أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
كان غزير العلم ، عارفا بالحديث وأيام الناس ، بصيرا بالفتوي ، صادقا في دينه ، تعنت فيه أبو حاتم ، وما أدري ما لاح للنسائي منه حتى ضعفه احتج به البخاري ومسلم
ابن حجر العسقلاتي
ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك
أبو حاتم الرازي
يكتب حديثه ولا يحتج به وكان يفهم هذا الشأن
البخاري
ما روى عن أهل الحجاز فإني أنقيه
يحيى بن معين
ليس بشيء وفي رواية ابن محرز ، قال : لا يحسن يقرأ حديث ابن وهب ؟ فكيف يقرأ الموطأ ، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري : قال أبو مسهر : ثقة ، صحيح الحديث عن الليث
الدارقطني
قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي : ما عندي به لا بأس
أحمد بن شعيب النسائي
ضعيف ، ومرة : ليس بثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أثبت الناس في الليث بن سعد وعنده عنه ما ليس عند أحد
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في الضعفاء والمتروكين
مسلمة بن القاسم الأندلسي
تكلم فيه لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب
زكريا بن يحيى الساجي
صدوق روى عن الليث فأكثر
عبد الباقي بن قانع البغدادي
ثقة
أبو يعلى الخليلي
ثقة وتفرد عن مالك بأحاديث
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ثقة ، وثقه غير واحد ، وقد احتج به الشيخان