Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى

أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس

15th · died 371 AH

Teachers
461
Students
61
Verdicts
12
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
9711
Review status
reviewed
Match method
reviewed exact classical abu bakr ahmad ibrahim ismaili identity v1
Confidence
reviewed eight work exact identity

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
20
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 72, entry [45]2,216 chars
    [٢٣] أحْمَد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مِرْداس، أبو بكر، الإسماعيلي، الجرجاني، الفقيه الشّافعيّ. حدَّث عن: إبراهيم بن زهير الحُلواني، وابن أبي شيبة، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، وأبي خليفة الجمحي، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وابن خزيمة، والحسن بن علويه، وخلق كثير، ذ…
    ▸ expand full passage (2,216 chars)
    [٢٣] أحْمَد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مِرْداس، أبو بكر، الإسماعيلي، الجرجاني، الفقيه الشّافعيّ. حدَّث عن: إبراهيم بن زهير الحُلواني، وابن أبي شيبة، ومحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، وجعفر بن محَمَّد الفريابي، وأبي خليفة الجمحي، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وابن خزيمة، والحسن بن علويه، وخلق كثير، ذكرهم في "مُعْجَمه" قال الذَّهَبِي: وهو في مجيليد (١) يكون عن نحو ثلاثمائة شَيْخ. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي إجازة في "المؤتلف والمختلف" والحاكم أبو عبد الله، وأبو بكر البرقاني، وحمزة السهمي، وسبطه أبو عمر، وخلق سواهم. قال الدَّارقُطْنِي: قد كنت عزمت غير مرّة أنّ أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق. قال الذَّهَبِي: قلت إنّما كان يَرحَل إليه لعلّمه؛ لا لعلوٍّ بالنسبة إلى أبي الحسن. وقال الحاكم في "تَارِيخه": الإمام أوحد عصره، وشَيْخ الفقهاء والمحدِّثين، وأجلهم في الرياسة، والمروءة، والسخاء، بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه.وقال الحسن بن علي الحافظ: كان الواجب للشَيْخ أبي بكر أنّ يصنف لنفسه سننًا، ويختار، ويجتهد، فإنّه كان يقدر عليه، لكثرة ما كتب، لغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي له أنّ يتقيد بكتاب محَمَّد بن إسماعيل البخاريّ فإنّه كان أجل من أنّ يتبع غيره، أو كما قال. قال الذَّهَبِي: قلت: من جلالة الإسماعيلي أنّه عرف قدر "صحيح البخاريّ" وتقيد به. وقال الخليلي: كبير المحل في العلم كان يعرف هذا الشأن، وله تصانيف كثيرة فيه، وفي الفقه كبيرة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ الحجة شَيْخ الإِسْلَام، صنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث. قال مقيده - عفا الله عنه -: وأبو بكر الإسماعيلي أشهر من أنّ يحتاج إلى الإطناب في نقل كلام أهل العلم في بيان حفظه، وضبطه، وإتقانه، وورعه، وزهده، يرحمه الله. ولد سَنَة سبع وسبعين ومائتين، ومات بجرجان يوم السبت غرة رجب سَنَة إحدى وسبعين وثلاثمائة، ودفن يوم الأحد، وله أربع وسبعين سَنَة، وقيل: مات سَنَة نيف وسبعين وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ فقيه]. المؤتلف والمختلف (٤/ ١٧٥٢)، المستدرك (١/ ٥٣١)، مختصره تاريخ نيسابور (٣٦/ ب) تَارِيخ جرجان (٩٨)، الإرشاد (٢/ ٧٩٣)، طبقات الفقهاء (٢١١)، الأَنْسَاب (١/ ١٥٨)، المنتَظِم (١٤/ ٢٨١)، تبيين كذب المفتري (١٩٢)، التقييد (١٤٦)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٤٨٩)، العِبَر (٢/ ١٣٧)، النُّبَلاء (١٦/ ٢٩٢)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٤٧)، طبقات الشّافعيّة لابن السبكي (٣/ ٧)، الوَافِي بالوفيات (٦/ ٢١٣)، طبقات الإسنوي (١/ ٣٥)، البداية والنهاية (١٥/ ٤٠٥)، العقد المذهب (١١٨)، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١٣٦)، وغير ذلك من المصادر.

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 176, entry [87]387 chars
    [٣٢] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مِرداس، أبو بكر، الأسماعيلي، الجُرْجاني، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: ثقة حافظ فقيه.[٣٣] إحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، الرَّقِّي (١)، النيسَابُوري. ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. وقال: ورد جده من الرَّقَّة أيام الطاهرية. قلت: [مجهول الحال] وقد سبق علة ذلك كثيرًا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٦/ ب).
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 176, entry [87]311 chars
    ٣٢] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مِرداس، أبو بكر، الأسماعيلي، الجُرْجاني، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: ثقة حافظ فقيه.[٣٣] إحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، الرَّقِّي (١)، النيسَابُوري. ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. وقال: ورد جده من الرَّقَّة أيام الطاهرية
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 176, entry [87]235 chars
    ٣] إحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، الرَّقِّي (١)، النيسَابُوري. ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. وقال: ورد جده من الرَّقَّة أيام الطاهرية. قلت: [مجهول الحال] وقد سبق علة ذلك كثيرًا. "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٦/ ب
  • assessment snippetthiqa thiqaal-Dāraquṭnīpage 176, entry [87]300 chars
    [٣٢] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مِرداس، أبو بكر، الأسماعيلي، الجُرْجاني، الفقيه الشافعي. مترجم في "شيوخ الدارقطني". قلت: ثقة حافظ فقيه.[٣٣] إحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله، الرَّقِّي (١)، النيسَابُوري. ذكره الحاكم في شيوخه الذين رزق السماع منهم بنيسابور. وقال: ورد جده من الرَّقَّة أ

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4915, entry [4771]848 chars
    ٢٧٦٥- أحمد بن إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن العباس، أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني [١] .طلب الحديث وسافر. أخبرنا إسماعيل بن أحمد، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يوسف السهمي قال: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار، وبكيت وصرخت ومزقت …
    ▸ expand full passage (848 chars)
    ٢٧٦٥- أحمد بن إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن العباس، أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني [١] .طلب الحديث وسافر. أخبرنا إسماعيل بن أحمد، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يوسف السهمي قال: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار، وبكيت وصرخت ومزقت القميص، ووضعت التراب على رأسي، فاجتمع أهلي وقالوا: ما أصابك؟ قلت: نُعِيَ إليَّ محمد بن أيوب منعتموني الارتحال [إليه] [١] فأذنوا لي في الخروج، وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان، ولم يكن في وجهي طاقة، فقدمت فقرأت عليه المسند، وغيره، وكانت أول رحلتي في طلب الحديث، وكان للإسماعيلي علم وافر بالنقل، وصنف كتابا على صحيح البخاري، حدثنا به يحيى بن ثابت بن بندار، عن أبيه، عن البرقاني عنه. وكان الدارقطني يقول: كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق، توفي الإسماعيلي يوم السبت غرة رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، عن أربع وتسعين سنة.

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 56, entry [143]339 chars
    ١١٨ - أحمد بن إبراهيم أبو بكر الإسماعيلى الجرجانى. مصنف "الصحيح"، و"مسند عمر"، عنه الحاكم، وابنه أبو سعد من جرجان، مات سنة إحدى وسبعين وثلثمائة عن أربع وتسعين سنة، وله ولدان عالمان أبو سعد إسماعيل سيأتى قريبًا، وأبو نصر ترجم لهما الشيخ أبو إسحاق، ويشترك في اسم أبى بكر هذا ووالده وبلده وكنيته آخر سيأتى في الطبقة السادسة من الطبقة الثانية.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 268, entry [101]192 chars
