جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للبيهقي
· الكتاب ١٥
304 hadiths
الأحاديث
١٥٦٢٣
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ ؟ فَقَالَ : لا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص
١٥٦٢٤
فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ أَنَّهُ قَدْ زَنَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
١٥٦٢٥
مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
١٥٦٢٦
زَنَيْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتَدْرِي مَا الزِّنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَتَيْتُ مِن
١٥٦٢٧
الأَخِرَ زَنَى ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لأَحَدٍ غَيْرِي ؟ فَقَالَ
١٥٦٢٨
جَاءَ مَاعِزٌ الأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَ
١٥٦٢٩
قَالَ فِي مَاعِزٍ لَمَّا ذَهَبَ : هَلا تَرَكْتُمُوهُ ، فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللَّ
١٥٦٣٠
رَجُلا أَتَاهُ فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ فَسَمَّاهَا لَهُ ، فَبَعَثَ رَ
١٥٦٣١
أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ ،
١٥٦٣٢
خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَ
١٥٦٣٣
جَارِيَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُفِسَتْ مِنَ الزِّنَا ، فَأَرْسَل
١٥٦٣٤
أَثَيِّبٌ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : إِذًا لا نَرْجُمُكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي ب
١٥٦٣٥
زَنَيْتُ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَى أَنْ قَالَتْ :
١٥٦٣٦
رَجُلا ، قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنُ ، وَقَالَ الآخَرُ : مُقْعَدٌ ، كَانَ عِنْدَ جِوَارِ
١٥٦٣٧
اجْلِدُوهُ مِائَةَ سَوْطٍ ، فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هُوَ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ ، ل
١٥٦٣٨
وَلِيدَةً فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَتْ مِنَ الزِّنَا ،
١٥٦٣٩
وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا أُمْهِلْهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ قَالَ : ن
١٥٦٤٠
رَجُلا بِالشَّامِ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ ، أَوْ قَتَلَهَا ، فَكَتَبَ مُ
١٥٦٤١
جَاءَتِ الْيَهُودُ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا ، قَالَ : ائْتُونِي بِأَعْلَمِ رَ
١٥٦٤٢
نَاسًا شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ فِي الزِّنَا ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَكَ
١٥٦٤٣
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأ
١٥٦٤٤
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ ، الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ ب
١٥٦٤٥
الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَفِي الَّذِي يُؤْتَى فِي نَفْسِهِ ، وَفِي الَّذِي
١٥٦٤٦
مَنْ وَقَعَ عَلَى الرَّجُلِ فَاقْتُلُوهُ ، يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ "
١٥٦٤٧
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ، يَعْنِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ،
١٥٦٤٨
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ ، قَالَ : يُرْجَمُ "
١٥٦٤٩
مَا حَدُّ اللُّوطِيِّ ؟ قَالَ : يُنْظَرُ أَعْلَى بِنَاءٍ فِي الْقَرْيَةِ فَيُرْمَى بِهِ مُ
١٥٦٥٠
رَجَمَ لُوطِيًّا "
١٥٦٥١
رَجَمَ لُوطِيًّا "
١٥٦٥٢
رَجَمَ لُوطِيًّا "
١٥٦٥٣
وَجَدَ رَجُلا فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ ، وَأَنَّ
١٥٦٥٤
أُتِيَ بِسَبْعَةٍ أُخِذُوا فِي لُوَاطَةٍ ، أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ قَدْ أَحْصَنُوا النِّسَاءَ
١٥٦٥٥
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَيَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، قَالَ : هُوَ بِمَنْزِل
١٥٦٥٦
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي ، إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ ، وَإِلا جُلِدَ "
١٥٦٥٧
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَهُمَا زَانِيَانِ ، وَإِذَا أَتَتِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَة
١٥٦٥٨
فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ : اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ "
١٥٦٥٩
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ ، وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ "
١٥٦٦٠
مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ ، وَقَالَ : اقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا ، لا يُقَالُ :
١٥٦٦١
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ
١٥٦٦٢
الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ ، قَالَ : لا حَدَّ عَلَيْهِ "
١٥٦٦٣
مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
١٥٦٦٤
رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً ، قَالَ : إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ "
١٥٦٦٥
شَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ ، قَالَ : إِنْ تَشْهَدْ إِنْ شَاءَ ال
١٥٦٦٦
أَبَا بَكْرَةَ وَنَافِعَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ شَهِدُوا عَل
١٥٦٦٧
فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَنَافِعٌ وَشِبْل
١٥٦٦٨
قِصَّةِ سَوْسَنَ ، قَالَ : كَانَ دَانْيَالُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَوَّلَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ
١٥٦٦٩
اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَرَ
١٥٦٧٠
بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، قَالُوا : بَغَتْ ، قَالَتْ : إِنِّي كُنْتُ نَائِمَةً ،
١٥٦٧١
كُنْتُ امْرَأَةً أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّيْلِ ، فَصَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ نِمْتُ ،
١٥٦٧٢
عَبْدًا كَانَ يَقُومُ عَلَى رَقِيقِ الْخُمُسِ ، وَأَنَّهُ اسْتَكْرَهَ جَارِيَةً مِنْ ذَلِك
١٥٦٧٣
بِامْرَأَةٍ جَهَدَهَا الْعَطَشُ ، فَمَرَّتْ عَلَى رَاعٍ فَاسْتَسْقَتْ فَأَبَى أَنْ يَسْقِي
١٥٦٧٤
قَضَى فِي امْرَأَةٍ أُصِيبَتْ مُسْتَكْرَهَةً : بِصَدَاقِهَا عَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهَا
١٥٦٧٥
فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ : جَلْدُ مِائَةٍ ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ "
١٥٦٧٦
الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الر
١٥٦٧٧
إِذْ أَتَوْا قُبَّةً فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَسَأَلْتُ عَنْه
١٥٦٧٨
رَجُلا تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، أَوِ امْرَأَةَ ابْنِهِ ، كَذَا قَالَهُ أَبُو خَالِد
١٥٦٧٩
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ "
١٥٦٨٠
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِم
١٥٦٨١
ادْرَءُوا الْحُدُودَ "
١٥٦٨٢
ادْرَءُوا الْحُدُودَ ، وَلا يَنْبَغِي لِلإِمَامِ أَنْ يُعَطِّلَ الْحُدُودَ "
١٥٦٨٣
إِذَا حَضَرْتُمُونَا فَاسْأَلُوا فِي الْعَهْدِ جَهْدَكُمْ ، فَإِنِّي إِنْ أُخْطِئْ فِي الْ
١٥٦٨٤
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْطِئُوا فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ
١٥٦٨٥
إِذَا اشْتُبِهَ الْحَدُّ فَادْرَءُوهُ "
١٥٦٨٦
ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ "
١٥٦٨٧
تُوُفِّيَ حَاطِبٌ ، فَأُعْتِقَ مَنْ صَلَّى مِنْ رَقِيقِهِ وَصَامَ ، وَكَانَتْ لَهُ أَمَةٌ
١٥٦٨٨
مَتَى عَهْدُكَ بِالنِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : الْبَارِحَةَ ، قِيلَ : بِمَنْ ؟ قَالَ : أُمِّ مَثْ
١٥٦٨٩
زَوْجِي وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِي بِغَيْرِ إِذْنِي ، قَالَ النُّعْمَانُ : عِنْدِي فِي هَذَا
١٥٦٩٠
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلْد
١٥٦٩١
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَ إِلَى النُّ
١٥٦٩٢
وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَحَدَّثَنَا عَنْ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
