هَذَا بَغْلِي ، لَمْ أَبِعْ ، وَلَمْ أَهَبْ ، وَنَزَعَ عَلَى مَا قَالَ خَمْسَةٌ يَشْهَدُونَ ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ يَدَّعِيهِ وَيَزْعُمُ أَنَّهُ بَغْلُهُ ، وَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ فِيهِ قَضَاءً وَصُلْحًا ، أَمَّا الصُّلْحُ : فَيُبَاعُ الْبَغْلُ فَنُقَسِّمُهُ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ ، لِهَذَا خَمْسَةٌ ، وَلِهَذَا اثْنَانِ ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلا الْقَضَاءَ بِالْحَقِّ ، فَإِنَّهُ يَحْلِفُ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ أَنَّهُ بَغْلُهُ ، مَا بَاعَهُ وَلا وَهَبَهُ ، فَإِنْ تَشَاحَحْتُمَا أَيُّكُمَا يَحْلِفُ أَقْرَعْتُ بَيْنَكُمَا عَلَى الْحَلِفِ ، فَأَيُّكُمَا قُرِعَ حَلَفَ "