السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ الْعَفَافُ ، وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ ، لا عِيُّ الْقَلْبِ ، وَالْعَمَلُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمئة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء الإسناد 2:أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمئة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء ٢٠٨٤٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي بِنَيْسَابُورَ، وَأَبو مَنْصُورٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ بِبَيْهَقَ قَالاَ: أَنبَأَنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ أَبو عِمْرَانَ الغَزِّيُّ بِغَزَّةَ سَنَةَ ثَلاَثِمِئَةٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، حَدَّثنا بَكْرُ بن بِشْرٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الحَمِيدِ بن سَوَّارٍ، عَن إِيَاسِ بن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ المُزَنِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الحَيَاءُ، فَقَالُوا: الحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، فَقَالَ إِيَاسٌ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي قُرَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الحَيَاءُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، الحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الحَيَاءَ وَالعَفَافَ، وَالعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ، لاَ عِيَّ القَلْبِ، وَالعَمَلَ مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا.
قَالَ إِيَاسُ بن مُعَاوِيَةَ: فَأَمَرَنِي عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالعَصْرَ وَإِنَّهُ لَفِي كُمِّهِ، مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمئة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء الإسناد 2:أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمئة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء ٢٠٨٤٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي بِنَيْسَابُورَ، وَأَبو مَنْصُورٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ بِبَيْهَقَ قَالاَ: أَنبَأَنا أَبو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ أَبو عِمْرَانَ الغَزِّيُّ بِغَزَّةَ سَنَةَ ثَلاَثَِمِئَةٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، حَدَّثنا بَكْرُ بن بِشْرٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الحَمِيدِ بن سَوَّارٍ، عَن إِيَاسِ بن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ المُزَنِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الحَيَاءُ، فَقَالُوا: الحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، فَقَالَ إِيَاسٌ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن جَدِّي قُرَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الحَيَاءُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، الحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الحَيَاءَ وَالعَفَافَ، وَالعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ، لاَ عِيَّ القَلْبِ، وَالعَمَلَ مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا.
قَالَ إِيَاسُ بن مُعَاوِيَةَ: فَأَمَرَنِي عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالعَصْرَ وَإِنَّهُ لَفِي كُمِّهِ، مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا.١٠/١٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى بنيسابور وأبو منصور أحمد بن علي الدامغانى ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزى بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبى السري العسقلانى عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزنى عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء فقالوا: الحياء من الدين الإسناد 2:عمر: بل هو الدين كله
الإسناد 3:إياس عن أبى عن جدى قرةليس من الرواة: كنا عند
٢٠٨٤٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضى بنَيسابورَ وأبو
مَنصورٍ أحمدُ بنُ عليٍّ الدَّامَغانِىُّ ببَيهَقَ قالا: أنبأنا أبو أحمدَ عبدُ اللهِ بنُ عَدِىٍّ
الحافظُ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ أبو عِمرانَ الغَزِّىُّ بغَزَّةَ سنةَ
ثَلاثِمِائَةٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ أبى السَّرِيِّ العَسقَلانِىُّ، حَدَّثَنَا بكرُ بنُ بشرٍ
السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الحَميدِ بنُ سَوّارٍ، عن إياسِ بنِ مُعاويَةَ بنِ قُرَّةَ المُزِّنِىِّ
قال: كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فذُكِرَ عِندَه الحَياءُ فقالوا: الحَياءُ مِنَ الدِّينِ.
فقالَ عُمَرُ: بَل هو الدّينُ كُلُّه. فقالَ إياس: حَدَّثَنِي أبى عن جَدِّى قُرَّةَ قال:
كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذُكِرَ عِندَه الحَياءُ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، الحَياءُ مِنَ
الدِّينِ؟ ف قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بَل هو الدِّينُ كُلُّه" . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إنَّ
الحَياءَ والعَفافَ والعِيَّ - عِيَّ اللِّسانِ لا عِيِّ القَلبِ - والعَمَلَ مِنَ الإيمانِ، وِإنَّهُنَّ
يَزِدنَ فى الآخِرَةِ ويَنقُصنَ مِنَ الدُّنيا، وما يَزِدنَ فى الآخِرَةِ أكثرُ مِمّا يَزِدنَ فى الدُّنيا" .
قال إياسُ بنُ مُعاويَةَ: فأمَرَنِى عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ فأملَيتُها عَلَيه، ثُمَّ كَتَبَها
بخَطِّه، ثُمَّ صَلَّى بنا الظُّهرَ والعَصرَ وإِنَّه لَفِى كُمِّه ما وضَعَها إعجابًا بها (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء , فقالوا الإسناد 2:أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء , فقالوا ٢٠٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِنَيْسَابُورَ , وَأَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ بِبَيْهَقَ قَالَا: أنبأ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عِمْرَانَ الْغَزِّيُّ بِغَزَّةَ سَنَةَ ثَلَاثِمِائَةٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ , ثنا بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ , ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَوَّارٍ , عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ , قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ , فَقَالُوا: الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ , فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ , فَقَالَ إِيَاسٌ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ جَدِّي قُرَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ" , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "إِنَّ الْحَيَاءَ الْعَفَافُ , وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ , لَا عِيُّ الْقَلْبِ , وَالْعَمَلُ مِنَ الْإِيمَانِ , وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ , وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا , وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا" . قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: فَأَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ , ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ , ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَإِنَّهُ لَفِي كُمِّهِ , مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضى بنيسابور وأبو منصور أحمد بن على الدامغانى ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزى بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبى السرى العسقلانى عن بكر بن بشر السلمى عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزنى عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء فقالوا: الحياء من الدين الإسناد 2:عمر: بل هو الدين كله
الإسناد 3:إياس: حدثنى أبى عن جدى قرةليس من الرواة: كنا عند
٢٠٨٤٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضى بنَيسابورَ وأبو مَنصورٍ أحمدُ بنُ علىٍّ الدَّامَغانِىُّ ببَيهَقَ قالا: أنبأنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ أبو عِمرانَ الغَزِّىُّ بغَزَّةَ سنةَ ثَلاثِمِائَةٍ، حدثنا محمدُ بنُ أبى السَّرِىِّ العَسقَلانِىُّ، حدثنا بكرُ بنُ بشرٍ السُّلَمِىُّ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بنُ سَوّارٍ، عن إياسِ بنِ مُعاويَةَ بنِ قُرَّةَ المُزِّنِىِّ قال: كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فذُكِرَ عِندَه الحَياءُ فقالوا: الحَياءُ مِنَ الدّينِ. فقالَ عُمَرُ: بَل هو الدّينُ كُلُّه. فقالَ إياسٌ: حَدَّثَنِى أبى عن جَدِّى قُرَّةَ قال: كُنَّا عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فذُكِرَ عِندَه الحَياءُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، الحَياءُ مِنَ الدّينِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "بَل هو الدّينُ كُلُّه". ثُمَّ قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّ الحَياءَ والعَفافَ والعِىَّ -عِىَّ اللِّسانِ لا عِىَّ القَلبِ- والعَمَلَ مِنَ الإيمانِ، وِإنَّهُنَّ يَزِدنَ فى الآخِرَةِ ويَنقُصنَ مِنَ الدُّنيا، وما يَزِدنَ فى الآخِرَةِ أكثرُ مِمّا يَزِدنَ فى الدُّنيا". قال إياسُ بنُ مُعاويَةَ: فأمَرَنِى عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ فأملَيتُها عَلَيه، ثُمَّ كَتَبَها بخَطِّه، ثُمَّ صَلَّى بنا الظُّهرَ والعَصرَ وإِنَّه لَفِى كُمِّه ما وضَعَها إعجابًا بها (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء الإسناد 2:أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني ببيهق عن عبد الله بن عدي الجرجاني عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو عمران الغزي بغزة سنة ثلاثمائة عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة المزني عن كنا عند عمر بن عبد العزيز عن عنده الحياء ٢٠٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِنَيْسَابُورَ، وَأَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّامِغَانِيُّ بِبَيْهَقَ قَالَا: أنبأ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عِمْرَانَ الْغَزِّيُّ بِغَزَّةَ سَنَةَ ثَلَاثِمِائَةٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ، فَقَالُوا: الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، فَقَالَ إِيَاسٌ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قُرَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ "، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْحَيَاءَ الْعَفَافُ، وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ، لَا عِيُّ الْقَلْبِ، وَالْعَمَلُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا ". قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: فَأَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ كَتَبَهَا بِخَطِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَإِنَّهُ لَفِي كُمِّهِ، مَا وَضَعَهَا إِعْجَابًا بِهَا