١٥٦٩٣
رَجُلا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَرُفِعُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل
١٥٦٩٤
وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : إِنِ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَلَهَا عَلَ
١٥٦٩٥
وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، وَفِي رِوَايَةِ الرَّمَادِيِّ : قَضَى فِي الرَّجُلِ ي
١٥٦٩٦
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ عَتِيقَةٌ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا ، وَإِنْ كَانَ أَتَاهَا عَ
١٥٦٩٧
ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ لا يَدْرِي مَا حَدَثَ بَعْدَهُ ، لَوْ أَتَيْتُ بِهِ لَرَجَمْتُهُ "
١٥٦٩٨
لَوْ أَتَيْتُ بِهِ لَرَجَمْتُهُ ، قَالَ الْعَدَنِيُّ : يَعْنِي رَجُلا وَقَعَ عَلَى جَارِ
١٥٦٩٩
زَوْجِي يَأْتِي جَارِيَتِي ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ تَكُونِي ص
١٥٧٠٠
مَا فَعَلَتِ الْجَارِيَةُ فُلانَةٌ ، أَأَحْبَلْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَبْتَعْتَ
١٥٧٠١
زَوْجِي أَصَابَ جَارِيَتِي ، فَقَالَ زَوْجُهَا : صَدَقَتْ ، هِيَ وَمَالُهَا حِلٌّ لِي ، فَ
١٥٧٠٢
رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَجَلَدَهُ مِائَةً وَلَمْ يَرْجُ
١٥٧٠٣
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْه
١٥٧٠٤
عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَ
١٥٧٠٥
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلا يُثَرِّب
١٥٧٠٦
الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ، قَالَ : إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَن
١٥٧٠٧
فَجَلَدْنَا وَلائِدَ مِنْ وَلائِدِ الإِمَارَةِ خَمْسِينَ خَمْسِينَ فِي الزِّنَا "
١٥٧٠٨
إِذَا زَنَتْ إِمَاؤُكُمْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهِنَّ الْحُدُودَ ، أُحْصِنَّ أَوْ لَمْ يُحْصِنّ
١٥٧٠٩
أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِد
١٥٧١٠
أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ ، قَالَ : فَرَدَّنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمّ
١٥٧١١
عَبْدِي سَرَقَ مِنْ عَبْدِي قَبَاءً ، قَالَ : مَالِكٌ سُرِقَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ ، قَالَ :
١٥٧١٢
يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ ، تَزَوَّجْنَ أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ "
١٥٧١٣
إِحْصَانُ الأَمَةِ دُخُولُهَا فِي الإِسْلامِ ، وَإِقْرَارُهَا إِذَا دَخَلَتْ فِي الإِسْلام
١٥٧١٤
فَإِذَا أُحْصِنَّ ، قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ "
١٥٧١٥
لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ "
١٥٧١٦
فَإِذَا أُحْصِنَّ ، قَالَ : إِذَا تَزَوَّجْنَ "
١٥٧١٧
عَبْدًا كَانَ يَقُومُ عَلَى رَقِيقِ الْخُمُسِ ، وَإِنَّهُ اسْتَكْرَهَ جَارِيَةً مِنْ ذَلِك
١٥٧١٨
حَدَّ مَمْلُوكَةً لَهُ فِي الزِّنَا وَنَفَاهَا إِلَى فَدَكٍ "
١٥٧١٩
فِي أُمِّ وَلَدٍ بَغَتْ ، قَالَ : تُضْرَبُ وَلا نَفْيَ عَلَيْهَا "
١٥٧٢٠
تُضْرَبُ وَتُنْفَى "
١٥٧٢١
إِذَا زَنَى الْعَبْدُ أَوِ الأَمَةُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَعَلَ ذَلِكَ جَلْدُ خ
١٥٧٢٢
الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ، قَالَ : إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَن
١٥٧٢٣
لِلْوَلِيدَةِ إِذَا زَنَتْ : فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِذَ
١٥٧٢٤
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا ، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلا يُثَرّ
١٥٧٢٥
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلا يُعِيرْهَا ، فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَجْلِ
١٥٧٢٦
خَادِمًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدَتْ مِنَ الزِّنَا ، فَبَ
١٥٧٢٧
بِأَمَةٍ فَجَرَتْ ، فَقَالَ : أَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ ، فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتُهَا لَمْ
