الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ الأَحْنَفُ : " الْمُرُوءَةُ التُّقَى وَالاحْتِمَالُ " ، ثُمَّ أَطْرَقَ الأَحْنَفُ سَاعَةً ، وَقَالَ : " وَإِذَا جَمِيلُ الْوَجْهِ لَمْ يَأْتِ الْجَمِيلَ فَمَا جَمَالُهُ ؟ مَا خَيْرُ أَخْلاقِ الْفَتَى إِلا تُقَاهُ وَاحْتِمَالُهُ ؟ " ، فَقَالَ يَزِيدُ : أَحْسَنْتَ يَا أَبَا بَحْرٍ ، وَافَقَ الْيَمُّ زِيرًا ، قَالَ الأَحْنَفُ : " هَلا قُلْتَ : وَافَقَ الْمَعْنَى تَفْسِيرًا ؟ "