جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للبيهقي
· الكتاب ١٨
1,158 hadiths
الأحاديث
١٨٨٨٧
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى حَتَّى
١٨٨٨٨
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : إِنْ أَشَهَدْتَ فَحَزْمٌ ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَ
١٨٨٨٩
ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَاسْتَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل
١٨٨٩٠
ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا ، فَجَحَدَ ، فَشَهِدَ لَهُ خ
١٨٨٩١
ثَلاثَةٌ يَدْعُونَ اللَّهَ ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ : رَجُلٌ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ س
١٨٨٩٢
إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ : إِ
١٨٨٩٣
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ،
١٨٨٩٤
إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا ، أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ،
١٨٨٩٥
لَوْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟
١٨٨٩٦
رَجُلٍ دَخَلَ بَيْتَهُ ، فَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلٌ ، فَقَتَلَهَا ، أَوْ قَتَلَهُ ؟ ف
١٨٨٩٧
رَأَيْتُ ابْتِهَارًا وَمَجْلِسًا سَيِّئًا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : "
١٨٨٩٨
أَلَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ
١٨٨٩٩
لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ م
١٨٩٠٠
لا يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ عَلَى الطْلاقِ "
١٨٩٠١
لا يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ عَلَى الْحُدُودِ وَالطَّلاقِ ، قَالَ : وَالطَّلاقُ مِنْ أَ
١٨٩٠٢
تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ
١٨٩٠٣
أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلِيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْح
١٨٩٠٤
أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلِيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْح
١٨٩٠٥
أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ
١٨٩٠٦
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ "
١٨٩٠٧
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "
١٨٩٠٨
الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْك
١٨٩٠٩
لأَقْضِي لَكَ ، وَإِنِّي لأَظُنُّكَ ظَالِمًا ، وَلَكِنْ لا يَسَعُنِي إِلا أَنْ أَقْضِيَ بِ
١٨٩١٠
يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسْوَةِ عَلَى الاسْتِهْلالِ ، وَمَا لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ الرِّجَالُ
١٨٩١١
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي اللُّبِ مِنْكُنَّ ، قَالَتْ : ي
١٨٩١٢
لا يَجُوزُ إِلا أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فِي الاسْتِهْلالِ "
١٨٩١٣
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "
١٨٩١٤
يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "
١٨٩١٥
تُبْ ، تُقْبَلْ شَهَادَتُكَ "
١٨٩١٦
تُبْتَ قُبِلَتْ شَهَادَتُكَ "
١٨٩١٧
لَمَّا جَلَدَ الثَّلاثَةَ اسْتَتَابَهُمْ ، فَرَجَعَ اثْنَانِ ، فَقَبِلَ شَهَادَتَهُمَا ، و
١٨٩١٨
مَنْ تَابَ مِنْكُمْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
١٨٩١٩
إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يُشْهِدُهُ ، قَالَ : " أَشْهِدْ غَيْرِي ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ ق
١٨٩٢٠
وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ، ثُمَّ قَالَ :
١٨٩٢١
الْقَاذِفِ إِذَا تَابَ ، قَالَ : " تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ "
١٨٩٢٢
الْقَاذِفِ إِنْ تَابَ ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
١٨٩٢٣
يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ، وَأَرُدُّ شَهَادَتَهُ ؟ "
١٨٩٢٤
يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ، وَلا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ ؟ "
١٨٩٢٥
الْقَاذِفِ إِذَا فُرِغَ مِنْ ضَرْبِهِ فَأَكْذَبَ نَفْسَهُ ، وَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ : قُبِل
١٨٩٢٦
إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
١٨٩٢٧
إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
١٨٩٢٨
الأَمْرُ عِنْدَنَا إِذَا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ
١٨٩٢٩
رَجُلٍ جُلِدَ ، هَلْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ ؟ ، فَقَالا : " نَعَمْ ، إِذَا ظَهَرَتْ مِنْهُ ال
١٨٩٣٠
بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ
١٨٩٣١
النَّدَمُ تَوْبَةٌ "
١٨٩٣٢
النَّدَمُ تَوْبَةٌ "
١٨٩٣٣
النَّدَمُ تَوْبَةٌ ، وَالتَّائِبُ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "
١٨٩٣٤
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "
١٨٩٣٥
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "
١٨٩٣٦
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "
١٨٩٣٧
كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَخْطَأَ
١٨٩٣٨
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ، قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الذَّنْبَ ، ثُ
١٨٩٣٩
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ، قَالَ : يَتُوبُ م
١٨٩٤٠
مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُ تَوْبَتَهُ " ، قَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّ
١٨٩٤١
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَحْدُودٍ فِي الإِسْلامِ ، وَلا مَحْد
١٨٩٤٢
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَوْقُوفٍ عَلَى حَدٍّ ، وَلا ذِي غِمْرٍ
١٨٩٤٣
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ وَلا مَجْلُودِ حَدٍّ ، وَلا ذِي غِمْرٍ لأَخِيه
١٨٩٤٤
أَلا ، لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ ، وَلا الْخَائِنَةُ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ
١٨٩٤٥
وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، إِلا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرّ
١٨٩٤٦
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ أَبَدًا ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
١٨٩٤٧
لا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَبَدًا ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
١٨٩٤٨
تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنَ الْعَذَابِ الْعَظِيمِ ، وَلا تُقْبَلُ شَه
١٨٩٤٩
الْقَاذِفِ إِذَا شَهِدَ قَبْلَ أَنْ يُجْلَدَ ، فَشَهَادَتُهُ جَائِزَةٌ "
١٨٩٥٠
سَرَقَ نَاقَةً فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَكَانَ ج
١٨٩٥١
أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَي
١٨٩٥٢
أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَلا تَشَهَدْ إِلا عَلَى أَمْرٍ يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَ
١٨٩٥٣
نَاسًا يَدْعُونَنِي ، يُشْهِدُونَنِي ، وَأَكْرَهُ ذَاكَ ، قَالَ : اشْهَدْ بِمَا تَعْلَمُ "
١٨٩٥٤
رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ رَجُلا يَسْرِقُ ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟
١٨٩٥٥
اعْرَفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لا قُرْبَ لِلرَّحِمِ إِذَا قُطِ
١٨٩٥٦
قَدِمْتُ أَنَا ، وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى إِلا أَنَّ عَبْدَ ا
١٨٩٥٧
قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ فَمَكَثْنَا حِينًا ، وَلا نَرَى إِلا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأُمُّهُ
١٨٩٥٨
لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلا مِثْلا بِ
١٨٩٥٩
رَدَّ شَهَادَةَ أَعْمَى فِي سَرِقَةٍ لَمْ يُجِزْهَا "
١٨٩٦٠
كَرِهَ شَهَادَةَ الأَعْمَى "
١٨٩٦١
أَعْرِفُ نَقْشَ خَاتَمِي فِي الصَّكِ ، وَلا أَعْرِفُ الشَّهَادَةَ ، قَالَ : لا تَشْهَدْ إِ
١٨٩٦٢
أَرَى اسْمِي فِي الصَّكِّ ، وَلا أَذْكُرُ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
١٨٩٦٣
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَال
١٨٩٦٤
وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ، تَلْو
١٨٩٦٥
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
١٨٩٦٦
بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلِ الْعَدْلَ ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ " ، قَالَ :
١٨٩٦٧
بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا "
١٨٩٦٨
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلا يَقُلْ : لا أَشْهَدُ بِهَا إِلا عِنْدَ إِمَامٍ ، وَلَ
١٨٩٦٩
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَمْ يَشْهَدْ بِهَا حَيْثُ رَآهَا أَوْ حَيْثُ عَلِمَ ، ف
١٨٩٧٠
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، قَ
١٨٩٧١
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ
١٨٩٧٢
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ ا
١٨٩٧٣
إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، كِلاهُمَا "
١٨٩٧٤
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، قَالَ : أَنْ يَجِيءَ فَيَدْعُوَ الْكَاتِبَ وَالشَّه
١٨٩٧٥
وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ، يَقُولُ : مَنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُس
١٨٩٧٦
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ "
١٨٩٧٧
لا يُضَارَّ الْكَاتِبُ وَلا الشَّهِيدُ ، يَقُولُ : يَأْتِيهِ فَيَشْغَلُهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ
١٨٩٧٨
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، قَالَ : لا يُضَارَّ الْكَاتِبُ فَيَكْتُبَ مَا لَمْ
١٨٩٧٩
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الأَحْرَارِ "
١٨٩٨٠
الظِّهَارِ مِنَ الأَمَةِ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَقُلْتُ : أَلَيْسَ اللَّهُ سُبْحَانَ
١٨٩٨١
شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ لا تَجُوزُ "
١٨٩٨٢
شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مِم
١٨٩٨٣
شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِ
١٨٩٨٤
يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْجِرَاحِ "
١٨٩٨٥
كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَ
١٨٩٨٦
لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، قُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أ
١٨٩٨٧
لا يَتَوَارَثْ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِ
١٨٩٨٨
لا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلا شَهَادَةُ ال
١٨٩٨٩
لا يَرِثُ أَهْلُ مِلَّةٍ مِلَّةً ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلا أُمَّ
١٨٩٩٠
عَدْلانِ حُرَّانِ مُسْلِمَانِ ، يَعْنِي : قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ م
١٨٩٩١
تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْت
١٨٩٩٢
اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ
١٨٩٩٣
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِين
١٨٩٩٤
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَعَدِيِّ بْنِ بِذَا ، فَمَاتَ
١٨٩٩٥
رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَا هَذِهِ وَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا م
١٨٩٩٦
أَجَازَ شَهَادَةَ الْيَهُودِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "
١٨٩٩٧
يُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّتِهَا ، وَلا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَ
١٨٩٩٨
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَلَمْ
١٨٩٩٩
لا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ وَلا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلا فِي الْوَصِيَّ
١٩٠٠٠
لا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ "
١٩٠٠١
ادْعُ مَا شِئْتَ ، وَائْتِ بِشُهُودٍ عُدُولٍ ، فَإِنَّا أُمِرْنَا بِالْعُدُولِ ، وَائْتِ ف
١٩٠٠٢
عِنْدَهُمَا شَهَادَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَرُفِعَا إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الإِسْلامِ فَأ
١٩٠٠٣
إِذَا شَهِدَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ثُمَّ قَامَ بِهَا إِذَا بَلَغَ ، وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْ
١٩٠٠٤
قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
١٩٠٠٥
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٠٦
لا يَرُدُّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِثْلَهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا غَيْرُهُ ، مَعَ أ
١٩٠٠٧
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ سَيْفَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَرْوِي حَدِيثَ الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ لأَ
١٩٠٠٨
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٠٩
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٠
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١١
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٢
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٣
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٤
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٥
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
١٩٠١٦
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٧
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠١٨
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِ
١٩٠١٩
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٢٠
قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
١٩٠٢١
قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ "
١٩٠٢٢
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
١٩٠٢٣
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
١٩٠٢٤
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٢٥
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٢٦
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٢٧
فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَ صَاحِبِ الْحَقِّ مَعَ ش
١٩٠٢٨
هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَي
١٩٠٢٩
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٣٠
فَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ "
١٩٠٣١
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ "
١٩٠٣٢
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٣٣
قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "
١٩٠٣٤
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "
١٩٠٣٥
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٣٦
يَقْضُونَ بِشَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَيَمِينِ الْمُدَّعِي "
١٩٠٣٧
أَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ ، قَال
١٩٠٣٨
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٣٩
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٤٠
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
١٩٠٤١
لَمْ أَجِدِ الشَّاهِدَ وَالْيَمِينَ إِلا بِالْحِجَازِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنِ اق
١٩٠٤٢
أَتَقْبَلُ عَلَى شَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ؟ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : قَدْ شَهِدَ الْقَائِسُ
١٩٠٤٣
أَيُقْضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ ، فَقَالا : نَعَمْ "
١٩٠٤٤
أَجَازَ شُرَيْحٌ شَهَادَتِي وَحْدِي "
١٩٠٤٥
فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ وَحْدَهُ "
١٩٠٤٦
يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ إِذَا عَرَفَهُ مَعَ يَمِينِ الطَّالِبِ فِي الشَّيْ
١٩٠٤٧
يَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
١٩٠٤٨
يَسْتَحْلِفُ صَاحِبَ الْحَقِّ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
١٩٠٤٩
يَقْضِيَانِ بِذَلِكَ ، يَعْنِي : بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "
١٩٠٥٠
لا رَجْعَةَ إِلا بِشَاهِدَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ عُذْرٌ ، فَيَأْتِيَ بِشَاهِدٍ ، وَيَحْلِف
١٩٠٥١
لا تَكُونُ الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ فِي الطَّلاقِ وَلا الْعِتَاقِ وَلا الْفُرْقَةِ ، وَل
١٩٠٥٢
لا يَحْلِفْ أَحَدٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخ
١٩٠٥٣
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
١٩٠٥٤
ابْعَثْ إِلِيَّ بَقِيسِ بْنِ مَكْشُوحٍ فِي وَثَاقٍ ، فَأَحْلِفْهُ خَمْسِينَ يَمِينًا عِنْد
١٩٠٥٥
فَأَدْخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحِجْرَ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْ
١٩٠٥٦
قَوْمًا يَحْلِفُونَ بَيْنَ الْمَقَامِ وَالْبَيْتِ ، فَقَالَ : " أَعْلَى دَمٍ ؟ ، فَقَالُوا
١٩٠٥٧
فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَحْلِ
١٩٠٥٨
" رُدَّتْ عَلَيْهِ الْيَمِينُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاتَّقَاهَا وَافْتَدَى مِنْهَا ، وَقَالَ
١٩٠٥٩
امْرَأَةٍ شَهِدَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتِ امْرَأَةً وَزَوْجَهَا ، فَقَالَ : " اسْتَحْلِفْهَا
١٩٠٦٠
فِي قِصَّةِ الْوَصِيَّةِ ، قَالَ : " هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَه
١٩٠٦١
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أ
١٩٠٦٢
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلا يَنْظُرُ إِ
١٩٠٦٣
جَارِيَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ، وَلا شَاهِدَ عَلَيْهِمَا ، فَكَتَبَ إِلِيّ
١٩٠٦٤
أَمَرَ بِأَنْ يُحْلَفَ عَلَى الْمُصْحَفِ "
١٩٠٦٥
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا ف
١٩٠٦٦
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ
١٩٠٦٧
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غ
١٩٠٦٨
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ
١٩٠٦٩
لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِض
١٩٠٧٠
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَأَوْجَبَ
١٩٠٧١
قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٠٧٢
عَرَفَ جَمَلا لَهُ سُرِقَ ، فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ ، فَصَارَتْ عَلَى
١٩٠٧٣
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
١٩٠٧٤
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، مَا تَجِدُونَ فِي التّ
١٩٠٧٥
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ ، وَفَلَقَ لَكُم
١٩٠٧٦
أَدْخَلَ يَهُودِيًّا الْكَنِيسَةَ وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحْلَفَهُ ب
١٩٠٧٧
احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ "
١٩٠٧٨
لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالا بِيَمِينِهِ إِلا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَم
١٩٠٧٩
وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ، قَالَ : الأَيْمَانُ وَالشُّهُودُ "
١٩٠٨٠
دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْقَضَاءِ ، فَقُطِعَ بِهِ ،
١٩٠٨١
لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِالل
١٩٠٨٢
اطْلُبْ حَقَّكَ حَتَّى تَعْجِزَ ، فَإِذَا عَجَزْتَ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْو
١٩٠٨٣
اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا
١٩٠٨٤
طَلَّقْتُ امْرَأَتِيَ الْبَتَّةَ ، وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلا وَاحِدَةً ، فَقَالَ رَسُولُ
١٩٠٨٥
قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٠٨٦
إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ ، إِلا أَنْ يُنَاك
١٩٠٨٧
إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ الطَّلاقَ عَلَى زَوْجِهَا فَتَنَاكَرَا ، فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ
١٩٠٨٨
وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً ، وَإِلا وَج
١٩٠٨٩
مَنِ ادَّعَى قَضَائِي فَهُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ ، الْحَقُّ أَحَقُّ مِنْ
١٩٠٩٠
تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ : فَيَحْلِفُ يَهُود
١٩٠٩١
بَدَأَ الأَنْصَارِيَّيْنِ ، فَلَمَّا لَمْ يَحْلِفُوا رَدَّ الأَيْمَانَ عَلَى يَهُودَ "
١٩٠٩٢
أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ ، أَوْ صَاحِبَكُمْ ؟ ، فَقَا
١٩٠٩٣
أَيَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ ؟ " ، فَقَالُو
١٩٠٩٤
تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا مَاتَ مِنْهَا ؟ " ، فَأَبَوْا وَتَحَرَّجُوا مِنَ الأَيْ
١٩٠٩٥
رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "
١٩٠٩٦
الْمِقْدَادَ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ آلافِ
١٩٠٩٧
الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّ
١٩٠٩٨
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّ
١٩٠٩٩
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ
١٩١٠٠
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا ؟ "
١٩١٠١
" اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا
١٩١٠٢
إِلا اللَّمَمَ ، قَالَ : الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَ
١٩١٠٣
اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَزِ
١٩١٠٤
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيّ
١٩١٠٥
الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : " الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ الن
١٩١٠٦
أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ ، أَلا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ي
١٩١٠٧
لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَب
١٩١٠٨
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَر
١٩١٠٩
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "
١٩١١٠
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُو
١٩١١١
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا
١٩١١٢
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ ، م
١٩١١٣
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَب
١٩١١٤
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنّ
١٩١١٥
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ ، إِنَّهُنَّ لَيُجْمَعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُه
١٩١١٦
الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ
١٩١١٧
عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي ، فَ
١٩١١٨
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "
١٩١١٩
اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَبِالنَّهَارِ لِيَتُوب
١٩١٢٠
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ " ، قَالَ : " بِأَرْضِ
١٩١٢١
الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ جَالِسٌ فِي أَصْلِ جَبَلٍ ، يَخَافُ أَنْ يَنْقَلِبَ
١٩١٢٢
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ لِي ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِي
١٩١٢٣
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قُلْتُ : يَا
١٩١٢٤
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْت
١٩١٢٥
مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَ
١٩١٢٦
إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُ
١٩١٢٧
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي ا
١٩١٢٨
شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
١٩١٢٩
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي ش
١٩١٣٠
اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ "
١٩١٣١
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ "
١٩١٣٢
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ كَ
١٩١٣٣
اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا "
١٩١٣٤
اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا "
١٩١٣٥
بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ "
١٩١٣٦
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
١٩١٣٧
بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ "
١٩١٣٨
أَخْيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا "
١٩١٣٩
" الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ
١٩١٤٠
أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ
١٩١٤١
إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "
١٩١٤٢
" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ ، و
١٩١٤٣
" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَ
١٩١٤٤
إِذَا صَافَحَ أَوْ صَافَحَهُ الرَّجُلُ لا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّ
١٩١٤٥
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا مُتَفَحِّشًا ، وَلا
١٩١٤٦
اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفَعَاءَ وَلا شُهَدَاءَ "
١٩١٤٧
لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا "
١٩١٤٨
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا اللَّعَّانِ ، وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا الْبَذِيءِ "
١٩١٤٩
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يَحْرُمِ الْخَيْرَ "
١٩١٥٠
عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِن
١٩١٥١
اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْ
١٩١٥٢
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَمَنْ حُرِم
١٩١٥٣
أَحَبَّكُمْ إِلِيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي : أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُ
١٩١٥٤
بِشِرِارِ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ، أَوَلا
١٩١٥٥
الْهَدْيُ الصَّالِحُ ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ ، وَالاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْ
١٩١٥٦
فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ "
١٩١٥٧
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ ، إِلا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ "
١٩١٥٨
اللَّهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ صَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ
١٩١٥٩
أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى
١٩١٦٠
مَنْ كَانَ لَيِّنًا هَيِّنًا سَهْلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
١٩١٦١
أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهِدَ إِلِيَّ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْث
١٩١٦٢
الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "
١٩١٦٣
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ "
١٩١٦٤
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ "
١٩١٦٥
حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ "
١٩١٦٦
مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ ؟ ، قَالَ : الْحِرْفَةُ وَالْعِفَّةُ "
١٩١٦٧
مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : " الْعَفَافُ فِي الدِّينِ ، وَإِصْلاحٌ فِي الْمَعِيشَةِ "
١٩١٦٨
الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ الأَحْنَفُ : " الْمُرُوءَةُ التُّقَى وَالاحْتِمَالُ " ، ثُمَّ أَطْر
١٩١٦٩
الدُّنْيَا الْعَافِيَةُ ، وَالشَّبَابُ الصِّحَّةُ ، وَالْمُرُوءَةُ الصَّبْرُ عَلَى الرِّجَ
١٩١٧٠
مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : أَمَّا فِي بَلَدِكَ وَحَيْثُ تُعْرَفُ : التَّقْوَى ، وَأَمَّا
١٩١٧١
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْد
١٩١٧٢
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُ
١٩١٧٣
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاءِ بِوَج
١٩١٧٤
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ
١٩١٧٥
مَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ
١٩١٧٦
أَبْطَلَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذِبَهَا "
١٩١٧٧
جَرَحَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذَبَهَا "
١٩١٧٨
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِتَضْحَكَ بِهِ النَّاسُ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ
١٩١٧٩
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ "
١٩١٨٠
الْمُسْلِمُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ الطَّبِيعَةِ ، غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
١٩١٨١
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ "
١٩١٨٢
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْن
١٩١٨٣
الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبٌ ف
١٩١٨٤
لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا "
١٩١٨٥
لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا
١٩١٨٦
لا أَعُدُّهُ كَاذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لا يُرِيدُ بِ
١٩١٨٧
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ : قَوْلُهُ فِي