١٥٧٢٨
حَدَّتْ جَارِيَةً لَهَا زَنَتْ "
١٥٧٢٩
إِذَا زَنَى مَمْلُوكُهُ أَمَرَ بَعْضَ بَنِيهِ فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ "
١٥٧٣٠
حَدَّ جَارِيَةً لَهُ زَنَتْ ، فَقَالَ لِلَّذِي يَجْلِدُهَا أَسْفَلَ رِجْلَيْهَا : خَفِّفْ
١٥٧٣١
إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ لَمْ تُجْلَدِ الْحَدَّ مَا لَمْ تَزَوَّجْ "
١٥٧٣٢
ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ "
١٥٧٣٣
حَدَّ جَارِيَةً لَهُ "
١٥٧٣٤
لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُقِيمَ شَيْئًا مِنَ الْحُدُودِ دُونَ السُّلْطَانِ ، إِلا أَنَّ
١٥٧٣٥
إِذَا ارْتَفَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِلَى حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَ
١٥٧٣٦
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ، قَالَ : بِالرَّجْمِ "
١٥٧٣٧
خَلُّوا بَيْنَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَبَيْنَ حُكَّامِهِمْ ، فَإِنِ ارْتَفَعُوا إِلَيْكُمْ فَأ
١٥٧٣٨
الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَ
١٥٧٣٩
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْذُومٍ
١٥٧٤٠
هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ حَكَمَ فِيمَنْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ بِالرَّجْمِ فِي التَّو
١٥٧٤١
عَنْ مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ أَقِمِ الْحَدَّ ، عَلَى ال
١٥٧٤٢
الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ ، حتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ ع
١٥٧٤٣
قَبِلَ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ الْجِزْيَةَ ، وَأَقَرَّهُمْ عَلَى مَجُوسِيَّتِهِم
١٥٧٤٤
آيَتَانِ نُسِخَتَا مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، يَعْنِي الْمَائِدَةَ : آيَةُ الْقَلائِدِ ، وَق
١٥٧٤٥
فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا هَذِهِ
١٥٧٤٦
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ؟ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ
١٥٧٤٧
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ
١٥٧٤٨
لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَبِعْ بَعْ
١٥٧٤٩
أَيُّمَا رَجُلٌ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
١٥٧٥٠
فَأَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ مِمَّنْ كَانَ بَاءَ بِالْفَاحِشَةِ فِي عَائِشَةَ فَجُلِد
١٥٧٥١
إِنَّ أَصْحَابَ الإِفْكِ جُلِدُوا الْحَدَّ ، وَلا نَعْلَمُ ذَلِكَ فَشَا "
١٥٧٥٢
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا فَإِنَّهَا تُنْكِرُ ؟ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَ
١٥٧٥٣
زَنَى بِفُلانَةَ ، امْرَأَةٌ سَمَّاهَا ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
١٥٧٥٤
يَا فَاعِلُ بِأُمِّهِ ، فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَنِي الْحَدَّ "
١٥٧٥٥
يَا فَاعِلُ بِأُمِّهِ ، قَالَ : فَقَدَّمَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَضَرَبَنِي ثَمَانِي
١٥٧٥٦
مَنْ قَالَ لِلرَّجُلِ : يَا لُوطِيُّ ، جُلِدَ الْحَدَّ "
١٥٧٥٧
جَلَدَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَبْدًا فِي فِرْيَةٍ ثَمَانِينَ "
١٥٧٥٨
فَلَمْ أَرَهُمْ يَضْرِبُونَ الْمَمْلُوكَ فِي الْقَذْفِ إِلا أَرْبَعِينَ "
١٥٧٥٩
لا يَضْرِبُ الْمَمْلُوكَ إِذَا قَذَفَ حُرًّا إِلا أَرْبَعِينَ "
١٥٧٦٠
امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ ، قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَ
١٥٧٦١
امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٥٧٦٢
أَلا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي لَعْنَ قُرَيْشٍ وَشَتْمَهُمْ ، يَشْتِمُونَ
١٥٧٦٣
لا جَلْدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : أَنْ يَقْذِفَ مُحْصَنَةً ، أَوْ يَنْفِي رَجُلا مِنْ أَبِي
١٥٧٦٤
مَا كُنَّا نَرَى الْجَلْدَ إِلا فِي الْقَذْفِ الْبَيِّنِ وَالنَّفْيِ الْبَيِّنِ
