من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ : قَالُوا : " وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَثَلُ مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا { 15 } وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا { 16 } ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ عُقُوبَةِ الزَّانِيَيْنِ فِي الدُّنْيَا : الْحَبْسُ وَالأَذَى ، ثُمَّ نَسَخَ اللَّهُ الْحَبْسَ وَالأَذَى فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