فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ : هُمْ مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ ، مَوْلاةٌ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ لِبَعْضِ الْحُرْقَةِ ، فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ : انْتَسِبُوا إِلِيَّ ، فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ ، فَقَالَ رَافِعٌ : بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ ، وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَضَى بِوَلائِهِمْ لِلزُّبَيْرِ "