١٥٧٦٥
يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ "
١٥٧٦٦
مَا أَبِي بِزَانٍ ، وَلا أُمِّي بِزَانِيَةٍ ، فَاسْتَشَارَ فِي ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّ
١٥٧٦٧
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ ، وَإِذَا قَالَ
١٥٧٦٨
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا خَبِيثُ ، يَا فَاسِقٌ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ حَد
١٥٧٦٩
سَأَلْتُمُونِي عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : يَا كَافِرُ ، يَا فَاسِقُ ، يَا حِمَارُ
١٥٧٧٠
يُعَاقِبَانِ عَلَى الْهِجَاءِ "
١٥٧٧١
يَجْلِدُ مَنْ يَفْتَرِي عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ الْمِلَّةِ "
١٥٧٧٢
مَا تَأْتِي امْرَأَتَكَ إِلا زِنًا أَوْ حَرَامًا ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَ
١٥٧٧٣
لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَ
١٥٧٧٤
هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الشَّرِيفُ تَرَكُو
١٥٧٧٥
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٧٦
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٧٧
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٧٨
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٧٩
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٨٠
لا تُقْطَعُ يَدُ سَارِقٍ إِلا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٨١
لا يُقْطَعُ فِي دُونِ رُبْعِ دِينَارٍ "
١٥٧٨٢
اقْطَعُوا فِي رُبْعِ دِينَارٍ ، لا تَقْطَعُوا فِيمَا هُوَ أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ "
١٥٧٨٣
لَمْ يُقْطَعْ سَارِقٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَقَلِّ
١٥٧٨٤
يَدَ السَّارِقِ لَمْ تُقْطَعْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٥٧٨٥
أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ يَدٌ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٥٧٨٦
قَطَعَ سَارِقًا فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٧٨٧
قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ سَرَقَ تُرْسًا مِنْ صُفَّةِ النِّسَاءِ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٧٨٨
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٧٨٩
لا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِيمَا دُونَ ثَمَنِ الْمِجَنِّ "
١٥٧٩٠
لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ "
١٥٧٩١
ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوَّمُ ع
١٥٧٩٢
لا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ وَأَكْثَرَ "
١٥٧٩٣
يُقْطَعَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٧٩٤
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَصَلَّى بَعْدَ
١٥٧٩٥
ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ
١٥٧٩٦
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٧٩٧
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي شَيْءٍ لا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي بِثَلاثَةِ
١٥٧٩٨
قَطَعَ سَارِقًا فِي شَيْءٍ مَا يَسْوَى ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ ، وَمَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِي ب
١٥٧٩٩
قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "
١٥٨٠٠
رَجُلا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَبِ
١٥٨٠١
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ، ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَن
١٥٨٠٢
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، أَوْ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٨٠٣
قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ ال
١٥٨٠٤
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ "
١٥٨٠٥
سَارِقًا سَرَقَ أُتْرُجَّةً فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَ بِهَا عُ
١٥٨٠٦
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٨٠٧
قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ثَمَنُ رُبْعِ دِينَارٍ "
١٥٨٠٨
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ ثَوْبًا ، قَالَ
١٥٨٠٩
لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي الدِّينَارِ أَوِ الْعَشَرَةِ دَرَاهِمَ "
١٥٨١٠
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٨١١
لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، وَلا يَكُونُ الْمَهْرُ أَقَلَّ مِنْ عَشَ
١٥٨١٢
قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ "
١٥٨١٣
لا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلا فِي خَمْسٍ "
١٥٨١٤
الْقَطْعَ فِي أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ فَصَاعِدًا "
١٥٨١٥
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٨١٦
سَارِقًا سَرَقَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتْرُجَّةً ، فَ
١٥٨١٧
لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ "
١٥٨١٨
لا يُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ "
١٥٨١٩
لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ "
١٥٨٢٠
لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، فَإِذَا آوَاهُ الْجَرِينُ فَفِيهِ الْقَطْعُ "
١٥٨٢١
فِي كَمْ تُقْطَعُ الْيَدُ ؟ قَالَ : لا تُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، فَإِذَا آوَاهُ الْج
١٥٨٢٢
لا قَطْعَ فِي طَيْرٍ "
١٥٨٢٣
لَيْسَ عَلَى سَارِقِ الْحَمَامِ قَطْعٌ "
١٥٨٢٤
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ا
١٥٨٢٥
إِنَّ هَذَا الْحَدُّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ "
١٥٨٢٦
سَرَقَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا "
١٥٨٢٧
أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يُفِيقَ ، وَالنَّائِمِ حَت
١٥٨٢٨
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ ح
١٥٨٢٩
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الْغُلامِ حَتَّى يَبْلُغَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى
١٥٨٣٠
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّ
١٥٨٣١
مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ ، فَقَدِمَ صَفْوَانُ الْمَدِينَةَ فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَو
١٥٨٣٢
جَاءَ إِنْسَانٌ فَأَخَذَ بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى ا
١٥٨٣٣
فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي ، فَأَخَذَ الرَّجُلَ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٥٨٣٤
لَيْسَ عَلَى سَارِقٍ قَطْعٌ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ "
١٥٨٣٥
لا تَقْطَعْ يَدَهُ حَتَّى يُخْرِجَ السَّرِقَةَ "
١٥٨٣٦
لا يُقْطَعُ السَّارِقُ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ "
١٥٨٣٧
لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ "
١٥٨٣٨
لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ ، وَلا فِي حَرِيسَةِ جَبَلٍ ، فَإِذَا آوَاهُ الْمُرَاحُ أَو
١٥٨٣٩
رَجُلٌ فَسَرَقَ رِدَاءَهُ ، فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٥٨٤٠
سَارِقٌ فَسَرَقَهَا ، فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
١٥٨٤١
هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الشَّرِيفُ تَرَكُو
١٥٨٤٢
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، إِلا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "
١٥٨٤٣
مَنْ سَرَقَ عَبْدًا صَغِيرًا ، أَوْ أَعْجَمِيًّا لا حِيلَةَ لَهُ ، قُطِعَ "
١٥٨٤٤
أُتِيَ بِرَجُلٍ كَانَ يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ "
١٥٨٤٥
عَبْدًا لابْنِ عُمَرَ سَرَقَ وَهُوَ آبِقٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى سَعِيدِ ب
١٥٨٤٦
غُلامًا لابْنِ عُمَرَ أَبَقَ فَسَرَقَ فِي إِبَاقِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ
١٥٨٤٧
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ
١٥٨٤٨
عَلَى الطَّرَّارِ الْقَطْعُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : لا قَطْعَ إِلا فِيمَا بَلَغَتْ قِيمَت
