جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
جامع الترمذي
· الكتاب ٢٧
141 hadiths
الأحاديث
(1)
باب مَا جَاءَ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ
١٨٩٧
مَنْ أَبَرُّ قَالَ " أُمَّكَ " . قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ " أُمَّكَ " . ق
(2)
باب مِنْهُ
١٨٩٨
" الصَّلاَةُ لِمِيقَاتِهَا " . قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " بِرّ
(3)
باب مَا جَاءَ مِنَ الْفَضْلِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ
١٨٩٩
" رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ "
١٩٠٠
" الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ اح
(4)
باب مَا جَاءَ فِي عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ
١٩٠١
" أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ " . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ
١٩٠٢
" مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّ
(5)
باب مَا جَاءَ فِي إِكْرَامِ صَدِيقِ الْوَالِدِ
١٩٠٣
" إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ "
(6)
باب مَا جَاءَ فِي بِرِّ الْخَالَةِ
١٩٠٤
" الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ "
١٩٠٤b
" هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ " . قَالَ لاَ . قَالَ " هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ " . قَا
١٩٠٤c
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
(7)
باب مَا جَاءَ فِي دَعْوَةِ الْوَالِدَيْنِ
١٩٠٥
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ ال
(8)
باب مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْوَالِدَيْنِ
١٩٠٦
" لاَ يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
(9)
باب مَا جَاءَ فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ
١٩٠٧
أَنَا اللَّهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي فَمَنْ و
(10)
باب مَا جَاءَ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ
١٩٠٨
" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُه
١٩٠٩
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ "
(11)
باب مَا جَاءَ فِي حُبِّ الْوَلَدِ
١٩١٠
" إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ الل
(12)
باب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الْوَلَدِ
١٩١١
" إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ "
(13)
باب مَا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْبَنَاتِ وَالأَخَوَاتِ
١٩١٢
" لاَ يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إ
١٩١٣
" مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ ا
١٩١٤
" مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ " . وَأَشَارَ
١٩١٥
" مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ "
١٩١٦
" مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ ف
(14)
باب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الْيَتِيمِ وَكَفَالَتِهِ
١٩١٧
" مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ اللَّ
١٩١٨
" أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ " . وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ
(15)
باب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الصِّبْيَانِ
١٩١٩
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا "
١٩٢٠
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا "
١٩٢١
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَأْمُرْ بِالْمَعْ
(16)
باب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الْمُسْلِمِينَ
١٩٢٢
" مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ "
١٩٢٣
" لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ "
١٩٢٤
" الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِ
(17)
باب مَا جَاءَ فِي النَّصِيحَةِ
١٩٢٥
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاة
١٩٢٦
" الدِّينُ النَّصِيحَةُ " . ثَلاَثَ مِرَارٍ . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنْ قَ
(18)
باب مَا جَاءَ فِي شَفَقَةِ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ
١٩٢٧
" الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَخُونُهُ وَلاَ يَكْذِبُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ كُلُّ الْ
١٩٢٨
" الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا "
١٩٢٩
" إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ "
(19)
باب مَا جَاءَ فِي السَّتْرِ عَلَى الْمُسْلِمِ
١٩٣٠
" مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْب
(20)
باب مَا جَاءَ فِي الذَّبِّ عَنْ عِرْضِ الْمُسْلِمِ
١٩٣١
" مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(21)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْهَجْرِ لِلْمُسْلِمِ
١٩٣٢
" لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذ
(22)
باب مَا جَاءَ فِي مُوَاسَاةِ الأَخِ
١٩٣٣
" مَهْيَمْ " . قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ " فَمَا أَصْد
(23)
باب مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ
١٩٣٤
مَا الْغِيبَةُ قَالَ " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ " . قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ كَا
(24)
باب مَا جَاءَ فِي الْحَسَدِ
١٩٣٥
" لاَ تَقَاطَعُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ
١٩٣٦
" لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آ
(25)
باب مَا جَاءَ فِي التَّبَاغُضِ
١٩٣٧
" إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ
(26)
باب مَا جَاءَ فِي إِصْلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
١٩٣٨
" لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا "
١٩٣٩
" لاَ يَحِلُّ الْكَذِبُ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا
(27)
باب مَا جَاءَ فِي الْخِيَانَةِ وَالْغِشِّ
١٩٤٠
" مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ "
١٩٤١
" مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ "
(28)
باب مَا جَاءَ فِي حَقِّ الْجِوَارِ
١٩٤٢
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "
١٩٤٣
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "
١٩٤٤
" خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ ال
(29)
باب مَا جَاءَ فِي الإِحْسَانِ إِلَى الْخَدَمِ
١٩٤٥
" إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْت
١٩٤٦
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ "
(30)
باب النَّهْىِ عَنْ ضَرْبِ الْخَدَمِ، وَشَتْمِهِمْ
١٩٤٧
" مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْ
١٩٤٨
" لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ "
(31)
باب مَا جَاءَ فِي الْعَفْوِ عَنِ الْخَادِمِ
١٩٤٩
" كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً "
(32)
باب مَا جَاءَ فِي أَدَبِ الْخَادِمِ
١٩٥٠
" إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ فَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ "
(33)
باب مَا جَاءَ فِي أَدَبِ الْوَلَدِ
١٩٥١
" لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ "
١٩٥٢
" مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ "
(34)
باب مَا جَاءَ فِي قَبُولِ الْهَدِيَّةِ وَالْمُكَافَأَةِ عَلَيْهَا
١٩٥٣
يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا .
(35)
باب مَا جَاءَ فِي الشُّكْرِ لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ
١٩٥٤
" مَنْ لاَ يَشْكُرِ النَّاسَ لاَ يَشْكُرِ اللَّهَ "
١٩٥٥
" مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ "
(36)
باب مَا جَاءَ فِي صَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ
١٩٥٦
" تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ
(37)
باب مَا جَاءَ فِي الْمِنْحَةِ
١٩٥٧
" مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ أَوْ وَرِقٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ مِثْلُ عِتْقِ ر
(38)
باب مَا جَاءَ فِي إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
١٩٥٨
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ الل
(39)
باب مَا جَاءَ أَنَّ الْمَجَالِسَ أَمَانَةٌ
١٩٥٩
" إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ "
(40)
باب مَا جَاءَ فِي السَّخَاءِ
١٩٦٠
إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ مَا أَدْخَلَ عَلَىَّ الزُّبَيْرُ أَفَأُعْطِي قَالَ
١٩٦١
" السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ م
(41)
باب مَا جَاءَ فِي الْبُخْلِ
١٩٦٢
" خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ "
١٩٦٣
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ وَلاَ مَنَّانٌ وَلاَ بَخِيلٌ "
١٩٦٤
" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "
(42)
باب مَا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ فِي الأَهْلِ
١٩٦٥
" نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ "
١٩٦٦
" أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُه
(43)
باب مَا جَاءَ فِي الضِّيَافَةِ وَغَايَةِ الضِّيَافَةِ كَمْ هُوَ
١٩٦٧
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ "
١٩٦٨
" الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَمَا أُنْفِقَ عَلَيْهِ
(44)
باب مَا جَاءَ فِي السَّعْىِ عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْيَتِيمِ
١٩٦٩
" السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ كَا
(45)
باب مَا جَاءَ فِي طَلاَقَةِ الْوَجْهِ وَحُسْنِ الْبِشْرِ
١٩٧٠
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ
(46)
باب مَا جَاءَ فِي الصِّدْقِ وَالْكَذِبِ
١٩٧١
" عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِ
١٩٧٢
" إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلاً مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ "
١٩٧٣
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْكَذِبِ وَلَقَدْ
(47)
باب مَا جَاءَ فِي الْفُحْشِ وَالتَّفَحُّشِ
١٩٧٤
" مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ
١٩٧٥
" خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا " . وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسل
(48)
باب مَا جَاءَ فِي اللَّعْنَةِ
١٩٧٦
" لاَ تَلاَعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلاَ بِغَضَبِهِ وَلاَ بِالنَّارِ "
١٩٧٧
" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ "
١٩٧٨
" لاَ تَلْعَنِ الرِّيحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ
(49)
باب مَا جَاءَ فِي تَعَلُّمِ النَّسَبِ
١٩٧٩
" تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِم
(50)
باب مَا جَاءَ فِي دَعْوَةِ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
١٩٨٠
" مَا دَعْوَةٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ "
(51)
باب مَا جَاءَ فِي الشَّتْمِ
١٩٨١
" الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
١٩٨٢
" لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ "
(52)
باب
١٩٨٣
" سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
(53)
باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الْمَعْرُوفِ
١٩٨٤
" إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِ
(54)
باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ
١٩٨٥
" نِعِمَّا لأَحَدِهِمْ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ وَيُؤَدِّيَ حَقَّ سَيِّدِهِ "
١٩٨٦
" ثَلاَثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ أُرَاهُ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَدَّى حَق
(55)
باب مَا جَاءَ فِي مُعَاشَرَةِ النَّاسِ
١٩٨٧
" اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ
(56)
باب مَا جَاءَ فِي ظَنِّ السُّوءِ
١٩٨٨
" إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ "
(57)
باب مَا جَاءَ فِي الْمِزَاحِ
١٩٨٩
لَيُخَالِطُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ " يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَ
١٩٩٠
لاَ أَقُولُ إِلاَّ حَقًّا "
١٩٩١
" وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلاَّ النُّوقُ "
١٩٩٢
" يَا ذَا الأُذُنَيْنِ "
(58)
باب مَا جَاءَ فِي الْمِرَاءِ
١٩٩٣
" مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ ال
١٩٩٤
" كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لاَ تَزَالَ مُخَاصِمًا "
١٩٩٥
" لاَ تُمَارِ أَخَاكَ وَلاَ تُمَازِحْهُ وَلاَ تَعِدْهُ مَوْعِدَةً فَتُخْلِفَهُ "
(59)
باب مَا جَاءَ فِي الْمُدَارَاةِ
١٩٩٦
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
(60)
باب مَا جَاءَ فِي الاِقْتِصَادِ فِي الْحُبِّ وَالْبُغْضِ
١٩٩٧
" أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِ
(61)
باب مَا جَاءَ فِي الْكِبْرِ
١٩٩٨
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِ
١٩٩٩
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ وَلاَ يَد
٢٠٠٠
" لاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الْجَبَّارِينَ فَيُصِيبُه
٢٠٠١
" مَنْ فَعَلَ هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ "
(62)
باب مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ
٢٠٠٢
" مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ وَإ
٢٠٠٣
" مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ
٢٠٠٤
أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ " تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ
٢٠٠٥
وَصَفَ حُسْنَ الْخُلُقِ فَقَالَ هُوَ بَسْطُ الْوَجْهِ وَبَذْلُ الْمَعْرُوفِ وَكَفُّ الأَذَ
(63)
باب مَا جَاءَ فِي الإِحْسَانِ وَالْعَفْوِ
٢٠٠٦
وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ " هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ " . قُلْتُ مِنْ كُلِّ الْمَ
٢٠٠٧
" لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَ
(64)
باب مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ الإِخْوَانِ
٢٠٠٨
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَ
(65)
باب مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ
٢٠٠٩
" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَا
(66)
باب مَا جَاءَ فِي التَّأَنِّي وَالْعَجَلَةِ
٢٠١٠
" السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالاِقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُ
٢٠١١
" إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ "
٢٠١٢
" الأَنَاةُ مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ "
(67)
باب مَا جَاءَ فِي الرِّفْقِ
٢٠١٣
" مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَنْ حُرِ
(68)
باب مَا جَاءَ فِي دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
٢٠١٤
" اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ "
(69)
باب مَا جَاءَ فِي خُلُقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
٢٠١٥
أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا وَلاَ مَسِسْتُ خَزًّا قَطُّ وَلاَ حَرِيرًا وَلاَ شَيْئًا كَانَ أ
٢٠١٦
لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا وَلاَ صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ وَلاَ يَجْزِي بِال
(70)
باب مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْعَهْدِ
٢٠١٧
لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ .
(71)
باب مَا جَاءَ فِي مَعَالِي الأَخْلاَقِ
٢٠١٨
" إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَىَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَ
(72)
باب مَا جَاءَ فِي اللَّعْنِ وَالطَّعْنِ
٢٠١٩
" لاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا "
(73)
باب مَا جَاءَ فِي كَثْرَةِ الْغَضَبِ
٢٠٢٠
" لاَ تَغْضَبْ " . فَرَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ " لاَ تَغْضَبْ "
(74)
باب فِي كَظْمِ الْغَيْظِ
٢٠٢١
" مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَا
(75)
باب مَا جَاءَ فِي إِجْلاَلِ الْكَبِيرِ
٢٠٢٢
" مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْد
(76)
باب مَا جَاءَ فِي الْمُتَهَاجِرَيْنِ
٢٠٢٣
" تُفَتَّحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ فِيهِمَا لِم
(77)
باب مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ
٢٠٢٤
" مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ
(78)
باب مَا جَاءَ فِي ذِي الْوَجْهَيْنِ
٢٠٢٥
" إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ "
(79)
باب مَا جَاءَ فِي النَّمَّامِ
٢٠٢٦
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "
(80)
باب مَا جَاءَ فِي الْعِيِّ
٢٠٢٧
" الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ
(81)
باب مَا جَاءَ فِي إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
٢٠٢٨
" إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " أَوْ " إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ "
(82)
باب مَا جَاءَ فِي التَّوَاضُعِ
٢٠٢٩
" مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ رَجُلاً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَم
(83)
باب مَا جَاءَ فِي الظُّلْمِ
٢٠٣٠
" الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
(84)
باب مَا جَاءَ فِي تَرْكِ الْعَيْبِ لِلنِّعْمَةِ
٢٠٣١
مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ كَانَ إِذَا اشْتَهَاهُ أَكَلَه
(85)
باب مَا جَاءَ فِي تَعْظِيمِ الْمُؤْمِنِ
٢٠٣٢
" يَا مَعْشَرَ مَنْ قَدْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لاَ
(86)
باب مَا جَاءَ فِي التَّجَارِبِ
٢٠٣٣
" لاَ حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَةٍ وَلاَ حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَةٍ "
(87)
باب مَا جَاءَ فِي الْمُتَشَبِّعِ بِمَا لَمْ يُعْطَهُ
٢٠٣٤
" مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ فَإِنَّ مَ
(88)
باب مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ بِالْمَعْرُوفِ
٢٠٣٥
" مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْل