السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَلا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ : ‏ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ بِهَذِهِ الآيَةِ وَلا أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَهَا : ‏ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ، فَإِنَّ اللَّهَ ، قَالَ : ‏ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَدْ فَعَلْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ الإِسْلامُ قَلِيلا وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَنْ دِينِهِ ، أَمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوْثِقُوهُ حَتَّى ظَهَرَ الإِسْلامُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ؟ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ ، قَالَ : فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَمَّا عُثْمَانُ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن عبد الله بن محمد بن ناجية عن الحسن بن عبد العزيز الجروي عن عبد الله بن يحيى المعافري عن حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر، رضي الله عنه، أن رجلا جاءه عن يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما عن الله

١٦٨٨٨- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ الرَّزْجَاهِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن نَاجِيَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى المَعَافِرِيُّ، حَدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عَن بَكْرِ بن عَمْرٍو، عَن بُكَيْرِ بن عَبدِ اللهِ بن الأَشَجِّ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ بِهَذِهِ الآيَةِ، وَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَهَا: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} الآيَةَ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ قَالَ: {قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَن دِينِهِ، إمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوْثِقُوهُ حَتَّى ظَهَرَ الإِسْلاَمُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ؟ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا عُثمَانُ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يعْفُوا الله عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَخَتَنُهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ: هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيِّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الحسين بن موسى أبو عمرو الرزجاهي البسطامي الأديب الثقة الشافعي تلميذ أبي سهل الصعلوكي. عن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى عن عبد الله بن محمد بن ناجية عن الحسن بن عبد العزيز الجروي عن عبد الله بن يحيى المعافري عن حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن نافع عن ابن عمر، رضي الله عنه، أن رجلا جاءه عن يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما عن الله

١٦٨٨٨- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ الرَّزْجَاهِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن نَاجِيَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن يَحيَى المَعَافِرِيُّ، حَدَّثنا حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ، عَن بَكْرِ بن عَمْرٍو، عَن بُكَيْرِ بن عَبدِ اللهِ بن الأَشَجِّ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَلاَ تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} ، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَعْبُرُ بِهَذِهِ الآيَةِ، وَلاَ أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْبُرَ بِالآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَهَا: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} الآيَةَ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ قَالَ: {قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذْ كَانَ الإِسْلاَمُ قَلِيلاً وَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ عَن دِينِهِ، إمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يُوْثِقُوهُ حَتَّى ظَهَرَ الإِسْلاَمُ وَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ؟ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ قَالَ: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا عُثمَانُ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ، فَكَرِهْتُمْ أَنْ يعْفُوا الله عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَخَتَنُهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ: هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحَسَنِ بن عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيِّ.٨/١٩٢

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.