السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٨
1,158 hadiths
الأحاديث
١٨٨٨٧‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ‏ حَتَّى١٨٨٨٨‏ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : إِنْ أَشَهَدْتَ فَحَزْمٌ ، وَإِنِ ائْتَمَنْتَ١٨٨٨٩ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَاسْتَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل١٨٨٩٠ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا ، فَجَحَدَ ، فَشَهِدَ لَهُ خ١٨٨٩١ثَلاثَةٌ يَدْعُونَ اللَّهَ ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ : رَجُلٌ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ س١٨٨٩٢‏ إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ : إِ١٨٨٩٣لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ،١٨٨٩٤إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا ، أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ، ١٨٨٩٥لَوْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا لَمْ أَمَسَّهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ ١٨٨٩٦رَجُلٍ دَخَلَ بَيْتَهُ ، فَإِذَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلٌ ، فَقَتَلَهَا ، أَوْ قَتَلَهُ ؟ ف١٨٨٩٧رَأَيْتُ ابْتِهَارًا وَمَجْلِسًا سَيِّئًا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ١٨٨٩٨أَلَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ١٨٨٩٩لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ م١٨٩٠٠لا يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ عَلَى الطْلاقِ "١٨٩٠١لا يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ عَلَى الْحُدُودِ وَالطَّلاقِ ، قَالَ : وَالطَّلاقُ مِنْ أَ١٨٩٠٢تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ١٨٩٠٣أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلِيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْح١٨٩٠٤أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلِيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْح١٨٩٠٥أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ١٨٩٠٦الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ "١٨٩٠٧مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "١٨٩٠٨الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْك١٨٩٠٩لأَقْضِي لَكَ ، وَإِنِّي لأَظُنُّكَ ظَالِمًا ، وَلَكِنْ لا يَسَعُنِي إِلا أَنْ أَقْضِيَ بِ١٨٩١٠يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسْوَةِ عَلَى الاسْتِهْلالِ ، وَمَا لا يَنْظُرُ إِلَيْهِ الرِّجَالُ ١٨٩١١مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي اللُّبِ مِنْكُنَّ ، قَالَتْ : ي١٨٩١٢لا يَجُوزُ إِلا أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فِي الاسْتِهْلالِ "١٨٩١٣أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "١٨٩١٤يُجِيزُ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "١٨٩١٥تُبْ ، تُقْبَلْ شَهَادَتُكَ "١٨٩١٦تُبْتَ قُبِلَتْ شَهَادَتُكَ "١٨٩١٧لَمَّا جَلَدَ الثَّلاثَةَ اسْتَتَابَهُمْ ، فَرَجَعَ اثْنَانِ ، فَقَبِلَ شَهَادَتَهُمَا ، و١٨٩١٨مَنْ تَابَ مِنْكُمْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "١٨٩١٩إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يُشْهِدُهُ ، قَالَ : " أَشْهِدْ غَيْرِي ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ ق١٨٩٢٠‏ وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ، ثُمَّ قَالَ : ١٨٩٢١الْقَاذِفِ إِذَا تَابَ ، قَالَ : " تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ "١٨٩٢٢الْقَاذِفِ إِنْ تَابَ ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "١٨٩٢٣يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ، وَأَرُدُّ شَهَادَتَهُ ؟ "١٨٩٢٤يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ ، وَلا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ ؟ "١٨٩٢٥الْقَاذِفِ إِذَا فُرِغَ مِنْ ضَرْبِهِ فَأَكْذَبَ نَفْسَهُ ، وَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ : قُبِل١٨٩٢٦إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "١٨٩٢٧إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "١٨٩٢٨الأَمْرُ عِنْدَنَا إِذَا رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ١٨٩٢٩رَجُلٍ جُلِدَ ، هَلْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ ؟ ، فَقَالا : " نَعَمْ ، إِذَا ظَهَرَتْ مِنْهُ ال١٨٩٣٠بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ ١٨٩٣١النَّدَمُ تَوْبَةٌ "١٨٩٣٢النَّدَمُ تَوْبَةٌ "١٨٩٣٣النَّدَمُ تَوْبَةٌ ، وَالتَّائِبُ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "١٨٩٣٤التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "١٨٩٣٥التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "١٨٩٣٦التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ "١٨٩٣٧كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَخْطَأَ ١٨٩٣٨‏ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ، قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الذَّنْبَ ، ثُ١٨٩٣٩‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ، قَالَ : يَتُوبُ م١٨٩٤٠مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلا وَأَنَا أَعْرِفُ تَوْبَتَهُ " ، قَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّ١٨٩٤١لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَحْدُودٍ فِي الإِسْلامِ ، وَلا مَحْد١٨٩٤٢لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَوْقُوفٍ عَلَى حَدٍّ ، وَلا ذِي غِمْرٍ١٨٩٤٣لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ وَلا مَجْلُودِ حَدٍّ ، وَلا ذِي غِمْرٍ لأَخِيه١٨٩٤٤أَلا ، لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ ، وَلا الْخَائِنَةُ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ١٨٩٤٥وَالْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، إِلا مَجْلُودًا فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرّ١٨٩٤٦لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ أَبَدًا ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "١٨٩٤٧لا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَبَدًا ، وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "١٨٩٤٨تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنَ الْعَذَابِ الْعَظِيمِ ، وَلا تُقْبَلُ شَه١٨٩٤٩الْقَاذِفِ إِذَا شَهِدَ قَبْلَ أَنْ يُجْلَدَ ، فَشَهَادَتُهُ جَائِزَةٌ "١٨٩٥٠سَرَقَ نَاقَةً فَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَكَانَ ج١٨٩٥١أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَي١٨٩٥٢أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَلا تَشَهَدْ إِلا عَلَى أَمْرٍ يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هَ١٨٩٥٣نَاسًا يَدْعُونَنِي ، يُشْهِدُونَنِي ، وَأَكْرَهُ ذَاكَ ، قَالَ : اشْهَدْ بِمَا تَعْلَمُ "١٨٩٥٤رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ رَجُلا يَسْرِقُ ، فَقَالَ : أَسَرَقْتَ ؟١٨٩٥٥اعْرَفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لا قُرْبَ لِلرَّحِمِ إِذَا قُطِ١٨٩٥٦قَدِمْتُ أَنَا ، وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى إِلا أَنَّ عَبْدَ ا١٨٩٥٧قَدِمْنَا مِنَ الْيَمَنِ فَمَكَثْنَا حِينًا ، وَلا نَرَى إِلا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأُمُّهُ ١٨٩٥٨لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلا مِثْلا بِ١٨٩٥٩رَدَّ شَهَادَةَ أَعْمَى فِي سَرِقَةٍ لَمْ يُجِزْهَا "١٨٩٦٠كَرِهَ شَهَادَةَ الأَعْمَى "١٨٩٦١أَعْرِفُ نَقْشَ خَاتَمِي فِي الصَّكِ ، وَلا أَعْرِفُ الشَّهَادَةَ ، قَالَ : لا تَشْهَدْ إِ١٨٩٦٢أَرَى اسْمِي فِي الصَّكِّ ، وَلا أَذْكُرُ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ١٨٩٦٣‏ كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَال١٨٩٦٤‏ وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ، تَلْو١٨٩٦٥بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ١٨٩٦٦بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلِ الْعَدْلَ ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ " ، قَالَ : ١٨٩٦٧بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا "١٨٩٦٨مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلا يَقُلْ : لا أَشْهَدُ بِهَا إِلا عِنْدَ إِمَامٍ ، وَلَ١٨٩٦٩مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَمْ يَشْهَدْ بِهَا حَيْثُ رَآهَا أَوْ حَيْثُ عَلِمَ ، ف١٨٩٧٠خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ‏ قَ١٨٩٧١خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ ١٨٩٧٢خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ ا١٨٩٧٣إِذَا دُعِيَ لِيَشْهَدَ ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا ، كِلاهُمَا "١٨٩٧٤‏ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، قَالَ : أَنْ يَجِيءَ فَيَدْعُوَ الْكَاتِبَ وَالشَّه١٨٩٧٥‏ وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ، يَقُولُ : مَنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُس١٨٩٧٦‏ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ "١٨٩٧٧لا يُضَارَّ الْكَاتِبُ وَلا الشَّهِيدُ ، يَقُولُ : يَأْتِيهِ فَيَشْغَلُهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ ١٨٩٧٨‏ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، قَالَ : لا يُضَارَّ الْكَاتِبُ فَيَكْتُبَ مَا لَمْ ١٨٩٧٩‏ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ، قَالَ : مِنَ الأَحْرَارِ "١٨٩٨٠الظِّهَارِ مِنَ الأَمَةِ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، فَقُلْتُ : أَلَيْسَ اللَّهُ سُبْحَانَ١٨٩٨١شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ لا تَجُوزُ "١٨٩٨٢شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : ‏ مِم١٨٩٨٣شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ ، فَقَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِ١٨٩٨٤يَقْضِي بِشَهَادَةِ الصِّبْيَانِ فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْجِرَاحِ "١٨٩٨٥كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَ١٨٩٨٦لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، قُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أ١٨٩٨٧لا يَتَوَارَثْ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِ١٨٩٨٨لا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلا شَهَادَةُ ال١٨٩٨٩لا يَرِثُ أَهْلُ مِلَّةٍ مِلَّةً ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلا أُمَّ١٨٩٩٠عَدْلانِ حُرَّانِ مُسْلِمَانِ ، يَعْنِي : قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : ‏ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ م١٨٩٩١‏ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْت١٨٩٩٢‏ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ١٨٩٩٣‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِين١٨٩٩٤خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَعَدِيِّ بْنِ بِذَا ، فَمَاتَ ١٨٩٩٥رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ بِدَقُوقَا هَذِهِ وَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا م١٨٩٩٦أَجَازَ شَهَادَةَ الْيَهُودِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ "١٨٩٩٧يُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّتِهَا ، وَلا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَ١٨٩٩٨‏ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ فَلَمْ١٨٩٩٩لا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ وَلا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلا فِي الْوَصِيَّ١٩٠٠٠لا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ "١٩٠٠١ادْعُ مَا شِئْتَ ، وَائْتِ بِشُهُودٍ عُدُولٍ ، فَإِنَّا أُمِرْنَا بِالْعُدُولِ ، وَائْتِ ف١٩٠٠٢عِنْدَهُمَا شَهَادَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَرُفِعَا إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الإِسْلامِ فَأ١٩٠٠٣إِذَا شَهِدَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ثُمَّ قَامَ بِهَا إِذَا بَلَغَ ، وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْ١٩٠٠٤قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "١٩٠٠٥قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٠٦لا يَرُدُّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِثْلَهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا غَيْرُهُ ، مَعَ أ١٩٠٠٧لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ سَيْفَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَرْوِي حَدِيثَ الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ لأَ١٩٠٠٨قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٠٩قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٠قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١١قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٢قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٣قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٤قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٥قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "١٩٠١٦قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٧قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠١٨أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِ١٩٠١٩قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٢٠قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "١٩٠٢١قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ "١٩٠٢٢قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "١٩٠٢٣قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "١٩٠٢٤قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٢٥قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٢٦قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٢٧فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَ صَاحِبِ الْحَقِّ مَعَ ش١٩٠٢٨هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَي١٩٠٢٩قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٣٠فَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ "١٩٠٣١قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ فِي الْحُقُوقِ "١٩٠٣٢قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٣٣قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "١٩٠٣٤قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ "١٩٠٣٥قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٣٦يَقْضُونَ بِشَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَيَمِينِ الْمُدَّعِي "١٩٠٣٧أَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ ، قَال١٩٠٣٨قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٣٩قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٤٠اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "١٩٠٤١لَمْ أَجِدِ الشَّاهِدَ وَالْيَمِينَ إِلا بِالْحِجَازِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنِ اق١٩٠٤٢أَتَقْبَلُ عَلَى شَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ؟ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : قَدْ شَهِدَ الْقَائِسُ ١٩٠٤٣أَيُقْضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ ، فَقَالا : نَعَمْ "١٩٠٤٤أَجَازَ شُرَيْحٌ شَهَادَتِي وَحْدِي "١٩٠٤٥فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ وَحْدَهُ "١٩٠٤٦يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ إِذَا عَرَفَهُ مَعَ يَمِينِ الطَّالِبِ فِي الشَّيْ١٩٠٤٧يَقْضِي بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ "١٩٠٤٨يَسْتَحْلِفُ صَاحِبَ الْحَقِّ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "١٩٠٤٩يَقْضِيَانِ بِذَلِكَ ، يَعْنِي : بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ "١٩٠٥٠لا رَجْعَةَ إِلا بِشَاهِدَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ عُذْرٌ ، فَيَأْتِيَ بِشَاهِدٍ ، وَيَحْلِف١٩٠٥١لا تَكُونُ الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ فِي الطَّلاقِ وَلا الْعِتَاقِ وَلا الْفُرْقَةِ ، وَل١٩٠٥٢لا يَحْلِفْ أَحَدٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخ١٩٠٥٣مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "١٩٠٥٤ابْعَثْ إِلِيَّ بَقِيسِ بْنِ مَكْشُوحٍ فِي وَثَاقٍ ، فَأَحْلِفْهُ خَمْسِينَ يَمِينًا عِنْد١٩٠٥٥فَأَدْخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحِجْرَ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْ١٩٠٥٦قَوْمًا يَحْلِفُونَ بَيْنَ الْمَقَامِ وَالْبَيْتِ ، فَقَالَ : " أَعْلَى دَمٍ ؟ ، فَقَالُوا١٩٠٥٧فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَحْلِ١٩٠٥٨" رُدَّتْ عَلَيْهِ الْيَمِينُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاتَّقَاهَا وَافْتَدَى مِنْهَا ، وَقَالَ ١٩٠٥٩امْرَأَةٍ شَهِدَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتِ امْرَأَةً وَزَوْجَهَا ، فَقَالَ : " اسْتَحْلِفْهَا ١٩٠٦٠فِي قِصَّةِ الْوَصِيَّةِ ، قَالَ : " هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَه١٩٠٦١ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أ١٩٠٦٢ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلا يَنْظُرُ إِ١٩٠٦٣جَارِيَتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ، وَلا شَاهِدَ عَلَيْهِمَا ، فَكَتَبَ إِلِيّ١٩٠٦٤أَمَرَ بِأَنْ يُحْلَفَ عَلَى الْمُصْحَفِ "١٩٠٦٥مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا ف١٩٠٦٦مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ ١٩٠٦٧مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غ١٩٠٦٨مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ ١٩٠٦٩لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِض١٩٠٧٠مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَأَوْجَبَ١٩٠٧١قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٠٧٢عَرَفَ جَمَلا لَهُ سُرِقَ ، فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ ، فَصَارَتْ عَلَى ١٩٠٧٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ١٩٠٧٤أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، مَا تَجِدُونَ فِي التّ١٩٠٧٥أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ ، وَفَلَقَ لَكُم١٩٠٧٦أَدْخَلَ يَهُودِيًّا الْكَنِيسَةَ وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحْلَفَهُ ب١٩٠٧٧احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ "١٩٠٧٨لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالا بِيَمِينِهِ إِلا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَم١٩٠٧٩‏ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ، قَالَ : الأَيْمَانُ وَالشُّهُودُ "١٩٠٨٠دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْقَضَاءِ ، فَقُطِعَ بِهِ ،١٩٠٨١لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ فَلْيَصْدُقْ ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِالل١٩٠٨٢اطْلُبْ حَقَّكَ حَتَّى تَعْجِزَ ، فَإِذَا عَجَزْتَ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْو١٩٠٨٣اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، فَإِذَا ١٩٠٨٤طَلَّقْتُ امْرَأَتِيَ الْبَتَّةَ ، وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلا وَاحِدَةً ، فَقَالَ رَسُولُ١٩٠٨٥قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٠٨٦إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا ، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ ، إِلا أَنْ يُنَاك١٩٠٨٧إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ الطَّلاقَ عَلَى زَوْجِهَا فَتَنَاكَرَا ، فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ ١٩٠٨٨وَاجْعَلْ لِلْمُدَّعِي أَمَدًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْضَرَ بَيِّنَةً ، وَإِلا وَج١٩٠٨٩مَنِ ادَّعَى قَضَائِي فَهُوَ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ ، الْحَقُّ أَحَقُّ مِنْ ١٩٠٩٠تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ : فَيَحْلِفُ يَهُود١٩٠٩١بَدَأَ الأَنْصَارِيَّيْنِ ، فَلَمَّا لَمْ يَحْلِفُوا رَدَّ الأَيْمَانَ عَلَى يَهُودَ "١٩٠٩٢أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ ، أَوْ صَاحِبَكُمْ ؟ ، فَقَا١٩٠٩٣أَيَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ ؟ " ، فَقَالُو١٩٠٩٤تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا مَاتَ مِنْهَا ؟ " ، فَأَبَوْا وَتَحَرَّجُوا مِنَ الأَيْ١٩٠٩٥رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "١٩٠٩٦الْمِقْدَادَ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ آلافِ١٩٠٩٧الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّ١٩٠٩٨‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ، قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّ١٩٠٩٩‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ١٩١٠٠اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا ؟ "١٩١٠١" اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا١٩١٠٢‏ إِلا اللَّمَمَ ، قَالَ : الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَ١٩١٠٣اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَزِ١٩١٠٤مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيّ١٩١٠٥الْكَبَائِرِ ، فَقَالَ : " الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ الن١٩١٠٦أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ ، أَلا وَإِنَّهُ مَنْ يُتِمُّ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ي١٩١٠٧لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَب١٩١٠٨الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَر١٩١٠٩الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "١٩١١٠مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُو١٩١١١الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا١٩١١٢الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ ، م١٩١١٣مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَب١٩١١٤إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنّ١٩١١٥إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ ، إِنَّهُنَّ لَيُجْمَعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُه١٩١١٦الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ ١٩١١٧عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا ، فَقَالَ : يَا رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْ لِي ، فَ١٩١١٨مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ ، وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "١٩١١٩اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَبِالنَّهَارِ لِيَتُوب١٩١٢٠لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ " ، قَالَ : " بِأَرْضِ١٩١٢١الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ جَالِسٌ فِي أَصْلِ جَبَلٍ ، يَخَافُ أَنْ يَنْقَلِبَ ١٩١٢٢مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَاكَ لِي ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِي١٩١٢٣مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قُلْتُ : يَا ١٩١٢٤مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْت١٩١٢٥مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، وَ١٩١٢٦إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُ١٩١٢٧لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي ا١٩١٢٨شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "١٩١٢٩لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي ش١٩١٣٠اللَّهَ يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ "١٩١٣١يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ ، فَيَنْبُتُونَ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ "١٩١٣٢إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " مَنْ كَ١٩١٣٣اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا "١٩١٣٤اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا "١٩١٣٥بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ "١٩١٣٦أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "١٩١٣٧بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ "١٩١٣٨أَخْيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا "١٩١٣٩" الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ ١٩١٤٠أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ١٩١٤١إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "١٩١٤٢" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ خَادِمًا قَطُّ ، و١٩١٤٣" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَ١٩١٤٤إِذَا صَافَحَ أَوْ صَافَحَهُ الرَّجُلُ لا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّ١٩١٤٥لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا مُتَفَحِّشًا ، وَلا١٩١٤٦اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفَعَاءَ وَلا شُهَدَاءَ "١٩١٤٧لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا "١٩١٤٨لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا اللَّعَّانِ ، وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا الْبَذِيءِ "١٩١٤٩مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يَحْرُمِ الْخَيْرَ "١٩١٥٠عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِن١٩١٥١اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْ١٩١٥٢مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ ، وَمَنْ حُرِم١٩١٥٣أَحَبَّكُمْ إِلِيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي : أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُ١٩١٥٤بِشِرِارِ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ ، أَوَلا١٩١٥٥الْهَدْيُ الصَّالِحُ ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ ، وَالاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْ١٩١٥٦فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ "١٩١٥٧التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ ، إِلا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ "١٩١٥٨اللَّهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ صَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ١٩١٥٩أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى١٩١٦٠مَنْ كَانَ لَيِّنًا هَيِّنًا سَهْلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "١٩١٦١أَوَّلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهِدَ إِلِيَّ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْث١٩١٦٢الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "١٩١٦٣الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ "١٩١٦٤كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ "١٩١٦٥حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ "١٩١٦٦مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ ؟ ، قَالَ : الْحِرْفَةُ وَالْعِفَّةُ "١٩١٦٧مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : " الْعَفَافُ فِي الدِّينِ ، وَإِصْلاحٌ فِي الْمَعِيشَةِ "١٩١٦٨الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ الأَحْنَفُ : " الْمُرُوءَةُ التُّقَى وَالاحْتِمَالُ " ، ثُمَّ أَطْر١٩١٦٩الدُّنْيَا الْعَافِيَةُ ، وَالشَّبَابُ الصِّحَّةُ ، وَالْمُرُوءَةُ الصَّبْرُ عَلَى الرِّجَ١٩١٧٠مَا الْمُرُوءَةُ ؟ ، قَالَ : أَمَّا فِي بَلَدِكَ وَحَيْثُ تُعْرَفُ : التَّقْوَى ، وَأَمَّا١٩١٧١عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْد١٩١٧٢آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُ١٩١٧٣مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاءِ بِوَج١٩١٧٤مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ١٩١٧٥مَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ١٩١٧٦أَبْطَلَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذِبَهَا "١٩١٧٧جَرَحَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذَبَهَا "١٩١٧٨وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِتَضْحَكَ بِهِ النَّاسُ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ ١٩١٧٩إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ "١٩١٨٠الْمُسْلِمُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ الطَّبِيعَةِ ، غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "١٩١٨١يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ "١٩١٨٢أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْن١٩١٨٣الْمُسْلِمُونَ عُدُولٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا مَجْلُودٌ فِي حَدٍّ ، أَوْ مُجَرَّبٌ ف١٩١٨٤لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا "١٩١٨٥لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا١٩١٨٦لا أَعُدُّهُ كَاذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لا يُرِيدُ بِ١٩١٨٧إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلا ثَلاثَ كَذِبَاتٍ : قَوْلُهُ فِي ١٩١٨٨لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَيَّ ، أَنَا هَهُنَا مِنْ ثَلاثٍ أَنْتَظِرُكَ "١٩١٨٩إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ١٩١٩٠مَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ ؟ ، قَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا ، قَالَ : " أَ١٩١٩١مَاذَا تُعْطِيهِ ؟ ، قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْرًا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَل١٩١٩٢مَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ "١٩١٩٣إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً ، عَنِ الْكَذِبِ "١٩١٩٤فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ "١٩١٩٥الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِه١٩١٩٦كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ ، وَأَنْتَ لَه١٩١٩٧ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ "١٩١٩٨لَنْ تُرَاعُوا ، إِنَّهُ لَبَحْرٌ "١٩١٩٩إِنْ كَانَ مِنْ فَزِعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "١٩٢٠٠انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ "١٩٢٠١اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ "١٩٢٠٢" يَا بُنِيَّ "١٩٢٠٣رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ وَذِي الْغِمْرِ عَلَى أَخِيهِ ، وَرَدَّ شَهَادَة١٩٢٠٤لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا زَانٍ وَلا زَانِيَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ ١٩٢٠٥لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْخَلَّةِ وَلا ذِي الْجِنَّةِ ، وَلا ذِي الْحِنَةِ الْمَحْقُودِ ١٩٢٠٦لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الْحِنَةِ وَالظِّنَّةِ "١٩٢٠٧لا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْجِنَّةِ "١٩٢٠٨لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ ، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٢٠٩لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلا ظَنِينٍ "١٩٢١٠فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي "١٩٢١١إِنَّكُمْ لَتُجَهَّلُونَ ، وَتُجَبَّنُونَ ، وَتُبَخَّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لِمَنْ رَيْحَانِ ١٩٢١٢الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ "١٩٢١٣لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ ، وَلا ظَنِي١٩٢١٤مَضَتِ السُّنَّةُ فِي الإِسْلامِ أَنْ لا تَجُوزَ شَهَادَةُ خَصْمٍ ، وَلا ظَنِينٍ ، وَلا شَ١٩٢١٥يُجِيزُ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيهِ إِذَا كَانَ عَدْلا "١٩٢١٦أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَخِيهِ "١٩٢١٧تَجُوزُ شَهَادَةُ الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ "١٩٢١٨الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا١٩٢١٩لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا ، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : لا قَدَ١٩٢٢٠مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِسْلامُ ١٩٢٢١لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ "١٩٢٢٢اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَه١٩٢٢٣أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : رَبِّ ، وَمَاذَا أ١٩٢٢٤الإِيمَانِ بِالْقَدَرِ ، قَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ، و١٩٢٢٥لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ "١٩٢٢٦لا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ "١٩٢٢٧هَذَا يُكَلِّمُكَ فِي الْقَدَرِ ، قَالَ : " ادْنُهُ مِنِّي " ، فَقُلْتُ : هُوَ ذَا ، تُرِي١٩٢٢٨تُكُلِّمَ فِي الْقَدَرِ ، فَقَالَ : أَوَ قَدْ فَعَلُوهَا ؟ ، فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "١٩٢٢٩سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ "١٩٢٣٠كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ "١٩٢٣١مَا رَأْيُكَ فِي هَؤُلاءِ الْقَدَرِيَّةِ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : " أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ١٩٢٣٢مَا تَرَى فِي الَّذِينَ يَقُولُونَ : لا قَدَرَ ؟ ، قَالَ : " أَرَى أَنْ يُسْتَتَابُوا ، فَ١٩٢٣٣الْقَدَرِيَّةِ ، فَقَالَ " لا تُجَالِسُوهُمْ "١٩٢٣٤الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ ، وَعِلْمُهُ ، وَوَحْيُهُ ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ "١٩٢٣٥ارْجِعُوا أَيُّهَا النَّاسُ فَضَحُّوا ، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ ، فَإِنِّي مُضَحٍّ بِال١٩٢٣٦الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : " كَلامُ اللَّهِ " ، قُلْتُ : فَمَخْلُوقٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قُلْتُ :١٩٢٣٧الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ؟ ، قَالَ : عِنْدِي كَافِرٌ ، فَاقْتُلُوهُ "١٩٢٣٨الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ مِنْ صِفَة١٩٢٣٩صِنْفَانِ مَا عَلَى الأَرْضِ أَبْغَضُ إِلِيَّ مِنْهُمَا الْمُقَاتِلِيَّةُ ، وَالْجَهْمِيَّ١٩٢٤٠لا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْجَهْمِيَّةِ "١٩٢٤١الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، قَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ "١٩٢٤٢الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لِي : " كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ " ، قُلْتُ : فَمَنْ قَالَ بِا١٩٢٤٣لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلا الشِّرْكَ بِاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَ١٩٢٤٤الْقَدَرِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : " مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ وَمَا شِئْتُ إِنْ ل١٩٢٤٥مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ إِنَّمَ١٩٢٤٦الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ "١٩٢٤٧الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ ، ف١٩٢٤٨افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَتَفَرَّقَتِ ١٩٢٤٩أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ : كَافِرٌ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا "١٩٢٥٠يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا١٩٢٥١إِلا أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ مَنْ يُعْرَفُ بِاسْتِحْلالِ شَهَادَةِ الزُّورِ عَلَى الرَّجُلِ ١٩٢٥٢لَمْ أَرَ أَحَدًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ "١٩٢٥٣أُجِيزُ شَهَادَةَ أَهْلِ الأَهْوَاءِ كُلِّهِمْ إِلا الرَّافِضَةَ ، فَإِنَّهُ يَشْهَدُ بَعْ١٩٢٥٤لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْ١٩٢٥٥سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "١٩٢٥٦شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي شَهَادَةً ، فَرَدَّ شَهَادَتَهُ ، فَأَتَاهُ بَعْدُ ، فَقَالَ : ١٩٢٥٧شَهَادَةُ الْقَوْمِ الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ "١٩٢٥٨يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِ١٩٢٥٩وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَا١٩٢٦٠أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ وَي١٩٢٦١مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غِيبَةَ لَهُ "١٩٢٦٢وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ ، حَتَّى يَأْخُ١٩٢٦٣اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ "١٩٢٦٤مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ "١٩٢٦٥يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ : الْمُتْعَةُ ، وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْ١٩٢٦٦نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْح١٩٢٦٧الأَحَادِيثُ عَلَى مَا رُوِيَتْ ، وَلَكِنَّ مَنْ أَبَاحَ الْمُسْكِرَ لَمْ يُبِحِ الْمُتْعَ١٩٢٦٨لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشِّطْرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : بِأَيْشْ ١٩٢٦٩يَلْعَبَانِ بِالشِّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا "١٩٢٧٠يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ ، وَيَلْبَسُ مِلْحَفَةً ، وَيُرْخِي شَعْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ ك١٩٢٧١لا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَا١٩٢٧٢يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ "١٩٢٧٣يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ "١٩٢٧٤الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ "١٩٢٧٥يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا ١٩٢٧٦يَلْعَبُونَ الشِّطْرَنْجَ فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاك١٩٢٧٧صَاحِبُ الشِّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ : قَتَلْتُ ، وَمَا قَتَلَ "١٩٢٧٨يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ ه١٩٢٧٩وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ ، فَأَحْرَقَهَا "١٩٢٨٠الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هُوَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ "١٩٢٨١لا يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ إِلا خَاطِئٌ "١٩٢٨٢تَكْرَهُ الْكَبْلَ وَإِنْ لَمْ يُقَامَرْ عَلَيْهَا "١٩٢٨٣الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ بَاطِلٌ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "١٩٢٨٤لَعِبِ الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا أُحِبُّهَا "١٩٢٨٥الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "١٩٢٨٦الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ "١٩٢٨٧رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "١٩٢٨٨يَأْمُرُ بِالْحَمَامِ الطَّيَّارَاتِ فَيُذْبَحْنَ ، وَتُتْرَكُ الْمُقَصَّصَاتُ "١٩٢٨٩اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَقَالَ : " كُلُّ مُسْ١٩٢٩٠الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ "١٩٢٩١كِعَابُ فَارِسَ ، وَقِدَاحُ الْعَرَبِ ، وَالْقِمَارُ كُلُّهُ "١٩٢٩٢الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ كُلُّهُ ، حَتَّى الْجَوْزُ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ "١٩٢٩٣حُرِّمَتِ الْخَمْرُ لِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ١٩٢٩٤أَرَى هَذَا يَطْلُبُنَا ، قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ فَبَكَى ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ، إِنْ ١٩٢٩٥مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ ١٩٢٩٦مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "١٩٢٩٧مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "١٩٢٩٨لا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ ، إِلا عَصَى اللَّهَ وَرَسُول١٩٢٩٩مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ، مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ ١٩٣٠٠اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَ١٩٣٠١اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ إِنَّمَا تُزْجَرَانِ زَج١٩٣٠٢إِيَّاكُمْ وَالْمَيْسِرَ ، يُرِيدُ النَّرْدَ ، فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ لِي أَنَّهَا فِي ب١٩٣٠٣النَّرْدُ هِيَ الْمَيْسِرُ "١٩٣٠٤إِذَا وَجَدَهَا مَعَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ وَأَمَرَ بِهَا فَكُسِرَتْ ، وَضَرَبَهُ ثُمَّ أَم١٩٣٠٥إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا "١٩٣٠٦أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا ، عِنْدَهُمْ نَرْدٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِل١٩٣٠٧الْمُلاعَبَةُ بِالنَّرْدِ قِمَارٌ ، كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَاللاعِبُ بِهَا عَنْ غ١٩٣٠٨بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ لُعْبَةً يُقَالُ لَهَا : النَّرْدَشِيرُ ١٩٣٠٩يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، فَقَالَ : " قُلُوبٌ لاهِيَةٌ ، وَأَيْدٍ عَامِلَةٌ ، وَأَلْسِنَةٌ١٩٣١٠أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ : " أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "١٩٣١١لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلا دَدٌ مِنِّي "١٩٣١٢لأَنْ أَعْبُدَ صَنَمًا يُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِذ١٩٣١٣مَا أُبَالِي لَعِبْتُ بِالْكَبْلِ أَوْ تَوَضَّأْتُ بِدَمِ خِنْزِيرٍ ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى ا١٩٣١٤مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ بِالْكِجَّةِ ، وَكَانَتْ حُفَرًا فِيهَا حَطَبٌ يَلْعَبُونَ ب١٩٣١٥دَخَلَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِهَذِهِ الشَّهْرَدَةِ فَكَسَرَهَا "١٩٣١٦يَنْهَى بَنِيهِ عَنْ لَعِبِ الأَرْبَعَ عَشَرَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : تَنْهَاهُمْ ؟ ، قَالَ : إ١٩٣١٧يُلاعِبُ أَهْلَهُ بِالشَّهْرَدَةِ "١٩٣١٨خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّع١٩٣١٩مَا الْمَيْسِرُ ؟ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا أَلْهَى عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَعَنِ الصَّلاةِ فَه١٩٣٢٠هَذِهِ النَّرْدُ مَيْسِرٌ ، أَرَأَيْتَ الشِّطْرَنْجَ ، أَمَيْسِرٌ هِيَ ؟ ، قَالَ الْقَاسِم١٩٣٢١اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَ١٩٣٢٢دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُ١٩٣٢٣مَا لِي لا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ ؟ كَانُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١٩٣٢٤يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ "١٩٣٢٥مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلِيَّ عَبْدِي ب١٩٣٢٦يُسَرِّبُهُنَّ إِلِيَّ ، فَيَلْعَبْنَ مَعِي "١٩٣٢٧مَا لِي يَا عَائِشَةُ وَالدُّنْيَا ؟ " ، فَهَتَكَ السِّتْرَ حَتَّى وَقَعَ بِالأَرْضِ ، وَف١٩٣٢٨تَزَوَّجَهَا وَهِيَ ابْنَةُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَزُفَّتْ إِلَيْهِ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِ١٩٣٢٩تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى ب١٩٣٣٠تَزَوَّجَنِي يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِسِتِّ سِنِينَ ، فَ١٩٣٣١أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ "١٩٣٣٢‏ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْغِنَاءِ وَأَشْبَاهِهِ "١٩٣٣٣لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ،١٩٣٣٤لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، وَيُضْرَبُ١٩٣٣٥اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، و١٩٣٣٦اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ ، أَوْ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَقَالَ : ١٩٣٣٧نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ وَالْغُبَيْرَاءِ " ، وَقَالَ : " كُلُّ مُس١٩٣٣٨مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " ، ثُمَّ قَالَ ١٩٣٣٩رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ وَالْقِنِّينَ "١٩٣٤٠وَالْغُبَيْرَاءُ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٩٣٤١رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْقِنِّينَ وَالْكُوبَةَ "١٩٣٤٢سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا ، قَالَ : فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ ، وَنَأَى ١٩٣٤٣الدُّفُّ حَرَامٌ ، وَالْمَعَازِفُ حَرَامٌ ، وَالْكُوبَةُ حَرَامٌ ، وَالْمِزْمَارُ حَرَامٌ ١٩٣٤٤‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ١٩٣٤٥أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُوسَى : إِنَّا أَنْزَلْنَا الْحَقَّ لِنُبْطِلَ بِهِ ١٩٣٤٦‏ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ ١٩٣٤٧‏ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ وَأَشْبَاهُهُ١٩٣٤٨‏ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ ، اسْمَدِي لَنَا : تَ١٩٣٤٩الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ "١٩٣٥٠الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ ، وَالذِّكْ١٩٣٥١الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ "١٩٣٥٢" مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِجَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي ، فَقَالَ : لَوْ تَرَكَ الشَّيْطَانُ أ١٩٣٥٣أَلا نَدْعُو لَهُنَّ مِنْ يُلَهِّيهِنَّ ؟ ، قَالَتْ : بَلَى ، قَالَتْ : " فَأُرْسِلَ إِلَى١٩٣٥٤الْغِنَاءِ ، فَقَالَ : أَنْهَاكَ عَنْهُ ، وَأَكْرَهُهُ ، قَالَ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ ، قَالَ ١٩٣٥٥أَمَزْمُورُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَ١٩٣٥٦جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ ، وَرَسُولُ اللّ١٩٣٥٧غَنِّنَا يَا أَبَا حَسَّانَ ، وَكَانَ يُحْسِنُ النَّصْبَ ، فَبَيْنَا رَبَاحٌ يُغَنِّيهِ أَ١٩٣٥٨جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، رَافِعًا عَقِيرَت١٩٣٥٩مُضْطَجِعًا رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، يَتَغَنَّى النَّصْبَ "١٩٣٦٠رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى النَّصْبَ "١٩٣٦١رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى "١٩٣٦٢تَغَنَّى بِلالٌ " ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : تَغَنَّى ؟ فَاسْتَوَى جَالِسًا ، ثُمَّ ق١٩٣٦٣الْغِنَاءِ بِالشِّعْرِ ؟ ، فَقَالَ : لا أَرَى بِهِ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ فُحْشًا "١٩٣٦٤‏ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : هُوَ اشْتِرَاؤُهُ الْمُغَنِّي١٩٣٦٥مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ ، وَمَا أَحَدٌ أَحَبَّ ١٩٣٦٦اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَ١٩٣٦٧الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيمَانِ ، وَإِنَّ الْمَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ "١٩٣٦٨ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ وَرَجُلَةُ النِّس١٩٣٦٩إِنَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ١٩٣٧٠أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " ، فَحَجَلَ ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ : " أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُل١٩٣٧١هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَم١٩٣٧٢أَنْشَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ قَافِيَةٍ مِنْ قَوْلِ أُمَ١٩٣٧٣رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "١٩٣٧٤رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ "١٩٣٧٥رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "١٩٣٧٦اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَاغْفِرْ فِدَ١٩٣٧٧انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ تَرَكْتُ ذَلِكَ ، فَقَ١٩٣٧٨دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ ب١٩٣٧٩لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ١٩٣٨٠" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَقَامَ أَهْلُهَا سِم١٩٣٨١أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي " ، قَالَ : فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ فَسَلَّ١٩٣٨٢مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِ١٩٣٨٣مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "١٩٣٨٤رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ " قَرَأَ ١٩٣٨٥زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "١٩٣٨٦اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ " ، ‏ قَالَ : وَحَسِبْتُ أَنَّه١٩٣٨٧لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "١٩٣٨٨لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "١٩٣٨٩لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "١٩٣٩٠لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لِيَسْتَغْنِيَ بِ١٩٣٩١لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "١٩٣٩٢لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَ١٩٣٩٣لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى١٩٣٩٤لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "١٩٣٩٥لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِ١٩٣٩٦إِذَا جَلَسَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، قَالَ لَهُ : ذَكِّرْ يَا أَبَا مُوسَى ، فَيَقْرَأُ "١٩٣٩٧‏ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ، قَالَ : حُسْنُ الصَّوْتِ "١٩٣٩٨اقْرَأْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قَالَ : فَقَرَأْت١٩٣٩٩هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا ١٩٤٠٠إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلا تَجَسَّسُوا ، وَلا تَح١٩٤٠١لا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَكُونُوا عِبَاد١٩٤٠٢لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانً١٩٤٠٣اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْفَخْرَ بِال١٩٤٠٤لا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلاوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّه١٩٤٠٥لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَوَلا أَ١٩٤٠٦دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ ، هِيَ الْحَالِقَةُ ١٩٤٠٧أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِ١٩٤٠٨حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ١٩٤٠٩أَيُّ عُرَى الإِسْلامِ أَوْثَقُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ ، ١٩٤١٠بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ "١٩٤١١مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : أَ١٩٤١٢اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "١٩٤١٣اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ "١٩٤١٤اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا ، فَأَحِبَّهُمَا "١٩٤١٥مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ ١٩٤١٦مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ ، قَالَ : أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ "١٩٤١٧أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الْحَقِّ ؟ ، قَالَ : لا "١٩٤١٨مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ مَثَلُ بَعِيرٍ رُدِّيَ وَهُوَ يَجُرّ١٩٤١٩مَنْ أَعَانَ عَلَى ظُلْمٍ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي ، فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ "١٩٤٢٠خِلالٌ مِنْ خِلالِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَنَسِيَ١٩٤٢١مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَ١٩٤٢٢لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ " ، قَالُوا : فَمَنِ الشَّدِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَ١٩٤٢٣مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ ١٩٤٢٤الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ ، فَمَا قَالاهُ فَهُوَ عَلَى ١٩٤٢٥الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ "١٩٤٢٦مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلا زَادَ اللَّهُ بِالْعَفْوِ إِلا عِزًّا ، وَمَا تَوَ١٩٤٢٧أَكْرَمِ أَخْلاقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَم١٩٤٢٨ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَ١٩٤٢٩لا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلامُ ، عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ : السَّلام١٩٤٣٠الْقَوْمَ عِطَاشٌ أَعْجَلْنَاهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا لِسَقْيِهِمْ ، قَالَ : " يَا ابْنَ الأَك١٩٤٣١اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، فَقُلْتُمْ : كَذَبْتَ ، وَقَالَ أَبُ١٩٤٣٢مَا مِنْ عَبْدٍ ظُلِمَ مَظْلِمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلا أَعَزَّ ا١٩٤٣٣الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ "١٩٤٣٤مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "١٩٤٣٥مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "١٩٤٣٦مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "١٩٤٣٧أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "١٩٤٣٨أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ١٩٤٣٩أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُو١٩٤٤٠اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ "١٩٤٤١ائْذَنْ لِي فِي أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ بِقَرَابَتِي مِنْهُ ؟ ، فَقَالَ : وَا١٩٤٤٢اهْجُوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ " ، فَأَرْسَلَ إِلَى١٩٤٤٣لِمَ تَأْذَنِينَ لَهُ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ؟ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ وَالَّذِي١٩٤٤٤الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّ مَا تَ١٩٤٤٥الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ "١٩٤٤٦لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا تَقُولُونَ لَهُمْ مِنَ الشِّعْرِ "١٩٤٤٧‏ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى ، فَقَالَ :١٩٤٤٨وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ١٩٤٤٩الشِّعْرِ ، فَقَالَ : هُوَ كَلامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ "١٩٤٥٠يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ ؟ ، قَالَتْ : رُبَّمَا دَخَلَ وَهُوَ يَقُولُ : سَيَأْت١٩٤٥١وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ "١٩٤٥٢طَوِيلَ الصَّمْتِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ ، وَيَذْكُرُونَ ١٩٤٥٣طَوِيلَ الصَّمْتِ ، قَلِيلَ الضَّحِكِ ، وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٩٤٥٤رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ١٩٤٥٥آخِرَ مَجْلِسٍ جَالَسْنَا فِيهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ مَجْلِسٌ تَنَاشَدْنَا فِيهِ الشِّعْرَ ١٩٤٥٦نُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَنَاشَدُونَ الأ١٩٤٥٧الشِّعْرَ كَلامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلامِ حَقًّا وَبَاطِلا "١٩٤٥٨شُعَرَاءُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَ١٩٤٥٩إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِ١٩٤٦٠مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ، وَإِذَا الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَالْتَمِسُو١٩٤٦١لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِيُ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ ا١٩٤٦٢مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ "١٩٤٦٣أَرْبَى الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ ، وَأَشَدَّ الشَّتْمِ الْهِجَاءُ ، وَالرَّاوِيَةُ أَحَ١٩٤٦٤أَعْظَمِ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَجَا رَجُلا ، فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا ، وَرَ١٩٤٦٥اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً ، قَالَ : قُطِعَتْ ١٩٤٦٦أَعْطَى شَاعِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَتُعْطِي شَاعِرًا ؟ ، قَالَ : إِنّ١٩٤٦٧كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَه١٩٤٦٨" إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا ١٩٤٦٩" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ : أَحْسِبُ فُلانًا ، و١٩٤٧٠رَجُلا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ ، فَقَالَ : " لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ ١٩٤٧١نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ "١٩٤٧٢الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الر١٩٤٧٣إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَ١٩٤٧٤لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ الْبَذِئِ "١٩٤٧٥نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ "١٩٤٧٦" بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يَغْدُ مَغْلُولُ ١٩٤٧٧لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "١٩٤٧٨لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "١٩٤٧٩لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا "١٩٤٨٠لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئ١٩٤٨١يُنْشَدُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّعْرُ ؟ ، فَقَالَتْ ١٩٤٨٢تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمِ ، وَالْقَطِيفَةِ ، وَالْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِي١٩٤٨٣تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ ر١٩٤٨٤شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ ‏ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّق١٩٤٨٥أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا أَخَذَ عَلَى ال١٩٤٨٦ثِنْتَانِ هِيَ فِي النَّاسِ كُفْرٌ : نِيَاحَةٌ عَلَى الْمَيِّتِ ، وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ "١٩٤٨٧وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِ١٩٤٨٨تَجِدُ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِيُ يَأْتِي هَؤُلاءِ بِ١٩٤٨٩لا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا "١٩٤٩٠مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَام١٩٤٩١مَا الْعِضَةُ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ " ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى١٩٤٩٢مَا الْعِضَةُ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " نَقْلُ الْحَدِيثِ مِن١٩٤٩٣لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "١٩٤٩٤إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ "١٩٤٩٥الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ ، إِلا ثَلاثَةَ مَجَالِسَ : سَفْكُ دَمٍ حَرَامٍ ، أَوْ فَرْجٍ ح١٩٤٩٦أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذِكْرُكَ١٩٤٩٧مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِم١٩٤٩٨مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا "١٩٤٩٩بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ "١٩٥٠٠مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ نُغَيْرُ١٩٥٠١مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٩٥٠٢يَا ذَا الأُذُنَيْنِ "١٩٥٠٣ادْخُلْ يَا عَوْفُ " ، فَقُلْتُ : أَكُلِّي أَمْ بَعْضِي ؟ قَالَ : " كُلُّكَ " فَدَخَلْتُ١٩٥٠٤مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَا١٩٥٠٥إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا ، فَقَالَ : " إِنِّي لا أَقُولُ إِلا حَقًّا "١٩٥٠٦لا أَقُولُ إِلا حَقًّا " ، قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : إِنَّكَ تُلاعِبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ١٩٥٠٧أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّ١٩٥٠٨لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا "١٩٥٠٩أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ "١٩٥١٠وَلَدِ الزِّنَا ، قَالَ : " لا يَفْضُلُهُ وَلَدُ الرِّشْدَةِ إِلا بِالتَّقْوَى "١٩٥١١إِنَّ أَصْلَهُ لأَصْلُ سُوءٍ ، وَإِذَا حَسُنَتْ حَالَتُهُ وَمُرُوءَتُهُ جَازَتْ شَهَادَتُه١٩٥١٢لا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ "١٩٥١٣الْعَبْدِ وَالذِّمِّي إِذَا شَهِدَا : رُدَّتْ شَهَادَتُهُمَا ، ثُمَّ أعْتَقَ هَذَا ، وَأَس١٩٥١٤تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ "١٩٥١٥لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ ، وَلا يُكْفَلُ فِي حَدٍّ "١٩٥١٦لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ "١٩٥١٧لا أُجِيزُ شَهَادَةَ مُخْتَبِئٍ "١٩٥١٨لا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُخْتَبِئِ "١٩٥١٩يُجِيزُ شَهَادَتَهُ ، وَيَقُولُ : كَذَلِكُ يُفْعَلُ بِالْخَائِنِ وَالْفَاجِرِ "١٩٥٢٠لا تَجُوزُ شَهَادَةٌ لَشَاهِدٍ عَلَى الشَّاهِدِ حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ "١٩٥٢١رَجُلَيْنِ شَهِدَا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَجُلٍ بِالسَّرِقَةِ ، فَقَط١٩٥٢٢إِذَا شَهِدَ شَاهِدَانِ عَلَى قَتْلٍ ، ثُمَّ قُتِلَ الْقَاتِلُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُ الش١٩٥٢٣شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلٌ بِشَهَادَةٍ ، وَأَمْضَى شُرَيْحٌ الْحُكْمَ فِيهَا ، فَرَجَعَ الرَّج١٩٥٢٤أَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ الأُولَى ، أَوِ الآخِرَةُ ؟ ، قَالَ : لا شَهَادَةَ لَهُ فِي الأُولَى١٩٥٢٥مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "١٩٥٢٦لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَلَكِ١٩٥٢٧لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ " ، ذَكِّرُوهَ١٩٥٢٨لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ ، وَل١٩٥٢٩لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ ، وَلَ١٩٥٣٠قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٥٣١الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ، وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٥٣٢مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَ١٩٥٣٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بِهَا مَالا وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَه١٩٥٣٤شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ " ، فَقُلْتُ : إِذًا يَحْلِفُ وَلا يُبَالِي ، فَقَالَ رَسُولُ ال١٩٥٣٥ذَا لَمْ يَكُنْ لِلطَّالِبِ بَيِّنَةٌ فَعَلَى الْمَطْلُوبِ الْيَمِينُ "١٩٥٣٦‏ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ، قَالَ : الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي ، ١٩٥٣٧فَإِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يَدَّعِي عَلَى الرَّجُلِ حَقًّا ، نَظَرَ ، فَإِنْ كَانَتْ بَيْنَ١٩٥٣٨غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِي ، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضِي فِيُ يَدِي ، أَزْ١٩٥٣٩مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " ، قَال١٩٥٤٠مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ ١٩٥٤١اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ ، ‏ ١٩٥٤٢رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَابَّةٍ١٩٥٤٣رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي مَتَاعٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَي١٩٥٤٤عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ فَأَسْرَعُوا ، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَم١٩٥٤٥إِذَا أُكْرِهَ الاثْنَانِ عَلَى الْيَمِينِ فَاسْتَحَبَّاهَا فَأَسْهِمْ بَيْنَهُمَا "١٩٥٤٦إِذَا كَرِهَ الاثْنَانِ الْيَمِينَ أَوِ اسْتَحَبَّاهَا اسْتَهَمَا عَلَيْهِ "١٩٥٤٧بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ خُصُومَةٌ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى١٩٥٤٨غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لأَبِي ، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ : هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي ، أَ١٩٥٤٩الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ ، إِلا أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ "١٩٥٥٠الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ مِمَّنْ لَمْ تَقُمْ لَهُ بَيِّنَةٌ "١٩٥٥١رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا بِدَابَّةٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا١٩٥٥٢رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاقَةٍ ، فَق١٩٥٥٣هِيَ لِلَّذِي فِيُ يَدَيْهِ ، النَّاتِجُ أَحَقُّ مِنَ الْعَارِفِ "١٩٥٥٤النَّاتِجُ أَحَقُّ مِنَ الْعَارِفِ "١٩٥٥٥لَسْتُ مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ ، الدَّابَّةُ لِمَنْ هِيَ فِي أَيْدِيهِ١٩٥٥٦لا يُرَجِّحُ بِكَثْرَةِ الْعَدَدِ "١٩٥٥٧رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ فَقَسَمَهُ رَ١٩٥٥٨رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَامَ ١٩٥٥٩رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ادَّع١٩٥٦٠رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ فَجَعَلَهُ ر١٩٥٦١رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ١٩٥٦٢رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ١٩٥٦٣اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ، كُلُّ ١٩٥٦٤" اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرٍ ، ١٩٥٦٥رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى كُلُّ و١٩٥٦٦هَذَا بَغْلِي ، لَمْ أَبِعْ ، وَلَمْ أَهَبْ ، وَنَزَعَ عَلَى مَا قَالَ خَمْسَةٌ يَشْهَدُون١٩٥٦٧رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فِي مَتَاعٍ ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَقَال١٩٥٦٨رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيرًا ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِشَاهِدَيْنِ فَقَسَمَ رَ١٩٥٦٩رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ ١٩٥٧٠وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ قَوْمٌ فِي فَرَسٍ ، وَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّ١٩٥٧١أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ "١٩٥٧٢أَنَا بَشَرٌ ، أَقْضِي فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ بِرَأْيِي ، فَمَنْ قَضَيْ١٩٥٧٣أَتَقْضِي بِالأُصُولِ فِي الدُّورِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهَ١٩٥٧٤بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي شَيْءٍ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللّ١٩٥٧٥إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "١٩٥٧٦يَرَى الْحَلِفَ مَعَ الْبَيِّنَةِ "١٩٥٧٧بِئْسَ مَا تُثْنِي عَلَى شُهُودِكَ "١٩٥٧٨أَثْبَتُّ عِنْدَكَ بِثَمَانِيَةٍ مِنَ الشُّهُودِ لَوْ أَثْبَتَّ عِنْدِي كَذَا وَكَذَا شَاه١٩٥٧٩لا أَقْضِي لَكَ بِمَالٍ لا تَحْلِفُ عَلَيْهِ "١٩٥٨٠بَيِّنَةُ الطَّالِبِ عَلَى أَصْلِ حَقِّهِ بَرَاءَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ ، إِنْ صَاحِبُهُمْ ق١٩٥٨١مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ ، فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ ح١٩٥٨٢قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ ، وَرَأَى أُسَامَةَ ، وَزَيْدًا نَائِمَيْنِ وَقَدْ خَرَجَتْ١٩٥٨٣وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مُضْطَجِعَانِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ ا١٩٥٨٤وَنَظَرَ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا مَعَ أَبِيهِ ، فَقَالَ : " هَذِهِ أَقْدَا١٩٥٨٥رَجُلَيْنِ تَدَاعَيَا وَلَدًا ، فَدَعَا لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ ، فَق١٩٥٨٦أَتَى رَجُلانِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْتَصِمَانِ فِي غُلام١٩٥٨٧قَضَى فِي رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا رَجُلا لا يَدْرِي ، أَيُّهُمَا أَبُوهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَض١٩٥٨٨كَانَ يَلِيطُ أَوْلادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإِسْلامِ ، قَالَ سُلَيْمَا١٩٥٨٩بَاعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَارِيَةً كَانَ يَقَعُ عَلَيْهَ١٩٥٩٠رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَ١٩٥٩١دَعَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقَافَةَ فِي رَجُلَيْنِ اشْتَرَكَا فِي امْرَأَةٍ ، اد١٩٥٩٢رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ ، فَارْتَفَعَا إِلَى ١٩٥٩٣شَكَّ فِي ابْنٍ لَهُ ، فَدَعَا لَهُ الْقَافَةَ "١٩٥٩٤مَرِضَ مَرَضًا لَهُ ، فَشَكَّ فِي حَمْلِ جَارِيَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ مُتُّ فَادْعُوا ١٩٥٩٥أَوْصَى فِي مَرَضِهِ ، وَشَكَّ فِي حَبَلِ جَارِيَةٍ ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَنْ تَدْعُوا لِ١٩٥٩٦قَضَى بِالْقَافَةِ "١٩٥٩٧نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَإِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَقَالَ : إِنّ١٩٥٩٨إِذَا عَلا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشَبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلا مَاءُ ال١٩٥٩٩امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٩٦٠٠أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلالِ ١٩٦٠١أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ ، خَدَل١٩٦٠٢هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَاحْتَجِبِي مِنْ١٩٦٠٣" هَؤُلاءِ بَنُو سِيرِينَ ، قَالَ : فَقَالَ زَيْدٌ : هَذَانِ لأُمٍّ ، وَهَذَانِ لأُمٍّ ، و١٩٦٠٤أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَ١٩٦٠٥ثَلاثَةٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ : أَتُقِرَّانِ ل١٩٦٠٦ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْتَصِمُونَ١٩٦٠٧ثَلاثَةً اشْتَرَكُوا فِي طُهْرِ امْرَأَةٍ ، فَادَّعَوَا الْوَلَدَ ، فَأَمَرَ عَلِيٌّ رَضِي١٩٦٠٨إِذَا لَمْ يَكُنْ قَافَةٌ وَعُدِمَ الَّذِي كَانَ مِنْ قِبَلِهِ الْبَيَانُ أَقْرَعَ بَيْنَه١٩٦٠٩أَتَاهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَحْتَقُّونَ فِي غُلامٍ ، ‏ أَوْ قَالَ : يَخْتَصِمُونَ فِي غُلامٍ ١٩٦١٠رَجُلانِ وَقَعَا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ ، فَقَالَ : الْوَلَدُ بَيْنَكُمَا ، وَهُوَ لِل١٩٦١١بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا ، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُم١٩٦١٢امْرَأَتَيْنِ أَكَلَ أَحَدَ ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ ، فَجَاءَتَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ الس١٩٦١٣‏ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِي١٩٦١٤‏ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَال١٩٦١٥الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ "١٩٦١٦الْوَالِدُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ "١٩٦١٧مَعَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَالِدَيْهِ "١٩٦١٨قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "١٩٦١٩مَا كَانَ لِلرَّجُلِ فَهُوَ لِلرَّجُلِ ، وَمَا كَانَ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ "١٩٦٢٠أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، أَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِ سِرًّا ؟ ، قَال١٩٦٢١أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، وَلا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَلا عَلَى وَلَدِي مَا يَكْفِينِي و١٩٦٢٢أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ ، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ فِي أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَه١٩٦٢٣أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ م١٩٦٢٤إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا ، فَإِنْ ل١٩٦٢٥أَدِّ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "١٩٦٢٦أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "١٩٦٢٧أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَهُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ ١٩٦٢٨مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِ١٩٦٢٩مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِ١٩٦٣٠أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلا مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ ، يُجْزَى١٩٦٣١مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلَّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ م١٩٦٣٢" مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ " ، فَبَلَغْتُ يَو١٩٦٣٣مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَوْ عَبْدًا كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ "١٩٦٣٤بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : " لَئِنْ أَقْصَرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَعْر١٩٦٣٥أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ١٩٦٣٦مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ "١٩٦٣٧رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ غُلامٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١٩٦٣٨هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ "١٩٦٣٩أَعْتِقْ كُلَّهُ ، لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ "١٩٦٤٠تُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ ، وَتُرَقُّ فِي رِقِّكَ " ، قَالَ : فَكَانَ يَخْدُمُ سَيِّدَهُ حَتَّ١٩٦٤١يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ ، إِنْ شَاءَ ثُلُثًا ، وَإِنْ شَاءَ رُبُعًا ، و١٩٦٤٢إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَبْدٌ فَأَعْتَقَ نِصْفَهُ لَمْ يُعْتَقْ مِنْهُ إِلا مَا عَتَقَ "١٩٦٤٣مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ١٩٦٤٤أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ ، فَإِنَّهُ يُ١٩٦٤٥مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ ، فَيَدْفَعُ ثَمَنَ١٩٦٤٦مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَدْلِ ، فَأَعْطَى شُرَك١٩٦٤٧قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِذَا كَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ، يُقَوّ١٩٦٤٨مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا مَمْلُوكًا وَعِنْدَ الَّذِي أَعْتَقَهُ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ ضَمِنَ ١٩٦٤٩أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَإِنْ كَانَ مُو١٩٦٥٠مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ قُوِّمَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ قِيمَةَ عَدْلٍ ١٩٦٥١مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ عَتَقَ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ ، إِذَا كَانَ لَهُ مَا١٩٦٥٢إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ شِقْصًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَهُوَ حُرٌّ "١٩٦٥٣مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ عَتَقَ مِنْ مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ "١٩٦٥٤مَنْ أَعْتَقَ سَهْمًا فِي مَمْلُوكٍ فَعِتْقُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ١٩٦٥٥رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ غُلامٍ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١٩٦٥٦مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ ، وَيَضْمَنُ نَصِيبَ١٩٦٥٧عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَحَبَسَهُ النَّبِيُّ ص١٩٦٥٨عَبْدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَرَكِبَ شَرِيكُهُ إِلَى عُم١٩٦٥٩يَضْمَنُ ثَمَنَهُ لِصَاحِبِهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ يَوْمَ أَعْتَقَهُ "١٩٦٦٠مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ أَوْ شِرْكًا مِنْ عَبْدٍ ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْ١٩٦٦١مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ كُلَّهُ "١٩٦٦٢مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ وَكَانَ لِلَّذِي يُعْتِقُ مِنْهُمَا نَصِيبُهُ مَب١٩٦٦٣مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي مَمْلُوكٍ كُلِّفَ مَا بَقِيَ فَأَعْتَقَهُ "١٩٦٦٤أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ لَهُ نَصِيبٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُكْم١٩٦٦٥مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ مَا بَقِيَ إِنْ ك١٩٦٦٦مَنْ أَعْتَقَ مِنْ عَبْدٍ شِرْكًا فَعَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ مَا بَقِيَ "١٩٦٦٧مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا فِي مَمْلُوكٍ لَهُ فَقَدْ ضَمِنَ عِتْقَهُ ، يُقَوَّمُ الْعَبْدُ ثُمّ١٩٦٦٨أَعْتِقُوا أَنْتُمْ ، وَيَكُونُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى نَصِيبِهِ حَتَّى يَرْغَبَ فِي مِث١٩٦٦٩فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُ ، ١٩٦٧٠مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ١٩٦٧١مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا مِنْ عَبْدٍ أَوْ شِرْكًا كَانَ لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ ال١٩٦٧٢مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ١٩٦٧٣مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ١٩٦٧٤مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ قَدْرُ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ١٩٦٧٥مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ فَأُعْطِيَ شُرَكَاؤُ١٩٦٧٦أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَدَعَ١٩٦٧٧الْعَبْدِ يُعْتَقُ نِصْفُهُ ؟ ، قَالَ : " أَحْكَامُهُ أَحْكَامُ الْعَبِيدِ حَتَّى يُعْتَقَ١٩٦٧٨رَجُلٍ مَاتَ وَنِصْفُهُ حُرٌّ ، قَالَ : هُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ، نِصْفٌ لِلَّذِي أَعْ١٩٦٧٩عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، كَاتَبَ وَاحِدٌ ، وَأَعْتَقَ وَاحِدٌ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُكَاتِبُ١٩٦٨٠رَجُلٍ قَالَ لأَمَةٍ : أَنْتِ حُرَّةٌ إِلا مَا فِي بَطْنِكِ ، قَالَ : هِيَ وَمَا فِي بَطْن١٩٦٨١حُرٌّ تَزَوَّجَ أَمَةً لِي ، فَحَمَلَتْ مِنْهُ ، فَأَعْتَقْتُ وَلَدَهَا فِي بَطْنِهَا ، لِ١٩٦٨٢مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي مَمْلُوكٍ فَأَعْتَقَهُ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ ، إِنْ ١٩٦٨٣مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ١٩٦٨٤الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ؟ قَالَ : " قَدْ عُتِقَ١٩٦٨٥مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ١٩٦٨٦رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٩٦٨٧رَجُلا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٩٦٨٨أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ " فَأَعْتَقَ رَسُولُ١٩٦٨٩عَبْدٍ أَعْتَقَهُ مَوْلاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، وَعَلَيْهِ دَيْن١٩٦٩٠إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ فَهُوَ ضَامِنٌ إِنْ كَانَ م١٩٦٩١رَجُلا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَلَمْ يَضْمَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع١٩٦٩٢إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ شِرْكٌ فِي غُلامٍ ثُمَّ أَعْتَقَ نَصِيبَهُ وَهُوَ حِيُّ أُقِيمَ عَل١٩٦٩٣أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ فِيهِ شِرْكٌ ، وَأَعْتَقَ رَجُلٌ نَصِيبَهُ " ، قَالَ : يُقَامُ عَلَي١٩٦٩٤فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقّ١٩٦٩٥رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ف١٩٦٩٦رَجُلا كَانَ لَهُ سِتَّةُ أَعْبُدٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْ١٩٦٩٧رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُم١٩٦٩٨لَوْ عَلِمْنَا ، مَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ " ، وَقَالَ : " ادْعُهُمْ لِي " ، فَدَعَاهُمْ ، ف١٩٦٩٩رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ عَلَى عَهْ١٩٧٠٠أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ ، أَوْ رَجُلٌ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَالٌ غَيْ١٩٧٠١رَجُلا فِي زَمَانِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ جَمِيعًا فَأَمَرَ أَبَانُ١٩٧٠٢الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ التَّوْرَاةَ إِذَا جَاءُوا إِلَيْهِمْ بِإِنْسَانٍ يُجَرِّبُو١٩٧٠٣‏ وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ، قَالَ سَاهَمَهُمْ بِقَلَمِهِ ، فَسَهَمَهُمْ " ، يَعْنِي : فَكَ١٩٧٠٤‏ فَسَاهَمَ ، يَقُولُ : " فَقَارَعَ " ، ‏ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ، يَقُولُ : " مِنَ ا١٩٧٠٥‏ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ، قَالَ : قَارَعَ نَبِيُّ اللَّهِ يُونُسُ عَلَيْهِ١٩٧٠٦فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ ، وَأَ١٩٧٠٧إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا ١٩٧٠٨لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلا أَ١٩٧٠٩مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَ١٩٧١٠لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَاهُمْ ، قَا١٩٧١١وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمّ١٩٧١٢إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِ١٩٧١٣لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ "١٩٧١٤مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ فَهُوَ حُرٌّ "١٩٧١٥مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "١٩٧١٦مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ "١٩٧١٧أُرِيدُ أَنْ أُعْتِقَ أَخِي هَذَا ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ أَعْتَقَهُ حِينَ مَلَكْتَهُ ١٩٧١٨مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ "١٩٧١٩مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ " ، أَوْ " ذَا مَحْرَمٍ "١٩٧٢٠لا يَسْتَرِقُّ ذُو رَحِمٍ "١٩٧٢١زَوَّجَنِي جَارِيَةً لَهُ ، وَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَرِقَّ وَلَدِي ، فَقَالَ عَبْدُ ال١٩٧٢٢إِذَا مَلَكَ الْوَلَدُ الْوَالِدَ عَتَقَ الْوَالِدُ ، وَإِنْ مَلَكَ الْوَالِدُ الْوَلَدَ ع١٩٧٢٣أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٩٧٢٤قَدْ تَرَكْتُ الَّذِي اشْتَرَطْتُ عَلَيْكَ ، وَأَنْتَ حُرٌّ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ عَمَلٌ "١٩٧٢٥أَنْتَ حُرٌّ أَنْ تُقِيمَ عِنْدَنَا ، وَنَحْنُ مَنْ تَعْرِفُ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَيْنَ أ١٩٧٢٦عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ "١٩٧٢٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "١٩٧٢٨عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "١٩٧٢٩الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "١٩٧٣٠الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "١٩٧٣١الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "١٩٧٣٢الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ "١٩٧٣٣الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ "١٩٧٣٤الْوَلاءَ كَالنَّسَبِ ، لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ "١٩٧٣٥الْوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ الْحِلْفِ ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ "١٩٧٣٦الْوَلاءُ بِمَنْزِلَةِ النَّسَبِ ، لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ الل١٩٧٣٧الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ "١٩٧٣٨بَيْعِ الْوَلاءِ ، فَقَالَ : أَيَبِيعُ الرَّجُلُ نَسَبَهُ ؟ "١٩٧٣٩لا يُبَاعُ الْوَلاءُ وَلا يُوهَبُ ، الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٩٧٤٠لا يُبَاعُ الْوَلاءُ "١٩٧٤١نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ "١٩٧٤٢لا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٩٧٤٣خُذِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، فَفَعَلَت١٩٧٤٤الْوَلاءُ لِمَنْ وَلَّى النِّعْمَةَ "١٩٧٤٥اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ "١٩٧٤٦‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُون١٩٧٤٧‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ ال١٩٧٤٨هُوَ مَوْلاكَ ، فَإِذَا مُتَّ فَأَوْصِ لَهُ "١٩٧٤٩الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، مَا ١٩٧٥٠مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ ال١٩٧٥١مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ ، قَالَ١٩٧٥٢الرَّجُلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ؟ ، قَالَ : " هُ١٩٧٥٣مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيِ رَجُلٍ فَلَهُ وَلاؤُهُ "١٩٧٥٤لا يَمْنَعْكِ ذَلِكَ ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٩٧٥٥اللَّقِيطُ لِلْمُسْلِمِينَ مِيرَاثُهُ ، وَعَلَيْهِمْ جَرِيرَتُهُ ، وَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ مِ١٩٧٥٦وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِيَ اللَّهُ فِيهَا ، قَالَ : هُو١٩٧٥٧الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٩٧٥٨الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ ، وَأَنَّ الْكَافِرَ لا يَرِثُ الْمُسْلِمَ "١٩٧٥٩أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا ، فَتُوُفِّيَ ، فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَأَمَرَنِي عُم١٩٧٦٠الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٩٧٦١أَهْلَ الإِسْلامِ لا يُسَيِّبُونَ ، إِنَّمَا كَانَتْ تُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَ١٩٧٦٢مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا عَمْرَةُ بِنْتُ يَعَارٍ أَعْتَقَتْهُ سَا١٩٧٦٣سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَالَتِ : اذْه١٩٧٦٤هَذَا مِيرَاثُ مَوْلاكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ١٩٧٦٥أَعْتَقَ أَهْلَ بَيْتٍ سَوَائِبَ ، فَأُتِيَ بِمِيرَاثِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّا١٩٧٦٦أَعْتَقَ أَهْلَ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ سَوَائِبَ ، فَانْقَلَعُوا عَنْ بِضْعَةَ عَ١٩٧٦٧أَعْتَقَ رَجُلا سَائِبَةً ، فَمَاتَ السَّائِبَةُ ، وَتَرَكَ مَالا ، فَرُفِعَ مَالُهُ إِلَى١٩٧٦٨إِنْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَدَى ابْنَكَ لَكَ مِنْ مَالِهِ ، بَالِغًا مَا بَلَغَ ، قَالَ السَّ١٩٧٦٩الرَّجُلُ إِذَا أَعْتَقَ سَائِبَةً لَمْ يَرِثْهُ ، وَإِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَ عَلَى مَن١٩٧٧٠الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا "١٩٧٧١" أُتِيَ بِمَالِ مَوْلًى كَانَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كُنَّا أَعْتَقْنَاهُ سَائِبَةً ، ١٩٧٧٢فُلانًا مَوْلَى أَبِيكَ تُوُفِّيَ ، وَإِنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ هَذَا إِلَيْكَ ، قَا١٩٧٧٣" السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ "١٩٧٧٤أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالا فَمَالُهُ ل١٩٧٧٥لَهَا مَوْلًى أَعْتَقَتْهُ ، فَمَاتَ الْمَوْلَى وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلاتَهُ ابْنَةَ حَ١٩٧٧٦الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الرِّقِّ ، فَمَنْ أَحْرَزَ وَلاءً أَحْرَزَ مِيرَاثًا "١٩٧٧٧هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ لَهُ ثَلاثَةً ، اثْنَانِ لأُمٍّ ، وَرَجُلٌ لِعِلَّةٍ ، فَهَلَكَ أَ١٩٧٧٨الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "١٩٧٧٩الْوَلاءُ لِلأَكْبَرِ "١٩٧٨٠الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "١٩٧٨١الْوَلاءُ لِلْكُبْرِ "١٩٧٨٢رَجُلٍ تَرَكَ أَخًا لأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخًا لأَبِيهِ ، فَجَعَلا الْوَلاءَ لأَخِيهِ لأَب١٩٧٨٣إِذَا أَعْتَقَتِ الْمَرْأَةُ عَبْدًا ، أَوْ أَمَةً فَهَلَكَتْ وَتَرَكَتْ وَلَدًا ذَكَرًا ف١٩٧٨٤امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَه١٩٧٨٥رَجُلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَنِينَ ثَلاثَةً ، وَتَرَكَ مَوَالِيَ أَعْتَقَهُمْ هُوَ عَتَاقَةً ،١٩٧٨٦الْمَوْلَى أَخٌ فِي الدِّينِ ، وَنِعْمَةٌ ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ أَقْرَبُهُمْ م١٩٧٨٧مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ مَنْ كَانَ "١٩٧٨٨الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّسَبِ ، فَمَنْ أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ فَقَدْ أَحْرَزَ الْوَلاءَ ١٩٧٨٩الْوَلاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الرِّقِّ ، مَنْ أَحْرَزَ الْوَلاءَ أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ "١٩٧٩٠يَحُوزُ الْوَلاءَ الَّذِي يَحُوزُ الْمِيرَاثَ "١٩٧٩١فِي مِيرَاثِ مَوْلًى لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَضَى بِمِيرَاثِهِ لابْنِ عَبْدِ١٩٧٩٢فِي مِيرَاثِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّ١٩٧٩٣رَجُلٍ مَاتَ تَرَكَ أَخَاهُ وَجَدَّهُ ، قَالَ : الْوَلاءُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ "١٩٧٩٤الْجَدُّ أَوْلَى مِنَ ابْنِ الأَخِ وَالْعَمِّ ، وَالنَّاسُ عَلَى ذَلِكَ "١٩٧٩٥أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ "١٩٧٩٦يَجْعَلُونَ الْوَلاءَ لِلْكُبْرِ مِنَ الْعَصَبَةِ ، وَلا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ إِلا مَا ١٩٧٩٧لا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ مِنَ الْوَلاءِ إِلا مَا أَعْتَقْنَ "١٩٧٩٨لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ شَيْئًا إِلا مَا كَاتَبَتْهُ أَوْ أَعْتَقَتْهُ "١٩٧٩٩لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ شَيْئًا إِلا مَا كَاتَبْنَ ، أَوْ أَعْتَقْنَ ، أَوْ أَ١٩٨٠٠لا تَرِثُ الْمَرْأَةُ شَيْئًا مِنَ الْوَلاءِ لأَحَدٍ مِنْ أَقَارِبِهَا ، وَلا تَرِثُ مِنَ ١٩٨٠١إِذَا كَانَتِ الْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا ، فَإِنَّهُ يَعْتِقُ ١٩٨٠٢إِذَا تَزَوَّجَ الْمَمْلُوكُ الْحُرَّةَ فَوَلَدَتْ ، فَوَلَدُهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا ،١٩٨٠٣مَوْلاةٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلادًا ، فَاش١٩٨٠٤اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَضَى بِهِ لِلزُّبَيْرِ فِي هَذَا "١٩٨٠٥فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ :١٩٨٠٦الْوَلاءُ لا يَجُرُّ "١٩٨٠٧قَضَى فِي عَبْدٍ كَانَتْ تَحْتَهُ حُرَّةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلادًا فَعَتِقُوا بِعَتَاقَةِ أُمّ١٩٨٠٨يَجُرُّ الْوَلاءَ "١٩٨٠٩الْعَبْدُ يَجُرُّ وَلاءَ وَلَدِهِ إِذَا أَعْتَقَ "١٩٨١٠الْحَرَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْعَبْدِ ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ يُعْتَقُ أَبُوهُمْ :١٩٨١١الأَبَ إِذَا أُعْتِقَ جَرَّ الْوَلاءَ١٩٨١٢امْرَأَةً حُرَّةً كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْعَ١٩٨١٣مَمْلُوكٍ لَهُ بَنُونَ مِنْ حُرَّةٍ ، وَلِلْعَبْدِ أَبٌ حُرٌّ ، فَقِيلَ : لِمَنْ وَلاءُ وَ١٩٨١٤عَبْدًا لِغَيْلانَ فَرَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَهُ١٩٨١٥إِذَا حَاصَرَ حِصْنًا فَأَتَاهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَبِيدِ أَعْتَقَهُ ، فَإِذَا أَسْلَمَ مَوْل١٩٨١٦أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ا١٩٨١٧أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ ، عَنْ دُبُرٍ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ١٩٨١٨دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ رَس١٩٨١٩دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ١٩٨٢٠إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ فَلْيَب١٩٨٢١ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَل١٩٨٢٢إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ فَعَل١٩٨٢٣أَنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَعَلَى أَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ فَضْلٌ فَع١٩٨٢٤أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، فَاحْتَاجَ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٩٨٢٥أَعْتَقْتَ غُلامَكَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ١٩٨٢٦أَعْتَقَ عَبْدًا عَنْ دُبُرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ١٩٨٢٧أَعْتَقَ غُلامًا عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ١٩٨٢٨رَجُلا مَاتَ ، وَتَرَكَ مُدَبَّرًا وَدَيْنًا فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع١٩٨٢٩أَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَمَاتَ فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه١٩٨٣٠" جَعَلَ رَجُلٌ لِغُلامِهِ الْعِتْقَ مِنْ بَعْدِهِ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٩٨٣١" أَعْتَقَ رَجُلٌ غُلامًا لَهُ ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَ١٩٨٣٢لا بَأْسَ بِبَيْعِ خِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ إِذَا احْتَاجَ "١٩٨٣٣بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "١٩٨٣٤بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "١٩٨٣٥بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "١٩٨٣٦بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ "١٩٨٣٧إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ ذَا حَاجَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ "١٩٨٣٨أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى ال١٩٨٣٩دَبَّرَ عَبْدًا لَهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعِهِ ، ١٩٨٤٠أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٩٨٤١بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَبَّرًا احْتَاجَ صَاحِبُهُ إِلَى ثَم١٩٨٤٢دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا ، فَسَحَرَتْهَا ، فَاعْتَرَفَتْ بِالسِّحْرِ فَأَمَرَتْ بِهَا عَا١٩٨٤٣الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ ، يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ "١٩٨٤٤بَاعَ مُدَبَّرًا فِي دَيْنِ صَاحِبِهِ "١٩٨٤٥يَعُودُ الرَّجُلُ فِي مُدَبَّرِهِ "١٩٨٤٦كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ يَقُولُ فِي الْمُدَبَّرِ ، أَيَبِيعُهُ صَاحِبُهُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ :١٩٨٤٧مَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ مِنْ رَقِيقِهِ فِي مَرَضِهِ فَهِيَ وَصِيَّةٌ ، إِنْ شَاءَ رَجَعَ فِ١٩٨٤٨لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعُودَ الرَّجُلُ فِي عِتَاقِهِ "١٩٨٤٩إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ ، فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ بِمَا شَاءَ ، فَقِيلَ : الْعَتَا١٩٨٥٠لا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ "١٩٨٥١لا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ "١٩٨٥٢الْمُدَبَّرُ لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ "١٩٨٥٣الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "١٩٨٥٤الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ "١٩٨٥٥رَجُلا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٩٨٥٦يَجْعَلُهُ مِنَ الثُّلُثِ "١٩٨٥٧يُعْتِقُ مِنْ ثُلُثِهِ "١٩٨٥٨بَاعَ مُدَبَّرًا فِي دَيْنٍ "١٩٨٥٩جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ "١٩٨٦٠" دَبَّرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ خَادِمًا لَهَا ، ثُمَّ أَرَادَتْ أَنْ تُكَاتِبَهُ ، فَ١٩٨٦١دَبَّرَ جَارِيَتَيْنِ لَهُ ، فَكَانَ يَطَؤُهُمَا وَهُمَا مُدَبَّرَتَانِ "١٩٨٦٢مَا وَلَدَتْ قَبْلَ أَنْ تُدَبَّرَ عَبِيدٌ ، وَمَا وَلَدَتْ بَعْدَ التَّدْبِيرِ يَعْتِقُون١٩٨٦٣وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا ، يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا ، وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا ١٩٨٦٤مَا أَرَى أَوْلادَ الْمُدَبَّرَةِ إِلا بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "١٩٨٦٥وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "١٩٨٦٦الْمُدَبَّرَةِ وَأُمِّ الْوَلَدِ أَوْلادُهُمَا بِمَنْزِلَتِهِمَا "١٩٨٦٧إِذَا دَبَّرَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِي١٩٨٦٨وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "١٩٨٦٩أَوْلادُ الْمُدَبَّرَةِ مَمْلُوكُونَ "١٩٨٧٠الْمُدَبَّرَةِ وَلَدُهَا عَبِيدٌ ، كَحَائِطِكَ الَّذِي تَصَدَّقْتَ بِهِ إِذَا مُتَّ ، لَكَ١٩٨٧١الْمُدَبَّرَةُ يَكُونُ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا ، قَدْ يَهْدِي الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ فَتُ١٩٨٧٢أَعْتَقَتْ جَارِيَتَهَا عَنْ دُبُرٍ ، وَلا مَالَ لَهَا غَيْرُهَا ، قَالَ : لِتَأْخُذْ مِنْ١٩٨٧٣أَوْلادِ الْمُدَبَّرَةِ : " إِذَا مَاتَ السَّيِّدُ فَلا نَرَاهُمْ إِلا أَحْرَارًا "١٩٨٧٤أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ ، هَل١٩٨٧٥شَيْئًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ، ‏ قَالَ هِشَامٌ : يَعْنِي أَتَبَرّ١٩٨٧٦غُلامًا يَفَاعًا لَمْ يَحْتَلِمْ مِنْ غَسَّانَ وَوَارِثُهُ بِالشَّامِ وَهُوَ ذُو مَالٍ ، و١٩٨٧٧فُلانًا يَمُوتُ أَفَيُوصِي ؟ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَع١٩٨٧٨رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ١٩٨٧٩‏ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : إِنْ عَلِمْتُمْ مِنْهُمْ حِرْفَ١٩٨٨٠‏ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مُكَاتِبَكَ يَقْضِي١٩٨٨١إِنْ عَلِمْتُمْ لَهُمْ حِيلَةً ، وَلا تُلْقُوا مَؤُنَتَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "١٩٨٨٢‏ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : أَمَانَةً وَوَفَاءً "١٩٨٨٣يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ ، وَيَقُولُ : تُطْعِمُنِ١٩٨٨٤" ‏ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، يَقُولُ : إِنْ عَلِمْتُمْ لَهُمْ حِرْ١٩٨٨٥مَا نَرَاهُ إِلا الْمَالَ ، قَالَ : ثُمَّ تَلا : ‏ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُ١٩٨٨٦‏ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، ‏ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ : الْمَالُ ، ‏ إِنْ تَرَ١٩٨٨٧مَا الْخَيْرُ ؟ الْمَالُ ، أَوِ الصَّلاحُ ، أَمْ كُلُّ ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : مَا نَرَاهُ إِلا١٩٨٨٨‏ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، الْمَالَ ، كَائِنَةً أَخْلاقُهُمْ وَأَدْيَانُهُمْ مَا ١٩٨٨٩‏ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالا : مَالا وَأَمَانَةً "١٩٨٩٠صِدْقًا وَوَفَاءً ، أَدَاءً وَأَمَانَةً "١٩٨٩١صِدْقًا وَوَفَاءً "١٩٨٩٢‏ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : يَقُولُ : أَدَاءً وَأَمَانَةً "١٩٨٩٣‏ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : الْكَسْبُ "١٩٨٩٤ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّاكِحُ ١٩٨٩٥ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَاحْتِسَابًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ ي١٩٨٩٦أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكَ ؟ ، قَالَ : أَسْأَلُ النَّاسَ ١٩٨٩٧أَرَادَنِي سِيرِينُ عَلَى الْمُكَاتَبَةِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطّ١٩٨٩٨أَوَاجِبٌ عَلَيَّ إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ فِيهِ خَيْرًا أَنْ أُكَاتِبَهُ ؟ ، قَالَ : مَا أَرَ١٩٨٩٩لَيْسَتْ بِعَزْمَةٍ ، إِنْ شَاءَ كَاتَبَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْ "١٩٩٠٠كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "١٩٩٠١مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاس١٩٩٠٢أُرِيدُ أَنْ أُكَاتِبَ ، فَقَالَ : أَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : لا ، قَالَ : فَجَمَعَهُمْ١٩٩٠٣مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَب١٩٩٠٤دَخَلَتْ بَرِيرَةُ ، فَقَالَتْ : " إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْ١٩٩٠٥أَسْأَلُكَ الْكِتَابَةَ ؟ فَقَطَّبَ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَلَوْلا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللّ١٩٩٠٦كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى أَنْ أَغْرِسَ لَهُمْ خَمْسَ مِائَةِ فَسِيلَةٍ ، فَإِذَا عَلِقَتْ ف١٩٩٠٧مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ ، قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ ، قَالَ : إِنِّي١٩٩٠٨كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ ، فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا ، وَ١٩٩٠٩لِمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ جَعَلَتْنِي فِي حَائِطٍ لَهَا ، قَالَ١٩٩١٠كَاتَبَتْ عَبْدًا لَهَا عَلَى رَقِيقٍ "١٩٩١١لا يَرَى بَأْسًا بِالْكِتَابَةِ عَلَى الْوُصَفَاءِ "١٩٩١٢كَاتَبَهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَلْفًا ، وَعَلَى غُلامَيْنِ يَعْمَلانِ مِثْلَ عَمَلِهِ "١٩٩١٣رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ عَلَى ثَلاثَةِ وُصَفَاءَ : إِنَّهُ لا بَأْسَ بِذَلِكَ "١٩٩١٤كَاتَبْتَ عَبْدًا لَكَ وَلَهُ بَنُونَ يَوْمَئِذٍ فَكَاتَبَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَيْهِمْ ،١٩٩١٥كَاتَبْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ أَنَّ حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمَالَيْكُمَا١٩٩١٦كَاتَبْتُ عَبْدَيْنِ لِي ، وَكَتَبْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : لا يَجُوزُ فِي عَبْدَيْ١٩٩١٧رَجُلٍ يُكَاتِبُ عَبْدَيْنِ جَمِيعًا : حَيُّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا ، وَمُعْدِمُكُمَا عَل١٩٩١٨أَيُّمَا مُكَاتَبٍ كُوتِبَ عَلَى أَلْفِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلا عَشْرَ أَوَاقٍ فَهُوَ ١٩٩١٩الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٢٠أَيُّمَا رَجُلٍ كَاتَبَ غُلامَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَعَجَزَ عَنْ عَشْرِ أَوَاقٍ فَه١٩٩٢١لا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَلا بَيْعٌ وَسَلَفٌ مَعًا ، وَلا بَيْعُ مَا لَم١٩٩٢٢الْمُكَاتَبِ هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٢٣الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ "١٩٩٢٤شُرُوطُهُمْ جَائِزَةٌ بَيْنَهُمْ "١٩٩٢٥الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٢٦الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٢٧" كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ مُكَاتَبَتِكَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : عَشْرُ أَوَاقٍ ، قَالَتْ : ١٩٩٢٨لا تَزَالُ مَمْلُوكًا مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ دِرْهَمٌ "١٩٩٢٩أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ لَيَكُونُ لِبَعْضِهِنَّ الْمُكَاتَبُ فَتَكْشِفُ لَهُ الْحِجَابَ ١٩٩٣٠أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَحْتَجِبْنَ مِنْ مُكَاتَبٍ١٩٩٣١الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٣٢إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ النِّصْفَ لَمْ يُسْتَرَقَّ "١٩٩٣٣طَلَّقَ مُكَاتَبٌ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَنْزَلَهُ مَ١٩٩٣٤لا يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلا حَدُّ الْعَبْدِ "١٩٩٣٥إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا ، وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ وَأُ١٩٩٣٦يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ ، وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ "١٩٩٣٧يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "١٩٩٣٨يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِ١٩٩٣٩فِي الْمُكَاتَبِ يَقْتُلُ : بِدِيَةِ الْحُرِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُدِّيَ مِنْهُ "١٩٩٤٠" يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ "١٩٩٤١الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٤٢يَعْتِقُ مِنْهُ بِالْحِسَابِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "١٩٩٤٣الْمُكَاتَبُ يَرِثُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "١٩٩٤٤" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ قِيمَةَ رَقَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ "١٩٩٤٥" إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ ثُلُثًا ، أَوْ رُبُعًا فَهُوَ غَرِيمٌ "١٩٩٤٦إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ "١٩٩٤٧إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ "١٩٩٤٨إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَ١٩٩٤٩الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "١٩٩٥٠كَاتَبَ ابْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ ، فَجَاءَ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ١٩٩٥١‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : رُبْعُ الْمُكَاتَبَةِ "١٩٩٥٢‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : رُبُعُ الْكِتَابَةِ "١٩٩٥٣‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : الرُّبُعُ "١٩٩٥٤" ‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، الرُّبُعُ "١٩٩٥٥كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكْنَى بِأَبِي أُمَيَّةَ ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ ، فَقَال١٩٩٥٦كَاتَبَهُ ، فَاسْتَقْرَضَ لَهُ مِائَتَيْنِ مِنْ حَفْصَةَ إِلَى عَطَائِهِ ، فَأَعَانَهُ بِه١٩٩٥٧كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ بِخَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ أَلْفًا ، وَوَضَعَ عَنْهُ خَمْسَةَ آلافٍ "١٩٩٥٨كَاتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ شَرَفٌ عَلَى خَمْسَةٍ وَثَلاث١٩٩٥٩‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، يَقُولُ : ضَعُوا عَنْهُمْ مِنْ مُكَاتَب١٩٩٦٠كَاتَبَ مَوْلًى لَهُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَمِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ بِم١٩٩٦١يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَا تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ مِنْ آخِرِ مُكَاتَبَتِهِ "١٩٩٦٢‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ ١٩٩٦٣‏ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : يَتْرُكُ طَائِفَةً مِنَ الْمُكَ١٩٩٦٤الْمُكَاتَبُ يَمُوتُ ، وَلَهُ وَلَدٌ أَحْرَارٌ ، وَيَدَعُ أَكْثَرَ مِمَّا بَقِيَ عَلَيْهِ ١٩٩٦٥يُقْضَى عَنْهُ مَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِبَنِيهِ مَا بَقِيَ " ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ١٩٩٦٦الْمُكَاتَبِينَ ، قَالَ : شُرُوطُهُمْ بَيْنَهُمْ "١٩٩٦٧هُوَ مَمْلُوكٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٦٨يَعْتِقُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى "١٩٩٦٩الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ ، لا يَرِثُ وَلا يُورَثُ "١٩٩٧٠إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالا قُسِّمَ مَا تَرَكَ عَلَى مَا أَدَّى ، وَعَلَى مَا ١٩٩٧١يُؤَدَّى إِلَى مَوَالِيهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، وَلِوَرَثَتِهِ مَا بَقِ١٩٩٧٢إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَقَدْ أَدَّى طَائِفَةً مِنْ كِتَابَتِهِ وَتَرَكَ مَالا هُوَ أَفْ١٩٩٧٣لَهُ مُكَاتَبٌ وَلِمُكَاتَبِهِ وَلَدٌ مِنْ وَلِيدَةٍ لَهُ ، وَكَانَ قَدْ أَدَّى مِنْ كِتَا١٩٩٧٤إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالا ، فَهُوَ لِمَوَالِيهِ ، وَلَيْسَ لِوَرَثَتِهِ شَيْ١٩٩٧٥إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ وَفَاءً يُعْطَى مَوَالِيهِ مَالَهُمْ ، وَمَا بَقِيَ كَان١٩٩٧٦هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ "١٩٩٧٧أَفْلَسَ مُكَاتَبِي وَتَرَكَ مَالا ، وَتَرَكَ دَيْنًا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ لَهُ ١٩٩٧٨يَبْدَأُ بِالدَّيْنِ "١٩٩٧٩يُبْدَأُ بِالْمُكَاتَبَةِ قَبْلَ الدَّيْنِ ، أَوْ يُشْرَكُ بَيْنَهُمَا "١٩٩٨٠الْمُكَاتَبِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَالَ : يُبْدَأُ بِدَيْنِهِ "١٩٩٨١لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يُكَاتِبَ دُونَ أَصْحَابِهِ ، فَإِنْ فَعَلَ رُدَّ مَا قُبِضَ ، فَاقْتَ١٩٩٨٢يُؤْخَذُ مِنْهُ مَا أَخَذَ ، وَيُقْسَمُ بَيْنَ شُرَكَائِهِ ، وَالْعَبْدُ بَيْنَهُمْ لا يَج١٩٩٨٣عَلَيْهِ نَفَاذُ عِتْقِهِ قَدْرَ الَّذِي عَتَقَ "١٩٩٨٤يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ أَحَدُهُمَا إِلا بِإِذْنِ شَرِيكِهِ ، فَإِنْ فَعَلَ قَاسَمَهُ "١٩٩٨٥كَاتَبْتُ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا عَلَى أَنْ لا أَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَسَأَلْتُ سَعِ١٩٩٨٦كَاتَبْتُ عَلَى عَشَرَةِ آلافٍ ، وَشُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لا أَخْرُجَ ، فَخَاصَمَنِي إِلَى شُ١٩٩٨٧شُرِطَ شَرْطٌ بَاطِلٌ ، يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ "١٩٩٨٨مُكَاتَبٌ بَيْنَ قَوْمٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقَاطِعَ بَعْضَهُمْ ، قَالَ : لا ، إِلا أَنْ ي١٩٩٨٩وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا " ، يَعْنِي : الْمُكَاتَبَةَ١٩٩٩٠بَيْعِ وَلَدِ الْمُكَاتَبَةِ ، فَقَالَ : وَلَدُهَا مِنْهَا ، إِنْ عَتَقَتْ عَتَقَ ، وَإِنْ١٩٩٩١يُبَاعُ وَلَدُهَا لِلْعِتْقِ ، تَسْتَعِينُ بِهِ الأُمُّ فِي مُكَاتَبَتِهَا "١٩٩٩٢الْمُكَاتَبُ لا يَشْتَرِطُ أَنَّ مَا وَلَدَتْ مِنْ وَلَدٍ فَإِنَّهُ فِي كِتَابَتِي ثُمَّ ي١٩٩٩٣أَمَةً كُوتِبَتْ ثُمَّ وَلَدَتْ وَلَدَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا عَبْدَ الل١٩٩٩٤كَاتَبَ وَلا وَلَدَ لَهُ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ مِنْ سُرِّيَّةٍ لَهُ ، فَمَاتَ أَبُوهُمْ لَمْ١٩٩٩٥رَجُلٌ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ وَقَاطَعَهُ ، فَكَتَمَهُ مَالا لَهُ وَعَبِيدًا وَمَالا غَيْرَ ١٩٩٩٦فَإِنْ كَانَ السَّيِّدُ قَدْ سَأَلَهُ مَالَهُ فَكَتَمَهُ ؟ ، قَالَ : هُوَ لِسَيِّدِهِ " ، ١٩٩٩٧كَاتَبَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ ت١٩٩٩٨اشْتَرَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ بِسَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ١٩٩٩٩كَاتَبَ غُلامًا لَهُ ، فَنَجَّمَهَا نُجُومًا ، فَأَتَى بِمُكَاتَبَتِهِ كُلِّهَا ، فَأَبَى ٢٠٠٠٠خُذْ مُكَاتَبَتَكَ ، فَقَالَ : لا ، إِلا نُجُومًا ، فَقَالَ لَهُ : هَاتِ الْمَالَ ، فَجَاء٢٠٠٠١الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ بِالذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ يُنَجِّمُهَا عَلَيْهِ نُجُومًا : أ٢٠٠٠٢كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ : عَجِّلْ لِي ، وَأَضَعُ عَنْكَ "٢٠٠٠٣يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ : " عَجِّلْ وَأَضَعُ عَنْكَ : لا بَأْسَ بِهِ "٢٠٠٠٤يَكْرَهُ قُطَاعَةَ الْمُكَاتَبِ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ ثُمَّ يُقَا٢٠٠٠٥لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ الْعُرُوضَ "٢٠٠٠٦لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلَ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا "٢٠٠٠٧كَتَبَ إِلِيّ أَنَّ الْمُكَاتَبَ ، لا يَجُوزُ لَهُ وَصِيَّةٌ ، وَلا هِبَةٌ إِلا بِإِذْنِ م٢٠٠٠٨الْمُكَاتَبُ لا يَعْتِقُ ، وَلا يَهَبُ إِلا بِإِذْنِ مَوْلاهُ "٢٠٠٠٩لِلْمُكَاتَبِ عَبْدٌ فَكَاتَبَهُ ثُمَّ مَاتَ ، لِمَنْ مِيرَاثُهُ ؟ قَالَ " كَانَ مَنْ قَبْ٢٠٠١٠الْمُكَاتَبِ يَقْضِي نِصْفَ كِتَابَتِهِ ثُمَّ يُكَاتِبُ الْمُكَاتَبُ غُلامًا لَهُ ، ثُمَّ ٢٠٠١١الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال٢٠٠١٢الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠١٣مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ فَمَنِ اشْتَرَطَ٢٠٠١٤الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠١٥الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠١٦الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠١٧الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠١٨مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ مَنِ اشْتَرَطَ شَر٢٠٠١٩الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "٢٠٠٢٠الْوَلاءَ لِمَنْ أَعَطى الْوَرَقَ " ، قَالَتْ : فَأَعْتَقْتُهَا ، قَالَتْ : فَدَعَاهَا رَس٢٠٠٢١الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ "٢٠٠٢٢يَكْرَهُ بَيْعَ الْمُكَاتَبِ "٢٠٠٢٣قَدِمَ وَادِيَ الْقُرَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ مِنْ يَهُودَ ، فَابْتَاعَنِي مِنْ صَا٢٠٠٢٤جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ ، يَبْدَأُ بِهَا "٢٠٠٢٥جِرَاحَتُهُ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "٢٠٠٢٦جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "٢٠٠٢٧إِذَا أُصِيبَ الْمُكَاتَبُ لَهُ قَوَدُهُ "٢٠٠٢٨كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَمُوتُ فَتَرِثُ ابْن٢٠٠٢٩رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَيْنِ لَهُ ، وَتَرَكَ مُكَاتَبًا ، فَصَارَ الْمُكَاتَبُ لأَح٢٠٠٣٠الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَهُ عَبْدٌ مُكَاتَبٌ وَلِلْمُتَوَفَّى بَنُونَ وَبَنَاتٌ ؟ قَالَ : يَر٢٠٠٣١الرَّجُلِ يُكَاتِبُ مَمْلُوكَهُ ثُمَّ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ بَنِينَ رِجَالا وَنِسَاءً فَيؤَدّ٢٠٠٣٢رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ الَّذِي كَاتَبَ وَتَرَكَ رِجَالا وَنِس٢٠٠٣٣رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مُكَاتَبًا فَأَعْتَقَ الْوَرَثَةُ الْمُكَاتَبَ بِمَا يُصِيبُهُ م٢٠٠٣٤كَاتَبَ مُكَاتَبًا لَهُ ، فَأَدَّى تِسْعَ مِائَةٍ ، وَبَقِيَتْ مِائَةُ دِينَارٍ فَعَجِزَ ،٢٠٠٣٥مُكَاتَبًا لَهُ عَجِزَ فَرَدَّهُ مَمْلُوكًا ، وَأَمْسَكَ مَا أَخَذَ مِنْهُ "٢٠٠٣٦كَاتَبَ غُلامًا لَهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : " قَدْ عَجِزْتُ ،٢٠٠٣٧كَاتَبَ غُلامًا لَهُ وَوَلَدَهُ وَأُمَّ وَلَدِهِ ، وَأَنَّهُ أَتَى ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ ٢٠٠٣٨كَاتَبَ غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ شَرَفٌ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا ، فَخَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ٢٠٠٣٩كَاتَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا فَعَجِزَ ، فَرَدَّهُ فِي الرّ٢٠٠٤٠الْمُكَاتَبِ يُؤَدِّي صَدْرًا مِنْ كِتَابَتِهِ وَيَعْجِزُ ، أَيُرَدُّ رَقِيقًا ؟ قَالَ : س٢٠٠٤١لَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ ، يَعْنِي إِذَا لَمْ يُكْمِلْ ، فَرُدَّ فِي الرِّقِّ ، فَمَا أَ٢٠٠٤٢إِذَا تَتَابَعَ عَلَى الْمُكَاتَبِ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِي الرِّقِّ "٢٠٠٤٣إِذَا عَجِزَ الْمُكَاتَبُ اسْتَسْعَى حَوْلَيْنِ ، فَإِنْ أَدَّى وَإِلا رُدَّ فِي الرِّقِّ ٢٠٠٤٤رَدَّ مُكَاتَبًا عَجَزَ فِي الرِّقِّ "