من كلام المصنف وملحقات النص
. قَوْلَهُ : فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ ، يُرِيدُ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ شِبْهَ الْخَطَأِ ، وَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ ، وَقَوْلُهُ : فَهُوَ خَطَأٌ ، يُرِيدُ بِهِ شِبْهَ خَطَأٍ . حتَّى لا يَجِبَ بِهِ الْقَوَدُ ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الْخَطَأَ الْمَحْضَ ، وَذَلِكَ أَنْ يَرْمِيَ شَيْئًا فَيُصِيبَ غَيْرَهُ فَيَكُونَ عَقْلُهُ عَقْلَ الْخَطَأِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