١٩١٨٨
لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ ، أَنَا هَهُنَا مِنْ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ "
١٩١٨٩
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ
١٩١٩٠
مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ ؟ ، قَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا ، قَالَ : " أَ
١٩١٩١
مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ ، قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَل
١٩١٩٢
مَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "
١٩١٩٣
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً ، عَنِ الْكَذِبِ "
١٩١٩٤
فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ "
١٩١٩٥
الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِه
١٩١٩٦
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ لَه
١٩١٩٧
ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
١٩١٩٨
لَنْ تُرَاعُوا ، إِنَّهُ لَبَحْرٌ "
١٩١٩٩
إِنْ كَانَ مِنْ فَزِعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "
١٩٢٠٠
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ "
١٩٢٠١
اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ "
١٩٢٠٢
" يَا بُنِيَّ "
١٩٢٠٣
رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ وَذِي الْغِمْرِ عَلَى أَخِيهِ ، وَرَدَّ شَهَادَة
١٩٢٠٤
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا زَانٍ وَلا زَانِيَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ
١٩٢٠٥
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْخَلَّةِ وَلا ذِي الْجِنَّةِ ، وَلا ذِي الْحِنَةِ الْمَحْقُودِ
١٩٢٠٦
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْحِنَةِ وَالظِّنَّةِ "
١٩٢٠٧
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْجِنَّةِ "
١٩٢٠٨
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ ، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٢٠٩
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ "
١٩٢١٠
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي "
١٩٢١١
إِنَّكُمْ لَتُجَهَّلُونَ ، وَتُجَبَّنُونَ ، وَتُبَخَّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لِمَنْ رَيْحَانِ
١٩٢١٢
الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ "
١٩٢١٣
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ ، وَلا ظَنِي
١٩٢١٤
مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الإِسْلامِ أَنْ لا تَجُوزَ شَهَادَةُ خَصْمٍ ، وَلا ظَنِينٍ ، وَلا شَ
١٩٢١٥
يُجِيزُ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيهِ إِذَا كَانَ عَدْلا "
١٩٢١٦
أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيهِ "
١٩٢١٧
تَجُوزُ شَهَادَةُ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ "
١٩٢١٨
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا
١٩٢١٩
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لا قَدَ
١٩٢٢٠
مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِسْلامُ
١٩٢٢١
لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ "
١٩٢٢٢
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَه
١٩٢٢٣
أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : رَبِّ ، وَمَاذَا أ
١٩٢٢٤
الإِيمَانِ بِالْقَدَرِ ، قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، و
١٩٢٢٥
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ "
١٩٢٢٦
لا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ "
١٩٢٢٧
هَذَا يُكَلِّمُكَ فِي الْقَدَرِ ، قَالَ : " ادْنُهُ مِنِّي " ، فَقُلْتُ : هُوَ ذَا ، تُرِي
١٩٢٢٨
تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا ؟ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "
١٩٢٢٩
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ "
١٩٢٣٠
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ "
١٩٢٣١
مَا رَأْيُكَ فِي هَؤُلاءِ الْقَدَرِيَّةِ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : " أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ
١٩٢٣٢
مَا تَرَى فِي الَّذِينَ يَقُولُونَ : لا قَدَرَ ؟ ، قَالَ : " أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا ، فَ
١٩٢٣٣
الْقَدَرِيَّةِ ، فَقَالَ " لا تُجَالِسُوهُمْ "
١٩٢٣٤
الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ ، وَعِلْمُهُ ، وَوَحْيُهُ ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ "
١٩٢٣٥
ارْجِعُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَضَحُّوا ، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِال
١٩٢٣٦
الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : " كَلامُ اللَّهِ " ، قُلْتُ : فَمَخْلُوقٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قُلْتُ :
١٩٢٣٧
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ؟ ، قَالَ : عِنْدِي كَافِرٌ ، فَاقْتُلُوهُ "
١٩٢٣٨
الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ مِنْ صِفَة
١٩٢٣٩
صِنْفَانِ مَا عَلَى الأَرْضِ أَبْغَضُ إِلِيَّ مِنْهُمَا الْمُقَاتِلِيَّةُ ، وَالْجَهْمِيَّ
١٩٢٤٠
لا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْجَهْمِيَّةِ "
١٩٢٤١
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، قَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ "
١٩٢٤٢
الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لِي : " كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ " ، قُلْتُ : فَمَنْ قَالَ بِا
١٩٢٤٣
لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلا الشِّرْكَ بِاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَ
١٩٢٤٤
الْقَدَرِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : " مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ وَمَا شِئْتُ إِنْ ل
١٩٢٤٥
مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَ
١٩٢٤٦
الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ "
١٩٢٤٧
الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ ، ف
١٩٢٤٨
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَتَفَرَّقَتِ
١٩٢٤٩
أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ : كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا "
١٩٢٥٠
يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا
١٩٢٥١
إِلا أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ مَنْ يُعْرَفُ بِاسْتِحْلالِ شَهَادَةِ الزُّورِ عَلَى الرَّجُلِ
١٩٢٥٢
لَمْ أَرَ أَحَدًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ "
١٩٢٥٣
أُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ إِلا الرَّافِضَةَ ، فَإِنَّهُ يَشْهَدُ بَعْ
١٩٢٥٤
لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْ
١٩٢٥٥
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
١٩٢٥٦
شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي شَهَادَةً ، فَرَدَّ شَهَادَتَهُ ، فَأَتَاهُ بَعْدُ ، فَقَالَ :
١٩٢٥٧
شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ "
١٩٢٥٨
يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِ
١٩٢٥٩
وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَا
١٩٢٦٠
أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ وَي
١٩٢٦١
مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غِيبَةَ لَهُ "
١٩٢٦٢
وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ ، حَتَّى يَأْخُ
١٩٢٦٣
اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ "
١٩٢٦٤
مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ "
١٩٢٦٥
يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ : الْمُتْعَةُ ، وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْ
١٩٢٦٦
نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْح
١٩٢٦٧
الأَحَادِيثُ عَلَى مَا رُوِيَتْ ، وَلَكِنَّ مَنْ أَبَاحَ الْمُسْكِرَ لَمْ يُبِحِ الْمُتْعَ
١٩٢٦٨
لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشِّطْرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : بِأَيْشْ
١٩٢٦٩
يَلْعَبَانِ بِالشِّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا "
١٩٢٧٠
يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ ، وَيَلْبَسُ مِلْحَفَةً ، وَيُرْخِي شَعْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ ك
١٩٢٧١
لا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَا
١٩٢٧٢
يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ "
١٩٢٧٣
يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ "
١٩٢٧٤
الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ "
١٩٢٧٥
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا
١٩٢٧٦
يَلْعَبُونَ الشِّطْرَنْجَ فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاك
١٩٢٧٧
صَاحِبُ الشِّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ : قَتَلْتُ ، وَمَا قَتَلَ "
١٩٢٧٨
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ ه
١٩٢٧٩
وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ ، فَأَحْرَقَهَا "
١٩٢٨٠
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هُوَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ "
١٩٢٨١
لا يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ إِلا خَاطِئٌ "
١٩٢٨٢
تَكْرَهُ الْكَبْلَ وَإِنْ لَمْ يُقَامَرْ عَلَيْهَا "
١٩٢٨٣
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ بَاطِلٌ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "
١٩٢٨٤
لَعِبِ الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا أُحِبُّهَا "
١٩٢٨٥
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "
١٩٢٨٦
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ "
١٩٢٨٧
رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "
١٩٢٨٨
يَأْمُرُ بِالْحَمَامِ الطَّيَّارَاتِ فَيُذْبَحْنَ ، وَتُتْرَكُ الْمُقَصَّصَاتُ "
١٩٢٨٩
اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَقَالَ : " كُلُّ مُسْ
١٩٢٩٠
الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ "
١٩٢٩١
كِعَابُ فَارِسَ ، وَقِدَاحُ الْعَرَبِ ، وَالْقِمَارُ كُلُّهُ "
١٩٢٩٢
الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ كُلُّهُ ، حَتَّى الْجَوْزُ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ "
١٩٢٩٣
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ لِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
١٩٢٩٤
أَرَى هَذَا يَطْلُبُنَا ، قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ فَبَكَى ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ، إِنْ
١٩٢٩٥
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ
١٩٢٩٦
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
١٩٢٩٧
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
١٩٢٩٨
لا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ ، إِلا عَصَى اللَّهَ وَرَسُول
١٩٢٩٩
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ، مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ
١٩٣٠٠
اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَ
١٩٣٠١
اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ إِنَّمَا تُزْجَرَانِ زَج
١٩٣٠٢
إِيَّاكُمْ وَالْمَيْسِرَ ، يُرِيدُ النَّرْدَ ، فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ لِي أَنَّهَا فِي ب
١٩٣٠٣
النَّرْدُ هِيَ الْمَيْسِرُ "
١٩٣٠٤
إِذَا وَجَدَهَا مَعَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ وَأَمَرَ بِهَا فَكُسِرَتْ ، وَضَرَبَهُ ثُمَّ أَم
١٩٣٠٥
إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا "
١٩٣٠٦
أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا ، عِنْدَهُمْ نَرْدٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِل
١٩٣٠٧
الْمُلاعَبَةُ بِالنَّرْدِ قِمَارٌ ، كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَاللاعِبُ بِهَا عَنْ غ
١٩٣٠٨
بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ لُعْبَةً يُقَالُ لَهَا : النَّرْدَشِيرُ
١٩٣٠٩
يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، فَقَالَ : " قُلُوبٌ لاهِيَةٌ ، وَأَيْدٍ عَامِلَةٌ ، وَأَلْسِنَةٌ
١٩٣١٠
أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ : " أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "
١٩٣١١
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلا دَدٌ مِنِّي "
١٩٣١٢
لأَنْ أَعْبُدَ صَنَمًا يُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِذ
١٩٣١٣
مَا أُبَالِي لَعِبْتُ بِالْكَبْلِ أَوْ تَوَضَّأْتُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى ا
١٩٣١٤
مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بِالْكِجَّةِ ، وَكَانَتْ حُفَرًا فِيهَا حَطَبٌ يَلْعَبُونَ ب
١٩٣١٥
دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِهَذِهِ الشَّهْرَدَةِ فَكَسَرَهَا "
١٩٣١٦
يَنْهَى بَنِيهِ عَنْ لَعِبِ الأَرْبَعَ عَشَرَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : تَنْهَاهُمْ ؟ ، قَالَ : إ
١٩٣١٧
يُلاعِبُ أَهْلَهُ بِالشَّهْرَدَةِ "
١٩٣١٨
خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّع
١٩٣١٩
مَا الْمَيْسِرُ ؟ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَعَنِ الصَّلاةِ فَه
١٩٣٢٠
هَذِهِ النَّرْدُ مَيْسِرٌ ، أَرَأَيْتَ الشِّطْرَنْجَ ، أَمَيْسِرٌ هِيَ ؟ ، قَالَ الْقَاسِم
١٩٣٢١
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَ
١٩٣٢٢
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُ
١٩٣٢٣
مَا لِي لا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ ؟ كَانُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
١٩٣٢٤
يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ "
١٩٣٢٥
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلِيَّ عَبْدِي ب
١٩٣٢٦
يُسَرِّبُهُنَّ إِلِيَّ ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي "
١٩٣٢٧
مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا ؟ " ، فَهَتَكَ السِّتْرَ حَتَّى وَقَعَ بِالأَرْضِ ، وَف
١٩٣٢٨
تَزَوَّجَهَا وَهِيَ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَزُفَّتْ إِلَيْهِ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِ
١٩٣٢٩
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى ب
١٩٣٣٠
تَزَوَّجَنِي يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِسِتِّ سِنِينَ ، فَ
