لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلا الشِّرْكَ بِاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَهْوَاءِ " ، وَذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَجَادَلُونَ فِي الْقَدَرِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ الشَّافِعِيُّ : " فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمَشِيئَةُ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ ، وَالْمَشِيئَةُ إِرَادَةُ اللَّهِ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ ، وَكَانَ يُثْبِتُ الْقَدَرَ "