    أحمد بن إبراهيم، أبو بكر الإسماعيلي. قال الخليلي (٤): كبير المحل في العلم، كان يُعْرَف بهذا الشأن، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والغرائب وعلى كتاب البخاري ومسلم. مات بعد السبعين وثلاثمائة. ٢٩ -

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [220]2,639 chars
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الإمام الحافظ، أحد كبراء الشافعية فقها، وحديثا، وتصنيفا، روى الحديث عن كثير منهم: إبراهيم بن زهير الحلواني، وأحمد بن محمد بن مسروق، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ويوسف القاضي، وعبد الله بن ناجية،…
    ▸ expand full passage (2,639 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الإمام الحافظ، أحد كبراء الشافعية فقها، وحديثا، وتصنيفا، روى الحديث عن كثير منهم: إبراهيم بن زهير الحلواني، وأحمد بن محمد بن مسروق، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، ويوسف القاضي، وعبد الله بن ناجية، والفريابي، وغيره من البغداديين، وسمع بالكوفة، والبصرة، وبالأهواز: من عبدان، وبالموصل: من أبي يعلى الحافظ، وصنف الصحيح، والمعجم، ومسند عمر بن الخطاب في مجلدات، أجاد فيه، وأفاد، وروى عنه الحديث خلق، منهم: الحاكم، وأبو بكر البرقاني، وحمزة السهمي، وأبو حازم العبدوي، قال حمزة: وسمعت الدارقطني، يقول: كنت قد عزمت غير مرة إلى أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق، وقال القاضي أبو الطيب الطبري: دخلت جرجان قاصدا إليه وهو حي، فمات قبل أن ألقاه، قلت: وأخذ عنه الفقه ابنه أبو سعد، وفقهاءحرجان، وقال حمزة السهمي: وسمعت أبا محمد الحسن بن علي حافظ البصرة، يقول: كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننا، ويختار على حسب اجتهاده، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب، ولغزارة علمه، وفهمه وجلالته، وقال الحاكم: كان أبي بكر الإسماعيلي واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء، وأجلهم في الرياسة، والمروءة، والسخاء، ولا خلاف عند الفريقين من أهل العلم فيه، قال حمزة: وتوفي في غزة، رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، وله أربع وسبعون سنة، ﵀. قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمِزِّيِّ، أَخْبَرَكَ الشَّيْخَانِ الْجَلِيلانِ الرَّئِيسُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ غَيْلانَ الْمُفْتِي الدِّمَشْقِيُّ، وَزَيْنُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قَالا: أنا الإِمَامُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْيَمَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، أنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أنا أَبِي، ﵀، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، أنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِزِّيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، يَأْمُرُنَا إِذَا سَافَرْنَا، أَلا نَنْزِعَ الْخِفَافَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا، إِلا مِنْ جَنَابَةٍ، وَيَأْمُرُ أَنْ نَمْسَحَ عَلَيْهَا مِنَ الْغَائِطِ، وَالْبَوْلِ، وَالنَّوْمِ، قال الدارقطني: هذا حديث غريب، يعني: من هذا الوجه، تفرد به عثمان بن سعيد بن نمرة النمري إسماعيل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل القاضي أبو محمد بنأبي حامد الإسماعيلي الطوسي ولي القضاء بخراسان غير مرة، وسمع الحديث، وروى عنه الحاكم النيسابوري، وكان أبوه من كبار أصحاب ابن سريج، ﵀، ذكره ابن الصلاح.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 681, entry [161]2,365 chars
    ٧٤ - أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى إِمَام أهل جرجان والمرجوع إِلَيْهِ فى الْفِقْه والْحَدِيث وَصَاحب التصانيف ولد سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَسمع من الزَّاهِد مُحَمَّد بن عُثْمَان المقابرى الجرجانى سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَسمع قبل ذَلِك وَسمع…
    ▸ expand full passage (2,365 chars)
