رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا لَهُ ثَلاثَةً مِنَ الْقَافَةِ ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِفًا يَقُوفُ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالأَصْفَرُ وَالأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ ، حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا ، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا "