الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ الْعَفَافُ ، وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ ، لا عِيُّ الْقَلْبِ ، وَالْعَمَلُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : فَأَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَإِنَّهُ لَفِي كُمِّهِ مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا