السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ ، فَقِيلَ : هُمْ مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ ، مَوْلاةٌ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ لِبَعْضِ الْحُرْقَةِ ، فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ : انْتَسِبُوا إِلِيَّ ، فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ ، فَقَالَ رَافِعٌ : بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ ، وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَضَى بِوَلائِهِمْ لِلزُّبَيْرِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٤٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو، عَن يَحيَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ رَضيَ الله عَنه قَدِمَ خَيْبَرَ، فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرَفاءَ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: هُمْ مَوَالِي لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ، مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ، وَأَبوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ أو لِبَعْضِ الحُرْقَةِ، فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنه فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ: انْتَسِبُوا إِلِيَّ، فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ، وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ، وَأَبوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه، فَقَضَى بِوَلاَئِهِمْ لِلزُّبَيْرِ.
هَذَا هُوَ المَشْهُورُ عَن عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه.
وَرُوِيَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعًا بِخِلاَفِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٤٥- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو، عَن يَحيَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ رَضيَ الله عَنه قَدِمَ خَيْبَرَ، فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرَفاءَ، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: هُمْ مَوَالِي لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ، مَوْلاَةٌ لِرَافِعِ بن خَدِيجٍ، وَأَبوهُمْ مَمْلُوكٌ لأَشْجَعَ أو لِبَعْضِ الحُرْقَةِ، فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ رَضيَ الله عَنه فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ: انْتَسِبُوا إِلِيَّ، فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ، وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ، وَأَبوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه، فَقَضَى بِوَلاَئِهِمْ لِلزُّبَيْرِ.
هَذَا هُوَ المَشْهُورُ عَن عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه.
وَرُوِيَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُثمَانَ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعًا بِخِلاَفِهِ.١٠/٣٠٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٤٥ - واْخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا:
حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أنبأنا
يَزيدُ بنُ هارونَ، أنبأنا محمدُ بنُ عمرٍو، عن يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ
حاطِبٍ، أن الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ - رضي الله عنه - قَدِمَ خَيبَرَ، فرأى فِتيَةً لُعْسًا ظُرَفاءَ (٢) ،
فأعجَبَه ظَرْفُهُم، فسألَ عَنهُم، فقيلَ: هُم مَوالِى لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أُفُهُم حُرَّةٌ
مَولاةٌ لِرافِعِ بنِ خَدِيجٍ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعَ أو لِبَعضِ الحُرَقَةِ. فأرسَلَ
الزُّبَيرُ - رضي الله عنه - فاشتَرَى أباهُم فأعتَقَه، ثُمَّ قال لِفِتيَتِه: انتَسِبوا إلَىَّ؛ فإِنَما أنتُم
مَوالِىَّ. فقالَ رافِعٌ: بَل هُم مَوالِى؛ وُلِدوا وأُمُّهُم حُرَّةٌ وأبوهُم مَملوكٌ.
فاختَصَما إلَى عثمانَ بنِ عَفانَ - رضي الله عنه - فقَضَى بوَلائهِم لِلزُّبَيرِ. هذا هو
المَشهورُ عن عثمانَ - رضي الله عنه -.
ورُوِىَ عن الزُّهرِىِّ عن عثمانَ - رضي الله عنه - مُنقَطِعًا بخِلافِه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , أنبأ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدِمَ خَيْبَرَ , فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا , فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ , فَسَأَلَ عَنْهُمْ , فَقِيلَ: هُمْ مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , أُمُّهُمْ حُرَّةٌ , مَوْلَاةٌ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لِأَشْجَعَ لِبَعْضِ الْحُرْقَةِ , فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ , ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ: انْتَسِبُوا إِلِيَّ , فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ , فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ , وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ , وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ , فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , §فَقَضَى بِوَلَائِهِمْ لِلزُّبَيْرِ. . هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَرُوِيَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُنْقَطِعًا بِخِلَافِهِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٥٤٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أنبأنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أنبأنا محمدُ بنُ عمرٍو، عن يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حاطِبٍ، أن الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ -رضى اللَّه عنه- قَدِمَ خَيبَرَ، فرأى فِتيَةً لُعْسًا ظُرَفاءَ (¬٢)، فأعجَبَه ظَرْفُهُم، فسألَ عَنهُم، فقيلَ: هُم مَوالِى لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لِرافِعِ بنِ خَدِيجٍ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعَ أو لِبَعضِ الحُرَقَةِ. فأرسَلَ الزُّبَيرُ -رضى اللَّه عنه- فاشتَرَى أباهُم فأعتَقَه، ثُمَّ قال لِفِتيَتِه: انتَسِبوا إلَىَّ؛ فإِنَّما أنتُم مَوالِىَّ. فقالَ رافِعٌ: بَل هُم مَوالِىَّ؛ وُلِدوا وأُمُّهُم حُرَّةٌ وأبوهُم مَملوكٌ. فاختَصَما إلَى عثمانَ بنِ عَفّانَ -رضى اللَّه عنه- فقَضَى بوَلائهِم لِلزُّبَيرِ. هذا هو المَشهورُ عن عثمانَ -رضى اللَّه عنه-.
ورُوِىَ عن الزُّهرِىِّ عن عثمانَ -رضى اللَّه عنه- مُنقَطِعًا بخِلافِه:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ﵁ قَدِمَ خَيْبَرَ، فَرَأَى فِتْيَةً لُعْسًا ظُرْفًا، فَأَعْجَبَهُ ظَرْفُهُمْ، فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ: هُمْ مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ، مَوْلَاةٌ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ لِأَشْجَعَ لِبَعْضِ الْحُرْقَةِ، فَأَرْسَلَ الزُّبَيْرُ ﵁ فَاشْتَرَى أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِفِتْيَتِهِ: انْتَسِبُوا إِلِيَّ، فَإِنَّمَا أَنْتُمُ مَوَالِيَّ، فَقَالَ رَافِعٌ: بَلْ هُمْ مَوَالِيَّ، وُلِدُوا وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ، وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁، فَقَضَى بِوَلَائِهِمْ لِلزُّبَيْرِ. . هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ عُثْمَانَ ﵁، وَرُوِيَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ ﵁ مُنْقَطِعًا بِخِلَافِهِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.