جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للبيهقي
· الكتاب ١٥
1,200 hadiths
الأحاديث
١٤٤٢٣
ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لا تَعُولُوا ، أَيْ : لا يَكْثُرُ عِيَالُكُمْ "
١٤٤٢٤
0 ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا 0 ، قَالَ : ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لا يَكْثُرَ مَنْ تَعُولُون
١٤٤٢٥
أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ ، قَالَ : خُ
١٤٤٢٦
عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ ، قَالَ : عِنْدِي آخَرُ ، قَالَ : أَن
١٤٤٢٧
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ ا
١٤٤٢٨
ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ غَيْرَ أَنْ لا تَضْرِبَ الْوَجْهَ وَلا تُقَبِّحْ وَلا تَهْجُر
١٤٤٢٩
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ "
١٤٤٣٠
الْمُسْلِمُ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كُتِبَتْ لَهُ صَدَ
١٤٤٣١
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
١٤٤٣٢
دِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا وَدِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ وَدِينَارٌ أَعْطَيْت
١٤٤٣٣
أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، دِينَارٌ يُنْ
١٤٤٣٤
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي "
١٤٤٣٥
يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَيَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ "
١٤٤٣٦
يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ
١٤٤٣٧
أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : " فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٤٤٣٨
مُحْرِمًا فَآذَاهُ الْقَمْلُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٤٤٣٩
فَرَضَ لامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا لِلْمَرْأَةِ ثَمَانِيَةٌ وَلِلْخَا
١٤٤٤٠
رِجَالٍ غَابُوا عَنْ نِسَائِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُمْ بِأَنْ يُنْفِقُوا أَوْ يُ
١٤٤٤١
عَنِ الرَّجُلِ لا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "
١٤٤٤٢
الرَّجُلِ لا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "
١٤٤٤٣
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ ال
١٤٤٤٤
أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَ
١٤٤٤٥
طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلَهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ
١٤٤٤٦
طَلَّقَهَا ، فَأَبَى أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
١٤٤٤٧
طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ
١٤٤٤٨
فَطَلَّقَهَا الْبَتَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ ، فَقَالُوا : لَ
١٤٤٤٩
فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا فَأَمَرَ وَكِيلَهُ لَهَا بِنَفَقَةٍ فَرَغِبَتْ عَنْهَا ، فَقَالَ لِي
١٤٤٥٠
فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ مِنْ ط
١٤٤٥١
زَوْجِي بَعَثَ إِلِيَّ مَعَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلاقِي ثَلاثًا فِي غَزْوَةِ ن
١٤٤٥٢
طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ ، قَالَتْ : فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل
١٤٤٥٣
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
١٤٤٥٤
السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ "
١٤٤٥٥
عَنِ الْمَبْتُوتَةِ ، فَقَالَ : تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا ، فَقُلْتُ : فَأَيْنَ حَدِي
١٤٤٥٦
هَلْ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا نَفَقَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ ، فَقَالَ ابْنُ ع
١٤٤٥٧
نَفَقَةُ الْمُطَلَّقَةِ مَا لَمْ تُحَرَّمْ فَإِذَا حُرِّمَتْ فَمَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ "
١٤٤٥٨
لَيْسَتِ الْمَبْتُوتَةُ الْحُبْلَى مِنْهُ فِي شَيْءٍ إِلا أَنَّهُ يُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْ
١٤٤٥٩
زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاثًا فَلَمْ يَرَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٤٤٦٠
لا نَدَعُ كِتَابَ اللَّهِ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لَعَلَّهَا نَسِيَتْ "
١٤٤٦١
لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلا نَفَقَةً "
١٤٤٦٢
رَجُلٌ شَحِيحٌ ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : خُذِي مَ
١٤٤٦٣
حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ
١٤٤٦٤
مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ الن
١٤٤٦٥
هَلْ لِي أَجْرٌ فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَ
١٤٤٦٦
وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : أَيْ لا يُضَارَّ "
١٤٤٦٧
جَبَرَ عَصَبَةَ صَبِيٍّ أَنْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ "
١٤٤٦٨
أَغْرَمَ ثَلاثَةً كُلُّهُمْ يَرِثُ الصَّبِيَّ أَجْرَ رَضَاعَةٍ "
١٤٤٦٩
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ
١٤٤٧٠
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْهِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَ
١٤٤٧١
مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "
١٤٤٧٢
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ "
١٤٤٧٣
أَوْلادَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ لَكُمْ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ
١٤٤٧٤
أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "
١٤٤٧٥
أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ ، إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ فَكُلُوهُ هَن
١٤٤٧٦
أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ إِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ "
١٤٤٧٧
أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ إِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا مِنْ كَس
١٤٤٧٨
أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ "
١٤٤٧٩
كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
١٤٤٨٠
أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ
١٤٤٨١
أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ
١٤٤٨٢
مَنْ أَبِرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قَا
١٤٤٨٣
خَيَّرَ غُلامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ "
١٤٤٨٤
هَذَا أَبُوكَ ، وَهَذِهِ أُمُّكَ ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ "
١٤٤٨٥
اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَاخْتَارَ أُمَّهُ ، فَذَهَبَتْ بِهِ "
١٤٤٨٦
اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اقْعُدِي نَاحِيَةً ، قَالَ : وَأَقْعَدَ الصَّبِ
١٤٤٨٧
خَيَّرَنِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ أُمِّي وَعَمِّي ، ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِي أَ
١٤٤٨٨
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي "
١٤٤٨٩
قَضَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِجَ
١٤٤٩٠
كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَ
١٤٤٩١
فَقَضَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مَعَ جَدَّتِهِ ، وَالنَّفَقَةُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
١٤٤٩٢
لا تُولَهْ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا "
١٤٤٩٣
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ مِنِّي
١٤٤٩٤
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَكَّةَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِ
١٤٤٩٥
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَقَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا ، فَحَجَل
١٤٤٩٦
أَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ ، فَإِنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا
١٤٤٩٧
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يُطِيقُ "
١٤٤٩٨
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلا م
١٤٤٩٩
كَفَى بِالْمُؤْمِنِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عِنْدَهُ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ "
١٤٥٠٠
هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ ي
١٤٥٠١
أَسَابَبْتَ فُلانًا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ
١٤٥٠٢
أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ
١٤٥٠٣
مَنْ لايَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُ مِمَّا ت
١٤٥٠٤
أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَكْتَسُونَ "
١٤٥٠٥
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكِمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَ
١٤٥٠٦
إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكِمْ لَهُ طَعَامًا فَجَاءَ بِهِ ، قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَ
١٤٥٠٧
إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيُجْلِسْ
١٤٥٠٨
كَسْبِ الأَمَةِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ ، أَوْ كَسْبٌ يُعْرَفُ وَجْهُهُ "
١٤٥٠٩
لا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ ، فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهُ الْكَسْبَ سَرَقَ ،
١٤٥١٠
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ صَاع
١٤٥١١
كَانَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفُ مَمْلُوكٍ يُؤَدِّي إِلَيْ
١٤٥١٢
اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَدِّ حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوْلاكَ "
١٤٥١٣
عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ "
١٤٥١٤
أَنّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُسَيْكَةُ ، وَأُخْرَى يُقَالُ
١٤٥١٥
أَمَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا ، فَنَزَلَتْ :
١٤٥١٦
لَهُنَّ وَاللَّهِ ، لَهُنَّ وَاللَّهِ "
١٤٥١٧
وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ
١٤٥١٨
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا ا
١٤٥١٩
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، لَلَّهُ أَقْ
١٤٥٢٠
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ ، أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِ ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَه
١٤٥٢١
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِ
١٤٥٢٢
تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً "
١٤٥٢٣
كَمْ نَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ ؟ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلامَ ، فَصَمَتَ ، فَلَمَّا كَان
١٤٥٢٤
الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "
١٤٥٢٥
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرّ
١٤٥٢٦
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا
١٤٥٢٧
فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ ، فَأَمَرَنِي أَ
١٤٥٢٨
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ
١٤٥٢٩
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلا خَادِمٌ ، فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا ، فَأ
١٤٥٣٠
كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْ
١٤٥٣١
الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّت
١٤٥٣٢
لِلْمَمْلُوكِ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ
١٤٥٣٣
لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الْمُصْلِحِ أَجْرَانِ "
١٤٥٣٤
إِذَا أَدَّى الْعَبْدُ حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ "
١٤٥٣٥
نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَطَاعَةَ سَيِّ
١٤٥٣٦
لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : اسْقِ رَبَّكَ ، أَطْعِمْ رَبَّكَ ، وَضِّئْ رَبَّكَ ، وَلا يَقُلْ أَ
١٤٥٣٧
مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَو
١٤٥٣٨
أَلا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَإِنّ
١٤٥٣٩
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، فَدَخَلْتُ فِيهَا النّ
١٤٥٤٠
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ مِنْ جَرَّاءِ هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا ، فَلا هِيَ أَطْعَمَتْ
١٤٥٤١
بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي طَرِيقٍ أَصَابَهُ عَطَشٌ ، فَجَاءَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ،
١٤٥٤٢
بَيْنَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ
١٤٥٤٣
إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ ، وَمُرْهُمْ ف
١٤٥٤٤
دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ "
١٤٥٤٥
أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْ
١٤٥٤٦
أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَ
١٤٥٤٧
مَا مِنْ نَفْسٍ تَقْتُلُ نَفْسًا ظُلْمًا ، إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ م
١٤٥٤٨
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، فَرَحَلْت
١٤٥٤٩
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَقَالَ : لا تَوْبَةَ لَه
١٤٥٥٠
لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ، قَالَ مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكَّةَ : قَدْ قَتَلْ
١٤٥٥١
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّ
١٤٥٥٢
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، قَالَ أَب
١٤٥٥٣
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
١٤٥٥٤
أَهْلُ الْعِلْمِ إِذَا سُئِلُوا ، قَالُوا : لا تَوْبَةَ لَهُ ، وَإِذَا ابْتُلِيَ رَجُلٌ ،
١٤٥٥٥
مَلأْتُ حَوْضِي أنْتَظِرُ بَهِيمَتِي تَرِدُ عَلَيَّ ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلا بِرَجُلٍ قَ
١٤٥٥٦
هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصَيْنٍ وَمَنَعَةٍ ؟ قَالَ : حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّ
١٤٥٥٧
مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَ
١٤٥٥٨
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِ
١٤٥٥٩
شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
١٤٥٦٠
أَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قُلْت
١٤٥٦١
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قَالَ :
١٤٥٦٢
أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قَالَ :
١٤٥٦٣
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ،
١٤٥٦٤
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ،
١٤٥٦٥
لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
١٤٥٦٦
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَال
١٤٥٦٧
إِنْ لَقِيتُ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي ، وَضَرَبَ إِحْدَى يَدِيَّ بِالسَّيْفِ ف
١٤٥٦٨
مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
١٤٥٦٩
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ :
١٤٥٧٠
لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَقْتُلَ النَّفْسَ ال
١٤٥٧١
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَي
١٤٥٧٢
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ :
١٤٥٧٣
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
١٤٥٧٤
إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ كُفْرًا يَنْقِلُ
١٤٥٧٥
مَنْ حَمَلَ السِّلاحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا "
١٤٥٧٦
فِي قَوْلِ ِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَسْتَ مِنَّا : لَيْسَ ي
١٤٥٧٧
لا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا دَامَ لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "
١٤٥٧٨
لا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "
١٤٥٧٩
مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا : سَفْكُ الدّ
١٤٥٨٠
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ "
١٤٥٨١
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ ، إِلا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا ، أَوْ قَتَلَ مُؤْم
١٤٥٨٢
مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ
١٤٥٨٣
لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا "
١٤٥٨٤
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "
١٤٥٨٥
يُقْتَلُ قَتِيلٌ وَأَنَا فِيكُمْ لا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ و
١٤٥٨٦
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٤٥٨٧
وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَ
١٤٥٨٨
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
١٤٥٨٩
لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا "
١٤٥٩٠
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُسْلِمٍ "
١٤٥٩١
الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيه
١٤٥٩٢
لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ
١٤٥٩٣
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ سُوقِنَا بِنَبْلٍ ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِ
١٤٥٩٤
رَجُلا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ بَدَا نُصُولُهَا ، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِن
١٤٥٩٥
مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٤٥٩٦
مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَه
١٤٥٩٧
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ ف
١٤٥٩٨
كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فَجَزِعَ مِنْهُ ، فَأَخَذَ سِكِّ
١٤٥٩٩
قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ إِذَا قَتَ
١٤٦٠٠
فَمَنِ اعْتَدَى ، فَقَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ ، فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ذَلِكَ
١٤٦٠١
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ، يَقُولُ : لَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ بِمَا يَنْتَهِ
١٤٦٠٢
كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ . قَالَ : فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه
١٤٦٠٣
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، فَعَلَي
١٤٦٠٤
يَقْتُلُ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ "
١٤٦٠٥
فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا ، قَالَ : سَبِيلا عَلَيْهِ ، فَلا يُسْرِفْ فِي
١٤٦٠٦
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ، قَالَ : لا يَقْتُلْ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَلا يُمَثِّلْ بِهِ
١٤٦٠٧
النَّاسَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلا لَمْ يَرْضَوْا ح
١٤٦٠٨
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْح
١٤٦٠٩
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : كَانَ بُدُوُّ ذَلِكَ فِي حَيَّيْنِ
١٤٦١٠
أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ طَلَبَ بِدَمٍ فِي الْجَ
١٤٦١١
وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابٌ : " إِ
١٤٦١٢
مَا كَانَ فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي قِرَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
١٤٦١٣
أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا : الرَّجُلُ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَا
١٤٦١٤
فَرَأَى أَبِي الَّذِي بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ
١٤٦١٥
أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَل
١٤٦١٦
أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قَالُوا : يَوْمُنَا هَذَا أَوْ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ
١٤٦١٧
لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى "
١٤٦١٨
إِنَّكُمْ آمِنُونَ مَسَلَّمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِي
١٤٦١٩
أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلامِ سُنَّةَ
١٤٦٢٠
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الآيَةُ كُلَّهَ
١٤٦٢١
الرَّجُلُ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ إِذَا قَتَلَهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَتَب
١٤٦٢٢
الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ "
١٤٦٢٣
وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ "
١٤٦٢٤
يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ ، فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع
١٤٦٢٥
وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُسْلِم
١٤٦٢٦
الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِمُشْرِكٍ "
١٤٦٢٧
الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ
١٤٦٢٨
لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "
١٤٦٢٩
إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّ الإِسْلامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا
١٤٦٣٠
الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيُجِيرُ عَلَي
١٤٦٣١
أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا صَنَعَ صَاحِبُكُمْ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ ؟ لَوْ قَتَلْتُ مُؤْمِنًا ب
١٤٦٣٢
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لا يُقْتَلُ م
١٤٦٣٣
لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، وَالْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَ
١٤٦٣٤
قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهِدٍ ، وَقَالَ : أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ "
١٤٦٣٥
أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ "
١٤٦٣٦
أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ ، فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ "
١٤٦٣٧
أَقَادَ مُسْلِمًا قَتَلَ يَهُودِيًّا "
١٤٦٣٨
لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "
١٤٦٣٩
مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَرْتُهُ
١٤٦٤٠
أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَقَدْ جَرَحَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَأَرَادَ أ
١٤٦٤١
رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قُتِلَ بِالشَّامِ عَمْدًا ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
١٤٦٤٢
رَجُلا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَكَتَبَ فِيهِ عُمَ
١٤٦٤٣
مُسْلِمٍ قَتَلَ مُعَاهِدًا ، فَكَتَبَ : إِنْ كَانَتْ طَيْرَةً فِي غَضِبٍ ، فَأَغْرِمْ أَرْ
١٤٦٤٤
أَنَّ رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالشَّامِ ، فَرُفِعَ إِلَى أَ
١٤٦٤٥
أَن رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا ، وَرُفِعَ إِلَى عُثْمَا
١٤٦٤٦
لا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ مِنَ الْمُسْلِمِ "
١٤٦٤٧
ابْنَ شَاسٍ الْجُذَامِيَّ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ
١٤٦٤٨
بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، قَالَ : فَقَامَتْ عَلَ
١٤٦٤٩
لا يَقْتُلانِ الْحُرَّ بِقَتْلِ الْعَبْدِ "
١٤٦٥٠
لا يُقْتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ "
١٤٦٥١
لا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ "
١٤٦٥٢
فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ ، قَالا : الْقَوَدُ "
١٤٦٥٣
إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ "
١٤٦٥٤
لا يُقَادُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ "
١٤٦٥٥
السُّنَّةَ مَضَتْ بِأَنْ : " لا يُقْتَلَ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ بِالْعَبْدِ وَإِنْ قَتَلَهُ
١٤٦٥٦
لا قَوَدَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ فِي شَيْءٍ ، إِلا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَتَلَ الْحُ
١٤٦٥٧
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ ، وَمَنْ خَصَاهُ خَصَيْنَاه
١٤٦٥٨
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ "
١٤٦٥٩
لا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ ، وَلا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ ، لأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، ف
١٤٦٦٠
لا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لا يُطِيقُونَ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِ
١٤٦٦١
أَن رَجُلا قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
١٤٦٦٢
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمّ
١٤٦٦٣
لا يُقْتَلُ الْمُؤْمِنُ بِعَبْدِهِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ ، وَيُطَالُ حَبْسُهُ ، وَيُحْرَمُ س
١٤٦٦٤
عَنْ رَجُلٍ نَوَطَ عَبْدًا لَهُ فَمَاتَ وَلَمْ يُرِدْ قَتْلَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّا
١٤٦٦٥
فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ ، قَالَ : فِيهِ ثَمَنُهُ "
١٤٦٦٦
فِي الْعَبْدِ يُصَابُ ، قَالَ : قِيمَتُهُ بَالِغَةٌ مَا بَلَغَتْ "
١٤٦٦٧
فِي الْعَبْدِ يُقْتَلُ خَطَأً ، قَالا : ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ "
١٤٦٦٨
ثَمَنُهُ وَإِنْ خُلِّفَ دِيَةُ الْحُرِّ "
١٤٦٦٩
لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ
١٤٦٧٠
إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ ، رُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءُوا ق
١٤٦٧١
يُقَادُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْمَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَ ذَلِ
١٤٦٧٢
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "
١٤٦٧٣
لا يُقَادُ الأَبُ مِنِ ابْنِهِ "
١٤٦٧٤
لَيْسَ عَلَى الْوَالِدِ قَوَدٌ مِنْ وَلَدٍ "
١٤٦٧٥
لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "
١٤٦٧٦
لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ "
١٤٦٧٧
لَطَمَتِ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا "
١٤٦٧٨
الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى ، قَالَ : كَانُوا لا
١٤٦٧٩
إِذَا كَانَا حُرَّيْنِ ، يَعْنِي الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ ، فَإِنْ فَقَأَ عَيْنَهَا فُقِئَت
١٤٦٨٠
الْمَرْأَةُ تُقَادُ مِنَ الرَّجُلِ عَيْنًا بِعَيْنٍ ، وَأُذُنًا بِأُذُنٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ
١٤٦٨١
الْقِصَاصُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي الْعَمْدِ "
١٤٦٨٢
قَتَلَ نَفَرًا خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ قَتَلُوهُ ، قُتِلَ غِيلَةً ، وَقَالَ : لَوْ
١٤٦٨٣
قَتَلَ سَبْعَةً مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ غُلامٍ ، وَقَالَ : لَوْ تَمَالأ
١٤٦٨٤
امْرَأَةً بِصَنْعَاءَ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَتَرَكَ فِي حِجْرِهَا ابْنًا لَهُ مِنْ غَيْ
١٤٦٨٥
فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ ، فَقَطَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ ، ثُ
١٤٦٨٦
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ ح
١٤٦٨٧
أُتِيَ بِمَجْنُونٍ قَتَلَ رَجُلا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ : أَنِ اعْقِلْهُ وَلا تُق
١٤٦٨٨
أُتِيَ بِسَكْرَانَ قَدْ قَتَلَ رَجُلا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنِ اقْتُلْهُ بِهِ
١٤٦٨٩
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "
١٤٦٩٠
لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأً إِلا السَّيْفَ ، يَعْنِي الْحَدِيدَةَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "
١٤٦٩١
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ خَطَأٌ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "
١٤٦٩٢
مَنْ قَتَلَكِ ؟ فُلانٌ ؟ قَالَتْ بِرَأْسِهَا : لا ، فَقَالُوا : الْيَهُودِيُّ ؟ قَالَتْ بِ
١٤٦٩٣
أَنّ جَارِيَةً وَجَدُوا رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذ
١٤٦٩٤
فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ ، وَقَضَى أَنْ تُقْتَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ "
١٤٦٩٥
يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ
١٤٦٩٦
رَجُلا رَمَى رَجُلا بِحَجَرٍ ، فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
١٤٦٩٧
رَجُلا رَمَى رَجُلا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٤٦٩٨
رَمَى رَجُلٌ مِنَ الْحِيِّ أَخًا لِي فَقَتَلَهُ ، فَفَرَّ ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ أَبِي بَك
١٤٦٩٩
مَنْ عَرَضَ عَرَضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَقَ حَرَقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ "
١٤٧٠٠
لَيَضْرِبَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِمِثْلِ آكِلَةِ اللَّحْمِ ، ثُمَّ يَرَى أَنِّي لا أُقِيد
١٤٧٠١
يَنْطَلِقُ الرَّجُلُ الأَيِّدُ إِلَى رَجُلٍ يَضْرِبُهُ بِالْعَصَا حَتَّى يَقْتُلَهُ ، ثُمّ
١٤٧٠٢
فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مُغَلَّظَة
١٤٧٠٣
حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمُزَنِيِّ يَوْمًا ، وَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ شِب
١٤٧٠٤
قَتْلُ الْخَطَأِ شِبْهُ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، مِ
١٤٧٠٥
فِي قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَا الدِّيَةَ مُغَلَّظَةً
١٤٧٠٦
دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ ال
١٤٧٠٧
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ جَلْدٍ بِالسّ
١٤٧٠٨
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُ
١٤٧٠٩
شِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ ، وَلا يُقْتَلُ بِهِ صَاحِبُهُ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّ
١٤٧١٠
مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
١٤٧١١
أَنّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَ
١٤٧١٢
امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاة
١٤٧١٣
يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً ، ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُولِ
١٤٧١٤
امْرَأَةً يَهُودِيَّةً دَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابًا لَ
١٤٧١٥
أُتِيَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ مَصْلِيَّةٍ أَهْدَتْهَا لَهُ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ ، فَأَكَلَ
١٤٧١٦
كَيْفَ فَعَلْتُمَا ، تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ ؟
١٤٧١٧
فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ ، قَالَ : فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ ، وَقَالَ : وَكَبَّرَ عُم
١٤٧١٨
عَاشَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ ، ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُ
١٤٧١٩
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ "
١٤٧٢٠
يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
١٤٧٢١
رَأَى رَجُلا مُتَخَلِّقًا فَطَعَنَهُ بِقَدَحٍ كَانَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ أَنْ
١٤٧٢٢
يَا سَوَادُ بْنَ عَمْرٍو خَلُوقُ وَرْسٍ ، أَوَ لَمْ أَنْهَ عَنِ الْخَلُوقِ ؟ وَنَخَسَنِي ب
١٤٧٢٣
فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ،
١٤٧٢٤
هَؤُلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَ
١٤٧٢٥
اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمٍ عَلَى صَدَقَةٍ ، فَضَرَبَ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ فَشَجَّهُ ذَا
١٤٧٢٦
رَجُلٌ أَسْوَدُ يَأْتِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيُدْنِيهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُر
١٤٧٢٧
إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الإِبِلِ تُقْسَمُ ، وَلا يَدْخُلْ عَلَيْهَا
١٤٧٢٨
أَعْطَوَا الْقَوَدَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَلَمْ يُسْتَقَدْ مِنْهُمْ وَهُمْ سَلاطِينُ "
١٤٧٢٩
أُقْسِمُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ جَلَسْتَ لَهُ
١٤٧٣٠
إِذَا أَمَرَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلا ، فَإِنَّمَا هُوَ كَسَيْفِهِ أَوْ كَس
١٤٧٣١
إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَقَتَلَهُ الآخَرُ ، يُقْتَلُ الَّذِي قَتَلَ ، وَيُحْبَ
١٤٧٣٢
فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلا وَقَتَلَ الآخَرُ ، قَالَ : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُحْبَسُ ا
١٤٧٣٣
اقْتُلُوا الْقَاتِلَ ، وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ "
١٤٧٣٤
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : كَانَ كُتِبَ
١٤٧٣٥
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، يَقُولُ : إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ بِعَمْدٍ ، فَعَفَ
١٤٧٣٦
فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزّ
١٤٧٣٧
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ
١٤٧٣٨
اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ
١٤٧٣٩
مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ
١٤٧٤٠
اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، أَ
١٤٧٤١
وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يُودَى ، وَإِمَّا أ
١٤٧٤٢
وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يُقَادَ ، وَإِمَّا
١٤٧٤٣
مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ،
١٤٧٤٤
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَعَقْلُهُ
١٤٧٤٥
لا أُعَافِي رَجُلا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ "
١٤٧٤٦
لا أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ "
١٤٧٤٧
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : لِلَّذِي جُرِحَ "
١٤٧٤٨
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : يَهْدِمُ عَنْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ م
١٤٧٤٩
مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَاصٌ قَطُّ إِلا أَمَ
١٤٧٥٠
رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قِصَاصٍ ، إِلا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ "
١٤٧٥١
أَقَتَلْتَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، قَا
١٤٧٥٢
أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ رَجُلا ، يَعْنِي فَأَق
١٤٧٥٣
هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا ، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ
١٤٧٥٤
أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَقْتُلُهُ
١٤٧٥٥
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَصَّدَّقُ بِهِ ، إِلا رَفَعَهُ ا
١٤٧٥٦
مَنْ أُصِيبَ بِجَسَدِهِ بِقَدْرِ نِصْفِ دِيَتِهِ فَعَفَا ، كُفِّرَ عَنْهُ نِصْفُ سَيِّئَات
١٤٧٥٧
وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَ
١٤٧٥٨
ضَرَبَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الضُّرُوبَ ، فَلَمْ يَقْطَعْ رَسُ
١٤٧٥٩
أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي ، أَعْ
١٤٧٦٠
مَنْ عَفَا مِنْ ذِي سَهْمٍ فَعَفْوُهُ عَفْوٌ ، قَدْ أَجَازَ عُمَرُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ رَض
١٤٧٦١
إِذَا قَدِمَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ بِالْمِجْ
١٤٧٦٢
وَالْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ صَامِتٍ ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، شَهِدَ بَدْرًا
١٤٧٦٣
أَلا إِنَّكُمْ مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَإِنِّي عَا
١٤٧٦٤
أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا "
١٤٧٦٥
الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى قَرَابَتِهِمْ ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَص
١٤٧٦٦
عَقْلُ الرَّجُلِ الْحُرِّ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَتِهِ ، مَنْ كَانُوا يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَ
١٤٧٦٧
لَقَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا "
١٤٧٦٨
الدِّيَةُ تُقْسَمُ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَرِثُ مِنْهَا كُلُّ وَارِثٍ
١٤٧٦٩
إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا ، وَضَرْبَةً هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ ،
١٤٧٧٠
عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً
١٤٧٧١
أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَدْنَى فَالأَدْنَى ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، وَذَلِكَ أَنْ يُقْتَل
١٤٧٧٢
وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ ال
١٤٧٧٣
أَنّ رَجُلا قَتَلَ امْرَأَتَهُ ، اسْتَعْدَى ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ لَهَا عَلَيْهِ عُمَرَ بْنَ ا
١٤٧٧٤
أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ عَمْدًا فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَعَفَا بَعْضُ الأَوْلِيَاءِ ، ف
١٤٧٧٥
أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَتَقْتُلُ ؟
١٤٧٧٦
مَنْ قَتَلَ عَمْدًا دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، وَإِنْ شَا
١٤٧٧٧
اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة
١٤٧٧٨
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ "
١٤٧٧٩
" مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لا يُغْتَصَبَ فِي قَتْلِ النُّفُوسِ دُونَ الإِمَامِ "
١٤٧٨٠
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ، وَقَو
١٤٧٨١
لا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ جَالِسًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْ
١٤٧٨٢
عَمْدُ الْمَجْنُونِ وَالصَّبِيِّ خَطَأٌ "
١٤٧٨٣
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَثَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى الْهُ
١٤٧٨٤
جَارِيَةً رُضِخَ رَأْسُهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ ؟ أَ
١٤٧٨٥
فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِب
١٤٧٨٦
سَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَهُمْ لأَنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْي
١٤٧٨٧
أَقَادَ رَجُلا مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ بِعَصًا ، فَقَتَلَهُ بِعَصًا "
١٤٧٨٨
لا قَوَدَ إِلا بِحَدِيدَةٍ "
١٤٧٨٩
لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "
١٤٧٩٠
لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "
١٤٧٩١
أَقَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَأَقَادَ أَبُو
١٤٧٩٢
النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ، قَالَ : تُقْتَلُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَتُفْقَأُ الْعَيْنُ بِ
١٤٧٩٣
الْقِصَاصَ ، الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْتَصُّ
١٤٧٩٤
كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّ
١٤٧٩٥
لا أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ "
١٤٧٩٦
رَجُلا كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَن
١٤٧٩٧
الْقَوَدُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ كَسْرٍ أَوْ جَرْحٍ ، إِلا أَنَّهُ لا قَوَدَ فِي مَأْم
١٤٧٩٨
لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ "
١٤٧٩٩
لا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ ، وَلا الْجَائِفَةِ ، وَلا الْمُنَقِّلَةِ "
١٤٨٠٠
خُذِ الدِّيَةَ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، وَلَمْ يَقْضِ لَهُ بِالْقِصَاصِ "
١٤٨٠١
لا طَلاقَ قَبْلَ مِلْكٍ ، وَلا قِصَاصَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الْجِرَاحَاتِ "
١٤٨٠٢
أَنَّ خَالِدًا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "
١٤٨٠٣
أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "
١٤٨٠٤
رَجُلا طَعَنَ رَجُلا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٤٨٠٥
طَعَنَ رَجُلٌ آخَرَ بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٤٨٠٦
أَنْ يُمْتَثَلَ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ الْمَجْرُوحُ "
١٤٨٠٧
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً ، ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا
١٤٨٠٨
وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
١٤٨٠٩
رَجُلا طَعَنَ رَجُلا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل
١٤٨١٠
مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ ، فَلا عَقْلَ لَهُ ، مَاتَ فِي حَدٍّ مِن
١٤٨١١
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَا
١٤٨١٢
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، أَوْ فَتْحِ مَ
١٤٨١٣
الدِّيَةُ الْمُغَلَّظَةُ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً
١٤٨١٤
فِي الْمُغَلَّظَةِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً خَلِ
١٤٨١٥
فِي الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خَلِفَةً ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ بَنَا
١٤٨١٦
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً ، و
١٤٨١٧
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثًا : ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً
١٤٨١٨
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَخَمْ
١٤٨١٩
فِي شِبْهِ الْعَمْدِ أَرْبَاعٌ : رُبُعٌ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَرُبُعٌ حِقَاقٌ ، وَرُبُعٌ جِذَ
١٤٨٢٠
مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ
١٤٨٢١
اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَاب
١٤٨٢٢
تُنَجَّمَ الدِّيَةُ فِي ثَلاثِ سِنِينَ "
١٤٨٢٣
تَغْلِيظُ الإِبِلِ ؟ قَالَ : مِائَةٌ مِنَ الأَصْنَافِ كُلِّهَا ، وَيُؤْخَذُ فِي مُضِيِّ كُ
١٤٨٢٤
امْرَأَةً مَوْلاةً لِلْعَبْلاتِ وَطِئَهَا رَجُلٌ فَقَتَلَهَا وَهِيَ فِي الْحَرَمِ ، فَجَعَ
١٤٨٢٥
أَنّ رَجُلا وَطِئَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ فَقَتَلَهَا ، فَقَضَى فِيهَا عُ
١٤٨٢٦
قَضَى فِيمَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ أَوْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ أَوْ هُوَ مُحْرِمٌ بِالدّ
١٤٨٢٧
يُزَادُ فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ فِي أَشْهُرِ الْحَرَامِ أَرْبَعَةُ آلافٍ ، وَفِي دِيَةِ ال
١٤٨٢٨
الَّذِي يَقْتُلُ فِي الْحَرَمِ ، قَالَ : دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ "
١٤٨٢٩
فِي قَتِيلِ الْحَرَمِ وَالْمُحْرِمِ دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ "
١٤٨٣٠
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا
١٤٨٣١
مَنْ قَتَلَ عَمْدًا دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، وَإِنْ شَا
١٤٨٣٢
لا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدٍ لَقَتَلْتُكَ ، أَوْ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ "
١٤٨٣٣
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "
١٤٨٣٤
الْحَارِثَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ شَدِيدًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
١٤٨٣٥
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَا
١٤٨٣٦
فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٨٣٧
وَفِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٨٣٨
فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ "
١٤٨٣٩
كَرِهَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ فَوَدَاهُ بِ
١٤٨٤٠
دِيَةُ الْخَطَأِ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْ
١٤٨٤١
أَسْنَانُ الإِبِلِ فِي الدِّيَةِ خَمْسُ بَنَاتِ لَبُونٍ ، وَخَمْسُ بَنَاتِ مَخَاضٍ ، وَخَم
١٤٨٤٢
الْعَقْلُ فِي الْخَطَأِ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : فَخُمُسٌ جِذَاعٌ ، وَخُمُسٌ حِقَاقٌ ، وَخُمُس
١٤٨٤٣
فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَ
١٤٨٤٤
دِيَةُ الْخَطَأِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ بَنَاتُ مَخ
١٤٨٤٥
قَضَى فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى الْمُغَلَّظَةِ : بِثَلاثِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَثَلاثِينَ
١٤٨٤٦
مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ : ثَلاثُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ ، وَثَلاثُ
١٤٨٤٧
فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ بَنَاتُ ل
١٤٨٤٨
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ : خُمُسٌ بَنُو مَخَاضٍ ، وَخُمُسٌ بَنَاتُ مَخَاضٍ ، وَخُمُس
١٤٨٤٩
جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا "
١٤٨٥٠
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَ
١٤٨٥١
أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى أَنّ دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى
١٤٨٥٢
يُقِيمُ الإِبِلِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْ
١٤٨٥٣
قَضَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى حِينَ كَثُرَ الْمَالُ وَغَل
١٤٨٥٤
عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ : أَهْلِ الْقُرَى ، وَأَهْلِ الْبَادِيَةِ : مِائَةٌ مِنَ الإِبِ
١٤٨٥٥
فَقَوَّمَ الإِبِلِ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، كُلٌّ بَعِيرٌ ، فَإِنْ شَاءَ الْقَرَوِيُّ أَعْطَى
١٤٨٥٦
يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا
١٤٨٥٧
قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ م
١٤٨٥٨
قَضَى فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى ، فَذَكَرَهَا ، وَذَكَرَ الدِّيَةَ الصُّغْرَى
١٤٨٥٩
مِائَةَ بَعِيرٍ ، لِكُلِّ بَعِيرٍ أُوقِيَّةٌ
١٤٨٦٠
قِيمَةُ ذَلِكَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ آلا
١٤٨٦١
قَضَى فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ
١٤٨٦٢
قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ ال
١٤٨٦٣
قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ "
١٤٨٦٤
فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ فِي الدِّيَاتِ : وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ
١٤٨٦٥
لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ
١٤٨٦٦
قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا "
١٤٨٦٧
بَيْنَمَا هِيَ مَرَّةً تُصَلِّي إِذَا بِحَيَّةٍ قَرِيبَةٍ مِنْهَا ، فَأَمَرَتْ بِهَا فَقُت
١٤٨٦٨
إِنِّي لأُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ قَدْرَ دِيَتَيِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا "
١٤٨٦٩
إِنِّي لَخَائِفٌ أَنْ يَأْتِيَ مِنْ بَعْدِي مَنْ يُهْلِكُ دِيَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، ف
١٤٨٧٠
قَوَّمَ الدِّيَةَ أَلْفَ دِينَارٍ ، أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ "
١٤٨٧١
فَرَضَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ فِي الدِّيَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَش
١٤٨٧٢
فَرَضَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ "
١٤٨٧٣
الدِّيَةُ الإِبِلِ ، فَجُعِلَتِ الإِبِلُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، كُلُّ بَعِيرٍ مِائَةً و
١٤٨٧٤
هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْ
١٤٨٧٥
فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدّ
١٤٨٧٦
وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "
١٤٨٧٧
قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٨٧٨
فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ "
١٤٨٧٩
فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْر
١٤٨٨٠
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ "
١٤٨٨١
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "
١٤٨٨٢
فِي الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ "
١٤٨٨٣
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالأَنْفِ سَوَاءٌ "
١٤٨٨٤
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ "
١٤٨٨٥
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ فِي الْوَ
١٤٨٨٦
يَجْعَلُونَ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءً ، فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خ
١٤٨٨٧
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ ، وَفِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ
١٤٨٨٨
فِي الْجِرَاحَاتِ فِي الْمُوضِحَةِ فَصَاعِدًا ، قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِب
١٤٨٨٩
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "
١٤٨٩٠
وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا "
١٤٨٩١
فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الْعَقْلِ ، ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مِنَ الإِبِلِ ، وَثُلُثًا أَوْ ق
١٤٨٩٢
لَمْ يَعْقِلْ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ ، وَجَعَلَ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَفْوًا بَيْنَ الْم
١٤٨٩٣
الْمُوضِحَةِ فِي كِتَابِهِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " فَجَعَلَ فِيهَا خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ
١٤٨٩٤
مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ خُدُوشٌ فِيهَا صُلْحٌ "
١٤٨٩٥
قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ "
١٤٨٩٦
قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ ، بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ "
١٤٨٩٧
فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ ، وَفِي الْمُتَلاحِمَةِ ثَلاثٌ ،
١٤٨٩٨
أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِي
١٤٨٩٩
فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ
١٤٩٠٠
فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ ، وَفِي الآمَّةِ الثُّلُثُ "
١٤٩٠١
رَجُلا رَمَى رَجُلا فَأَصَابَتْهُ جَائِفَةٌ ، فَخَرَجَتْ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، فَقَضَى
١٤٩٠٢
قَضَى فِي الْجَائِفَةِ نَفَذَتْ بِثُلُثَيِ الدِّيَةِ "
١٤٩٠٣
وَفِي الأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٠٤
وَفِي الأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ "
١٤٩٠٥
فِي الأُذُنِ بِنِصْفِ الدِّيَةِ "
١٤٩٠٦
وَفِي الأُذُنِ النِّصْفُ "
١٤٩٠٧
وَفِي السَّمْعِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٠٨
وَفِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٠٩
وَفِي السَّمْعِ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ تَامَّةً "
١٤٩١٠
فِي السَّمْعِ إِذَا ذَهَبَ كُلُّهُ فِيهِ الدِّيَةُ ، قَالَ رَبِيعَةُ : وَإِذَا كَانَ مِنْ
١٤٩١١
رُمِيَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَذَكَرُهُ ،
١٤٩١٢
فِي رَجُلٍ ضُرِبَ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلامُهُ ، قَالَ : لَهُ ثَلاثُ دِيَاتٍ
١٤٩١٣
فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً "
١٤٩١٤
فِي نَفْسِهِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْعَقْلِ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ "
١٤٩١٥
عَنْ رَجُلٍ فَزَّعَ رَجُلا ، فَذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : لَوْ أَدْرَكَهُ عُمَرُ رَضِيَ الل
١٤٩١٦
فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْيَدِ خَم
١٤٩١٧
وَفِي الْعَيْنِ النِّصْفُ "
١٤٩١٨
رَجُلا أَصَابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بِبَعْضِ بَصَرِهِ وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَرَفَعَ ذَلِكَ
١٤٩١٩
فِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ "
١٤٩٢٠
وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٢١
وَفِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتِ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً "
١٤٩٢٢
فِي الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً ، وَإِذَا جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ ، فَنِصْفُ
١٤٩٢٣
وَفِي الأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٢٤
فِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ مَارِنُهُ الدِّيَةَ "
١٤٩٢٥
وَفِي الأَنْفِ الدِّيَةُ "
١٤٩٢٦
فِي الْمَارِنِ الدِّيَةُ "
١٤٩٢٧
فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلاثِ فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ ، وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ
١٤٩٢٨
وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ "
١٤٩٢٩
وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ "
١٤٩٣٠
وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ "
١٤٩٣١
فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ "
١٤٩٣٢
فِي الْعَقْلِ بِأَنَّ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةَ "
١٤٩٣٣
وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ "
١٤٩٣٤
فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا مَنَعَ الْكَلامَ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ إِذَا قُطِعَتِ
١٤٩٣٥
وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَل
١٤٩٣٦
فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ "
١٤٩٣٧
فِي اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ بِالدِّيَةِ إِذَا أُوعِيَ مِنْ أَصْلِهِ ، وَإِذَا قُطِعَ فَتَك
١٤٩٣٨
فِي ذَهَابِ الْكَلامِ الدِّيَةُ "
١٤٩٣٩
الْحُرُوفُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا ، فَمَا قُطِعَ مِنَ اللِّسَانِ فَهُوَ عَلَى مَا
١٤٩٤٠
قَضَى فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسًا خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَسْنَانِ خَمْسًا خَمْسًا ،
١٤٩٤١
وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ "
١٤٩٤٢
وَفِي الأَسْنَانِ الدِّيَةُ "
١٤٩٤٣
الأَسْنَانُ وَالأَصَابِعُ سَوَاءٌ "
١٤٩٤٤
الأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ ، الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ ، هَذِهِ وَ
١٤٩٤٥
فِيهِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ . قَالَ : فَرَدَّنِي إِلَيْهِ مَرْوَانُ ، قَالَ : أَتَجْعَلُ مُ
١٤٩٤٦
فِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ ، وَقَضَى مُعَاوِيَةُ : فِي الأَضْرَاسِ بِخَمْسَةِ أَبْع
١٤٩٤٧
السِّنَّ إِذَا اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا "
١٤٩٤٨
فِي السِّنِّ إِذَا أُصِيبَتْ فَاسْوَدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَقَطَتْ ، فِيهَا عَقْلُهَا كُلّ
١٤٩٤٩
وَفِي السِّنِّ إِذَا اسْوَدَّتْ عَقْلُهَا كَامِلا ، وَإِذَا طُرِحَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَفِي ع
١٤٩٥٠
فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ، وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ ، وَالْيَدِ الشَّلاءِ ، ثُلُثُ دِيَتِ
١٤٩٥١
فِي السِّنِّ إِذَا كُسِرَ بَعْضُهَا ، أُعْطِيَ صَاحِبُهَا بِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا ، و
١٤٩٥٢
وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ ، فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ
١٤٩٥٣
فِي الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ نِصْفُ الْعَقْلِ ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الْعَقْلِ "
١٤٩٥٤
فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "
١٤٩٥٥
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ "
١٤٩٥٦
فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "
١٤٩٥٧
قَضَى فِي الأَصَابِعِ بِعَشْرٍ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٥٨
الأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، قُلْتُ : فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
١٤٩٥٩
فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْر
١٤٩٦٠
أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءً "
١٤٩٦١
فِي الْيَدِ النِّصْفُ ، وَفِي الرِّجْلِ النِّصْفُ ، وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "
١٤٩٦٢
فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٦٣
الْجِرَاحَ تُودَى عَلَى حِسَابِهَا مِنَ الدِّيَةِ كَامِلَةً : الإِصْبَعُ كَالإِصْبَعِ مِنَ
١٤٩٦٤
كَمْ فِي أُصْبُعِ الرِّجْلِ مِنَ الْعَقْلِ ؟ فَقَالَ : عَشْرُ فَرَائِضَ "
١٤٩٦٥
قَضَى فِي الإِبْهَامِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا بِعَشْرٍ ، وَفِي الْوُسْط
١٤٩٦٦
مِنَ الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "
١٤٩٦٧
فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "
١٤٩٦٨
الأَصَابِعَ سَوَاءٌ "
١٤٩٦٩
فِي كُلِّ قَصَبَةٍ قُطِعَتْ مِنْ قَصَبِ الأَصَابِعِ ثُلُثُ عَقْلِ الإِصْبَعِ "
١٤٩٧٠
فِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، إِلا الإِبْهَامَ فَإِنَّ فِيهَا نِصْ
١٤٩٧١
فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَا هُنَالِكَ عَشْرٌ عَ
١٤٩٧٢
فِي الأَعْوَرِ تُصَابُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ ، فَقَالَ : مَا أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَهُ ، أَن
١٤٩٧٣
فِي أَعْوَرَ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ ، قَالَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ "
١٤٩٧٤
فِي الأَعْوَرِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ كَامِلا ، وَإ
١٤٩٧٥
قَضَى فِي أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ : أَنَّ لَهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً "
١٤٩٧٦
فِي عَيْنِ الأَعْوَرِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ الْبَاقِيَةُ عَمْدًا الْقَوَدُ ، لا يُزَادُ
١٤٩٧٧
وَاسْتُفْتِيَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ أَعْوَرَ ثُمَّ تُصَابُ عَيْنُهُ الأُخْرَى ، فَقَالَ :
١٤٩٧٨
أَنَّ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ ، فَعَيْنُهُ قَوَدٌ ، وَإِنْ كَانَ بَقِيَّةَ بَصَرِهِ "
١٤٩٧٩
رُفِعَ إِلَيْهِ أَعْوَرُ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ ، فَلَمْ يَقْتَصَّ مِنْهُ ، وَقَضَى فِيهِ ب
١٤٩٨٠
عَنِ الأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ : قَضَى فِيهِ عُ
١٤٩٨١
وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ "
١٤٩٨٢
فِي الْعَقْلِ بِأَنَّ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ "
١٤٩٨٣
فِي الصُّلْبِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "
١٤٩٨٤
دِيَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ "
١٤٩٨٥
دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائ
١٤٩٨٦
رَجُلا أَوْطَأَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ ، فَقَضَى فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّه
١٤٩٨٧
جِرَاحَاتُ النِّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ ، فِيمَا قَلَّ وَكَثُرَ "
١٤٩٨٨
عَقْلُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ فِي النَّفْسِ ، وَفِيمَا دُونَهَا
١٤٩٨٩
عَقْلُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِي النَّفْسِ ، وَفِيمَا دُونَهَا
١٤٩٩٠
جِرَاحَاتُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَوَاءٌ إِلَى الثُّلُثِ ، فَمَا زَادَ فَعَلَى النِّصْفِ
١٤٩٩١
كَمْ فِي إِصْبَعِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : عَشْرٌ ، قَالَ : كَمْ فِي اثْنَتَيْنِ ؟ قَالَ : عِ
١٤٩٩٢
الأَسْنَانَ سَوَاءٌ ، وَالأَصَابِعَ سَوَاءٌ ، وَفِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا ،
١٤٩٩٣
الأَصَابِعَ سَوَاءٌ الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ ، وَأَنَّ جُرْحَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَو
١٤٩٩٤
فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِيهِمَا الدِّيَةُ "
١٤٩٩٥
فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ سَدَادٌ لِصَدْرِهَا وَثِمَالٌ لِوَلَدِهَا ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْ
١٤٩٩٦
وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ "
١٤٩٩٧
وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي إِحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ النِّصْفُ "
١٤٩٩٨
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ ، وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةَ "
١٤٩٩٩
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ ، وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةَ "
١٥٠٠٠
فِي الْبَيْضَتَيْنِ هُمَا سَوَاءٌ "
١٥٠٠١
فِي الْيُسْرَى مِنَ الْبَيْضَتَيْنِ : ثُلُثَا الدِّيَةِ ، لأَنَّ الْوَلَدَ مِنَ الْيُسْرَى
١٥٠٠٢
فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً خَمْسُونَ ، خَمْسُونَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ "
١٥٠٠٣
الْبَيْضَتَانِ ؟ قَالَ : فِيهِمَا خَمْسُونَ ، خَمْسُونَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ "
١٥٠٠٤
فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا ، أَوْ قُطِعَتْ أَرْنَبَتُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَال
١٥٠٠٥
رَمَى رَجُلٌ رَجُلا بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّ
١٥٠٠٦
فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ، وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ ، وَالْيَدِ الشَّلاءِ ، ثُلُثُ دِيَتِ
١٥٠٠٧
قَضَى فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طُفِئَتْ ، أَوْ قَالَ : بُخِقَتْ ، بِمِائَةِ دِينَا
١٥٠٠٨
فِي الْحَاجِبِ إِذَا أُصِيبَ حَتَّى يَذْهَبَ شَعْرُهُ بِمُوضِحَتَيْنِ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ
١٥٠٠٩
فِي الشَّعْرِ إِذَا لَمْ يَنْبُتِ الدِّيَةُ "
١٥٠١٠
فِيهِ حُكُومَةٌ بِقَدْرِ الشَّيْنِ وَالأَلَمِ "
١٥٠١١
النَّذْرُ وَالْقَدْرُ وَاحِدٌ "
١٥٠١٢
قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ ، وَفِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ ، وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ "
١٥٠١٣
فِي الذِّرَاعِ إِذَا كُسِرَ مِائَتَي دِرْهَمٍ "
