وَلِمَ أَرْفَعُ إلَيْهِ رَقِيقِي ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُمْ , فَبَاتَ لَيْلَتَهُ ثُمَّ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ ، فَدَفَعَهُمْ إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتنِي فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي إلَى نَارٍ أُهْوَى إلَيْهَا , فَأَخَذْتُ بِحُجْزَتِي فَمَنَعْتنِي مِنْ دُخُولِهَا , فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّقِيقِ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُمْ لَكَ , فَلَمَّا انْصَرَفَ إلَى مَنْزِلِهِ قَامَ يُصَلِّي ، فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ ، فَقَالَ : لِمَنْ تُصَلُّونَ ؟ فَقَالُوا : لِلَّهِ , فَقَالَ : اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ لِلَّهِ "