مصنف ابن أبي شيبة · الكتاب ١٢
1,200 hadiths
الأحاديث
٢٠٥٧٤يَشْتَرِي الثَّوْبَ فَيَرَى فِيهِ الْعَوَارَ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " إذَا تَغَيَّرَ عَنْ٢٠٥٧٥اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنَ الْآخَرِ راوية ، فَقَطَعَهَا ، ثُمَّ وَجَدَ بِهَا عَيْبًا , فَقَ٢٠٥٧٦اشْتَرَى ثَوْبًا فَقَطَعَهُ فَوَجَدَ بِهِ عَوَارًا , قَالَ : " يَرُدُّهُ "٢٠٥٧٧" يَرُدُّهُ وَيَرُدُّ مَعَهُ أَرْشَ التَّقْطِيعِ "٢٠٥٧٨" يُوضَعُ عَنْهُ أَرْشُ الْعَوَارِ "٢٠٥٧٩اشْتَرَى قَمِيصًا فَلَبِسَهُ , فَأَصَابَتْهُ صُفْرَةٌ مِنْ لِحْيَتِهِ , فَأَرَادَ أَنْ يَر٢٠٥٨٠مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ "٢٠٥٨١" النَّمَاءُ مَعَ الضَّمَانِ يَعْنِي الرِّبْحَ "٢٠٥٨٢يَرُدُّ الْعَبْدَ بِالدَّاءِ , قَالَ : " يَرُدُّهُ وَلَهُ الْغَلَّةُ "٢٠٥٨٣اشْتَرَى عَبْدًا فَاسْتَغَلَّهُ , ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَادَّعَاهُ فَخَاصَمَهُ إلَى إيَاسِ ب٢٠٥٨٤" الْغَلَّةُ لِلْمُشْتَرِي "٢٠٥٨٥الْغَلَّةُ لَهُ بِالضَّمَانِ "٢٠٥٨٦اشْتَرَى دَارًا فَاسْتَغَلَّهَا ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَحَقَّهَا ، قَالَ : لَا أَجْعَلُ ٢٠٥٨٧الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢٠٥٨٨لَهُ الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ "٢٠٥٨٩" غَلَّتُهَا بِضَمَانِهَا "٢٠٥٩٠غَصَبَ عَبْدًا فَاسْتَغَلَّهُ , قَالَ : " يَرُدُّ الْغَلَّةَ "٢٠٥٩١" لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ إذَا أَدْرَكَ ,٢٠٥٩٢إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ التَّمْرَ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ ، فَلا يَبِيعَهَا حَتَّى يَقْبِض٢٠٥٩٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ٢٠٥٩٤حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ٢٠٥٩٥بِعْتُ قَوْمًا ثَوْبًا وَارْتَهَنْتُ مِنْهُمْ رَهْنًا إلَى أَجَلٍ , فَلَمَّا حَلَّ الْأَجَ٢٠٥٩٦يَشْتَرِي ثَمَرَةَ النَّخْلِ , قَالَ : " لَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَصْرِمَهُ "٢٠٥٩٧نَهَى عَنِ الثُّنْيَا "٢٠٥٩٨" لَا تَسْتَثْنِ إلَّا شَجَرًا مَعْلُومًا , وَلَا تَبْرَأْنَ مِنَ الصَّدَقَةِ "٢٠٥٩٩كَرِهَ الثُّنْيَا " وَكَانَ عِنْدَنَا مَرَضِيًّا مَا رَأَيْنَا بِذَلِكَ بَأْسًا ‏ , زَادَ ٢٠٦٠٠كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا مِنَ النَّخْلِ بِكَيْلٍ "٢٠٦٠١أَيَبِيعُ الرَّجُلُ الشَّاةَ وَيَسْتَثْنِي بَعْضَهَا ؟ , قَالَ : " لَا , وَلَكِنْ قُلْ : أ٢٠٦٠٢الرَّجُلِ يَبِيعُ الْبَيْعَ وَيَسْتَثْنِي بَعْضَهُ , قَالَ : " لَا يَصْلُحُ ذَلِكَ "٢٠٦٠٣يَبِيعُ ثَمَرَ أَرْضِهِ وَيَسْتَثْنِي الْكَرَّ , قَالَ : " كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُعَلِّمَ٢٠٦٠٤بَاعَ مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً وَقَالَ : أَنَا شَرِيكٌ فِيهَا , قَالَ : " فَكَرِهَ هَذَا الْبَ٢٠٦٠٥كَرِهَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ كَيْلًا أَوْ سِلَالًا أَوْ كِرَارًا "٢٠٦٠٦بَاعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إلَى الْم٢٠٦٠٧بَاعَ ثَمَرَةً لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ وَاسْتَثْنَى مِنْهَا ثَمَانَمِائَةٍ "٢٠٦٠٨يَبِيعَ ثَمَرَتَهُ وَيَسْتَثْنِيَ مِنْهَا مَكِيلَةً مَعْلُومَةً "٢٠٦٠٩اشْتَرَيْنَا مِنَ ابْنِ عُمَرَ تِينًا وَاسْتَثْنَى بَعْضَهُ "٢٠٦١٠يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَتَهُ وَيَسْتَثْنِيَ ثُلُثَهُ رُبُعَهُ ، نِصْفَهُ "٢٠٦١١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَس٢٠٦١٢بَاعَ ثَمَرَتَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ أَوْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ وَاسْتَثْنَى مِنْهَا سَبْعَمِ٢٠٦١٣يَبِيعَ السِّلْعَةَ , وَيَسْتَثْنِيَ نِصْفَهَا "٢٠٦١٤بَاعَ ثَمَرَتَهُ وَاسْتَثْنَى مِنْهَا "٢٠٦١٥أُعْطِيَهَا بِقِيمَةِ الدَّرَاهِمِ دَنَانِيرَ "٢٠٦١٦يَكُونُ عَلَيْهِ الْوَرِقُ , فَيُعْطِي قِيمَتَهَا دَنَانِيرَ إذَا قَامَتْ عَلَى سِعْرٍ , و٢٠٦١٧لَمْ يَرَ بَأْسًا بِاقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ "٢٠٦١٨رَجُلٍ اقْتَضَى ذَهَبًا مِنْ وَرِقٍ أَوْ وَرِقًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْقَرْضِ , قَالَ : " لَا٢٠٦١٩لَا بَأْسَ بِاقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ بِقِيمَةِ السّ٢٠٦٢٠يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ دَنَانِيرُ , فَيَأْخُذُ عَنْهُ الدَّرَاهِمَ يَصْرِفُهَا٢٠٦٢١يَكْرَهُ اقْتِضَاءَ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ "٢٠٦٢٢كَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ الذَّهَبَ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقَ مِنَ الذَّهَبِ "٢٠٦٢٣" لَا تَأْخُذِ الذَّهَبَ مِنَ الْوَرِقِ يَكُونُ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ , وَلَا تَأْخُذِ الْو٢٠٦٢٤الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيَأْخُذُ مِنْهُ الدَّنَانِيرَ : فَكَرِهَهُ "٢٠٦٢٥" رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَرَاهِمُ فَأَخَذَ مِنْهَا , ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذ٢٠٦٢٦" خُذْ مِنْهُ دَنَانِيرَ عَيْنًا , فَإِنْ أَبَى فَدَعْهُ , مَوْعِدُهُ اللَّهُ "٢٠٦٢٧يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ : عَبْدَ اللَّهِ ، وَسَعْدًا "٢٠٦٢٨أَعْطَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَهُ بِخَيْبَرَ " , يَعْنِي ٢٠٦٢٩يُزَارِعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٣٠جَاءَنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ ع٢٠٦٣١عَامَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ٢٠٦٣٢الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ , فَقَالَ : " إنْ نَظَرْتَ فِي آلِ أَبِي بَكْرٍ ، و٢٠٦٣٣رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ وَمَاءٌ , لَيْسَ لَهُ بَذْرٌ وَلَا بَقَرٌ , فَأَعْطَانِي أَرْضَهُ بِالن٢٠٦٣٤لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْمُزَارَعَةِ عَلَى النِّصْفِ "٢٠٦٣٥أَرْضِي وَبَعِيرِي سَوَاءٌ "٢٠٦٣٦" وَاللَّهِ لَنَكْرِيَنَّهَا كِرَاءَ الْإِبِلِ "٢٠٦٣٧" لَا بَأْسَ بِالْمُزَارَعَةِ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٣٨يُزَارِعُ أَهْلَ السَّوَادِ حَيَاةَ أَبِيهِ "٢٠٦٣٩أُزَارِعُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَأَحْمِلُهُ إلَى عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، فلما رَأَوا٢٠٦٤٠يَأْمُرُ بِإِعْطَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٤١" أَنْ يُزَارِعَ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٤٢يُعْطِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ آخَرَ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ الثُّلُثَ أَوِ الرُّبُعَ أَوِ الْع٢٠٦٤٣لَا يَرَى بِكرَاءِ الْأَرْضِ بَأْسًا "٢٠٦٤٤أَتَاهُ رَجُلَانِ قَدِ اقْتَتَلَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٢٠٦٤٥مَا بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ ، إلَّا وَهُمْ يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ بِالثُّلُثِ ٢٠٦٤٦يَدْفَعُ أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ "٢٠٦٤٧أَرْضِي وَبَعِيرِي سَوَاءٌ "٢٠٦٤٨عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ "٢٠٦٤٩يَدْفَعُهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ , فَكَانَ يُرْسِلُنِي وَأُقَاسِمُهُمْ "٢٠٦٥٠نَهَانَا إذَا كَانَ لِأَحَدِنَا أَرْضٌ أَنْ يُعْطِيَهَا بِبَعْضِ خَرجِهَا بِثُلُثٍ أَوْ نِ٢٠٦٥١الْمُزَارَعَةِ , فَقَالَ : أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّ٢٠٦٥٢نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ "٢٠٦٥٣كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ الن٢٠٦٥٤الْمُخَابَرَةِ "٢٠٦٥٥نَأْخُذُ الْأَرْضَ مِنَ الدَّهَاقِينِ , فَأَعْتَمِلُهَا بِبَذْرِي وَبَقَرِي , فَآخُذُ حَقّ٢٠٦٥٦كَرِهَ الْمُزَارَعَةَ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٥٧كَرِهَ أن يعطي الأرض بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٦٥٨كَرِهَ كِرَاءَ الْأَرْضِ "٢٠٦٥٩لَا نُكْرِي الْأَرْضَ وَلَا نَذَرُهُ ، أَوْ قَالَ : مَدَرُهُ "٢٠٦٦٠يَزْرَعَ أَحَدُنَا إلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا أَوْ مِنْحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ "٢٠٦٦١" لَا يَصْلُحُ مِنَ الْأَرْضِ إلَّا خَصْلَتَانِ : أَرْضٌ مَنَحَكهَا رَجُلٌ يَمْلِكُ رَقَبَ٢٠٦٦٢أَمْثَلَ أَبْوَابِ الزَّرْعِ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ "٢٠٦٦٣لَا يَصْلُحُ مِنَ الزَّرْعِ إلَّا أَرْضٌ تَمْلِكُ رَقَبَتَهَا , أَوْ أَرْضٌ يَمْنَحُكهَا ر٢٠٦٦٤الْمُزَارَعَةِ "٢٠٦٦٥لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ بِالطَّعَامِ "٢٠٦٦٦لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالْحِنْطَةِ "٢٠٦٦٧" كَرَاءِ الْأَرْضِ بِالدَّرَاهِمِ وَالطَّعَامِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٢٠٦٦٨لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِطَعَامٍ مُسَمًّى "٢٠٦٦٩" مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِهَا بِثُ٢٠٦٧٠دَابَّةٌ فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنَ الْأَزْدِ فَادَّعَاهَا قَوْمٌ فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ ٢٠٦٧١الرَّجُلَيْنِ يَدَّعِيَانِ الدَّابَّةَ لَيْسَتْ فِي يَدِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا , فَيُقِيمُ أَح٢٠٦٧٢هِيَ بَيْنَهُمْ عَلَى حِصَصِ الشُّهُودِ "٢٠٦٧٣يَقْضِي لِأَكْثَرِ الْفَرِيقَيْنِ شُهُودًا "٢٠٦٧٤بِعْتُ بَغْلَةً مِنْ رَجُلٍ , فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ , فَأَتَانِي وَقَدْ عَرَفْتُ الْب٢٠٦٧٥اخْتَصَمَ إلَيْهِ رَجُلَانِ فِي بَغْلَةٍ فَأَقَامَ هَذَا خَمْسَةَ شُهَدَاءَ بِأَنَّهَا نَت٢٠٦٧٦إذَا أَفْلَسَ الْعَبْدُ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي التِّجَارَةِ فَدَيْنُهُ فِي رَقَبَتِهِ , فَإ٢٠٦٧٧إنْ شَاءُوا أَنْ يَبِيعُوهُ بَاعُوهُ , وَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَسْتَسْعَوْهُ اسْتَسْعُوهُ "٢٠٦٧٨حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا هشيم ، عن الشيباني ، عن الشعبي أنه كان يقول : " إن شاءوا أن يب٢٠٦٧٩لَا يُبَاعُ حَتَّى يُحِيطَ الدَّيْنُ بِرَقَبَتِهِ "٢٠٦٨٠أُتِيَ فِي عَبْدٍ رَكِبَهُ دَيْنٌ ، فَقَالَ : مَالُهُ بِدَيْنِهِ , مَالُهُ بِدَيْنِهِ "٢٠٦٨١دَيْنُهُ فِي ثَمَنِهِ "٢٠٦٨٢لَا يُبَاعُ الْعَبْدُ فِي الدَّيْنِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفٍ "٢٠٦٨٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَال٢٠٦٨٤يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ أَنْ يَسْتَدِينَ , قَالَ : " كَانَ يَرَى أَنْ يُبَاعَ لِلْغُرَمَاءِ "٢٠٦٨٥يَشْتَرِي الْمَتَاعَ فَيَجِدُ بِبَعْضِهِ عَيْبًا , قَالَ : " يَأْخُذُهُ كُلَّهُ أَوْ يَرُد٢٠٦٨٦يَشْتَرِي الْمَتَاعَ فَيَجِدُ بِبَعْضِهِ عَيْبًا , قَالَ : " يَأْخُذُهُ كُلَّهُ أَوْ يَرُد٢٠٦٨٧إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْغُلَامَيْنِ أَوِ السِّلْعَتَيْنِ فَوَجَدَ بِأَحَدِهِمَا عَيْبًا٢٠٦٨٨يَشْتَرِي الْعَبِيدَ فَيَجِدُ بِبَعْضِهِمْ عَيْبًا , فَقَالَ : " يُرَدُّ بِقِيمَتِهِ , وَف٢٠٦٨٩يَشْتَرِي الْمَتَاعَ صَفْقَةً فَيَجِدُ بِبَعْضِهِ عَيْبًا , قَالَ : " يَأْخُذُهُ جَمِيعًا ٢٠٦٩٠" إذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ بَيْعَ حُكْرَةٍ فَرَأَى فِيهِ عَيْبًا , قَالَا : " يَرُدُّهُ كُل٢٠٦٩١اشْتَرَى مَتَاعًا فَوَجَدَ بِبَعْضِهِ عَيْبًا , قَالَ : " يَرُدُّهُ وَيلزمه مَا بَقِيَ بِا٢٠٦٩٢اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ أَزْقَاقًا مِنْ سَمْنٍ وَنَقَدَ صَاحِبَهُ , فَنَقَصَتِ الزِّقَاقُ فَأ٢٠٦٩٣" نَفَقَةُ الْمُضَارِبِ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢٠٦٩٤الْمُضَارِبُ يُنْفِقُ وَيَكْتَسِي بِالْمَعْرُوفِ , فَإِنْ رَبِحَ كَانَ مِنْ رِبْحِهِ , وَإ٢٠٦٩٥" مَا أُحِبُّ أَنْ يُنْفِقَ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ رَبَّ الْمَالِ "٢٠٦٩٦إنْ شَاءَ الْمُضَارِبُ اسْتَأْجَرَ الْأَجِيرَ وَأَطْعَمَ الرَّقِيقَ إذَا كَانَ مِنَ الْمُض٢٠٦٩٧لَا يَشْتَرِطُ الْمُضَارِبُ طَعَامًا وَلَا شَيْئًا يَنْتَفِعُ بِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ فِيه٢٠٦٩٨الْمُقَارِضِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَكْتَسِي وَيَرْكَبُ بِالْمَعْرُوفِ " , قَالَ : " إذَا ٢٠٦٩٩" الشَّفِيعُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ , يَنْتَظِرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ، إذَا كَ٢٠٧٠٠قَضَى بِالشُّفْعَةِ لِلشَّرِيكِ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ وَكَانَ غَائِبًا صَاحِبُهَا "٢٠٧٠١كَانَ يَرَى الشُّفْعَةَ لِلصَّغِيرِ وَالْغَائِبِ "٢٠٧٠٢" الْغَائِبُ أَحَقُّ بِالشُّفْعَةِ حَتَّى يَرْجِعَ , وَالصَّغِيرُ حَتَّى يَكْبُرَ "٢٠٧٠٣لَيْسَ لِغَائِبٍ شُفْعَةٌ "٢٠٧٠٤لِلْغَائِبِ شُفْعَةٌ "٢٠٧٠٥لِلْغَائِبِ شُفْعَةٌ , يكْتَبُ إلَيْهِ , فَإِنْ أَخَذَ وَبَعَثَ بِالثَّمَنِ وَإِلَّا فَلَا٢٠٧٠٦التَّوْلِيَةَ بَيْعٌ "٢٠٧٠٧التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ "٢٠٧٠٨التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ , وَلَا تُوَلِّي حَتَّى تَقْبِضَ "٢٠٧٠٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ فِطْرٍ ، عَنِ٢٠٧١٠لَا يَرَى بِالتَّوْلِيَةِ بَأْسًا "٢٠٧١١التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ "٢٠٧١٢التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ "٢٠٧١٣التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ "٢٠٧١٤اجْتَعَلَ فِي عَبْدٍ آبِقٍ فَأَخَذَهُ لِيَرُدَّهُ فَأَبِقَ مِنْهُ , فَخَاصَمَهُ إلَى شُرَي٢٠٧١٥رَجُلٍ أَخَذَ عَبْدًا آبِقًا لِيَرُدَّهُ , فَذَهَبَ مِنْهُ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ شَي٢٠٧١٦لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٢٠٧١٧أَخَذَ عَبْدًا آبِقًا فَأَبَقَ مِنْهُ ، قَالَ : فَجَاءَ مَوْلَى الْعَبْدِ فَقَدَّمَهُ إلَى٢٠٧١٨" إنْ ذَهَبَ مِنْهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٢٠٧١٩" إنْ فَرَّ مِنَ الَّذِي أَخَذَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ "٢٠٧٢٠" إذَا سَمَّيْتَ فَكِلْ "٢٠٧٢١إذَا سَمَّى الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ ، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكِيلَهُ "٢٠٧٢٢" إذَا سَمَّى الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ فَلْيَكِلْهُ "٢٠٧٢٣إذَا أَسْلَمْتَ سَلَمًا وَسَمَّيْتَ كَيْلًا , فَلَا تَأْخُذْ جِزَافًا "٢٠٧٢٤إذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فِي أَوْسَاقِهِ ، فَاكْتَلْهُ " , يَعْنِي إذَا ابْتَعْتُهُ كَيْلًا٢٠٧٢٥كَرِهَ أَنْ يُوَلِّيَ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا حَتَّى يَقْبِضَهُ "٢٠٧٢٦لَا يَرَى بَأْسًا بِتَوْلِيَةِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ " , وَيَقُولُ : هُوَ مَعْرُ٢٠٧٢٧حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُ٢٠٧٢٨لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُوَلِّيَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ "٢٠٧٢٩مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ , وَكَانَ لَا ٢٠٧٣٠لَا بَأْسَ بِالتَّوْلِيَةِ وَالشَّرِكَةِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفِيَ "٢٠٧٣١ابْتَعْتَ طَعَامًا مِنْ طَعَامِ الصَّدَقَةِ ، فَرَبِحْتَ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقْبِضَهُ , فَ٢٠٧٣٢" إذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكتله "٢٠٧٣٣الزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ , فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ , وَ٢٠٧٣٤يَشْتَرِي صِكَاكَ الرِّزْقِ ، " فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَقْبِضَ "٢٠٧٣٥إذَا ابْتَعْتَ بَيْعًا أَبَدًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "٢٠٧٣٦إذَا اشْتَرَيْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ , وَلَا يَرَى بِالشَّرَكِ بَأْس٢٠٧٣٧يَشْتَرِي الْبَيْعَ ثُمَّ يَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ , قَالَ : " لَا حَتَّى يَقْبِضْ٢٠٧٣٨يَبِيعُ الْبَيْعَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ , فَقَالَ : " إنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكَيْلِ ٢٠٧٣٩الطَّعَامُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ لَا يُبَاعُ حَتَّى يُقْبَضَ , وَأَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ مثل٢٠٧٤٠يَنْهَى الَّذِينَ يَبْتَاعُونَ صُحُفَ الْجَارِ حَتَّى يَسْتَوْفُوهَا "٢٠٧٤١" مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ "٢٠٧٤٢" مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ "٢٠٧٤٣‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : الرُّبُعُ مِنْ أَوَّلِ نُجُومِه٢٠٧٤٤كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ عَنْ مُكَاتَبِهِ ، حَتَّى يَكُونَ فِي آخِرِ نَجْمٍ مَخَافَةَ ٢٠٧٤٥إذَا كَانَ الْمُكَاتَبُ أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكِتَابِ وَأحطك مِنْ آخِرِ نَجْمٍ مِنْ نُجُومِ٢٠٧٤٦الْمُكَاتَبُ تُعْطِيهِ الرُّبُعَ مِنْ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهِ تُعَجِّلُهَا مِنْ مَالِكَ "٢٠٧٤٧اسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَبَتِكَ " , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ تَرَكْتُه٢٠٧٤٨يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ لِمُكَاتَبِهِ طَائِفَةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ "٢٠٧٤٩‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : مِمَّا أَخْرَجَ اللَّهُ لَكَ مِ٢٠٧٥٠تُعْطِيهِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ "٢٠٧٥١" يُوضَعُ عَنْهُ "٢٠٧٥٢‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : مِمَّا فِي يَدَيْكَ "٢٠٧٥٣كَاتَبَ غُلَامًا فَأَعْطَاهُ الرُّبُعَ , وَقَالَ : هَذَا قَوْلُ عَلِيٍّ : ‏ وَآتُوهُمْ مِن٢٠٧٥٤" اكْتُبْ حَرِيمُهَا خَمْسِينَ ذِرَاعًا ، وَلَيْسَ لَهُ حَقُّ مُسْلِمٍ وَلَا يَضُرُّهُ , و٢٠٧٥٥" أَمَّا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَتْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا لِنَاحِيَتِهَا يَكُونُ بَيْنَ٢٠٧٥٦حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا كُلُّهَا , لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ ف٢٠٧٥٧حَرِيمُ بِئْرِ الْبديء خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا , وَحَرِيمُ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذ٢٠٧٥٨" حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا "٢٠٧٥٩" حَرِيمُ بِئْرِ الْبَدْوِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا , وَحَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّ٢٠٧٦٠" لَا حِمَى إلَّا فِي ثَلَاثَةٍ : ثُلَّةُ الْقَلِيبِ يَعْنِي حَرِيمَ الْبِئْرِ ، وَطَوْلَ ٢٠٧٦١دَبَّرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ غُلَامًا لَهَا ، ثُمَّ أَرَادَتْ أَنْ تُكَاتِبَهُ , فَكَ٢٠٧٦٢الرَّجُلِ يَبِيعُ مُدَبَّرًا لَهُ خِدْمَتُهُ , قَالَ : " مَا أَخَذَ سَيِّدُهُ فَهُوَ لَهُ ٢٠٧٦٣يُؤْخَذُ عَنْهُ مَا بَقِيَ "٢٠٧٦٤لَا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ إلَّا مِنْ نَفْسِهِ "٢٠٧٦٥يَكْرَهُ بَيْعَهُ وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكَاتِبَهُ "٢٠٧٦٦لَا تُبَاعُ خِدْمَةُ الْمُدَبَّرِ إلَّا مِنْ نَفْسِهِ "٢٠٧٦٧فِي حِجْرِهِ يَتِيمَةٌ فَزَوَّجَهَا ، وَدَفَعَ مَالَهَا إلَى زَوْجِهَا مُضَارَبَةً "٢٠٧٦٨دُفِعَ إلَيْهِ مَالُ يَتِيمٍ مُضَارَبَةً ، فَطَلَبَ فِيهِ فَأَصَابَ ، فَقَاسَمَهُ الْفَضْل٢٠٧٦٩عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمٍ , فَأَعْطَاهُ مُضَارَبَةً فِي الْبَحْرِ "٢٠٧٧٠وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَدَفَعَهُ إلَى مَوْلَى لَهُ "٢٠٧٧١لَا بَأْسَ أَنْ يَعْمَلَ الْوَصِيُّ بِمَالِ الْيَتِيمِ " , قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إنْ تَو٢٠٧٧٢لَا بَأْسَ أَنْ يَعْمَلَ الْوَصِيُّ بِمَالِ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْبَةٌ "٢٠٧٧٣كَرِهَ أَنْ يُدْفَعَ مَالُ الْيَتِيمِ مُضَارَبَةً ، وَيَقُولُ : اضْمَنْهُ وَلَا تُعَرِّضْه٢٠٧٧٤مَالِ الْيَتِيمِ : " إنِ اتَّجَرْتَ فِيهِ فَرَبِحْتَ فَلَهُ , وَإِنْ ضَاعَ ضَمِنْتُ , وَإِ٢٠٧٧٥أَيْتَامًا فِي حِجْرِ عَائِشَةَ ، فَكَانَتْ تُزْكِي أَمْوَالَنَا وَتُبْضِعُهَا "٢٠٧٧٦‏ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، قَالَ : يَبْتَغِي لِلْيَ٢٠٧٧٧أَضْرِبُ يَتِيمِي ؟ , قَالَ : " اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ " , قَالَ٢٠٧٧٨مَا أَكَلْتَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْكَ , أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ : ‏ ٢٠٧٧٩‏ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ٢٠٧٨٠" ‏ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُو٢٠٧٨١الْوَصِيُّ إنِ احْتَاجَ وَضَعَ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَلَا يَكْتَسِي عِمَامَةً "٢٠٧٨٢‏ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : " مِنْ مَالِهِ "٢٠٧٨٣بَنِيَّ وَإِخْوَةً لَهُمْ مِنْ أَبِيهِمْ وَهُمْ أَيْتَامٌ فِي حِجْرِي , وَكَانَ لِي مَالٌ ٢٠٧٨٤‏ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَا : " يَضَعُ يَدَهُ "٢٠٧٨٥‏ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ٢٠٧٨٦يَتَامَى فِي حِجْرِهَا قَامَتْ عَلَيْهِمْ , هَلْ تَأْكُلُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا , قَا٢٠٧٨٧" كُلِي مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ وَاعْلَمِي مَا تَأْكُلِينَ "٢٠٧٨٨لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَالُ الْيَتِيمِ عِنْدِي عرة ، حَتَّى أَخْلِطَ طَعَامَهُ بِطَعَامِ٢٠٧٨٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ٢٠٧٩٠" يَأْكُلُ مِنَ الرَّسَلِ وَالثَّمَرَةِ بِحِسَابِ الأَجِيرِ "٢٠٧٩١رَجُلٍ آجَرَ غُلَامَهُ سَنَةً ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ , قَالَ : " يَبِيعُهُ إنْ شَاءَ٢٠٧٩٢الْغُلَامِ يَدْفَعُهُ الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ يَعْلَمُهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ قَبْلَ أَنْ يَن٢٠٧٩٣آجَرَ غُلَامَهُ سَنَةً ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُ , قَالَ : " لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ "٢٠٧٩٤إذَا آجَرَ الْعَبْدَ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَأْخُذَ٢٠٧٩٥رَجُلٍ اسْتَوْدَعَ مَالًا يَتَّجِرُ فِيهِ , فَقَالَ : كَانَ عَطَاءُ يَقُولُ : " مَا كَانَ ٢٠٧٩٦" لَيْسَ لِرَبِّ الْمَالِ وَلَا لِلْمُسْتَوْدِعِ , وَهُوَ لِلْمَسَاكِينِ "٢٠٧٩٧لَا تُحَرَّكُ الْوَدِيعَةُ إلَّا بِإِذْنِ رَبِّهَا , فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ ضَامِنٌ , وَلَهُ٢٠٧٩٨الْوَدِيعَةِ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُحَوِّلَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا أَوْ يُغَيّ٢٠٧٩٩مَالِ الْيَتِيمِ , فَقَالَ : " هُوَ مَضْمُونٌ حَتَّى تَدْفَعَهُ إلَيْهِ " , قَالَ : إنَّهُ٢٠٨٠٠يَكُونُ عِنْدَهُ مَالُ الْأَيْتَامِ فَيَعْمَلُ بِهِ , قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ إذَا عَمِلَ ب٢٠٨٠١أَسْلَمَ الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ أَلْفًا وَنَحْوَهَا , فَيَقُولُ : إنْ أَعْطَيْتنِي بُرًّ٢٠٨٠٢" الرَّجُلِ يُسْلِمُ ، فَيَقُولُ : مَا لِي عِنْدَكَ عَنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا ، أَوْ كَانَ ع٢٠٨٠٣السَّلَمِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ أَيُّهُمَا اسْتَيْسَرَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ , قَالَ :٢٠٨٠٤أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ , فَإِنْ لَمْ يَدْفَعْهُ فَكَذَا وَكَذ٢٠٨٠٥الرَّجُلِ يُسْلِفُ فَيَقُولُ : إنْ كَانَ بُرًّا فَبِكَذَا , وَإِنْ كَانَ شَعِيرًا فَبِكَذَ٢٠٨٠٦لَا بَأْسَ فِي السَّلَمِ فِي الثِّيَابِ , ذَرْعٌ مَعْلُومٌ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "٢٠٨٠٧السَّلَمِ فِي الثِّيَابِ , قَالَ : " لَا يصلح إلَّا مَعْلُومَ الرُّقْعَةِ مَعْلُومَ كَذَا ٢٠٨٠٨السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ , فَقَالَ : " قَدْ كُنْتُ أَفْعَلُهُ "٢٠٨٠٩إذَا أَسْلَمَ فِي ثَوْبٍ يُعْرَفُ ذَرْعُهُ وَرَقْعُهُ ، فَلَا بَأْسَ "٢٠٨١٠" لَا بَأْسَ فِي السَّلَمِ فِي الصُّوفِ وَالْأَكْسِيَةِ "٢٠٨١١السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ , فَقَالَ : " لَا بَأْسَ به إذَا كَانَ ذَرْعٍ مَعْلُومٍ إلَى أ٢٠٨١٢لَا يَرَى بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَأْسًا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، مَا خَلَا الْحَيَوَ٢٠٨١٣رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي سَبَائِبَ , أَتُنْشَرُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَيْنَ , قَالَ : " لَا "٢٠٨١٤إذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَدَخَلَ فِي السَّنَةِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَه٢٠٨١٥" إذَا قَالَ الْمُكَاتَبُ : قَدْ عَجَزْتُ , رُدَّ رَقِيقًا "٢٠٨١٦كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ عَلَى أَلْفِ دِينَارٍ , فَأَدَّاهَا إلَّا مِائَةً , فَرَدَّهُ فِي ال٢٠٨١٧إذَا دَخَلَ فِي نَجْمٍ وَقَدِ اسْتَبَانَ عَجْزُهُ "٢٠٨١٨يَرُدُّ الْمُكَاتَبَ إذَا عَجَزَ وَلَا يَسْتَأْنِي بِهِ "٢٠٨١٩" إذَا كَاتَبَ غُلَامَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إلَى عَشْرِ أَوَاقٍ ثُمَّ عَ٢٠٨٢٠لَا يُرَدُّ حَتَّى يَعْجِزَ عَنْ سِنِينَ "٢٠٨٢١إذَا عَلِمْتُ مَكِيلَةَ شَيْءٍ فَلَا تَبِعْهُ جِزَافًا "٢٠٨٢٢الرَّجُلُ يَقُولُ : قَدْ كِلْتُ فِي هَذِهِ الْخَابِيَةِ كَذَا وَكَذَا مَنًّا , وَلَا أَدْر٢٠٨٢٣رَجُلٍ كَانَ جُزَافًا ، فَقَالَ لَهُ : مَا فِي بَيْتِكَ كَانَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا , وَ٢٠٨٢٤قَوْمٍ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدُمُونَ عَلَيْنَا بِالطَّعَامِ فَنَشْتَرِي مِنْهُمْ كَيْلًا ،٢٠٨٢٥لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافًا ، إذَا أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كَيْل٢٠٨٢٦رَجُلٍ يَأْتِي الرَّجُلَ فَابْتَاعَ فِي بَيْتِهِ طَعَامًا فِيهِ مُجَازَفَةً , وَرَبُّ الطّ٢٠٨٢٧لَقَدْ رَأَيْتنَا وَفِينَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ي٢٠٨٢٨نَتَلقَى الرُّكْبَانَ فَنَشْتَرِي مِنْهُمُ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً , " فَنَهَانا رَسُولُ ال٢٠٨٢٩مُكَاتَبٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَبَقِيَّةٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , قَالَ : " يَضْرِبُ مَوَ٢٠٨٣٠" يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْمُكَاتَبَةِ "٢٠٨٣١إذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَضْرِبُ مَوَالِيهِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ م٢٠٨٣٢يَضْرِبُ مَوْلَاهُ مَعَ الْغُرَمَاءِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ "٢٠٨٣٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَ٢٠٨٣٤يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ "٢٠٨٣٥إذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ وَبَقِيَّةٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , قَالَ : " يُنْظَرُ إ٢٠٨٣٦" إذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ حَلَّ مَا عَلَيْهِ , فَيَضْرِبُ الْمَوْلَى مَعَ الْغُرَمَاء٢٠٨٣٧يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ "٢٠٨٣٨أَنَاسًا مِنْ بَنِي فَهْمٍ خَاصَمُوا أُنَاسًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فِي مَعْدِنٍ لَهُمْ إلَى٢٠٨٣٩إذَا اسْتَوَتِ الْبَيِّنَتَانِ فَهِيَ لِلَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ "٢٠٨٤٠الْقَوْمِ إذَا اخْتَلَفَتْ شَهَادَتُهُمْ وَاسْتَوَوْا فِي التَّعْدِيلِ وَالْعَدَدِ ، فَالْ٢٠٨٤١" لَا تَسْتَقْبِلُوا ، وَلَا تُحَفِّلُوا ، وَلَا يُنْفِقُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ "٢٠٨٤٢لَا تَلَقُّوا الْبُيُوعَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ "٢٠٨٤٣" لَا تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ "٢٠٨٤٤نُهِي عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبَ , فَإِنْ تَلَقَّى رَجُلٌ فَاشْتَرَى فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ٢٠٨٤٥نَهَى عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ٢٠٨٤٦" لَا تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ "٢٠٨٤٧نَهَى عَنِ التَّلَقِّي "٢٠٨٤٨تُلَقَّى الْبُيُوعُ مِنْ أَفْوَاهِ الطُّرُقِ "٢٠٨٤٩لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرِي ، وَالْمُسْتَعِيرِ ، وَالْمُسْتَوْدَعِ ضَمَانٌ ، إلَّا أَنْ يُ٢٠٨٥٠" إذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٥١إذَا نَهَيْتَ مُضَارِبَكَ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ مَتَاعِ كَذَا وَكَذَا فَاشْتَرَى ضَمِنَ "٢٠٨٥٢الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنْ خَالَفَ أَمْرَكَ "٢٠٨٥٣ضَمَّنَ أَنَسًا أَرْبَعَةَ آلَافٍ كَانَتْ مَعَهُ مُضَارَبَةً "٢٠٨٥٤الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنْ خَالَفَ "٢٠٨٥٥اسْتُوْدِعْتُ سِتَّةَ آلَافٍ فَذَهَبَتْ , فَقَالَ لِي عُمَرُ : ذَهَبَ لَكَ مَعَهَا شَيْءٌ ٢٠٨٥٦إذَا شَرَطَ رَبُّ الْمَالِ عَلَى الْمُضَارِبِ : لَا يَنْزِلُ بَطْنَ وَادٍ , فَنَزَلَ فَهُو٢٠٨٥٧مَنْ قَاسَمَ الرِّبْحَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "٢٠٨٥٨مُضَارِبٍ دَفَعَ الْمَالَ إلَى غَيْرِهِ , قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ , هُوَ أَمِينٌ "٢٠٨٥٩" إذَا خَالَفَ فِي الْوَدِيعَةِ وَالْكرَاءِ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٦٠مُضَارِبٍ ، قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَالِ : لَا تُجَاوِزْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " ٢٠٨٦١لَا تَشْتَرِطُ عَلَى الْمُضَارِبِ شَيْئًا , فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُخَالِفَ فَيُفْسِدُ عَل٢٠٨٦٢رَجُلٍ دَفَعَ إلَيْهِ مَالَهُ مُضَارَبَةً , وَقَالَ : لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمِصْرِ , فَخَرَ٢٠٨٦٣الْمُضَارِبِ إذَا اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ : لَا يُجَاوِزَ ، فَجَاوَزَ , فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٦٤هُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٦٥إنْ نَهَاهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٦٦إذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدِعَ وَالْمُسْتَعِيرَ وَالْمُسْتَبْضِعَ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٠٨٦٧لَا يُضَمِّنُ الْوَدِيعَةَ "٢٠٨٦٨رَجُلًا اسْتَوْدَعَ رَجُلًا وَدِيعَةً فَهَلَكَتْ فَلَمْ يُضَمِّنُهُ عُمَرُ "٢٠٨٦٩لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَوْدِعِ وَالْمُسْتَعِيرِ ضَمَانٌ إلَّا أَنْ يُتَّهَمَ "٢٠٨٧٠لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالرَّهْنِ إذَا كَانَ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ مَقْبُوضًا "٢٠٨٧١هُوَ رَهْنٌ "٢٠٨٧٢لَا يَكُونُ رَهْنًا حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ "٢٠٨٧٣‏ فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ، قَالَ : " لَا يَكُونُ الرَّهْنُ إلَّا مَقْبُوضًا "٢٠٨٧٤كَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مَالًا مُضَارَبَةً عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ بِضَاعَةً "٢٠٨٧٥" رَجُلٍ دَفَعَ إلَى رَجُلٍ مَالًا مُضَارَبَةً , وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ بِضَاعَةً , أَنَّهُ ٢٠٨٧٦لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ مَالًا مُضَارَبَةً عَلَى أَنْ يَج٢٠٨٧٧أم الْوَلَدِ : " أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سِقْطًا "٢٠٨٧٨لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَا٢٠٨٧٩إذَا حَمَلَتِ الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا ثُمَّ أَسْقَطَتْ , قَالَ : إنْ كَانَ اسْتَبَانَ خَ٢٠٨٨٠إذَا انْكَسَرَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ فَكَانَ مُخَلَّقًا أُعْتِقَتْ بِهِ الْأَمَةُ "٢٠٨٨١" إذَا أَسْقَطَتِ الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا فَهِيَ حُرَّةٌ "٢٠٨٨٢" تُعْتَقُ أم الْوَلَدِ إذَا أَسْقَطَتْ إذَا عُلِمَ أَنَّهُ كَانَ سِقْطًا "٢٠٨٨٣أم الْوَلَدِ إذَا وَضَعَتْهُ وَهُوَ مُضْغَةٌ فَقَدْ عَتَقَتْ بِهِ "٢٠٨٨٤" إذَا قَدِمَتِ اشْتَرَيْتَ لِأَصْحَابِهَا حَاجَتَهَا وَلَمْ تَحْبِسْهَا " ، قُلْتُ : " بَ٢٠٨٨٥دُفِعَتْ إلَيْهِ دَرَاهِمُ يَشْتَرِي بِهَا شَيْئًا فَصَرَفَهَا فِي حَاجَتِهِ ثُمَّ رَدَّهَ٢٠٨٨٦" أَقِمْ لِسَانَ الْمِيزَانِ , فَإِذَا اسْتَقَامَ فَزِدْهُ مِنْ مَالِك مَا شِئْتَ "٢٠٨٨٧اشْتَرَى قِثَّاءً فَاسْتَزَادَهُ حَبْلًا فَأَبَى أَنْ يَزِيدَهُ , فَرَأَيْتُ عَمَّارًا يُن٢٠٨٨٨اشْتَرَتْ لَحْمًا ، وَهِيَ تَقُولُ : زِدْنِي , فَقَالَ لَهُ : زِدْهَا , هُوَ أَعْظَمُ لِبَ٢٠٨٨٩لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَزِيدَ عَلَى الْبَيْعِ "٢٠٨٩٠اشْتَرَى قِثَّاءً مِنْ رَجُلٍ فَنَازَعَهُ حَبْلًا , وَعَمَّارٌ يَقُولُ : زِدْنِي , وَالْآخ٢٠٨٩١" إذَا اشْتَرَيْتُ لَحْمًا فَلَا تَزْدَادَنَّ "٢٠٨٩٢" لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةً حَتَّى تَلِدَ شَرْوَاهَا "٢٠٨٩٣" لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا "٢٠٨٩٤إذَا حَالَتْ فِي بَيْتِهَا حَوْلًا جَازَ لَهَا مَا صَنَعَتْ "٢٠٨٩٥إذَا وَلَدَتِ الْجَارِيَةُ أَوْ وَلَدَ مِثْلهَا جَازَ لَهَا هِبَتُهَا "٢٠٨٩٦لَا أُجِيزَ هِبَةً مُمَلَّكَةً حَتَّى تَحُولَ فِي بَيْتِهَا حَوْلًا أَوْ تَلِدَ بَطْنًا "٢٠٨٩٧تَصَدَّقِي عَلَيَّ بِمِيرَاثِكَ مِنْ أَبِيكَ قَبْلَ أَنْ تَذْهَبِي إلَى زَوْجِكَ , فَفَعَل٢٠٨٩٨" لَا تَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ حَتَّى تَحُولَ حَوْلًا أَوْ تَلِدَ وَلَدًا "٢٠٨٩٩" أَرَأَيْتَ إنْ عَنَسَتْ , قَالَ : " لَا يَجُوزُ "٢٠٩٠٠" لِلْيَتِيمَةِ خِنَاقَانِ : لَا يَجُوزُ لَهَا شَيْءٌ فِي مَالِهَا حَتَّى تَلِدَ وَلَدًا ،٢٠٩٠١لَا أُجِيزَ عَطِيَّةَ جَارِيَةٍ حَتَّى تَحُولَ فِي بَيْتِهَا حَوْلًا أَوْ تَلِدَ وَلَدًا٢٠٩٠٢لَا يَرَى بَأْسًا بِثَمَنِ الْهِرِّ "٢٠٩٠٣" كَرِهَا ثَمَنَ السِّنَّوْرِ وَبَيْعَهُ وَأَكْلَ لَحْمِهِ وَأَنْ يُنْتَفَعَ بِجِلْدِهِ "٢٠٩٠٤ثَمَنِ السِّنَّوْرِ " ، فَقَالَا : " لَا بَأْسَ بِهِ "٢٠٩٠٥اشْتَرَى هِرًّا " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِشِرَائِهِ , كُرِهَ ثَمَنُهُ لِلْبَائِعِ "٢٠٩٠٦" لَا بَأْسَ بِهِ "٢٠٩٠٧ثَمَنِ الْهِرِّ "٢٠٩٠٨" كَرِهَا ثَمَنَ الْهِرِّ "٢٠٩٠٩مُكَاتَبٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَوَلَدًا " ، فَكَتَبَ يَأْمُرُ فِي الْمُكَاتِبِ : " إنْ ك٢٠٩١٠يُؤَدَّى عَنْهُ لِمَوَالِيهِ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , وَمَا بَقِيَ رَدَّهُ عَلَى وَ٢٠٩١١فَضَلَ شَيْءٌ كَانَ لِمَوَالِيهِ حَتَّى تَتِمَّ مُكَاتَبَتُهُ ، وَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ بَعْد٢٠٩١٢" إذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَلَهُ مَالٌ فَهُوَ لِمَوَالِيهِ وَلَيْسَ لِوَلَدِهِ شَيْءٌ "٢٠٩١٣مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَوَلَدًا أَحْرَارًا , قَالَ : " يُؤَدِّي مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَت٢٠٩١٤أَعْتَقَهُ " ، فَقَالَ : " أَمَا إنَّ مَالَكَ لِي , وَلَكِنَّهُ لَكَ "٢٠٩١٥سَأَلَ غُلَامًا لَهُ عَنْ مَالِهِ فَأَخْبَرَهُ " ، فَقَالَ : " أَنْتَ وَمَالُكَ لَكَ "٢٠٩١٦" إذَا أَعْتَقْتِيهِ وَلَمْ تَشْتَرِطِي مَالَهُ فَمَالُهُ لَهُ "٢٠٩١٧" أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إنَّ الْمَالَ مَالِي , وَلَكِنَّهُ لَكَ "٢٠٩١٨دَعَا غُلَامًا لَهُ فَسَأَلَهُ عَنْ مَالِهِ فَأَخْبَرَهُ " ، فَقَالَ : " أَنْتَ وَمَالُكَ ٢٠٩١٩إذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ "٢٠٩٢٠: الْمَالُ لِلْعَبْدِ إلَّا أَنْ يَسْتَثْنِيَهُ السَّيِّدُ "٢٠٩٢١إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ تَبِعَهُ مَالُهُ "٢٠٩٢٢إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لِلْعَبْدِ "٢٠٩٢٣إذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ "٢٠٩٢٤الَّذِي يَعْتِقُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ , قَالَ : " أُحِبُّ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُ , إنْ أَرَ٢٠٩٢٥" إذَا أَعْتَقَ الرجل مَمْلُوكُهُ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِمَمْلُوكِهِ "٢٠٩٢٦" إذَا أَعْتَقَهُ فَالْمَالُ لِلسَّيِّدِ "٢٠٩٢٧" إذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضٌ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَأَخَذْنَا مِنْهُ خَرَاجَهَا "٢٠٩٢٨" إنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ ، عَنْ رَأْسِكَ وَأَخَذْنَاهَا مِنْ أَرْ٢٠٩٢٩فَأَخْبَرَاهُ بِإِسْلَامِهِمَا , فَكَتَبَ لَهُمَا إلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنْ يَرْ٢٠٩٣٠أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " ادْفَعُوا إلَيْهَا أَرْضَهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "٢٠٩٣١أَسْلَمَتْ مِنْ نَهْرِ الْمَلِكِ " ، فَكَتَبَ عُمَرُ : " أَنْ خَيِّرُوهَا "٢٠٩٣٢أَسْلَمَ , فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي أَلْفَيْنِ , وَرَفَعَ ، عَنْ رَأْسِهِ الْجِزْيَةَ , وَ٢٠٩٣٣مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ مِمَّنْ لَهُ ذِمَّةٌ فَلَهُ أَرْضُهُ وَمَالُهُ , وَمَ٢٠٩٣٤إذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ثُمَّ أَقَامَ فِي أَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ ال٢٠٩٣٥مُكَاتَبًا لَهُ عَجَزَ فَرَدَّهُ مَمْلُوكًا وَأَمْسَكَ مَا أَخَذَ مِنْهُ "٢٠٩٣٦" لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ "٢٠٩٣٧" يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "٢٠٩٣٨يُنْظَرُ مَا كَانَ أَعَانَهُ النَّاسُ فِي مُكَاتَبَتِهِ فَيَجْعَلُهُ فِي الرِّقَابِ , وَمَ٢٠٩٣٩" يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "٢٠٩٤٠" هُوَ لِمَوْلَاهُ "٢٠٩٤١حَثَّ النَّاسَ عَلَى ابْنِ النَّبَّاحِ , فَجَمَعُوا لَهُ أَكْثَرَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , فَف٢٠٩٤٢سَأَلَ فِي رَقَبَةٍ أَوْ رَقَبَتَيْنِ فَأُعْطِيَ عَطَاءً , فَلَمَّا كَثُرَ فِي عَيْنِ أَبِ٢٠٩٤٣حَثَّ النَّاسَ عَلَى مُكَاتَبِهِ , فَجَمَعُوا لَهُ فَأَدَّى مُكَاتَبَتَهُ , وَبَقِيَتْ فَض٢٠٩٤٤" لَا يَرَى بَأْسًا بِأَنَّ يُعَالِجَ الرَّجُلُ النَّخْلَ وَيَقُومُ عَلَيْهِ بِالثُّلُثِ و٢٠٩٤٥" يَكْرَهُ ذَلِكَ إلَّا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ "٢٠٩٤٦النَّخْلُ يُعْطَى مَنْ عَمِلَ فِيهِ مِنْهُ "٢٠٩٤٧يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يَعْمَلُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٩٤٨" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسْتَأْجَرَ الْأَجِيرُ يَعْمَلُ فِي الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرّ٢٠٩٤٩يَكْرَهُ أَنْ يُسْتَأْجَرَ الْأَجِيرُ ، فَيَقُولُ : لَكَ ثُلُثٌ أَوْ رُبُعٌ مِمَّا تُخْرِج٢٠٩٥٠الرَّجُلِ يَدْفَعُ إلَى النَّسَّاجِ الثَّوْبَ بِالثُّلُثِ وَدِرْهَمٍ أَوْ بِالرُّبُعِ أَوْ٢٠٩٥١كَرِهُوا أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ إلَى النَّسَّاجِ بِالثُّلُثِ٢٠٩٥٢" لَا بَأْسَ أَنْ يَدْفَعَهُ إلَيْهِ بِالثُّلُثِ "٢٠٩٥٣" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الثَّوْبَ إلَى النَّسَّاجِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٩٥٤الثَّوْبِ يَدْفَعُهُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ إلَى الْخَائِطِ , قَالَ : " شَرْطٌ بِغَيْرٍ ر٢٠٩٥٥كَرِهَ أَنْ يُدْفَعَ الثَّوْبُ إلَى الْحَائِكِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ "٢٠٩٥٦الرَّجُلِ يَدْفَعُ الثَّوْبَ إلَى النَّسَّاجِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ , فَلَمْ يَرَيَا بِه٢٠٩٥٧الْمَيْتَةَ تَحِلُّ لَهُ إذَا اضْطُرَّ وَلَا يَحِلُّ لَهُ مَالُ الْمُسْلِمِ "٢٠٩٥٨" إذَا اضْطُرَّ إلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ , فَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ "٢٠٩٥٩مَنْ بَاعَ حُبْلَى وَاسْتَثْنَى وَأَعْتَقَهَا وَاسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا , قَالَ : " ل٢٠٩٦٠يُجِيزُ ثُنْيَاهُ فِي الْبَيْعِ وَلَا يُجِيزُهَا فِي الْعِتْقِ "٢٠٩٦١الرَّجُلِ يَعْتِقُ الْأَمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا , قَالَ : " لَهُ ثُنْيَاهُ "٢٠٩٦٢" هُمَا حُرَّانِ "٢٠٩٦٣" لَهُ ثُنْيَاهُ "٢٠٩٦٤الرَّجُلِ يَعْتِقُ الْأَمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا " ، قَالَا : " لَهُ ذَلِكَ "٢٠٩٦٥الرَّجُلِ يَعْتِقُ الْأَمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا , قَالَ : " لَهُ ثُنْيَاهُ "٢٠٩٦٦" إنْ كَانَ الدَّاءُ قَبْلَ الصَّفْقَةِ رَدَّ الْبَائِعُ عَلَى الْمُشْتَرِي فَضْلَ مَا بَي٢٠٩٦٧اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ ظَهَرَ بِهِ دَاءٌ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ , قَالَ : " ٢٠٩٦٨يُحَطَّ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ إذَا وُجِدَ بِهَا دَاءٌ بَعْدَ الْمَوْتِ "٢٠٩٦٩" لَا عُهْدَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ "٢٠٩٧٠" الْقَرْضُ حَالٌّ وَإِنْ كَانَ إلَى أَجَلٍ "٢٠٩٧١يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَ فَتَلِدُ مِنْهُ ثُمَّ يَشْتَرِيهَا " ، قَالَا : " يَبِيعُهَا مَا لَم٢٠٩٧٢" يَبِيعُهَا "٢٠٩٧٣" هِيَ أم وَلَدٍ "٢٠٩٧٤لَا يَبِيعُهَا , هِيَ بِمَنْزِلَةِ أم وَلَدٍ "٢٠٩٧٥رَجُلٍ دَفَعَ إلَى رَجُلٍ مَالًا مُضَارَبَةً , فَقُوِّمَ الْمَتَاعُ أَلْفَ دِرْهَمٍ ثُمَّ ٢٠٩٧٦" رَأْسُ الْمَالِ على مَا قُوِّمَ بِهِ الْمَتَاعُ ، وَلَيْسَ قِيمَتُهَا بِشَيْءٍ "٢٠٩٧٧" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُقَوِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ الْمَتَاعَ فَيَدْفَعُهُ إلَيْ٢٠٩٧٨كَرِهَ بَيْعَ ده دوازده ، وَقَالَ : بَيْعُ الْأَعَاجِمِ "٢٠٩٧٩يَكْرَهُ بَيْعَ ده يَا زده وده دوازده " ، قُلْتُ لَهُ : " فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ , قَالَ : قُ٢٠٩٨٠هُوَ رِبًا٢٠٩٨١حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونٍ ، ٢٠٩٨٢كُنَّا نَكْرَهُهُ ثُمَّ لَمْ نَرَ بِهِ بَأْسًا "٢٠٩٨٣" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ ده دوازده "٢٠٩٨٤هُوَ رِبًا٢٠٩٨٥أَجَازَ بَيْعَ ده دوازده "٢٠٩٨٦كَرِهَ بَيْعَ ده دوازده , قَالَ : يَقُولُ : " اشْتَرَيْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا , وَأَبِيعُكَه٢٠٩٨٧" كَانَ يَكْرَهُهُ "٢٠٩٨٨هُوَ رِبًا "٢٠٩٨٩" أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ "٢٠٩٩٠بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ، فَرَأَيْتُ أَنَا وَهُوَ : " إذَا وَلَدَتْ عُتِقَتْ " ، فَ٢٠٩٩١" أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ جَارِيَةٌ فَهِيَ لَهُ مُتْعَةٌ حَيَاتَهُ , وَهِيَ حُرَّة٢٠٩٩٢" مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ وَتَرَكَ أم وَلَدٍ فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يَبِيعُهَ٢٠٩٩٣" بَاعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ فِينَا ثُمَّ رَدَّهُنَّ فِينَا حَتّ٢٠٩٩٤أَتَتْ عَلِيًّا أم وَلَدٍ ، فَقَالَ : " إنَّ عُمَرَ قَدْ أَعْتَقَكُنَّ "٢٠٩٩٥أَشَدُّ فِي عِتْقِهِنَّ مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي ذَاكَرَهُ ذَلِكَ ، وَإِذَا عُمَرُ يَرَى أَن٢٠٩٩٦أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ " ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَكِنَّ عُمَرَ قَضَى أَنْ لَا تُبَاعَ٢٠٩٩٧بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ " ، فَقَالَ : " لَكِنَّ عُمَرَ الْقَوِيَّ الْأَمِينَ أَعْتَ٢٠٩٩٨فِي أم الْوَلَدِ أَنَّهَا حُرَّةٌ إذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا "٢٠٩٩٩جَعَلَ أم الْوَلَدِ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا "٢١٠٠٠إذَا أَتَتْ أم وَلَدٍ بِفَاحِشَةٍ لَا يُرِقُّهَا ذَلِكَ , فَهِيَ عَلَى حَالِهَا , إذَا مَا٢١٠٠١لَا يَرَيَانِ أَنْ تُبَاعَ أم الْوَلَدِ وَإِنْ بَغَتْ "٢١٠٠٢أم الوَلَد : هِيَ حُرَّةٌ وَإِنْ بَغَتْ "٢١٠٠٣أم وَلَدٍ لَا يُرِقُّهَا الْحَدَثُ "٢١٠٠٤" لَا تُبَاعُ أم الْوَلَدِ وَإِنْ فَجَرَتْ "٢١٠٠٥أم الْوَلَدِ إِذَا فَجَرَتْ أَبِيعُهَا ؟ , قَالَ : " لَا , فُجُورُهَا عَلَى نَفْسِهَا , وَ٢١٠٠٦أم الْوَلَدِ : " إنْ هِيَ أَحْصَنَتْ وَأَسْلَمَتْ وَعَفَّتْ عَتَقَتْ , وَإِنْ هِيَ فَجَرَت٢١٠٠٧عَبْدٍ دَسَّ إلَى رَجُلٍ دَرَاهِمَ لِيَشْتَرِيَهُ وَيُعْتِقَهُ , قَالَ : " إنْ ظَهَرَ مَوْ٢١٠٠٨" يَأْخُذُ مِنْهُ مَرَّةً أُخْرَى , وَيَصِيرُ وَلَاؤُهُ لِلَّذِي أَعْتَقَهُ "٢١٠٠٩" لَا شِراء لَهُ وَلَا عِتْقَ لَهُ , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ "٢١٠١٠عَبْدٍ دَسَّ إلَى رَجُلٍ مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ , قَالَ الشَّعْبِيُّ : " لَوْ أَ٢١٠١١" الْبَيْعُ جَائِزٌ , وَيُؤْخَذُ الثَّمَنُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الْعَبْدَ "٢١٠١٢عَبْدٍ أَعْطَى رَجُلًا مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ " ، قَالُوا : " لَا يَجُوزُ "٢١٠١٣" لَا يَجُوزُ , وَيُعَاقَبُ مَنْ فَعَلَهُ "٢١٠١٤" لَا يَجُوزُ , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ "٢١٠١٥" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا وَ٢١٠١٦عِنْدَنَا خَمْرٌ لِيَتِيمٍ لَنَا , فَلَمَّا نزلت الْآيَةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ ، سَأَل٢١٠١٧حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ "٢١٠١٨" مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ "٢١٠١٩التِّجَارَةَ لَا تَصْلُحُ فِيمَا لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ "٢١٠٢٠بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ , أَلَا وَمَقَتَنِيَ الْخَنَازِيرِ وَ٢١٠٢١رَجُلًا أَثْرَى مِنْ بَيْعِ الْخَمْرِ " ، فَقَالَ : " اكْسِرُوا كُلَّ آنِيَةٍ لَهُ , وَسَي٢١٠٢٢" لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا "٢١٠٢٣" لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَتَوْا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ف٢١٠٢٤" لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ : لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرِهَ٢١٠٢٥" لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا "٢١٠٢٦" نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ ، عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَالْأَصْنَامِ "٢١٠٢٧" فَلَا تَبِعِ الْخَمْرَ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْخَمْرِ "٢١٠٢٨" عَرِّفْهَا عَلَى الْحِجْرِ سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاء٢١٠٢٩اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ , فَغَابَ صَاحِبُهَا , فَأَنْشَ٢١٠٣٠" مَا نَجِدُ فِي السَّبِيلِ الْعَامِرَةِ مِنَ اللُّقَطَةِ ؟ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَو٢١٠٣١لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إلَّا ضَالٌّ ، قَالَ : فَأَهْوَى بِهِ الرَّجُلُ لِيَرْمِيَ بِهِ " ٢١٠٣٢اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " ادْفَعْهَا إلَى الْأَمِيرِ "٢١٠٣٣الْتَقَطْتُ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَعَرَّفْتهَا تَعْرِيفًا ضَعِيفًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ٢١٠٣٤تُعَرَّفَ اللُّقَطَةُ سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا تُصُدِّقَ بِهَا , فَإِنْ ج٢١٠٣٥" وَافِ بِهَا الْمَوْسِمَ " ، فَوَافَيْتُ بِهَا الْمَوْسِمَ ، فَعَرَّفْتُهَا ، فَلَمْ أَجَ٢١٠٣٦تُعَرَّفُ اللُّقَطَةُ سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهَا طَالِبًا فَأَعْطِهَا أَهْلَ بَيْتٍ٢١٠٣٧" عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إلَيْهِ وَإِلَّا فَاعْرِفْ عَدَ٢١٠٣٨اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً فَأَنْشِدْ ذِكْرَهَا , فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَع٢١٠٣٩اللُّقَطَةِ : " عَرِّفْهَا , لَا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَهَا , لَوْ شِئْتَ لَمْ تَأْخُذْهَا "٢١٠٤٠" مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوي عَدْلٍ , ثُمَّ لَا يُغَيِّرُ وَلَ٢١٠٤١اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَ٢١٠٤٢الرَّجُلُ يَجِدُ سَوْطًا ؟ " ، فَقَالَتْ : " لَا بَأْسَ بِهِ , يَصِلُ بِهِ الْمُسْلِمُ يَد٢١٠٤٣لَوْلا أَنْ تَكُونِي مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُكِ٢١٠٤٤وَجَدَ تَمْرَةً فَأَكَلَهَا "٢١٠٤٥كَانُوا يُرَخِّصُونَ مِنَ اللُّقَطَةِ فِي السَّيْرِ وَالْعَصَا وَالسَّوْطِ "٢١٠٤٦" لَا بَأْسَ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّيْرَ وَالْعِصِيَّ وَالسَّوْطَ "٢١٠٤٧رَخَّصَ فِي اللُّقَطَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "٢١٠٤٨إذَا كَانَ إلَيْهَا مُحْتَاجًا فَلْيَأْكُلْهَا "٢١٠٤٩رَخَّصَتْ فِي اللُّقَطَةِ فِي دِرْهَمٍ "٢١٠٥٠لَوْ وَجَدْتهَا وَأَنَا مُحْتَاجٌ إلَيْهَا لَأَكَلْتهَا "٢١٠٥١وَجَدَتْ تَمْرَةً فَأَكَلَتْهَا ، وَقَالَتْ : لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْفَسَادَ "٢١٠٥٢وَجَدَ تَمْرَةً فَمَسَحَهَا ، ثُمَّ نَاوَلَهَا مِسْكِينًا "٢١٠٥٣مَا تَقُولُ فِي اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : وَمَا اللُّقْطَةُ ؟ قَالَ : الْحَبْلُ وَالزِّمَامُ و٢١٠٥٤" إذَا كَانَ إلَيْهَا مُحْتَاجًا يَأْكُلُهَا "٢١٠٥٥ضَالَّةِ الْإِبِلِ " ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا , دَعْهَا إلَّا أَنْ تَ٢١٠٥٦ضَالَّةِ الْغَنَمِ " ، فَقَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، " وَسَأَلَهُ ، ٢١٠٥٧وَجَدْتُ شَاةً ضَالَّةً ، فَكَيْفَ تَأْمُرِينِي أَنْ أَصْنَعَ ؟ فَقَالَتْ : " عَرِّفِي وَا٢١٠٥٨وَجَدْتُ خَاتَمًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَتْ : تَمَتَّعِي بِهِ٢١٠٥٩" ضَالَّةٌ وَجَدْتهَا ؟ " ، فَقَالَ : " أَصْلِحْ إلَيْهَا وَأَنْشِدْ , قَالَ : " فَهَلْ عَ٢١٠٦٠رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّوْطَ وَالْعَصَا وَالنَّعْلَيْنِ "٢١٠٦١وَجَدْتُ ثَمَانِينَ دِينَارًا فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَتَيْتُ بِهَا عُمَرَ٢١٠٦٢لَا تَرْفَعْهَا مِنَ الْأَرْضِ , فَلَسْتُ مِنْهَا فِي شَيْءٍ "٢١٠٦٣" أَنَّ مُجَاهِدًا ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ فَوَجَدَا حُقَّةً فِيهَا٢١٠٦٤كَرِهَ أَخْذَ اللُّقَطَةِ "٢١٠٦٥" اللُّقَطَةِ أَخَذَهَا مِنَ الطَّرِيقِ ، فَكَرِهَهَا "٢١٠٦٦" يَمُرُّ بِالدِّينَارِ فَلَا يَعْرِضُ لَهُ "٢١٠٦٧رَأَى دِينَارًا مَطْرُوحًا فَيُدْنِيهِ بِرِجْلِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ قَرِيبًا مِنْ مَكَانِ ٢١٠٦٨" تَرْكُ اللُّقَطَةِ خَيْرٌ أَوْ أَخْذُهَا ؟ ، قَالَ : لَا , بَلْ تَرْكُهَا "٢١٠٦٩" وَجَدْتُ لُقَطَةً " ، قَالَ : " وَلِمَ أَخَذْتهَا ؟ "٢١٠٧٠وَجَدْتُ دِينَارًا فَأَخَذْتُهُ " ، أَأَضَعَهُ مَكَانَهُ ؟ قَالَ : قَدْ ضَمَنْتَهُ . "٢١٠٧١" الضَّالَّةُ لَا يَأْخُذُهَا أَوْ لَا يَأْوِيهَا إلَّا ضَالٌّ "٢١٠٧٢" مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ "٢١٠٧٣" لَا يَضُمُّ الضَّالَّةَ إلَّا ضَالّ " ، وَقَالَ عَلِيٌّ : " لَا يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إلّ٢١٠٧٤وَجَدْتُ بَعِيرًا ، فَسَأَلْتُ عُمَرَ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهُ " , " فَعَرَّفْتُهُ فَلَمْ٢١٠٧٥" مَنْ أَخَذَ شَيْئًا يُرِيدُ الْحُسْبَةَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "٢١٠٧٦إذَا ضَاعَتِ اللُّقَطَةُ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ "٢١٠٧٧" رَجُلٍ أَخَذَ ضَالَّةً فَضَلَّتْ مِنْهُ ، قَالَ : هُوَ أَمِينٌ "٢١٠٧٨أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ فِي وُصَفَاءِ أَحَدِهِمْ أَبُو زَائِدَةَ مَوْلَانَا "٢١٠٧٩لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا "٢١٠٨٠لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا "٢١٠٨١لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ عِنْدَ أَصْحَابِ الشَّاءِ إذَا سُمِّيَتِ الْآجَالُ٢١٠٨٢لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يُسْلِمَ فِي الْحَيَوَانِ أَسْنَانًا مُسَمَّاةً إلَى أَجَلٍ مُسَمًّ٢١٠٨٣لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، وَأَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ دُونَ شَرْطِهِ ٢١٠٨٤نُسْلِمُ فِي الْوُصَفَاءِ كَذَا وَكَذَا شِبْرًا "٢١٠٨٥لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٨٦لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي الْوُصَفَاءِ إذَا كَانَ سِنٌّ مَعْلُومٌ "٢١٠٨٧لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا "٢١٠٨٨" السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، فِي الْوُصَفَاءِ ؟ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٠٨٩يَكْرَهُ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩٠يَكْرَهُونَ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩١" فَكَرِهَ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩٢" مِنَ الرِّبَا أَنْ يُسْلِمَ فِي سِنٍّ "٢١٠٩٣رَدَّ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩٤يَكْرَهُ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩٥رَخَّصَ فِي السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ "٢١٠٩٦لَا تُسْلِمْ فِي الْحَيَوَانِ "٢١٠٩٧السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ فَنَهَى عَنْهُ " , فَقَالَ : " قَدْ كُنْتُ بِأَذْرَبِيجَانَ سِن٢١٠٩٨" إن أُمَرَاءَنَا يَنْهَوْنَا عَنْهُ ، يَعْنِي السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ ، فِي الْوُصَفَا٢١٠٩٩مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِذِي رَحِمٍ فَهِيَ جَائِزَةٌ ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً لِغَيْرِ ذِي رَحِم٢١١٠٠فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي بَازٍ " , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : " وَهَبْتُ لَهُ بَاز٢١١٠١" مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَلَمْ يُثَبْ عَلَيْهَا وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا فَلْيَرْجِعْ ع٢١١٠٢" الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢١١٠٣" الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢١١٠٤هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يَرْضَ مِنْهَا "٢١١٠٥مَنْ أَعْطَى فِي صِلَةٍ أَوْ قَرَابَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ حَقٍّ فَعَطِيَّتُهُ جَائِزَةٌ ,٢١١٠٦مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِوَجْهِ الثَّوَابِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرُدَّ "٢١١٠٧مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِغَيْرِ ذِي رَحِمٍ فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ مَا لَمْ يُثِبْهُ "٢١١٠٨إذَا وَهَبَ الرَّجُلُ الْهِبَةَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا دَامَتْ فِي يَدِهِ , فَإِذَا أَعْ٢١١٠٩" لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا , فَمَثَلُهُ مثل الْكَ٢١١١٠" لَيْسَ لَنَا مثل السَّوْءِ , الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ "٢١١١١" مثل الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ، أَكَلَ حَتَّى إذَا شَبِعَ قَاءَ٢١١١٢" لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ إلَّا الْوَالِدَ "٢١١١٣" مثل الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمِثْلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ "٢١١١٤" مثل الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ "٢١١١٥" الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ "٢١١١٦" مَا تَكَلَّمَ بِهِ السَّكْرَانُ مِنْ شَيْءٍ جَازَ عَلَيْهِ "٢١١١٧السَّكْرَانِ : " أَمَّا بَيْعُهُ وَشِرَاؤُهُ فَلَا يَجُوزُ , هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّفِيهِ ٢١١١٨لَا يُجِيزُ بَيْعَهُ وَلَا شِرَاءَهُ "٢١١١٩ثَوْبٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، نِصْفُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا بِعِشْرِينَ , وَنِصْفُهُ عَلَى الْآخ٢١١٢٠اشْتَرَيَا سِلْعَةً اشَتَرَى أَحَدُهُمَا نِصْفَهَا بِعِشْرِينَ , وَاشْتَرَى الآخَرُ نِصْفَ٢١١٢١إنْ بَاعَهَا مُرَابَحَةً فَالرِّبْحُ عَلَى رَأْسِ الْمَالِ , وَإِنْ بَاعَهَا مُسَاوِمَةً ف٢١١٢٢سِلْعَةٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يُقَوَّمُ عَلَى أَحَدِهِمَا بِأَكْثَرَ مِمَّا يُقَوَّمُ عَلَى ا٢١١٢٣الرَّجُلِ يَرْهَنُ الرَّهْنَ ، فَيَقُولُ : إنْ لَمْ أَجِئْكَ بِهِ إلَى كَذَا وَكَذَا فَهُو٢١١٢٤يَرْهَنُ عِنْدَهُ الرَّجُلُ الرَّهْنَ ، فَيَقُولُ : إنْ لَمْ آتِكَ بِهِ إلَى كَذَا وَكَذَا٢١١٢٥" مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ , أَوْ نَصِيبًا , فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ مِنْ مَا٢١١٢٦" إنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ , وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا أَعْتَقَ مِنْهُ مَا أَعْتَقَ "٢١١٢٧" مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ ضَمِنَ لِأَصْحَابِهِ فِي مَالِهِ إنْ كَانَ لَهُ مَ٢١١٢٨بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَسْوَدِ وَبَيْنَ أُمِّنَا غُلَامٌ قَدْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَأَبْل٢١١٢٩غُلَامٌ بَيْنِي وَبَيْنَ إخْوَتِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَعْتَقَهُ , فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ٢١١٣٠يُضَمِّنُونَ الرَّجُلَ يَعْتِقُ الْعَبْدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ إذا كَانَ مُوسِرًا "٢١١٣١عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا فَرَكِبَ شَرِيكُهُ إلَى عُمَرَ ، ٢١١٣٢" إنْ كَانَ شُرَيْحٌ لَيَحْبِسَهُ بِهِ "٢١١٣٣الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " ، قَالَ : " يَضْ٢١١٣٤إنَّهُ صَغِيرٌ ؟ " ، فَقَالَ : " السُّنَّةُ "٢١١٣٥" إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ نَصِيبًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شِرْكٌ فَإِنَّهُ يَضْمَنُ مَا٢١١٣٦" هُوَ ضَامِنٌ لِنَصِيبِ صَاحِبِهِ "٢١١٣٧عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " ، قَالَ : " يَتِمُّ عَتّ٢١١٣٨عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " ، قَالَ : " فَحَبَسَهُ ٢١١٣٩الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " , قَالَا : " هُو٢١١٤٠الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يُطْعَنُ عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ وَلَا فَرْجٍ "٢١١٤١تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَا لَمْ يُصِبْ حَدًّا , أَوْ تُعْلَمُ عَلَيْهِ خَ٢١١٤٢يُجِيزُ شَهَادَةَ مَنْ صَلَّى إلَّا أَنْ يَأْتِيَ الْخَصْمُ بِمَا يَجْرَحُهُ بِهِ "٢١١٤٣رَجُلًا ، عَنْ رَجُلٍ " ، فَقَالَ : " لَا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا " , فَقَالَ عُمَرُ : " حَ٢١١٤٤" ادَّعِ وَأَكْثِرْ وَأَطْنِبْ وَائْتِ عَلَى ذَلِكَ بِشُهُودٍ عُدُولٍ , فَإِنَّا قَدْ أُمِ٢١١٤٥جَارِيَةٍ ابْتَاعَهَا مِنَ امْرَأَتِهِ عَلَى أَنَّهُ إنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِا٢١١٤٦" لَيْسَ مِنْ مَالِكِ مَا كَانَ فِيهِ مَشُوبَةٌ لِغَيْرِكَ "٢١١٤٧كَرِهَتْ أَنْ تُبَاعَ الْجَارِيَةُ بِشَرْطٍ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ "٢١١٤٨يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهِبْ " ، قَالَ : " لَا يَقْرَبُهَا "٢١١٤٩كَرِهَهَا "٢١١٥٠" لَا يَطَأُ فَرْجًا فِيهِ شَرْطٌ "٢١١٥١يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ " ، قَالَ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ "٢١١٥٢يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ وَلَا يُمْهِرَ " ، قَالَ : " وَ٢١١٥٣" كُلُّ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ يَهْدِمُهُ الْبَيْعُ إلَّا الْعَتَاقَ ، وَكُلٌّ شَرْطٍ فِي نِكَا٢١١٥٤ابْنَتِي اشْتُرِيَتْ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ " ، قَالَ : " ابْنَتُكَ عَلَى شَرْطِهَا "٢١١٥٥اشْتَرَى مِنْ زَوْجَتِهِ زَيْنَبَ جَارِيَةً فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ : إنْ بَاعَهَا فَهِيَ أ٢١١٥٦" لَا تَقْرَبُهَا "٢١١٥٧عَبْدٍ أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ٢١١٥٨أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ " ،٢١١٥٩أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ جَارِيَةً لَهَا لَيْسَ لَهَا مَالٌ غَيْرَهَا " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّ٢١١٦٠أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْر٢١١٦١أَعْتَقَ عَبْدَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ " ، قَالَ : " يُقَوَّمُ قِي٢١١٦٢أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ فِي مَرَضِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ " ، قَالَ : " أُجِيزُهُ بِ٢١١٦٣قَوْلُ مَسْرُوقٍ : " أَعْجَبُهُمَا إلَيَّ فِي الْفَتْوَى " , وَقَوْلُ شُرَيْحٍ : " أَعْجَب٢١١٦٤يَعْتِقُ ثُلُثَهُ "٢١١٦٥أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ؟ " ، فَقَالَ إبْرَاهِ٢١١٦٦إذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِعِتْقِ مَمْلُوكٍ لَهُ فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ , فَإِنْ كَانَ أَكْثَ٢١١٦٧أَعْتَقَ بَعْضَ مَمْلُوكِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ " ، قَالَ : " يَعْتِقُ مِنْهُ مَا عَتَقَ وَيُس٢١١٦٨أَعْتَقَ ثُلُثَ عَبْدِهِ فِي مَرَضِهِ " ، قَالَ : " يُقَامُ فِي ثُلُثِهِ , فَإِنْ كَانَ أَ٢١١٦٩" إذَا أَعْتَقَ بَعْضَ عَبْدِهِ فِي مَرَضِهِ عَتَقَ كُلُّهُ , فَإِنْ كان أَكْثَرَ مِنَ الث٢١١٧٠أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ " , فَحَدَّثَنَا ، عَنْ حَفْصِ بْنِ س٢١١٧١" شَهَادَةُ السَّمْعِ جَائِزَةٌ "٢١١٧٢" لَوْ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ مِنْ قَوْمٍ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَأْتِي الْقَاضِي ، فَيَقُولُ : ٢١١٧٣" بَيِّنَتُكَ " ، فَقُلْتُ : " رَجُلٌ كَانَ يَسْمَعُ وَهُوَ مُقِرٌّ لِي " , فَقَالَ : " اد٢١١٧٤لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ مُخْتَبِئٍ "٢١١٧٥لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ مُخْتَبِئٍ "٢١١٧٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ٢١١٧٧لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُخْتَبِئِ "٢١١٧٨" إذَا أَتَاكَ الْمُشْرِكُونَ فَحَكَّمُوكَ فِيمَا بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ الْمُسْلِمِينَ , فلَ٢١١٧٩سَأَلْتُ عَنْ حُكُومَةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إذَا تَحَاكَمُوا إلَيْنَا " , فَقَالَ : "٢١١٨٠خَلُّوا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَبَيْنَ حُكَّامِهِمْ , فَإِذَا ارْتَفَعُوا إلَيْكُمْ فَأ٢١١٨١أَقِمِ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ الَّذِي فَجَرَ بِالنَّصْرَانِيَّةِ , وَارْفَعِ النَّصْرَ٢١١٨٢" نسخت هَذِهِ الْآيَةُ : ‏ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ ، ‏ فَاحْكُمْ بَيْ٢١١٨٣" إنْ شَاءَ حَكَمَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَحْكُمْ "٢١١٨٤رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا بَعَثَتْ بِهِ يَهُودُ مَعَ٢١١٨٥رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٢١١٨٦رَجَمَ يَهُودِيًّا "٢١١٨٧رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "٢١١٨٨رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا "٢١١٨٩رَجُلًا حُدَّ فِي الْخَمْرِ , فَشَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ , فَسَأَلَنِي عَنْهُ " ، فَقُلْتُ :٢١١٩٠رَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ : إنْ تَابَ فَاقْبَلْ شَهَادَتَهُ "٢١١٩١أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ ضُرِبَ فِي الْخَمْرِ "٢١١٩٢أَجَازَ شَهَادَةَ الْأَخِ لِأَخِيهِ "٢١١٩٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَ٢١١٩٤حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّ٢١١٩٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ٢١١٩٦أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيهِ٢١١٩٧تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ "٢١١٩٨تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ إذَا كَانَ عَدْلًا "٢١١٩٩أَجَازَ شَهَادَةَ أَخٍ لِأَخِيهِ "٢١٢٠٠نَكَلَ رَجُلٌ عِنْدَ شُرَيْحٌ عَنِ الْيَمِينِ " ، " فَقَضَى شُرَيْحٌ === " , فَقَالَ الرَّ٢١٢٠١أَمَرَهُ أَنْ يَسْتَحْلِفَ امْرَأَةً فَأَبَتْ أَنْ تَحْلِفَ فَأَلْزَمَهَا ذَلِكَ "٢١٢٠٢بَاعَ غُلَامًا لَهُ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَوَجَدَ بِهِ الْمُشْتَرِي عَيْبًا فَخَاص٢١٢٠٣" بَيِّنَتُكَ أَنَّهُ دَلَّسَ لَكَ عَيْبًا ؟ " ، فَقَالَ : " لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ " , فَقَ٢١٢٠٤=== يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا "٢١٢٠٥لَا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا "٢١٢٠٦أَكْرَهُ أَنْ آخُذَ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا "٢١٢٠٧" لَا يَنْبَغِي لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ أَجْرًا وَلَا صَاحِبَ مَغْنَمِهِمْ "٢١٢٠٨" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ الْقَاضِيَ رِزْقًا مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ "٢١٢٠٩رَزَقَ شُرَيْحًا خَمْسَ مِائَةٍ "٢١٢١٠يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعَمَ " , وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " حَتَّى يَبْدُ٢١٢١١" مِنَ الرِّبَا أَنْ تُبَاعُ الثَّمَرَةُ وَهِيَ مُغْضِفَةٌ لَمَّا تَطِبْ "٢١٢١٢لَا تسلم فِي نَخْلٍ حَتَّى تَصْفَرَّ أَوْ تَحْمَرَّ , وَلَا فِي فِرَاخٍ زَرْعٍ وَهُوَ أَخْ٢١٢١٣" نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢١٤لَا يُبَاعُ النَّخْلُ حَتَّى يَشْتَدَّ نَوَاهُ وَتُؤْمَنَ عَلَيْهِ الْآفَةُ "٢١٢١٥يَبِيعُ ثَمَرَتَهُ إذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا "٢١٢١٦بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢١٧" لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَزْهُوَ وَتُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْآفَةُ "٢١٢١٨بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢١٩" لَا يُبَاعُ النَّخْلُ حَتَّى يَحْمَرَّ أَوْ يَصْفَرَّ "٢١٢٢٠" إذَا احْمَرَّ بَعْضُهُ فَلَا بَأْسَ بِشِرَائِهِ "٢١٢٢١" مَتَى يُبَاعُ النَّخْلُ ؟ " ، قَالَ : " إذَا احْمَرَّ أَوِ اصْفَرَّ "٢١٢٢٢لَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا "٢١٢٢٣تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢٢٤" لَا يُبَاعُ النَّخْلُ حَتَّى يَحْمَرَّ أَوْ يَصْفَرَّ "٢١٢٢٥لَا تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢٢٦بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُحْرَزَ مِنْ كُلِّ عَارِضٍ "٢١٢٢٧بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢٢٨" لَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَةَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا " ، قَالُوا : وَمَا بُدُوُّ ٢١٢٢٩" نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "٢١٢٣٠" يَأْخُذُ السَّيِّدُ مِنْ مَالِ مَمْلُوكِهِ مَا شَاءَ "٢١٢٣١يَأْخُذُ مِنْ مَالِ عَبْدِهِ " ، فَقَالَ : " لَا أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ الْإِحْسَانِ "٢١٢٣٢" مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ مُخَارَجٌ وَأَمَةٌ يَطُوفُ عَلَيْهَا ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذ٢١٢٣٣" لَا يَقْعُدَنَّ قَاضٍ فِي الْمَسْجِدِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِيهِ الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّهُمْ٢١٢٣٤يَقْضِيَانِ فِي الرَّحْبَةِ خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ "٢١٢٣٥يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ "٢١٢٣٦إذَا كَانَ يَوْمُ مَطِيرٍ قَضَى فِي دَارِهِ "٢١٢٣٧يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ "٢١٢٣٨" أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْعَبْدُ وَالصَّبِيُّ إذَا كَانَتْ عِنْدَهُمْ شَهَادَةٌ فَأَسْلَمَ ٢١٢٣٩الْعَبْدِ يَشْهَدُ بِالشَّهَادَةِ فَيُرَدُّ ثُمَّ يَعْتِقُ " ، قَالَ : " لَا تَجُوزُ "٢١٢٤٠الْعَبْدِ وَالذِّمِّيِّ إذَا شَهِدَا فَرُدَّتْ شَهَادَتُهُمَا , ثُمَّ عَتَقَ هَذَا وَأَسْل٢١٢٤١إذَا شَهِدَ الْعَبْدُ فَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ " ، قَالَ : " لَا تَجُوزُ "٢١٢٤٢إذَا شَهِدَ الْعَبْدُ فَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَإِنَّهَا لَا تَجُوزُ "٢١٢٤٣" إذَا شَهِدَ الْعَبْدُ فَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ " ، قَالَ : " لَا تَجُوزُ "٢١٢٤٤الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْعَبْدِ : إِذَا شَهِدُوا شَهَادَةً لَمْ يَغْنَمُوهَا ح٢١٢٤٥أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُخَرَّبَ أَوْ تُكْسَ٢١٢٤٦يَكْتُبُ بَيْنَ النَّاسِ وَهُوَ يُشْهِدُ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَيْنِ ، فَنَهَاهُ " , ثُمَّ مَر٢١٢٤٧لَمَّا أَجْلَى الْحَجَّاجُ أَهْلَ الْأَرْضِ أَتَتْنِي امْرَأَةٌ بِكِتَابٍ زَعَمَتْ أَنَّ ا٢١٢٤٨إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ عِنْدَهُ وَبِهَا عَيْبٌ وَحَدَثَ بِهَا عَيْبٌ آخَرُ "٢١٢٤٩" إذَا حَدَثَ عِنْدَهُ دَاءٌ غَيْرُ الَّذِي دَلَّسَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يَمْضِي عِنْدَهُ وَيَ٢١٢٥٠" يُرَدُّ الدَّاءُ بِدَائِهِ , فَإِنْ حَدَثَ عَيْبٌ فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي , وَيَر٢١٢٥١هُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي , وَيَرُدُّ الْبَائِعُ قِيمَةَ الْعَيْبِ "٢١٢٥٢بِكُمُ ابْتَعْتَ ؟ أَرَاهُ ، قَالَ : هُوَ بِزِيَادَةٍ عَلَى ثَمَنِهِ , ثُمَّ قَالَ : كَذَب٢١٢٥٣كَرِهَ السَّلَمَ فِي اللَّحْمِ "٢١٢٥٤" لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الرُّءُوسِ إذَا رَآهُ قَدْرًا مَعْلُومًا "٢١٢٥٥كَرِهَ اللَّحْمَ بِالْقَدِيدِ نَسِيئَةً "٢١٢٥٦" لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي اللَّحْمِ إذَا كَانَ لَهُ حَدٌّ يُعْلَمُ "٢١٢٥٧كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالسَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ وَالتِّجَارَةَ فِيهِمَا "٢١٢٥٨بَيْعِ الْخُمُرِ الرِّقَاقِ ، فَكَرِهَهَا "٢١٢٥٩" الْحَرِيرُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ "٢١٢٦٠عَبْدٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ " ، قَالَ : " عَلَيْهِ أَنْ يُعْت٢١٢٦١إنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ , وَكَانَ الْوَلَاءُ لَهُ , وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا سَعَى الْعَبْ٢١٢٦٢يَسْعَى الْعَبْدُ وَالْوَلَاءُ يَكُونُ لِلَّذِي أَعْتَقَ "٢١٢٦٣عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا " ، قَالَ : " الْوَلَاءُ بَيْنَهُم٢١٢٦٤" الْوَلَاءُ لِلَّذِي أَعْتَقَ سَعَى الْعَبْدُ أَوْ لَمْ يَسْعَ "٢١٢٦٥حَبَسَ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ فِي كَفَالَةٍ لِرَجُلٍ كَفَلَ لَهُ بِنَفْسِهِ "٢١٢٦٦إذَا كَانَ الْغُلَامُ فِي الضَّرِيبَةِ فَاشْتَرَى بَيْعًا فَفِي رَقَبَتِهِ "٢١٢٦٧الرَّجُلَ إذَا قَاطَعَ مَمْلُوكَهُ عَلَى الضَّرِيبَةِ فَقَدْ أَذِنَ لَهُ "٢١٢٦٨" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٦٩" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٠يَجْعَلُ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ٢١٢٧١هُوَ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٢الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٣" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٤" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٥" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٦" هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٧٧" الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٧٨" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٧٩" الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٨٠الْكَفَنِ : أَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ رَأْسِ الْمَالِ , لَيْسَ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٨١" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٢" إنْ كَانَ الْمَالُ كَثِيرًا فَمِنْ جَمِيعِ الْمَالِ , وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا فَمِنَ الثُّ٢١٢٨٣" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٤" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٥" الْكَفَنُ مِنْ رَأْسِ جُمْلَةِ الْمَالِ , لَا مِنَ الثُّلُثِ وَلَا مِنْ غَيْرِهِ "٢١٢٨٦" مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٧" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٨" مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٨٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ٢١٢٩٠" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٩١" تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ مِنْ نَصِيبِهَا "٢١٢٩٢" الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "٢١٢٩٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ ،٢١٢٩٤" يُكَفَّنُ مِنَ الثُّلُثِ "٢١٢٩٥رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا فَأَعْتَقَهُ "٢١٢٩٦وَجَدْتُ مَنْبُوذًا فَذَكَرَهُ عَرِيفِيٌّ لَعُمَرَ , فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : " هُوَ حُرٌّ ,٢١٢٩٧اللَّقِيطِ ، قَالَ : " لَهُ نِيَّتُهُ إنْ نَوَى أَنْ يَكُونَ حُرًّا فَهُوَ حُرٌّ , وَإِنْ ٢١٢٩٨" اللَّقِيطُ حُرٌّ "٢١٢٩٩" اللَّقِيطُ حُرٌّ "٢١٣٠٠" اللَّقِيطُ لَا يُسْتَرَقُّ "٢١٣٠١" اللَّقِيطُ حُرٌّ "٢١٣٠٢أَعْتَقَ لَقِيطًا "٢١٣٠٣اللَّقِيطِ " ، فَقَالَا : " هُوَ حُرٌّ٢١٣٠٤فَوَجَدْتُ لَقِيطًا فَأَتَيْتُ بِهِ عَلِيًّا فَأَلْحَقَهُ فِي مَائِهِ "٢١٣٠٥" هُمْ مَمْلُوكُونَ "٢١٣٠٦وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ "٢١٣٠٧اللَّقِيطَ حُرٌّ "٢١٣٠٨كَرِهَ أَنْ يُوَاصِفَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ لَيْسَ عِنْدَهُ "٢١٣٠٩" يَكْرَهُ الْمُوَاصَفَةَ "٢١٣١٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ٢١٣١١الرَّجُلُ يَقُولُ : اشْتَرِ هَذَا الْبَيْعَ وَاشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَكَرِهَهُ "٢١٣١٢يُسَاوِمُ الرَّجُلَ بِالْحَرْبَةِ فَيَقُولُ : لَيْسَ عِنْدِي , فَيَقُولُ : اشْتَرِهِ حَتَّ٢١٣١٣لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا "٢١٣١٤الرَّجُلُ يُسَاوِمُنِي بِالسِّلْعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدِي فَيَقُولُ : اشْتَرِ وَأَشْتَرِي مِ٢١٣١٥اشْتَرِ هَذَا الْبَرَّ وَأَشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَكَرِهَهُ "٢١٣١٦لَا تَبْتَاعُوا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ ، وَلَا اللَّبَنَ فِي الضُّرُوعِ "٢١٣١٧شِراء اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ , فَنَهَانِي عَنْهُ "٢١٣١٨شِراء مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إلَّا بِكَيْلٍ ٢١٣١٩كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ إلَّا كَيْلًا "٢١٣٢٠كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي ضُرُوعِ الشَّاءِ "٢١٣٢١يَبْتَاعُونَ أَلْبَانَ الْبَقَرِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً ثُمَّ يبيعونها " ، فَقَالَ : " لَا ٢١٣٢٢يُبَاعَ لَبَنٌ فِي ضَرْعِ أو سَمْنٌ فِي لَبَنٍ "٢١٣٢٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَ٢١٣٢٤" كَرِهَا بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ "٢١٣٢٥" فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى عَدْنًا حَوْلَهُ الْبُرُوجُ , وَالْمُرُوجُ لَهُ خَمْسَةُ آ٢١٣٢٦" ثَلَاثَةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِنَّ إلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنٌ نِفَاقُهُ : إمَامٌ مُقْسِ٢١٣٢٧لَعَمَلُ إمَامٍ عَادِلٍ يَوْمًا خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ سِتِّينَ سنة "٢١٣٢٨مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ , وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ ا٢١٣٢٩" الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ "٢١٣٣٠مِلْكُهُمْ يَصْنَعُونَ فِيهِ مَا شَاءُوا "٢١٣٣١سَدَّ بِئْرًا حَفَرَهَا جَارُهُ خَلْفَ حَائِطِهِ "٢١٣٣٢حَائِطٍ فِي دَارِ قَوْمٍ " ، قَالَ : " إنْ شَاءَ نَقَبَ فِيهِ بَابًا "٢١٣٣٣" لَا تَضَارُّوا فِي الْحَفْرِ "٢١٣٣٤الْزَمْ فُلَانًا فَإِنْ فَارَقْتُهُ فَأَنْتَ حُرٌّ " , فَقَالَ : " اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ ف٢١٣٣٥لَا يُعْتَقُ "٢١٣٣٦" إنْ شِئْتُمَا شَهِدْتُ وَلَمْ أَقْضِ بَيْنَكُمَا , وَإِنْ شِئْتُمَا قَضَيْتُ وَلَمْ أَشْ٢١٣٣٧ائْتِنِي بِشَاهِدٍ آخَرَ ، قَالَ : أَنْتَ شَاهِدِي , فَاسْتَحْلَفَهَا وَقَضَى لَهَا "٢١٣٣٨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِسْم٢١٣٣٩ائْتِ الْأَمِيرَ حَتَّى أَشْهَدَ لَكَ "٢١٣٤٠يَكْرَهُ تُرَابَ الصَّوَّاغِينَ يَعْنِي شِرَاءَهُ "٢١٣٤١" يَكْرَهُ شِرَاءَ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ إلَّا أَنْ يَشْتَرِيَ تُرَابَ الذَّهَبِ بِالْفِض٢١٣٤٢شِرَاءِ تُرَابِ الصَّوَّاغِينَ فَكَرِهَهُ " ، وَقَالَ : " هُوَ غَرَرٌ٢١٣٤٣" لَا بَأْسَ أَنْ يُشْتَرَى تُرَابُ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، وَتُرَابُ الْفِضَّةِ بِالذَّه٢١٣٤٤" أَعْطِهِ أَنْتَ فَإِنَّمَا هُوَ عَلَيْكَ "٢١٣٤٥قَضَى فِي الْعَبْدِ الْآبِقِ يُوجَدُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ دِينَارًا أَوْ عَشَرَةَ دَرَا٢١٣٤٦رَجُلًا أَصَابَ عَبْدًا آبِقًا بِعَيْنِ التَّمْرِ , فَجَاءَ بِهِ , فَجَعَلَ ابْنُ مَسْعُود٢١٣٤٧جَعَلَ فِي جُعْلِ الْآبِقِ دِينَارًا أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا "٢١٣٤٨قَضَى فِي جُعْلِ الْآبِقِ إذَا أُخِذَ عَلَى مَسِيرَةِ ثَلَاثة أَيَّامٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِير٢١٣٤٩قَضَى فِي جُعْلِ الْآبِقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "٢١٣٥٠" لَا بَأْسَ بِجُعْلِ الْآبِقِ "٢١٣٥١" الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ "٢١٣٥٢أَعْطَيْتُ الْجُعْلَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا "٢١٣٥٣" إذَا أُخِذَ فِي الْمِصْرِ فَعَشَرَةُ دَرَاهِمَ , وَإِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ ٢١٣٥٤الْآبِقِ يُؤْخَذُ ، قَالَ : " الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ "٢١٣٥٥الْعَبْدِ الْآبِقِ إذَا جِيءَ بِهِ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ دِينَارًا "٢١٣٥٦" أَيُجْتَعَلُ فِي الْآبِقِ " ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : " الْحُرُّ " ، قَالَ : " لَا٢١٣٥٧إنْ لَمْ يُعْطِهِ جُعْلًا ، فَلْيُرْسِلْهُ فِي الْمَكَانِ الَّذِي أَخَذَهُ "٢١٣٥٨" الْقَاضِي إذَا أَخَذَ هَدِيَّةً فَقَدْ أَكَلَ السُّحْتَ , وَإِذَا أَخَذَ الرِّشْوَةَ بَل٢١٣٥٩مَا أَصَبْتُ بِهَا مُنْذُ دَخَلْتهَا إلَّا هَدِيَّةً أَهْدَاهَا إلَيَّ دَهْقَانُ "٢١٣٦٠" إنْ كَانَ يُهْدِي لَكَ وَأَنْتَ بِالْجَزِيرَةِ فَاقْبَلْهَا مِنْهُ , وَإِلَّا فَاحْسِبْه٢١٣٦١" الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ "٢١٣٦٢" بَابَانِ مِنَ السُّحْتِ يَأْكُلُهُمَا النَّاسُ : الرِّشَاءُ ، وَمَهْرُ الزَّانِيَةِ "٢١٣٦٣السُّحْتِ " ، فَقَالَ : " الرِّشَاءُ "٢١٣٦٤هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ "٢١٣٦٥هَدَايَا الْأُمَرَاءِ ، فَقَالَ : " هِيَ فِي نَفْسِي غُلُولٌ "٢١٣٦٦هِيَ سُحْتٌ "٢١٣٦٧وَلِمَ أَرْفَعُ إلَيْهِ رَقِيقِي ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُمْ٢١٣٦٨" مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلَّانَاها اللَّهُ فَيَجِيءُ أَحَدُكُمْ ٢١٣٦٩مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَأْتِنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَمَا ٢١٣٧٠أُهْدِيَ إلَيَّ فِي عَمَلِي أَشْيَاءُ وَقَدْ أَتَيْتُكَ بِهَا , فَإِنْ كَانَتْ حَلَالًا أَ٢١٣٧١" لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائ٢١٣٧٢" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ "٢١٣٧٣لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ رَوَاحَةَ إلَى أَهْلِ خَي٢١٣٧٤" إنَّ لَنَا هَدَايَا دَهَاقِينَنَا "٢١٣٧٥" لُعِنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ "٢١٣٧٦الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ , وَإِنَّ الصَّدَقَةَ ي٢١٣٧٧يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا "٢١٣٧٨" اهْدِ لِمَنْ لَا يُهْدِي لَكَ , وَعُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ "٢١٣٧٩لَا آكُلُ الصَّدَقَةَ " , فَرَفَعَهَا ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا ، فَقَالَ : م٢١٣٨٠" خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ , وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهِ , وَمَا جَاءَكَ مِنْ ٢١٣٨١" مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إلَيْكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَس٢١٣٨٢أَهْدَى إلَى شُرَيْحٍ نَاقَةً فَقَبِلَهَا "٢١٣٨٣أَخُوكَ أَكْرَمَكَ , أَرَى أَنْ تَقْبَلَهَا " , " فَقَبِلَهَا "٢١٣٨٤" رُبَّمَا أَهْدَى ابْنُ الْهَيْثَمِ إلَى إبْرَاهِيمَ الْجمْلَةَ مِنَ الْقَصْبِ ، فَيَقْبَ٢١٣٨٥أُهْدِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ طِلَاءٌ فَكَانَ حُلْوًا , فَنَبَذَهُ "٢١٣٨٦تَهَادَوْا تَذْهَبُ السَّخِيمَةُ ، وَتَصَافَحُوا يَذْهَبُ الْغِلُّ٢١٣٨٧عَرِيَ فَكَسَاهُ أَبِي , فَقَبِلَهُ "٢١٣٨٨" لَا يَطِيبُ هَذَا الْمَالُ إلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ : سَهْمٌ فِي الْمُسْلِمِينَ , أَو٢١٣٨٩عَرَضَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مَالًا أَحَدُهُمَا أَخٌ مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ لَهُ قَرَابَةٌ مَعَ ٢١٣٩٠" إذَا وَصَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَقْبَلْ صِلَتَهُ , وَإِنْ كَانَ مُحْتَاجًا إلَيْهِ ف٢١٣٩١" وَلَدَتِ امْرَأَةٌ الْمُسَيِّبِ غُلَامًا , فَاشْتَرَى لَهُ خَيْثَمَةُ ظِئْرًا , فَأَرْسَ٢١٣٩٢" لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ , وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ , وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ "٢١٣٩٣" لَوْ أُهْدِيَ إلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ , وَلَوْ دُعِيتُ إلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ "٢١٣٩٤" مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ , وَمَنْ أَهْدَى إلَيْكُمْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ "٢١٣٩٥بِهَدِيَّةٍ عَلَى طَبَقٍ " ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا "٢١٣٩٦" نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاجَةِ "٢١٣٩٧" لَمْ نَجِدْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَهُ أَشْيَاءَ أَنْفَعَ لَنَا مِنَ الرِّشَاءِ "٢١٣٩٨أُخِذَ فِي شَيْءٍ ، فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّى أُخْلِيَ سَبِيلُهُ "٢١٣٩٩" اجْعَلْ مَالَكَ جُنَّةً دُونَ دِينَكَ , وَلَا تَجْعَلْ دِينَكَ جُنَّةً دُونَ مَالِكَ "٢١٤٠٠" لَا بَأْسَ أَنْ يُصَانِعَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ إذَا خَافَ الظُّلْمَ "٢١٤٠١" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْ مَالِهِ مَا يَصُونَ بِهِ عِرْضَهُ "٢١٤٠٢" آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ سَوَاءٌ "٢١٤٠٣" لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَكْلِ دِرْهَمٍ رِبًا٢١٤٠٤" آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ سَوَاءٌ ، وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدُهُ إذَا عَلِمُوا بِهِ , وَالْ٢١٤٠٥" غُلِّقَتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ الرِّبَا فَأَنْتُمْ تَلْتَمِسُونَ مَحَارِمَهَا "٢١٤٠٦" لُعِنَ آكِلُ الرِّبَا وَمُؤْكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ "٢١٤٠٧لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لَنَا أَحَبّ٢١٤٠٨" الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ , وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ , فَمَنِ ا٢١٤٠٩" لَدِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً "٢١٤١٠" الرِّبَا سَبْعُونَ حَوْبًا أَيْسَرُهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ أُمَّهُ , وَأَرْبَى الرِّبَا اس٢١٤١١" إنْ أَكَلْتُمُ الرِّبَا فَلَا صُلْحَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ " ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّ٢١٤١٢‏ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ال٢١٤١٣" لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤكِلَهُ "٢١٤١٤فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُبَيِّنْهُنَّ لَكُمْ , إنَّم٢١٤١٥خِفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ زِدْنَا فِي الرِّبَا عَشَرَةَ أَضْعَافِهِ مَخَافَتَهُ "٢١٤١٦" دَفَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ إلَى غُلَامٍ لَهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ,٢١٤١٧" الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا , وَالشِّرْكُ مثل ذَلِكَ "٢١٤١٨" مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إلَى الْمَحْشَر٢١٤١٩" مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ظُلْمًا ، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ٢١٤٢٠مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْرِقُ أَرْضًا يَكُونُ لَهُ تَوْبَةٌ مَا وَجَدَ أَرْضًا يَحْفِرُهَا "٢١٤٢١" مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ "٢١٤٢٢" لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ , وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ , و٢١٤٢٣" أَعْظَمُ الْغُلُولِ عند اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذِرَاعُ أَرْضٍ يَسْرِقُهَا الرَّجُلُ٢١٤٢٤" لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةً : مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ ا٢١٤٢٥" مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ فَطَوَّقَتْهُ ذَوَاتُ الْأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ل٢١٤٢٦" الْمَلْعُونُ مَنِ انْتَقَضَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ "٢١٤٢٧" الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ "٢١٤٢٨" الْمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ "٢١٤٢٩" الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا لَمْ يُعْصَ اللَّهُ "٢١٤٣٠" لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَرْطُهُ "٢١٤٣١ابْنَتِي بِيعَتْ عَلَى شَرْطِ أَنْ لَا تُبَاعَ " ، قَالَ : " ابْنَتُكَ عَلَى شَرْطِهَا "٢١٤٣٢اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا وَهُوَ مَرِيضٌ فَاسْتَثْنَى الْبَائِعُ جِلْدَهُ فَبَرِئَ الْ٢١٤٣٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ٢١٤٣٤بَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ رَأْسَهُ " ، فَقَالَ : " لَهُ شَرْوَى الرَّأْسِ "٢١٤٣٥بَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا مَرِيضًا وَاشْتَرَطَ رَأْسَهُ وَمَسْكَهُ , فَبَرِأَ الْب٢١٤٣٦" الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ "٢١٤٣٧مَقَاطِعَ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشُّرُوطِ "٢١٤٣٨" لَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا ٢١٤٣٩" النَّاجِشُ آكِلُ رِبَا خَائِنٌ "٢١٤٤٠لَا تَنَاجَشُوا "٢١٤٤١" النَّجْشُ لَا يَحِلُّ "٢١٤٤٢" لَا تَأْكُلْ شِفَّ شَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانَةٌ "٢١٤٤٣" انْهَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ , وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ ، وَعَنْ ر٢١٤٤٤نَهَاهُمْ ، عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ , وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ , وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ ي٢١٤٤٥أَسْلَفَ حَرِيرًا فِي غُرْمٍ أَصَابَهُمْ "٢١٤٤٦" لَا بَأْسَ بِالْعِينَةِ إذَا كَانَتْ عَلَى وَجْهِ الصِّحَّةِ "٢١٤٤٧" لَا بَأْسَ بِالْعِينَةِ "٢١٤٤٨" كَانَ الرَّجُلُ يُخْرِجُ مَتَاعَهُ إلَى السُّوقِ فَيَبِيعُ بِالنَّقْدِ وَيَبِيعُ بِالنَّ٢١٤٤٩يَشْتَرِي الْمَتَاعَ ثُمَّ يَضَعُهُ , فَإِنْ وَجَدَ رِبْحًا بِالنَّقْدِ بَاعَهُ , وَإِنْ و٢١٤٥٠" الرَّجُلُ يَطْلُبُ مِنِّي الْحِنْطَةَ وَالزَّيْتَ وَلَيْسَ عِنْدِي إلَّا أَنَّهُ قَدْ عَ٢١٤٥١" خُذْ رَهْنًا فِي الْعِينَةِ "٢١٤٥٢الرَّهْنِ فِي الْعِينَةِ " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٤٥٣" تُوُفِّيَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ "٢١٤٥٤كَرِهَهُ "٢١٤٥٥" لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ غَرَرٌ "٢١٤٥٦كَرِهَ ضَرْبَةَ الْبَالَةِ "٢١٤٥٧كَرِهَ ضَرْبَةَ الْغَائِصِ "٢١٤٥٨" كَرِهُوا بَيْعَ الآجَامِ "٢١٤٥٩حدثنا أبو بكر ، قال : نا وكيع ، قال : نا سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم أنه كره بيع الآجام٢١٤٦٠رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْآجَامِ "٢١٤٦١" لَا تُبَاعُ خِدْمَةُ الْمُدَبَّرِ إلَّا مِنْ نَفْسِهِ "٢١٤٦٢" لَا بَأْسَ بِخِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ "٢١٤٦٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيّ٢١٤٦٤رَجُلَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ فَأَعْتَقَاهُ عَلَى أَنْ يَخْدُمَهُمَا مَا عَاشَا , ف٢١٤٦٥" بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "٢١٤٦٦" إذَا دَخَلْتُ سُوقَ الْمَدِينَةِ فَاشْتَرِ مَا وَجَدْتُ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ خِيَان٢١٤٦٧" مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِ٢١٤٦٨" أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ ؟ " ، قَالَ : " لَا " ، قُلْتُ ٢١٤٦٩" يَكْرَهُ أَجْرَ السِّمْسَارِ إلَّا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ "٢١٤٧٠مَا لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ؟ " ، قَالَ : " لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا "٢١٤٧١" لَا بَأْسَ بِأَجْرِ السِّمْسَارِ إذَا اشْتَرَى يَدًا بِيَدٍ "٢١٤٧٢السَّمْسَرَةِ , فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا "٢١٤٧٣يَكْرَهُ السَّمْسَرَةَ "٢١٤٧٤" فِي الْعَبْدِ شُفْعَةٌ ؟ " ، قَالَا : " لَا "٢١٤٧٥بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ "٢١٤٧٦" لَيْسَ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ "٢١٤٧٧" لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ ، وَالإِرْثُ يَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ "٢١٤٧٨فِي الثَّوْبِ شُفْعَةٌ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "٢١٤٧٩لِلَّذِي قَالَ : " هُوَ لِي كُلُّهُ " : " نِصْفُهُ خَالِصًا , وَيَكُونُ مَا بَقِيَ بَيْنَه٢١٤٨٠حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ فِ٢١٤٨١" لَا يُبَاعُ الرَّهْنُ إلَّا عِنْدَ سُلْطَانٍ "٢١٤٨٢عِنْدِي غَزْلا رَهْنًا قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَفْسُدَ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَبِيعَهُ "٢١٤٨٣يَحْتَكِرُ الزَّيْتَ "٢١٤٨٤أَبْتَاعُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ النَّوَى وَالْعَجَمَ وَالْخَبَطَ فَيَحْتَكِرُهُ "٢١٤٨٥" إذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَ٢١٤٨٦" يَأْتِي الْمِسْكِينُ أَفَأَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِغَيْرِ إذْنِهِ ؟ " ، " فَكَرِه٢١٤٨٧" لَا تَصَّدَّقُ الْمَرْأَةُ إلَّا مِنْ قُوتِهَا , فَأَمَّا مِنْ مَالِ زَوْجِهَا فَلَا يَح٢١٤٨٨يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا الشَّيْءَ بِغَيْرِ إذْنِهِ ؟ " ،٢١٤٨٩خُذِي مَا يَكْفِيكَ وَوَلَدَكَ بِالْمَعْرُوفِ "٢١٤٩٠تَصَّدَّقَ مِنْ بَيْتِي بِغَيْرِ إذْنِي ، قَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا " ، قَالَ : أَرَ٢١٤٩١كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَبْنَائِنَا , فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِ٢١٤٩٢" لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ " , قِيلَ : يَا رَ٢١٤٩٣" بَيْعُ الشَّرِيكِ جَائِزٌ مَا لَمْ يُنْهَ "٢١٤٩٤" كُلُّ شَرِيكٍ بَيْعُهُ فِي شِرْكَتِهِ جَائِزٌ إلَّا شَرِكَةً في مِيرَاثٍ "٢١٤٩٥زِنْ وَأَرْجِحْ "٢١٤٩٦هَذَا أَكْثَرُ مِنْ حَقِّي " ، قَالَ : " خُذْهُ " , " فَأَخَذْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يَزِيدُ عَ٢١٤٩٧لَا بَأْسَ فِي الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ "٢١٤٩٨" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّاشِيَ ، وَالْمُرْتَشِيَ ٢١٤٩٩" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّاشِيَ ، وَالْمُرْتَشِيَ ٢١٥٠٠لُعِنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي وَالْمُفْتَرِي "٢١٥٠١" السُّحْتُ : الرِّشْوَةُ "٢١٥٠٢" عِتْقُ الْعَبْدِ جَائِزٌ وَيَتْبَعُ الْمُرْتَهِنُ الرَّاهِنَ "٢١٥٠٣يَرْهَنُ عَبْدَهُ ثُمَّ يُعْتِقُهُ " , قَالَا : " عِتْقُهُ جَائِزٌ "٢١٥٠٤اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا فَلَمْ يَقْبِضْهُ حَتَّى أَعْتَقَهُ " ، قَالَ : " لَا يَجُوزُ٢١٥٠٥" إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ خَرَجَ مِنَ الرَّهْنِ , وَإِذَا دَبَّرَهُ خَرَجَ مِنَ ا٢١٥٠٦" الدَّنَانِيرُ عَيْنٌ كُلُّهُ , فَإِذَا أَرَادَا أَنْ يَفْتَرِقَا أَخَذَ صَاحِبُ الدَّنَا٢١٥٠٧يَقْضِي وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ وَأَشْيَاخٌ نَحْوُهُ يُجَالِسُونَهُ عَلَى٢١٥٠٨يَنْظُرُ إلَى الْحَكَمِ مَرَّةً , وَإِلَى حَمَّادٍ مَرَّةً , وَالْخُصُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ٢١٥٠٩" اجْلِسْ إلَيَّ ، وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ "٢١٥١٠" خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ الطَّيِّبُونَ "٢١٥١١" انْطَلِقْ فَقُلْ لَهُمْ : يَأْكُلُوا حَتَّى يَشْبَعُوا , وَيَكْتَالُوا حَتَّى يَسْتَوْفُ٢١٥١٢" لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتِعٍ "٢١٥١٣غَصَبَهُ طَعَامًا كَانَ لَهُ , فَسَأَلَهُ الْقَاسِمُ الْبَيِّنَةَ , فَجَاءَ بِبَيِّنَتِهِ ٢١٥١٤فَلْيُعْطِنِي كَفِيلًا إذْ أَدْرَكَنِي فِي هَذِهِ الدَّابَّةِ دَرَكٌ " , فَقَالَ : " هَلْ ٢١٥١٥فَأَخَذَ مِنْهُ فَذَاقَهُ , فَقَالَ : كَيْفَ تَبِيعُ هَذَا ؟ "٢١٥١٦لَا بَأْسَ إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْفَاكِهَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا "٢١٥١٧" لَا بَأْسَ إذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ بِأَنْ يَذُوقَهُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ "٢١٥١٨يَبِيعُ السِّلْعَةَ بِالنَّقْدِ ثُمَّ يَشْتَرِيهَا بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهَا قَبْلَ أَنْ ي٢١٥١٩" لَا بَأْسَ إذَا بَاعَهَا بِالنَّقْدِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بِدُونِ مَا بَاعَهَا إذَا قَاصَّ٢١٥٢٠" الْكَفَالَةُ وَالْحَوَالَةُ سَوَاءٌ "٢١٥٢١" لَا يَرَى بَأْسًا بِالْقَوَارِيرِ الصِّحَاحِ بِالْوَازِنَةِ الْمَكْسُورَةِ إذَا كَانَتْ ٢١٥٢٢" لَا يُشَابَنَّ لَبَنٌ لِبَيْعٍ "٢١٥٢٣" كَرِهُوا أَنْ يَكْسِرَ الدِّرْهَمَ عِنْدَ الْبَقَّالِ ، فَيَأْخُذَ غَيْرَ الَّذِي كَسَرَ٢١٥٢٤" يَكْرَهُ تَعْجِيلَ الدِّرْهَمِ لِلْبَقَّالِ "٢١٥٢٥يُسْلِمُ إلَى الْبَقَّالِ الدِّرْهَمَ " ، قَالَ : " لَا يَأْخُذُ إلَّا الَّذِي أَسْلَمَ فِ٢١٥٢٦كَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ الْبَقَّالَ الدِّرْهَمَ فَيَأْخُذَ مِنْهُ الْبَيْعَ , وَلَكِنْ يَأْخُ٢١٥٢٧" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ , إنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا٢١٥٢٨" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ , إنْ رَدَّهَا رَدَّ٢١٥٢٩" مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا "٢١٥٣٠الْخُصِّ يَدَّعِيهِ أَهْلُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَهْلُ هَذِهِ " ، قَالَ : " هُوَ لِلَّذِي بين٢١٥٣١يَقْضِي بِالْخُصِّ إلَى مَنْ كَانَتِ الْقُمُطُ "٢١٥٣٢كَرِهَ كَالِئًا بِكَالِئٍ ، يَعْنِي : دَيْنًا بِدَيْنٍ "٢١٥٣٣حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ ،٢١٥٣٤كَرِهَ آجِلًا بِآجِلٍ٢١٥٣٥يُبَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ " ، يَعْنِي " دَيْنًا بِدَيْنٍ "٢١٥٣٦أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ "٢١٥٣٧بَيْعِ الْكَرْمِ " ، فَقَالَ : " زَبِّبُوهُ ثُمَّ بِيعُوهُ "٢١٥٣٨الْأَعْنَابَ قَدْ كَثُرَتْ " , فَقَالَ : " اتَّخِذُوهُ زَبِيبًا , بِعْهُ عِنَبًا " , فَقَا٢١٥٣٩لَهُ كَرْمٌ ، فَكَانَ يَقُولُ لِوُكَلَائِهِ : " بِيعُوهُ عِنَبًا ، فَإِنْ لَمْ يُشْتَرَ فَ٢١٥٤٠" لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ "٢١٥٤١" أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَبِيعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجْعَلَهُ خَمْرًا , وَإِنْ بَاعَهُ فَلَا٢١٥٤٢بَيْعِ الْعَصِيرِ " ، فَقَالَ : " بِعْهُ مَا كَانَ حُلْوًا "٢١٥٤٣الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْكَرْمُ فَيَبِيعُهُ عَصِيرًا ، فَقَالَ : إِذَا بَاعَهُ عَصِيرًا أ٢١٥٤٤" لَا تَبِعِ الْعِنَبَ مِمَّنْ يَجْعَلُهُ خَمْرًا "٢١٥٤٥" بِعِ الْحَلَالَ مِمَّنْ شِئْتَ "٢١٥٤٦" لَا تَبِعِ الْعَصِيرَ مِمَّنْ يَجْعَلُهُ خَمْرًا "٢١٥٤٧رَجُلٍ وَهَبَ لِرَجُلٍ بَهِيمَةً فَوَلَدَتْ " ، قَالَ : " لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْقِيمَة٢١٥٤٨يَرْجِعَ فِي الْهِبَةِ فِي الْقِيمَةِ يَوْمَ وَهَبَ , وَكَتَبَ أَنَّ الزِّيَادَةَ لِلْمَوْ٢١٥٤٩" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَ٢١٥٥٠" لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ٢١٥٥١" لَا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَ٢١٥٥٢" مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ , وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْ٢١٥٥٣" إنِ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ كَانَ مِمَّنْ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إلَي٢١٥٥٤" لئن حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظَالِمًا لَيُلْقِيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْر٢١٥٥٥" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فيها ف٢١٥٥٦" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ عَسْبٍ أَصَابَ فِيهَا مَأْثَمًا صَدَقَ فِيهَا أَوْ فَجَرَ "٢١٥٥٧" مَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ فَأَدْخَلَ فِيهَا مثل جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إلَّ٢١٥٥٨" مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ م٢١٥٥٩" مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لِيَقْتَطِعَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ "٢١٥٦٠رَأَى جَارِيَةً فِي السُّوقِ تُبَاعُ فَقَالَتْ : إنِّي مَسْرُوقَةٌ " , فَقَالَ : تُشْتَرَى٢١٥٦١إذَا كَاتَبَ عَبْدَهُ وَلَهُ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ فَهُوَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ , وَإِنْ كَانَ ل٢١٥٦٢كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ أَوْ قَاطَعَهُ فَكَتَمَهُ مَالًا لَهُ رَقِيقًا أَوْ عَيْنًا أَوْ مَال٢١٥٦٣" أم وَلَدِهِ وَوَلَدُهُ يَدْخُلُونَ جَمِيعًا فِي مُكَاتَبَتِهِ "٢١٥٦٤" شَرْطُ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِكَ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً "٢١٥٦٥لَيْسَ لِأَحَدٍ شَرْطٌ يُنْقِضُ أَوْ يَتَقَضَّ يَنْتَقِضُ شَيْئًا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ "٢١٥٦٦شَرْطُ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِهِمْ "٢١٥٦٧كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ "٢١٥٦٨كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ "٢١٥٦٩كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ وَالْكَاهِنِ "٢١٥٧٠‏ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ، قَالَ : مَهْرُ الْبَغِيِّ وَمَا كَانَ يَأْخُذُ الْكَاهِنُ عَلَى٢١٥٧١لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الصَّكَّ بِالْبَزِّ عَلَى الرَّجُلِ نَوَى أَوْ لَمْ يَنْوِ "٢١٥٧٢اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ صَكًّا فِيهِ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ بِثَوْبٍ " ، قَالَ : " لَا يَصْلُحُ٢١٥٧٣هُوَ غَرَرٌ "٢١٥٧٤إذَا تَبَيَّنَ إفْلَاسُ الرَّجُلِ فَلَا يَجُوزُ عَتَاقُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ , وَإِنْ لَمْ ٢١٥٧٥" مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ "٢١٥٧٦" كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ وَيُبَايِعُهُمْ , وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ وَمُتْجَارٍ , فَي٢١٥٧٧" حُوسِبَ الرَّجُلُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ إلّ٢١٥٧٨" مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَام٢١٥٧٩أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ؟ ، قَالَ : مَا أَع٢١٥٨٠" مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ أَوْ مُكَاتَبًا٢١٥٨١" عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السَّوْمِ ، فَإِنَّ الْأَرْبَاحَ مَعَ السَّمَاحِ "٢١٥٨٢" سَيِّدُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ "٢١٥٨٣أَرْثَمَ أَنْفَهُ بِالسَّوْمِ "٢١٥٨٤" انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْخِلَافَةِ ، فَابْعَثُوا بِهِ إلَى ٢١٥٨٥" لَوْلَا هَذِهِ الْبُيُوعُ صِرْتُمْ عَالَةً عَلَى النَّاسِ "٢١٥٨٦" كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ "٢١٥٨٧" كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمّ٢١٥٨٨أَبَا بَكْرٍ كَانَ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ "٢١٥٨٩لَدِرْهَمٌ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَائِي "٢١٥٩٠" مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، وَسَعْيًا عَلَى أَهْل٢١٥٩١" كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةُ أَسْفَارٍ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِ٢١٥٩٢نَعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ "٢١٥٩٣لَا يَطِيبُ هَذَا الْمَالُ إلَّا مِنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ : سَهْمٌ فِي الْمُسْلِمِينَ , أَوْ ٢١٥٩٤" لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ "٢١٥٩٥يَحُثُّنِي عَلَى الاحْتِرَاثِ وَالطَّلَبِ " , وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : " الْغِنَى مِنَ ال٢١٥٩٦‏ أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : " التِّجَارَةُ "٢١٥٩٧الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ مُنْفِقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْكَسْبِ "٢١٥٩٨" إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "٢١٥٩٩" إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ ثُمَّ يَمْحَقُ "٢١٦٠٠إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ فَإِنَّهُ يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْ٢١٦٠١" الْأَيْمَانُ تُلَقِّحُ الْبُيُوعَ وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ "٢١٦٠٢الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ "٢١٦٠٣" الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ "٢١٦٠٤" ثَلَاثًا لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَا٢١٦٠٥" الْكَذِبُ مِلْحُ الْبَيْعِ : يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْكَسْبَ "٢١٦٠٦مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاس٢١٦٠٧كَرِهَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ "٢١٦٠٨" مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : " كُنْتُ أَسْأَلُ وَأَعْمَلُ " ، قَالَ : " تُرِيدُ ٢١٦٠٩مِنْ أَيْنَ ؟ " ، قَالَ : " أَسْأَلُ النَّاسَ " ، قَالَ : " تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْس٢١٦١٠" إنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ "٢١٦١١كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَلَّا يَسْتَكِدَّ النَّاسَ "٢١٦١٢إذَا فَرَضْتَ عَدَدًا فَخُذْ عَدَدًا , وَإِذَا فَرَضْتَ وَزْنًا فَخُذْ وَزْنًا "٢١٦١٣" يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّفَ عَدَدًا وَيَأْخُذَ وَزْنًا "٢١٦١٤يَسْتَقْرِضُ الْقَصَبَ وَزْنًا وَيَرُدُّهُ وَزْنًا "٢١٦١٥اقْتَرَضَ مِنْ رَجُلٍ دَرَاهِمَ عَدَدًا بِأَرْضٍ فَجَازَتْ بِوَزْنِهَا : أَيَقْضِيهِ وَزْن٢١٦١٦رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ أَلْفُ لَبِنَةٍ مِنْ لَبِنِ كِبَارٍ , وَالْكِبَارُ تُبَاعُ ٢١٦١٧" الْوَزْنُ بِالْوَزْنِ وَالْعَدَدُ بِالْعَدَدِ "٢١٦١٨لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِقَضَاءِ الدَّرَاهِمِ الْبِيضِ مِنَ الدَّرَاهِمِ السُّودِ مَا لَمْ ٢١٦١٩لَمْ يَكُنْ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ شَرْطًا أَوْ نِيَّةً "٢١٦٢٠يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ فَتَأْبَقُ مِنْهُ , فَإِنْ دَلَّسْتَ لَهُ أَوْ غُرِّرَ بِهِ رَدَّ ع٢١٦٢١بَاعَ سِلْعَةً إلَى شَهْرَيْنِ شَرَطَ عَلَى الْمُشْتَرِي إنْ بَاعَهَا قَبْلَ الشَّهْرَيْنِ٢١٦٢٢" قَدْ أَقْرَرْتُ بِالْبَيْعِ ، فَبَيِّنَتُكَ عَلَى الشَّرْطِ "٢١٦٢٣أَجَازَ الشَّرْطَ لِبِضْعَةِ عَشَرَ يَوْمًا "٢١٦٢٤" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الْمُكَاتَبُ لِمَوْلَاهُ : حُطَّ عَنِّي وَأُعَجِّلُ لَكَ ٢١٦٢٥" لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِمُكَاتَبِهِ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ "٢١٦٢٦يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : أَضَعُ عَنْكَ وَعَجِّلْ لِي , فَكَرِهَهُ "٢١٦٢٧الرَّجُلِ يُكَاتِبُ غُلَامَهُ عَلَى دِرْهَمٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَيَقُولُ لَهُ قَبْلَ ٢١٦٢٨كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ "٢١٦٢٩الرَّجُلِ ، يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ : لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٦٣٠لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "٢١٦٣١" لِيَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "٢١٦٣٢يَكْرَهُ أَنْ يُقَاطِعَ مُكَاتَبَهُ عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ , وَقَالَ : لَا , إلَّا بِعَ٢١٦٣٣فَنَهَاهُمْ عَنْ مُقَاطَعَةِ الْمُكَاتَبِينَ٢١٦٣٤" لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهُ مَرَّةً "٢١٦٣٥" مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ منح مَنِيحَةَ لَبَنٍ أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا كَانَ لَهُ ٢١٦٣٦" لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً "٢١٦٣٧" مَنْ مَنَحَ وَرِقًا أَوْ لَبَنًا أَوْ أَهْدَى زِقَاقًا أَوْ طَرِيفًا ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ٢١٦٣٨" قَرْضُ مَرَّتَيْنِ كَإِعْطَاءِ مَرَّةٍ "٢١٦٣٩" مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ ٢١٦٤٠مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ "٢١٦٤١" نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ ، يُحْمَلُ عَلَى نَجِيبِهَا ، وَتَعِيرُ أَدَاتَهَا ، وَتَ٢١٦٤٢" مَا حَقُّ الْإِبِلِ ؟ " ، قَالَ : " أَنْ تَمْنَحَ الْغَزِيرَةَ , وَأَنْ تُعْطِيَ الْكَرِ٢١٦٤٣لَأَنْ أُقْرِضَ مِائَتي دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا مَ٢١٦٤٤" ثَلَاثٌ سُنَّةٌ عَلَيَّ أَجْرُهُنَّ , يَعْنِي مِنْ عَطِيَّةٍ ، الْمَنِيحَةِ ، وَالْأُضْح٢١٦٤٥مَا أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلًا قَرْضًا مَنِيحَةً وَلَا مَالًا إلا كَانَ الْمُقْرِضُ أَفْضَلَه٢١٦٤٦" لَأَنْ أُقْرِضَ رَجُلًا دِينَارَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِ٢١٦٤٧" إنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْخَنَازِيرِ وَالْأَصْنَامِ وَالْمَ٢١٦٤٨" لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتَنِصُنِي لَغَرِمْتهَا , وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُعَذِّبَنِي ٢١٦٤٩وَرِثَ أَصْنَامًا مِنْ فِضَّةٍ وَخَنَازِيرَ وَخَمْرًا , فَسَأَلَ عَنْهَا رَهْطًا مِنْ أَصْ٢١٦٥٠فَكَرِهَ كَسْبَ الْأَمَةِ وَقَالَ : " لَعَلَّهَا تَجِدُ فَتَبْغِي بِنَفْسِهَا "٢١٦٥١كَسْبِ الْأَمَةِ "٢١٦٥٢" لَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَيَسْرِقُ ، وَلَا تُكَلَّفُ الْجَارِيَةُ غَيْرُ ذَ٢١٦٥٣خَرَاجِ الْأَمَةِ إلَّا أَنْ تَكُونَ فِي عَمَلٍ وَاصِبٍ "٢١٦٥٤الدِّينَارِ الشَّامِيِّ بِالدِّينَارِ الْكُوفِيِّ وَفَضْلِ الشَّامِيِّ فِضَّةً " ، قَالَ :٢١٦٥٥لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٦٥٦الدِّينَارِ الشَّامِيِّ بِالدِّينَارِ الْكُوفِيِّ وَفَضْلُهُ فِضَّةً فَكَرِهَهُ "٢١٦٥٧مِائَةِ مِثْقَالٍ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكَرِهَهُ "٢١٦٥٨يُكْرَهُ دِينَارٌ شَامِيٌّ بِدِينَارٍ كُوفِيٍّ وَدِرْهَمٍ , وَلَا بَأْسَ إذَا كَانَ لَكَ ع٢١٦٥٩دِينَارٌ ثَقِيلٌ بِدِينَارٍ أَخَفَّ مِنْهُ وَدِرْهَمٌ " ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٦٦٠الرَّجُلِ يَصْرِفُ عِنْدَ الرَّجُلِ الدنانير فَيَفْضُلُ الْقِيرَاطُ ذَهَبًا " ، قَالَ : " ٢١٦٦١يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الذَّهَبَ بِالدَّرَاهِمِ فَيَزِنُ الدِّنَانِيرَ ، فَتَزِيدُ ، فَي٢١٦٦٢حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ ٢١٦٦٣يَكْرَهُ الْمُوَازَنَةَ "٢١٦٦٤" يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الدِّينَارَ فَيَأْخُذَ بَعْضَهُ ذَهَبًا وَبَعْضَهُ فِضَّ٢١٦٦٥" أَشْتَرِي الدَّنَانِيرَ الْيَسِيرَةَ وَأَقُولُ , أَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ وَزْنِهَا "٢١٦٦٦" وَاللَّهِ لَا أُمْسِي وَفِيكَ دِرْهَمٌ " , فَدَعَا رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : "٢١٦٦٧" كُلُّ حِسَابٍ تَحْسِبُهُ فَتَأْخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ "٢١٦٦٨" مَا تَرَى فِي كَسْبِ الْقَسَّامِ ؟ ، فَكَرِهَهُ " , قُلْتُ : " إنِّي أَعْمَلُ فِيهِ حَتّ٢١٦٦٩إنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الَّذِي يَأْتَمُّهُ النَّاسُ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَأْخُ٢١٦٧٠كَرِهَ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ وَصَاحِبِ مَغَانِمِهِمْ أَنْ يَأْخُذَ أَجْرًا "٢١٦٧١أَرْبَعٌ لَا يُؤْخَذُ عَلَيْهِنَّ أَجْرٌ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ , وَالْأَذَانُ , وَالْقَضَ٢١٦٧٢كَسْبِ الْكسَّاحِ " , فَقَالَ : " مَا تُرِيدُونَ إلَيْهِمْ ؟ دَعُوهُمْ , فَلَوْلَاهُمْ لَس٢١٦٧٣يَكْسَحُونَ لَهُمْ فَيُعْطُوهُمْ أُجُورَهُمْ "٢١٦٧٤" يَكْرَهُ أَجْرَ الْكَسَّاحِ "٢١٦٧٥أَصَبْتُ مَالًا مِنْ كَنْسِ هَذِهِ الْحُشُوشِ " ، فَقَالَ : " فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا "٢١٦٧٦كَرِهَ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ كَسَّاحًا "٢١٦٧٧كَسْبِ الْكَنَّاسِ " ، فَقَالَ : " خَبِيثٌ , كَسْبٌ خَبِيثٌ , أَكْلٌ خَبِيثٌ , لُبْسٌ خَبِ٢١٦٧٨نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "٢١٦٧٩نَهَى عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "٢١٦٨٠بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ "٢١٦٨١يُسْلِمُ إلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ فَيَحِلُّ الْأَجَلُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا طَع٢١٦٨٢الرَّجُلِ يُسْلِمُ إلَى الرَّجُلِ فِي الطَّعَامِ فَيَجِيءُ إلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْخُذُهُ ٢١٦٨٣جَرِيبِ أَرْضٍ بِجَرِيبَيْ أَرْضٍ وَذِرَاعِ أَرْضٍ بِذِرَاعَيْ أَرْضٍ فَكَرِهَهُ "٢١٦٨٤خَمْسَةَ عَشَرَ جَرِيبًا أَرْضًا بِعِشْرِينَ جَرِيبًا أَرْضًا , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "٢١٦٨٥غَزْلِ كَتَّانٍ بِكَتَّانٍ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، فَكَرِهَاهُ "٢١٦٨٦غَزْلِ كَتَّانٍ بِكَتَّانٍ غَيْرِ مَغْزُولٍ وَزْنًا بِوَزْنٍ ، فَكَرِهَاهُ "٢١٦٨٧مَرَّ بِرَقِيقٍ عَلَى عَاشِرٍ " , فَقَالَ : " هَؤُلَاءِ أَحْرَارٌ " ، قَالَ الْحَكَمُ : " ٢١٦٨٨مَرَّ بِمَمْلُوكٍ عَلَى عَاشِرٍ ، فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ "٢١٦٨٩يَمُرُّ بِالرَّقِيقِ عَلَى الْعَاشِرِ ، فَيَقُولُ : " هُمْ أَحْرَارٌ , يَنْوِي : مِنَ الْع٢١٦٩٠دَفَعَ إلَى رَجُلٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ مُضَارَبَةً , فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَكَسَرَ بِه٢١٦٩١حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : رأس مال المضارب ألف در٢١٦٩٢" إنْ كَانَ رَجَعَ إلَى صَاحِبِهِ فَأَعْلِمْهُ أَنَّهُ نَقَصَ مِنْ مَالِهِ , فَقَالَ : اذْ٢١٦٩٣الْمُضَارِبِ : " الرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ , ٢١٦٩٤الْمُضَارِبِ إذَا رَبِحَ ثُمَّ وَضِعَ ثُمَّ رَبِحَ ثُمَّ وَضَعَ " ، قَالَ : " الْحِسَابُ ع٢١٦٩٥هُمَا عَلَى أَصْلِ شَرِكَتِهِمَا حَتَّى يَحْتَسِبَا "٢١٦٩٦مُضَارِبٌ دُفِعَ إلَيْهِ مَالٌ مُضَارَبَةً عَلَى النِّصْفِ فَدَفَعَهُ إلَى غَيْرِهِ عَلَى ٢١٦٩٧الشَّرِيكَيْنِ يَشْتَرِكَانِ " ، قَالَ : " لَا يَحْتَسِبَانِ حَتَّى يَجْتَمِعَا "٢١٦٩٨كَرِهَ بَيْعَ الْمُشَافَةِ يَعْنِي الْمُرَابَحَةَ "٢١٦٩٩" إذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ فَلَا رُجُوعَ فِيهَا "٢١٧٠٠" هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْهُ مِنْهَا أَوْ يَسْتَهْلِكُهَا أَوْ يَمُوتُ أَحَدُهُم٢١٧٠١" إذَا اسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ أَوْ أُثِيبَ مِنْهَا أَوْ وُهِبَتْ لِذِي رَحِمٍ فَلَيْسَ لَ٢١٧٠٢يَدْفَعُ إلَى الْخَيَّاطِ الثَّوْبَ فَيَقُولُ : أَمَرْتُكَ بِقُرْطُقٍ , فَيَقُولُ الْخَيَّ٢١٧٠٣تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا " , وَقَالَ : " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ ٢١٧٠٤" إذَا مَرَرْتُمْ بِرَاعِي الْإِبِلِ فَنَادَوْا : يَا رَاعِي ثَلَاثًا , فَإِنْ أَجَابَكُمْ٢١٧٠٥" لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةَ رَجُلٍ مَصْرُورَةً إلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا ٢١٧٠٦" هَلْ عِنْدَكَ مِنْ جَذَعَةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ " ، قُلْتُ : " نَعَمْ , فَ٢١٧٠٧" مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَل٢١٧٠٨" إذَا سَمَّيْتَ فِي السَّلَمِ قَفِيزًا أَوْ أَجَلًا فَلَا بَأْسَ "٢١٧٠٩" لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الطَّعَامِ كَيْلًا مَعْلُومًا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "٢١٧١٠السَّلَمِ فِي الطَّعَامِ " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ , كَيْلٌ مَعْلُومٌ إلَى أَجَلٍ مَ٢١٧١١السَّلَمِ : " لَا تُؤَخِّرُ عَنْهُ لِتَزْدَادَ عَلَيْهِ ، وَلَا يُعَجَّلُ لَكَ لِتَضَعَ عَ٢١٧١٢" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسْلِفَ الرَّجُلُ فِي الطَّعَامِ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ ٢١٧١٣كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّامِ فِي الْبُرِّ وَالزَّبِيبِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلّ٢١٧١٤السَّلَمِ فِي السَّمْنِ " ، قَالَ : " سَمِّ كَيْلًا مَعْلُومًا وَأَجَلًا مَعْلُومًا "٢١٧١٥يُسْلِمُ فِي الْحِنْطَةِ "٢١٧١٦يَسْتَسْلِفُنِي دراهم بِطَعَامٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى : كُلُّ جَرِيبٍ حِنْطَةٍ بِدِرْهَمٍ و٢١٧١٧" لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ إذَا كَانَ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومِ "٢١٧١٨لَا يَرَى بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَأْسًا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ مَا خَلَا الْحَيَوَان٢١٧١٩" كُنَّا نُسْلِمُ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى٢١٧٢٠أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى , أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّهُ وَأَذ٢١٧٢١" لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ "٢١٧٢٢النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ "٢١٧٢٣مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا "٢١٧٢٤" لَيْسَتِ النُّهْبَةُ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ "٢١٧٢٥" لَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إلَيْهَا رُءُوسَهُمْ وَهُوَ٢١٧٢٦مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يُشْهِرُهُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ فَلَيْسَ مِنَّا "٢١٧٢٧يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ "٢١٧٢٨نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ "٢١٧٢٩نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ "٢١٧٣٠يَكْرَهُ الشَّرِكَةَ وَالْمُضَارَبَةَ بِالْعُرُوضِ "٢١٧٣١كَرِهَ الشَّرِكَةَ بِالْعُرُوضِ "٢١٧٣٢" لَا يَكُونُ الشَّرِكَةُ وَالْمُضَارَبَةُ بِالدَّيْنِ وَالْوَدِيعَةِ وَالْعُرُوضِ وَالْمَ٢١٧٣٣" يَكْرَهُ الشَّرِكَةَ بِالْعُرُوضِ "٢١٧٣٤مَا وَجَدْتِ مِنْ مَهْرِكَ قَائِمًا بِعَيْنِهِ فَهُوَ لَكَ , وَمَا كَانَ أَبُوكَ اسْتَهْلَ٢١٧٣٥حَبَسَ رَجُلًا فِي خَادِمٍ بَاعَهَا لِابْنَتِهِ "٢١٧٣٦" حَبَسَا رَجُلا فِي السِّجْنِ أَخَذَ مِنْ مَهْرِ ابْنَتِهِ "٢١٧٣٧مُهُورِ النِّسَاءِ : مَا كَانَ قَائِمًا بِعَيْنِهِ فَهِيَ أَحَقُّ بِهِ "٢١٧٣٨لَا يَكُونُ لِلْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ دَيْنٌ "٢١٧٣٩" إذَا رُهِنَ الرَّجُلُ الْحُرُّ فَأَقَرَّ بِذَلِكَ كَانَ رَهْنًا حَتَّى يَفُكَّهُ الَّذِي٢١٧٤٠يَكْرَهُ شِرَى قِمَارِ الصِّبْيَانِ مِنَ الصِّبْيَانِ "٢١٧٤١" كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ "٢١٧٤٢" لَا بَأْسَ بِالْبَيْضِ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ يَعْنِي شِرَاءَهُ "٢١٧٤٣" لَا بَأْسَ بِهِ "٢١٧٤٤مَمْلُوكٍ قَالَ لِمَوْلَاهُ : بِعْنِي مِنْ فُلَانٍ بِكَذَا وَكَذَا وَلَكَ عَلَيَّ خَمْسُ م٢١٧٤٥" لَا يَجُوزُ , أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا "٢١٧٤٦" الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ "٢١٧٤٧كَرِهَ الْبَزَّ مُضَارَبَةً "٢١٧٤٨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ٢١٧٤٩" يَكْرَهُ أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ الْمَتَاعَ مُضَارَبَةً وَيَحْسِبُهُ عَلَ٢١٧٥٠" يُزَيِّنُ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ بِمَا شَاءَ "٢١٧٥١" لَا بَأْسَ بِالتَّزْيِينِ , وَكَرِهَ الْغِشَّ "٢١٧٥٢" مَرُّوا عَلَيْهِ بِجَارِيَةٍ قَدْ زُيِّنَتْ , فَدَعَا بِهَا وَنَظَرَ إلَيْهَا وَأَجْلَسَ٢١٧٥٣إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يُحَسِّنَ الْجَارِيَةَ فَلْيُزَيِّنْهَا ، وَلْيَطُوفُ ب٢١٧٥٤شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ : لَعَلَّنَا نَتَصَيَّدُ بِهَا بَعْضَ شَبَاب٢١٧٥٥" لَوِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُزَيِّنَ ثَوْبَهُ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ لَزَيَّنَهُ فَأَجَازَهُ ع٢١٧٥٦يَبِيعُ الرُّطَبَ فَقَالَ : " نَقِّشهَا فَإِنَّهُ أَحْسَنُ " , وَأَتَاهُ غُلَامٌ لَهُ وَهُ٢١٧٥٧يَرُدُّ مِنَ الْعُسْرِ "٢١٧٥٨حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَاب٢١٧٥٩يَرُدُّ مِنَ الإِدِّفَانِ وَلا يَرُدُّ مِنَ الْإِبَاقِ "٢١٧٦٠يُرَدُّ مِنْ عَوَارِ الظُّفْرِ , وَيُرَدُّ مِنَ الشَّامَةِ وَالشَّائِنَةِ "٢١٧٦١خَاصَمْتُ إلَى شُرَيْحٍ فِي بَغْلَةٍ حِمَارَةٍ فَرَدَّهَا "٢١٧٦٢يَرُدُّ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ "٢١٧٦٣كُلُّ الدَّوَابِّ تَعْثِرُ "٢١٧٦٤كُلُّ الدَّوَابِّ تَعْثِرُ "٢١٧٦٥شَاةٍ تَأْكُلُ الذِّبَّانَ " ، قَالَ : " لَيِّنٌ طَيِّبٌ وَعَلَفٌ مَجَّانٌ , فَأَجَازَهَا ٢١٧٦٦يُكْرِي وَيَشْتَرِطَ أَنْ لَا يَدْمُنَ بِالْعَرَّةِ "٢١٧٦٧إذَا أَكْرَى أَرْضَهُ اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ لَا يَعُرَّهَا "٢١٧٦٨رَجُلًا كَانَ يَزْرَعُ أَرْضَهُ بِالْعَذِرَةِ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : "٢١٧٦٩كَرِهَ أَنْ يُدَمِّلَ الْأَرْضَ بِالْعَذِرَةِ "٢١٧٧٠كَرِهَ أَنْ تُدَمَّلَ الْأَرْضَ بِالْعَذِرَةِ "٢١٧٧١يَحْمِلُ مِكْتَلًا مِنْ عَذِرَةِ النَّاسِ إلَى أَرْضٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا رِعَايَةُ , فَقُل٢١٧٧٢‏ وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ، قَالَ : " إذَا كَانَتْ عِنْدَكَ الشَّهَادَةُ٢١٧٧٣" إذَا ابْتَدَأَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا "
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢› الصفحة التالية