الأَصَابِعَ سَوَاءٌ الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ ، وَأَنَّ جُرْحَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ سَوَاءٌ فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ ، وَمَا خَلا ذَلِكَ فَعَلَى النِّصْفِ ، وَأَنَّ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا ، وَأَنَّ أَحَقَّ أَحْوَالِ الرَّجُلِ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَيْهَا عِنْدَ مَوْتِهِ فِي وَلَدِهِ إِذَا أَقَرَّ بِهِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ مُغِيرَةُ : وَنَسِيتُ الْخَامِسَةَ . حتَّى ذَكَّرَنِي عُبَيْدَةُ ، أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا ، وَرِثَتْهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ ، وَفِي هَذَا انْقِطَاعٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