مَا فَعَلَتِ الْجَارِيَةُ فُلانَةٌ ، أَأَحْبَلْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَبْتَعْتَهَا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَوَهَبَتْهَا لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَكَ بَيِّنَةٌ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا ، فَقَالَ : لَتَأْتِيَنِّي بِالْبَيِّنَةِ أَوْ لأَرْجُمَنَّكَ ، فَقِيلَ لِلْمَرْأَةِ : إِنَّ زَوْجَكِ يُرْجَمُ ، فَأَتَتْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَقَرَّتْ أَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَهُ ، فَجَلَدَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحَدَّ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. أُرَاهُ حَدَّ الْقَذْفِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَهَالَةِ ، وَقَالَ : كُنْتُ أَرَى أَنَّهَا حَلالٌ لِي ، فَإِنَّا نَدْرَأُ عَنْهُ الْحَدَّ ، وَعَزَّرْنَاهُ