١٥٠١٤
كُسِرَ سَاقُ رَجُلٍ ، فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ "
١٥٠١٥
فِي كَسْرِ الْيَدِ فِي الْخَطَأِ إِلا جُعْلَ الْجَابِرِ ، وَإِنْ هِيَ اسْتَوَتْ وَفِيهَا ع
١٥٠١٦
كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ خَطَأٌ ، ثُمَّ جُبِرَ مُسْتَوْفِيًا غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَلا مَعِيبٍ ، فَ
١٥٠١٧
قَضَى فِي دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ، وَفِي دِيَةِ الْمَجُ
١٥٠١٨
عَنْ دِيَةِ الْمُعَاهِدِ ، فَقَالَ : قَضَى فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَ
١٥٠١٩
قَضَى فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٢٠
دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٢١
وَالْمَجُوسِيَّةُ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٢٢
دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٢٣
دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٢٤
عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ "
١٥٠٢٥
عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ : الْيَهُودُ وَالنَّصَا
١٥٠٢٦
قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَ م
١٥٠٢٧
فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلافٍ "
١٥٠٢٨
دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ "
١٥٠٢٩
دِيَةَ الْمُعَاهَدِينَ دِيَةَ الْمُسْلِمِ "
١٥٠٣٠
وَدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، و
١٥٠٣١
دِيَةُ ذَمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ "
١٥٠٣٢
كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
١٥٠٣٣
مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ ، فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "
١٥٠٣٤
عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ "
١٥٠٣٥
عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مِثْلُ عَقْلِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ "
١٥٠٣٦
إِذَا شُجَّ الْعَبْدُ مُوضِحَةً فَلَهُ فِيهَا نِصْفُ عُشْرِ ثَمَنِهِ "
١٥٠٣٧
الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالاعْتِرَافُ لا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ "
١٥٠٣٨
لا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلا عَبْدًا ، وَلا صَالِحًا ، وَلا اعْتِرَافًا "
١٥٠٣٩
لا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلا صُلْحًا ، وَلا اعْتِرَافًا ، وَلا مَا جَنَى الْمَم
١٥٠٤٠
لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ عَقْلٌ مِنْ قَتْلِ الْعَمْدِ ، إِلا أَنْ تَشَاءَ ذَلِكَ ، إِنَّم
١٥٠٤١
أَنَّ الْعَاقِلَةَ لا تَحْمِلُ شَيْئًا مِنْ دِيَةِ الْعَمْدِ ، إِلا أَنْ تُعِينَهُ الْعَاق
١٥٠٤٢
لا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ مَا كَانَ عَمْدًا ، وَلا بِصُلْحٍ ، وَلا اعْتِرَافٍ ، وَلا مَا جَ
١٥٠٤٣
الْعَبْدُ لا يُغَرِّمُ سَيِّدَهُ فَوْقَ نَفْسِهِ شَيْئًا ، وَإِنْ كَانَ الْمَجْرُوحُ أَكْث
١٥٠٤٤
غُلامًا لأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلامٍ لأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ ، فَأَتَى أَهْلُهُ ال
١٥٠٤٥
اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَ
١٥٠٤٦
امْرَأَةً قَتَلَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ ، فَأُتِيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
١٥٠٤٧
أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ ، الْمُهَاجِرِونَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَبْعَتِه
١٥٠٤٨
كُلَّ طَائِفَةٍ تَفْدِي عَانِيَهَا بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنّ
١٥٠٤٩
فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
١٥٠٥٠
بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ : كَيْفَ أَعْقِلُ مَنْ لا
١٥٠٥١
دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَل
١٥٠٥٢
عَقْلَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ عَصَبَتِهَا مَنْ كَانُوا لا يَرِثُونَ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلا مَا
١٥٠٥٣
الْمَرْأَةُ تَعْقِلُهَا عَصَبَتُهَا ، وَلا يَرِثُونَ إِلا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا "
١٥٠٥٤
اخْتَصَمَا فِي مَوَالٍ لِصَفِيَّةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ف
١٥٠٥٥
إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ فِي غَيْرِ قَوْمِهَا ، فَبَنُوهَا يَرِثُونَهَا ، وَقَوْمُهَا يَ
١٥٠٥٦
عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولُهُ "
١٥٠٥٧
عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولُهُ ، ثُمَّ كَتَبَ : أَنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يَتَوَالَى مَوْلَى ر
١٥٠٥٨
أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ ، وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِ
١٥٠٥٩
الدِّيَةُ عَلَى الْعَصَبَةِ ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، فَقَالَ الْو
١٥٠٦٠
لَهَا بَنِينَ هُمْ سَادَةُ الْحِيِّ ، هُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ ، قَالَ
١٥٠٦١
لا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ ، وَلا يَعُمُّهَا الْعَقْلُ ، إِلا فِي ثُلُثِ الدِّيَةِ فَصَاعِدً
١٥٠٦٢
فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ ، وَقَضَى بِهِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَذَلِكَ نِصْفُ عُشْرِ الدِّي
١٥٠٦٣
رَجُلا مِنْ هُذَيْلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ
١٥٠٦٤
أَنَّ الْغُرَّةَ تُقَوَّمُ خَمْسِينَ دِينَارًا أَوْ سِتَّ مِائَةِ دِرْهَمٍ "
١٥٠٦٥
بِنِصْفِ عُشْرِ الدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ "
١٥٠٦٦
فِي جِنَايَةِ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرِّ خَطَأً : بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ عَلَى ع
١٥٠٦٧
الدِّيَةَ فِي ثَلاثِ سِنِينَ ، وَثُلُثَيِ الدِّيَةِ فِي سَنَتَيْنِ ، وَنِصْفَ الدِّيَةِ فِ
١٥٠٦٨
قَضَى بِالْعَقْلِ فِي قَتْلِ الْخَطَأِ فِي ثَلاثِ سِنِينَ "
١٥٠٦٩
رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَات
١٥٠٧٠
أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ ، فَ
١٥٠٧١
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّ
١٥٠٧٢
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ "
١٥٠٧٣
بَغْلا وَقَعَ فِي بِئْرٍ فَانْكَسَرَ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ
١٥٠٧٤
فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِل
١٥٠٧٥
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ هَذ
١٥٠٧٦
الْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ فِي الأَوَّلِ ثُلُثَا الدِّيَةِ : ثُلُثُهَا عَلَى عَاقِلَةِ الثَّا
١٥٠٧٧
رَجُلا اسْتَأْجَرَ أَرْبَعَةً يَحْفِرُونَ بِئْرًا ، فَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْهَا عَلَى رَجُل
١٥٠٧٨
الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلاثًا "
١٥٠٧٩
بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى "
١٥٠٨٠
امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا ،
١٥٠٨١
دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ الَّتِ
١٥٠٨٢
اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيُلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَاب
١٥٠٨٣
فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ ال
١٥٠٨٤
فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الَّذ
١٥٠٨٥
اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَقَتَلَتْهَا وَمَا
١٥٠٨٦
كُنْتُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ لِي ، يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى
١٥٠٨٧
فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ ، وَأَنْ تُقْتَلَ "
١٥٠٨٨
بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "
١٥٠٨٩
بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "
١٥٠٩٠
دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا ، فَقَال
١٥٠٩١
امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا سَخَبٌ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِح
١٥٠٩٢
فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ ، أَوْ بَغْلٍ "
١٥٠٩٣
فِي الْمَرْأَةِ ، وَفِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ ، كَذَا "
١٥٠٩٤
فِي الْجَنِينِ غُرَّةً "
١٥٠٩٥
امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا
١٥٠٩٦
فِي رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ أَوْ سُرِّيَّتَهُ ، فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا ، قَالَ ابْ
١٥٠٩٧
فِي امْرَأَةٍ ضُرِبَتْ فَأَسْقَطَتْ ثَلاثَةً ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : نَرَى فِي كُلِّ وَاحِ
١٥٠٩٨
فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ جَنِينَهَا : إِنْ سَقَطَ مَيِّتًا فَفِيهِ ال
١٥٠٩٩
إِذَا وَقَعَ السِّقْطُ حَيًّا كَمُلَتْ دِيَتُهُ ، اسْتَهَلَّ أَوْ لَمْ يَسْتَهِلَّ "
١٥١٠٠
وَأَدْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثَمَانَ بَنَاتٍ ، فَقَالَ : أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِن
١٥١٠١
وَأَدْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَوْ ثَلاثَ عَشْرَةَ بِنْتًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ
١٥١٠٢
صَاحَ بِامْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ ، فَأَعْتَقَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غُرَّةً "
١٥١٠٣
أَنَّ الْغُرَّةَ تُقَوَّمُ خَمْسِينَ دِينَارًا أَوْ سِتَّ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ الْم
١٥١٠٤
قَوَّمَ الْغُرَّةَ خَمْسِينَ دِينَارًا "
١٥١٠٥
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا فَتَفَر
١٥١٠٦
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَ
١٥١٠٧
خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَت
١٥١٠٨
انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَ
١٥١٠٩
مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل ،
١٥١١٠
الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَا
١٥١١١
وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ ، فَجَاءَ أَخُو
١٥١١٢
نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا ، فَوَجَدُوا أَحَدَه
١٥١١٣
وَاللَّهِ مَا هَكَذَا كَانَ الشَّانُ ، وَلَكِنْ سَهْلٌ أَوْهَمَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٥١١٤
يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلا ؟ فَأَبَوْا ، فَقَالَ لِلأَنْصَارِ : اسْتَحِقُّوا ، فَق
١٥١١٥
أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَضَى بِهَا رَسُول
١٥١١٦
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ ال
١٥١١٧
فِي الْقَسَامَةِ أَنْ يُحَلِّفَ خَمْسِينَ رَجُلا خَمْسِينَ يَمِينًا ، فَإِنْ نَكَلَ وَاحِد
١٥١١٨
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى ، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ
١٥١١٩
وُجِدَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَتِيلا فِي دَالِيَةِ نَاسٍ مَعَ الْيَهُودِ ، فَبَعَثَ رَسُ
١٥١٢٠
قَتِيلا وُجِدَ فِي خَرِبَةِ وَادِعَةِ هَمْدَانَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ر
١٥١٢١
قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ ، أَنْ يُقَاسَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَ
١٥١٢٢
هَلْ عَلِمْتُمْ لِهَذَا الْقَتِيلِ قَاتِلا مِنْكُمْ ؟ قَالَ الْقَوْمُ : لا فَاسْتَخْرَجَ م
١٥١٢٣
رَجُلا مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ أَجْرَى فَرَسًا فَوَطِئَ عَلَى إِصْبَعِ رَجُلٍ مِنْ ج
١٥١٢٤
قَتِيلا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
١٥١٢٥
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي
١٥١٢٦
أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَه
١٥١٢٧
قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرِّعَاءِ عَلَى شَ
١٥١٢٨
يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ فِي الْقَسَامَةِ الَّذِينَ يَجِيئُونَ مِنَ الشَّهَادَةِ عَلَى اللَّط
١٥١٢٩
أَنّ رَجُلا مِنْ آلِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ آ
١٥١٣٠
قَوْمًا مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٥١٣١
أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا
١٥١٣٢
الْقَسَامَةُ تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلا تُشِيطُ الدَّمَ "
١٥١٣٣
" الْقَتْلُ بِالْقَسَامَةِ جَاهِلِيَّةٌ "
١٥١٣٤
أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَ رَجُلٌ مِنْ ب
١٥١٣٥
أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "
١٥١٣٦
مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ ، يَعْنِي فِي قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ "
١٥١٣٧
لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُو
١٥١٣٨
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ ، فَاعْت
١٥١٣٩
بَعَثَهُ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمَ ، فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلَهُمْ : فَوَدَاهُ
١٥١٤٠
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً فِي
١٥١٤١
فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
١٥١٤٢
فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْ
١٥١٤٣
هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزِيمَةً تُعْرَفُ فِيهِمْ ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ : أَيْ
١٥١٤٤
أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ ، زَعَمُوا فِي الْمَعْرَكَةِ ، لا يَدْرُونَ مَنْ أَصَابَهُ ، فَتَ
١٥١٤٥
أَبُو حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ شَيْخًا كَبِيرًا ، فَرُفِعَ فِي الآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ
١٥١٤٦
أَبُو حُذَيْفَةَ فَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَسْيَافُ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلُوهُ وَلا يَعْرِفُون
١٥١٤٧
أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "
١٥١٤٨
مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَيُو
١٥١٤٩
مَنْ قَتَلَ قَتِيلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِ
١٥١٥٠
رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا
١٥١٥١
لا يَرِثُ قَاتِلٌ مِنْ دِيَةِ مَنْ قَتَلَ "
١٥١٥٢
قَتَلَ ابْنًا لَهُ ، يُقَالُ لَهُ : عَرْفجَةُ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
١٥١٥٣
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "
١٥١٥٤
يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَتِهِ "
١٥١٥٥
يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَتِهِ "
١٥١٥٦
أَعْطِهِ دِيَةَ أَبِيهِ ، وَكَانَ قُتِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه
١٥١٥٧
الدِّيَةَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
١٥١٥٨
أَلَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
١٥١٥٩
شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ رَجُلانِ ، فَقَالا : نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهَزَهُ بِمِرْفَقِهِ فِي
١٥١٦٠
أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَة
١٥١٦١
مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ
١٥١٦٢
