Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي

محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله

14th · died 346 AH

Teachers
250
Students
190
Verdicts
17
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
31063
Review status
reviewed
Match method
reviewed source route foundation abu abbas asamm v1
Confidence
reviewed multi book source route

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 33 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
24
Relation hints
24
Assessment hints
24
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 33 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages0 legacy full passages24 assessment hints1 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1270, entry [1555]14,914 chars
    [١١٠٢] محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي. أخذ القراءة عن: محمَّد بن إسحاق الصَّغاني. وروى القراءة عنه: محمَّد بن يحيى بن مندة. سمع بنيسابور: أحمد بن يوسف السُّلمي، وأحمد بن الأزهر -وكان…
    ▸ expand full passage (14,914 chars)
    [١١٠٢] محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي. أخذ القراءة عن: محمَّد بن إسحاق الصَّغاني. وروى القراءة عنه: محمَّد بن يحيى بن مندة. سمع بنيسابور: أحمد بن يوسف السُّلمي، وأحمد بن الأزهر -وكان خاتمة أصحابهما بها، لكن عدم سماعه منهما عند رجوعه من مصر- وبأصبهان: هارون بن سليمان، وأسيد بن عاصم، وببغداد: زكريا بن يحيى المروزي، ومحمَّد بن إسحاق الصَّغاني، وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي وعدة، وبمصر: محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، والربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني، وبكار بن قتيبة، وإبراهيم بن منقذ وأقرانهم، وبدمشق: محمَّد بن هشام بن ملَاّس النميري، ويزيد بن عبد الصمد، وأبي زرعة النَّصْري، وبعسقلان: أحمد بن الفضل الصائغ، وببيت المقدس: غير واحد، وببيروت: العباس بن الوليد سمع منه "مسائل الأوزاعي"، وبحمص: محمَّد بن عوف، وبطَرَسُوس: أبا أمية فأكثر، وبالرقة: محمَّد بن علي بن ميمون، وبالكوفة: الحسن بن علي بن عفان، وسعيد بن محمَّد الحجوائي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وبمكة أحمد بن شيبان الرملي فقط. قال ابن ماكولا: وخلقًا كثيرًا من طبقتهم.وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في "مستدركه"، وأكثر عنه، ووصفه بالمقرئ، وذكر أنه حدثه من أصل كتابه، وذكر -أيضًا- أنه حدثه بنيسابور- والحسين بن محمَّد بن زياد القباني، وأبو حامد الأعمشي -وهما أكبر منه- وحسان بن محمَّد الفقيه، وأبو أحمد بن عدي الجرجاني، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو علي الحافظ، وأبو بكر الإسماعيلي -في "معجمه" وذكر أنه حدثه بنيسابور-، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو بكر محمَّد بن أحمد الطوسي -وذكر أنه حدثه من أصل كتابه العتيق إملاءً سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة- وأبو عبد الرحمن السُّلمي -وذكر أنه حدثه إملاءً -أيضًا- في ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثين وثلاثمائة- وأبو الحسن علي بن بكر الطِّرازي -وذكر أنه حدثه بنيسابور إملاءً -أيضًا- سنة أربع وأربعين وثلاثمائة- ويحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو صادق بن أبي الفوارس العطار، وأبو الطيب سهل بن محمَّد الصُّعلوكي، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، وأبو طاهر بن محمِش، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو زكريا يحيى بن محمَّد العنبري، وأبو بكر بن إسحاق الصِّبْغي، ومنصور بن الحسين بن محمَّد النَّيْسابُوري -وتوفي هو والطِّرازي في سنة، وهما آخر من سمع منه- وأممًا سواهم. قال السمعاني: سمع من أربعة بطون وماتوا، وألحق الأحفاد بالأجداد، روى عنه عالم لا يحصون. وقال الذهبي: آخر من روى عنه في الدنيا بالإجازة أبو نعيم الحافظ. قال الحاكم في "تاريخه": أبو العباس الأصم وكان يكره أن يقال له: الأصم، فكان إمامنا أبو بكر بن إسحاق يقول: المَعْقِلي، وإنما ظهر بهالصمم بعد انصرافه من الرحلة، فاستحكم به حتى أنه كان لا يسمع نهيق الحمار، وكان أبو العباس محدث عصره بلا مدافعة، فإنه حدَّث في الإِسلام ستًا وسبعين سنة، ولم يختلف في صدقه وصحة سماعاته، وضبط أبيه يعقوب الوراق لها، وكان مع ذلك يرجع إلى حسن المذهب والدين، يصلي خمس صلوات في الجماعة، وبلغني أنه أذن سبعين سنة في مسجده، وكان حسن الخلق، سخيّ النفس، لا يبخل بكل ما يقدر عليه، وربما كان في قديم الأيام يحتاج إلى الشيء لمعاشه فيورق، ويأكل من كسب يده، وهذا الذي يعاب به من أنه كان يأخذ على التحديث، وإنما كان يعيبه به من لا يعرفه، فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة، ولا يناقش أحدًا فيه، إنما كان ورَّاقه، وابنه أبو سعيد يطلُبان الناس بذلك، فيكره هو ذلك، ولا يقدر على مخالفتهما، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد وأولادهم، كالحسن بن الحسين بن منصور، سمع منه كتاب "الرسالة"، فسمع منه ابنه أبو الحسن ابن الحسن في ذلك الكتاب، ثم سمعه أبو نصر بن أبي الحسن في ذلك الكتاب، ثم سمع منه عمر بن أبي نصر في ذلك الكتاب، ومثل هذا كثير. وكفاه شرفًا أن يحدث طول تلك السنين، ولا يجد أحد من الناس فيه مغمزًا بحجة، وما رأينا الرجل في بلد من بلاد الإسلام أكثر منها إليه، فقد رأيت. جماعة من أهل الأندلس، وجماعة من أهل طِّراز، وإسبيجاب، وأهل المشرق على بابه، وكذلك رأيت في عرض الدنيا من أهل المنصورة، ومولتان، وبلا بُست وسجستان على بابه، وكذلك رأيت جماعة من أهل فارس، وشيراز، وخوزستان على بابه، فناهيك بهذا شرفًا واشتهارًا وعلوًا في الدين، وقبولًا في بلاد المسلمينفي طول الدنيا. سمعته غير مرة يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين، رأى محمَّد بن يحيى الذهلي، ولم يسمع منه، ثم سمع من أحمد بن يوسف السُّلمي، وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي، وفقد سماه عند منصرفه من مصر، ثم رحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان فسمع: هارون بن سليمان، وأسيد بن عاصم، ولم يسمع بالأهواز ولا البصرة حرفًا واحدًا، ثم إن أباه حج به في تلك السنة وسمع بمكة من: أحمد بن شيبان الرملي فقط، ثم أخرجه إلى مصر، فسمع من محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، والربيع بن سليمان المرادي، وبكار بن قتيبة القاضي، وأقام بمصر على سماع الأمهات -كتاب "المبسوط" للشافعي- إلى أن استوفى سماعه، ثم دخل الشام فسمع بعسقلان وببيروت من: العباس بن الوليد بن مزيد، وأقم عليه حتى سمع منه "مسائل الأوزاعي" وغيره، ثم دخل دمشق فسمع من: محمَّد بن هشام بن ملاّس النميري، أحاديث مروان بن معاوية، وسمع من يزيد بن عبد الصمد وغيره، ثم دخل دمياط فسمع من: بكر بن سهل وغيره، وأقام بطرسوس، وسمع الكثير من أبي أمية، وذهب بعض سماعه منه، ثم انحدر إلى حمص فسمع من محمَّد بن عوف الطائي الكثير، وذهب بعض سماعاته منه، فإني سمعت عبد الله بن سعد الحافظ يقول: وجدنا سماع بعض أصحابنا من أبي العباس الأصم جزءًا كبيرًا من محمَّد بن عوف، فلم يحدث به، ثم دخل الجزيرة، فكتب بالرقة عن: محمَّد بن علي بن ميمون، وهو إذ ذاك إمام الجزيرة، ورحل من الموصلعلى طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع من أحمد بن عبد الحميد الحارثي، والحسن بن علي بن عفان، والعطاردي، وأبي عثمان سعيد بن محمَّد الحجوائي -وهو شيخ ثقة عنده عن سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح- وكتب بالكوفة الكثير، وسمع المغازي من لفظ العطاردي، عن يونس بن بكير، وكتب عن محمَّد بن عبيد بن عتبة جملة من الغرائب، وسمع بعض "المسند" من أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين بعد وفاة سعدان بن نصر، ومحمد بن سعيد بن غالب، فسمع "المسند" و"التاريخ" من: العباس بن محمَّد الدوري، و"المبسوط" من: محمَّد بن إسحاق الصغاني، وسمع "معاني القران" من محمَّد بن الجهم السِّمَّري، وسمع مصنفات زائدة، و"سنن" الفزاري من الصغاني، ومصنفات عبد الواحد بن عطاء من: يحيى بن أبي طالب، و"العلل" من عبد الله بن أحمد بن حنبل، و"علل" علي بن المديني من: حنبل بن إسحاق بن حنبل، ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير. وسمعته يقول: حدثت بكتاب "المعاني" للفراء في سنة نيف وسبعين ومائتين، وقرأت كتاب "الرسالة" للشافعي قبل ذلك، فإن أبا بكر بن خزيمة قال لأصحابه: اذهبوا فاسمعوا منه، فإني لا أتفرغ لقراءته. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق العدل الصيدلاني يقول: سمعت "كتاب المعاني" للفراء من أبي العباس الأصم في مسجد خُشيش مع الحسين بن محمَّد بن زياد القباني سنة سبع وسبعين ومائتين. وسمعت محمَّد بن حامد البزار يقول: سمعت أبا حامد الأعمشييقول: كتبنا عن أبي العباس بن يعقوب الوراق في مجلس محمَّد بن عبد الوهاب الفراء سنة خمس وسبعين ومائتين. وسمعت محمَّد بن الفضل بن خزيمة يقول: سمعت جدي وسأله أبو الحسن بن الحسين بن منصور، عن أبي العباس الأصم، وأنهم يعقدون له المجلس في خان الحسين لسماع كتاب "المبسوط" فقال جدي: اسمعوا منه فإنه ثقة، وقد رأيته سمع مع أبيه بمصر، وأبوه يضبط سماعه. وسمعت الشيخ أبا محمَّد المزني، وحدثنا عن عبد الله بن محمَّد عن محمَّد بن عيسى العطار، نا نعيم بن حماد، نا شعبة عن أبي الزبير عن جابر قال: بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت. ثم قال المزني: لأبي علي الحافظ: تروي هذا الحديث؛ فقال: أبو علي في مجلسه ... من يحدث به عن محمَّد بن عيسى العطار، فتحير أبو محمَّد المزني، فأشار له إلى أبي العباس الأصم وهو في المجلس، فناوله المزني كتابه فأخذه فقال: حدثنا محمَّد بن عيسى العطار، فقرأ الحديث، فقال أبو محمَّد المزني: لا إله إلا الله، سمعنا هذا الحديث يوم سمعناه من ابن ناجيه وعندنا أن لا نسمعه إلا منه، ثم قال: لولا ما نعرف من صدق أبي العباس وصحة سماعه. وسمعت أبا بكر محمَّد بن عمر بن الجعابي الحافظ يقول: لا يزال يبلغنا عن صدق هذا الأصم وإتقانه. وسمعت يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابورلقراءة "المبسوط" فقال: يا سبحان الله، عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره. وسمعمت أبا أحمد الحاكم الحافظ يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أبي العباس الوراق، وبلغنا أنه ثقة صدوق. وحضرت أبا العباس يومًا في مجلسه فخرج ليؤذن لصلاة العصر، فوقف موضع المئذنة ثم قال بصوت عالٍ: أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، ثم ضحك وضحك الناس، ثم أذن. وسمعته يقول: رأيت أبي في المنام فقال لي: عليك بكتاب البُوَيْطي، فليس في كتب الشافعي كتاب أقل خطأ منه. وقرأت بخط أبي علي الحافظ على ظهر كتابه يحثه -يعني الأصم- على الرجوع عن أحاديث أدخلوها عليه، ثم ذكرها، وقال: فوقع أبو العباس تحته: كل من روى عني هذه الأحاديث فهو كذاب، وليس هذا في كتابي، وكتبه محمَّد بن يعقوب بخطه. وخرج علينا أبو العباس ﵀ ونحن في مسجده، وقد امتلأت السكة من أولها إلى اخرها من الناس، وهو عشية يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان يُملي عشية كل يوم اثنين من أصوله مما ليس في "الفوائد" أحاديث، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء من كل فجٍّ عميق، وقد قاموا يطرِّقون له، ويحملونه على عواتقهم من باب داره إلى مسجده، فلما بلغ المسجد جلس على جدار المسجد وبكى طويلًا، ثم نظر إلى المستملي فقال: كنت سمعتمحمَّد بن إسحاق الصَّغاني يقول: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: أتيت يومًا باب الأعمش بعد موته، فدققت الباب، فقيل: مَنْ هذا؟ فقال: ابن إدريس، فأجابتني امرأة يقال لها: برة، هاي هاي، يا عبد الله بن إدريس، ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب. ثم بكى الكثير ثم قال: كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحد منكم، فإني لا أسمع، وقد ضَعُفَ البصر، وحان الرحيل، وانقضى الأجل، فما كان إلا بعد شهر أو أقل منه حتى كَفَّ بصره، وانقطعت الرحلة، وانصرف الغرباء إلى أوطانهم، ورجع أمر أبي العباس إلى أنه كان يُناوَل قلمًا، فإذا أخذ بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول: حدثنا الربيع بن سليمان، ويقرأ الأحاديث التي كان يحفظها وهي أربعة عشر حديثًا وسبع حكايات، وصار بأسوأ حال إلى شهر ربيع الاخر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة، حتى توفي ليلة الإثنين ودفن عشية الإثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة، فغسله أبو عمر بن مطر، وشهدت جنازته بشاه هنبر، فتقدم أبو عمر بن مطر للصلاة عليه، ودفن في مقبرة شاه هنبره، وقد حدثنا عنه: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو بكر بن إسحاق، ويحيى العنبري، وعبد الله بن سعد، وأبو الوليد حسان بن محمَّد، وأبو علي الحافظ. وسمعت الرجل الصالح أبا جعفر محمَّد بن موسى بن عمران يقول بحضرة الأستاذ أبي الوليد: رأيت أبا العباس في المنام فقلت: إلى ماذا انتهى حالك أيها الشيخ؟ فقال: أنا مع أبي يعقوب البُويطي، والربيع بن سليمان، في جوار أبي عبد الله الشافعي نحضر كل يوم ضيافته.أنشدنا أبو محمَّد عبد الله بن أحمد البِسْطامِي الفقيه لنفسه يمدح الشيخ أبا العباس بحضرته في مسجده: ألا لا تكنْ مُغرىً بِوَصْفِ النواصِح ... وَنُوى كَخَطٍّ في الصحيفة لايحِ وأوتاد أطناب كأن رؤوسها ... بهن شجاج في العيون اللوامح وسفح خلال الأرمد أو ملعب ... بغيد يغازلن الرجال سوارح ولاتسأل الأطلال عن حال سكنها ... وقدم قوافي فدفد متبارح .... السائلين وإن هم ... أفاضوا دموعًا مثل جود المجارح .... من تجلد جاهدًا ... ومن جاد فيها بالدموع السوابح .... عن النسب لاتك مغرمًا ... بذكر النساء الغانيات الملائح فمن يك مغرىً بالنسب فإنه ... يعد امرءً في دينه غير صالح وخُذْ في امتداح المَعْقِيليِّ محمَّد ... تكن عندكم الناس أصدق مادح هو الثقة العدل الذي ليس واجدًا ... أخو الطعن فيه مطعنًا بالقبائح أعرُّ كريم ذو فضائل جمةٍ ... تليق به مستحسنات المدائح له بحر عظمظم لا يغيظه ... تداول أيدٍ بالدلاء النوازح أتيتك من بِسْطام يا غاية المُنى ... لِطيِّبِ ذكرٍ منك في الناس لائح عشية قرَّنْتُ البعير وأيقنوا ... بأني بالترحال غير ممازح وأني قد أثرتُ جوب صحاصح ... موصلة أطرافًا بصاصح فقلتُ لهم: صبرًا فإني راحل ... إلى بلد من أرض بِسْطام نازح فما شغلي غرس الغسيل بأيكة ... ولا الصفق بالأسواق عند المذابح ولكن شغلي جمع آثار أحمد ... وعلم كتاب كالمجرة واضح سأسمع ممَّن ليس يعرف مثلُهُ ... بأرض خراسان ولا بالأباطحعلوم الإِمام الشافعي فإنها ... نتائج آثار النبيِّ المناصح وعلم ابن وهب ذي المعالي وبعده ... معاني يحيى اللوذعي المنافح عن الوحي وحي الله بالحجج التي ... يلوح مناها كالنجوم اللوائح وسبتان حي بالشريعة جاهل ... ومن هو يختصم الصفايح وقال علي: قيمة المرء علمه ... وذلك قول جامع للنصايح أفِدْو منح الطلاب علمًا حويته ... ولا تك للطلاب غير مسامح وما الفضل إلا لامرئٍ غير مانع ... وما النقص إلا لامرئ غير مانح وأَنْعمْ وقد أوتيت سُؤْلك يا فتىً ... ونِلْتَ الأماني من رواية ناصح تجدني مجيدًا في امتداحك قائلًا ... بفضلك ما دامت حياة جوارحي فإن من الآداب حظي وافر ... تجيش بحار الشعر تحت جوانحي إذا أنا ناديت القوفي أهطعت ... إليّ كإهطاع الخيول الجوامح يَطِعْنَ وما يَعْصِين أمري كأنني ... حبيب بن أوس عند مدح الجحاجح وقال الخليلي في "الإرشاد": من المُعمَّرين سمع من شيوخ أصبهان، والعراقين ومكة ومصر والشام، عمر حتى أدركه أسباط من سمعوا منه، سمعت الحاكم يذكر فضله وزكاه توفي بعد "الأربعين"، وكان يقرأ عليه بعد الثلاثين إلى أن مات، وأدخله الحاكم في الصحيح، وسمعته يقول: قرأت عليه حديث عبد الله بن عمرو الذي يقول: "ابن آدم يقاسم نصف عذاب أهل النار قسمة صحاحًا" موقوفًا عن عبد الله بن عمرو، سنة نيف وثلاثين، ثم رأيت بعد ذلك بسنين يقرأ من كتاب رُفع إليه مسندًا عن النبي ﷺ، فسألت من رفع إليه، من أين كتب هذا؟ فذكر أنه أخذه من أبي أحمد بن الفضل الوراق، وأن أبا أحمد قال: دفع إلى أبوعبد الله بن مندة، وذكر أبو عبد الله أنه رآه في أصل أبي العباس مسندًا، فقلت للحاكم: أتسنده لي؟ قال: لا، أنا على ما قرأت عليه موقوفًا، وقال الحاكم لأبي أحمد بن الفضل: لا تعد إلى مثل هذا، لا تدفع إليه إلا أصله. قال الحاكم: ولا أنقم عليه، وإنما وقع هذا من كبر سنه. وقال أبو الوليد الباجي: ثقة مشهور. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": روى عنه خلق كثير من الخرسانيين وغيرهم، وصمّت أذناه فكان يقرأ على الناس ثم عمر، وكان يحفظ أحاديث فكان من أراد السماع منه خط في يده فيقرأ عليه تلك الأحاديث. وقال في نسبة "السناني": محمَّد ابن يعقوب السناني، يروي عنه أبو طاهر محمَّد بن محمَّد الزيادي، وهو الأصم، كان يدلسه. وقال السمعاني في "الأنساب": أحد "الثقات" المكثرين. وقال ابن الصلاح في "الطبقات": راوية كتب الشافعي -رحمة الله عليه-، و"مسند" الشافعي المعروف، ليس من جمع الشافعي وتأليفه، وإنما جمعه من سماعات الأصم بعض أصحابه، وكذلك لا يستوعب جميع حديث الشافعي، فإنه مقصور على ما كان عند الأصم من حديثه. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام المفيد محدث المشرق، ذكره أبو الوليد بن الدَّبَّاغ في الحفاظ في الطبقة السادسة. وقال الذهبي في "التذكرة": الإِمام المفيد الثقة محدث المشرق. وقال في "النبلاء": الإِمام المحدِّث مسند العصر، رحلة الوقت. وقال في "التاريخ الكبير": وقع لنا جملة من طريق الأصم، من ذلك "مسند الشافعي" في مجلد، وهذا "المسند" لم يُفرده الشافعي ﵀ بل خرّجه أبو جعفر محمَّد بن جعفر بن مطر لأبي العباس الأصم مما كان يرويه عن الربيع عن الشافعي، من كتاب "الأم"وغيره. ثم قال: وأما الحديث الذي أنكره أبو علي الحافظ على الأصم ورجع الاسم عنه، كونه وهم فيه على أحمد بن شيبان، فقال: سالم، بدل نافع. وقال في "جزء أهل المائة": عاش أبو العباس الأصم مائة سنة غير سنة، وكان مسند الدنيا في زمانه. وقال الألباني: حافظ ثقة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ومع ذلك كله فقد نقل الحافظ في "التهذيب" ترجمته أبي عيسى الترمذي أن ابن حزم قال في أبي العباس الاسم هذا: مجهول! قلت: [ثقة حافظ، إمام أهل المشرق، مسند زمانه، واسع الرحلة، مقرئ مجود، طار ذكره في الآفاق، عُمِّر فتغير بآخره، ولا يقدح ذلك فيه]. "المستدرك" (١/ ٤٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٣/ ب)، "معجم الإسماعيلي" (١/ ٤٩٨)، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٥)، "الإكمال" (٤/ ٥٣٧)، (٧/ ٣١٩)، "الأنساب" (١/ ١٨٧)، (٥/ ٢٣١)، "مختصره" (١/ ٧٠)، "تاريخ دمشق" (٥٦/ ٢٨٧)، "مختصره" (٢٣/ ٣٦١)، "المنتظم" (١٤/ ١١٢)، "التقييد" (١٤٠)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٩٢)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٥١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٠)، "النبلاء" (١٥/ ٤٥٢)، "تاريخ الإِسلام" (٢٥/ ٣٦٢)، "العبر" (٢/ ٧٤)، "الإعلام" (١/ ٢٣٨)، "الإشارة" (١٧١)، "أهل المائة" (٦٨)، أسماء من عاش ثمانين سنة ... (٨٢)، "الوافي بالوفيات" (٥/ ٢٢٣)، "طبقات الأسنوي" (١/ ٤٨)، وابن كثير (١/ ٢٧٠)، "البداية" (١٥/ ٢٣٢)، "غاية النهاية" (٢/ ٢٨٣)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٩١)، (٨/ ٢٢٠)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٧)، "طبقات الحفاظ" (٨٥٣)، "الشذرات" (٤/ ٢٤٥)،"مختصر نكت الهميان" (٢٦٣)، "الصحيحة" (٦/ ١٨٩)، وغيرها.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]343 chars
    أنتم تريدون أن تسمعوه من غيره. وسمعمت أبا أحمد الحاكم الحافظ يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أبي العباس الوراق، وبلغنا أنه ثقة صدوق. وحضرت أبا العباس يومًا في مجلسه فخرج ليؤذن لصلاة العصر، فوقف موضع المئذنة ثم قال بصوت عالٍ: أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، ثم ضحك وضحك الناس، ثم أذن. وسمعته يق
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]344 chars
    خطأ منه. وقرأت بخط أبي علي الحافظ على ظهر كتابه يحثه -يعني الأصم- على الرجوع عن أحاديث أدخلوها عليه، ثم ذكرها، وقال: فوقع أبو العباس تحته: كل من روى عني هذه الأحاديث فهو كذاب، وليس هذا في كتابي، وكتبه محمَّد بن يعقوب بخطه. وخرج علينا أبو العباس ﵀ ونحن في مسجده، وقد امتلأت السكة من أولها إلى اخرها من الناس، وهو عشية يوم الاثنين الثالث من شهر ر
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]343 chars
    لفضل بن خزيمة يقول: سمعت جدي وسأله أبو الحسن بن الحسين بن منصور، عن أبي العباس الأصم، وأنهم يعقدون له المجلس في خان الحسين لسماع كتاب "المبسوط" فقال جدي: اسمعوا منه فإنه ثقة، وقد رأيته سمع مع أبيه بمصر، وأبوه يضبط سماعه. وسمعت الشيخ أبا محمَّد المزني، وحدثنا عن عبد الله بن محمَّد عن محمَّد بن عيسى العطار، نا نعيم بن حماد، نا شعبة عن أبي الزب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]342 chars
    ك مغرمًا ... بذكر النساء الغانيات الملائح فمن يك مغرىً بالنسب فإنه ... يعد امرءً في دينه غير صالح وخُذْ في امتداح المَعْقِيليِّ محمَّد ... تكن عندكم الناس أصدق مادح هو الثقة العدل الذي ليس واجدًا ... أخو الطعن فيه مطعنًا بالقبائح أعرُّ كريم ذو فضائل جمةٍ ... تليق به مستحسنات المدائح له بحر عظمظم لا يغيظه ... تداول أيدٍ بالدلاء النوازح أتيتك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالذهبيpage 1270, entry [1555]343 chars
    ند الأصم من حديثه. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام المفيد محدث المشرق، ذكره أبو الوليد بن الدَّبَّاغ في الحفاظ في الطبقة السادسة. وقال الذهبي في "التذكرة": الإِمام المفيد الثقة محدث المشرق. وقال في "النبلاء": الإِمام المحدِّث مسند العصر، رحلة الوقت. وقال في "التاريخ الكبير": وقع لنا جملة من طريق الأصم، من ذلك "مسند الشافعي" في مجلد، وهذا "المسن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 1270, entry [1555]343 chars
    إمام الجزيرة، ورحل من الموصلعلى طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع من أحمد بن عبد الحميد الحارثي، والحسن بن علي بن عفان، والعطاردي، وأبي عثمان سعيد بن محمَّد الحجوائي -وهو شيخ ثقة عنده عن سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح- وكتب بالكوفة الكثير، وسمع المغازي من لفظ العطاردي، عن يونس بن بكير، وكتب عن محمَّد بن عبيد بن عتبة جملة من الغرائب، وسمع بعض "ال
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]344 chars
    لا يبخل بكل ما يقدر عليه، وربما كان في قديم الأيام يحتاج إلى الشيء لمعاشه فيورق، ويأكل من كسب يده، وهذا الذي يعاب به من أنه كان يأخذ على التحديث، وإنما كان يعيبه به من لا يعرفه، فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة، ولا يناقش أحدًا فيه، إنما كان ورَّاقه، وابنه أبو سعيد يطلُبان الناس بذلك، فيكره هو ذلك، ولا يقدر على مخالفتهما، سمع منه الآباء والأبناء
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]343 chars
    عت يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمَّد بن عدي، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابورلقراءة "المبسوط" فقال: يا سبحان الله، عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره. وسمعمت أبا أحمد الحاكم الحافظ يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]343 chars
    رأت عليه موقوفًا، وقال الحاكم لأبي أحمد بن الفضل: لا تعد إلى مثل هذا، لا تدفع إليه إلا أصله. قال الحاكم: ولا أنقم عليه، وإنما وقع هذا من كبر سنه. وقال أبو الوليد الباجي: ثقة مشهور. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": روى عنه خلق كثير من الخرسانيين وغيرهم، وصمّت أذناه فكان يقرأ على الناس ثم عمر، وكان يحفظ أحاديث فكان من أراد السماع منه خط في
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1270, entry [1555]343 chars
    تريدون أن تسمعوه من غيره. وسمعمت أبا أحمد الحاكم الحافظ يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أبي العباس الوراق، وبلغنا أنه ثقة صدوق. وحضرت أبا العباس يومًا في مجلسه فخرج ليؤذن لصلاة العصر، فوقف موضع المئذنة ثم قال بصوت عالٍ: أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، ثم ضحك وضحك الناس، ثم أذن. وسمعته يقول: ر

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 26010, entry [7348]12,805 chars
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي الشيباني النيسابوري الأصم (٥) مولى بني أمية محدث مشهور سمع بدمشق يزيد بن محمد بن عبد الصمد ومحمد بن هشام بن ملاس وأبا زرعة الدمشقي وببيروت العباس بن الوليد وبمصر محمد بن عبد الله بن عبد الحكموالربيع بن سليمان وبحر بن نصر وغيرهم وبا…
    ▸ expand full passage (12,805 chars)
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي الشيباني النيسابوري الأصم (٥) مولى بني أمية محدث مشهور سمع بدمشق يزيد بن محمد بن عبد الصمد ومحمد بن هشام بن ملاس وأبا زرعة الدمشقي وببيروت العباس بن الوليد وبمصر محمد بن عبد الله بن عبد الحكموالربيع بن سليمان وبحر بن نصر وغيرهم وبالعراق أحمد بن عبد الجبار العطاردي وأحمد بن عبد الحميد الحارثي والحسن بن علي بن عفان العامري وأبا عثمان سعيد بن محمد (١) والعباس بن محمد الدوري ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ومحمد ابن سنان القزاز ويحيى بن ابي طالب ومحمد بن الجهم السمري وغيرهم وكان قد سمع ببلده قبل رحلته أبا الأزهر و (٢) أحمد بن يوسف السلمي وذهب (٣) سماعه منهما وسمع بأصبهان هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم الأصبهانيين سمع منه الحسين بن محمد بن زياد القباني وابو حامد أحمد بن محمد الأعمشي (٤) وهما أسن منه وروى عنه أبو جعفر بن حمدان وابنه أبو عمرو بن حمدان وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه والمؤمل با الحسن بن عيسى وابو أحمد بن عدي الحافظ وأبو علي الحافظ ومحمد بن عبد الوهاب الثقفي وأبو النضر بكر بن محمد بن خزيمة وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الأسماعيلي وأحمد بن إسحاق الصبغي وابو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم وابو يحيى زكريا بن محمد العنبري وعبد الله بن سعد الحافظ وجماعة من هذه الطبقة ممن مات قبله وقريبا من موته وأبو عبد الله الحاكم وابن منده وأبو بكر الحيري وابو عبد الرحمن السلمي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وابو صادق بن أبي الفوارس العطار وأبو سعيد الصيرفي وخلق سواهم كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي وأخبرني محمد بن طاووس وأبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد العامري وأبو القاسم الجنيد بن محمد بن المظفر الغزنوي (٥) وابو سعد بن السمعاني عنه وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن محمد خطيب بسطام بها نا أبو الفضل محمد بن علي بن الحسين بن سهل البسطاميوأخبرنا أبو الفضل المحسن بن أبي منصور بن المحسن أنا سعيد بن أحمد بن محمد الواحدي قالوا أنا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصنا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رجل متى الساعة يا رسول الله قال وما أعددت لها فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت أخبرنا أبو محمد بن طاووس أنا أبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني نا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي بدمشق سنة سبع وستين ومائتين بحديث ذكره قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال (١) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأموي مولاهم أبو العباس الأصم وكان يكرهه (٢) فكان إمامنا أبو بكر بن إسحاق يقول المعقلي وإنما ظهر (٣) به الصمم بعد انصرافه من الرحلة فاستحكم به حتى أنه كان لا يسمع نهيق الحمار وكان أبو العباس محدث (٤) عصره بلا مدافعة فإنه حدث في الأسلام ستا وسبعين سنة ولم يختلف في صدقه وصحة سماعاته وضبط أبيه يعقوب الوراق لها وكان مع ذلك يرجع إلى (٥) حسن المذهب والدين يصلي خمس صلوات في الجماعة وبلغني أنه أذن سبعين سنة (٦) في مسجده وكان حسن الخلق سخي النفس لا يبخل بكل ما يقدر عليه وربما كان قديم الأيام يحتاج إلى الشئ لمعاشه فيورق ويأكل من كسب يده وهذا الذي يعاب به أنه يأخذ على التحديث إنما يعيب به من لا يعرفه فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة ولايناقش أحدا فيه إنما كان وراقه وابنه أبو سعيد يطلبان (١) الناس بذلك وقد كان يعلم به فيكرهه ثم لا يقدر على مخالفتهم (٢) سمع منه الآباء والأبناء والأحفا وأولادهم كفاه شرفا أن يحدث طول تلك السنين ولا يجد أحد من الناس فيه مغمزا بحجة وما رأينا الرجل في بلد الأسلام أكثر منها إليه فقد رأيت جماعة من أهل الأندلس والقيروان وبلاد المغرب على بابه وكذلك رأيت جماعة من أهل طراز (٣) وإسبيجاب (٤) وأهل المشرق على بابه وكذلك رأيت في عرض الدنيا من أهل المنصورة ومولتان (٥) وبلاد بست وسجستان على بابه وكذلك رأيت جماعة من أهل فارس وشيراز وخوزستان على بابه فناهيك بهذا شرفا واشتهارا وعلوا في الدين وقبولا في بلاد المسلمين في طول الدنيا سمعت أبا العباس غير مرة يقول ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين رأى محمد بن يحيى الذهلي ولم يسمع منه ثم سمع من أحمد بن يوسف السلمي وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي وفقد سماعه عند منصرفه من مصر ثم رحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان فسمع هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم ولم يسمع بالأهواز ولا البصرة حرفا واحدا ثم إن أباه حج به في تلك السنة وسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقد ثم أخرجه إلى مصر وذكر بعض شيوخه بها ثم دخل الشام فسمع بعسقلان وببيروت من العباس بن الوليد بن مزيد وأقام عليه حتى سمع من مسائل الأوزاعي وغيره ثم دخل دمشق فسمع من محمد بن هشام بن ملاس النميري وسمع من يزيد بن عبد الصمد وغيره ثم دخل دمياط فسمع من بكر بن سهل وغيره وأقام بطرسوس وسمع الكثير من أبي أمية وذهب بعض سماعاته منه ثم انحدر إلى حمص وسمع من محمد بن عوف الطائي الكثير وذهب بعض سماعاته منه فإني سمعت عبد الله بن سعد الحافظ يقول وجدنا سماع بعض أصحابنا من أبي العباس الأصم جزءا كبيرا من محمد بن عوف فلم يحدث به ثم دخل الجزيرة فكتب بالرقة عن محمد بن علي بن ميمون وهو إذ ذاك إمام الجزيرة ورحل منالموصل على طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع من الحسن بن علي بن عفان وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وأحمد بن عبد الحميد الحارثي وأبي عثمان سعيد بن محمد الححواري (١) وهذا شيخ ثقة عنده عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وكتب بالكوفة الكثير وسمع المغازي من لفظ العطاردي عن يونس بن بكير وكتب عن محمد بن عبيد ابن عتبة جملة من الغرائب وسمع المسند من العباس الدوري والمبسوط من محمد بن إسحاق الصغاني والتاريخ من الدوري وسمع معاني القرآن من محمد بن الجهم السمري وسمع مصنفات زائدة وسنن (٢) الفزاري من الصغاني ومصنفات عبد الوهاب بن عطاء من يحيى بن أبي طالب والعلل من عبد الله بن أحمد بن حنبل وعلل علي بن المديني من حنبل بن إسحاق بن حنبل ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنا أبو بكر الخطيب قال ومحمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس الأصم المعقلي النيسابوري سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وإبراهيم بن منقذ والربيع بن سليمان المصريين ومحمد بن هشام بن ملاس الدمشقي وأبا أمية الطرسوسي وابا عتبة أحمد بن الفرج ومحمد بن عوف ومحمد بن خالد بن خلي الحمصيين ومحمد ابن إسحاق الصغاني وعباسا الدوري وعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وخلقا سواهم يطول ذكرهم حدثنا عنه جماعة من أهل نيسابور قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر (٣) علي بن هبة الله قال (٤) أما المعقلي بفتح الميم وبالعين المهملة وبالقاف المكسورة فهو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس الأصم المعقلي النيسابوري سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وإبراهيم بن منقذ والربيع بن سليمان المصريين (٥) ومحمد بن هشام بن ملاس وأبا أمية الطرسوسي وابا عتبة أحمد بن الفرج ومحمد بن عوف ومحمد بن خالد بن خلى ومحمد بن إسحاق الصاغاني وعباسا الدوري وعباس بن الوليد البيروتي وخلقا كثيرا من طبقتهم روى عنه خلق كثير منالخراسانيين وغيرهم وصمت أذناه فكان يقرأ عليه (١) ثم عمي وكان يخفظ أحاديث فكان من أراد السماع منه خط في يده فيقرأ عليه تلك الأحاديث قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس يقول حدثت بكتاب المعاني للفراء في سنة نيف وسبعين ومائتين (٢) وقرأت كتاب الرسالة للشافعي قبل ذلك فإن ابا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال لأصحابه اذهبوا فاسمعوها منه فإني لا أتفرغ لقراءته قال وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق العدل الصيدلاني يقول سمعت كتاب المعاني الفراء من أبي العباس الأصم في مسجد خشيش مع الحسين بن محمد ابن زياد القباني سنة سبع وسبعين ومائتين قال وسمعت محمد بن حامد البزار يقول سمعت ابا حامد الأعمشي (٣) يقول كتبنا عن أبي العباس بن يعقوب الوراق في مجلس محمد بن عبد الوهاب الفراء سنة خمس وسبعين ومائتين قال وسمعت محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي وسأله أبو الحسن بن الحسين بن منصور عن أبي العباس الأصم وإنهم يعقدون له المجلس في خان الحسين لسماع كتاب المبسوط فقال جدي اسمعوا منه فإنه ثقة وقد رأيته سمع من أبيه بمصر وابو يضبط سماعه أخبرنا أبو نصر بن القشيري في كتابه أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الشيخ أبا محمد المزني وحدثنا عن عبد الله بن محمد عن محمد بن عيسى العطار نا نعيم بن حماد نا شعبة عن أبي الزبير عن جابر قال بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت ثم قال المزني لأبي علي الحافظ ترى هذا الحديث فقال أبو علي في مجلسه من يحدث به عن محمد بن عيسى العطار فتحير أبو محمد المزني فأشارله إلى أبي العباس الأصم وهو في المجلس فناوله المزني كتابه فأخذه فقال حدثنا محمد ابن عيسى العطار فقرأ الحديث فقال أبو محمد المزني لا إليه إلا الله سمعنا هذا الحديث يوم سمعناه من ابن ناجية وعندنا أن لا نسمعه إلا منه ثم قال لولا ما نعرف من صدق أبي العباس وصحة سماعاته قرأت على أبي القاسم المستملي عن أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحاكم قال سمعت أبا بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ قال لا يزال يبلغنا عن صدق هذا الأصم وإتقانه قال وسمعت يحيى بن منصور القاضي يقول سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي واجتمع جماعة يسالونه المقام بنيسابور لقراءة المبسوط فقال يا سبحان الله عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره قال وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول ما بقي لكتاب المبسوط راو غير أبي العباس الوراق وبلغنا أنه ثقة صدوق أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وأبو القاسم بن أبي تميم قالا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي إجازة أنا أبي أبو الوليد قال أبو العباس محمد بن يعقوب ثقة مشهور أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بقراءتي عليه عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال حضرت ابا العباس يوما في مجلسه فخرج ليؤذن لصلاة العصر فوقف موضع المئذنة ثم قال بصوت عال أنا الربيع بن سليمان أنا الشافعي ثم ضحك وضحك الناس ثم أذن قال قرات بخط أبي علي الحافظ على ظهر كتابه يحثه يعني الأصم على الرجوععن أحاديث أدخلوها عليه حديث محمد بن إسحاق الصغاني عن علي بن حكيم الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو في قبض العلم (١) وحديث الصغاني عن محمد بن حميد عن أنس بن عبد الحميد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو في قبض العلم وحديث أحمد بن شيبان الرملي عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه بعث رسول الله ﷺ سرية (٢) قال فوقع أبو العباس تحته كل من روى عني هذه الأحاديث فهو كذاب وليس هذا في كتابي وكتبه محمد بن يعقوب بخطه أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحاكم قال أنشدنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السبط الفقيه لنفسه يمدح الشيخ ابا العباس محمد بن يعقوب بحضرته في مسجده * ألا لا تكن مغرى بوصف النواضح * ونؤتى كخط في الصحيفة لائح وأوتاد أطناب كأن رؤوسها * بهن شجاج في العيون اللوامح وسفح من خلال الأرمد أو ملعب * بغيد يغازلن الرجال سوارح ولا تسال الأطلال عن حال سكنها * وقدم قوافي فدفد متبارح (٣) السائلين وإن هم * افاضوا دموعا مثل جود المجادح (٤) من تجلد جاهدا * ومن جاد فيها بالدموع السوابح عن النسب لا تك مغرما * بذكر النساء الغانيات الملائح (٥) فمن يك مغرى بالنسب فإنه * يعد امرءا في دينه غير صالح وجد في امتداح المعقلي محمد * تكن عند كل الناس أصدق مادح هو الثقة العدل الذي ليس واجدا * أخو الطعن فيه مطعنا بالقبائح أعز كريم ذو فضائل جمة * تليق به مستحسنات المدائح له بحر عظمظم لا يغيطه * تداول أيد بالدلاء النوازح* * أتيتك من بسطام يا غاية المنى * لطيب ذكر منك في الناس فاسح وخلقت فيها أهل بيتي وظلتي * وقد ودعوني بالدموع السوافح عشية قرنت البعير وأيقنوا * بأني بالترحال غير ممازح وأني قد أثرت جوب صحاصح * موصلة أطرافا بصاصح (١) فقلت لهم صبرا فإني راحل * إلى بلد من ارض بسطام نازح فما شغلي غرس الغسيل بأيكه * ولا الصفق بالأسواق عند المذابح ولكن شغلي جمع آثار أحمد * وعلم كتاب كالمجرة واضح سأسمع ممن ليس يعرف مثله * بأرض خراسان ولا بالأباطح علوم للإمام الشافعي فإنها * (٢) آثار النبي المناصح وعلم ابن وهب ذي المعالي وبعده * معاني يحيى اللوذعي المنافح عن الوحي وحي الله بالحجج التي * يلوح مناها كالنجوم الللوائح فأمسى وأضحى بالشريعة مملكا * ولا