    ٧٤ - أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس أَبُو بكر الإسماعيلى إِمَام أهل جرجان والمرجوع إِلَيْهِ فى الْفِقْه والْحَدِيث وَصَاحب التصانيف ولد سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَسمع من الزَّاهِد مُحَمَّد بن عُثْمَان المقابرى الجرجانى سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَسمع قبل ذَلِك وَسمع إِبْرَاهِيم بن زُهَيْر الحلوانى وَحَمْزَة بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْكَاتِب وَأحمد بن مُحَمَّد ابْن مَسْرُوق وَمُحَمّد بن يحيى بن سُلَيْمَان المروزى وَيحيى بن مُحَمَّد الحنائى وَعبد الله ابْن نَاجِية والفريابى ويوسف بن يَعْقُوب القاضى وَمُحَمّد بن عبد الله الحضرمى وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله المخرمى وَمُحَمّد بن عُثْمَان بن أَبى شيبَة وَمُحَمّد بن الْحسن بن سَمَّاعَة وَأَبا خَليفَة المجمحى وبهلول بن إِسْحَاق التنوخى وعبدان وَأَبا يعلى وخلقا سواهُم بِبَغْدَاد والكوفة وَالْبَصْرَة والأنبار والأهواز والموصل روى عَنهُ الْحَاكِم وَأَبُو بكر البرقانى وَحَمْزَة السهمى وَأَبُو حَازِم العبدوى وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن إِدْرِيس الجرجرائى الْحَافِظ وَخلق سواهُم قَالَ حَمْزَة سمعته يَقُول لما ورد نعى مُحَمَّد بن أَيُّوب الرازى دخلت الدَّار وبكيت وصرخت ومزقت على نفسى الْقَمِيص وَوضعت التُّرَاب على رأسى فاجمتع على أهلى وَمن فى منزلى وَقَالُوا مَا أَصَابَك قلت نعى مُحَمَّد بن أَيُّوب الرازى منعتمونى الارتحال إِلَيْهِ فَسَلُوا قلبى وأذنوا لى فى الْخُرُوج عِنْد ذَلِك وأصحبونى خالى إِلَى نسا إِلَى الْحسن بن سُفْيَان فَكَانَ ذَلِك أول رحلتى فى الحَدِيث وَرجعتقَالَ شَيخنَا الذهبى كَانَ ذَلِك سنة أَربع وَتِسْعين فَإِن فِيهَا توفى مُحَمَّد بن أَيُّوب قَالَ ثمَّ خرجت إِلَى بَغْدَاد سنة سِتّ وَتِسْعين وصحبنى بعض أقربائى قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق جمع يعْنى الإسماعيلى بَين الْفِقْه والْحَدِيث ورياسة الدّين وَالدُّنْيَا وَقَالَ الدارقطنى كنت عزمت غير مرّة أَن أرحل إِلَى أَبى بكر الإسماعيلى فَلم أرزق وَقَالَ الْحسن بن على الْحَافِظ كَانَ الْوَاجِب للإسماعيلى أَن يصنف لنَفسِهِ سننا ويختار على حسب اجْتِهَاده فَإِنَّهُ كَانَ يقدر عَلَيْهِ لِكَثْرَة مَا كَانَ كتب ولغزارة علمه وفهمه وجلالته وَمَا كَانَ ينبغى أَن يتبع كتاب مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فَإِنَّهُ كَانَ أجل من أَن يتبع غَيره أَو كَمَا قَالَ وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم كَانَ أَبُو بكر وَاحِد عصره وَشَيخ الْمُحدثين وَالْفُقَهَاء وأجلهم فى الرياسة والمروءة والسخاء وَلَا خلاف بَين عقلاء الْفَرِيقَيْنِ من أهل الْعلم فِيهِ وَقَالَ غَيره لَهُ التصانيف الْكَثِيرَة مِنْهَا الْمُسْتَخْرج على الصَّحِيح والمعجم وَله مُسْند كَبِير فى نَحْو مائَة مُجَلد قَالَ حَمْزَة توفى فى غرَّة صفر سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8259, entry [14973]3,218 chars
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وسمع من الزاهد محمد بن عمران المقابري الجرجاني سنة تسع وثمانين ومائتين، وسمع قبل ذلك. قال حمزة السهمي (¬١): سمعته يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وصرخت و…
    ▸ expand full passage (3,218 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وسمع من الزاهد محمد بن عمران المقابري الجرجاني سنة تسع وثمانين ومائتين، وسمع قبل ذلك. قال حمزة السهمي (¬١): سمعته يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وصرخت ومزقت على نفسي القميص، ووضعت التراب على رأسي، فاجتمع علي أهلي ومن في منزلي، وقالوا: ما أصابك؟ قلت: نعي إلي محمد بن أيوب الرازي، منعتموني الارتحال إليه. فسلوا قلبي، وأذنوا لي بالخروج عند ذلك، وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان، وأشار الإسماعيلي إلى وجهه، وقال: لم يكن هاهنا طاقة، فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه المسند وغيره، فكان ذلك أول رحلتي في الحديث، ورجعت. قلت: كان هذا في سنة أربع وتسعين، فإن فيها توفي محمد بن أيوب. قال: ثم خرجت إلى بغداد سنة ست وتسعين، وصحبني بعض أقربائي. قلت: سمع إبراهيم بن زهير الحلواني في هذه النوبة، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، وأحمد بن محمد بن مسروق، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، والحسن بن علويه، ويحيى بن محمد الحنائي، وعبد الله بن ناجية، والفريابي، وطائفة ببغداد. وسمع أيضًا بها من يوسف بن يعقوب القاضي، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي. وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الحضرميمطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وإسماعيل بن محمد المزني صاحب أبي نعيم، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وبالبصرة من محمد بن حبان بن الأزهر، وجعفر بن محمد بن الليث، وأبي خليفة الجمحي، وبالأنبار من بهلول بن إسحاق التنوخي، وسعيد بن عجب، وبالأهواز من عبدان، وبالموصل من أبي يعلى، وأشباههم. وصنف الصحيح والمعجم وغير ذلك. روى عنه الحاكم، وأبو بكر البرقاني، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو حازم عمر بن أحمد العبدويي، والحسين بن محمد الباساني، وأبو الحسن محمد بن علي الطبري، وأبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ، وعبد الواحد بن محمد بن منير العدل، وأبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي سبط الشيخ، وطائفة سواهم. وقال حمزة (¬١): سمعت الدارقطني يقول: كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي، فلم أرزق. قال حمزة (¬٢): وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول: كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننًا، ويختار على حسب اجتهاده، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره، أو كما قال. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو بكر واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه. قال حمزة (¬٣): وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين، وتخريجه على كتاب البخاري، وجميعسيرته، فيعجب من ذلك، وقال: لقد كان رزق من العلم والجاه، وكان له صيت حسن. قال حمزة (¬١): وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر، وقالوا: كان مقدمًا في جميع المجالس، كان إذا حضر مجلسًا لا يقرأ غيره. قال حمزة (¬٢): توفي في غرة رجب سنة إحدى وسبعين، وله أربع وتسعون سنة. قلت: ورأيت له مجلدًا من مسند كبير إلى الغاية من حساب مائة مجلد أو أكثر، فإن هذا المجلد فيه بعض مسند عمر يدل على إمامة، وله معجم شيوخه مجلد صغير، رواه عنه أبو بكر البرقاني، يقول فيه: كتبت في صغري إملاء بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأنا يومئذ ابن ست سنين، فضبطته ضبط مثلي ذلك الوقت، على أني لم أخرج من هذه البابة شيئًا فيما صنفت من السنن وأحاديث الشيوخ. وقد أخذ عن أبي بكر ابنه أبو سعد، وفقهاء جرجان. قال القاضي أبو الطيب: دخلت جرجان قاصدًا إليه وهو حي، فمات قبل أن ألقاه. ٢ -
  • legacy full passagepage 8259, entry [14973]3,218 chars
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وسمع من الزاهد محمد بن عمران المقابري الجرجاني سنة تسع وثمانين ومائتين، وسمع قبل ذلك. قال حمزة السهمي (¬١): سمعته يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وصرخت و…
    ▸ expand full passage (3,218 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، وسمع من الزاهد محمد بن عمران المقابري الجرجاني سنة تسع وثمانين ومائتين، وسمع قبل ذلك. قال حمزة السهمي (¬١): سمعته يقول: لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وصرخت ومزقت على نفسي القميص، ووضعت التراب على رأسي، فاجتمع علي أهلي ومن في منزلي، وقالوا: ما أصابك؟ قلت: نعي إلي محمد بن أيوب الرازي، منعتموني الارتحال إليه. فسلوا قلبي، وأذنوا لي بالخروج عند ذلك، وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان، وأشار الإسماعيلي إلى وجهه، وقال: لم يكن هاهنا طاقة، فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه المسند وغيره، فكان ذلك أول رحلتي في الحديث، ورجعت. قلت: كان هذا في سنة أربع وتسعين، فإن فيها توفي محمد بن أيوب. قال: ثم خرجت إلى بغداد سنة ست وتسعين، وصحبني بعض أقربائي. قلت: سمع إبراهيم بن زهير الحلواني في هذه النوبة، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب، وأحمد بن محمد بن مسروق، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، والحسن بن علويه، ويحيى بن محمد الحنائي، وعبد الله بن ناجية، والفريابي، وطائفة ببغداد. وسمع أيضًا بها من يوسف بن يعقوب القاضي، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي. وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الحضرميمطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وإسماعيل بن محمد المزني صاحب أبي نعيم، ومحمد بن الحسن بن سماعة، وبالبصرة من محمد بن حبان بن الأزهر، وجعفر بن محمد بن الليث، وأبي خليفة الجمحي، وبالأنبار من بهلول بن إسحاق التنوخي، وسعيد بن عجب، وبالأهواز من عبدان، وبالموصل من أبي يعلى، وأشباههم. وصنف الصحيح والمعجم وغير ذلك. روى عنه الحاكم، وأبو بكر البرقاني، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو حازم عمر بن أحمد العبدويي، والحسين بن محمد الباساني، وأبو الحسن محمد بن علي الطبري، وأبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ، وعبد الواحد بن محمد بن منير العدل، وأبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي سبط الشيخ، وطائفة سواهم. وقال حمزة (¬١): سمعت الدارقطني يقول: كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي، فلم أرزق. قال حمزة (¬٢): وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول: كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننًا، ويختار على حسب اجتهاده، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره، أو كما قال. وقال أبو عبد الله الحاكم: كان أبو بكر واحد عصره، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه. قال حمزة (¬٣): وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين، وتخريجه على كتاب البخاري، وجميعسيرته، فيعجب من ذلك، وقال: لقد كان رزق من العلم والجاه، وكان له صيت حسن. قال حمزة (¬١): وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر، وقالوا: كان مقدمًا في جميع المجالس، كان إذا حضر مجلسًا لا يقرأ غيره. قال حمزة (¬٢): توفي في غرة رجب سنة إحدى وسبعين، وله أربع وتسعون سنة. قلت: ورأيت له مجلدًا من مسند كبير إلى الغاية من حساب مائة مجلد أو أكثر، فإن هذا المجلد فيه بعض مسند عمر يدل على إمامة، وله معجم شيوخه مجلد صغير، رواه عنه أبو بكر البرقاني، يقول فيه: كتبت في صغري إملاء بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وأنا يومئذ ابن ست سنين، فضبطته ضبط مثلي ذلك الوقت، على أني لم أخرج من هذه البابة شيئًا فيما صنفت من السنن وأحاديث الشيوخ. وقد أخذ عن أبي بكر ابنه أبو سعد، وفقهاء جرجان. قال القاضي أبو الطيب: دخلت جرجان قاصدًا إليه وهو حي، فمات قبل أن ألقاه. ٢ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10141, entry [3602]6,078 chars
    ٢٠٨ - الإِسْمَاعِيْلِيُّ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ** الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحجَّةُ، الفَقِيْهُ، شَيْخُ الإِسلاَمِ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ العَبَّاسِ الجُرْجَانِيُّ الإِسمَاعِيلِيُّ الشَّافِعِيُّ، صَاحبُ (الصَّحِيْحِ) ، وَشيخُ الشَّافِعِيَّة…
    ▸ expand full passage (6,078 chars)
    ٢٠٨ - الإِسْمَاعِيْلِيُّ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ** الإِمَامُ، الحَافِظُ، الحجَّةُ، الفَقِيْهُ، شَيْخُ الإِسلاَمِ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ العَبَّاسِ الجُرْجَانِيُّ الإِسمَاعِيلِيُّ الشَّافِعِيُّ، صَاحبُ (الصَّحِيْحِ) ، وَشيخُ الشَّافِعِيَّةِ.مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَتَبَ الحَدِيْثَ بِخَطِّهِ وَهُوَ صَبِيٌّ ممِيِّزٌ، وَطَلَبَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَبَعْدَهَا. رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ زُهَيْرٍ الحُلْوَانِيِّ، وَحَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبِ، وَيُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ القَاضِي مُصَنِّفِ (السُّنَنِ) ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَسْرُوْقٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المَرْوَزِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَلَّوَيْه القَطَّانِ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مُطَيَّنٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ شَرِيكٍ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ اللَّيْثِ البَصْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ بنِ أَزْهَرَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُوَيْدٍ، وَعِمْرَانَ بنِ مُوْسَى السَّخْتِيَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمَاعَةَ، وَالفَضْلِ بنِ الحُبَابِ الجُمَحِيِّ، وَبُهلولِ بنِ إِسْحَاقَ خَطِيْبِ الأَنْبَارِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَاجيَةَ، وَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَأَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، وَابنِ خُزَيْمَةَ، وَالسَّرَّاجِ، وَالبَغَوِيِّ، وَطَبَقَتِهِم بِخُرَاسَانَ وَالحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالجِبَالِ. وَصَنَّفَ تَصَانِيْفَ تَشْهدُ لَهُ بِالإِمَامَةِ فِي الفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، عملَ (مُسندَ عُمَرَ ﵁) فِي مُجَلَّدتينِ، وَ (المستخرجَ عَلَى الصَّحِيْحِ) أَرْبَعَ مُجَلَّدَاتٍ، وَغَيْرَ ذَلِكَ، وَ (مُعْجَمه) فِي مُجَيْلِيْدٍ يَكُونُ عَنْ نَحْوِ ثَلاَثِ مائَةِ شَيْخٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدوِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاشَانِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ النَّقَّاشُ، وَأَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الطَّبرِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ الجَرجَرَائِيّ، وَعبدُ الصَّمدِ بنُ مُنِيْرٍ العَدْلُ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ سبطُهُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.قَالَ حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُوْلُ: قَدْ كُنْتُ عَزَمْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ أَرحلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الإِسمَاعِيلِيِّ فلَمْ أُرزَقْ (١) . قُلْتُ: إِنَّمَا كَانَ يُرحلُ إِلَيْهِ لعِلْمِهِ لاَ لعلوٍّ بِالنسبَةِ إِلَى أَبِي الحَسَنِ. قَالَ حَمْزَةُ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ الحَافِظَ بِالبَصْرَةِ يَقُوْلُ: كَانَ الوَاجبُ للشَّيخِ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يصَنِّفَ لِنَفْسِهِ سُنَناً (٢) وَيختَارَ وَيجتهدَ، فَإِنَّهُ كَانَ يقدِرُ عَلَيْهِ لكَثْرَةِ مَا كَتَبَ، وَلغَزَارَةِ عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ وَجَلاَلَتِهِ، وَمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يتقيَّدَ بكتَابِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ فَإِنَّهُ كَانَ أَجلَّ مِنْ أنْ يتَّبعَ غَيْرَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ (٣) . قُلْتُ: مِنْ جَلاَلَةِ الإِسمَاعِيلِيِّ أَنْ عَرفَ قَدْرَ (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) وَتقيَّدَ بِهِ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ الإِسمَاعِيلِيُّ وَاحدَ عَصْرِهِ، وَشيخَ المُحَدِّثِيْنَ وَالفُقَهَاءَ، وَأَجلَّهُمْ فِي الرَّئَاسَةِ وَالمُروءةِ وَالسَّخَاءِ، وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ العُلَمَاءِ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ وَعقلاَئِهِمْ فِي أَبِي بَكْرٍ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلَنِي الوَزِيْرُ أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ الفَضْلِ بنِ الفُرَاتِ بِمِصْرَ عَنِ الإِسمَاعِيلِيِّ وَسيرَتِهِ وَتَصَانِيْفِهِ، فكُنْتُ أُخْبِرُهُ بِمَا صَنَّفَ مِنَ الكُتُبِ، وَبِمَا جَمَعَ مِنَ المَسَانِيْدِ وَالمقلِّينَ، وَتخريجُهُ عَلَى (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) ، وَجمِيعِ سيرتِهِ، فتعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: لَقَدْ كَانَ رزق مِنَ العِلْمِ وَالجَاهِ وَالصِّيتِ الحَسَنِ (٤) .