السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15536
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ(ت ٢٣٥هـ) عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ(ت ١٨٧هـ) عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ(ت ١٣٣هـ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ت ٤٠هـ)
المتن
مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَثَبَتْنَا عَلَى إِسْلامِنَا ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِيَةِ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى ، يَعْنِي فَثَبَتْنَا عَلَى نَصْرَانِيَّتِنَا ، قَالَ لِلثَّالِثَةِ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى فَأَسْلَمْنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا ، فَقَالَ لَهُمْ : أَسْلِمُوا ، فَأَبَوْا ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : إِذَا مَسَحْتُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ ، فَفَعَلُوا فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ ، وَسَبَوَا الذَّرَارِيَّ ، فَجِيءَ بِالذَّرَارِيِّ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَجَاءَ مَسْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلْفٍ ، فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلْفٍ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، فَانْطَلَقَ مَسْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ ، وَعَمَدَ مَسْقَلَةُ إِلَيْهِمْ فَأَعْتَقَهُمْ ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ قَالَ : لا ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَدْ قَاتَلَ مَنْ لَمْ يَزَلْ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَمَنِ ارْتَدَّ ، فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبَى مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ مَنْ لَمْ يَكُنِ ارْتَدَّ ، وَقَدْ كَانَتِ الرِّدَّةُ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَمَّسَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، يَعْنِي الذَّرَارِيَّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