١٥٨٤٩
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ ؟ يَعْنِي
١٥٨٥٠
النَّبَّاشُ سَارِقٌ "
١٥٨٥١
يُقْطَعُ فِي أَمْوَاتِنَا كَمَا يُقْطَعُ فِي أَحْيَائِنَا "
١٥٨٥٢
يَسْأَلُهُ عَنْ نَبَّاشِي الْقُبُورِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : لَعَمْرِي لَيُحْسَبُ سَا
١٥٨٥٣
يُقْطَعُ النَّبَّاشُ "
١٥٨٥٤
لَعَنَ الْمُخْتَفِيَ وَالْمُخْتَفِيَةَ "
١٥٨٥٥
لُعِنَ الْمُخْتَفِي وَالْمُخْتَفِيَةُ "
١٥٨٥٦
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْمَانَهُمَا "
١٥٨٥٧
قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ مِنَ الْمَفْصِلِ "
١٥٨٥٨
قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارِقًا مِنَ الْمَفْصِلِ "
١٥٨٥٩
يَقْطَعُ السَّارِقَ مِنَ الْمَفْصِلِ "
١٥٨٦٠
يَقْطَعُهَا مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ "
١٥٨٦١
قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمَفْصِلِ وَحَسَمَهَا "
١٥٨٦٢
يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا "
١٥٨٦٣
أُتِيَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَ
١٥٨٦٤
يَقْطَعُ وَيَحْسِمُ وَيَحْبِسُ ، فَإِذَا بَرِئُوا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجَهُمْ ، ثُم
١٥٨٦٥
إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ، ثُمَّ حَسَمَهُ ، ثُمَّ أَلْقَاهُ فِي السِّجْنِ ، فَإِذَا
١٥٨٦٦
جِيءَ بِسَارِقٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اقْتُلُوهُ
١٥٨٦٧
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهِ ، ث
١٥٨٦٨
رَجُلا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِ
١٥٨٦٩
أُتِيَ بِالسَّارِقِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا غُلامٌ لأَيْتَامٍ مِنَ الأَن
١٥٨٧٠
رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّد
١٥٨٧١
السُّنَّةُ الْيَدُ "
١٥٨٧٢
رَجُلا سَرَقَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَقْطُوعَةٌ يَدُهُ وَرِجْلُه
١٥٨٧٣
قَطَعَ يَدًا بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ "
١٥٨٧٤
قَطَعَ يَدًا بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ "
١٥٨٧٥
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ
١٥٨٧٦
أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ
١٥٨٧٧
قَطَعَ سَارِقًا ، ثُمَّ أَمَرَ بِيَدِهِ فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ "
١٥٨٧٨
قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ سَارِقٍ وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي
١٥٨٧٩
قَطَعَ سَارِقًا ، فَمَرُّوا بِهِ وَيَدُهُ مُعَلَّقَةٌ فِي عُنُقِهِ "
١٥٨٨٠
أَقَرَّ عِنْدَهُ سَارِقٌ مَرَّتَيْنِ ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، وَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ "
١٥٨٨١
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً ، فَقَا
١٥٨٨٢
سَارِقًا سَرَقَ مَتَاعًا ، فَأَخَذُوا مَعَهُ الْمَتَاعَ فَاعْتَرَفَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّب
١٥٨٨٣
أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا سَرَقْتُ قَطُّ قَبْلَهَا ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ،
١٥٨٨٤
أُتِيَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ سَرَقَتْ ، فَقَالَ لَهَا : سَرَقْتِ ؟ قُولِي : لا ، فَقَالَتْ
١٥٨٨٥
أُتِيَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ جَمَلا ، فَقَالَ أَسَرَقْتِ ؟ ق
١٥٨٨٦
اطْرُدُوا الْمُعْتَرِفِينَ "
١٥٨٨٧
الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا "
١٥٨٨٨
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ "
١٥٨٨٩
لا يَغْرَمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
١٥٨٩٠
هُوَ ضَامِنٌ لِلسَّرِقَةِ مَعَ قَطْعِ يَدِهِ "
١٥٨٩١
يَضْمَنُ لِسَرِقَةٍ اسْتَهْلَكَهَا أَوْ لَمْ يَسْتَهْلِكْهَا ، وَعَلَيْهِ الْقَطْعُ "
١٥٨٩٢
كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ ، وَلَيْسَ فِ
١٥٨٩٣
