بِعْتُ بَغْلَةً مِنْ رَجُلٍ , فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ , فَأَتَانِي وَقَدْ عَرَفْتُ الْبَغْلَةَ عِنْدَهُ , فَأَتَيْنَا شُرَيْحًا وَانْطَلَقْتُ بِالدَّابَّةِ, فَأَقَامَ سَبْعَةً مِنَ الشُّهُودِ أَنَّهَا دَابَّتُهُ لَمْ تُبَعْ وَلَمْ تُهَبْ , وَجَاءَ الْآخَرُ بِسِتَّةٍ مِنَ الشُّهُودِ أَنَّهَا دَابَّتُهُ لَمْ تُبَعْ وَلَمْ تُهَبْ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : أَشْهَدُ أَنَّ أَحَدَ الْفَرِيقَيْنِ كَاذِبٌ , فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ جزءا أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِحِصَّةِ شُهُودِهِ "