فُلانًا وَفُلانًا ، وَلَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، فَقَالَ رَس
باب
ذكر خبر أوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما
١٦٤
" لا تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلُ أَنْ تَقْتُلَهُ ، وَأَ
باب
ذكر إثبات الإيمان للمقر بالشهادتين معا
١٦٥
" أَيْنَ الِلَّهِ ؟ " قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ
١٦٦
" الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً ، فَأَرْفَعُهَا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح
١٦٧
" الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف الإسلام والإيمان بذكر جوامع شعبهما
١٦٨
مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، و
باب
ذكر خبر ثان أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الإيمان بكماله هو الإقرار باللسان دون أن يقرنه الأعمال بالأعضاء
١٦٩
" مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ " فَقُلْتُ : وَإِنْ زَنَى ، وَإِ
١٧٠
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا أُمْسِي وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلا أَصْرِفُهُ
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن الإيمان هو الإقرار بالله وحده دون أن تكون الطاعات من شعبه
١٧١
" مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ ، حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ ، وَ
باب
ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وحد الله وكفر بما يعبد من دونه
١٧٢
أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِا
باب
ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
١٧٣
" الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه
باب
ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الإيمان
١٧٤
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَشَهِدُوا
باب
ذكر البيان بأن الإيمان بكل ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان مع العمل به
١٧٥
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّ
باب
ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى ببعض أجزائه
١٧٦
مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " سَرَّتْكَ حَسَنَاتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَاتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤ
باب
ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى جزءا من بعض أجزائه
١٧٧
" سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدَي يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لا يَ
باب
ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء شعب الإقرار
١٧٨
" لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
باب
ذكر إطلاق اسم الإيمان على من أتى بجزء من أجزاء الشعبة التي هي المعرفة
١٧٩
" لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالن
باب
ذكر إطلاق اسم الإيمان على من آمنه الناس على أنفسهم وأملاكهم
١٨٠
" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ آمَن
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان شيء واحد ولا يزيد ولا ينقص
١٨١
" الإِيمَانُ سَبْعُونَ أَوِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا ، أَرْفَعُهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّه
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إيمان المسلمين واحد من غير أن يكون فيه زيادة أو نقصان
١٨٢
" يُدْخِلُ الِلَّهِ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أخرجوا من كان في قلبه حبة خردل من إيمان
١٨٣
" مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ ، يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَ
باب
ذكر الإخبار بأنهم يعودون بيضا بعد أن كانوا فحما يرش أهل الجنة عليهم الماء
١٨٤
" أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإيمان لم يزل على حالة واحدة من غير أن يدخله نقص أو كمال
١٨٥
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، وَلَوْ نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بإطلاق لفظة مرادها نفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال لا الحكم على ظاهره
١٨٦
" لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْ
باب
ذكر خبر ثالث يصرح بالمعنى الذي ذكرناه
١٨٧
" لا تَرْجِعُوا بَعْدَي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
باب
ذكر البيان بأن العرب في لغتها تضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام وتنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال
١٨٨
" أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ
باب
ذكر خبر آخر يصرح بصحة ما ذكرنا أن العرب تذكر في لغتها الشيء الواحد الذي هو من أجزاء شيء باسم ذلك الشيء نفسه
١٨٩
" مَنْ رَبُّكِ ؟ " قَالَتِ : الِلَّهِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فإنها مؤمنة من الألفاظ التي ذكرنا أن العرب إذا كان الشيء له أجزاء وشعب تطلق اسم ذلك الشيء بكليته على بعض أجزائه وشعبه وإن لم يكن ذلك الجزء وتلك الشعبة ذلك الشيء بكماله
١٩٠
" الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا ، وَالْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون بابا أراد به بضع وسبعون شعبة
١٩١
" الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً ، أَعْلاهَا شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
باب
ذكر نفي اسم الإيمان عمن أتى ببعض الخصال التي تنقص بإتيانه إيمانه
١٩٢
" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا اللِّعَانِ ، وَلا الْبَذِيءِ ، وَلا الْفَاحِشِ "
باب
ذكر خبر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار
١٩٣
" لا حَلِيمَ إِلا ذُو عَثْرَةٍ ، وَلا حَكِيمَ إِلا ذُو تَجْرِبَةٍ "
باب
ذكر خبر يدل على أن المراد بهذه الأخبار نفي الأمر عن الشيء للنقص عن الكمال
١٩٤
" لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ "
باب
ذكر الخبر الدال على صحة ما ذكرنا أن معاني هذه الأخبار ما قلنا إن العرب تنفي الاسم عن الشيء للنقص عن الكمال وتضيف الاسم إلى الشيء للقرب من التمام
١٩٥
" الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذ
باب
ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده
١٩٦
" الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ ل
باب
ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده كان من أسلمهم إسلاما
١٩٧
" أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلامًا مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "
باب
ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا وتعرى عن الدين والغلول
١٩٨
" مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ : الْكِبْرِ وَالْغ
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية مع تحريم النار عليه به
١٩٩
مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ حَرَّمَهُ الِلَّهِ عَلَى النَّارِ ، وَأَوْجَبَ لَه
باب
الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية
٢٠٠
" مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا عن يقين من قلبه ثم مات عليه
٢٠١
" مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله جل وعلا بالوحدانية وقرن ذلك بالشهادة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة
٢٠٢
" مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَهُ ا
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة وكان ذلك عن يقين منه
٢٠٣
" مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُ
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن شهد بما وصفنا عن يقين منه ثم مات على ذلك
٢٠٤
" إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِ
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا نور الصحيفة من قال عند الموت ما وصفناه
٢٠٥
" إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَتْ لَهُ نُورًا
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثبت في الدارين من أتى بما وصفنا قبل
٢٠٦
" الْمُؤْمِنُ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَل
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا وقرن ذلك بالإقرار بالجنة والنار وآمن بعيسى صلى الله عليه وسلم
٢٠٧
" مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَ
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن شهد بالرسالة له وعلى من أبى ذلك
٢٠٨
" الِلَّهِمْ مَنْ آمَنَ بِكَ ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ ،
باب
ذكر وصف الدرجات في الجنان لمن صدق الأنبياء والمرسلين عند شهادته لله جل وعلا بالوحدانية
٢٠٩
أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ ، كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَ
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن أتى بما وصفنا من شعب الإيمان
٢١٠
" مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قَالُوا : الِلَّهِ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ :
باب
ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا
٢١١
أَتَانِي مِنْ رَبِّي آتٍ ، فَيُخَيِّرُنِي بِأَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَب
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الجنة وإيجابها لمن آمن به ثم سدد بعد ذلك
٢١٢
أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدَّدَ إِلا س
٢١٢-٢
" مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ الِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى الس
باب
ذكر الإخبار عن إيجاب الجنة لمن حلت المنية به وهو لا يجعل مع الله ندا
٢١٣
" أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ
٢١٤
حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " بَخٍ بَخٍ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار إذ سدد بعد ذلك وأسلم
٢١٥
" يَضْحَكُ الِلَّهِ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ، وَكِلاهُمَا يَدْخُلُ ا
باب
ذكر أمر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بقتال الناس حتى يؤمنوا بالله
٢١٦
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَال
باب
ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من العلم بعض ما يدركه من هو فوقه فيه
٢١٧
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَال
باب
ذكر البيان بأن المرء إنما يعصم ماله ونفسه بالإقرار لله إذا قرنه بالشهادة للمصطفى بالرسالة صلى الله عليه وسلم
٢١٨
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَال
باب
ذكر البيان بأن المرء إنما يحقن دمه وماله بالإقرار بالشهادتين اللتين وصفناهما إذا أقر بهما بإقامة الفرائض
٢١٩
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي
باب
المرء إنما يحقن دمه وماله إذا آمن بكل ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم من الله جل وعلا
٢٢٠
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَآمَنُوا ب
باب
ذكر خبر أوهم مستمعه أن من لقي الله عز وجل بالشهادة حرم عليه دخول النار في حالة من الأحوال
٢٢١
" أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ عِ
باب
ذكر الخبر الدال على أن قوله صلى الله عليه وسلم إلا حجبتاه عن النار
٢٢٢
" يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَيَدْخُلُ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، ثُمَّ يَقُ
باب
ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون البعض
٢٢٣
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، يَبْتَغِ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود
٢٢٤
" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ، وَلا
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله قد يغفر لمن أحب من عباده ذنوبه بشهادته له ولرسوله صلى الله عليه وسلم
٢٢٥
اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ف
باب
ذكر الإخبار بأن الله قد يغفر بتفضله لمن لم يشرك به شيئا جميع الذنوب التي كانت بينه وبينه
٢٢٦
لَوْ لَقِيتَنِي بِمِثْلِ الأَرْضِ خَطَايَا لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، لَقِيتُكَ بِمِلْءِ ال
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر مرتين لمن أسلم من أهل الكتاب
٢٢٧
" ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِي
باب
ذكر الإخبار عما تفضل الله على المحسن في إسلامه بتضعيف الحسنات له
٢٢٨
" أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلامَهُ ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَ
باب
باب ما جاء في صفات المؤمنين
٢٢٩
مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ "
٢٣٠
" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَا
٢٣١
الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا "
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالبنيان الذي يمسك بعضه بعضا
٢٣٢
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ ، قَالَ : وَأَدْخَلَ أَصَا
