السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15450
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ(ت ٣٠١هـ) الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ(ت ٢٥٧هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ(ت ٢١٢هـ) حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ(ت ١٥٨هـ) بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو(ت ١٤١هـ) بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ(ت ١٢٢هـ) ابْنِ عُمَرَ(ت ٧٣هـ)
المتن
أَلا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : ‏ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ بِهَذِهِ الآيَةِ وَلا أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَهَا : ‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَإِنَّ اللَّهَ ، قَالَ : ‏ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ فَعَلْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ الإِسْلامُ قَلِيلا وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَنْ دِينِهِ ، أَمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوْثِقُوهُ حَتَّى ظَهَرَ الإِسْلامُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ؟ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ ، قَالَ : فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ "