السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَا لَهُ ثَلاثَةً مِنَ الْقَافَةِ ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِفًا يَقُوفُ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالأَصْفَرُ وَالأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ ، حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا ، فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا ، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
٢١٣٠٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا يَحيَى، أَنبَأَنا يَزِيدُ، عَن مُبَارَكِ بن فَضَالَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه فِي رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَجَاءَتْ بِغُلاَمٍ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَدَعَا لَهُ ثَلاَثَةً مِنَ القَافَةِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَائِفًا يَقُوفُ، فَقَالَ: قَدْ كَانَتِ الكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالأَصْفَرُ وَالأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ، حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا. فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ رِوَايَةُ البَصْرِيِّينَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن عُمَرَ، وَرِوَايَتُهُمْ، عَن الحَسَنِ، عَن عُمَرَ، كِلْتَاهُمَا مُنْقَطِعَةٌ، وَفِيهِمَا لَوْ صَحَّتَا دَلاَلَةٌ مَعَ مَا تَقَدَّمَ عَلَى الحُكْمِ بِالشَّبَهِ وَالرُّجُوعِ عِنْدَ الاِشْتِبَاهِ إِلَى قَوْلِ القَافَةِ، فَأَمَّا إِلْحَاقُهُ الوَلَدَ بِهِمَا عِنْدَ عَدَمِ معرفة القَافَةِ، فَالبَصْرِيُّونَ يَنْفَرِدُونَ بِهِ عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه.
وَرِوَايَةُ الحِجَازِيِّينَ، عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَى مَا مَضَى، وَرِوَايَةُ الحِجَازِيِّينَ عَنْهُ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ، فَرِوَايَةُ يَحيَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عُمَرَ مَوْصُولَةٌ، وَرِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ لَهَا شَاهِدَةٌ، وَكِلاَهُمَا يُثْبِتُ قَوْلَ عُمَرَ: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ. وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُتَّبِعًا لأَحَدِهِمَا يَذْهَبُ, والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
٢١٣٠٩- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا يَحيَى، أَنبَأَنا يَزِيدُ، عَن مُبَارَكِ بن فَضَالَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه فِي رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَجَاءَتْ بِغُلاَمٍ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَدَعَا لَهُ ثَلاَثَةً مِنَ القَافَةِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَائِفًا يَقُوفُ، فَقَالَ: قَدْ كَانَتِ الكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالأَصْفَرُ وَالأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ، حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا. فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ رِوَايَةُ البَصْرِيِّينَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن عُمَرَ، وَرِوَايَتُهُمْ، عَن الحَسَنِ، عَن عُمَرَ، كِلْتَاهُمَا مُنْقَطِعَةٌ، وَفِيهِمَا لَوْ صَحَّتَا دَلاَلَةٌ مَعَ مَا تَقَدَّمَ عَلَى الحُكْمِ بِالشَّبَهِ وَالرُّجُوعِ عِنْدَ الاِشْتِبَاهِ إِلَى قَوْلِ القَافَةِ، فَأَمَّا إِلْحَاقُهُ الوَلَدَ بِهِمَا عِنْدَ عَدَمِ معرفة القَافَةِ، فَالبَصْرِيُّونَ يَنْفَرِدُونَ بِهِ عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه.
وَرِوَايَةُ الحِجَازِيِّينَ، عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَى مَا مَضَى، وَرِوَايَةُ الحِجَازِيِّينَ عَنْهُ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ، فَرِوَايَةُ يَحيَى بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عُمَرَ مَوْصُولَةٌ، وَرِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ لَهَا شَاهِدَةٌ، وَكِلاَهُمَا يُثْبِتُ قَوْلَ عُمَرَ: وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ. وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن حَاطِبٍ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُتَّبِعًا لأَحَدِهِمَا يَذْهَبُ, والله أَعلَم.١٠/٢٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
في رِوايَتِه: فكأنِّى
أنظُرُ إلَيه مُتَّبِعًا لأحَدِهِما يَذهَبُ. واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
٢١٢٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ , ثنا يَحْيَى , أنبأ يَزِيدُ , عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ , فَ جَاءَتْ بِغُلَامٍ , فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَدَعَا لَهُ ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ , فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا , وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَائِفًا يَقُوفُ، فَقَالَ: § "قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْأَصْفَرُ وَالْأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ , وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ , حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا" . فَجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا , وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: "هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ رِوَايَةُ الْبَصْرِيِّينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ , وَرِوَايَتُهُمْ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , كِلْتَاهُمَا مُنْقَطِعَةٌ , وَفِيهِمَا لَوْ صَحَّتَا دَلَالَةٌ مَعَ مَا تَقَدَّمَ عَلَى الْحُكْمِ بِالشَّبَهِ وَالرُّجُوعِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ إِلَى قَوْلِ الْقَافَةِ , فَأَمَّا إِلْحَاقُهُ الْوَلَدَ بِهِمَا عِنْدَ عَدَمِ الْقَافَةِ , فَالْبَصْرِيُّونَ يَنْفَرِدُونَ بِهِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَرِوَايَةُ الْحِجَازِيِّينَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى مَا مَضَى , وَرِوَايَةُ الْحِجَازِيِّينَ عَنْهُ - [٤٤٧] - أَوْلَى بِالصِّحَّةِ , وَرِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَوْصُولَةٌ , وَرِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لَهَا شَاهِدَةٌ , وَكِلَاهُمَا يُثْبِتُ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:" وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ ". وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاطِبٍ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ:" فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُتَّبِعًا لِأَحَدِهِمَا يَذْهَبُ " , وَاللهُ أَعْلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
فى رِوايَتِه: فكأنِّى أنظُرُ إلَيه مُتَّبِعًا لأحَدِهِما يَذهَبُ. واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو سعيد عن أبو العباس عن يحيى عن يزيد عن مبارك بن فضالة عن الحسن
٢١٢٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى، أنبأ يَزِيدُ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ، ﵁ فِي رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ ﵁، فَدَعَا لَهُ ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ عُمَرُ ﵁ قَائِفًا يَقُوفُ، فَقَالَ: " قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْأَصْفَرُ وَالْأَنْمَرُ فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ، حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا ". فَجَعَلَهُ عُمَرُ ﵁ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: " هَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ رِوَايَةُ الْبَصْرِيِّينَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، وَرِوَايَتُهُمْ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ ﵁، كِلْتَاهُمَا مُنْقَطِعَةٌ، وَفِيهِمَا لَوْ صَحَّتَا دَلَالَةٌ مَعَ مَا تَقَدَّمَ عَلَى الْحُكْمِ بِالشَّبَهِ وَالرُّجُوعِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ إِلَى قَوْلِ الْقَافَةِ، فَأَمَّا إِلْحَاقُهُ الْوَلَدَ بِهِمَا عِنْدَ عَدَمِ الْقَافَةِ، فَالْبَصْرِيُّونَ يَنْفَرِدُونَ بِهِ عَنْ عُمَرَ ﵁، وَرِوَايَةُ الْحِجَازِيِّينَ، عَنْ عُمَرَ ﵁ عَلَى مَا مَضَى، وَرِوَايَةُ الْحِجَازِيِّينَ عَنْهُ ⦗٤٤٧⦘ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ، وَرِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁ مَوْصُولَةٌ، وَرِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لَهَا شَاهِدَةٌ، وَكِلَاهُمَا يُثْبِتُ قَوْلَ عُمَرَ ﵁: " وَالِ أَيَّهُمَا شِئْتَ ". وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاطِبٍ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ: " فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُتَّبِعًا لِأَحَدِهِمَا يَذْهَبُ "، وَاللهُ أَعْلَمُ.