١٩٣٣١
أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ "
١٩٣٣٢
مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْغِنَاءِ وَأَشْبَاهِهِ "
١٩٣٣٣
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ،
١٩٣٣٤
لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، وَيُضْرَبُ
١٩٣٣٥
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، و
١٩٣٣٦
اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ ، أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَقَالَ :
١٩٣٣٧
نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ وَالْغُبَيْرَاءِ " ، وَقَالَ : " كُلُّ مُس
١٩٣٣٨
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " ، ثُمَّ قَالَ
١٩٣٣٩
رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ "
١٩٣٤٠
وَالْغُبَيْرَاءُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
١٩٣٤١
رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْقِنِّينَ وَالْكُوبَةَ "
١٩٣٤٢
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا ، قَالَ : فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ ، وَنَأَى
١٩٣٤٣
الدُّفُّ حَرَامٌ ، وَالْمَعَازِفُ حَرَامٌ ، وَالْكُوبَةُ حَرَامٌ ، وَالْمِزْمَارُ حَرَامٌ
١٩٣٤٤
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ
١٩٣٤٥
أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُوسَى : إِنَّا أَنْزَلْنَا الْحَقَّ لِنُبْطِلَ بِهِ
١٩٣٤٦
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ
١٩٣٤٧
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ وَأَشْبَاهُهُ
١٩٣٤٨
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ ، اسْمَدِي لَنَا : تَ
١٩٣٤٩
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ "
١٩٣٥٠
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ ، وَالذِّكْ
١٩٣٥١
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ "
١٩٣٥٢
" مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي ، فَقَالَ : لَوْ تَرَكَ الشَّيْطَانُ أ
١٩٣٥٣
أَلا نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ ؟ ، قَالَتْ : بَلَى ، قَالَتْ : " فَأُرْسِلَ إِلَى
١٩٣٥٤
الْغِنَاءِ ، فَقَالَ : أَنْهَاكَ عَنْهُ ، وَأَكْرَهُهُ ، قَالَ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ ، قَالَ
١٩٣٥٥
أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَ
١٩٣٥٦
جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ ، وَرَسُولُ اللّ
١٩٣٥٧
غَنِّنَا يَا أَبَا حَسَّانَ ، وَكَانَ يُحْسِنُ النَّصْبَ ، فَبَيْنَا رَبَاحٌ يُغَنِّيهِ أَ
١٩٣٥٨
جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، رَافِعًا عَقِيرَت
١٩٣٥٩
مُضْطَجِعًا رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، يَتَغَنَّى النَّصْبَ "
١٩٣٦٠
رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى النَّصْبَ "
١٩٣٦١
رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى "
١٩٣٦٢
تَغَنَّى بِلالٌ " ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : تَغَنَّى ؟ فَاسْتَوَى جَالِسًا ، ثُمَّ ق
١٩٣٦٣
الْغِنَاءِ بِالشِّعْرِ ؟ ، فَقَالَ : لا أَرَى بِهِ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ فُحْشًا "
١٩٣٦٤
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : هُوَ اشْتِرَاؤُهُ الْمُغَنِّي
١٩٣٦٥
مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ ، وَمَا أَحَدٌ أَحَبَّ
١٩٣٦٦
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَ
١٩٣٦٧
الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيمَانِ ، وَإِنَّ الْمَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ "
١٩٣٦٨
ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ وَرَجُلَةُ النِّس
١٩٣٦٩
إِنَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ
١٩٣٧٠
أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " ، فَحَجَلَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُل
١٩٣٧١
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَم
١٩٣٧٢
أَنْشَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ قَوْلِ أُمَ
١٩٣٧٣
رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
١٩٣٧٤
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ "
١٩٣٧٥
رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
١٩٣٧٦
اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَاغْفِرْ فِدَ
١٩٣٧٧
انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ تَرَكْتُ ذَلِكَ ، فَقَ
١٩٣٧٨
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ ب
١٩٣٧٩
لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
١٩٣٨٠
" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَقَامَ أَهْلُهَا سِم
١٩٣٨١
أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي " ، قَالَ : فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّ
١٩٣٨٢
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِ
١٩٣٨٣
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
١٩٣٨٤
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ " قَرَأَ
١٩٣٨٥
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
١٩٣٨٦
اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ " ، قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنَّه
١٩٣٨٧
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
١٩٣٨٨
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
١٩٣٨٩
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
١٩٣٩٠
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لِيَسْتَغْنِيَ بِ
١٩٣٩١
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
١٩٣٩٢
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَ
١٩٣٩٣
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى
١٩٣٩٤
لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "
١٩٣٩٥
لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِ
١٩٣٩٦
إِذَا جَلَسَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، قَالَ لَهُ : ذَكِّرْ يَا أَبَا مُوسَى ، فَيَقْرَأُ "
١٩٣٩٧
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ، قَالَ : حُسْنُ الصَّوْتِ "
١٩٣٩٨
اقْرَأْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قَالَ : فَقَرَأْت
١٩٣٩٩
هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا
١٩٤٠٠
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلا تَجَسَّسُوا ، وَلا تَح
١٩٤٠١
لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَاد
١٩٤٠٢
لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانً
١٩٤٠٣
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْفَخْرَ بِال
١٩٤٠٤
لا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلاوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّه
١٩٤٠٥
لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَوَلا أَ
١٩٤٠٦
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ ، هِيَ الْحَالِقَةُ
١٩٤٠٧
أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِ
١٩٤٠٨
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
١٩٤٠٩
أَيُّ عُرَى الإِسْلامِ أَوْثَقُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ ،
١٩٤١٠
بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ "
١٩٤١١
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : أَ
١٩٤١٢
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "
١٩٤١٣
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ "
١٩٤١٤
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا "
١٩٤١٥
مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ
١٩٤١٦
مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ ، قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ "
١٩٤١٧
أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الْحَقِّ ؟ ، قَالَ : لا "
١٩٤١٨
مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ رُدِّيَ وَهُوَ يَجُرّ
١٩٤١٩
مَنْ أَعَانَ عَلَى ظُلْمٍ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي ، فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ "
١٩٤٢٠
خِلالٌ مِنْ خِلالِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَنَسِيَ
١٩٤٢١
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَ
١٩٤٢٢
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " ، قَالُوا : فَمَنِ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَ
١٩٤٢٣
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ
١٩٤٢٤
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ ، فَمَا قَالاهُ فَهُوَ عَلَى
١٩٤٢٥
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ "
١٩٤٢٦
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلا زَادَ اللَّهُ بِالْعَفْوِ إِلا عِزًّا ، وَمَا تَوَ
١٩٤٢٧
أَكْرَمِ أَخْلاقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَم
١٩٤٢٨
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَ
١٩٤٢٩
لا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلامُ ، عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ : السَّلام
١٩٤٣٠
الْقَوْمَ عِطَاشٌ أَعْجَلْنَاهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا لِسَقْيِهِمْ ، قَالَ : " يَا ابْنَ الأَك
١٩٤٣١
اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُ
١٩٤٣٢
مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلِمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلا أَعَزَّ ا
١٩٤٣٣
الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ "
١٩٤٣٤
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
١٩٤٣٥
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
١٩٤٣٦
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
١٩٤٣٧
أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "
١٩٤٣٨
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
١٩٤٣٩
أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُو
١٩٤٤٠
اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ "
١٩٤٤١
ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ ، فَقَالَ : وَا
١٩٤٤٢
اهْجُوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ " ، فَأَرْسَلَ إِلَى
١٩٤٤٣
لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِي
١٩٤٤٤
الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّ مَا تَ
١٩٤٤٥
الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ "
١٩٤٤٦
لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ "
١٩٤٤٧
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى ، فَقَالَ :
١٩٤٤٨
وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ
١٩٤٤٩
الشِّعْرِ ، فَقَالَ : هُوَ كَلامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ "
١٩٤٥٠
يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ ؟ ، قَالَتْ : رُبَّمَا دَخَلَ وَهُوَ يَقُولُ : سَيَأْت
١٩٤٥١
وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ "
١٩٤٥٢
طَوِيلَ الصَّمْتِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ ، وَيَذْكُرُونَ
١٩٤٥٣
طَوِيلَ الصَّمْتِ ، قَلِيلَ الضَّحِكِ ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
١٩٤٥٤
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ
١٩٤٥٥
آخِرَ مَجْلِسٍ جَالَسْنَا فِيهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مَجْلِسٌ تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ
١٩٤٥٦
نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَنَاشَدُونَ الأ
١٩٤٥٧
الشِّعْرَ كَلامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلامِ حَقًّا وَبَاطِلا "
١٩٤٥٨
شُعَرَاءُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَ
١٩٤٥٩
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِ
١٩٤٦٠
مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ، وَإِذَا الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَالْتَمِسُو
١٩٤٦١
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِيُ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ ا
١٩٤٦٢
مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ "
١٩٤٦٣
أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ ، وَأَشَدَّ الشَّتْمِ الْهِجَاءُ ، وَالرَّاوِيَةُ أَحَ
١٩٤٦٤
أَعْظَمِ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَجَا رَجُلا ، فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا ، وَرَ
١٩٤٦٥
اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً ، قَالَ : قُطِعَتْ
١٩٤٦٦
أَعْطَى شَاعِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَتُعْطِي شَاعِرًا ؟ ، قَالَ : إِنّ
١٩٤٦٧
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَه
١٩٤٦٨
" إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا
١٩٤٦٩
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ فُلانًا ، و
١٩٤٧٠
رَجُلا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ ، فَقَالَ : " لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ
١٩٤٧١
نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ "
١٩٤٧٢
الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الر
١٩٤٧٣
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَ
١٩٤٧٤
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ الْبَذِئِ "
١٩٤٧٥
نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ "
١٩٤٧٦
" بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يَغْدُ مَغْلُولُ
١٩٤٧٧
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
١٩٤٧٨
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
١٩٤٧٩
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "
١٩٤٨٠
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئ
١٩٤٨١
يُنْشَدُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّعْرُ ؟ ، فَقَالَتْ
١٩٤٨٢
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمِ ، وَالْقَطِيفَةِ ، وَالْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِي
١٩٤٨٣
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ ر
١٩٤٨٤
شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّق
١٩٤٨٥
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى ال
١٩٤٨٦
ثِنْتَانِ هِيَ فِي النَّاسِ كُفْرٌ : نِيَاحَةٌ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ "
١٩٤٨٧
وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِ
١٩٤٨٨
تَجِدُ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِيُ يَأْتِي هَؤُلاءِ بِ
١٩٤٨٩
لا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا "
١٩٤٩٠
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَام
١٩٤٩١
مَا الْعِضَةُ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ " ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى
١٩٤٩٢
مَا الْعِضَةُ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " نَقْلُ الْحَدِيثِ مِن
١٩٤٩٣
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "
١٩٤٩٤
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ "
١٩٤٩٥
الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ ، إِلا ثَلاثَةَ مَجَالِسَ : سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ ، أَوْ فَرْجٍ ح
١٩٤٩٦
أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذِكْرُكَ
١٩٤٩٧
مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِم
١٩٤٩٨
مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا "
١٩٤٩٩
بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ "
١٩٥٠٠
مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُ
١٩٥٠١
مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
١٩٥٠٢
يَا ذَا الأُذُنَيْنِ "
١٩٥٠٣
ادْخُلْ يَا عَوْفُ " ، فَقُلْتُ : أَكُلِّي أَمْ بَعْضِي ؟ قَالَ : " كُلُّكَ " فَدَخَلْتُ
١٩٥٠٤
مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَا
١٩٥٠٥
إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا ، فَقَالَ : " إِنِّي لا أَقُولُ إِلا حَقًّا "
١٩٥٠٦
لا أَقُولُ إِلا حَقًّا " ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : إِنَّكَ تُلاعِبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
١٩٥٠٧
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّ
١٩٥٠٨
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا "
١٩٥٠٩
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ "
١٩٥١٠
وَلَدِ الزِّنَا ، قَالَ : " لا يَفْضُلُهُ وَلَدُ الرِّشْدَةِ إِلا بِالتَّقْوَى "
١٩٥١١
إِنَّ أَصْلَهُ لأَصْلُ سُوءٍ ، وَإِذَا حَسُنَتْ حَالَتُهُ وَمُرُوءَتُهُ جَازَتْ شَهَادَتُه
١٩٥١٢
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ "
١٩٥١٣
الْعَبْدِ وَالذِّمِّي إِذَا شَهِدَا : رُدَّتْ شَهَادَتُهُمَا ، ثُمَّ أعْتَقَ هَذَا ، وَأَس
١٩٥١٤
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ "
١٩٥١٥
لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ ، وَلا يُكْفَلُ فِي حَدٍّ "
١٩٥١٦
لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ "
١٩٥١٧
لا أُجِيزُ شَهَادَةَ مُخْتَبِئٍ "
١٩٥١٨
لا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُخْتَبِئِ "
١٩٥١٩
يُجِيزُ شَهَادَتَهُ ، وَيَقُولُ : كَذَلِكُ يُفْعَلُ بِالْخَائِنِ وَالْفَاجِرِ "
١٩٥٢٠
لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ لَشَاهِدٍ عَلَى الشَّاهِدِ حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ "
١٩٥٢١
رَجُلَيْنِ شَهِدَا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَجُلٍ بِالسَّرِقَةِ ، فَقَط
١٩٥٢٢
إِذَا شَهِدَ شَاهِدَانِ عَلَى قَتْلٍ ، ثُمَّ قُتِلَ الْقَاتِلُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُ الش
١٩٥٢٣
شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلٌ بِشَهَادَةٍ ، وَأَمْضَى شُرَيْحٌ الْحُكْمَ فِيهَا ، فَرَجَعَ الرَّج
١٩٥٢٤
أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ الأُولَى ، أَوِ الآخِرَةُ ؟ ، قَالَ : لا شَهَادَةَ لَهُ فِي الأُولَى
١٩٥٢٥
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "
١٩٥٢٦
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَلَكِ
١٩٥٢٧
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ " ، ذَكِّرُوهَ
١٩٥٢٨
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَل
١٩٥٢٩
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ ، وَلَ
١٩٥٣٠
قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٥٣١
الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٥٣٢
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَ
١٩٥٣٣
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالا وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَه
١٩٥٣٤
شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ " ، فَقُلْتُ : إِذًا يَحْلِفُ وَلا يُبَالِي ، فَقَالَ رَسُولُ ال
١٩٥٣٥
ذَا لَمْ يَكُنْ لِلطَّالِبِ بَيِّنَةٌ فَعَلَى الْمَطْلُوبِ الْيَمِينُ "
١٩٥٣٦
وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ، قَالَ : الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ،
١٩٥٣٧
فَإِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يَدَّعِي عَلَى الرَّجُلِ حَقًّا ، نَظَرَ ، فَإِنْ كَانَتْ بَيْنَ
١٩٥٣٨
غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِي ، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضِي فِيُ يَدِي ، أَزْ
١٩٥٣٩
مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " ، قَال
١٩٥٤٠
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ
١٩٥٤١
اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ،
١٩٥٤٢
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَابَّةٍ
١٩٥٤٣
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي مَتَاعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَي
١٩٥٤٤
عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ فَأَسْرَعُوا ، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَم
١٩٥٤٥
إِذَا أُكْرِهَ الاثْنَانِ عَلَى الْيَمِينِ فَاسْتَحَبَّاهَا فَأَسْهِمْ بَيْنَهُمَا "
١٩٥٤٦
إِذَا كَرِهَ الاثْنَانِ الْيَمِينَ أَوِ اسْتَحَبَّاهَا اسْتَهَمَا عَلَيْهِ "
١٩٥٤٧
بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ خُصُومَةٌ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
١٩٥٤٨
غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لأَبِي ، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي ، أَ
١٩٥٤٩
الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ ، إِلا أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ "
١٩٥٥٠
الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ مِمَّنْ لَمْ تَقُمْ لَهُ بَيِّنَةٌ "
١٩٥٥١
رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا بِدَابَّةٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا
١٩٥٥٢
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاقَةٍ ، فَق
١٩٥٥٣
هِيَ لِلَّذِي فِيُ يَدَيْهِ ، النَّاتِجُ أَحَقُّ مِنَ الْعَارِفِ "
١٩٥٥٤
النَّاتِجُ أَحَقُّ مِنَ الْعَارِفِ "
١٩٥٥٥
لَسْتُ مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ ، الدَّابَّةُ لِمَنْ هِيَ فِي أَيْدِيهِ
١٩٥٥٦
لا يُرَجِّحُ بِكَثْرَةِ الْعَدَدِ "
١٩٥٥٧
رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ فَقَسَمَهُ رَ
١٩٥٥٨
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَ
١٩٥٥٩
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ادَّع
١٩٥٦٠
رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ فَجَعَلَهُ ر
١٩٥٦١
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
١٩٥٦٢
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
١٩٥٦٣
اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ، كُلُّ
١٩٥٦٤
" اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرٍ ،
١٩٥٦٥
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى كُلُّ و
١٩٥٦٦
هَذَا بَغْلِي ، لَمْ أَبِعْ ، وَلَمْ أَهَبْ ، وَنَزَعَ عَلَى مَا قَالَ خَمْسَةٌ يَشْهَدُون
١٩٥٦٧
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فِي مَتَاعٍ ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَقَال
١٩٥٦٨
رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِشَاهِدَيْنِ فَقَسَمَ رَ
١٩٥٦٩
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ
١٩٥٧٠
وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ قَوْمٌ فِي فَرَسٍ ، وَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّ
١٩٥٧١
أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ "
١٩٥٧٢
أَنَا بَشَرٌ ، أَقْضِي فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ بِرَأْيِي ، فَمَنْ قَضَيْ
١٩٥٧٣
أَتَقْضِي بِالأُصُولِ فِي الدُّورِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهَ
١٩٥٧٤
بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي شَيْءٍ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّ
١٩٥٧٥
إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
١٩٥٧٦
يَرَى الْحَلِفَ مَعَ الْبَيِّنَةِ "
١٩٥٧٧
بِئْسَ مَا تُثْنِي عَلَى شُهُودِكَ "
١٩٥٧٨
أَثْبَتُّ عِنْدَكَ بِثَمَانِيَةٍ مِنَ الشُّهُودِ لَوْ أَثْبَتَّ عِنْدِي كَذَا وَكَذَا شَاه
١٩٥٧٩
لا أَقْضِي لَكَ بِمَالٍ لا تَحْلِفُ عَلَيْهِ "
١٩٥٨٠
بَيِّنَةُ الطَّالِبِ عَلَى أَصْلِ حَقِّهِ بَرَاءَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ ، إِنْ صَاحِبُهُمْ ق
١٩٥٨١
مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ ، فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ح
١٩٥٨٢
قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ ، وَرَأَى أُسَامَةَ ، وَزَيْدًا نَائِمَيْنِ وَقَدْ خَرَجَتْ
١٩٥٨٣
وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ ا
١٩٥٨٤
وَنَظَرَ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا مَعَ أَبِيهِ ، فَقَالَ : " هَذِهِ أَقْدَا
١٩٥٨٥
رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا وَلَدًا ، فَدَعَا لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ ، فَق
١٩٥٨٦
أَتَى رَجُلانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْتَصِمَانِ فِي غُلام
١٩٥٨٧
قَضَى فِي رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا رَجُلا لا يَدْرِي ، أَيُّهُمَا أَبُوهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَض
١٩٥٨٨
كَانَ يَلِيطُ أَوْلادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإِسْلامِ ، قَالَ سُلَيْمَا
١٩٥٨٩
بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَارِيَةً كَانَ يَقَعُ عَلَيْهَ
١٩٥٩٠
رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَ
١٩٥٩١
دَعَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ فِي رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي امْرَأَةٍ ، اد
١٩٥٩٢
رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ ، فَارْتَفَعَا إِلَى
١٩٥٩٣
شَكَّ فِي ابْنٍ لَهُ ، فَدَعَا لَهُ الْقَافَةَ "
١٩٥٩٤
مَرِضَ مَرَضًا لَهُ ، فَشَكَّ فِي حَمْلِ جَارِيَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ مُتُّ فَادْعُوا
١٩٥٩٥
أَوْصَى فِي مَرَضِهِ ، وَشَكَّ فِي حَبَلِ جَارِيَةٍ ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَنْ تَدْعُوا لِ
١٩٥٩٦
قَضَى بِالْقَافَةِ "
١٩٥٩٧
نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَإِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنّ
١٩٥٩٨
إِذَا عَلا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشَبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلا مَاءُ ال
١٩٥٩٩
امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٩٦٠٠
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلالِ
١٩٦٠١
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ ، خَدَل
١٩٦٠٢
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَاحْتَجِبِي مِنْ
١٩٦٠٣
" هَؤُلاءِ بَنُو سِيرِينَ ، قَالَ : فَقَالَ زَيْدٌ : هَذَانِ لأُمٍّ ، وَهَذَانِ لأُمٍّ ، و
١٩٦٠٤
أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَ
١٩٦٠٥
ثَلاثَةٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ : أَتُقِرَّانِ ل
١٩٦٠٦
ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْتَصِمُونَ
١٩٦٠٧
ثَلاثَةً اشْتَرَكُوا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَادَّعَوَا الْوَلَدَ ، فَأَمَرَ عَلِيٌّ رَضِي
١٩٦٠٨
إِذَا لَمْ يَكُنْ قَافَةٌ وَعُدِمَ الَّذِي كَانَ مِنْ قِبَلِهِ الْبَيَانُ أَقْرَعَ بَيْنَه
١٩٦٠٩
أَتَاهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَحْتَقُّونَ فِي غُلامٍ ، أَوْ قَالَ : يَخْتَصِمُونَ فِي غُلامٍ
١٩٦١٠
رَجُلانِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ ، فَقَالَ : الْوَلَدُ بَيْنَكُمَا ، وَهُوَ لِل
١٩٦١١
بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُم
١٩٦١٢
امْرَأَتَيْنِ أَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ ، فَجَاءَتَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ الس
١٩٦١٣
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي
١٩٦١٤
أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَال
١٩٦١٥
الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ "
١٩٦١٦
الْوَالِدُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ "
١٩٦١٧
مَعَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَالِدَيْهِ "
١٩٦١٨
قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
١٩٦١٩
مَا كَانَ لِلرَّجُلِ فَهُوَ لِلرَّجُلِ ، وَمَا كَانَ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ "
١٩٦٢٠
أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، أَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا ؟ ، قَال
١٩٦٢١
أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، وَلا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَلا عَلَى وَلَدِي مَا يَكْفِينِي و
١٩٦٢٢
أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ ، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ فِي أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَه
١٩٦٢٣
أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ م
١٩٦٢٤
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا ، فَإِنْ ل
١٩٦٢٥
أَدِّ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "
١٩٦٢٦
أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "
١٩٦٢٧
أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَهُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ
١٩٦٢٨
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِ
١٩٦٢٩
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِ
١٩٦٣٠
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلا مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ ، يُجْزَى
١٩٦٣١
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ م
١٩٦٣٢
" مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ " ، فَبَلَغْتُ يَو
١٩٦٣٣
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَوْ عَبْدًا كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ "
١٩٦٣٤
بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " لَئِنْ أَقْصَرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَعْر
١٩٦٣٥
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
١٩٦٣٦
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ "
١٩٦٣٧
رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ غُلامٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
١٩٦٣٨
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ "
١٩٦٣٩
أَعْتِقْ كُلَّهُ ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ "
١٩٦٤٠
تُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ ، وَتُرَقُّ فِي رِقِّكَ " ، قَالَ : فَكَانَ يَخْدُمُ سَيِّدَهُ حَتَّ
١٩٦٤١
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ، إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبُعًا ، و
١٩٦٤٢
إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَبْدٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ لَمْ يُعْتَقْ مِنْهُ إِلا مَا عَتَقَ "
١٩٦٤٣
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ
١٩٦٤٤
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ ، فَإِنَّهُ يُ
١٩٦٤٥
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ ، فَيَدْفَعُ ثَمَنَ
١٩٦٤٦
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَدْلِ ، فَأَعْطَى شُرَك
١٩٦٤٧
قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِذَا كَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ، يُقَوّ
١٩٦٤٨
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا مَمْلُوكًا وَعِنْدَ الَّذِي أَعْتَقَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ ضَمِنَ
١٩٦٤٩
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَإِنْ كَانَ مُو
١٩٦٥٠
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ قُوِّمَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ قِيمَةَ عَدْلٍ
١٩٦٥١
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ عَتَقَ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ ، إِذَا كَانَ لَهُ مَا
١٩٦٥٢
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ شِقْصًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَهُوَ حُرٌّ "
١٩٦٥٣
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ عَتَقَ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ "
١٩٦٥٤
مَنْ أَعْتَقَ سَهْمًا فِي مَمْلُوكٍ فَعِتْقُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
١٩٦٥٥
رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ غُلامٍ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٩٦٥٦
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ ، وَيَضْمَنُ نَصِيبَ
١٩٦٥٧
عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَحَبَسَهُ النَّبِيُّ ص
١٩٦٥٨
عَبْدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَرَكِبَ شَرِيكُهُ إِلَى عُم
١٩٦٥٩
يَضْمَنُ ثَمَنَهُ لِصَاحِبِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ يَوْمَ أَعْتَقَهُ "
١٩٦٦٠
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ أَوْ شِرْكًا مِنْ عَبْدٍ ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْ
١٩٦٦١
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ كُلَّهُ "
١٩٦٦٢
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ وَكَانَ لِلَّذِي يُعْتِقُ مِنْهُمَا نَصِيبُهُ مَب
١٩٦٦٣
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي مَمْلُوكٍ كُلِّفَ مَا بَقِيَ فَأَعْتَقَهُ "
١٩٦٦٤
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ لَهُ نَصِيبٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُكْم
١٩٦٦٥
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ مَا بَقِيَ إِنْ ك
١٩٦٦٦
مَنْ أَعْتَقَ مِنْ عَبْدٍ شِرْكًا فَعَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ مَا بَقِيَ "
١٩٦٦٧
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ لَهُ فَقَدْ ضَمِنَ عِتْقَهُ ، يُقَوَّمُ الْعَبْدُ ثُمّ
١٩٦٦٨
أَعْتِقُوا أَنْتُمْ ، وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِث
١٩٦٦٩
فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُ ،
١٩٦٧٠
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ
١٩٦٧١
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا مِنْ عَبْدٍ أَوْ شِرْكًا كَانَ لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ ال
١٩٦٧٢
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
١٩٦٧٣
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
١٩٦٧٤
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ قَدْرُ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ
١٩٦٧٥
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَأُعْطِيَ شُرَكَاؤُ
١٩٦٧٦
أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَدَعَ
١٩٦٧٧
الْعَبْدِ يُعْتَقُ نِصْفُهُ ؟ ، قَالَ : " أَحْكَامُهُ أَحْكَامُ الْعَبِيدِ حَتَّى يُعْتَقَ
١٩٦٧٨
رَجُلٍ مَاتَ وَنِصْفُهُ حُرٌّ ، قَالَ : هُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ، نِصْفٌ لِلَّذِي أَعْ
١٩٦٧٩
عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، كَاتَبَ وَاحِدٌ ، وَأَعْتَقَ وَاحِدٌ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُكَاتِبُ
١٩٦٨٠
رَجُلٍ قَالَ لأَمَةٍ : أَنْتِ حُرَّةٌ إِلا مَا فِي بَطْنِكِ ، قَالَ : هِيَ وَمَا فِي بَطْن
١٩٦٨١
حُرٌّ تَزَوَّجَ أَمَةً لِي ، فَحَمَلَتْ مِنْهُ ، فَأَعْتَقْتُ وَلَدَهَا فِي بَطْنِهَا ، لِ
١٩٦٨٢
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مَمْلُوكٍ فَأَعْتَقَهُ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ ، إِنْ
١٩٦٨٣
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
١٩٦٨٤
الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ؟ قَالَ : " قَدْ عُتِقَ
١٩٦٨٥
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ
١٩٦٨٦
رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٩٦٨٧
رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٩٦٨٨
أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ " فَأَعْتَقَ رَسُولُ
١٩٦٨٩
عَبْدٍ أَعْتَقَهُ مَوْلاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، وَعَلَيْهِ دَيْن
١٩٦٩٠
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ فَهُوَ ضَامِنٌ إِنْ كَانَ م
١٩٦٩١
رَجُلا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَلَمْ يَضْمَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع
١٩٦٩٢
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ شِرْكٌ فِي غُلامٍ ثُمَّ أَعْتَقَ نَصِيبَهُ وَهُوَ حِيُّ أُقِيمَ عَل
١٩٦٩٣
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكٌ ، وَأَعْتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ " ، قَالَ : يُقَامُ عَلَي
١٩٦٩٤
فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقّ
١٩٦٩٥
رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ف
١٩٦٩٦
رَجُلا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْ
١٩٦٩٧
رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُم
١٩٦٩٨
لَوْ عَلِمْنَا ، مَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ " ، وَقَالَ : " ادْعُهُمْ لِي " ، فَدَعَاهُمْ ، ف
١٩٦٩٩
رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ عَلَى عَهْ
١٩٧٠٠
أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ ، أَوْ رَجُلٌ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَالٌ غَيْ
١٩٧٠١
رَجُلا فِي زَمَانِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ جَمِيعًا فَأَمَرَ أَبَانُ
١٩٧٠٢
الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ التَّوْرَاةَ إِذَا جَاءُوا إِلَيْهِمْ بِإِنْسَانٍ يُجَرِّبُو
١٩٧٠٣
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ، قَالَ سَاهَمَهُمْ بِقَلَمِهِ ، فَسَهَمَهُمْ " ، يَعْنِي : فَكَ
١٩٧٠٤
فَسَاهَمَ ، يَقُولُ : " فَقَارَعَ " ، فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ، يَقُولُ : " مِنَ ا
١٩٧٠٥
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ، قَالَ : قَارَعَ نَبِيُّ اللَّهِ يُونُسُ عَلَيْهِ
١٩٧٠٦
فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ ، وَأَ
١٩٧٠٧
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا
١٩٧٠٨
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلا أَ
١٩٧٠٩
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَ
١٩٧١٠
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَاهُمْ ، قَا
١٩٧١١
وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمّ
١٩٧١٢
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِ
١٩٧١٣
لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ "
١٩٧١٤
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ "
١٩٧١٥
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "
١٩٧١٦
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ "
١٩٧١٧
أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ أَخِي هَذَا ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ أَعْتَقَهُ حِينَ مَلَكْتَهُ
١٩٧١٨
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "
١٩٧١٩
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ " ، أَوْ " ذَا مَحْرَمٍ "
١٩٧٢٠
لا يَسْتَرِقُّ ذُو رَحِمٍ "
١٩٧٢١
زَوَّجَنِي جَارِيَةً لَهُ ، وَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَرِقَّ وَلَدِي ، فَقَالَ عَبْدُ ال
١٩٧٢٢
إِذَا مَلَكَ الْوَلَدُ الْوَالِدَ عَتَقَ الْوَالِدُ ، وَإِنْ مَلَكَ الْوَالِدُ الْوَلَدَ ع
١٩٧٢٣
أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٩٧٢٤
قَدْ تَرَكْتُ الَّذِي اشْتَرَطْتُ عَلَيْكَ ، وَأَنْتَ حُرٌّ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ عَمَلٌ "
١٩٧٢٥
أَنْتَ حُرٌّ أَنْ تُقِيمَ عِنْدَنَا ، وَنَحْنُ مَنْ تَعْرِفُ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَيْنَ أ
١٩٧٢٦
عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ "
١٩٧٢٧
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "
١٩٧٢٨
عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "
١٩٧٢٩
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "
١٩٧٣٠
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "
١٩٧٣١
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "
١٩٧٣٢
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "
١٩٧٣٣
الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ "
١٩٧٣٤
الْوَلاءَ كَالنَّسَبِ ، لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ "
١٩٧٣٥
الْوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ الْحِلْفِ ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ "
١٩٧٣٦
الْوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ الل
١٩٧٣٧
الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ "
١٩٧٣٨
بَيْعِ الْوَلاءِ ، فَقَالَ : أَيَبِيعُ الرَّجُلُ نَسَبَهُ ؟ "
١٩٧٣٩
لا يُبَاعُ الْوَلاءُ وَلا يُوهَبُ ، الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
١٩٧٤٠
لا يُبَاعُ الْوَلاءُ "
١٩٧٤١
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "
١٩٧٤٢
لا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
١٩٧٤٣
خُذِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، فَفَعَلَت
١٩٧٤٤
الْوَلاءُ لِمَنْ وَلَّى النِّعْمَةَ "
١٩٧٤٥
اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ "
١٩٧٤٦
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُون
١٩٧٤٧
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ ال
١٩٧٤٨
هُوَ مَوْلاكَ ، فَإِذَا مُتَّ فَأَوْصِ لَهُ "
١٩٧٤٩
الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، مَا
١٩٧٥٠
مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ ال
١٩٧٥١
مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ ، قَالَ
١٩٧٥٢
الرَّجُلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ؟ ، قَالَ : " هُ
١٩٧٥٣
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيِ رَجُلٍ فَلَهُ وَلاؤُهُ "
١٩٧٥٤
لا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
١٩٧٥٥
اللَّقِيطُ لِلْمُسْلِمِينَ مِيرَاثُهُ ، وَعَلَيْهِمْ جَرِيرَتُهُ ، وَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ مِ
١٩٧٥٦
وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِيَ اللَّهُ فِيهَا ، قَالَ : هُو
١٩٧٥٧
الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "
١٩٧٥٨
الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ ، وَأَنَّ الْكَافِرَ لا يَرِثُ الْمُسْلِمَ "
١٩٧٥٩
أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا ، فَتُوُفِّيَ ، فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَأَمَرَنِي عُم
١٩٧٦٠
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٩٧٦١
أَهْلَ الإِسْلامِ لا يُسَيِّبُونَ ، إِنَّمَا كَانَتْ تُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَ
١٩٧٦٢
مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا عَمْرَةُ بِنْتُ يَعَارٍ أَعْتَقَتْهُ سَا
١٩٧٦٣
سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَالَتِ : اذْه
١٩٧٦٤
هَذَا مِيرَاثُ مَوْلاكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
١٩٧٦٥
أَعْتَقَ أَهْلَ بَيْتٍ سَوَائِبَ ، فَأُتِيَ بِمِيرَاثِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّا
١٩٧٦٦
أَعْتَقَ أَهْلَ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ سَوَائِبَ ، فَانْقَلَعُوا عَنْ بِضْعَةَ عَ
١٩٧٦٧
أَعْتَقَ رَجُلا سَائِبَةً ، فَمَاتَ السَّائِبَةُ ، وَتَرَكَ مَالا ، فَرُفِعَ مَالُهُ إِلَى
١٩٧٦٨
إِنْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَدَى ابْنَكَ لَكَ مِنْ مَالِهِ ، بَالِغًا مَا بَلَغَ ، قَالَ السَّ
١٩٧٦٩
الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ سَائِبَةً لَمْ يَرِثْهُ ، وَإِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَ عَلَى مَن
١٩٧٧٠
الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا "
١٩٧٧١
" أُتِيَ بِمَالِ مَوْلًى كَانَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كُنَّا أَعْتَقْنَاهُ سَائِبَةً ،
١٩٧٧٢
فُلانًا مَوْلَى أَبِيكَ تُوُفِّيَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ هَذَا إِلَيْكَ ، قَا
١٩٧٧٣
" السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ "
١٩٧٧٤
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالا فَمَالُهُ ل
١٩٧٧٥
لَهَا مَوْلًى أَعْتَقَتْهُ ، فَمَاتَ الْمَوْلَى وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلاتَهُ ابْنَةَ حَ
١٩٧٧٦
الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الرِّقِّ ، فَمَنْ أَحْرَزَ وَلاءً أَحْرَزَ مِيرَاثًا "
١٩٧٧٧
هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ لَهُ ثَلاثَةً ، اثْنَانِ لأُمٍّ ، وَرَجُلٌ لِعِلَّةٍ ، فَهَلَكَ أَ
١٩٧٧٨
الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "
١٩٧٧٩
الْوَلاءُ لِلأَكْبَرِ "
١٩٧٨٠
الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "
١٩٧٨١
الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "
١٩٧٨٢
رَجُلٍ تَرَكَ أَخًا لأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخًا لأَبِيهِ ، فَجَعَلا الْوَلاءَ لأَخِيهِ لأَب
١٩٧٨٣
إِذَا أَعْتَقَتِ الْمَرْأَةُ عَبْدًا ، أَوْ أَمَةً فَهَلَكَتْ وَتَرَكَتْ وَلَدًا ذَكَرًا ف
١٩٧٨٤
امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَه
١٩٧٨٥
رَجُلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ ثَلاثَةً ، وَتَرَكَ مَوَالِيَ أَعْتَقَهُمْ هُوَ عَتَاقَةً ،
١٩٧٨٦
الْمَوْلَى أَخٌ فِي الدِّينِ ، وَنِعْمَةٌ ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ م
١٩٧٨٧
مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ "
١٩٧٨٨
الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ ، فَمَنْ أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ فَقَدْ أَحْرَزَ الْوَلاءَ
١٩٧٨٩
الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الرِّقِّ ، مَنْ أَحْرَزَ الْوَلاءَ أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ "
١٩٧٩٠
يَحُوزُ الْوَلاءَ الَّذِي يَحُوزُ الْمِيرَاثَ "
١٩٧٩١
فِي مِيرَاثِ مَوْلًى لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَضَى بِمِيرَاثِهِ لابْنِ عَبْدِ
١٩٧٩٢
فِي مِيرَاثِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّ
١٩٧٩٣
رَجُلٍ مَاتَ تَرَكَ أَخَاهُ وَجَدَّهُ ، قَالَ : الْوَلاءُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ "
١٩٧٩٤
الْجَدُّ أَوْلَى مِنَ ابْنِ الأَخِ وَالْعَمِّ ، وَالنَّاسُ عَلَى ذَلِكَ "
١٩٧٩٥
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ "
١٩٧٩٦
يَجْعَلُونَ الْوَلاءَ لِلْكُبْرِ مِنَ الْعَصَبَةِ ، وَلا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ إِلا مَا
١٩٧٩٧
لا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ مِنَ الْوَلاءِ إِلا مَا أَعْتَقْنَ "
١٩٧٩٨
لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ شَيْئًا إِلا مَا كَاتَبَتْهُ أَوْ أَعْتَقَتْهُ "
١٩٧٩٩
لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ شَيْئًا إِلا مَا كَاتَبْنَ ، أَوْ أَعْتَقْنَ ، أَوْ أَ
١٩٨٠٠
لا تَرِثُ الْمَرْأَةُ شَيْئًا مِنَ الْوَلاءِ لأَحَدٍ مِنْ أَقَارِبِهَا ، وَلا تَرِثُ مِنَ
١٩٨٠١
إِذَا كَانَتِ الْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا ، فَإِنَّهُ يَعْتِقُ
١٩٨٠٢
إِذَا تَزَوَّجَ الْمَمْلُوكُ الْحُرَّةَ فَوَلَدَتْ ، فَوَلَدُهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا ،
١٩٨٠٣
مَوْلاةٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلادًا ، فَاش
١٩٨٠٤
اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَضَى بِهِ لِلزُّبَيْرِ فِي هَذَا "
١٩٨٠٥
فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ :
١٩٨٠٦
الْوَلاءُ لا يَجُرُّ "
١٩٨٠٧
قَضَى فِي عَبْدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ حُرَّةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلادًا فَعَتِقُوا بِعَتَاقَةِ أُمّ
١٩٨٠٨
يَجُرُّ الْوَلاءَ "
١٩٨٠٩
الْعَبْدُ يَجُرُّ وَلاءَ وَلَدِهِ إِذَا أَعْتَقَ "
١٩٨١٠
الْحَرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ يُعْتَقُ أَبُوهُمْ :
١٩٨١١
الأَبَ إِذَا أُعْتِقَ جَرَّ الْوَلاءَ
١٩٨١٢
امْرَأَةً حُرَّةً كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْعَ
١٩٨١٣
مَمْلُوكٍ لَهُ بَنُونَ مِنْ حُرَّةٍ ، وَلِلْعَبْدِ أَبٌ حُرٌّ ، فَقِيلَ : لِمَنْ وَلاءُ وَ
١٩٨١٤
عَبْدًا لِغَيْلانَ فَرَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَهُ
١٩٨١٥
إِذَا حَاصَرَ حِصْنًا فَأَتَاهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَبِيدِ أَعْتَقَهُ ، فَإِذَا أَسْلَمَ مَوْل
١٩٨١٦
أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ا
١٩٨١٧
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ ، عَنْ دُبُرٍ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ
١٩٨١٨
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ رَس
١٩٨١٩
دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
١٩٨٢٠
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَلْيَب
١٩٨٢١
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَل
١٩٨٢٢
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ فَعَل
١٩٨٢٣
أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَع
١٩٨٢٤
أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، فَاحْتَاجَ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
١٩٨٢٥
أَعْتَقْتَ غُلامَكَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
١٩٨٢٦
أَعْتَقَ عَبْدًا عَنْ دُبُرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ
١٩٨٢٧
أَعْتَقَ غُلامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ
١٩٨٢٨
رَجُلا مَاتَ ، وَتَرَكَ مُدَبَّرًا وَدَيْنًا فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع
١٩٨٢٩
أَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَمَاتَ فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه
١٩٨٣٠
" جَعَلَ رَجُلٌ لِغُلامِهِ الْعِتْقَ مِنْ بَعْدِهِ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
١٩٨٣١
" أَعْتَقَ رَجُلٌ غُلامًا لَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَ
١٩٨٣٢
لا بَأْسَ بِبَيْعِ خِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ إِذَا احْتَاجَ "
١٩٨٣٣
بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "
١٩٨٣٤
بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "
١٩٨٣٥
بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "
١٩٨٣٦
بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "
١٩٨٣٧
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ ذَا حَاجَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ "
١٩٨٣٨
أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى ال
١٩٨٣٩
دَبَّرَ عَبْدًا لَهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعِهِ ،
١٩٨٤٠
أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٩٨٤١
بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَبَّرًا احْتَاجَ صَاحِبُهُ إِلَى ثَم
١٩٨٤٢
دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا ، فَسَحَرَتْهَا ، فَاعْتَرَفَتْ بِالسِّحْرِ فَأَمَرَتْ بِهَا عَا
١٩٨٤٣
الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ ، يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ "
١٩٨٤٤
بَاعَ مُدَبَّرًا فِي دَيْنِ صَاحِبِهِ "
١٩٨٤٥
يَعُودُ الرَّجُلُ فِي مُدَبَّرِهِ "
١٩٨٤٦
كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ يَقُولُ فِي الْمُدَبَّرِ ، أَيَبِيعُهُ صَاحِبُهُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ :
١٩٨٤٧
مَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ مِنْ رَقِيقِهِ فِي مَرَضِهِ فَهِيَ وَصِيَّةٌ ، إِنْ شَاءَ رَجَعَ فِ
١٩٨٤٨
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعُودَ الرَّجُلُ فِي عِتَاقِهِ "
١٩٨٤٩
إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ ، فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ بِمَا شَاءَ ، فَقِيلَ : الْعَتَا
١٩٨٥٠
لا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ "
١٩٨٥١
لا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ "
١٩٨٥٢
الْمُدَبَّرُ لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ "
١٩٨٥٣
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "
١٩٨٥٤
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "
١٩٨٥٥
رَجُلا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٩٨٥٦
يَجْعَلُهُ مِنَ الثُّلُثِ "
١٩٨٥٧
يُعْتِقُ مِنْ ثُلُثِهِ "
١٩٨٥٨
بَاعَ مُدَبَّرًا فِي دَيْنٍ "
١٩٨٥٩
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ "
١٩٨٦٠
" دَبَّرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ خَادِمًا لَهَا ، ثُمَّ أَرَادَتْ أَنْ تُكَاتِبَهُ ، فَ
١٩٨٦١
دَبَّرَ جَارِيَتَيْنِ لَهُ ، فَكَانَ يَطَؤُهُمَا وَهُمَا مُدَبَّرَتَانِ "
١٩٨٦٢
مَا وَلَدَتْ قَبْلَ أَنْ تُدَبَّرَ عَبِيدٌ ، وَمَا وَلَدَتْ بَعْدَ التَّدْبِيرِ يَعْتِقُون
١٩٨٦٣
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا ، يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا ، وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا
١٩٨٦٤
مَا أَرَى أَوْلادَ الْمُدَبَّرَةِ إِلا بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "
١٩٨٦٥
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "
١٩٨٦٦
الْمُدَبَّرَةِ وَأُمِّ الْوَلَدِ أَوْلادُهُمَا بِمَنْزِلَتِهِمَا "
١٩٨٦٧
إِذَا دَبَّرَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِي
١٩٨٦٨
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "
١٩٨٦٩
أَوْلادُ الْمُدَبَّرَةِ مَمْلُوكُونَ "
١٩٨٧٠
الْمُدَبَّرَةِ وَلَدُهَا عَبِيدٌ ، كَحَائِطِكَ الَّذِي تَصَدَّقْتَ بِهِ إِذَا مُتَّ ، لَكَ
١٩٨٧١
الْمُدَبَّرَةُ يَكُونُ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا ، قَدْ يَهْدِي الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ فَتُ
١٩٨٧٢
أَعْتَقَتْ جَارِيَتَهَا عَنْ دُبُرٍ ، وَلا مَالَ لَهَا غَيْرُهَا ، قَالَ : لِتَأْخُذْ مِنْ
١٩٨٧٣
أَوْلادِ الْمُدَبَّرَةِ : " إِذَا مَاتَ السَّيِّدُ فَلا نَرَاهُمْ إِلا أَحْرَارًا "
١٩٨٧٤
أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ ، هَل
١٩٨٧٥
شَيْئًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ، قَالَ هِشَامٌ : يَعْنِي أَتَبَرّ
١٩٨٧٦
غُلامًا يَفَاعًا لَمْ يَحْتَلِمْ مِنْ غَسَّانَ وَوَارِثُهُ بِالشَّامِ وَهُوَ ذُو مَالٍ ، و
١٩٨٧٧
فُلانًا يَمُوتُ أَفَيُوصِي ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَع
١٩٨٧٨
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ
١٩٨٧٩
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : إِنْ عَلِمْتُمْ مِنْهُمْ حِرْفَ
١٩٨٨٠
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مُكَاتِبَكَ يَقْضِي
١٩٨٨١
إِنْ عَلِمْتُمْ لَهُمْ حِيلَةً ، وَلا تُلْقُوا مَؤُنَتَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "
١٩٨٨٢
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : أَمَانَةً وَوَفَاءً "
١٩٨٨٣
يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ ، وَيَقُولُ : تُطْعِمُنِ
١٩٨٨٤
" فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، يَقُولُ : إِنْ عَلِمْتُمْ لَهُمْ حِرْ
١٩٨٨٥
مَا نَرَاهُ إِلا الْمَالَ ، قَالَ : ثُمَّ تَلا : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُ
١٩٨٨٦
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ : الْمَالُ ، إِنْ تَرَ
١٩٨٨٧
مَا الْخَيْرُ ؟ الْمَالُ ، أَوِ الصَّلاحُ ، أَمْ كُلُّ ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : مَا نَرَاهُ إِلا
١٩٨٨٨
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، الْمَالَ ، كَائِنَةً أَخْلاقُهُمْ وَأَدْيَانُهُمْ مَا
١٩٨٨٩
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالا : مَالا وَأَمَانَةً "
١٩٨٩٠
صِدْقًا وَوَفَاءً ، أَدَاءً وَأَمَانَةً "
١٩٨٩١
صِدْقًا وَوَفَاءً "
١٩٨٩٢
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : يَقُولُ : أَدَاءً وَأَمَانَةً "
١٩٨٩٣
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : الْكَسْبُ "
١٩٨٩٤
ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّاكِحُ
١٩٨٩٥
ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ ي
١٩٨٩٦
أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ ؟ ، قَالَ : أَسْأَلُ النَّاسَ
١٩٨٩٧
أَرَادَنِي سِيرِينُ عَلَى الْمُكَاتَبَةِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطّ
١٩٨٩٨
أَوَاجِبٌ عَلَيَّ إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ فِيهِ خَيْرًا أَنْ أُكَاتِبَهُ ؟ ، قَالَ : مَا أَرَ
١٩٨٩٩
لَيْسَتْ بِعَزْمَةٍ ، إِنْ شَاءَ كَاتَبَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْ "
١٩٩٠٠
كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
١٩٩٠١
مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاس
١٩٩٠٢
أُرِيدُ أَنْ أُكَاتِبَ ، فَقَالَ : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : فَجَمَعَهُمْ
١٩٩٠٣
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَب
١٩٩٠٤
دَخَلَتْ بَرِيرَةُ ، فَقَالَتْ : " إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْ
١٩٩٠٥
أَسْأَلُكَ الْكِتَابَةَ ؟ فَقَطَّبَ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَلَوْلا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللّ
١٩٩٠٦
كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَ مِائَةِ فَسِيلَةٍ ، فَإِذَا عَلِقَتْ ف
١٩٩٠٧
مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ ، قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ ، قَالَ : إِنِّي
١٩٩٠٨
كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ ، فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا ، وَ
١٩٩٠٩
لِمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ جَعَلَتْنِي فِي حَائِطٍ لَهَا ، قَالَ
١٩٩١٠
كَاتَبَتْ عَبْدًا لَهَا عَلَى رَقِيقٍ "
١٩٩١١
لا يَرَى بَأْسًا بِالْكِتَابَةِ عَلَى الْوُصَفَاءِ "
١٩٩١٢
كَاتَبَهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَلْفًا ، وَعَلَى غُلامَيْنِ يَعْمَلانِ مِثْلَ عَمَلِهِ "
١٩٩١٣
رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ عَلَى ثَلاثَةِ وُصَفَاءَ : إِنَّهُ لا بَأْسَ بِذَلِكَ "
١٩٩١٤
كَاتَبْتَ عَبْدًا لَكَ وَلَهُ بَنُونَ يَوْمَئِذٍ فَكَاتَبَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَيْهِمْ ،
١٩٩١٥
كَاتَبْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ أَنَّ حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَالَيْكُمَا
١٩٩١٦
كَاتَبْتُ عَبْدَيْنِ لِي ، وَكَتَبْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : لا يَجُوزُ فِي عَبْدَيْ
١٩٩١٧
رَجُلٍ يُكَاتِبُ عَبْدَيْنِ جَمِيعًا : حَيُّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمُعْدِمُكُمَا عَل
١٩٩١٨
أَيُّمَا مُكَاتَبٍ كُوتِبَ عَلَى أَلْفِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلا عَشْرَ أَوَاقٍ فَهُوَ
١٩٩١٩
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٢٠
أَيُّمَا رَجُلٍ كَاتَبَ غُلامَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَعَجَزَ عَنْ عَشْرِ أَوَاقٍ فَه
١٩٩٢١
لا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَلا بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا ، وَلا بَيْعُ مَا لَم
١٩٩٢٢
الْمُكَاتَبِ هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٢٣
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ "
١٩٩٢٤
شُرُوطُهُمْ جَائِزَةٌ بَيْنَهُمْ "
١٩٩٢٥
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٢٦
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٢٧
" كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ مُكَاتَبَتِكَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : عَشْرُ أَوَاقٍ ، قَالَتْ :
١٩٩٢٨
لا تَزَالُ مَمْلُوكًا مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ دِرْهَمٌ "
١٩٩٢٩
أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ لَيَكُونُ لِبَعْضِهِنَّ الْمُكَاتَبُ فَتَكْشِفُ لَهُ الْحِجَابَ
١٩٩٣٠
أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَحْتَجِبْنَ مِنْ مُكَاتَبٍ
١٩٩٣١
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٣٢
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ النِّصْفَ لَمْ يُسْتَرَقَّ "
١٩٩٣٣
طَلَّقَ مُكَاتَبٌ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَنْزَلَهُ مَ
١٩٩٣٤
لا يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلا حَدُّ الْعَبْدِ "
١٩٩٣٥
إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا ، وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ وَأُ
١٩٩٣٦
يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ ، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ "
١٩٩٣٧
يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "
١٩٩٣٨
يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِ
١٩٩٣٩
فِي الْمُكَاتَبِ يَقْتُلُ : بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ "
١٩٩٤٠
" يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ "
١٩٩٤١
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٤٢
يَعْتِقُ مِنْهُ بِالْحِسَابِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "
١٩٩٤٣
الْمُكَاتَبُ يَرِثُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "
١٩٩٤٤
" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ قِيمَةَ رَقَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ "
١٩٩٤٥
" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ ثُلُثًا ، أَوْ رُبُعًا فَهُوَ غَرِيمٌ "
١٩٩٤٦
إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ "
١٩٩٤٧
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ "
١٩٩٤٨
إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَ
١٩٩٤٩
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
١٩٩٥٠
كَاتَبَ ابْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ ، فَجَاءَ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ
١٩٩٥١
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : رُبْعُ الْمُكَاتَبَةِ "
١٩٩٥٢
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : رُبُعُ الْكِتَابَةِ "
١٩٩٥٣
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : الرُّبُعُ "
١٩٩٥٤
" وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، الرُّبُعُ "
١٩٩٥٥
كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكْنَى بِأَبِي أُمَيَّةَ ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ ، فَقَال
١٩٩٥٦
كَاتَبَهُ ، فَاسْتَقْرَضَ لَهُ مِائَتَيْنِ مِنْ حَفْصَةَ إِلَى عَطَائِهِ ، فَأَعَانَهُ بِه
١٩٩٥٧
كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ بِخَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ أَلْفًا ، وَوَضَعَ عَنْهُ خَمْسَةَ آلافٍ "
١٩٩٥٨
كَاتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ شَرَفٌ عَلَى خَمْسَةٍ وَثَلاث
١٩٩٥٩
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، يَقُولُ : ضَعُوا عَنْهُمْ مِنْ مُكَاتَب
١٩٩٦٠
كَاتَبَ مَوْلًى لَهُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِم
١٩٩٦١
يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَا تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ آخِرِ مُكَاتَبَتِهِ "
١٩٩٦٢
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ
١٩٩٦٣
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : يَتْرُكُ طَائِفَةً مِنَ الْمُكَ
١٩٩٦٤
الْمُكَاتَبُ يَمُوتُ ، وَلَهُ وَلَدٌ أَحْرَارٌ ، وَيَدَعُ أَكْثَرَ مِمَّا بَقِيَ عَلَيْهِ
١٩٩٦٥
يُقْضَى عَنْهُ مَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِبَنِيهِ مَا بَقِيَ " ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
١٩٩٦٦
الْمُكَاتَبِينَ ، قَالَ : شُرُوطُهُمْ بَيْنَهُمْ "
١٩٩٦٧
هُوَ مَمْلُوكٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٦٨
يَعْتِقُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "
١٩٩٦٩
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ ، لا يَرِثُ وَلا يُورَثُ "
١٩٩٧٠
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالا قُسِّمَ مَا تَرَكَ عَلَى مَا أَدَّى ، وَعَلَى مَا
١٩٩٧١
يُؤَدَّى إِلَى مَوَالِيهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، وَلِوَرَثَتِهِ مَا بَقِ
١٩٩٧٢
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَقَدْ أَدَّى طَائِفَةً مِنْ كِتَابَتِهِ وَتَرَكَ مَالا هُوَ أَفْ
١٩٩٧٣
لَهُ مُكَاتَبٌ وَلِمُكَاتَبِهِ وَلَدٌ مِنْ وَلِيدَةٍ لَهُ ، وَكَانَ قَدْ أَدَّى مِنْ كِتَا
١٩٩٧٤
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالا ، فَهُوَ لِمَوَالِيهِ ، وَلَيْسَ لِوَرَثَتِهِ شَيْ
١٩٩٧٥
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ وَفَاءً يُعْطَى مَوَالِيهِ مَالَهُمْ ، وَمَا بَقِيَ كَان
١٩٩٧٦
هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "
١٩٩٧٧
أَفْلَسَ مُكَاتَبِي وَتَرَكَ مَالا ، وَتَرَكَ دَيْنًا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ لَهُ
١٩٩٧٨
يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ "
١٩٩٧٩
يُبْدَأُ بِالْمُكَاتَبَةِ قَبْلَ الدَّيْنِ ، أَوْ يُشْرَكُ بَيْنَهُمَا "
١٩٩٨٠
الْمُكَاتَبِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَالَ : يُبْدَأُ بِدَيْنِهِ "
١٩٩٨١
لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُكَاتِبَ دُونَ أَصْحَابِهِ ، فَإِنْ فَعَلَ رُدَّ مَا قُبِضَ ، فَاقْتَ
١٩٩٨٢
يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا أَخَذَ ، وَيُقْسَمُ بَيْنَ شُرَكَائِهِ ، وَالْعَبْدُ بَيْنَهُمْ لا يَج
١٩٩٨٣
عَلَيْهِ نَفَاذُ عِتْقِهِ قَدْرَ الَّذِي عَتَقَ "
١٩٩٨٤
يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ أَحَدُهُمَا إِلا بِإِذْنِ شَرِيكِهِ ، فَإِنْ فَعَلَ قَاسَمَهُ "
١٩٩٨٥
كَاتَبْتُ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا عَلَى أَنْ لا أَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَسَأَلْتُ سَعِ
١٩٩٨٦
كَاتَبْتُ عَلَى عَشَرَةِ آلافٍ ، وَشُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لا أَخْرُجَ ، فَخَاصَمَنِي إِلَى شُ
١٩٩٨٧
شُرِطَ شَرْطٌ بَاطِلٌ ، يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ "
١٩٩٨٨
مُكَاتَبٌ بَيْنَ قَوْمٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقَاطِعَ بَعْضَهُمْ ، قَالَ : لا ، إِلا أَنْ ي
١٩٩٨٩
وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا " ، يَعْنِي : الْمُكَاتَبَةَ
١٩٩٩٠
بَيْعِ وَلَدِ الْمُكَاتَبَةِ ، فَقَالَ : وَلَدُهَا مِنْهَا ، إِنْ عَتَقَتْ عَتَقَ ، وَإِنْ
١٩٩٩١
يُبَاعُ وَلَدُهَا لِلْعِتْقِ ، تَسْتَعِينُ بِهِ الأُمُّ فِي مُكَاتَبَتِهَا "
١٩٩٩٢
الْمُكَاتَبُ لا يَشْتَرِطُ أَنَّ مَا وَلَدَتْ مِنْ وَلَدٍ فَإِنَّهُ فِي كِتَابَتِي ثُمَّ ي
١٩٩٩٣
أَمَةً كُوتِبَتْ ثُمَّ وَلَدَتْ وَلَدَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا عَبْدَ الل
١٩٩٩٤
كَاتَبَ وَلا وَلَدَ لَهُ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ مِنْ سُرِّيَّةٍ لَهُ ، فَمَاتَ أَبُوهُمْ لَمْ
١٩٩٩٥
رَجُلٌ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ وَقَاطَعَهُ ، فَكَتَمَهُ مَالا لَهُ وَعَبِيدًا وَمَالا غَيْرَ
١٩٩٩٦
فَإِنْ كَانَ السَّيِّدُ قَدْ سَأَلَهُ مَالَهُ فَكَتَمَهُ ؟ ، قَالَ : هُوَ لِسَيِّدِهِ " ،
١٩٩٩٧
كَاتَبَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ ت
١٩٩٩٨
اشْتَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ بِسَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ
١٩٩٩٩
كَاتَبَ غُلامًا لَهُ ، فَنَجَّمَهَا نُجُومًا ، فَأَتَى بِمُكَاتَبَتِهِ كُلِّهَا ، فَأَبَى
٢٠٠٠٠
خُذْ مُكَاتَبَتَكَ ، فَقَالَ : لا ، إِلا نُجُومًا ، فَقَالَ لَهُ : هَاتِ الْمَالَ ، فَجَاء
٢٠٠٠١
الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ بِالذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ يُنَجِّمُهَا عَلَيْهِ نُجُومًا : أ
٢٠٠٠٢
كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ : عَجِّلْ لِي ، وَأَضَعُ عَنْكَ "
٢٠٠٠٣
يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : " عَجِّلْ وَأَضَعُ عَنْكَ : لا بَأْسَ بِهِ "
٢٠٠٠٤
يَكْرَهُ قُطَاعَةَ الْمُكَاتَبِ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ ثُمَّ يُقَا
٢٠٠٠٥
لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ الْعُرُوضَ "
٢٠٠٠٦
لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلَ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "
٢٠٠٠٧
كَتَبَ إِلِيّ أَنَّ الْمُكَاتَبَ ، لا يَجُوزُ لَهُ وَصِيَّةٌ ، وَلا هِبَةٌ إِلا بِإِذْنِ م
٢٠٠٠٨
الْمُكَاتَبُ لا يَعْتِقُ ، وَلا يَهَبُ إِلا بِإِذْنِ مَوْلاهُ "
٢٠٠٠٩
لِلْمُكَاتَبِ عَبْدٌ فَكَاتَبَهُ ثُمَّ مَاتَ ، لِمَنْ مِيرَاثُهُ ؟ قَالَ " كَانَ مَنْ قَبْ
٢٠٠١٠
الْمُكَاتَبِ يَقْضِي نِصْفَ كِتَابَتِهِ ثُمَّ يُكَاتِبُ الْمُكَاتَبُ غُلامًا لَهُ ، ثُمَّ
٢٠٠١١
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال
٢٠٠١٢
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠١٣
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ فَمَنِ اشْتَرَطَ
٢٠٠١٤
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠١٥
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠١٦
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠١٧
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠١٨
مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ مَنِ اشْتَرَطَ شَر
٢٠٠١٩
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٢٠٠٢٠
الْوَلاءَ لِمَنْ أَعَطى الْوَرَقَ " ، قَالَتْ : فَأَعْتَقْتُهَا ، قَالَتْ : فَدَعَاهَا رَس
٢٠٠٢١
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ "
٢٠٠٢٢
يَكْرَهُ بَيْعَ الْمُكَاتَبِ "
٢٠٠٢٣
قَدِمَ وَادِيَ الْقُرَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ مِنْ يَهُودَ ، فَابْتَاعَنِي مِنْ صَا
٢٠٠٢٤
جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ ، يَبْدَأُ بِهَا "
٢٠٠٢٥
جِرَاحَتُهُ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "
٢٠٠٢٦
جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "
٢٠٠٢٧
إِذَا أُصِيبَ الْمُكَاتَبُ لَهُ قَوَدُهُ "
٢٠٠٢٨
كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَمُوتُ فَتَرِثُ ابْن
٢٠٠٢٩
رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ لَهُ ، وَتَرَكَ مُكَاتَبًا ، فَصَارَ الْمُكَاتَبُ لأَح
٢٠٠٣٠
الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَهُ عَبْدٌ مُكَاتَبٌ وَلِلْمُتَوَفَّى بَنُونَ وَبَنَاتٌ ؟ قَالَ : يَر
٢٠٠٣١
الرَّجُلِ يُكَاتِبُ مَمْلُوكَهُ ثُمَّ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ بَنِينَ رِجَالا وَنِسَاءً فَيؤَدّ
٢٠٠٣٢
رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ الَّذِي كَاتَبَ وَتَرَكَ رِجَالا وَنِس
٢٠٠٣٣
رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مُكَاتَبًا فَأَعْتَقَ الْوَرَثَةُ الْمُكَاتَبَ بِمَا يُصِيبُهُ م
٢٠٠٣٤
كَاتَبَ مُكَاتَبًا لَهُ ، فَأَدَّى تِسْعَ مِائَةٍ ، وَبَقِيَتْ مِائَةُ دِينَارٍ فَعَجِزَ ،
٢٠٠٣٥
مُكَاتَبًا لَهُ عَجِزَ فَرَدَّهُ مَمْلُوكًا ، وَأَمْسَكَ مَا أَخَذَ مِنْهُ "
٢٠٠٣٦
كَاتَبَ غُلامًا لَهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : " قَدْ عَجِزْتُ ،
٢٠٠٣٧
كَاتَبَ غُلامًا لَهُ وَوَلَدَهُ وَأُمَّ وَلَدِهِ ، وَأَنَّهُ أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ
٢٠٠٣٨
كَاتَبَ غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ شَرَفٌ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا ، فَخَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ
٢٠٠٣٩
كَاتَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا فَعَجِزَ ، فَرَدَّهُ فِي الرّ
٢٠٠٤٠
الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي صَدْرًا مِنْ كِتَابَتِهِ وَيَعْجِزُ ، أَيُرَدُّ رَقِيقًا ؟ قَالَ : س
٢٠٠٤١
لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ ، يَعْنِي إِذَا لَمْ يُكْمِلْ ، فَرُدَّ فِي الرِّقِّ ، فَمَا أَ
٢٠٠٤٢
إِذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِي الرِّقِّ "
٢٠٠٤٣
إِذَا عَجِزَ الْمُكَاتَبُ اسْتَسْعَى حَوْلَيْنِ ، فَإِنْ أَدَّى وَإِلا رُدَّ فِي الرِّقِّ
٢٠٠٤٤
رَدَّ مُكَاتَبًا عَجَزَ فِي الرِّقِّ "