خير في غاد جهول ورائح وبستان حي بالشريعة جاهل * ومن هو يختصم الصفايح * * وقال علي قيمة المرء علمه * وذلك قول جامع للنصايح أفد وامنح الطلاب علما حويته * ولا تك للطلاب غير مسامح وما الفضل إلا لامرئ غير مانع * وما النقص غلا لامرئ غير مانح وأنعم وقل أوثبت سؤلك يا فتى * ونلت الأماني من روايات ناصح * * تجدني (٣) مجدا قابلا بفضلك * ما دامت حياة جوارحي فإن من الآداب حظي وافر * تحيش بحار الشعر تحت جوانحي * * إذا أنا ناديت القوافي أهطعت * إلي كاهطاع الخيول لجوامح يطعن وما يعصين أمري كأنني * حبيب بن أوس عند مدح الجحاجح * قرات على أبي القاسم بن أبي عبد الرحمن عن أحمد بن الحسين أنا محمد بن عبد الله قال (٤)خرج علينا أبو العباس محمد بن يعقوب ﵀ ونحن في مسجده وقد امتلأت السكة من أولها إلى آخرها من الناس وهو عشية يوم الاثنين من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وكان يملي عشية كل يوم (١) اثنين من أصوله مما ليس في الفوائد أحاديث (٢) فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء من كل فج عميق وقد قاموا يطرقون له (٢) ويحملونه على عواتقهم من باب داره إلى مسجده فلما بلغ المسجد جلس على جدار المسجد وبكى طويلا ثم نظر إلى المستملي فقال أكنت سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول سمعت أبا سعيد الأشج يقول سمعت عبد الله بن إدريس يقول أتيت يوما باب الأعمش بعد موته فدققت الباب فقيل من هذا فقال ابن إدريس فأجابتني امرأة يقال لها برة هاي هاي يا عبد الله بن إدريس ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب ثم بكى الكثير ثم قال كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحد منكم فإني لا أسمع وقد ضعف البصر وحان الرحيل وانقضى الأجل فما كان إلا بعد شهر أو أقل منه حتى كف بصره وانقطعت الرحلة وانصرف الغرباء إلى أوطانهم ورجع أمر أبي العباس إلى أنه كان يتناول قلما فإذا أخذ بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول حدثنا الربيع بن سليمان ويقرأ الأحاديث التي كان يحفظها وهي اربعة عشر (٤) حديثا وسبع حكايات وصار بأسوأ حال إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة حتى توفي (٥) وغسله أبو عمرو بن مطر وصلى عليه ودفن في مقبرة شاهين قال وسمعت الرجل الصالح أبا جعفر محمد بن موسى بن عمران يقول بحضرة الأستاذ أبي الوليد رأيت ابا العباس في المنام فقلت إلى (٦) ماذا انتهى حالك أيها الشيخ فقال أنا مع أبي يعقوب البويطي والربيع بن سليمان في جوار أبي عبد الله الشافعي نحضر كل يوم ضيافته٧١٢٥ -
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]347 chars
    ان حسن الخلق سخي النفس لا يبخل بكل ما يقدر عليه وربما كان قديم الأيام يحتاج إلى الشئ لمعاشه فيورق ويأكل من كسب يده وهذا الذي يعاب به أنه يأخذ على التحديث إنما يعيب به من لا يعرفه فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة ولايناقش أحدا فيه إنما كان وراقه وابنه أبو سعيد يطلبان (١) الناس بذلك وقد كان يعلم به فيكرهه ثم لا يقدر على مخالفتهم (٢) سمع منه الآباء وا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]344 chars
    الأصم وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره قال وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول ما بقي لكتاب المبسوط راو غير أبي العباس الوراق وبلغنا أنه ثقة صدوق أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وأبو القاسم بن أبي تميم قالا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي إجازة أنا أبي أبو الوليد قال أبو العباس محمد بن يعقوب ث
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]342 chars
    عن النسب لا تك مغرما * بذكر النساء الغانيات الملائح (٥) فمن يك مغرى بالنسب فإنه * يعد امرءا في دينه غير صالح وجد في امتداح المعقلي محمد * تكن عند كل الناس أصدق مادح هو الثقة العدل الذي ليس واجدا * أخو الطعن فيه مطعنا بالقبائح أعز كريم ذو فضائل جمة * تليق به مستحسنات المدائح له بحر عظمظم لا يغيطه * تداول أيد بالدلاء النوازح* * أتيتك من بسطام
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]343 chars
    قال وسمعت يحيى بن منصور القاضي يقول سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي واجتمع جماعة يسالونه المقام بنيسابور لقراءة المبسوط فقال يا سبحان الله عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره قال وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول ما بقي لكتاب المبسوط راو غير أبي العباس ال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 26010, entry [7348]342 chars
    منالموصل على طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع من الحسن بن علي بن عفان وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وأحمد بن عبد الحميد الحارثي وأبي عثمان سعيد بن محمد الححواري (١) وهذا شيخ ثقة عنده عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وكتب بالكوفة الكثير وسمع المغازي من لفظ العطاردي عن يونس بن بكير وكتب عن محمد بن عبيد ابن عتبة جملة من الغرائب وسمع المسند من العب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]343 chars
    ق أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وأبو القاسم بن أبي تميم قالا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي إجازة أنا أبي أبو الوليد قال أبو العباس محمد بن يعقوب ثقة مشهور أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بقراءتي عليه عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال حضرت ابا العباس يوما في مجلسه فخرج ليؤذن لصلاة العصر فوقف موضع المئذنة ث
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 26010, entry [7348]343 chars
    باس الأصم وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره قال وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول ما بقي لكتاب المبسوط راو غير أبي العباس الوراق وبلغنا أنه ثقة صدوق أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء وأبو القاسم بن أبي تميم قالا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي إجازة أنا أبي أبو الوليد قال أبو العباس محمد بن يع
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 26010, entry [7348]343 chars
    عمرو في قبض العلم وحديث أحمد بن شيبان الرملي عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه بعث رسول الله ﷺ سرية (٢) قال فوقع أبو العباس تحته كل من روى عني هذه الأحاديث فهو كذاب وليس هذا في كتابي وكتبه محمد بن يعقوب بخطه أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحاكم قال أنشدنا أبو محمد عبد الله بن أحمد السبط الفقيه لنفسه

أبو معاوية البيروتي - تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» - جمع البيروتي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 476, entry [1085]10,893 chars
    [٨٨١] محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي، مولاهم، أبو العباس الأصمّ النيسابوري، ﵁ وأرضاه، مدفون في مقبرة شاهنبر. قال الحاكم: محمد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله الأموي، مولاهم، أبو العباس الأصمّ، وكان يكره أن يُقال له: الأصم، فكان إمامُنا أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول: المَعْقِلي. وإنما ظه…
    ▸ expand full passage (10,893 chars)
    [٨٨١] محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي، مولاهم، أبو العباس الأصمّ النيسابوري، ﵁ وأرضاه، مدفون في مقبرة شاهنبر. قال الحاكم: محمد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله الأموي، مولاهم، أبو العباس الأصمّ، وكان يكره أن يُقال له: الأصم، فكان إمامُنا أبو بكر بن إسحاق الصبغي يقول: المَعْقِلي. وإنما ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة، فاستحكم به حتى أنه كان لا يسمع نهيق الحمار، وكان أبو العباس محدِّث عصره بلا مدافعة، فإنه حدَّث في الإسلام ستًّا وسبعين سنة، ولم يختلف في صدقه وصحة سماعاته، وضبْط أبيه يعقوب الورّاق لها، وكان مع ذلك يرجع إلى حسن المذهب والتدين، يصلي خمس صلوات في الجماعة، وبلغني أنه أذَّن سبعين سنة في مسجده، وكان حسن الخُلُق، سخي النفس، لا يبخل بكل ما يقدر عليه، وربما كان في قديم الأيام يحتاج إلى الشيء لمعاشه فيورِّق، ويأكل من كسب يده، وهذا الذي يُعاب به أنه كان ياخذ على التحديث إنما يعيبه من لا يعرفه، فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة، ولا يناقش أحدًا فيه، إنما كان ورّاقه وابنه أبو سعيد يطلبان (¬١) الناس بذلك، وقد كان يعلم به فيكرهه، ثم لا يقدر على مخالفتهم.سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد وأولادهم؛ [ب ص ت] كالحسن بن الحسين بن منصور، سمع منه كتاب "الرسالة"، فسمع منه ابنه أبو الحسن بن الحسن في ذلك الكتاب، ثم سمعه أبو نصر بن أبي الحسن في ذلك الكتاب، ثم سمع منه عمر بن أبي نصر في ذلك الكتاب، ومثل هذا كثيرٌ. كفاه شرفًا أن يحدِّث طول تلك السنين فلا يجد أحدٌ من الناس فيه مغمزًا بحجة. وما رأينا الرّحَّالَة في بلد من بلاد الإسلام أكثر منها إليه، فقد رأيت جماعة من أهل الأندلس والقيروان وبلاد المغرب على بابه، وكذلك رأيت جماعة من أهل طراز وإسبيجاب وأهل المشرق على بابه، وكذلك رأيت في عرض الدنيا من أهل المنصورة ومولتان وبلاد بُست وسجستان على بابه، وكذلك رأيت جماعة من أهل فارس وشيراز وخوزستان على بابه، فناهيك بهذا شرفًا واشتهارًا وعلوًّا في الدين، وقبولًا في بلاد المسلمين في طول الدنيا وعرضها. [ب ك ص] سمعتُ أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: ولدتُ سنة سبع وأربعين ومائتين. [ب ك ص] رأى محمد بن يحيى الذهلي ولم يسمع منه، [ب ك] ثم سمع من أحمد بن يوسف السلمي، وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر العبدي، وفقد سماعه عند منصرفه من مصر، ثم رحل به أبوه سنة خمس وستين على طريق أصبهان، فسمع هارون بن سليمان، وأُسيد بن عاصم، ولم يسمع بالأهواز ولا البصرة حرفًا واحدًا، ثم إن أباه حجَّ به في تلك السنة، وسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقط، ثم أخرجه إلى مصر، [ب] فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، والربيع بن سليمان المرادي، وبكار بن قتيبة القاضي، وأقام بمصر على سماع الأمهات - كتاب "المبسوط" للشافعي - إلى أن استوفى سماعه. [ك ب] ثم دخل الشام فسمع بعسقلان من أحمد بن الفضل، وببيروت من العباس بن الوليد بن مزيد، وأقام عليه حتى سمع منه مسائل الأوزاعي وغيره، [ب ك ق] ثم دخل دمشق فسمع من محمد بن هشام بن ملّاس النميري، أحاديث مروان بن معاوية، وسمع من يزيد بن عبد الصمد وغيره، ثم دخل دمياط فسمع من بكر بن سهل وغيره، وأقام بطرسوس وسمع الكثير من أبي أمية، وذهب بعض سماعاته منه، ثم انحدر إلى حمص فسمع من محمد بن عوف الطائي الكثير،وذهب بعض سماعاته منه، [ك] فإني سمعتُ عبد الله بن سعد الحافظ يقول: وجدنا سماع بعض أصحابنا من أبي العباس الأصم جزءًا كبيرًا من محمد بن عوف، فلم يحدّث به. [ب ك] ثم دخل الجزيرة، فكتب بالرقة عن محمد بن علي بن ميمون، وهو إذ ذاك إمام الجزيرة، [ب ك ق] ودخل من الموصل على طريق الجزائر إلى الكوفة، فسمع من الحسن بن علي بن عفان، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأبي عثمان سعيد بن محمد الححواري (¬١) - وهذا شيخ ثقة عنده - عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح، وكتب بالكوفة الكثير، وسمع "المغازي" من لفظ العطاردي عن يونس بن بكير، [ك] وكتب عن محمد بن عبيد بن عتبة جملة من الغرائب. [ق ت] وسمع بعض "المسند" من أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري. [ب] ثم دخل بغداد سنة تسع وستين بعد وفاة سعدان بن نصر ومحمد بن سعيد بن غالب، [ب ك ق] فسمع "المسند" من العباس بن محمد الدوري، و"المبسوط" من محمد بن إسحاق الصغاني، و"التاريخ" من الدوري، [ك س] وسمع "معاني القرآن" من محمد بن الجهم السمري، وسمع مصنفات زائدة و"سنن الفزاري" من الصغاني، ومصنفات عبد الوهاب بن عطاء من يحيى بن أبي طالب، [ب ك ق] و"العلل" من عبد الله بن أحمد بن حنبل، و"علل" علي بن المديني من حنبل بن إسحاق، ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة، وهو محدّث كبير. [ك] سمعتُ أبا العباس يقول: حدَّثتُ بكتاب "المعاني" للفراء في سنة نيّف وسبعين ومائتين، وقرأت كتاب "الرسالة" قبل ذلك، فإن أبا بكر محمد بنإسحاق بن خزيمة قال لأصحابه: اذهبوا فاسمعوها منه، فإني لا أتفرغ لقراءته. [ك] وسمعتُ أبا بكر أحمد بن إسحاق الصيدلاني العدل يقول: سمعتُ كتاب "المعاني" للفراء من أبي العباس الأصم في مسجد خُشيش مع الحسين بن محمد بن زياد القباني سنة سبع وسبعين ومائتين. [ك ت] وسمعتُ محمد بن حامد البزار يقول: سمعتُ أبا حامد الأعمشي يقول: كتبنا عن أبي العباس بن يعقوب الورّاق في مجلس محمد بن عبد الوهاب الفراء سنة خمس وسبعين ومائتين. [ك ت] وسمعتُ محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعتُ جدِّي - وسأله أبو الحسن بن الحسين بن منصور، عن أبي العباس الأصمّ، وأنهم يعقدون له المجلس في خان الحسين لسماع كتاب "المبسوط" - فقال جدي: اسمعوا منه، فإنه ثقة، وقد رأيته سمع مع أبيه بمصر، وأبوه يضبط سماعه. [ك] سمعتُ الشيخ أبا محمد المزني، وحدثنا عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن عيسى العطّار، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بايعنا رسول الله ﷺ على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت (¬١). [ك] ثم قال المزني لأبي علي الحافظ: ترى هذا الحديث؟ فقال أبو علي: في مجلسه (¬٢) من يحدَّث به عن محمد بن عيسى العطّار، فتحيّر أبو محمد المزني، فأشار له إلى أبي العباس الأصم وهو في المجلس، فناوله المزني كتابه فأخذه فقال: حدثنا محمد بن عيسى العطّار، فقرأ الحديث، فقال أبو محمد المزني: لا إله إلا الله! سمعنا هذا الحديث يوم سمعناه من ابن ناجية، وعندنا أن لا نسمعه إلا منه، ثم قال: لولا ما نعرف من صدق أبي العباس وصحة سماعاته. [ك] سمعتُ أبا بكر محمد بن عمر بن الجعابي الحافظ قال: لا يزال يبلغنا عن صدق هذا الأصم وإتقانه. [ك س] وسمعتُ يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعتُ أبا نُعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابور لقراءة "المبسوط"، فقال:يا سبحان الله! عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره. [ك ت س] وسمعتُ أبا أحمد الحافظ يقول: سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أبي العباس الورّاق، وبلغنا أنه ثقة صدوق. [ك ت س] حضرتُ أبا العباس يومًا في مجلسه (¬١)، فخرج ليؤذَّن لصلاة العصر، فوقف موضع المأذنة، ثم قال بصوتٍ عالٍ: أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، ثم ضحك، وضحك الناس، ثم أذّن. [ك ت س] قرأتُ بخط أبي علي الحافظ على ظهر كتابه يحثُّ الأصمَّ على الرجوع عن أحاديث أدخلوها عليه، حديث محمد بن إسحاق الصغاني، عن علي بن حكيم الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو في "قَبْضِ العلمِ"، [ك] وحديث الصغاني، عن أنس بن عبد الحميد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو في "قَبْضِ العلمِ". [ك ت س] وحديث أحمد بن شيبان الرملي، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: بعث رسول الله ﷺ سَرِيَّة .... [ك ت س] فوقع الأصمُّ تحته: كل من روى عني هذه الأحاديث فهو كذّاب وليس هذا في كتابي، وكتبه محمد بن يعقوب بخطه. [ك ص] أنشدنا أبو محمد عبد الله بن أحمد البسطامي الفقيه لنفسه يمدح الشيخ أبا العباس محمد بن يعقوب بحضرته في مسجده: [ك ص] ألا لا تكن مُغرًى بوصف النواضح … ونوىً (¬٢) كخطًّ في الصحيفة لائح [ك] وأوتاد أطناب كان رؤوسها … بهن شجاج في العيون اللوامح [ك] وسفح خلال الأرمد أو ملعب … بغيد يغازلن الرجال سوارح [ك] ولا تسأل الأطلال عن حال سكنها … وقدم قوافي فدفد متبارح [ك] .... السائلين وإن هم … أفاضوا دموعًا مثل جود المجادح [ك] .... من تجلد جاهدًا … ومن جاد فيها بالدموع السوابح[ك] .... عن النسب لا تك مغرمًا … بذكر النساء الغانيات الملائح [ك] فمن يك مغرىً بالنسب فإنه … يعد امرءًا في دينه غير صالح [ك ص] وخُذْ (¬١) في امتداح المَعْقِليِّ محمد … تكن عند كل الناس أصدق مادح [ك] هو الثقة العدل الذي ليس واجدًا … أخو الطعن فيه مطعنًا بالقبائح [ك ص] أعزُّ كريم ذو فضائل جمة … تليقُ به مستحسنات المدائح [ك] له بحر عظمظم لا يغيطه (¬٢) … تداول أيدٍ بالدلاء النوازح [ك ص] أتيتك من بسطام يا غايةَ المُنى … لطيبِ ذكرٍ منك في الناس لائح (¬٣) [ك] وخلفت فيها أهل بيتي وظلتي … وقد ودعوني بالدموع السوافح [ك] عشية قرنت البعير وأيقنوا … بأني بالترحال غير ممازح [ك] وأني قد أثرتُ جوب صحاصح … موصلة أطرافًا بصاصح [ك] فقلتُ لهم: صبرًا فإني راحل … إلى بلد من أرض بسطام نازح [ك] فما شغلي غرس الغسيل بأيكه … ولا الصفق بالأسواق عند المذابح [ك] ولكن شغلي جمع آثار أحمد … وعلم كتاب كالمجرة واضح [ك ص] سأسمع ممَّن ليس يعرف مثله … بأرض خراسان (¬٤) ولا بالأباطح [ك ص] علوم الإمام (¬٥) الشافعي فإنها … نتائج آثارِ النبيِّ المُنَاصح [ك] وعلم ابن وهب ذي المعالي وبعده … معاني يحيى اللوذعي المنافح [ك] عن الوحي، وحي الله، بالحجج التي … يلوح مناها كالنجوم اللوائح [ك] فأمسى وأضحى بالشريعة مملكًا … ولا خير في غادٍ جهول ورائح [ك] وبستان حي بالشريعة جاهل … ومن هو يختصم الصفايح [ك] وقال علي: قيمة المرءِ علمه … وذلك قول جامع للنصايح [ك ص] أفِدْ وامنح الطلاب علمًا حويته … ولا تك للطلاب غير مسامح [ك] وما الفضل إلا لامرئٍ غير مانع … وما النقص إلا لامرئٍ غير مانح[ك ص] وأنْعِمْ وقد أوتيت (¬١) سُؤلك يا فتى … ونِلْتَ الأماني من رواية ناصح [ك ص] تجدني مجيدًا في امتداحك قائلًا (¬٢) … بفضلك ما دامت حياة جوارحي [ك ص] فإن من الآداب حظي وافر … تجيش بحار الشعر تحت جوانحي [ك] إذا أنا ناديت القوافي أهطعت … إليّ كإهطاع الخيول الجوامح [ك] يَطِعْنَ وما يَعْصِين أمري كأنني … حبيب بن أوس عند مدح الجحاجح [ب ك ت] [س] خرج علينا أبو العباس محمد بن يعقوب ﵀ ونحن في مسجده، وقد امتلأت السَّكَّة من أولها إلى آخرها من الناس، وهو عشية يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكان يُملي عشية كل [يوم] اثنين من أصوله مما ليس في الفوائد أحاديث، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء من كل فجٍّ عميق، وقد قاموا يطرقون له ويحملونه على عواتقهم إلى مسجده، فلما بلغ المسجد جلس على جدار المسجد وبكى طويلًا، ثم نظر إلى المستملي فقال: اكْتُب: سمعت (¬٣) محمد بن إسحاق الصغاني يقول: سمعت أبا سعيد الأشجّ يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: أتيت يومًا باب الأعمش بعد موته، فدققت الباب، فقيل: من هذا؟ فقال (¬٤): ابن إدريس، فأجابتني امرأة - يُقال لها برة -: هاي هاي (¬٥) يا عبد الله بن إدريس، ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب؟ ثم بكى الكثير، ثم قال: كأني بهذه السكَّة لا يدخلها أحد منكم، فإني لا أسمع، وقد ضَعُفَ البصر، وحان الرحيل، وانقضى الأجل. [ب ك ف] [ت س] فما كان إلّا بعد شهر أو أقل منه حتى كَفَّ بصره، وانقطعت الرحلة، وانصرف الغرباء إلى أوطانهم، ورجع أمر أبي العباس إلى أنه كان يُنَاوَل قلمًا فإذا أخذه بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول: حدثنا الربيع بن سليمان، ويقرأ الأحاديث التي كان يحفظها وهي أربعة عشر حديثًا وسبع حكايات، وصار بأسوأ حال إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة.[ب ق] توفي أبو العباس ﵀ ليلة الاثنين، ودفن عشية الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وثلاثمائة. [ك ص] وغسّله أبو عمرو بن مطر، وصلّى عليه، ودُفِن في مقبرة شاهنبر. [ك] وسمعتُ الرجل الصالح أبا جعفر محمد بن موسى بن عمران يقول - بحضرة الأستاذ أبي الوليد -: رأيت أبا العباس في المنام فقلت: [إلى] ماذا انتهى حالك أيها الشيخ؟ فقال: أنا مع أبي يعقوب البويطي، والربيع بن سليمان، في جوار أبي عبد الله الشافعي نحضر كل يوم ضيافته. [ت] وسمعتُ أبا العباس يقول: رأيتُ أبي في المنام فقال لي: عليك بكتاب البويطي، فليس في كُتُب الشافعي كتابٌ أقلّ خطأً منه، رحمه الله تعالى (¬١). [ت] وقد حدثنا عن أبي العباس الأصم أبو عبد الله محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو بكر بن إسحاق، ويحيى العنبري، وعبد الله بن سعد، وأبو الوليد حسّان بن محمد، وأبو علي الحافظ. [ت] وحدّث عنه جماعة لم أدركهم: أبو عمرو الحيري، ومؤمل بن الحسن، وأبو علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي. [ت] قرأتُ بخط أبي عمرو أحمد بن المبارك المستملي، حدثني محمد بن يعقوب بن يوسف أبو العباس الورّاق، حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا بشر بن بكر … (¬٢).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 476, entry [1085]343 chars
    ُ يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعتُ أبا نُعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، واجتمع جماعة يسألونه المقام بنيسابور لقراءة "المبسوط"، فقال:يا سبحان الله! عندكم راوي هذا الكتاب الثقة المأمون أبو العباس الأصم، وأنتم تريدون أن تسمعوه من غيره. [ك ت س] وسمعتُ أبا أحمد الحافظ يقول: سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: ما بقي لكتاب "المبسوط" راوٍ غير أبي الع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 476, entry [1085]343 chars
    ذكر النساء الغانيات الملائح [ك] فمن يك مغرىً بالنسب فإنه … يعد امرءًا في دينه غير صالح [ك ص] وخُذْ (¬١) في امتداح المَعْقِليِّ محمد … تكن عند كل الناس أصدق مادح [ك] هو الثقة العدل الذي ليس واجدًا … أخو الطعن فيه مطعنًا بالقبائح [ك ص] أعزُّ كريم ذو فضائل جمة … تليقُ به مستحسنات المدائح [ك] له بحر عظمظم لا يغيطه (¬٢) … تداول أيدٍ بالدلاء النوا
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 476, entry [1085]347 chars
    سخي النفس، لا يبخل بكل ما يقدر عليه، وربما كان في قديم الأيام يحتاج إلى الشيء لمعاشه فيورِّق، ويأكل من كسب يده، وهذا الذي يُعاب به أنه كان ياخذ على التحديث إنما يعيبه من لا يعرفه، فإنه كان يكره ذلك أشد الكراهة، ولا يناقش أحدًا فيه، إنما كان ورّاقه وابنه أبو سعيد يطلبان (¬١) الناس بذلك، وقد كان يعلم به فيكرهه، ثم لا يقدر على مخالفتهم.سمع منه الآب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 476, entry [1085]343 chars
    صل على طريق الجزائر إلى الكوفة، فسمع من الحسن بن علي بن عفان، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وأبي عثمان سعيد بن محمد الححواري (¬١) - وهذا شيخ ثقة عنده - عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح، وكتب بالكوفة الكثير، وسمع "المغازي" من لفظ العطاردي عن يونس بن بكير، [ك] وكتب عن محمد بن عبيد بن عتبة جملة من الغرائب. [ق ت] وس

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4746, entry [4508]1,452 chars
    ٢٥٧٥- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عنان [١] بن عبد الله الأموي مولاهم، أبو العباس الأصم [٢] . ولد سنة سبع وأربعين ومائتين، ورأي محمد بن يحيى الذهلي، ولم يسمع منه، ثم سمع من خلق كثير، ورحل به أبوه إلى أصبهان، ومكة، ومصر، والشام، ودمياط، والجزيرة، وبغداد [٣] ، وغيرها من البلدان، فسمع من مش…
    ▸ expand full passage (1,452 chars)
    ٢٥٧٥- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عنان [١] بن عبد الله الأموي مولاهم، أبو العباس الأصم [٢] . ولد سنة سبع وأربعين ومائتين، ورأي محمد بن يحيى الذهلي، ولم يسمع منه، ثم سمع من خلق كثير، ورحل به أبوه إلى أصبهان، ومكة، ومصر، والشام، ودمياط، والجزيرة، وبغداد [٣] ، وغيرها من البلدان، فسمع من مشايخها، وانصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة، وهو محدث كبير، وإنما ظهر به الصمم بعد انصرافه من الرحلة، ثم استحكم حتى كان [٤] لا يسمع نهيق الحمار، ولم يختلف في صدقه وصحة سماعاته وضبط أبيه لها [٥] ، وكان حسن التدين، أذن سبعين سنة في مسجده، وكان يورق ويأكل من كسب يده، وربما عابه قوم بأخذ شيء على التحديث، وإنما كان يفعل هذا ابنه ووراقه، فأما هو فإنه كان يكره ذلك، وحدث ستا وسبعين سنة، سمع منه الآباء والأبناء وأبناء الأبناء، وكانت الرحلة إليه من البلاد متصلة. أنبأنا زاهر بن طاهر، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ [٦] الصَّابُونِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قالا: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله قال: خرج علينا أبو العباس الأصم [٧] ونحن في مسجده، وقد امتلأت السكة من الناس، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء، وقد قاموا يطرقون له ويحملونه على عواتقهم إلى مسجده، لما بلغ المسجد جلس على جدار المسجد وبكىطويلا، ثم قال: كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحد منكم، فأني لا أسمع، وقد ضعف البصر، وحان [١] الرحيل، وانقضى الأجل. فما كان إلا نحو شهر حتى كف بصره، وانقطعت الرحلة، وانصرف الغرباء، وآل أمره إلى أن كان يناول قلما فيعلم بذلك أنهم يطلبون الرواية، فيقرأ أحاديث كان يحفظها أربعة عشر حديثا، وسبع حكايات. توفي في ربيع الأول [٢] من هذه السنة. ﵀ وإيانا وجميع المسلمين [٣] .

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 271, entry [182]3,347 chars
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبو العباس الأصم مولى بني أمية النيسابوري راوي المذهب، كان إماما، ثقة، حافظا، ضابطا، صدوقا، دينا، حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة، ورحل إليه الناس من الأقطار، وألحق الأحفاد بالأجداد، روى الكثير، وطوف في البلاد، ودخل مصر، فسمع من إبراهيم بن منقذ، وبحر ابن نضر، وبكا…
    ▸ expand full passage (3,347 chars)
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبو العباس الأصم مولى بني أمية النيسابوري راوي المذهب، كان إماما، ثقة، حافظا، ضابطا، صدوقا، دينا، حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة، ورحل إليه الناس من الأقطار، وألحق الأحفاد بالأجداد، روى الكثير، وطوف في البلاد، ودخل مصر، فسمع من إبراهيم بن منقذ، وبحر ابن نضر، وبكار بن قتيبة، والربيع بن سليمان، سمع منه كتب الشافعي، ﵁، المبسوط، وغيره، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسمع من بيروت: من العباس ابن الوليد مسائل الأوزاعي، وسمع ببلدان شتى من خلق وأمم، وروى عنه الناس، ممن روى عنه: الحاكم فأكثر عنه، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وأبو الوليد: حسان بن محمدالفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر الحيري، وابن الفقيه أبو نصر محمد بن علي الفقيه، وإبراهيم بن محمد الطوسي الفقيه، وآخر من روى عنه سماعا: علي بن محمد الطرازي، ومنصور بن الحسين بن محمد النيسابوري، وآخر من حدث عنه بالكتابة: أبو نعيم الأصبهاني، وقد مات سنة ثلاثين وأربع مائة، وبينه وبين وفاة أحمد بن المبارك المستملي أحد الرواة عن الأصم، مائة وستة وأربعين سنة، والله أعلم. قال الحاكم: سمعت محمد بن الفضل، يقول: سمعت جدي أبا بكر بن خزيمة، وسئل عن سماع كتاب المبسوط تأليف الشافعي من الأصم، فقال: اسمعوا منه، فإنه ثقة قد رأيته سمع بمصر، قال: وسمعت أبا أحمد الحاكم، سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، يقول: ما بقي لكتاب المبسوط راو، غير أبي العباس الوراق، يعني: الأصم، وقد حضرت أبا العباس يوما، وخرج ليؤذن العصر فوقف، وقال بصوت عال: أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، ثم ضحك وضحك الناس ثم أذن. قال الحاكم: وقد أذن في مسجده سبعين سنة فيما بلغني، وكان حسن الصوت سخي النفس، ربما كان يحتاج فيورق، ويأكل من أجرته، وكان يكره الأخذ على التحديث، وكان ابنه أبو سعيد ووراقه، يطالبان الناس، ويعلم هو فيكره ذلك، ولا يقدر على مخالفتهم، قال الحاكم: وإنما ظهر فيه الصمم بعد انصرافه من الرحلة، فاستحكم فيه حتى بقي لا يسمع نهيق الحمار، قال: وكان محدث وقته بلا مدافعة، حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة، ولم يختلف في صدقة، وصحة سماعه، قال: وخرج علينا في ربيع الأول سنةأربع وأربعين، يعني: وثلاث مائة، فلما نظر إلى كبره الناس، والغرباء، وقد امتلأت السكة بهم، وقد قاموا يطرقون له، ويحملونه على عواتقهم من داره إلى مسجده، فجلس على جدار المسجد، وبكى ثم نظر إلى المستملى، فقال: اكتب: سمعت الصغاني، يقول: سمعت الأشج، يقول: سمعت عبد الله بن إدريس، يقول: أتيت باب الأعمش بعد موته، فدققت الباب فأجابتني امرأة، هاي هاي تبكي تنعي، وقالت: يا عبد الله، ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب؟ ثم بكى الكثير، ثم قال: كأني بهذه السكة ولم يدخلها أحد منكم، فإني لا أسمع، وقد ضعف البصر، وحان الرحيل، وانقضى الأجل، فما كان بعد شهر، أو أقل حتى كف بصره، وانقطعت الرحلة، ورجع أمره إلى أنه يناول قلما، فإذا أخذه بيده على أنهم يطلبون الرواية، فيقول: حدثنا الربيع بن سليمان، ويسرد أحاديث يحفظها، وهي أربعة عشر حديثا، وسبع حكايات، وصار بأسوأ حال، وتوفي في ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاث مائة، قال: وسمعته، يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومائتين، ﵀، قلت: وقع لنا من رواية الأصم كتاب المسند عن الشافعي، يرويه عن الربيع عنه، وليس هذا المسند صنعه الشافعي، وإنما انتخبه الإمام أبو جعفر محمد بن جعفر بن مطر من كتب المبسوط، فكان يسمع على الأصم، قال الحاكم: سمعت الأصم، يقول: رأيت أبي في المنام، فقال لي: عليك بكتاب البويطي، فليس في كتب الشافعي كتاب أقل خطأ منه، وذكره ابن الصلاح في الطبقات، حكاه عن بعضهم أنه امتدحه بقصيدة منها: أتيتك من بساط يا غاية المنى ... لطيب ذكر منك في الناس فائحلأسمع ممن ليس يعرف مثله ... بأرض سجستان، ولا بالأباطح علوم الإمام الشافعي فإنها ... نتائج آثار النبي المناطح أفد وامنح الطلاب علما حويته ... ولا تك للطلاب غير مسامح
