السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٥
1,200 hadiths
الأحاديث
١٤٤٢٣ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لا تَعُولُوا ، أَيْ : لا يَكْثُرُ عِيَالُكُمْ "١٤٤٢٤0 ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا 0 ، قَالَ : ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لا يَكْثُرَ مَنْ تَعُولُون١٤٤٢٥أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ ، قَالَ : خُ١٤٤٢٦عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ ، قَالَ : عِنْدِي آخَرُ ، قَالَ : أَن١٤٤٢٧خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ ا١٤٤٢٨ائْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ غَيْرَ أَنْ لا تَضْرِبَ الْوَجْهَ وَلا تُقَبِّحْ وَلا تَهْجُر١٤٤٢٩كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ "١٤٤٣٠الْمُسْلِمُ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كُتِبَتْ لَهُ صَدَ١٤٤٣١الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ ١٤٤٣٢دِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا وَدِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ وَدِينَارٌ أَعْطَيْت١٤٤٣٣أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، دِينَارٌ يُنْ١٤٤٣٤خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي "١٤٤٣٥يَبِيعُ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَيَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ "١٤٤٣٦يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ ١٤٤٣٧أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : " فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٤٤٣٨مُحْرِمًا فَآذَاهُ الْقَمْلُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٤٤٣٩فَرَضَ لامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا لِلْمَرْأَةِ ثَمَانِيَةٌ وَلِلْخَا١٤٤٤٠رِجَالٍ غَابُوا عَنْ نِسَائِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُمْ بِأَنْ يُنْفِقُوا أَوْ يُ١٤٤٤١عَنِ الرَّجُلِ لا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "١٤٤٤٢الرَّجُلِ لا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "١٤٤٤٣خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ ال١٤٤٤٤أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَ١٤٤٤٥طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلَهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ١٤٤٤٦طَلَّقَهَا ، فَأَبَى أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٤٤٤٧طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ١٤٤٤٨فَطَلَّقَهَا الْبَتَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ ، فَقَالُوا : لَ١٤٤٤٩فَطَلَّقَهَا ثَلاثًا فَأَمَرَ وَكِيلَهُ لَهَا بِنَفَقَةٍ فَرَغِبَتْ عَنْهَا ، فَقَالَ لِي ١٤٤٥٠فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ مِنْ ط١٤٤٥١زَوْجِي بَعَثَ إِلِيَّ مَعَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلاقِي ثَلاثًا فِي غَزْوَةِ ن١٤٤٥٢طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ ، قَالَتْ : فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل١٤٤٥٣طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٤٤٥٤السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ "١٤٤٥٥عَنِ الْمَبْتُوتَةِ ، فَقَالَ : تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا ، فَقُلْتُ : فَأَيْنَ حَدِي١٤٤٥٦هَلْ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا نَفَقَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ ، فَقَالَ ابْنُ ع١٤٤٥٧نَفَقَةُ الْمُطَلَّقَةِ مَا لَمْ تُحَرَّمْ فَإِذَا حُرِّمَتْ فَمَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ "١٤٤٥٨لَيْسَتِ الْمَبْتُوتَةُ الْحُبْلَى مِنْهُ فِي شَيْءٍ إِلا أَنَّهُ يُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْ ١٤٤٥٩زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاثًا فَلَمْ يَرَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٤٤٦٠لا نَدَعُ كِتَابَ اللَّهِ لِقَوْلِ امْرَأَةٍ لَعَلَّهَا نَسِيَتْ "١٤٤٦١لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلا نَفَقَةً "١٤٤٦٢رَجُلٌ شَحِيحٌ ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : خُذِي مَ١٤٤٦٣حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : أَنْفِقْهُ١٤٤٦٤مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ الن١٤٤٦٥هَلْ لِي أَجْرٌ فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَ١٤٤٦٦‏ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ ، قَالَ : أَيْ لا يُضَارَّ "١٤٤٦٧جَبَرَ عَصَبَةَ صَبِيٍّ أَنْ يُنْفِقُوا عَلَيْهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ "١٤٤٦٨أَغْرَمَ ثَلاثَةً كُلُّهُمْ يَرِثُ الصَّبِيَّ أَجْرَ رَضَاعَةٍ "١٤٤٦٩إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ ١٤٤٧٠إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْهِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَ١٤٤٧١مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "١٤٤٧٢وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ "١٤٤٧٣أَوْلادَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ لَكُمْ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ ١٤٤٧٤أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ "١٤٤٧٥أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ ، إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ فَكُلُوهُ هَن١٤٤٧٦أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ إِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ "١٤٤٧٧أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ إِنَّ أَوْلادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ فَكُلُوا مِنْ كَس١٤٤٧٨أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ "١٤٤٧٩كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "١٤٤٨٠أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ١٤٤٨١أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ مَنْ ١٤٤٨٢مَنْ أَبِرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قَالَ : قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قَا١٤٤٨٣خَيَّرَ غُلامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ "١٤٤٨٤هَذَا أَبُوكَ ، وَهَذِهِ أُمُّكَ ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ "١٤٤٨٥اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَاخْتَارَ أُمَّهُ ، فَذَهَبَتْ بِهِ "١٤٤٨٦اقْعُدْ نَاحِيَةً ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : اقْعُدِي نَاحِيَةً ، قَالَ : وَأَقْعَدَ الصَّبِ١٤٤٨٧خَيَّرَنِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ أُمِّي وَعَمِّي ، ثُمَّ قَالَ لأَخٍ لِي أَ١٤٤٨٨أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي "١٤٤٨٩قَضَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لِجَ١٤٤٩٠كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَ١٤٤٩١فَقَضَى أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ مَعَ جَدَّتِهِ ، وَالنَّفَقَةُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ ١٤٤٩٢لا تُولَهْ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا "١٤٤٩٣الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ مِنِّي ١٤٤٩٤أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَكَّةَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِ١٤٤٩٥الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ ، وَقَالَ لِزَيْدٍ : أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا ، فَحَجَل١٤٤٩٦أَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ ، فَإِنَّ خَالَتَهَا عِنْدَهُ ، وَإِنَّمَا ١٤٤٩٧لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يُطِيقُ "١٤٤٩٨لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلا م١٤٤٩٩كَفَى بِالْمُؤْمِنِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عِنْدَهُ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ "١٤٥٠٠هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ ي١٤٥٠١أَسَابَبْتَ فُلانًا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ فَقُلْتُ : مَنْ ١٤٥٠٢أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ ١٤٥٠٣مَنْ لايَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُ مِمَّا ت١٤٥٠٤أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَكْتَسُونَ "١٤٥٠٥إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكِمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَ١٤٥٠٦إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكِمْ لَهُ طَعَامًا فَجَاءَ بِهِ ، قَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَ١٤٥٠٧إِذَا كَفَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيُجْلِسْ١٤٥٠٨كَسْبِ الأَمَةِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاصِبٌ ، أَوْ كَسْبٌ يُعْرَفُ وَجْهُهُ "١٤٥٠٩لا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ ، فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهُ الْكَسْبَ سَرَقَ ، ١٤٥١٠حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ صَاع١٤٥١١كَانَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلْفُ مَمْلُوكٍ يُؤَدِّي إِلَيْ١٤٥١٢اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَدِّ حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوْلاكَ "١٤٥١٣عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ "١٤٥١٤أَنّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُسَيْكَةُ ، وَأُخْرَى يُقَالُ ١٤٥١٥أَمَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا ، فَنَزَلَتْ : ‏١٤٥١٦لَهُنَّ وَاللَّهِ ، لَهُنَّ وَاللَّهِ "١٤٥١٧‏ وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، قَالَ ١٤٥١٨اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا ا١٤٥١٩اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، لَلَّهُ أَقْ١٤٥٢٠مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ ، أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِ ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَعْتِقَه١٤٥٢١مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِ١٤٥٢٢تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً "١٤٥٢٣كَمْ نَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ ؟ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلامَ ، فَصَمَتَ ، فَلَمَّا كَان١٤٥٢٤الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ "١٤٥٢٥مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرّ١٤٥٢٦أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا١٤٥٢٧فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ ، فَأَمَرَنِي أَ١٤٥٢٨أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ١٤٥٢٩لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلا خَادِمٌ ، فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا ، فَأ١٤٥٣٠كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْ١٤٥٣١الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّت١٤٥٣٢لِلْمَمْلُوكِ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ١٤٥٣٣لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الْمُصْلِحِ أَجْرَانِ "١٤٥٣٤إِذَا أَدَّى الْعَبْدُ حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ "١٤٥٣٥نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَطَاعَةَ سَيِّ١٤٥٣٦لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : اسْقِ رَبَّكَ ، أَطْعِمْ رَبَّكَ ، وَضِّئْ رَبَّكَ ، وَلا يَقُلْ أَ١٤٥٣٧مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَو١٤٥٣٨أَلا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا ، فَإِنّ١٤٥٣٩عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، فَدَخَلْتُ فِيهَا النّ١٤٥٤٠دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ مِنْ جَرَّاءِ هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا ، فَلا هِيَ أَطْعَمَتْ١٤٥٤١بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي طَرِيقٍ أَصَابَهُ عَطَشٌ ، فَجَاءَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ،١٤٥٤٢بَيْنَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ ، إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ١٤٥٤٣إِذَا رَجَعْتَ إِلَى بَيْتِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ ، وَمُرْهُمْ ف١٤٥٤٤دَعْ دَاعِي اللَّبَنِ "١٤٥٤٥أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْ١٤٥٤٦أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَ١٤٥٤٧مَا مِنْ نَفْسٍ تَقْتُلُ نَفْسًا ظُلْمًا ، إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ م١٤٥٤٨‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، فَرَحَلْت١٤٥٤٩‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَقَالَ : لا تَوْبَةَ لَه١٤٥٥٠لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ ، قَالَ مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكَّةَ : قَدْ قَتَلْ١٤٥٥١‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّ١٤٥٥٢‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، قَالَ أَب١٤٥٥٣‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ١٤٥٥٤أَهْلُ الْعِلْمِ إِذَا سُئِلُوا ، قَالُوا : لا تَوْبَةَ لَهُ ، وَإِذَا ابْتُلِيَ رَجُلٌ ، ١٤٥٥٥مَلأْتُ حَوْضِي أنْتَظِرُ بَهِيمَتِي تَرِدُ عَلَيَّ ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلا بِرَجُلٍ قَ١٤٥٥٦هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ حَصَيْنٍ وَمَنَعَةٍ ؟ قَالَ : حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّ١٤٥٥٧مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَ١٤٥٥٨لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِ١٤٥٥٩شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "١٤٥٦٠أَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قُلْت١٤٥٦١أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قَالَ : ١٤٥٦٢أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قَالَ : ١٤٥٦٣بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ،١٤٥٦٤لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ،١٤٥٦٥لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا ١٤٥٦٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَال١٤٥٦٧إِنْ لَقِيتُ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ فَقَاتَلَنِي ، وَضَرَبَ إِحْدَى يَدِيَّ بِالسَّيْفِ ف١٤٥٦٨مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ١٤٥٦٩أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ١٤٥٧٠لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَزْنِيَ ، وَلا نَسْرِقَ ، وَلا نَقْتُلَ النَّفْسَ ال١٤٥٧١أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَي١٤٥٧٢اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : ١٤٥٧٣سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "١٤٥٧٤إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ كُفْرًا يَنْقِلُ ١٤٥٧٥مَنْ حَمَلَ السِّلاحَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا "١٤٥٧٦فِي قَوْلِ ِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَسْتَ مِنَّا : لَيْسَ ي١٤٥٧٧لا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا دَامَ لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "١٤٥٧٨لا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "١٤٥٧٩مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا : سَفْكُ الدّ١٤٥٨٠أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ "١٤٥٨١كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ ، إِلا مَنْ مَاتَ مُشْرِكًا ، أَوْ قَتَلَ مُؤْم١٤٥٨٢مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ١٤٥٨٣لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا "١٤٥٨٤اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "١٤٥٨٥يُقْتَلُ قَتِيلٌ وَأَنَا فِيكُمْ لا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ و١٤٥٨٦مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٤٥٨٧وَاللَّهِ لَلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَ١٤٥٨٨مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ١٤٥٨٩لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا "١٤٥٩٠لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُسْلِمٍ "١٤٥٩١الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيه١٤٥٩٢لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ ١٤٥٩٣إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ سُوقِنَا بِنَبْلٍ ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِ١٤٥٩٤رَجُلا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ بَدَا نُصُولُهَا ، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِن١٤٥٩٥مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٤٥٩٦مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَه١٤٥٩٧مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ ف١٤٥٩٨كَانَ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فَجَزِعَ مِنْهُ ، فَأَخَذَ سِكِّ١٤٥٩٩قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ إِذَا قَتَ١٤٦٠٠‏ فَمَنِ اعْتَدَى ، فَقَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ ، ‏ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‏ ذَلِكَ١٤٦٠١‏ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ، يَقُولُ : لَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ بِمَا يَنْتَهِ١٤٦٠٢كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ . قَالَ : فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه١٤٦٠٣مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ ، فَعَلَي١٤٦٠٤يَقْتُلُ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ "١٤٦٠٥‏ فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا ، قَالَ : سَبِيلا عَلَيْهِ ، ‏ فَلا يُسْرِفْ فِي١٤٦٠٦‏ فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ، قَالَ : لا يَقْتُلْ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَلا يُمَثِّلْ بِهِ١٤٦٠٧النَّاسَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلا لَمْ يَرْضَوْا ح١٤٦٠٨‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْح١٤٦٠٩‏ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، قَالَ : كَانَ بُدُوُّ ذَلِكَ فِي حَيَّيْنِ١٤٦١٠أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ طَلَبَ بِدَمٍ فِي الْجَ١٤٦١١وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابٌ : " إِ١٤٦١٢مَا كَانَ فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي قِرَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١٤٦١٣أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا : الرَّجُلُ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ ، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَا١٤٦١٤فَرَأَى أَبِي الَّذِي بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ١٤٦١٥أَمَا إِنَّهُ لا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَل١٤٦١٦أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قَالُوا : يَوْمُنَا هَذَا أَوْ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ١٤٦١٧لا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى "١٤٦١٨إِنَّكُمْ آمِنُونَ مَسَلَّمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِي١٤٦١٩أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلامِ سُنَّةَ١٤٦٢٠‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الآيَةُ كُلَّهَ١٤٦٢١الرَّجُلُ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ إِذَا قَتَلَهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ وَكَتَب١٤٦٢٢الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ "١٤٦٢٣وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ "١٤٦٢٤يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ ، فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع١٤٦٢٥وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ ؟ قَالَ : " الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُسْلِم١٤٦٢٦الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الأَسِيرِ ، وَلا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِمُشْرِكٍ "١٤٦٢٧الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ١٤٦٢٨لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "١٤٦٢٩إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّ الإِسْلامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا ١٤٦٣٠الْمُسْلِمُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيُجِيرُ عَلَي١٤٦٣١أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا صَنَعَ صَاحِبُكُمْ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ ؟ لَوْ قَتَلْتُ مُؤْمِنًا ب١٤٦٣٢الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، لا يُقْتَلُ م١٤٦٣٣لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ، وَالْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَ١٤٦٣٤قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهِدٍ ، وَقَالَ : أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ "١٤٦٣٥أَنَا أَحَقُّ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ "١٤٦٣٦أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ ، فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ "١٤٦٣٧أَقَادَ مُسْلِمًا قَتَلَ يَهُودِيًّا "١٤٦٣٨لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "١٤٦٣٩مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ بِهَذَا ؟ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَرْتُهُ١٤٦٤٠أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَقَدْ جَرَحَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَأَرَادَ أ١٤٦٤١رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قُتِلَ بِالشَّامِ عَمْدًا ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ١٤٦٤٢رَجُلا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَكَتَبَ فِيهِ عُمَ١٤٦٤٣مُسْلِمٍ قَتَلَ مُعَاهِدًا ، فَكَتَبَ : إِنْ كَانَتْ طَيْرَةً فِي غَضِبٍ ، فَأَغْرِمْ أَرْ١٤٦٤٤أَنَّ رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالشَّامِ ، فَرُفِعَ إِلَى أَ١٤٦٤٥أَن رَجُلا مُسْلِمًا قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا ، وَرُفِعَ إِلَى عُثْمَا١٤٦٤٦لا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ مِنَ الْمُسْلِمِ "١٤٦٤٧ابْنَ شَاسٍ الْجُذَامِيَّ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ ، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ١٤٦٤٨بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، قَالَ : فَقَامَتْ عَلَ١٤٦٤٩لا يَقْتُلانِ الْحُرَّ بِقَتْلِ الْعَبْدِ "١٤٦٥٠لا يُقْتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ "١٤٦٥١لا يُقْتَلُ حُرٌّ بِعَبْدٍ "١٤٦٥٢فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ ، قَالا : الْقَوَدُ "١٤٦٥٣إِذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَهُوَ قَوَدٌ "١٤٦٥٤لا يُقَادُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ "١٤٦٥٥السُّنَّةَ مَضَتْ بِأَنْ : " لا يُقْتَلَ الْحُرُّ الْمُسْلِمُ بِالْعَبْدِ وَإِنْ قَتَلَهُ ١٤٦٥٦لا قَوَدَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ فِي شَيْءٍ ، إِلا أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَتَلَ الْحُ١٤٦٥٧مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ ، وَمَنْ خَصَاهُ خَصَيْنَاه١٤٦٥٨مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ "١٤٦٥٩لا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ ، وَلا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ ، لأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، ف١٤٦٦٠لا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لا يُطِيقُونَ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِ١٤٦٦١أَن رَجُلا قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٤٦٦٢أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمّ١٤٦٦٣لا يُقْتَلُ الْمُؤْمِنُ بِعَبْدِهِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ ، وَيُطَالُ حَبْسُهُ ، وَيُحْرَمُ س١٤٦٦٤عَنْ رَجُلٍ نَوَطَ عَبْدًا لَهُ فَمَاتَ وَلَمْ يُرِدْ قَتْلَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّا١٤٦٦٥فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ ، قَالَ : فِيهِ ثَمَنُهُ "١٤٦٦٦فِي الْعَبْدِ يُصَابُ ، قَالَ : قِيمَتُهُ بَالِغَةٌ مَا بَلَغَتْ "١٤٦٦٧فِي الْعَبْدِ يُقْتَلُ خَطَأً ، قَالا : ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ "١٤٦٦٨ثَمَنُهُ وَإِنْ خُلِّفَ دِيَةُ الْحُرِّ "١٤٦٦٩لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ١٤٦٧٠إِذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ ، رُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءُوا ق١٤٦٧١يُقَادُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْمَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَ ذَلِ١٤٦٧٢لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "١٤٦٧٣لا يُقَادُ الأَبُ مِنِ ابْنِهِ "١٤٦٧٤لَيْسَ عَلَى الْوَالِدِ قَوَدٌ مِنْ وَلَدٍ "١٤٦٧٥لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "١٤٦٧٦لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ "١٤٦٧٧لَطَمَتِ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا "١٤٦٧٨‏ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى ، قَالَ : كَانُوا لا١٤٦٧٩إِذَا كَانَا حُرَّيْنِ ، يَعْنِي الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ ، فَإِنْ فَقَأَ عَيْنَهَا فُقِئَت١٤٦٨٠الْمَرْأَةُ تُقَادُ مِنَ الرَّجُلِ عَيْنًا بِعَيْنٍ ، وَأُذُنًا بِأُذُنٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ١٤٦٨١الْقِصَاصُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي الْعَمْدِ "١٤٦٨٢قَتَلَ نَفَرًا خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ قَتَلُوهُ ، قُتِلَ غِيلَةً ، وَقَالَ : لَوْ١٤٦٨٣قَتَلَ سَبْعَةً مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ غُلامٍ ، وَقَالَ : لَوْ تَمَالأ١٤٦٨٤امْرَأَةً بِصَنْعَاءَ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَتَرَكَ فِي حِجْرِهَا ابْنًا لَهُ مِنْ غَيْ١٤٦٨٥فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ ، فَقَطَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ ، ثُ١٤٦٨٦رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ ح١٤٦٨٧أُتِيَ بِمَجْنُونٍ قَتَلَ رَجُلا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ : أَنِ اعْقِلْهُ وَلا تُق١٤٦٨٨أُتِيَ بِسَكْرَانَ قَدْ قَتَلَ رَجُلا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنِ اقْتُلْهُ بِهِ ١٤٦٨٩كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "١٤٦٩٠لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأً إِلا السَّيْفَ ، يَعْنِي الْحَدِيدَةَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "١٤٦٩١كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ خَطَأٌ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "١٤٦٩٢مَنْ قَتَلَكِ ؟ فُلانٌ ؟ قَالَتْ بِرَأْسِهَا : لا ، فَقَالُوا : الْيَهُودِيُّ ؟ قَالَتْ بِ١٤٦٩٣أَنّ جَارِيَةً وَجَدُوا رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذ١٤٦٩٤فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ ، وَقَضَى أَنْ تُقْتَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ "١٤٦٩٥يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ ١٤٦٩٦رَجُلا رَمَى رَجُلا بِحَجَرٍ ، فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١٤٦٩٧رَجُلا رَمَى رَجُلا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ١٤٦٩٨رَمَى رَجُلٌ مِنَ الْحِيِّ أَخًا لِي فَقَتَلَهُ ، فَفَرَّ ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ أَبِي بَك١٤٦٩٩مَنْ عَرَضَ عَرَضْنَا لَهُ ، وَمَنْ حَرَقَ حَرَقْنَاهُ ، وَمَنْ غَرَّقَ غَرَّقْنَاهُ "١٤٧٠٠لَيَضْرِبَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِمِثْلِ آكِلَةِ اللَّحْمِ ، ثُمَّ يَرَى أَنِّي لا أُقِيد١٤٧٠١يَنْطَلِقُ الرَّجُلُ الأَيِّدُ إِلَى رَجُلٍ يَضْرِبُهُ بِالْعَصَا حَتَّى يَقْتُلَهُ ، ثُمّ١٤٧٠٢فِي قَتِيلِ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مُغَلَّظَة١٤٧٠٣حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمُزَنِيِّ يَوْمًا ، وَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ شِب١٤٧٠٤قَتْلُ الْخَطَأِ شِبْهُ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، مِ١٤٧٠٥فِي قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَا الدِّيَةَ مُغَلَّظَةً ١٤٧٠٦دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ ال١٤٧٠٧مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ أَوْ جَلْدٍ بِالسّ١٤٧٠٨مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِعَصًا فَعَقْلُ١٤٧٠٩شِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ ، وَلا يُقْتَلُ بِهِ صَاحِبُهُ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّ١٤٧١٠مَنْ ضَرَبَ بِسَوْطٍ ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٤٧١١أَنّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَ١٤٧١٢امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاة١٤٧١٣يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً ، ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُولِ ١٤٧١٤امْرَأَةً يَهُودِيَّةً دَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابًا لَ١٤٧١٥أُتِيَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ مَصْلِيَّةٍ أَهْدَتْهَا لَهُ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ ، فَأَكَلَ ١٤٧١٦كَيْفَ فَعَلْتُمَا ، تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ ؟ ١٤٧١٧فَصَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ ، قَالَ : فَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ ، وَقَالَ : وَكَبَّرَ عُم١٤٧١٨عَاشَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ ، ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُ١٤٧١٩رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ "١٤٧٢٠يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٤٧٢١رَأَى رَجُلا مُتَخَلِّقًا فَطَعَنَهُ بِقَدَحٍ كَانَ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ أَنْ١٤٧٢٢يَا سَوَادُ بْنَ عَمْرٍو خَلُوقُ وَرْسٍ ، أَوَ لَمْ أَنْهَ عَنِ الْخَلُوقِ ؟ وَنَخَسَنِي ب١٤٧٢٣فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ، ١٤٧٢٤هَؤُلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَ١٤٧٢٥اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمٍ عَلَى صَدَقَةٍ ، فَضَرَبَ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ فَشَجَّهُ ذَا ١٤٧٢٦رَجُلٌ أَسْوَدُ يَأْتِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَيُدْنِيهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُر١٤٧٢٧إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الإِبِلِ تُقْسَمُ ، وَلا يَدْخُلْ عَلَيْهَا١٤٧٢٨أَعْطَوَا الْقَوَدَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَلَمْ يُسْتَقَدْ مِنْهُمْ وَهُمْ سَلاطِينُ "١٤٧٢٩أُقْسِمُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ جَلَسْتَ لَهُ ١٤٧٣٠إِذَا أَمَرَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلا ، فَإِنَّمَا هُوَ كَسَيْفِهِ أَوْ كَس١٤٧٣١إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَقَتَلَهُ الآخَرُ ، يُقْتَلُ الَّذِي قَتَلَ ، وَيُحْبَ١٤٧٣٢فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلا وَقَتَلَ الآخَرُ ، قَالَ : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَيُحْبَسُ ا١٤٧٣٣اقْتُلُوا الْقَاتِلَ ، وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ "١٤٧٣٤‏ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : كَانَ كُتِبَ١٤٧٣٥‏ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، يَقُولُ : إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ بِعَمْدٍ ، فَعَفَ١٤٧٣٦فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزّ١٤٧٣٧‏ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ١٤٧٣٨اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ ١٤٧٣٩مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ١٤٧٤٠اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ ، أَ١٤٧٤١وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يُودَى ، وَإِمَّا أ١٤٧٤٢وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يُقَادَ ، وَإِمَّا ١٤٧٤٣مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ، ١٤٧٤٤مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ رِمِّيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَعَقْلُهُ ١٤٧٤٥لا أُعَافِي رَجُلا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ "١٤٧٤٦لا أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ "١٤٧٤٧‏ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : لِلَّذِي جُرِحَ "١٤٧٤٨‏ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : يَهْدِمُ عَنْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ م١٤٧٤٩مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَاصٌ قَطُّ إِلا أَمَ١٤٧٥٠رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قِصَاصٍ ، إِلا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ "١٤٧٥١أَقَتَلْتَهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، قَا١٤٧٥٢أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ رَجُلا ، يَعْنِي فَأَق١٤٧٥٣هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا ، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ١٤٧٥٤أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَتَقْتُلُهُ ١٤٧٥٥مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَصَّدَّقُ بِهِ ، إِلا رَفَعَهُ ا١٤٧٥٦مَنْ أُصِيبَ بِجَسَدِهِ بِقَدْرِ نِصْفِ دِيَتِهِ فَعَفَا ، كُفِّرَ عَنْهُ نِصْفُ سَيِّئَات١٤٧٥٧وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَ١٤٧٥٨ضَرَبَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الضُّرُوبَ ، فَلَمْ يَقْطَعْ رَسُ١٤٧٥٩أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي ، أَعْ١٤٧٦٠مَنْ عَفَا مِنْ ذِي سَهْمٍ فَعَفْوُهُ عَفْوٌ ، قَدْ أَجَازَ عُمَرُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ رَض١٤٧٦١إِذَا قَدِمَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ بِالْمِجْ١٤٧٦٢وَالْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ صَامِتٍ ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، شَهِدَ بَدْرًا ١٤٧٦٣أَلا إِنَّكُمْ مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَإِنِّي عَا١٤٧٦٤أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا "١٤٧٦٥الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ عَلَى قَرَابَتِهِمْ ، فَمَا فَضَلَ فَلِلْعَص١٤٧٦٦عَقْلُ الرَّجُلِ الْحُرِّ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَثَتِهِ ، مَنْ كَانُوا يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَ١٤٧٦٧لَقَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا "١٤٧٦٨الدِّيَةُ تُقْسَمُ عَلَى فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَرِثُ مِنْهَا كُلُّ وَارِثٍ ١٤٧٦٩إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا ، وَضَرْبَةً هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ ، ١٤٧٧٠عَلَى الْمُقْتَتِلِينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ١٤٧٧١أَنْ يَنْحَجِزُوا الأَدْنَى فَالأَدْنَى ، وَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةً ، وَذَلِكَ أَنْ يُقْتَل١٤٧٧٢وَجَدَ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ ال١٤٧٧٣أَنّ رَجُلا قَتَلَ امْرَأَتَهُ ، اسْتَعْدَى ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ لَهَا عَلَيْهِ عُمَرَ بْنَ ا١٤٧٧٤أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ عَمْدًا فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ ، فَعَفَا بَعْضُ الأَوْلِيَاءِ ، ف١٤٧٧٥أَتَعْفُو ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَتَقْتُلُ ؟ ١٤٧٧٦مَنْ قَتَلَ عَمْدًا دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، وَإِنْ شَا١٤٧٧٧اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَة١٤٧٧٨أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ "١٤٧٧٩" مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لا يُغْتَصَبَ فِي قَتْلِ النُّفُوسِ دُونَ الإِمَامِ "١٤٧٨٠‏ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ، وَقَو١٤٧٨١لا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ جَالِسًا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْ١٤٧٨٢عَمْدُ الْمَجْنُونِ وَالصَّبِيِّ خَطَأٌ "١٤٧٨٣لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَثَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى الْهُ١٤٧٨٤جَارِيَةً رُضِخَ رَأْسُهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ لَهَا : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ ؟ أَ١٤٧٨٥فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِب١٤٧٨٦سَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْيُنَهُمْ لأَنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْي١٤٧٨٧أَقَادَ رَجُلا مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ بِعَصًا ، فَقَتَلَهُ بِعَصًا "١٤٧٨٨لا قَوَدَ إِلا بِحَدِيدَةٍ "١٤٧٨٩لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "١٤٧٩٠لا قَوَدَ إِلا بِالسَّيْفِ "١٤٧٩١أَقَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَأَقَادَ أَبُو ١٤٧٩٢‏ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ، قَالَ : تُقْتَلُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَتُفْقَأُ الْعَيْنُ بِ١٤٧٩٣الْقِصَاصَ ، الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْتَصُّ١٤٧٩٤كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّ١٤٧٩٥لا أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ "١٤٧٩٦رَجُلا كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَن١٤٧٩٧الْقَوَدُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ كَسْرٍ أَوْ جَرْحٍ ، إِلا أَنَّهُ لا قَوَدَ فِي مَأْم١٤٧٩٨لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ "١٤٧٩٩لا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ ، وَلا الْجَائِفَةِ ، وَلا الْمُنَقِّلَةِ "١٤٨٠٠خُذِ الدِّيَةَ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، وَلَمْ يَقْضِ لَهُ بِالْقِصَاصِ "١٤٨٠١لا طَلاقَ قَبْلَ مِلْكٍ ، وَلا قِصَاصَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ مِنَ الْجِرَاحَاتِ "١٤٨٠٢أَنَّ خَالِدًا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "١٤٨٠٣أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "١٤٨٠٤رَجُلا طَعَنَ رَجُلا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٤٨٠٥طَعَنَ رَجُلٌ آخَرَ بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٤٨٠٦أَنْ يُمْتَثَلَ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ الْمَجْرُوحُ "١٤٨٠٧تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً ، ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِقَدْرِ مَا١٤٨٠٨وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،١٤٨٠٩رَجُلا طَعَنَ رَجُلا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل١٤٨١٠مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ ، فَلا عَقْلَ لَهُ ، مَاتَ فِي حَدٍّ مِن١٤٨١١لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَا١٤٨١٢خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، أَوْ فَتْحِ مَ١٤٨١٣الدِّيَةُ الْمُغَلَّظَةُ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً١٤٨١٤فِي الْمُغَلَّظَةِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً خَلِ١٤٨١٥فِي الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خَلِفَةً ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ بَنَا١٤٨١٦فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً ، و١٤٨١٧فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثًا : ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ١٤٨١٨فِي شِبْهِ الْعَمْدِ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَخَمْ١٤٨١٩فِي شِبْهِ الْعَمْدِ أَرْبَاعٌ : رُبُعٌ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَرُبُعٌ حِقَاقٌ ، وَرُبُعٌ جِذَ١٤٨٢٠مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ١٤٨٢١اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَاب١٤٨٢٢تُنَجَّمَ الدِّيَةُ فِي ثَلاثِ سِنِينَ "١٤٨٢٣تَغْلِيظُ الإِبِلِ ؟ قَالَ : مِائَةٌ مِنَ الأَصْنَافِ كُلِّهَا ، وَيُؤْخَذُ فِي مُضِيِّ كُ١٤٨٢٤امْرَأَةً مَوْلاةً لِلْعَبْلاتِ وَطِئَهَا رَجُلٌ فَقَتَلَهَا وَهِيَ فِي الْحَرَمِ ، فَجَعَ١٤٨٢٥أَنّ رَجُلا وَطِئَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ فَقَتَلَهَا ، فَقَضَى فِيهَا عُ١٤٨٢٦قَضَى فِيمَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ أَوْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ أَوْ هُوَ مُحْرِمٌ بِالدّ١٤٨٢٧يُزَادُ فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ فِي أَشْهُرِ الْحَرَامِ أَرْبَعَةُ آلافٍ ، وَفِي دِيَةِ ال١٤٨٢٨الَّذِي يَقْتُلُ فِي الْحَرَمِ ، قَالَ : دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ "١٤٨٢٩فِي قَتِيلِ الْحَرَمِ وَالْمُحْرِمِ دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ "١٤٨٣٠اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا١٤٨٣١مَنْ قَتَلَ عَمْدًا دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ ، فَإِنْ شَاءَ قَتَلَهُ ، وَإِنْ شَا١٤٨٣٢لا يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدٍ لَقَتَلْتُكَ ، أَوْ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ "١٤٨٣٣لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "١٤٨٣٤الْحَارِثَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ شَدِيدًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،١٤٨٣٥لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَا١٤٨٣٦فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٨٣٧وَفِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٨٣٨فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ "١٤٨٣٩كَرِهَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ فَوَدَاهُ بِ١٤٨٤٠دِيَةُ الْخَطَأِ عِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ ابْ١٤٨٤١أَسْنَانُ الإِبِلِ فِي الدِّيَةِ خَمْسُ بَنَاتِ لَبُونٍ ، وَخَمْسُ بَنَاتِ مَخَاضٍ ، وَخَم١٤٨٤٢الْعَقْلُ فِي الْخَطَأِ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : فَخُمُسٌ جِذَاعٌ ، وَخُمُسٌ حِقَاقٌ ، وَخُمُس١٤٨٤٣فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَ١٤٨٤٤دِيَةُ الْخَطَأِ ثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ بَنَاتُ مَخ١٤٨٤٥قَضَى فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى الْمُغَلَّظَةِ : بِثَلاثِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ ، وَثَلاثِينَ ١٤٨٤٦مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ : ثَلاثُونَ بَنَاتُ مَخَاضٍ ، وَثَلاثُ١٤٨٤٧فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ بَنَاتُ ل١٤٨٤٨فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ : خُمُسٌ بَنُو مَخَاضٍ ، وَخُمُسٌ بَنَاتُ مَخَاضٍ ، وَخُمُس١٤٨٤٩جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا "١٤٨٥٠فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ ابْنَةَ مَخَ١٤٨٥١أَدْرَكْنَا النَّاسَ عَلَى أَنّ دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى١٤٨٥٢يُقِيمُ الإِبِلِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ ، أَوْ عِدْلَهَا مِنَ الْ١٤٨٥٣قَضَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى حِينَ كَثُرَ الْمَالُ وَغَل١٤٨٥٤عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ : أَهْلِ الْقُرَى ، وَأَهْلِ الْبَادِيَةِ : مِائَةٌ مِنَ الإِبِ١٤٨٥٥فَقَوَّمَ الإِبِلِ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، كُلٌّ بَعِيرٌ ، فَإِنْ شَاءَ الْقَرَوِيُّ أَعْطَى١٤٨٥٦يُقَوِّمُ دِيَةَ الْخَطَأِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عِدْلَهَا ١٤٨٥٧قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِ م١٤٨٥٨قَضَى فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى ، فَذَكَرَهَا ، وَذَكَرَ الدِّيَةَ الصُّغْرَى١٤٨٥٩مِائَةَ بَعِيرٍ ، لِكُلِّ بَعِيرٍ أُوقِيَّةٌ١٤٨٦٠قِيمَةُ ذَلِكَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةَ آلا١٤٨٦١قَضَى فِي الدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ١٤٨٦٢قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ ال١٤٨٦٣قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ "١٤٨٦٤فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ فِي الدِّيَاتِ : وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ ١٤٨٦٥لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ ١٤٨٦٦قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا "١٤٨٦٧بَيْنَمَا هِيَ مَرَّةً تُصَلِّي إِذَا بِحَيَّةٍ قَرِيبَةٍ مِنْهَا ، فَأَمَرَتْ بِهَا فَقُت١٤٨٦٨إِنِّي لأُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ قَدْرَ دِيَتَيِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا "١٤٨٦٩إِنِّي لَخَائِفٌ أَنْ يَأْتِيَ مِنْ بَعْدِي مَنْ يُهْلِكُ دِيَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ، ف١٤٨٧٠قَوَّمَ الدِّيَةَ أَلْفَ دِينَارٍ ، أَوِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ "١٤٨٧١فَرَضَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ فِي الدِّيَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَش١٤٨٧٢فَرَضَ الدِّيَةَ عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ "١٤٨٧٣الدِّيَةُ الإِبِلِ ، فَجُعِلَتِ الإِبِلُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، كُلُّ بَعِيرٍ مِائَةً و١٤٨٧٤هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ : ‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْ١٤٨٧٥فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدّ١٤٨٧٦وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "١٤٨٧٧قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ "١٤٨٧٨فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ "١٤٨٧٩فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْر١٤٨٨٠فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ "١٤٨٨١فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "١٤٨٨٢فِي الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ "١٤٨٨٣الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالأَنْفِ سَوَاءٌ "١٤٨٨٤الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ "١٤٨٨٥الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ فِي الْوَ١٤٨٨٦يَجْعَلُونَ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءً ، فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خ١٤٨٨٧فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ ، وَفِي الْهَاشِمَةِ عَشْرٌ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ١٤٨٨٨فِي الْجِرَاحَاتِ فِي الْمُوضِحَةِ فَصَاعِدًا ، قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الإِب١٤٨٨٩فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "١٤٨٩٠وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا "١٤٨٩١فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الْعَقْلِ ، ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مِنَ الإِبِلِ ، وَثُلُثًا أَوْ ق١٤٨٩٢لَمْ يَعْقِلْ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ ، وَجَعَلَ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَفْوًا بَيْنَ الْم١٤٨٩٣الْمُوضِحَةِ فِي كِتَابِهِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " فَجَعَلَ فِيهَا خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ١٤٨٩٤مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ خُدُوشٌ فِيهَا صُلْحٌ "١٤٨٩٥قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ "١٤٨٩٦قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ ، بِنِصْفِ مَا فِي الْمُوضِحَةِ "١٤٨٩٧فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ ، وَفِي الْمُتَلاحِمَةِ ثَلاثٌ ، ١٤٨٩٨أَوَّلَ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ : وَهِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ حَتَّى تَشُقَّهُ قَلِي١٤٨٩٩فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ١٤٩٠٠فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ ، وَفِي الآمَّةِ الثُّلُثُ "١٤٩٠١رَجُلا رَمَى رَجُلا فَأَصَابَتْهُ جَائِفَةٌ ، فَخَرَجَتْ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، فَقَضَى١٤٩٠٢قَضَى فِي الْجَائِفَةِ نَفَذَتْ بِثُلُثَيِ الدِّيَةِ "١٤٩٠٣وَفِي الأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٠٤وَفِي الأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ "١٤٩٠٥فِي الأُذُنِ بِنِصْفِ الدِّيَةِ "١٤٩٠٦وَفِي الأُذُنِ النِّصْفُ "١٤٩٠٧وَفِي السَّمْعِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٠٨وَفِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٠٩وَفِي السَّمْعِ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ تَامَّةً "١٤٩١٠فِي السَّمْعِ إِذَا ذَهَبَ كُلُّهُ فِيهِ الدِّيَةُ ، قَالَ رَبِيعَةُ : وَإِذَا كَانَ مِنْ ١٤٩١١رُمِيَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَذَكَرُهُ ، ١٤٩١٢فِي رَجُلٍ ضُرِبَ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلامُهُ ، قَالَ : لَهُ ثَلاثُ دِيَاتٍ ١٤٩١٣فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً "١٤٩١٤فِي نَفْسِهِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْعَقْلِ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ "١٤٩١٥عَنْ رَجُلٍ فَزَّعَ رَجُلا ، فَذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : لَوْ أَدْرَكَهُ عُمَرُ رَضِيَ الل١٤٩١٦فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْيَدِ خَم١٤٩١٧وَفِي الْعَيْنِ النِّصْفُ "١٤٩١٨رَجُلا أَصَابَ عَيْنَ رَجُلٍ فَذَهَبَ بِبَعْضِ بَصَرِهِ وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَرَفَعَ ذَلِكَ ١٤٩١٩فِي جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ "١٤٩٢٠وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٢١وَفِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتِ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً "١٤٩٢٢فِي الأَنْفِ إِذَا جُدِعَ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً ، وَإِذَا جُدِعَتْ ثَنْدُوَتُهُ ، فَنِصْفُ١٤٩٢٣وَفِي الأَنْفِ إِذَا قُطِعَ الْمَارِنُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٢٤فِي الأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ مَارِنُهُ الدِّيَةَ "١٤٩٢٥وَفِي الأَنْفِ الدِّيَةُ "١٤٩٢٦فِي الْمَارِنِ الدِّيَةُ "١٤٩٢٧فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلاثِ فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ ، وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ١٤٩٢٨وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ "١٤٩٢٩وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ "١٤٩٣٠وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ "١٤٩٣١فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ "١٤٩٣٢فِي الْعَقْلِ بِأَنَّ فِي اللِّسَانِ الدِّيَةَ "١٤٩٣٣وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ "١٤٩٣٤فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا مَنَعَ الْكَلامَ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ إِذَا قُطِعَتِ١٤٩٣٥وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَل١٤٩٣٦فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِيَ ، فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابٍ "١٤٩٣٧فِي اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ بِالدِّيَةِ إِذَا أُوعِيَ مِنْ أَصْلِهِ ، وَإِذَا قُطِعَ فَتَك١٤٩٣٨فِي ذَهَابِ الْكَلامِ الدِّيَةُ "١٤٩٣٩الْحُرُوفُ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا ، فَمَا قُطِعَ مِنَ اللِّسَانِ فَهُوَ عَلَى مَا١٤٩٤٠قَضَى فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسًا خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَسْنَانِ خَمْسًا خَمْسًا ،١٤٩٤١وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ "١٤٩٤٢وَفِي الأَسْنَانِ الدِّيَةُ "١٤٩٤٣الأَسْنَانُ وَالأَصَابِعُ سَوَاءٌ "١٤٩٤٤الأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ ، الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ ، هَذِهِ وَ١٤٩٤٥فِيهِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ . قَالَ : فَرَدَّنِي إِلَيْهِ مَرْوَانُ ، قَالَ : أَتَجْعَلُ مُ١٤٩٤٦فِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ ، وَقَضَى مُعَاوِيَةُ : فِي الأَضْرَاسِ بِخَمْسَةِ أَبْع١٤٩٤٧السِّنَّ إِذَا اسْوَدَّتْ تَمَّ عَقْلُهَا "١٤٩٤٨فِي السِّنِّ إِذَا أُصِيبَتْ فَاسْوَدَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَقَطَتْ ، فِيهَا عَقْلُهَا كُلّ١٤٩٤٩وَفِي السِّنِّ إِذَا اسْوَدَّتْ عَقْلُهَا كَامِلا ، وَإِذَا طُرِحَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَفِي ع١٤٩٥٠فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ، وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ ، وَالْيَدِ الشَّلاءِ ، ثُلُثُ دِيَتِ١٤٩٥١فِي السِّنِّ إِذَا كُسِرَ بَعْضُهَا ، أُعْطِيَ صَاحِبُهَا بِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا ، و١٤٩٥٢وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ ، فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ ١٤٩٥٣فِي الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ نِصْفُ الْعَقْلِ ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الْعَقْلِ "١٤٩٥٤فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "١٤٩٥٥هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ "١٤٩٥٦فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "١٤٩٥٧قَضَى فِي الأَصَابِعِ بِعَشْرٍ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٥٨الأَصَابِعُ سَوَاءٌ ، قُلْتُ : فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٤٩٥٩فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْر١٤٩٦٠أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءً "١٤٩٦١فِي الْيَدِ النِّصْفُ ، وَفِي الرِّجْلِ النِّصْفُ ، وَفِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "١٤٩٦٢فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٦٣الْجِرَاحَ تُودَى عَلَى حِسَابِهَا مِنَ الدِّيَةِ كَامِلَةً : الإِصْبَعُ كَالإِصْبَعِ مِنَ١٤٩٦٤كَمْ فِي أُصْبُعِ الرِّجْلِ مِنَ الْعَقْلِ ؟ فَقَالَ : عَشْرُ فَرَائِضَ "١٤٩٦٥قَضَى فِي الإِبْهَامِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا بِعَشْرٍ ، وَفِي الْوُسْط١٤٩٦٦مِنَ الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "١٤٩٦٧فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "١٤٩٦٨الأَصَابِعَ سَوَاءٌ "١٤٩٦٩فِي كُلِّ قَصَبَةٍ قُطِعَتْ مِنْ قَصَبِ الأَصَابِعِ ثُلُثُ عَقْلِ الإِصْبَعِ "١٤٩٧٠فِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، إِلا الإِبْهَامَ فَإِنَّ فِيهَا نِصْ١٤٩٧١فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَا هُنَالِكَ عَشْرٌ عَ١٤٩٧٢فِي الأَعْوَرِ تُصَابُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ ، فَقَالَ : مَا أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَهُ ، أَن١٤٩٧٣فِي أَعْوَرَ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ ، قَالَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ "١٤٩٧٤فِي الأَعْوَرِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ كَامِلا ، وَإ١٤٩٧٥قَضَى فِي أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ : أَنَّ لَهُ الدِّيَةَ كَامِلَةً "١٤٩٧٦فِي عَيْنِ الأَعْوَرِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ الْبَاقِيَةُ عَمْدًا الْقَوَدُ ، لا يُزَادُ ١٤٩٧٧وَاسْتُفْتِيَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ أَعْوَرَ ثُمَّ تُصَابُ عَيْنُهُ الأُخْرَى ، فَقَالَ : ١٤٩٧٨أَنَّ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ ، فَعَيْنُهُ قَوَدٌ ، وَإِنْ كَانَ بَقِيَّةَ بَصَرِهِ "١٤٩٧٩رُفِعَ إِلَيْهِ أَعْوَرُ فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ ، فَلَمْ يَقْتَصَّ مِنْهُ ، وَقَضَى فِيهِ ب١٤٩٨٠عَنِ الأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ : قَضَى فِيهِ عُ١٤٩٨١وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ "١٤٩٨٢فِي الْعَقْلِ بِأَنَّ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ "١٤٩٨٣فِي الصُّلْبِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ "١٤٩٨٤دِيَةُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ "١٤٩٨٥دِيَةَ الْمُسْلِمِ الْحُرِّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائ١٤٩٨٦رَجُلا أَوْطَأَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ ، فَقَضَى فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّه١٤٩٨٧جِرَاحَاتُ النِّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ ، فِيمَا قَلَّ وَكَثُرَ "١٤٩٨٨عَقْلُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ فِي النَّفْسِ ، وَفِيمَا دُونَهَا١٤٩٨٩عَقْلُ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِي النَّفْسِ ، وَفِيمَا دُونَهَا١٤٩٩٠جِرَاحَاتُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَوَاءٌ إِلَى الثُّلُثِ ، فَمَا زَادَ فَعَلَى النِّصْفِ١٤٩٩١كَمْ فِي إِصْبَعِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : عَشْرٌ ، قَالَ : كَمْ فِي اثْنَتَيْنِ ؟ قَالَ : عِ١٤٩٩٢الأَسْنَانَ سَوَاءٌ ، وَالأَصَابِعَ سَوَاءٌ ، وَفِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا ، ١٤٩٩٣الأَصَابِعَ سَوَاءٌ الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ ، وَأَنَّ جُرْحَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَو١٤٩٩٤فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِيهِمَا الدِّيَةُ "١٤٩٩٥فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ سَدَادٌ لِصَدْرِهَا وَثِمَالٌ لِوَلَدِهَا ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْ١٤٩٩٦وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ "١٤٩٩٧وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي إِحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ النِّصْفُ "١٤٩٩٨فِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ ، وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةَ "١٤٩٩٩فِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ ، وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةَ "١٥٠٠٠فِي الْبَيْضَتَيْنِ هُمَا سَوَاءٌ "١٥٠٠١فِي الْيُسْرَى مِنَ الْبَيْضَتَيْنِ : ثُلُثَا الدِّيَةِ ، لأَنَّ الْوَلَدَ مِنَ الْيُسْرَى١٥٠٠٢فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً خَمْسُونَ ، خَمْسُونَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ "١٥٠٠٣الْبَيْضَتَانِ ؟ قَالَ : فِيهِمَا خَمْسُونَ ، خَمْسُونَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ "١٥٠٠٤فِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا ، أَوْ قُطِعَتْ أَرْنَبَتُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَال١٥٠٠٥رَمَى رَجُلٌ رَجُلا بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّ١٥٠٠٦فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ، وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ ، وَالْيَدِ الشَّلاءِ ، ثُلُثُ دِيَتِ١٥٠٠٧قَضَى فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طُفِئَتْ ، أَوْ قَالَ : بُخِقَتْ ، بِمِائَةِ دِينَا١٥٠٠٨فِي الْحَاجِبِ إِذَا أُصِيبَ حَتَّى يَذْهَبَ شَعْرُهُ بِمُوضِحَتَيْنِ عَشْرٍ مِنَ الإِبِلِ١٥٠٠٩فِي الشَّعْرِ إِذَا لَمْ يَنْبُتِ الدِّيَةُ "١٥٠١٠فِيهِ حُكُومَةٌ بِقَدْرِ الشَّيْنِ وَالأَلَمِ "١٥٠١١النَّذْرُ وَالْقَدْرُ وَاحِدٌ "١٥٠١٢قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ ، وَفِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ ، وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ "١٥٠١٣فِي الذِّرَاعِ إِذَا كُسِرَ مِائَتَي دِرْهَمٍ "١٥٠١٤كُسِرَ سَاقُ رَجُلٍ ، فَقَضَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ "١٥٠١٥فِي كَسْرِ الْيَدِ فِي الْخَطَأِ إِلا جُعْلَ الْجَابِرِ ، وَإِنْ هِيَ اسْتَوَتْ وَفِيهَا ع١٥٠١٦كُلُّ عَظْمٍ كُسِرَ خَطَأٌ ، ثُمَّ جُبِرَ مُسْتَوْفِيًا غَيْرَ مَنْقُوصٍ وَلا مَعِيبٍ ، فَ١٥٠١٧قَضَى فِي دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ، وَفِي دِيَةِ الْمَجُ١٥٠١٨عَنْ دِيَةِ الْمُعَاهِدِ ، فَقَالَ : قَضَى فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَ١٥٠١٩قَضَى فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٢٠دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٢١وَالْمَجُوسِيَّةُ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٢٢دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٢٣دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٢٤عَقْلُ الْكَافِرِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ "١٥٠٢٥عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُمُ : الْيَهُودُ وَالنَّصَا١٥٠٢٦قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانَ م١٥٠٢٧فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلافٍ "١٥٠٢٨دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ "١٥٠٢٩دِيَةَ الْمُعَاهَدِينَ دِيَةَ الْمُسْلِمِ "١٥٠٣٠وَدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، و١٥٠٣١دِيَةُ ذَمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ "١٥٠٣٢كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٥٠٣٣مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ ، فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْمُسْلِمِ "١٥٠٣٤عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ "١٥٠٣٥عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مِثْلُ عَقْلِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ "١٥٠٣٦إِذَا شُجَّ الْعَبْدُ مُوضِحَةً فَلَهُ فِيهَا نِصْفُ عُشْرِ ثَمَنِهِ "١٥٠٣٧الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالاعْتِرَافُ لا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ "١٥٠٣٨لا يَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلا عَبْدًا ، وَلا صَالِحًا ، وَلا اعْتِرَافًا "١٥٠٣٩لا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلا صُلْحًا ، وَلا اعْتِرَافًا ، وَلا مَا جَنَى الْمَم١٥٠٤٠لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ عَقْلٌ مِنْ قَتْلِ الْعَمْدِ ، إِلا أَنْ تَشَاءَ ذَلِكَ ، إِنَّم١٥٠٤١أَنَّ الْعَاقِلَةَ لا تَحْمِلُ شَيْئًا مِنْ دِيَةِ الْعَمْدِ ، إِلا أَنْ تُعِينَهُ الْعَاق١٥٠٤٢لا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ مَا كَانَ عَمْدًا ، وَلا بِصُلْحٍ ، وَلا اعْتِرَافٍ ، وَلا مَا جَ١٥٠٤٣الْعَبْدُ لا يُغَرِّمُ سَيِّدَهُ فَوْقَ نَفْسِهِ شَيْئًا ، وَإِنْ كَانَ الْمَجْرُوحُ أَكْث١٥٠٤٤غُلامًا لأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلامٍ لأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ ، فَأَتَى أَهْلُهُ ال١٥٠٤٥اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَ١٥٠٤٦امْرَأَةً قَتَلَتْ ضَرَّتَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ ، فَأُتِيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٥٠٤٧أَنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ دُونَ النَّاسِ ، الْمُهَاجِرِونَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَبْعَتِه١٥٠٤٨كُلَّ طَائِفَةٍ تَفْدِي عَانِيَهَا بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنّ١٥٠٤٩فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ١٥٠٥٠بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ : كَيْفَ أَعْقِلُ مَنْ لا ١٥٠٥١دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْمَرْأَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَل١٥٠٥٢عَقْلَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ عَصَبَتِهَا مَنْ كَانُوا لا يَرِثُونَ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلا مَا١٥٠٥٣الْمَرْأَةُ تَعْقِلُهَا عَصَبَتُهَا ، وَلا يَرِثُونَ إِلا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا "١٥٠٥٤اخْتَصَمَا فِي مَوَالٍ لِصَفِيَّةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ف١٥٠٥٥إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ فِي غَيْرِ قَوْمِهَا ، فَبَنُوهَا يَرِثُونَهَا ، وَقَوْمُهَا يَ١٥٠٥٦عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولُهُ "١٥٠٥٧عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولُهُ ، ثُمَّ كَتَبَ : أَنَّهُ لا يَحِلُّ أَنْ يَتَوَالَى مَوْلَى ر١٥٠٥٨أَوَّلُ مَنْ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ ، وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِ١٥٠٥٩الدِّيَةُ عَلَى الْعَصَبَةِ ، وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، فَقَالَ الْو١٥٠٦٠لَهَا بَنِينَ هُمْ سَادَةُ الْحِيِّ ، هُمْ أَحَقُّ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ أُمِّهِمْ ، قَالَ ١٥٠٦١لا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ ، وَلا يَعُمُّهَا الْعَقْلُ ، إِلا فِي ثُلُثِ الدِّيَةِ فَصَاعِدً١٥٠٦٢فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ ، وَقَضَى بِهِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَذَلِكَ نِصْفُ عُشْرِ الدِّي١٥٠٦٣رَجُلا مِنْ هُذَيْلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ١٥٠٦٤أَنَّ الْغُرَّةَ تُقَوَّمُ خَمْسِينَ دِينَارًا أَوْ سِتَّ مِائَةِ دِرْهَمٍ "١٥٠٦٥بِنِصْفِ عُشْرِ الدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ "١٥٠٦٦فِي جِنَايَةِ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرِّ خَطَأً : بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ عَلَى ع١٥٠٦٧الدِّيَةَ فِي ثَلاثِ سِنِينَ ، وَثُلُثَيِ الدِّيَةِ فِي سَنَتَيْنِ ، وَنِصْفَ الدِّيَةِ فِ١٥٠٦٨قَضَى بِالْعَقْلِ فِي قَتْلِ الْخَطَأِ فِي ثَلاثِ سِنِينَ "١٥٠٦٩رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَات١٥٠٧٠أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ ، فَ١٥٠٧١الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّ١٥٠٧٢الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ "١٥٠٧٣بَغْلا وَقَعَ فِي بِئْرٍ فَانْكَسَرَ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ١٥٠٧٤فَجَعَلَ لِلأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِل١٥٠٧٥بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَذَكَرَ هَذ١٥٠٧٦الْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ فِي الأَوَّلِ ثُلُثَا الدِّيَةِ : ثُلُثُهَا عَلَى عَاقِلَةِ الثَّا١٥٠٧٧رَجُلا اسْتَأْجَرَ أَرْبَعَةً يَحْفِرُونَ بِئْرًا ، فَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْهَا عَلَى رَجُل١٥٠٧٨الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلاثًا "١٥٠٧٩بِعَقْلِ الْبَصِيرِ عَلَى الأَعْمَى "١٥٠٨٠امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا ،١٥٠٨١دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ الَّتِ١٥٠٨٢اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيُلٍ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَاب١٥٠٨٣فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لِحْيَانَ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ ال١٥٠٨٤فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ ، فَقَالَ الَّذ١٥٠٨٥اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَقَتَلَتْهَا وَمَا١٥٠٨٦كُنْتُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ لِي ، يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ١٥٠٨٧فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ ، وَأَنْ تُقْتَلَ "١٥٠٨٨بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "١٥٠٨٩بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "١٥٠٩٠دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَغُرَّةً لِمَا فِي بَطْنِهَا ، فَقَال١٥٠٩١امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ ، فَكَانَ بَيْنَهُمَا سَخَبٌ ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِح١٥٠٩٢فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ : عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ ، أَوْ بَغْلٍ "١٥٠٩٣فِي الْمَرْأَةِ ، وَفِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ ، كَذَا "١٥٠٩٤فِي الْجَنِينِ غُرَّةً "١٥٠٩٥امْرَأَةً خَذَفَتِ امْرَأَةً فَأَسْقَطَتْ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا١٥٠٩٦فِي رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ أَوْ سُرِّيَّتَهُ ، فَطَرَحَتْ مَا فِي بَطْنِهَا ، قَالَ ابْ١٥٠٩٧فِي امْرَأَةٍ ضُرِبَتْ فَأَسْقَطَتْ ثَلاثَةً ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : نَرَى فِي كُلِّ وَاحِ١٥٠٩٨فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ جَنِينَهَا : إِنْ سَقَطَ مَيِّتًا فَفِيهِ ال١٥٠٩٩إِذَا وَقَعَ السِّقْطُ حَيًّا كَمُلَتْ دِيَتُهُ ، اسْتَهَلَّ أَوْ لَمْ يَسْتَهِلَّ "١٥١٠٠وَأَدْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثَمَانَ بَنَاتٍ ، فَقَالَ : أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِن١٥١٠١وَأَدْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَوْ ثَلاثَ عَشْرَةَ بِنْتًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ١٥١٠٢صَاحَ بِامْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ ، فَأَعْتَقَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غُرَّةً "١٥١٠٣أَنَّ الْغُرَّةَ تُقَوَّمُ خَمْسِينَ دِينَارًا أَوْ سِتَّ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَدِيَةُ الْم١٥١٠٤قَوَّمَ الْغُرَّةَ خَمْسِينَ دِينَارًا "١٥١٠٥عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا فَتَفَر١٥١٠٦عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَ١٥١٠٧خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَت١٥١٠٨انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَ١٥١٠٩مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخل ، ١٥١١٠الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَا١٥١١١وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ ، فَجَاءَ أَخُو١٥١١٢نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ فَتَفَرَّقُوا فِيهَا ، فَوَجَدُوا أَحَدَه١٥١١٣وَاللَّهِ مَا هَكَذَا كَانَ الشَّانُ ، وَلَكِنْ سَهْلٌ أَوْهَمَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ١٥١١٤يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ رَجُلا ؟ فَأَبَوْا ، فَقَالَ لِلأَنْصَارِ : اسْتَحِقُّوا ، فَق١٥١١٥أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَضَى بِهَا رَسُول١٥١١٦أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ ال١٥١١٧فِي الْقَسَامَةِ أَنْ يُحَلِّفَ خَمْسِينَ رَجُلا خَمْسِينَ يَمِينًا ، فَإِنْ نَكَلَ وَاحِد١٥١١٨الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى ، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ١٥١١٩وُجِدَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَتِيلا فِي دَالِيَةِ نَاسٍ مَعَ الْيَهُودِ ، فَبَعَثَ رَسُ١٥١٢٠قَتِيلا وُجِدَ فِي خَرِبَةِ وَادِعَةِ هَمْدَانَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ر١٥١٢١قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ ، أَنْ يُقَاسَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَ١٥١٢٢هَلْ عَلِمْتُمْ لِهَذَا الْقَتِيلِ قَاتِلا مِنْكُمْ ؟ قَالَ الْقَوْمُ : لا فَاسْتَخْرَجَ م١٥١٢٣رَجُلا مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ أَجْرَى فَرَسًا فَوَطِئَ عَلَى إِصْبَعِ رَجُلٍ مِنْ ج١٥١٢٤قَتِيلا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ١٥١٢٥عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي ١٥١٢٦أُصِيبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بِخَيْبَرَ ، وَكَانَ خَرَجَ إِلَيْهَا فِي أَصْحَابٍ لَه١٥١٢٧قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرِّعَاءِ عَلَى شَ١٥١٢٨يَبْدَأُ بِالْيَمِينِ فِي الْقَسَامَةِ الَّذِينَ يَجِيئُونَ مِنَ الشَّهَادَةِ عَلَى اللَّط١٥١٢٩أَنّ رَجُلا مِنْ آلِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ آ١٥١٣٠قَوْمًا مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ١٥١٣١أَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا١٥١٣٢الْقَسَامَةُ تُوجِبُ الْعَقْلَ وَلا تُشِيطُ الدَّمَ "١٥١٣٣" الْقَتْلُ بِالْقَسَامَةِ جَاهِلِيَّةٌ "١٥١٣٤أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَ رَجُلٌ مِنْ ب١٥١٣٥أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "١٥١٣٦‏ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ ، يَعْنِي فِي قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ "١٥١٣٧لَجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا بِالسُّجُو١٥١٣٨بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ ، فَاعْت١٥١٣٩بَعَثَهُ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمَ ، فَاعْتَصَمُوا بِالسُّجُودِ فَقَتَلَهُمْ : فَوَدَاهُ١٥١٤٠نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً فِي١٥١٤١‏ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ١٥١٤٢‏ فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْ١٥١٤٣هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزِيمَةً تُعْرَفُ فِيهِمْ ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ : أَيْ١٥١٤٤أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ ، زَعَمُوا فِي الْمَعْرَكَةِ ، لا يَدْرُونَ مَنْ أَصَابَهُ ، فَتَ١٥١٤٥أَبُو حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ شَيْخًا كَبِيرًا ، فَرُفِعَ فِي الآطَامِ مَعَ النِّسَاءِ ١٥١٤٦أَبُو حُذَيْفَةَ فَاخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَسْيَافُ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلُوهُ وَلا يَعْرِفُون١٥١٤٧أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ "١٥١٤٨مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَيُو١٥١٤٩مَنْ قَتَلَ قَتِيلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِ١٥١٥٠رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا١٥١٥١لا يَرِثُ قَاتِلٌ مِنْ دِيَةِ مَنْ قَتَلَ "١٥١٥٢قَتَلَ ابْنًا لَهُ ، يُقَالُ لَهُ : عَرْفجَةُ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ ١٥١٥٣لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "١٥١٥٤يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَتِهِ "١٥١٥٥يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَتِهِ "١٥١٥٦أَعْطِهِ دِيَةَ أَبِيهِ ، وَكَانَ قُتِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه١٥١٥٧الدِّيَةَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١٥١٥٨أَلَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،١٥١٥٩شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ رَجُلانِ ، فَقَالا : نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا لَهَزَهُ بِمِرْفَقِهِ فِي١٥١٦٠أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَة١٥١٦١مَنْ تَصَبَّحَ بِتَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ١٥١٦٢مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِل١٥١٦٣مَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ١٥١٦٤اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ، قَالَ : فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ "١٥١٦٥حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهمَا سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا ، فَأَقَرَّتْ بِا١٥١٦٦حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "١٥١٦٧قَتَلَ سَاحِرًا كَانَ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْتُونَ السِّحْر١٥١٦٨الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ كَانَ بِالْعِرَاقِ يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَاحِرٌ ، وَكَانَ يَض١٥١٦٩أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ١٥١٧٠اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَبِالنَّهَارِ لِيَتُوب١٥١٧١قَدِمَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ ، جَاءَتْ تَبْتَغِي رَسُولَ الل١٥١٧٢أَصَابَهَا مَرَضٌ وَأَنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ مِنَ الزُّطِّ١٥١٧٣هَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أَقِيدَ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : قِيدِي جَمَلَكِ ، قَالَتْ : فَأَحْبِس١٥١٧٤مِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي نُفُوسِكُمْ ، فَلا ي١٥١٧٥رِجَالا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلا ي١٥١٧٦مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَ١٥١٧٧الْكُهَّانَ قَدْ يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيْءِ فَيَكُونُ حَقًّا ، قَالَ : تِلْكَ الْكَلِمَةُ١٥١٧٨مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ١٥١٧٩مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ ، فَمَا زَادَ زَا١٥١٨٠فِي قَوْمٍ يَكْتُبُونَ أَبَا جَادٍ وَيَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ ، قَالَ : مَا أَدْرِي مَنْ١٥١٨١الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ "١٥١٨٢الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا إِلا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتّ١٥١٨٣لا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَالُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْفَالُ ؟ قَالَ ١٥١٨٤وَسُئِلَ عَنِ الْكَلِمَةِ الصَّالِحَةِ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يَضِلُّ لَهُ الشَّيْءُ ، فَيَ١٥١٨٥لا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَيُعْجِبُنِي الْفَالُ الصَّالِحُ : الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ "١٥١٨٦أَحْسَنُهَا الْفَالُ ، وَلا تَرُدَّ مُسْلِمًا ، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنَ الطِّيَرَةِ مَا تَكْ١٥١٨٧لا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلا سَأَلَ عَنِ اسْمِهِ ، فَإِذَا أَ١٥١٨٨لا هَامَ ، وَلا عَدْوَى ، وَلا طِيَرَةَ ، وَإِنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي١٥١٨٩" إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ وَالْمَرْأَةِ "١٥١٩٠أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَا١٥١٩١عَنِ الشُّؤْمِ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ ، قَالَ : كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَنَهَا فَهَلَكُوا ، ث١٥١٩٢شُؤْمُ الْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ وَلُودٍ ، وَشُؤْمُ الْفَرَسِ إِذَا لَمْ يُغْزَ عَل١٥١٩٣كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا ، ثُمَّ تَحَوَّلْن١٥١٩٤سَكَنَّا دَارَنَا هَذِهِ وَنَحْنُ كَثِيرٌ فَهَلَكْنَا ، وَحَسَنٌ ذَاتُ بَيْنِنَا فَسَاءَتْ١٥١٩٥مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا ، فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُ١٥١٩٦النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وَكَ١٥١٩٧النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ "١٥١٩٨لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا كَانَ فِي النَّاسِ اثْنَيْنِ "١٥١٩٩إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لا يُعَادِيهِمْ فِيهِ أَحَدٌ إِلا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَ١٥٢٠٠الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ، وَخَالَ١٥٢٠١مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّ١٥٢٠٢وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ مَا أَطَاعُوا اللَّهَ وَاسْتَقَامُوا عَلَى أَمْرِهِ ، ١٥٢٠٣لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْص١٥٢٠٤الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ "١٥٢٠٥الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ ، وَلَهُمْ مِثْلُهُ مَا فَعَلُو١٥٢٠٦الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، وَإِ١٥٢٠٧الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، يَقُولُهَا ثَلاثًا ، أَلا وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ ، وَلَهُمْ عَ١٥٢٠٨الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَ١٥٢٠٩لِقُرَيْشٍ : أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ ، مَا كُنْتُمْ مَعَ الْحَقِّ ، إِل١٥٢١٠إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخِرَ مِنْهُمَا "١٥٢١١بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، ١٥٢١٢تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَعَلِمُو١٥٢١٣لا يَحِلُّ أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمِيرَانِ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ ذَلِكَ يَخْت١٥٢١٤بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ١٥٢١٥دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَا ، وَأَخَذَ عَلَيْن١٥٢١٦كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ ١٥٢١٧بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ،١٥٢١٨تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَالنَّفَقَةِ فِي ١٥٢١٩بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ١٥٢٢٠فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ ، يَعْنِي النَّب١٥٢٢١بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، ثُمَّ ت١٥٢٢٢زَمَانُ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ لَهُ : هَذَاكَ ابْنُ فُلانٍ يُبَايِعُ النَّاسَ ، ١٥٢٢٣تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ ثُمَّ لِلأَمِيرِ ؟ فَيَقُ١٥٢٢٤الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلاهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا فَتَشَاوَرُوا ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ الرّ١٥٢٢٥أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَأُقِرُّ لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّ١٥٢٢٦سَلامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ الْمَ١٥٢٢٧يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ بِهَذِهِ الآيَةِ : ‏ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَ١٥٢٢٨الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُم١٥٢٢٩نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا نَسْرِقَ ،١٥٢٣٠هُوَ صَغِيرٌ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَدَعَا لَهُ ، وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِ١٥٢٣١أَلا تَسْتَخْلِفُ ؟ قَالَ : إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ ال١٥٢٣٢أَتَحَمَّلُ أَمَرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ؟ لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْهَا الْكَفَافُ ، لا١٥٢٣٣دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : أَعِلْمُكَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْ١٥٢٣٤" مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْتَخْلِفُ ، وَلَك١٥٢٣٥أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُط١٥٢٣٦مَاذَا تَقُولُ لِرَبِّكِ غَدًا إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ وَقَدِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا ابْن١٥٢٣٧هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عِنْدَ آخِرِ عَهْدِهِ بِالدُّنْيَ١٥٢٣٨رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ ، وَإِنِّي لا أَرَى ذَلِكَ إِ١٥٢٣٩مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُف١٥٢٤٠دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ عُث١٥٢٤١ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ فَقُلْ١٥٢٤٢" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَن١٥٢٤٣مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ١٥٢٤٤كَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ يَنْظُرُ إِلَيْنَا ١٥٢٤٥اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَكَا١٥٢٤٦أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمَّ النَّاسَ ، فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا١٥٢٤٧أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ ح١٥٢٤٨وَارَأْسَاهُ ، قَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَأَنَا حَيُّ فَأُصَلِّي عَلَيْكِ وَأ١٥٢٤٩فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَع١٥٢٥٠اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ١٥٢٥١اقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ١٥٢٥٢مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا ؟ ثُمَّ قَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ، فَ١٥٢٥٣بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُهُ فَنَزَعْ١٥٢٥٤رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، ١٥٢٥٥رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ، وَقَوْلُهُ : وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، قِصَرُ مُدَّتِهِ ، وَع١٥٢٥٦قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، قَالَ ١٥٢٥٧بَعَثَ زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى زَي١٥٢٥٨إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَب١٥٢٥٩تَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا "١٥٢٦٠اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ ، مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ١٥٢٦١قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَا١٥٢٦٢‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ ١٥٢٦٣مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أَط١٥٢٦٤عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَأَثَرَةً عَل١٥٢٦٥اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيُّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَ١٥٢٦٦أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ "١٥٢٦٧السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، مَا لَمْ يُؤْ١٥٢٦٨لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "١٥٢٦٩إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَع١٥٢٧٠مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَ١٥٢٧١مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَ١٥٢٧٢وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ : الْجَمَاعَة١٥٢٧٣مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ "١٥٢٧٤سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، قَالُوا : فَمَا يَصْنَعُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِك١٥٢٧٥مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَار١٥٢٧٦كُنَّا بِشَرٍّ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَ١٥٢٧٧سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ١٥٢٧٨سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ ، قَال١٥٢٧٩خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ ١٥٢٨٠إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ ، وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا ، فَمَ١٥٢٨١أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ، فَإِنَّه١٥٢٨٢إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "١٥٢٨٣لَعَلَّكَ إِنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَأَطِعِ الإِمَامَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، إِنْ١٥٢٨٤اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً ، وَكَائِنًا خِلافَةً وَرَحْمَةٍ ، وَكَ١٥٢٨٥الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ ١٥٢٨٦مُعَاوِيَةَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، ف١٥٢٨٧يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "١٥٢٨٨لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : أَحَدُهُمَا يُنْصَبُ ، وَقَالَ : الآ١٥٢٨٩لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلا وَل١٥٢٩٠ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ١٥٢٩١أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالأَمِيرُ رَاعٍ عَنِ النَّ١٥٢٩٢مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ ، وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلا١٥٢٩٣مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَرْعِي رَعِيَّةً ، يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ١٥٢٩٤شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "١٥٢٩٥ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ : شَيْخٌ يَزْنِي١٥٢٩٦مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ "١٥٢٩٧لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلا مِنْ شَقِيٍّ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ "١٥٢٩٨أُوْصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِيهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِين١٥٢٩٩مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ ، دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُؤُوسِ ا١٥٣٠٠قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ ا١٥٣٠١سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ الْعَادِ١٥٣٠٢ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، و١٥٣٠٣يَوْمٌ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَحَّدٌ يُقَامُ فِي ا١٥٣٠٤إِذَا مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ لَيْسَ فِيهَا سُلْطَانٌ فَلا تَدْخُلْهَا ، إِنَّمَا السُّلْطَانُ١٥٣٠٥اعْلَمُوا أَنَّ النَّاسَ لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَقَامَتْ لَهُمْ وُلاتُهُمْ وَهُدَ١٥٣٠٦زَمَانُكُمْ سُلْطَانُكُمْ ، فَإِذَا صَلَحَ سُلْطَانُكُمْ صَلَحَ زَمَانُكُمْ ، وَإِذَا فَسَ١٥٣٠٧لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَقَعْ هَذِهِ الأَهْوَاءُ فِي السُّلْطَانِ ، هُمُ ال١٥٣٠٨قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ تَيْمَاءَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَهُوَ رَجُلٌ ١٥٣٠٩أَرَأَيْتُمْ إِنِ اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ بِالْعَ١٥٣١٠اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا ، رَضِيَ لَكُمْ : أَنْ تَعْبُدُ١٥٣١١الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ١٥٣١٢مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلَ الْق١٥٣١٣مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ أَهَ١٥٣١٤أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدّ١٥٣١٥مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُكَلِّمْهُ بِهَا عَلانِيَةً ، وَلْيَ١٥٣١٦نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا فَنَقُولُ مَا نَتَكَلَّمُ بِخِلافِهِ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْ١٥٣١٧شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ "١٥٣١٨مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤ١٥٣١٩الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا ، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ ١٥٣٢٠الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لا يُلْقِي لَهَا بَالا ، يَرْ١٥٣٢١الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ م١٥٣٢٢الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مبلغها ، يَكْتُبُ اللَّه١٥٣٢٣سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِ١٥٣٢٤سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأ١٥٣٢٥نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاءِ ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ ١٥٣٢٦مَنْ يَضْمَنُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ "١٥٣٢٧لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "١٥٣٢٨لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَقْتُلُوا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ، وَلا١٥٣٢٩أَعْظَمُ النَّاسِ خَطِيئَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى إِمَامِهِ ١٥٣٣٠أَلا لا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا ، فَإِنِّي أُحِبّ١٥٣٣١لا يَعْرِفُ الْقَرَفَ ، وَلا يُصَدِّقُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ "١٥٣٣٢احْذَرْ قَاتِلَ الثَّلاثَةِ ، قَالَ عُمَرُ : وَيْلَكَ ، وَمَا قَاتِلُ الثَّلاثَةِ ؟ قَالَ ١٥٣٣٣أَرَى هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَكْرَمَكَ ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَن١٥٣٣٤إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ ، قَالَ : اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَ١٥٣٣٥مَنْ كَانَ وَصِلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِمَنْفَعَةِ بِرٍّ ، أَوْ تَي١٥٣٣٦الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ الْمُؤْمِنِ ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ ، مِنْ حَيْثُ لَقِيَهُ ي١٥٣٣٧مَا مِنْ أَحَدٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، وَيُنْتَه١٥٣٣٨مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ "١٥٣٣٩مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "١٥٣٤٠إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "١٥٣٤١إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ "١٥٣٤٢لَمْ يَزَلْ لِلنَّاسِ وُجُوهٌ يَرْفَعُونَ حَوَائِجَ النَّاسِ ، فَأَكْرِمْ وُجُوهَ النَّاسِ١٥٣٤٣سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَهُ١٥٣٤٤سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَيُفَر١٥٣٤٥مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمْعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أ١٥٣٤٦لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَ١٥٣٤٧فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ : بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ، ثُمَّ الْم١٥٣٤٨يَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، تَق١٥٣٤٩قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الْفِئَتَيْنِ إِل١٥٣٥٠يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُول١٥٣٥١ذَكَرَ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ ، فَقَالَ : فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ ال١٥٣٥٢يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ ، لَيْسَتْ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاء١٥٣٥٣وَصَفَ نَاسًا إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلاءِ ، يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِه١٥٣٥٤اعْدِلْ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ، لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِر١٥٣٥٥سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ ، وَيُسِيئُونَ ا١٥٣٥٦لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ ، وَرَكِبَ حِمَار١٥٣٥٧مَا وَجِدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ مَا وَجِدْتُ فِي نَفْسِي١٥٣٥٨مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ : ‏ وَإِنْ طَ١٥٣٥٩لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، تَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْت١٥٣٦٠ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِي١٥٣٦١لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابِرْسَ إِلَى جَابَلْقَ ، مَا وَجَدْتُمْ رَجُلا جَدُّهُ نَبِي١٥٣٦٢أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْتُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، أَلا وَإِنَّ هَذَا ١٥٣٦٣أَهْلِ الْجَمَلِ : أَمُشْرِكُونَ هُمْ ؟ قَالَ : مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا ، قِيلَ : أَمُنَافِ١٥٣٦٤لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ١٥٣٦٥لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ ، مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :١٥٣٦٦إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فِي الدُّن١٥٣٦٧إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَل١٥٣٦٨مَا فَعَلَ طَلْحَةُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ ، قَالَتْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِع١٥٣٦٩رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِقِبَابٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَقُلْتُ : ل١٥٣٧٠لا تَقُولُوا كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا أَوْ ظَلَمُوا "١٥٣٧١مَنْ يَتَعَرَّفُ الْبُغَاةَ يَوْمَ قُتِلَ الْمُشْرِكُونَ ؟ يَعْنِي أَهْلَ النَّهْرَوَانِ ،١٥٣٧٢قَدْ هَاجَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى ، وَأَدْرَكَتْ ، يَعْنِي الْفِتْنَةَ ، رِجَالا ذَوِي عَد١٥٣٧٣الْفِتْنَةَ الأُولَى ثَارَتْ وَفِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٥٣٧٤أَلا رَجُلٌ كَلامُهُ لِي فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ أَوْ سِتٍّ ، قَالَ : فَاحْتَفَزْتُ عَلَى إِح١٥٣٧٥بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِخَزَائِنِ الأَرْضِ ، فَوَضَعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْ١٥٣٧٦أَوَّلُ رَدَّةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ مُسَيْلِمَةُ بِالْيَمَامَةِ فِي بَنِي حَنِيفَةَ ، وَ١٥٣٧٧لَمَّا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ م١٥٣٧٨خَرَجَ أَسْوَدٌ الْكَذَّابُ ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عَنْسٍ ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَا١٥٣٧٩أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ١٥٣٨٠أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُو١٥٣٨١أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَ١٥٣٨٢أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُقِيمُ١٥٣٨٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُقِيمُوا ١٥٣٨٤أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُح١٥٣٨٥‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّ١٥٣٨٦انْصَرِفْ بِثَلاثَةِ آلافِ فَارِسٍ فَأَمِدَّ إِخْوَانَكَ بِالشَّامِ ، وَالْعَجَلَ الْعَجَل١٥٣٨٧إِذَا غَشِيتُمْ دَارًا فَإِنْ سَمِعْتُمْ بِهَا أَذَانًا بِالصَّلاةِ فَكُفُّوا حَتَّى تَسْأ١٥٣٨٨بَعَثَنِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّهْرِ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَدَعَوْتُهُم١٥٣٨٩لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ ، وَهُمْ سِتَّةُ آلافٍ ، أَتَيْتُ عَ١٥٣٩٠" اكْتُبْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ " ، فَقَالَ : لَوْ ١٥٣٩١لا يَرْمِيَنَّ رَجُلٌ بِسَهْمٍ ، وَلا يَطْعَنُ بِرُمْحٍ ، وَلا يَضْرِبُ بِسَيْفٍ ، وَلا تَ١٥٣٩٢لَمْ يُقَاتِلْ أَهْلَ الْجَمَلِ حَتَّى دَعَا النَّاسَ ثَلاثًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْيَوْ١٥٣٩٣مَنْ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ ؟ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمْ : مَاذَا تَنْقُمُونَ ، تُرِيقُونَ دِمَاءَ١٥٣٩٤لا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ ، وَلا يُذْفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ "١٥٣٩٥لا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ ، وَلا يُذَفَّفُ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يُقْتَلُ أَسِيرٌ ، وَمَنْ أَغْل١٥٣٩٦أَلا لا يُذَافُّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يُقْتَلُ مَوْلًى ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آ١٥٣٩٧سَبْيِ الذُّرِّيَّةِ ، فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِمْ سَبْيٌ ، إِنَّمَا قَاتَلْنَا مَنْ قَاتَ١٥٣٩٨لَمْ يَسُبَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَلا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ "١٥٣٩٩نَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَنُوَرِّثُ الآبَاءَ مِنَ الأ١٥٤٠٠إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ ، وَقَدْ فَاءُوا وَقَدْ قَبِلْنَا مِنْهُمْ١٥٤٠١شَهِدْتُ صِفِّينَ ، وَكَانُوا لا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يَقْتُلُونَ مُوَلِّيًا ، ١٥٤٠٢لا أَقَتُلُكَ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، ١٥٤٠٣أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللَّهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ١٥٤٠٤لا يَحِلُّ مَالُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ لأَخِيهِ ، إِلا مَا أَعْطَاهُ بِطِيبِ نَفْسِهِ "١٥٤٠٥جَالَ فِي عَسْكَرِهِمْ ، فَمَنْ كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا أَخَذَهُ حَتَّى بَقِيَتْ قِدْرٌ ، ث١٥٤٠٦فَرَغَ مِنْهُمْ وَقَتَلَهُمْ ، لَمْ يَقْطَعْ رَأْسًا ، وَلَمْ يَكْشِفْ عَوْرَةً "١٥٤٠٧أَطْعِمُوهُ ، وَاسْقُوهُ ، أَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي ، أَ١٥٤٠٨لَمَّا اسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ عَنِ الإ١٥٤٠٩فَخَيَّرَهُمْ بَيْنَ الْحَرْبِ الْمُجْلِيَةِ أَوِ السَّلْمِ الْمُخْزِيَةِ "١٥٤١٠لا نُقَلِّلُ مِنْكَ إِلا بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ ، فَقَالَ : مَا سَلْمٌ١٥٤١١لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ ، كَلِمَةٌ يُبْتَغَى بِهَا بَاطِلٌ ، حُكْمُ اللَّهِ نَنْظُرُ فِيكُم١٥٤١٢لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ ، وَلَكِنْ لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ ، بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ ، ي١٥٤١٣مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَسُبُّ الْخُلَفَاءَ ، أَتَرَى أَنْ يُقْتَلَ ؟ قَالَ : فَسَكَتُّ ، فَا١٥٤١٤لَوْ قَتَلْتَهُ لَقَتَلْتُكَ بِهِ ، وَلَوْ قَطَعْتَهُ لَقَطَعْتُكَ بِهِ ، وَلَوْ جَلَدْتَه١٥٤١٥نَهَى أَصْحَابَهُ أَنْ يَتَبَسَّطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَمَرّ١٥٤١٦أَسْمَعَ وَأُطِيعَ ، وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ "١٥٤١٧أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ ، وَصَلِّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ، وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَا١٥٤١٨الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَإِنْ عَم١٥٤١٩ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي ، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ "١٥٤٢٠زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ الْعَبْدِيَّ ، كَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ يَحْمِلُ رَايَةَ عَبْدِ الْقَيْ١٥٤٢١إِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ غَدًا ، فَلا تَغْسِلُوا عَنَّا الثِّيَابَ ، وَلا تُكَفِّنُونَا إِلا١٥٤٢٢شَهِدَ أَبُو حُذَيْفَة بَدْرًا ، وَدَعَا أَبَاهُ عُتْبَةَ ، إِلَى الْبِرَازِ يَعْنِي ، فَم١٥٤٢٣لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ "١٥٤٢٤مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٥٤٢٥مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، و١٥٤٢٦مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٥٤٢٧تَفْتَرِقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ ، فَتَمْرُقُ بَيْنَهُمْ مَارِقَةٌ ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى ا١٥٤٢٨سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَشِدَّاءُ ، أَحِدَّاءُ ، ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْق١٥٤٢٩يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُولُ١٥٤٣٠رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ ، فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ ، فَقَالَ : كِلابُ النَّارِ ، قَال١٥٤٣١مَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ بِبَنِي آدَمَ ، ثَلاثًا ، كِلابُ جَهَنَّمَ ، كِلابُ جَهَنَّمَ ، ١٥٤٣٢لأَهْلِ النَّهْرِ فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، أَوْ مَثْدُونُ ١٥٤٣٣مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَرِهَ قِتَالَ اللُّصُوصِ وَالْحَرُورِيَّةِ تَأَثُّمًا ، إِلا أَنْ يَ١٥٤٣٤تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "١٥٤٣٥بُؤْسًا لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "١٥٤٣٦تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ١٥٤٣٧لا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "١٥٤٣٨إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَالْقَات١٥٤٣٩إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ،١٥٤٤٠فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : نَعَم١٥٤٤١سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ ، يَكُونُ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْيَقْظَانِ ، وَا١٥٤٤٢سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ ، أَلا فَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِ١٥٤٤٣كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ م١٥٤٤٤بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَ١٥٤٤٥كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَرَّ١٥٤٤٦يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَذَا قَتَلَنِي ، قَال١٥٤٤٧يَجِيءُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ تَعَلَّقَ بِالرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبّ١٥٤٤٨مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِ١٥٤٤٩أَتَاهُ رَجُلانِ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالا : إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَنَعُوا م١٥٤٥٠أَلا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : ‏ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ١٥٤٥١يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ الدُّخُولُ فِيهِمْ ، أَوْ قَالَ : فِي دِينِهِمْ فِتْنَة١٥٤٥٢مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَقَدْ ١٥٤٥٣مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ ف١٥٤٥٤أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ ، إِنَّكُمْ ١٥٤٥٥أَلا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلَ مَعَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، وَإِن١٥٤٥٦ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ف١٥٤٥٧الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَل١٥٤٥٨الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "١٥٤٥٩الْعَبْدُ لا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا ، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ ، وَأ١٥٤٦٠عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ ، فَأَجَازَ عُمَرُ رَضِي١٥٤٦١لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ،١٥٤٦٢لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّ١٥٤٦٣لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللّ١٥٤٦٤مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ، وَلَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى١٥٤٦٥مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "١٥٤٦٦أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلانِ مِنَ الأَشْ١٥٤٦٧أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلا مِنَ الْكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا ، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدِيَّ ١٥٤٦٨مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ١٥٤٦٩أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ ، قَال١٥٤٧٠أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ ١٥٤٧١أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُو١٥٤٧٢أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ . حتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَال١٥٤٧٣عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٥٤٧٤ارْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَ١٥٤٧٥إِنَّا نَكِلُ نَاسًا إِلَى إِيمَانِهِمْ ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : فَأَقْط١٥٤٧٦فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٥٤٧٧اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ نَبْهَانُ ارْتَدَّ "١٥٤٧٨أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قَدْ وَاللَّهِ قَاتَل١٥٤٧٩أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ ا١٥٤٨٠فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ح١٥٤٨١شَهِدْتُ مِنْ نِفَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ثَلاثَ مَجَالِسَ "١٥٤٨٢خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّا١٥٤٨٣هَلْ تَدْرُونَ مَا أَرَادَ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَ١٥٤٨٤لَقَدْ نَزَلَ النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ يَكُ١٥٤٨٥النِّفَاقُ عَلَى مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكُمْ ، فَقُلْنَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَضَحِكَ عَ١٥٤٨٦جَاءَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٥٤٨٧لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٥٤٨٨نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَهْطٍ ذَوِي عَدَدٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، ١٥٤٨٩نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَهْطٍ ذَوِي عَدَدٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، ١٥٤٩٠مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلا ثَلاثَةٌ ، أَظُنُّهُ أَرَادَ قَوْلَهُ : ‏ فَ١٥٤٩١الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٥٤٩٢قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأ١٥٤٩٣أَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْ يَ١٥٤٩٤أُنَاسًا كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالْوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٥٤٩٥لأَحْسَبُكَ مُتَعَوِّذًا ، فَقَالَ : إِنَّ فِي الإِسْلامِ مَا أَعَاذَنِي ، قَالَ : أَجَلْ ١٥٤٩٦اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ وَشَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّد١٥٤٩٧الزَّنَادِقَةُ فَيُعْرَضُونَ عَلَى الإِسْلامِ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا وَإِلا قُتِلُوا "١٥٤٩٨الزِّنْدِيقُ إِنْ هُوَ جَحَدَ وَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ ، وَإِنْ ١٥٤٩٩فِي الزِّنْدِيقِ : يُقْتَلُ وَلا يُسْتَتَابُ "١٥٥٠٠لا يُسْتَتَابُ "١٥٥٠١أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَ١٥٥٠٢مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ، وَقَالَ : " لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ عَزَّ و١٥٥٠٣مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "١٥٥٠٤لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، إِل١٥٥٠٥اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ "١٥٥٠٦أُمَّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ سَبَّتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهَ١٥٥٠٧امْرَأَةً سَبَّتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهَا خَالِدُ بْنُ ال١٥٥٠٨ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٥٥٠٩امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَرْوَانَ ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلامِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ص١٥٥١٠فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا ، قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا ١٥٥١١فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا قُتِلَتْ "١٥٥١٢لا يُقْتَلْنَ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الإِسْلامِ "١٥٥١٣قَتَلَ امْرَأَةً ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِرْفَةَ ، فِي الرِّدَّةِ "١٥٥١٤امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِرْفَةَ ، كَفَرَتْ بَعْدَ إِسْلامِهَا ، فَاسْتَتَابَهَا أَب١٥٥١٥مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ طَائِعًا ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ "١٥٥١٦أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "١٥٥١٧إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ "١٥٥١٨مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "١٥٥١٩ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ١٥٥٢٠اقْتُلُوهُمْ ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةُ ١٥٥٢١أَمَرَ بِابْنَ أَبِي سَرْحٍ لأَنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللّ١٥٥٢٢هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ وَدِينَ السُّوءِ فَتَهَوَّدَ ، ١٥٥٢٣وَرَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ١٥٥٢٤بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَ١٥٥٢٥يَدْعُو الْمُرْتَدَّ ثَلاثَ مِرَارٍ ، ثُمَّ يَقْتُلُهُ "١٥٥٢٦مَا حُدِّثْتُ عَنْكَ ؟ قَالَ : مَا حُدِّثْتَ عَنِّي ؟ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْكَ أَنَّكَ تَن١٥٥٢٧أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ ، قَالَ : فَ١٥٥٢٨رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ ، قَالَ : فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ ؟ قَالَ : قَرَّبْنَاهُ فَض١٥٥٢٩مَا فَعَلَ الرَّهْطُ السِّتَّةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْل١٥٥٣٠يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَرَأَ : ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا١٥٥٣١يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا ، فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "١٥٥٣٢يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاثًا "١٥٥٣٣فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ ف١٥٥٣٤بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ ١٥٥٣٥بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ فَض١٥٥٣٦مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِس١٥٥٣٧أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ النَّبِيَّ ص١٥٥٣٨أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٥٥٣٩أَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَبْلُغُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَذَابِ مَا يُعْذَرُونَ بِهِ١٥٥٤٠‏ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَ١٥٥٤١‏ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ، قَالَ : وَالتُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ وَ١٥٥٤٢إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ ؟ قَالُوا : ال١٥٥٤٣مَا تَقُولُونَ فِي الشَّارِبِ وَالزَّانِي وَالسَّارِقِ ؟ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْ١٥٥٤٤‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ بَع١٥٥٤٥‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، يَعْنِي الزِّنَا ، وَفِي قَوْلِهِ ١٥٥٤٦‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : الزِّنَا ، قَالَ : كَانَ أ١٥٥٤٧خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ ، وَالْبِكْرُ ١٥٥٤٨‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : ‏ أَوْ يَجْعَلَ الل١٥٥٤٩وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ ، فَأَخْشَ١٥٥٥٠رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ "١٥٥٥١كَأَيِّنْ تَعُدُّ ، أَوْ كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ ؟ قُلْتُ : ثَلاثًا وَسَبْع١٥٥٥٢الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَ١٥٥٥٣أَكْتِبْنِي آيَةَ الرَّجْمِ ، قَالَ : فَأتَيْتُهُ فَذَكَّرْتُهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ آيَةَ ا١٥٥٥٤‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ ، قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا ١٥٥٥٥أُتِيَ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ، رَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلاتٍ ، فَأَقَرَّ لَهُ بِال١٥٥٥٦رَجَمَ مَاعِزًا ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا "١٥٥٥٧لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْك١٥٥٥٨الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الر١٥٥٥٩رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي١٥٥٦٠رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَرَجَم١٥٥٦١لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الل١٥٥٦٢لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَع١٥٥٦٣هَلْ أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٥٥٦٤ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ جَ١٥٥٦٥مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الزِّنَا ؟ قَالُوا : نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ١٥٥٦٦مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ قَدْ جُلِدَ و١٥٥٦٧الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُود١٥٥٦٨أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ وَقَد١٥٥٦٩امْرَأَتِي زَنَتْ بِعَبْدِي مُعْتَرِفَةً بِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو وَاقِدٍ : فَدَعَانِي عُمَر١٥٥٧٠اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَرَ١٥٥٧١مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "١٥٥٧٢مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "١٥٥٧٣لا يُحْصِنُ أَهْلُ الشِّرْكِ بِاللَّهِ شَيْئًا "١٥٥٧٤مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ "١٥٥٧٥أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّ١٥٥٧٦الأَمَةِ ، هَلْ تُحْصِنُ الْحُرَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ١٥٥٧٧هَلْ تُحْصِنُ الأَمَةُ الْحُرَّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ١٥٥٧٨سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَمَسَّهَا ثُمَّ زَنَى ، فَقَالَ سَعِيدٌ : ا١٥٥٧٩إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ فَاحِشَةً ، فَأَقِيمُوا عَلَيَّ الْحَدَّ ، فَرَفَعْتُهُ إِلَى عَلِيٍّ١٥٥٨٠تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَأَقَامَ عَلِيٌّ ر١٥٥٨١مَنْ تَزَوَّجَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ أُحْصِنَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ب١٥٥٨٢جَلَدَ رَجُلا فِي الزِّنَا مِائَةً ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ أُحْصِنَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَر١٥٥٨٣رَجُلا زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ فَجُلِدَ ، ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَا١٥٥٨٤امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ حُب١٥٥٨٥لا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ١٥٥٨٦مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا : أَنَا أ١٥٥٨٧أَحْصَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف١٥٥٨٨جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَاعْتَرَفَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٥٥٨٩أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ال١٥٥٩٠جَاءَ مَاعِزٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ ا١٥٥٩١لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ١٥٥٩٢أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ بِالشَّامِ ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، ١٥٥٩٣فَرَدَّهَا حَتَّى وَلَدَتْ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ ، قَالَ : ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ م١٥٥٩٤أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا ، وَبِهَا حَبَلٌ ، يَعْنِي ، أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالإِمَامُ أ١٥٥٩٥لَمَّا أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرْجُمَ مَاعِزَ بْنَ م١٥٥٩٦هَلْ تَعْلَمُونَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، هَلْ تَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، أَوْ تُنْكِرُونَ مِنْ١٥٥٩٧ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي ، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ جَاءَتْهُ بِالصَّبِيِّ تَحْمِلُهُ فِي خِرْقَ١٥٥٩٨رَجَمَ امْرَأَةً ، فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ "١٥٥٩٩خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ١٥٦٠٠لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ ر١٥٦٠١يَأْمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ بِجَلْدِ مِائَةٍ وَتَغْرِيبِ عَامٍ "١٥٦٠٢فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ : يُنْفَى عَامًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ١٥٦٠٣ضَافَهُ ضَيْفٌ فَوَقَعَ بِابْنَتِهِ ، فَصَكَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي صَدْرِهِ ، ١٥٦٠٤رَجُلا أَضَافَ رَجُلا فَافْتَضَّ أُخْتَهُ ، فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق١٥٦٠٥أُتِيَ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ بِكْرٍ فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِ١٥٦٠٦ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ ع١٥٦٠٧ضَرَبَ وَغَرَّبَ ، وَأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبَ وَغَرَّبَ "١٥٦٠٨جَلَدَ وَنَفَى مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ . أَوْ قَالَ : مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْب١٥٦٠٩الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ "١٥٦١٠مُخَنَّثٌ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ أَخِي : إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ غَدًا الطَّائِ١٥٦١١مُخَنَّثٌ فَسَمِعَهُ ، يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ١٥٦١٢الْمُخَنَّثُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةً : ١٥٦١٣لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَقَالَ : أَخْ١٥٦١٤أَخْرِجُوا الْمُخَنَّثِينَ مِنْ بُيُوتِكُمْ ، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٥٦١٥أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَأ١٥٦١٦بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ال١٥٦١٧لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ فَرُدُّوهَا ،١٥٦١٨امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ إِنَّهَا زَنَتْ ١٥٦١٩إِنِّي زَنَيْتُ ، يُرِيدُ نَفْسَهُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٥٦٢٠رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ : أَنّ١٥٦٢١رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ شَهِدَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَر١٥٦٢٢جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
الصفحة ١› الصفحة التالية