سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فَوْقِهِ ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : التَّحْلِيقُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. وَفِي الْبَابِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبِي بَكْرَةٍ ، وَأَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ ، وَاسْتَدَلَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغِيِّ ، بِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