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 271, entry [182]343 chars
    ة وستة وأربعين سنة، والله أعلم. قال الحاكم: سمعت محمد بن الفضل، يقول: سمعت جدي أبا بكر بن خزيمة، وسئل عن سماع كتاب المبسوط تأليف الشافعي من الأصم، فقال: اسمعوا منه، فإنه ثقة قد رأيته سمع بمصر، قال: وسمعت أبا أحمد الحاكم، سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، يقول: ما بقي لكتاب المبسوط راو، غير أبي العباس الوراق، يعني: الأصم، وقد حضرت أبا الع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 271, entry [182]277 chars
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبو العباس الأصم مولى بني أمية النيسابوري راوي المذهب، كان إماما، ثقة، حافظا، ضابطا، صدوقا، دينا، حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة، ورحل إليه الناس من الأقطار، وألحق الأحفاد بالأجداد، روى الكثير، وطوف في البلاد، ودخل مصر، فسمع من إبراهيم بن م
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 271, entry [182]300 chars
    محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبو العباس الأصم مولى بني أمية النيسابوري راوي المذهب، كان إماما، ثقة، حافظا، ضابطا، صدوقا، دينا، حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة، ورحل إليه الناس من الأقطار، وألحق الأحفاد بالأجداد، روى الكثير، وطوف في البلاد، ودخل مصر، فسمع من إبراهيم بن منقذ، وبحر ابن نضر، وبكا

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8288, entry [5478]2,061 chars
    محمد بن يعقوب بن يوسف ابن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي السيناني النيسابوري الأصم، مولى بني أمية محدثٌ مشهورٌ. حدث عن أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي، بسنده إلى أنس بن مالك، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: " وما أعددت لها؟ " فلم يذكر كثيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: " ف…
    ▸ expand full passage (2,061 chars)
    محمد بن يعقوب بن يوسف ابن معقل بن سنان بن عبد الله أبو العباس المعقلي السيناني النيسابوري الأصم، مولى بني أمية محدثٌ مشهورٌ. حدث عن أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي، بسنده إلى أنس بن مالك، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: " وما أعددت لها؟ " فلم يذكر كثيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: " فأنت مع من أحببت ". كان أبو العباس قد استكم عليه الصمم حتى كان لا يسمع نهيق الحمار، وكان محدث عصره بلا مدافعةٍ، فإنه حدث في الإسلام ستاً وسبعين سنةً، ولم يختلف في صدقه وصحة سماعاته وضبط أبيه يعقوب الوراق لها، وكان يرجع إلى حسن المذهب والتدين، يصلي خمس صلواتٍ في جماعةٍ، وقيل: إنه أذن سبعين سنةً في مسجده، وكان حسن الخلق سخي النفس، وكان يقول: ولدت سنة سبعٍ وأربعين ومئتين. والمعقلي بفتح الميم والعين المهملة والقاف المكسورة. قال محمد بن عبد الله: خرج علينا أبو العباس محمد بن يعقوب ﵀، ونحن في مسجده وقد امتلأت السكة من أولها إلى آخرها من الناس في سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وكان يملي عشية كل اثنين من أصوله مما ليس في الفوائد أحاديث، فلما نظر إلى كثرة الناس والغرباء من كل فج عميقٍ، وقد قاموا يطرقون له، ويحملونه على عواتقهم من باب داره إلى مسجده، فلما بلغ المسجد جلس إلى جدار المسجد وبكى طويلاً ثم نظر إلى المستملي وقال: اكتب، سمعت محمد بن إسحاق الصغاني، يقول: سمعت أبا سعيد الأشج، يقول: سمعت عبد الله بن إدريس، يقول: أتيت يوماً باب الأعمش بعد موته فدققت الباب؛ فقيل:من هذا؟ فقلت: ابن إدريس؛ فأجابتني امرأةٌ يقال لها، برة: هاي هاي يا عبد الله بن إدريس ما فعل جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب؟ ثم بكى الكثير، ثم قال: كأني بهذه السكة ولا يدخلها أحدٌ منكم، فإني لا أسمع وقد ضعف البصر وحان الرحيل، وانقضى الأجل؛ فما كان إلا بعد شهرٍ أو أقل منه حتى كف بصره، وانقطعت الرحلة، وانصرف الغرباء إلى أوطانهم، ورجع أمر أبي العباس إلى أنه كان يناول قلماً، فإذا أخذه بيده علم أنهم يطلبون الرواية فيقول: حدثنا الربيع بن سليمان؛ ويقرأ الأحاديث التي كان يحفظها وهي أربعة عشر حديثاً وسبع حكاياتٍ وصار بأسوأ حالٍ إلى ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاث مئة، فتوفي أبو العباس ليلة الاثنين ﵀. قال أبو جعفر محمد بن موسى بن عمران: رأيت أبا العباس في المنام، فقلت: إلى ماذا انتهى حالك؟ فقال: أنا مع أبي يعقوب البويطي والربيع بن سليمان، في جوار أبي عبد الله الشافعي، نحضر كل يوم ضيافته.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [148]1,964 chars
    ١٤٠ - محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأموي مولاهم أبو العباس الأصم النيسابوري. سمع الكثير وطاف البلاد ودخل مصر وسمع بها من الربيع بن سليمان مسند الشافعي ﵁ وسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وغيرهم. حدث عنه الحفاظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم وأبو عبد اللهمح…
    ▸ expand full passage (1,964 chars)
    ١٤٠ - محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان بن عبد الله الأموي مولاهم أبو العباس الأصم النيسابوري. سمع الكثير وطاف البلاد ودخل مصر وسمع بها من الربيع بن سليمان مسند الشافعي ﵁ وسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر وغيرهم. حدث عنه الحفاظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم وأبو عبد اللهمحمد بن إسحاق بن منده ومحمد بن الحسين بن موسى السلمي وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ومحمد بن موسى الحرشي. قال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري في تاريخه هو محدث عصره بلا مدافعة حدث في الإسلام ستا وسبعين سنة وأذن سبعين سنة على الصلوات الخمس حسن الخلق سخي النفس لا يختلف في صدقه وثقته وصحة سماعاته وضبط أبيه يعقوب الوراق سمع منه الآباء والأنباء والأحفاد وقصده الرحالة من سائر البلاد ولد سنة سبع وأربعين ومائتين سمع من أحمد بن يوسف السلمي وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر ثم رحل به أبوه فسمع هارون بن سليمان وأسيد بن عاصم بأصبهان ثم حج به فسمع بمكة من أحمد بن شيبان الرملي فقط ثم أخرجه إلى مصر فسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وبحر بن نصر الخولاني وأقرانهما وسمع ببيروت من العباس بن الوليد بن مزيد ثم دخل دمشق فسمع من محمد بن هشام بن ملاس النميري ويزيد بن عبد الصمد وسمع بدمياط من بكر بن سهل وبطرسوس من أبي أمية ثم انحدر إلى حمص فسمع محمد بن عوف الطائي وذهب بعض سماعاته منه ودخل من الموصل على طريق الجزائر إلى الكوفة فسمع من الحسن بن علي بن عفان وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وأبي عثمان سعيد بن محمد الجحواني وسمع المغازي من العطاردي عن يونس وسمع بعض المسند من أحمد بن حازم بن أبي غرزة ثم دخل إلى بغداد فسمع المسند والتاريخ من العباس بن محمد الدوري والمبسوط من محمد بن إسحاق الصغاني والعلل من عبد الله بن أحمد بن حنبل وعلل ابن المديني من حنبل بن إسحاق ثم انصرف إلى خراسان وهو ابن ثلاثين سنة وهو محدث كبير ظهر به الصمم بعد إنصرافه من الرحلة حتى لو نهق الحمار لم يسمعه ثم رجع أمر أبي العباس إلى أنه كان يعني بعدما أصم يناول قلما فإذا أخذه عرف أنهم يطلبون الرواية عنه فيقول ثنا الربيع بن سليمان ويقرأ الأحاديث وهي التي كان يحفظها أربعة عشر حديثا وسبع حكايات وصاربأسوء حال وتوفي ليلة الاثنين ودفن عشية الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6369, entry [12157]381 chars
    الأَصَمّ (٢٤٧ - ٣٤٦ هـ = ٨٦١ - ٩٥٧ م) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ابن سنان الأموي بالولاء، أبو العباس الأصم: محدّث، من أهل نيسابور، ووفاته بها. رحل رحلة واسعة، فأخذ عن رجال الحديث بمكة ومصر ودمشق والموصل والكوفة وبغداد. وأصيب بالصمم بعد إيابه. قال ابن الجوزي: كان يورّق ويأكل من كسب يده، وحدّث ستا وسبعين سنة، سمع منه الآباء والأبناء والأحفاد. وقال ابن الأثير: كان ثقةأمينا (١) .