غَصَبَهُ طَعَامًا كَانَ لَهُ , فَسَأَلَهُ الْقَاسِمُ الْبَيِّنَةَ , فَجَاءَ بِبَيِّنَتِهِ فَشَهِدُوا أَنَّهُ أَخَذَ طَعَامًا لَهُ مِنْ بُيُوتِهِ , فَقَالَ لَهُمُ الْقَاسِمُ : كَمِ الطَّعَامَ الَّذِي أَخَذَهُ ؟ قَالُوا : لا نَدْرِي مَا كَيْلُهُ ، قَالَ : فَإِنِّي لا أَقْضِي لَهُ بِشَيْءٍ حَتَّى تُخْبِرُونِي بِكَيْلِ مَا أَخَذَ مِنَ الطَّعَامِ ؟ "