من كلام المصنف وملحقات النص
، فَجَعَلَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ اللَّعِبَ بِالشِّطْرَنْجِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا ، فِي أَنَّهُ لا يُوجِبُ رَدَّ الشَّهَادَةِ ، فَأَمَّا كَرَاهِيَةُ اللَّعِبِ بِهَا فَقَدْ صَرَّحَ بِهَا فِيمَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ ، وَهُوَ الأَشْبَهُ وَالأُولَى بِمَذْهَبِهِ ، فَالَّذِينَ كَرِهُوا أَكْثَرُ ، وَمَعَهُمْ مَنْ يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