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِل
١٥١٦٣
مَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ
١٥١٦٤
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ، قَالَ : فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ "
١٥١٦٥
حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهمَا سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا ، فَأَقَرَّتْ بِا
١٥١٦٦
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "
١٥١٦٧
قَتَلَ سَاحِرًا كَانَ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْتُونَ السِّحْر
١٥١٦٨
الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ كَانَ بِالْعِرَاقِ يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَاحِرٌ ، وَكَانَ يَض
١٥١٦٩
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ
١٥١٧٠
اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَبِالنَّهَارِ لِيَتُوب
١٥١٧١
قَدِمَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، جَاءَتْ تَبْتَغِي رَسُولَ الل
١٥١٧٢
أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ
١٥١٧٣
هَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أَقِيدَ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : قِيدِي جَمَلَكِ ، قَالَتْ : فَأَحْبِس
١٥١٧٤
مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي نُفُوسِكُمْ ، فَلا ي
١٥١٧٥
رِجَالا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلا ي
١٥١٧٦
مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَ
١٥١٧٧
الْكُهَّانَ قَدْ يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيْءِ فَيَكُونُ حَقًّا ، قَالَ : تِلْكَ الْكَلِمَةُ
١٥١٧٨
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ
١٥١٧٩
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ ، فَمَا زَادَ زَا
١٥١٨٠
فِي قَوْمٍ يَكْتُبُونَ أَبَا جَادٍ وَيَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ ، قَالَ : مَا أَدْرِي مَنْ
١٥١٨١
الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ "
١٥١٨٢
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا إِلا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتّ
١٥١٨٣
لا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَالُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْفَالُ ؟ قَالَ
١٥١٨٤
وَسُئِلَ عَنِ الْكَلِمَةِ الصَّالِحَةِ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يَضِلُّ لَهُ الشَّيْءُ ، فَيَ
١٥١٨٥
لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَالُ الصَّالِحُ : الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ "
١٥١٨٦
أَحْسَنُهَا الْفَالُ ، وَلا تَرُدَّ مُسْلِمًا ، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا تَكْ
١٥١٨٧
لا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ ، فَإِذَا أَ
١٥١٨٨
لا هَامَ ، وَلا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَإِنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي
١٥١٨٩
" إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ "
١٥١٩٠
أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَا
١٥١٩١
عَنِ الشُّؤْمِ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ ، قَالَ : كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَنَهَا فَهَلَكُوا ، ث
١٥١٩٢
شُؤْمُ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ وَلُودٍ ، وَشُؤْمُ الْفَرَسِ إِذَا لَمْ يُغْزَ عَل
١٥١٩٣
كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، ثُمَّ تَحَوَّلْن
١٥١٩٤
سَكَنَّا دَارَنَا هَذِهِ وَنَحْنُ كَثِيرٌ فَهَلَكْنَا ، وَحَسَنٌ ذَاتُ بَيْنِنَا فَسَاءَتْ
١٥١٩٥
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا ، فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُ
١٥١٩٦
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وَكَ
١٥١٩٧
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ "
١٥١٩٨
لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا كَانَ فِي النَّاسِ اثْنَيْنِ "
١٥١٩٩
إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لا يُعَادِيهِمْ فِيهِ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَ
١٥٢٠٠
الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَخَالَ
١٥٢٠١
مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّ
١٥٢٠٢
وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ مَا أَطَاعُوا اللَّهَ وَاسْتَقَامُوا عَلَى أَمْرِهِ ،
١٥٢٠٣
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْص
١٥٢٠٤
الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ "
١٥٢٠٥
الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ ، وَلَهُمْ مِثْلُهُ مَا فَعَلُو
١٥٢٠٦
الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، وَإِ
١٥٢٠٧
الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، يَقُولُهَا ثَلاثًا ، أَلا وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَ
١٥٢٠٨
الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَ
١٥٢٠٩
لِقُرَيْشٍ : أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ ، مَا كُنْتُمْ مَعَ الْحَقِّ ، إِل
١٥٢١٠
إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخِرَ مِنْهُمَا "
١٥٢١١
بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ،
١٥٢١٢
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَعَلِمُو
١٥٢١٣
لا يَحِلُّ أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمِيرَانِ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ ذَلِكَ يَخْت
١٥٢١٤
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
١٥٢١٥
دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَا ، وَأَخَذَ عَلَيْن
١٥٢١٦
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ
١٥٢١٧
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ،
١٥٢١٨
تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالنَّفَقَةِ فِي
١٥٢١٩
بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
١٥٢٢٠
فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ ، يَعْنِي النَّب
١٥٢٢١
بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، ثُمَّ ت
١٥٢٢٢
زَمَانُ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ لَهُ : هَذَاكَ ابْنُ فُلانٍ يُبَايِعُ النَّاسَ ،
١٥٢٢٣
تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلأَمِيرِ ؟ فَيَقُ
١٥٢٢٤
الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلاهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا فَتَشَاوَرُوا ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ الرّ
١٥٢٢٥
أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّ
١٥٢٢٦
سَلامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ الْمَ
١٥٢٢٧
يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ بِهَذِهِ الآيَةِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَ
١٥٢٢٨
الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُم
١٥٢٢٩
نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ،
١٥٢٣٠
هُوَ صَغِيرٌ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِ
١٥٢٣١
أَلا تَسْتَخْلِفُ ؟ قَالَ : إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ ال
١٥٢٣٢
أَتَحَمَّلُ أَمَرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ؟ لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ ، لا
١٥٢٣٣
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : أَعِلْمُكَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْ
١٥٢٣٤
" مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْتَخْلِفُ ، وَلَك
١٥٢٣٥
أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُط
١٥٢٣٦
مَاذَا تَقُولُ لِرَبِّكِ غَدًا إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ وَقَدِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا ابْن
١٥٢٣٧
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَ
١٥٢٣٨
رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ ، وَإِنِّي لا أَرَى ذَلِكَ إِ
١٥٢٣٩
مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُف
١٥٢٤٠
دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ عُث
١٥٢٤١
ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ فَقُلْ
١٥٢٤٢
" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَن
١٥٢٤٣
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :
١٥٢٤٤
كَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا
١٥٢٤٥
اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَكَا
١٥٢٤٦
أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمَّ النَّاسَ ، فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا
١٥٢٤٧
أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ ح
١٥٢٤٨
وَارَأْسَاهُ ، قَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيُّ فَأُصَلِّي عَلَيْكِ وَأ
١٥٢٤٩
فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَع
١٥٢٥٠
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ
١٥٢٥١
اقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ
١٥٢٥٢
مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ، فَ
١٥٢٥٣
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُهُ فَنَزَعْ
١٥٢٥٤
رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ،
١٥٢٥٥
رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ، وَقَوْلُهُ : وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، قِصَرُ مُدَّتِهِ ، وَع
١٥٢٥٦
قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، قَالَ
١٥٢٥٧
بَعَثَ زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى زَي
١٥٢٥٨
إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَب
١٥٢٥٩
تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا "
١٥٢٦٠
اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ ، مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ
١٥٢٦١
قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَا
١٥٢٦٢
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ
١٥٢٦٣
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أَط
١٥٢٦٤
عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَأَثَرَةً عَل
١٥٢٦٥
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَ
١٥٢٦٦
أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ "
١٥٢٦٧
السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، مَا لَمْ يُؤْ
١٥٢٦٨
لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "
١٥٢٦٩
إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَع
١٥٢٧٠
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَ
١٥٢٧١
مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَ
١٥٢٧٢
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ : الْجَمَاعَة
١٥٢٧٣
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ "
١٥٢٧٤
سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، قَالُوا : فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِك
١٥٢٧٥
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَار
١٥٢٧٦
كُنَّا بِشَرٍّ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَ
١٥٢٧٧
سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
١٥٢٧٨
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ ، قَال
١٥٢٧٩
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ
١٥٢٨٠
إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ ، وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا ، فَمَ
١٥٢٨١
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ، فَإِنَّه
١٥٢٨٢
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "
١٥٢٨٣
لَعَلَّكَ إِنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَأَطِعِ الإِمَامَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، إِنْ
١٥٢٨٤
اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ، وَكَائِنًا خِلافَةً وَرَحْمَةٍ ، وَكَ
١٥٢٨٥
الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ
١٥٢٨٦
مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، ف
١٥٢٨٧
يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
١٥٢٨٨
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : أَحَدُهُمَا يُنْصَبُ ، وَقَالَ : الآ
١٥٢٨٩
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلا وَل
١٥٢٩٠
ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ
١٥٢٩١
أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالأَمِيرُ رَاعٍ عَنِ النَّ
١٥٢٩٢
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ ، وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلا
١٥٢٩٣
مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَرْعِي رَعِيَّةً ، يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ
١٥٢٩٤
شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "
١٥٢٩٥
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ : شَيْخٌ يَزْنِي
١٥٢٩٦
مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ "
١٥٢٩٧
لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ "
١٥٢٩٨
أُوْصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِيهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِين
١٥٢٩٩
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ ، دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُؤُوسِ ا
١٥٣٠٠
قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ ا
١٥٣٠١
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ الْعَادِ
١٥٣٠٢
ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، و
١٥٣٠٣
يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَحَّدٌ يُقَامُ فِي ا
١٥٣٠٤
إِذَا مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا سُلْطَانٌ فَلا تَدْخُلْهَا ، إِنَّمَا السُّلْطَانُ
١٥٣٠٥
اعْلَمُوا أَنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَقَامَتْ لَهُمْ وُلاتُهُمْ وَهُدَ
١٥٣٠٦
زَمَانُكُمْ سُلْطَانُكُمْ ، فَإِذَا صَلَحَ سُلْطَانُكُمْ صَلَحَ زَمَانُكُمْ ، وَإِذَا فَسَ
١٥٣٠٧
لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَقَعْ هَذِهِ الأَهْوَاءُ فِي السُّلْطَانِ ، هُمُ ال
١٥٣٠٨
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ تَيْمَاءَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَهُوَ رَجُلٌ
١٥٣٠٩
أَرَأَيْتُمْ إِنِ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ بِالْعَ
١٥٣١٠
اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا ، رَضِيَ لَكُمْ : أَنْ تَعْبُدُ
١٥٣١١
الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ،
١٥٣١٢
مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلَ الْق
١٥٣١٣
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ أَهَ
١٥٣١٤
أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدّ
١٥٣١٥
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلانِيَةً ، وَلْيَ
١٥٣١٦
نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَنَقُولُ مَا نَتَكَلَّمُ بِخِلافِهِ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْ
١٥٣١٧
شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ "
١٥٣١٨
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤ
١٥٣١٩
الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا ، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ
١٥٣٢٠
الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالا ، يَرْ
١٥٣٢١
الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ م
١٥٣٢٢
الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مبلغها ، يَكْتُبُ اللَّه
١٥٣٢٣
سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِ
١٥٣٢٤
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأ
١٥٣٢٥
نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاءِ ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ
١٥٣٢٦
مَنْ يَضْمَنُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ "
١٥٣٢٧
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "
١٥٣٢٨
لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَقْتُلُوا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ، وَلا
١٥٣٢٩
أَعْظَمُ النَّاسِ خَطِيئَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى إِمَامِهِ
١٥٣٣٠
أَلا لا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا ، فَإِنِّي أُحِبّ
١٥٣٣١
لا يَعْرِفُ الْقَرَفَ ، وَلا يُصَدِّقُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ "
١٥٣٣٢
احْذَرْ قَاتِلَ الثَّلاثَةِ ، قَالَ عُمَرُ : وَيْلَكَ ، وَمَا قَاتِلُ الثَّلاثَةِ ؟ قَالَ
١٥٣٣٣
أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَن
١٥٣٣٤
إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ ، قَالَ : اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَ
١٥٣٣٥
مَنْ كَانَ وَصِلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِمَنْفَعَةِ بِرٍّ ، أَوْ تَي
١٥٣٣٦
الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ الْمُؤْمِنِ ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ ، مِنْ حَيْثُ لَقِيَهُ ي
١٥٣٣٧
مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَيُنْتَه
١٥٣٣٨
مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ "
١٥٣٣٩
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
١٥٣٤٠
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "
١٥٣٤١
إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "
١٥٣٤٢
لَمْ يَزَلْ لِلنَّاسِ وُجُوهٌ يَرْفَعُونَ حَوَائِجَ النَّاسِ ، فَأَكْرِمْ وُجُوهَ النَّاسِ
١٥٣٤٣
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَهُ
١٥٣٤٤
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيُفَر
١٥٣٤٥
مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمْعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أ
١٥٣٤٦
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَ
١٥٣٤٧
فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ : بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ الْم
١٥٣٤٨
يَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، تَق
١٥٣٤٩
قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الْفِئَتَيْنِ إِل
١٥٣٥٠
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُول
١٥٣٥١
ذَكَرَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ ، فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ ال
١٥٣٥٢
يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاء
١٥٣٥٣
وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلاءِ ، يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِه
١٥٣٥٤
اعْدِلْ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ، لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِر
١٥٣٥٥
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ ، وَيُسِيئُونَ ا
١٥٣٥٦
لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ ، وَرَكِبَ حِمَار
١٥٣٥٧
مَا وَجِدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ مَا وَجِدْتُ فِي نَفْسِي
١٥٣٥٨
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَإِنْ طَ
١٥٣٥٩
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، تَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْت
١٥٣٦٠
ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِي
١٥٣٦١
لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابِرْسَ إِلَى جَابَلْقَ ، مَا وَجَدْتُمْ رَجُلا جَدُّهُ نَبِي
١٥٣٦٢
أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْتُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، أَلا وَإِنَّ هَذَا
١٥٣٦٣
أَهْلِ الْجَمَلِ : أَمُشْرِكُونَ هُمْ ؟ قَالَ : مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا ، قِيلَ : أَمُنَافِ
١٥٣٦٤
لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
١٥٣٦٥
لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ ، مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
١٥٣٦٦
إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الدُّن
١٥٣٦٧
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَل
١٥٣٦٨
مَا فَعَلَ طَلْحَةُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ ، قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِع
١٥٣٦٩
رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَقُلْتُ : ل
١٥٣٧٠
لا تَقُولُوا كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا أَوْ ظَلَمُوا "
١٥٣٧١
مَنْ يَتَعَرَّفُ الْبُغَاةَ يَوْمَ قُتِلَ الْمُشْرِكُونَ ؟ يَعْنِي أَهْلَ النَّهْرَوَانِ ،
١٥٣٧٢
قَدْ هَاجَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى ، وَأَدْرَكَتْ ، يَعْنِي الْفِتْنَةَ ، رِجَالا ذَوِي عَد
١٥٣٧٣
الْفِتْنَةَ الأُولَى ثَارَتْ وَفِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٣٧٤
أَلا رَجُلٌ كَلامُهُ لِي فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ أَوْ سِتٍّ ، قَالَ : فَاحْتَفَزْتُ عَلَى إِح
١٥٣٧٥
بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِخَزَائِنِ الأَرْضِ ، فَوَضَعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْ
١٥٣٧٦
أَوَّلُ رَدَّةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ مُسَيْلِمَةُ بِالْيَمَامَةِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ ، وَ
١٥٣٧٧
لَمَّا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ م
١٥٣٧٨
خَرَجَ أَسْوَدٌ الْكَذَّابُ ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عَنْسٍ ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَا
١٥٣٧٩
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ
١٥٣٨٠
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُو
١٥٣٨١
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَ
١٥٣٨٢
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُقِيمُ
١٥٣٨٣
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُقِيمُوا
١٥٣٨٤
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُح
١٥٣٨٥
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّ
١٥٣٨٦
انْصَرِفْ بِثَلاثَةِ آلافِ فَارِسٍ فَأَمِدَّ إِخْوَانَكَ بِالشَّامِ ، وَالْعَجَلَ الْعَجَل
١٥٣٨٧
إِذَا غَشِيتُمْ دَارًا فَإِنْ سَمِعْتُمْ بِهَا أَذَانًا بِالصَّلاةِ فَكُفُّوا حَتَّى تَسْأ
١٥٣٨٨
بَعَثَنِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّهْرِ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَدَعَوْتُهُم
١٥٣٨٩
لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ ، وَهُمْ سِتَّةُ آلافٍ ، أَتَيْتُ عَ
١٥٣٩٠
" اكْتُبْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ " ، فَقَالَ : لَوْ
١٥٣٩١
لا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ ، وَلا يَطْعَنُ بِرُمْحٍ ، وَلا يَضْرِبُ بِسَيْفٍ ، وَلا تَ
١٥٣٩٢
لَمْ يُقَاتِلْ أَهْلَ الْجَمَلِ حَتَّى دَعَا النَّاسَ ثَلاثًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْ
١٥٣٩٣
مَنْ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : مَاذَا تَنْقُمُونَ ، تُرِيقُونَ دِمَاءَ
١٥٣٩٤
لا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ ، وَلا يُذْفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ "
١٥٣٩٥
لا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ ، وَلا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يُقْتَلُ أَسِيرٌ ، وَمَنْ أَغْل
١٥٣٩٦
أَلا لا يُذَافُّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يُقْتَلُ مَوْلًى ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آ
١٥٣٩٧
سَبْيِ الذُّرِّيَّةِ ، فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِمْ سَبْيٌ ، إِنَّمَا قَاتَلْنَا مَنْ قَاتَ
١٥٣٩٨
لَمْ يَسُبَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَلا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ "
١٥٣٩٩
نَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَنُوَرِّثُ الآبَاءَ مِنَ الأ
١٥٤٠٠
إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ ، وَقَدْ فَاءُوا وَقَدْ قَبِلْنَا مِنْهُمْ
١٥٤٠١
شَهِدْتُ صِفِّينَ ، وَكَانُوا لا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يَقْتُلُونَ مُوَلِّيًا ،
١٥٤٠٢
لا أَقَتُلُكَ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ،
١٥٤٠٣
أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ
١٥٤٠٤
لا يَحِلُّ مَالُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ لأَخِيهِ ، إِلا مَا أَعْطَاهُ بِطِيبِ نَفْسِهِ "
١٥٤٠٥
جَالَ فِي عَسْكَرِهِمْ ، فَمَنْ كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا أَخَذَهُ حَتَّى بَقِيَتْ قِدْرٌ ، ث
١٥٤٠٦
فَرَغَ مِنْهُمْ وَقَتَلَهُمْ ، لَمْ يَقْطَعْ رَأْسًا ، وَلَمْ يَكْشِفْ عَوْرَةً "
١٥٤٠٧
أَطْعِمُوهُ ، وَاسْقُوهُ ، أَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي ، أَ
١٥٤٠٨
لَمَّا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ عَنِ الإ
١٥٤٠٩
فَخَيَّرَهُمْ بَيْنَ الْحَرْبِ الْمُجْلِيَةِ أَوِ السَّلْمِ الْمُخْزِيَةِ "
١٥٤١٠
لا نُقَلِّلُ مِنْكَ إِلا بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ ، فَقَالَ : مَا سَلْمٌ
١٥٤١١
لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ ، كَلِمَةٌ يُبْتَغَى بِهَا بَاطِلٌ ، حُكْمُ اللَّهِ نَنْظُرُ فِيكُم
١٥٤١٢
لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ ، وَلَكِنْ لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ ، بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ ، ي
١٥٤١٣
مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَسُبُّ الْخُلَفَاءَ ، أَتَرَى أَنْ يُقْتَلَ ؟ قَالَ : فَسَكَتُّ ، فَا
١٥٤١٤
لَوْ قَتَلْتَهُ لَقَتَلْتُكَ بِهِ ، وَلَوْ قَطَعْتَهُ لَقَطَعْتُكَ بِهِ ، وَلَوْ جَلَدْتَه
١٥٤١٥
نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَبَسَّطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَمَرّ
١٥٤١٦
أَسْمَعَ وَأُطِيعَ ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ "
١٥٤١٧
أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ ، وَصَلِّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ، وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَا
١٥٤١٨
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَم
١٥٤١٩
ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي ، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ "
١٥٤٢٠
زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ الْعَبْدِيَّ ، كَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ يَحْمِلُ رَايَةَ عَبْدِ الْقَيْ
١٥٤٢١
إِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ غَدًا ، فَلا تَغْسِلُوا عَنَّا الثِّيَابَ ، وَلا تُكَفِّنُونَا إِلا
١٥٤٢٢
شَهِدَ أَبُو حُذَيْفَة بَدْرًا ، وَدَعَا أَبَاهُ عُتْبَةَ ، إِلَى الْبِرَازِ يَعْنِي ، فَم
١٥٤٢٣
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ "
١٥٤٢٤
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
١٥٤٢٥
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، و
١٥٤٢٦
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ "
١٥٤٢٧
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ ، فَتَمْرُقُ بَيْنَهُمْ مَارِقَةٌ ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى ا
١٥٤٢٨
سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ ، أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْق
١٥٤٢٩
يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُولُ
١٥٤٣٠
رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ ، فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ ، فَقَالَ : كِلابُ النَّارِ ، قَال
١٥٤٣١
مَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ بِبَنِي آدَمَ ، ثَلاثًا ، كِلابُ جَهَنَّمَ ، كِلابُ جَهَنَّمَ ،
١٥٤٣٢
لأَهْلِ النَّهْرِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ
١٥٤٣٣
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَرِهَ قِتَالَ اللُّصُوصِ وَالْحَرُورِيَّةِ تَأَثُّمًا ، إِلا أَنْ يَ
١٥٤٣٤
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
١٥٤٣٥
بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
١٥٤٣٦
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
١٥٤٣٧
لا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
١٥٤٣٨
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَات
١٥٤٣٩
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ،
١٥٤٤٠
فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : نَعَم
١٥٤٤١
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ ، يَكُونُ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَا
١٥٤٤٢
سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ ، أَلا فَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِ
١٥٤٤٣
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ م
١٥٤٤٤
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَ
١٥٤٤٥
كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّ
١٥٤٤٦
يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي ، قَال
١٥٤٤٧
يَجِيءُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَعَلَّقَ بِالرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبّ
١٥٤٤٨
مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِ
١٥٤٤٩
أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالا : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا م
١٥٤٥٠
أَلا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
١٥٤٥١
يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ ، أَوْ قَالَ : فِي دِينِهِمْ فِتْنَة
١٥٤٥٢
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَقَدْ
١٥٤٥٣
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ف
١٥٤٥٤
أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ
١٥٤٥٥
أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلَ مَعَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، وَإِن
١٥٤٥٦
ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ف
١٥٤٥٧
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَل
١٥٤٥٨
الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "
١٥٤٥٩
الْعَبْدُ لا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأ
١٥٤٦٠
عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ ، فَأَجَازَ عُمَرُ رَضِي
١٥٤٦١
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ،
١٥٤٦٢
لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّ
١٥٤٦٣
لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّ
١٥٤٦٤
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ، وَلَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
١٥٤٦٥
مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "
١٥٤٦٦
أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلانِ مِنَ الأَشْ
١٥٤٦٧
أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا ، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدِيَّ
١٥٤٦٨
مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
١٥٤٦٩
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ ، قَال
١٥٤٧٠
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ
١٥٤٧١
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُو
١٥٤٧٢
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَال
١٥٤٧٣
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٥٤٧٤
ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَ
١٥٤٧٥
إِنَّا نَكِلُ نَاسًا إِلَى إِيمَانِهِمْ ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : فَأَقْط
١٥٤٧٦
فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٥٤٧٧
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ نَبْهَانُ ارْتَدَّ "
١٥٤٧٨
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قَدْ وَاللَّهِ قَاتَل
١٥٤٧٩
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ ا
١٥٤٨٠
فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ح
١٥٤٨١
شَهِدْتُ مِنْ نِفَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ثَلاثَ مَجَالِسَ "
١٥٤٨٢
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّا
١٥٤٨٣
هَلْ تَدْرُونَ مَا أَرَادَ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَ
١٥٤٨٤
لَقَدْ نَزَلَ النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ يَكُ
١٥٤٨٥
النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ ، فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَضَحِكَ عَ
١٥٤٨٦
جَاءَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
١٥٤٨٧
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
١٥٤٨٨
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَهْطٍ ذَوِي عَدَدٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ،
١٥٤٨٩
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَهْطٍ ذَوِي عَدَدٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ،
١٥٤٩٠
مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلا ثَلاثَةٌ ، أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ : فَ
١٥٤٩١
الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٥٤٩٢
قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأ
١٥٤٩٣
أَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْ يَ
١٥٤٩٤
أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٥٤٩٥
لأَحْسَبُكَ مُتَعَوِّذًا ، فَقَالَ : إِنَّ فِي الإِسْلامِ مَا أَعَاذَنِي ، قَالَ : أَجَلْ
١٥٤٩٦
اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ وَشَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّد
١٥٤٩٧
الزَّنَادِقَةُ فَيُعْرَضُونَ عَلَى الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا وَإِلا قُتِلُوا "
١٥٤٩٨
الزِّنْدِيقُ إِنْ هُوَ جَحَدَ وَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ ، وَإِنْ
١٥٤٩٩
فِي الزِّنْدِيقِ : يُقْتَلُ وَلا يُسْتَتَابُ "
١٥٥٠٠
لا يُسْتَتَابُ "
١٥٥٠١
أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَ
١٥٥٠٢
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ، وَقَالَ : " لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ و
١٥٥٠٣
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
١٥٥٠٤
لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، إِل
١٥٥٠٥
اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ "
١٥٥٠٦
أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ سَبَّتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهَ
١٥٥٠٧
امْرَأَةً سَبَّتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهَا خَالِدُ بْنُ ال
١٥٥٠٨
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
١٥٥٠٩
امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَرْوَانَ ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص
١٥٥١٠
فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا ، قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا
١٥٥١١
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا قُتِلَتْ "
١٥٥١٢
لا يُقْتَلْنَ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الإِسْلامِ "
١٥٥١٣
قَتَلَ امْرَأَةً ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِرْفَةَ ، فِي الرِّدَّةِ "
١٥٥١٤
امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِرْفَةَ ، كَفَرَتْ بَعْدَ إِسْلامِهَا ، فَاسْتَتَابَهَا أَب
١٥٥١٥
مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ طَائِعًا ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ "
١٥٥١٦
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "
١٥٥١٧
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ "
١٥٥١٨
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
١٥٥١٩
ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
١٥٥٢٠
اقْتُلُوهُمْ ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ
١٥٥٢١
أَمَرَ بِابْنَ أَبِي سَرْحٍ لأَنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللّ
١٥٥٢٢
هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ وَدِينَ السُّوءِ فَتَهَوَّدَ ،
١٥٥٢٣
وَرَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ
١٥٥٢٤
بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَ
١٥٥٢٥
يَدْعُو الْمُرْتَدَّ ثَلاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ يَقْتُلُهُ "
١٥٥٢٦
مَا حُدِّثْتُ عَنْكَ ؟ قَالَ : مَا حُدِّثْتَ عَنِّي ؟ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْكَ أَنَّكَ تَن
١٥٥٢٧
أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَ
١٥٥٢٨
رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ، قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَض
١٥٥٢٩
مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْل
١٥٥٣٠
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
١٥٥٣١
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا ، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "
١٥٥٣٢
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا "
١٥٥٣٣
فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ ف
١٥٥٣٤
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ
١٥٥٣٥
بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ فَض
١٥٥٣٦
مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِس
١٥٥٣٧
أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِيَّ ص
١٥٥٣٨
أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٥٥٣٩
أَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَبْلُغُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَذَابِ مَا يُعْذَرُونَ بِهِ
١٥٥٤٠
إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَ
١٥٥٤١
إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ، قَالَ : وَالتُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ وَ
١٥٥٤٢
إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : ال
١٥٥٤٣
مَا تَقُولُونَ فِي الشَّارِبِ وَالزَّانِي وَالسَّارِقِ ؟ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْ
١٥٥٤٤
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ بَع
١٥٥٤٥
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، يَعْنِي الزِّنَا ، وَفِي قَوْلِهِ
١٥٥٤٦
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : الزِّنَا ، قَالَ : كَانَ أ
١٥٥٤٧
خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ ، وَالْبِكْرُ
١٥٥٤٨
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : أَوْ يَجْعَلَ الل
١٥٥٤٩
وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَ
١٥٥٥٠
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ "
١٥٥٥١
كَأَيِّنْ تَعُدُّ ، أَوْ كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ ؟ قُلْتُ : ثَلاثًا وَسَبْع
١٥٥٥٢
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَ
١٥٥٥٣
أَكْتِبْنِي آيَةَ الرَّجْمِ ، قَالَ : فَأتَيْتُهُ فَذَكَّرْتُهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ آيَةَ ا
١٥٥٥٤
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا
١٥٥٥٥
أُتِيَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلاتٍ ، فَأَقَرَّ لَهُ بِال
١٥٥٥٦
رَجَمَ مَاعِزًا ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا "
١٥٥٥٧
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْك
١٥٥٥٨
الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الر
١٥٥٥٩
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي
١٥٥٦٠
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَرَجَم
١٥٥٦١
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الل
١٥٥٦٢
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَع
١٥٥٦٣
هَلْ أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٥٦٤
ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ جَ
١٥٥٦٥
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الزِّنَا ؟ قَالُوا : نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ
١٥٥٦٦
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ قَدْ جُلِدَ و
١٥٥٦٧
الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُود
١٥٥٦٨
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ وَقَد
١٥٥٦٩
امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبْدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو وَاقِدٍ : فَدَعَانِي عُمَر
١٥٥٧٠
اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَرَ
١٥٥٧١
مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "
١٥٥٧٢
مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "
١٥٥٧٣
لا يُحْصِنُ أَهْلُ الشِّرْكِ بِاللَّهِ شَيْئًا "
١٥٥٧٤
مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "
١٥٥٧٥
أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّ
١٥٥٧٦
الأَمَةِ ، هَلْ تُحْصِنُ الْحُرَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ
١٥٥٧٧
هَلْ تُحْصِنُ الأَمَةُ الْحُرَّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
١٥٥٧٨
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَمَسَّهَا ثُمَّ زَنَى ، فَقَالَ سَعِيدٌ : ا
١٥٥٧٩
إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ فَاحِشَةً ، فَأَقِيمُوا عَلَيَّ الْحَدَّ ، فَرَفَعْتُهُ إِلَى عَلِيٍّ
١٥٥٨٠
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَأَقَامَ عَلِيٌّ ر
١٥٥٨١
مَنْ تَزَوَّجَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ أُحْصِنَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ب
١٥٥٨٢
جَلَدَ رَجُلا فِي الزِّنَا مِائَةً ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ أُحْصِنَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَر
١٥٥٨٣
رَجُلا زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَا
١٥٥٨٤
امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ حُب
١٥٥٨٥
لا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ
١٥٥٨٦
مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا : أَنَا أ
١٥٥٨٧
أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف
١٥٥٨٨
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٥٨٩
أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ال
١٥٥٩٠
جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ ا
١٥٥٩١
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
١٥٥٩٢
أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ بِالشَّامِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ،
١٥٥٩٣
فَرَدَّهَا حَتَّى وَلَدَتْ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ ، قَالَ : ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ م
١٥٥٩٤
أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا ، وَبِهَا حَبَلٌ ، يَعْنِي ، أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالإِمَامُ أ
١٥٥٩٥
لَمَّا أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرْجُمَ مَاعِزَ بْنَ م
١٥٥٩٦
هَلْ تَعْلَمُونَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، هَلْ تَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، أَوْ تُنْكِرُونَ مِنْ
١٥٥٩٧
ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي ، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ جَاءَتْهُ بِالصَّبِيِّ تَحْمِلُهُ فِي خِرْقَ
١٥٥٩٨
رَجَمَ امْرَأَةً ، فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ "
١٥٥٩٩
خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
١٥٦٠٠
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ ر
١٥٦٠١
يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ "
١٥٦٠٢
فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ : يُنْفَى عَامًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
١٥٦٠٣
ضَافَهُ ضَيْفٌ فَوَقَعَ بِابْنَتِهِ ، فَصَكَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَدْرِهِ ،
١٥٦٠٤
رَجُلا أَضَافَ رَجُلا فَافْتَضَّ أُخْتَهُ ، فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق
١٥٦٠٥
أُتِيَ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِ
١٥٦٠٦
ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ ع
١٥٦٠٧
ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ وَغَرَّبَ "
١٥٦٠٨
جَلَدَ وَنَفَى مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ . أَوْ قَالَ : مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْب
١٥٦٠٩
الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ "
١٥٦١٠
مُخَنَّثٌ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَخِي : إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ غَدًا الطَّائِ
١٥٦١١
مُخَنَّثٌ فَسَمِعَهُ ، يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ
١٥٦١٢
الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةً :
١٥٦١٣
لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ : أَخْ
١٥٦١٤
أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ ، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ
١٥٦١٥
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَأ
١٥٦١٦
بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ال
١٥٦١٧
لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ فَرُدُّوهَا ،
١٥٦١٨
امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ إِنَّهَا زَنَتْ
١٥٦١٩
إِنِّي زَنَيْتُ ، يُرِيدُ نَفْسَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٥٦٢٠
رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ : أَنّ
١٥٦٢١
رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ شَهِدَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَر
١٥٦٢٢
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
الصفحة ١
› الصفحة التالية