قَالَ حَمْزَةُ: وَسَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْهُم الحَافِظُ ابْنُ المظفَّرِ يحكُونَ جودَةَ قِرَاءةِ أَبِي بَكْرٍ، وَقَالُوا: كَانَ مقدَّماً فِي جمِيعِ المجَالِسِ، كَانَ إِذَا حضَرَ مَجْلِساً لاَ يَقرأُ غَيْرُهُ (١) . قَالَ الإِسمَاعِيلِيُّ فِي (مُعْجَمِهِ) :كتبْتُ فِي صِغَرِي الإِملاَءَ بِخَطِّي فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلِي يَوْمَئِذٍ سِتُّ سِنِيْنَ. فَهَذَا يدلُّكَ عَلَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَرصَ عَلَيْهِ أهلُهُ فِي الصِّغرِ. وَقَدْ حَمَلَ عَنْهُ الفِقْهَ وَلدُهُ أَبُو سَعْدٍ، وَعُلمَاءُ جُرْجَانَ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الفَرَّاءِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مَسْعُوْدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، أَخْبَرَنَا صَاعِدُ بنُ سَيَّارٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ، قَالَ: اعْلَمُوا - رحِمَكُمُ اللهُ - أَنَّ مَذَاهبَ أَهْلِ الحَدِيْثِ الإِقرَارُ بِاللهِ وَملاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَقبولُ مَا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ اللهِ، وَمَا صحَّتْ بِهِ الرِّوَايَةُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ، لاَ مَعْدِلَ عَنْ ذَلِكَ. وَيعتقِدُوْنَ بِأَنَّ اللهَ مدعُوٌّ بِأَسمَائِهِ الحُسْنَى، وَموصوفٌ بِصفَاتِهِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ، وَوَصَفَهُ بِهَا نَبِيُّهُ، خَلَقَ آدَمَ بيَدَيْهِ، وَيدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ بِلاَ اعْتِقَادِ كَيْفٍ، وَاسْتوَى عَلَى العِرشِ بِلاَ كَيْفٍ، وَذكرَ سَائِرَ الاعْتِقَادِ. قَالَ القَاضِي أَبوَ الطِّيِّبِ الطَّبَرِيُّ: دَخَلْتُ جُرْجَانَ قَاصداً إِلَى أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ وَهُوَ حَيٌّ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ أَلقَاهُ. قَالَ حَمْزَةُ: وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيَّ يَقُوْلُ: لَمَّا وَرَدَ نَعْيُ مُحَمَّدِبنِ أَيُّوْبَ الرَّازِيِّ، بكيْتُ وَصرخْتُ، وَمزَّقتُ القمِيصَ، وَوضعْتُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي، فَاجتمَعَ عليَّ أَهْلِي، وَقَالُوا: مَا أَصَابَك؟ قُلْتُ: نُعِيَ إِليَّ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ، مَنَعْتُمُونِي الارتحَالَ إِلَيْهِ، فَسَلَّوْنِي وَأَذِنُوا لِي فِي الخُرُوْجِ إِلَى نَسَا إِلَى الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَكُنْ هَا هُنَا شعرةٌ، وَأشَارَ إِلَى وَجْهِهِ (١) . قُلْتُ: مَاتَ ابْنُ أَيُّوْبَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ، وَلَيْسَ الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ فِي طبقَتِهِ فِي العلوِّ. قَالَ: وَخَرَجتُ إِلَى العِرَاقِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ فِي صُحْبَةِ أَقْرِبَائِي. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَمِعْتُ الإِسمَاعِيلِيَّ يَقُوْلُ: كتبتُ بِخَطِّي عَنْ أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الدَّامغَانِي إِملاَءً فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ، وَلاَ أَذْكُرُ صُورَتَهُ. قَالَ حَمْزَةُ: مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي غرَّةِ رَجَبٍ سنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 849, entry [2344]538 chars
    ٦٣) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي أبو بكر: قال الحافظ في ترجمة: سمانة بنت حمدان: "وقد روى عنها الإسماعيلي في "معجمه" ولم يتكلم فيها مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه". "اللسان" (٣/ ٤٢٥). وقال في ترجمة: عبد الله بن حفص الوكيل الدجال: "وقد ذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" ولم يبين من حاله شيئا، وشرطه: أن يبين من قدم طريقته في الحديث فكأنه لم يخبر حاله". "اللسان" (٣/ ٧٥٧). وقال في ترجمة: محمد بن حبان الباهلي: "وقد ذكره الإسماعيل في "معجمه"، وأخرج له حديثا ولم يتكلم عليه، مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه". "اللسان" (٦/ ١٢).