هَؤُلاءِ أَعْبُدُكَ قَدْ سَرَقُوا وَانْتَحَرُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ وَاعْتَرَفُ
١٥٨٩٤
عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ ، وَمَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ
١٥٨٩٥
عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ ، وَأَنَّ مَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِال
١٥٨٩٦
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلا عَلَى الْمُنْتَهِبِ ، وَلا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "
١٥٨٩٧
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ ، وَلا عَلَى الْمُنْتَهِبِ ، وَلا عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ "
١٥٨٩٨
أَيُّوبُ بْنُ بِرِيقَةَ اخْتَلَسَ طَوْقًا مِنْ إِنْسَانٍ ، فَرُفِعَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَ
١٥٨٩٩
أُتِيَ بِرَجُلٍ اخْتَلَسَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبَهُ ، فَقَالَ الْمُخْتَلِسُ : إِنِّي كُنْتُ أُع
١٥٩٠٠
لا يَقْطَعُ فِي الدَّغْرَةِ ، وَيَقْطَعُ فِي السَّرِقَةِ الْمُسْتَخْفَى بِهَا "
١٥٩٠١
لَيْسَ فِي الْخُلْسَةِ قَطْعٌ "
١٥٩٠٢
امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى
١٥٩٠٣
اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ ، يَعْنِي حُلِيًّا ، عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلا تُعْ
١٥٩٠٤
امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٥٩٠٥
عَبْدِي سَرَقَ قَبَاءَ عَبْدِي ، قَالَ : مَالُكَ سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، لا قَطْعَ عَلَي
١٥٩٠٦
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَضْرَمِيِّ جَاءَ بِغُلامٍ لَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخ
١٥٩٠٧
لَيْسَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ قَطْعٌ "
١٥٩٠٨
شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّحَبَةِ وَهُوَ يَقْسِمُ خُمُسًا بَيْنَ الن
١٥٩٠٩
عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ فَلَمْ يَقْطَعْهُ ، وَقَالَ : مَالُ ا
١٥٩١٠
عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ ، فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى ال
١٥٩١١
وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا ، فَانْط
١٥٩١٢
أَغَارُوا عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوهَا ،
١٥٩١٣
لَمَّا قَطَعَ الَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّارِ عَاتَبَهُ اللّ
١٥٩١٤
هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، يَعْنِي مَا فَعَلَ بِالْعُرَنِيِّينَ "
١٥٩١٥
لا يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ ا
١٥٩١٦
فِي قُطَّاعِ الطَّرِيقِ إِذَا قَتَلُوا وَأَخَذُوا الْمَالَ قُتِلُوا وَصُلِبُوا ، وَإِذَا ق
١٥٩١٧
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الْمُحَارِبِ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
١٥٩١٨
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إِذَا حَارَبَ فَقَ
١٥٩١٩
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَ
١٥٩٢٠
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
١٥٩٢١
عَامِلا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ أُنَاسًا فِي حِرَابَةٍ وَلَمْ يَقْتُلُوا ،
١٥٩٢٢
مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارَبٌ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ ، وَإِنْ أَصَا
١٥٩٢٣
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا ، قَالَ : تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُ
١٥٩٢٤
فِي الرَّجُلِ إِذَا قَطَعَ الطَّرِيقَ وَأَغَارَ ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا ، أُقِيمَ عَلَيْهِ ا
١٥٩٢٥
عُثْمَانَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا صَلَّى ا
١٥٩٢٦
امْرَأَةً وَقَعَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فِي سَوَادِ الصُّبْحِ وَهِيَ تَعْمَدُ إِلَى الْمَسْجِدِ
الصفحة السابقة ‹
الصفحة ٢