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين بما يجب أن يكونوا عليه من الشفقة والرأفة
٢٣٣
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ ، اشْتَكَى مِنْهُ شَيْءٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَ
باب
ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه
٢٣٤
" لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ بِاللَّهِ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
باب
ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه
٢٣٥
" لا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
باب
ذكر نفي الإيمان عمن لا يتحاب في الله جل وعلا
٢٣٦
لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلا أَدُ
باب
ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا
٢٣٧
" ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ : مَنْ كَانَ الِلَّهِ وَرَسُولُهُ أَح
٢٣٨
" ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ الِلَّهِ وَرَسُولُهُ أ
باب
ذكر ما يجب على المسلم لأخيه المسلم من القيام في أداء حقوقه
٢٣٩
" ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ عَلَى الْمُسْلِمِ : عِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَشُهُودُ الْجَنَازَةِ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد المذكور نفيا عما وراءه
٢٤٠
" لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلالٍ : يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَشْهَدُهُ إ
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكره المصطفى صلى الله عليه وسلم في خبر أبي مسعود لم يرد به النفي عما وراءه
٢٤١
" حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ،
٢٤٢
" حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ " ، قَالُوا : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
باب
ذكر الإخبار عما يشبه المسلمين من الأشجار
٢٤٣
" مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ، أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف ما يشبه المسلم من الشجر
٢٤٤
" مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ بَرَكَتُهَا كَالْمُسْلِمِ " ، قَالَ : فَأُرِيتُ أَنَّهَا النَّخْ
٢٤٥
" أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ " ، قَالَ : فَجَعَلَ الْقَوْمُ ي
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٤٦
مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مِثْلُ الْمُسْلِمِ ، فَحَدِّثُونِ
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب
٢٤٧
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ لا تَأْكُلُ إِلا طَيِّبًا ، وَلا تَضَعُ إِلا طَيِّ
باب
فصل ذكر البيان بأن من أكفر إنسانا فهو كافر لا محالة
٢٤٨
" مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلا قَطُّ إِلا بَاءَ أَحَدُهُمَا بِهَا إِنْ كَانَ كَافِرًا وَإِلا
٢٤٩
" أَيُّمَا رَجُلٌ قَالَ لأَخِيهِ كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا "
باب
ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم فقد باء به أحدهما
٢٥٠
" أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ : كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَم
باب
ذكر استحقاق دخول النار لا محالة من جعل لله ندا
٢٥١
" لا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ يُشْرِكُ بِهِ إِلا أَدْخَلَهُ النَّارَ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الإسلام ضد الشرك
٢٥٢
" لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّ
باب
ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا
٢٥٣
" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُ
باب
ذكر إطلاق اسم النفاق على من أتى بجزء من أجزائه
٢٥٤
" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ
٢٥٥
" أَرْبَعُ خِلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ،
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خطاب هذا الخبر ورد لغير المسلمين
٢٥٧
" ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِ
باب
ذكر إطلاق اسم النفاق على غير المعدود إذا تخلف عن إتيان الجمعة ثلاثا
٢٥٨
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ "
باب
ذكر إطلاق اسم النفاق على المؤخر صلاة العصر إلى أن تكون الشمس بين قرني الشيطان
٢٥٩
" تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، يُمْهِلُ أَحَدُهُمْ حَتَّى كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى قَرْن
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به العلاء بن عبد الرحمن
٢٦٠
" أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنَافِقِينَ ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ قَرْ
٢٦١
" تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَجْلِسُ أ
باب
ذكر البيان بأن تأخير صلاة العصر إلى أن يقرب اصفرار الشمس صلاة المنافقين
٢٦٢
" تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، يَجْلِسُ يَرْقُبُ الشَّمْسَ حَتَّى كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٦٣
" تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، يَقْعُدُ أَحَدُهُمْ حَتَّى كَانَتْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْط
باب
ذكر الإخبار عن وصف عشرة المنافق للمسلمين
٢٦٤
" مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ ، إِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا ال
باب
باب ما جاء في الصفات
٢٦٥
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا إِلَى قَوْلِهِ :
٢٦٦
اللَّهَ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ،
باب
ذكر الخبر الدال على أن كل صفة إذا وجدت في المخلوقين كان لهم بها النقص غير جائز إضافة مثلها إلى الباري جل وعلا
٢٦٧
كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي ، وَيَشْتُمُنِي ابْنُ آدَمَ وَ
باب
ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
٢٦٨
" يُلْقَى فِي النَّارِ فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ؟ حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلا
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس
٢٦٩
يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَكَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس بينهم دون كيفيتها أو وجود حقائقها
٢٧٠
" مَا تَصَدَّقَ عَبْدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يَقَبْلُ الِلَّهِ إِلا طَيِّبًا