صحيح ابن حبان · الكتاب ١٣
207 hadiths
الأحاديث
بابذكر الزجر عن أن يوعي المرء بعض ماله إذ الله جل وعلا يوعي على من جمع ماله فأوعى
٣٢٠٩" أَنْفِقِي وَلا تُحْصِي ، فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، وَلا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَل
بابذكر الإباحة للرجل الذي يجمع المال من حله إذا قام بحقوقه فيه
٣٢١٠نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ "
بابذكر الإخبار عن إباحة جمع المال من حله إذا أدى حق الله منه
٣٢١١اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلاحَكَ وَثِيَابَكَ " ، قَالَ : فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَوَجَدْ
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن جمع المال من حله غير جائز
٣٢١٢" مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ، أَنْفِقِيهَا "
بابذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي سلمة الذي ذكرناه
٣٢١٣" مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عِنْدَهُ ؟ ! "
بابذكر العلة التي من أجلها قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول
٣٢١٤" مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِي ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلاثٌ ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَ
بابذكر الإخبار عن الشرائط التي إذا أخذ المرء المال بها بورك له
٣٢١٥الدُّنِيَا خَضِرَةٌ حُلُوَةٌ ، فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا
بابذكر البيان بأن المرء إذا أخرج حق الله من ماله ليس عليه غير ذلك إلا أن يكون متطوعا به
٣٢١٦" إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فِيهِ ، وَمَنْ جَمَعَ مَا
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
٣٢١٧" نَحْنُ الآخِرُونَ وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَسْ
بابذكر الزجر عن أن يكون المرء عبد الدينار والدرهم
٣٢١٨" تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ ، وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ ، وَعَبْدُ الْخ
بابذكر البيان بأن حب المرء المال والعمر مركب في البشر عصمنا الله من حبهما إلا لما يقربنا إليه منهما
٣٢١٩" قَلْبُ ابْنِ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْعُمُرِ وَالْمَالِ "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الأموال حلوة خضرة لأولاد آدم
٣٢٢٠هَذَا الْمَالَ حُلُوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ،
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه عن الدنيا وآفاتها عند انبساطه في الأموال
٣٢٢١الدُّنِيَا خَضِرَةٌ حُلُوَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَع
بابذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته من التكاثر في الأموال والتعمد في الأفعال
٣٢٢٢" مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِي الْفَقْرَ ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ التَّكَاثُرُ ،
بابذكر البيان بأن المال قد يكون فيه فتنة هذه الأمة
٣٢٢٣" لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ "
بابذكر الإخبار بأن التنافس في هذه الدنيا الفانية مما كان يتخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته منه
٣٢٢٤" إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ
بابذكر تخوف المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته زينة الدنيا وزهرتها
٣٢٢٥أَخُوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ زِينَةِ الدُّنِيَا وَزَهْرَتِهَا
٣٢٢٦مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلا مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زُهْرَةِ ال
بابذكر وصف المال الذي يأخذه المرء بحقه
٣٢٢٧مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زُهْرَةِ الدُّنِيَا وَزِينَتِهَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحرص على المال والشرف إذ هما مفسدان لدينه
٣٢٢٨" مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرَّجُلِ عَلَ
بابذكر البيان بأن المرء كلما كان سنه أكبر كان حرصه على الدنيا أكثر إلا من عصمهم الله منهم
٣٢٢٩" يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ ، وَتَشِبُّ فِيهِ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ ، وَالْحِرْ
بابذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في ذوي الأسنان من كثرة الحرص على هذه الفانية الزائلة
٣٢٣٠" قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : عَلَى حُبِّ الْحَيَاةِ ، وَحُبِّ الْمَ
بابذكر الإخبار عما ركب الله جل وعلا في أولاد آدم من الحرص في هذه الدنيا وإن كانت قذرة زائلة
٣٢٣١" لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادٍ مَالا ، لأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ ، وَلا
٣٢٣٢" لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ نَخْلٍ ، لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، وَلا يَم
بابذكر البيان بأن حكم النخل حكم المال في هذا الذي وصفناه
٣٢٣٣" لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ ، لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ ، وَلا يَمْلأُ
بابذكر البيان أن أولاد آدم إلا من عصم الله منهم حكمهم في ما وصفناه في سائر الأموال كحكمهم في النخل الذي ذكرناه
٣٢٣٤" لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مَالا ، لأُحِبَّ أَنَّ لَهُ مِثْلَهُ ، وَلا يَمْلأُ نَف
٣٢٣٥" لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادٍ آخَرُ ، وَل
بابذكر البيان بأن حكم المرء فيما وصفنا وإن كان له واديان حكم واد واحد في الاستزادة عليهما
٣٢٣٦" لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، لابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَلا يَمْل
بابذكر البيان بأن قوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث
٣٢٣٧" لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، لابْتَغَى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ ، وَلا
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الجد في طلب رزقه بما لا يحل
٣٢٣٨الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ "
بابذكر الزجر عن استبطاء المرء رزقه مع ترك الإجمال في طلبه
٣٢٣٩" لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ الْعَبْدُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِرُ ر
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بالإجمال في الطلب
٣٢٤٠" خُذْهَا ، لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لأَتَتْكَ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استبطاء رزقه مع إجمال الطلب له بترك الحرام والإقبال على الحلال
٣٢٤١" لا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَبْدٌ يَمُوتُ حَتَّى يَبْلُغَهُ آخِ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التنافس على طلب رزقه
٣٢٤٢" لا تَنَافَسَا فِي الرِّزْقِ مَا هُزَّتْ رُءُوسُكُمَا ، فَإِنَّ الإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمّ
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
٣٢٤٣الرَّجُلَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلا فِي هَذَا التُّرَابِ "
بابذكر الإخبار عما يخلف المرء بعده من ماله
٣٢٤٤" يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثَةٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى
بابذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم
٣٢٤٥" اعْبُدِ اللَّهَ لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ،
بابذكر البيان بأن شعبة سمع هذا الخبر من عثمان بن عبد الله بن موهب وأبيه جميعا
٣٢٤٦" تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ،
بابذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض وكان مجتنبا للكبائر
٣٢٤٧" مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْ
بابذكر نفي النقص عن المال بالصدقة مع إثبات نمائه بها
٣٢٤٨" مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفُوٍ إِلا عِزًّا ، وَل
بابذكر استيفاء المرء الثواب الجزيل في العقبى بإعطائه صدقة ماشيته في الدنيا
٣٢٤٩شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَهَلْ
بابذكر الزجر عن استعمال الشح في فرائض الله والجبن في قتال أعداء الله جل وعلا
٣٢٥٠" شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ "
بابذكر نفي اجتماع الإيمان والشح عن قلب المسلم
٣٢٥١" لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ ، وَلا ي
بابذكر لعن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الممتنع عن إعطاء الصدقة والمرتد أعرابيا بعد الهجرة
٣٢٥٢" آكُلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ ، وَالُوَاشِمَةُ
بابذكر وصف عقوبة من لم يؤد زكاة ماله في القيامة
٣٢٥٣" مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَ
بابذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة من لم يخرج حق الله من ماله
٣٢٥٤" يَأْتِي الْمَالُ الَّذِي لَمْ يُعْطَ الْحَقُّ مِنْهَا ، فَتَطَأُ الإِبِلُ سَيِّدَهَا بِأ
بابذكر الإخبار عن وصف الذي تطأ به ذوات الأرواح أربابها في القيامة إذا لم يخرج حق الله منها
٣٢٥٥" مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لا يَفْعَلُ فِيهَا خَيْرًا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْ
بابذكر البيان بأن الخير والحق اللذين ذكرناهما في خبر أريد بهما الزكاة الفرضية دون التطوع
٣٢٥٦لا يَمُوتُ رَجُلٌ فَيَدَعُ إِبِلا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلا م
بابذكر وصف عقوبة من خلف كنزا في القيامة
٣٢٥٧" مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ زَب
بابذكر البيان بأن من خلف كنزا يتعوذ منه يوم القيامة
٣٢٥٨" يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ ، يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَه
بابذكر وصف عقوبة الكنازين في نار جهنم نعوذ بالله منها
٣٢٥٩" مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ كُلَّهُ غَيْرَ ثَلاثَةِ دَنَانِيرَ
بابذكر البيان بأن قول أبي ذر هذا سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقله من تلقاء نفسه
٣٢٦٠" بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ فِي ظُهُورِهِمْ بِكَيٍّ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ ، وَبِكَيٍّ مِن
بابذكر الخبر الدال على أن العقوبات التي تقدم ذكرنا لها هي على من لم يؤد زكاته من ماله دون من زكاها
٣٢٦١" يَأْتِي الْمَالُ الَّذِي لا يُعْطَى فِيهِ الْحَقُّ تَطَأُ الإِبِلُ سَيِّدَهَا بِأَخْفَاف
بابذكر الخبر المصرح بأن الكنز الذي يستوجب صاحبه المكتنز العقوبة من الله جل وعلا في أخراه هو المال الذي لم يؤد زكاته وإن كان ظاهرا دون ما أدى زكاته وإن كان مدفونا
٣٢٦٢" خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الِيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " ، قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن النار تجب لمن مات وقد خلف الصفراء من هذه الدنيا الفانية الزائلة
٣٢٦٣تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ ، فَذَكَر
بابذكر خبر ثان يوهم مستمعيه أن لا يجب على المسلم أن يموت ويخلف شيئا من هذه الدنيا لمن بعده
٣٢٦٤" هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ؟ " ، قَالُوا : لا ، قَالَ : " فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟
بابذكر الخبر الدال على أن قوله - صلى الله عليه وسلم - كيتان و"ثلاث كيات" أراد به أن المتوفى كان يسأل الناس إلحافا وتكثرا
٣٢٦٥" يَأْتِينِي الرَّجُلُ فَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ، ثَلاثَ
بابذكر تفصيل الصدقة التي تجب في ذوات الأربع
٣٢٦٦فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَل
بابذكر الزجر عن أن يجلب المصدق ماشية أهلها عن مياههم إلى الموضع الذي يريد عنده أخذ الصدقة فيها منهم
٣٢٦٧" لا جَلَبَ ، وَلا جَنَبَ ، وَلا شِغَارَ ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً ، فَلَيْسَ مِنَّا "
بابذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
٣٢٦٨" لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ،
بابذكر الإباحة للإمام أن يأخذ في الصدقة فوق السن الواجب إذا طابت أنفس أربابها بها
٣٢٦٩عَلَيْكَ فِي إِبِلِكَ هَذِهِ بِنْتَ مَخَاضٍ ، قَالَ : ذَاكَ مَا لَيْسَ فِيهِ ظَهْرٌ وَلا ل
بابذكر الزجر عن أن يكون المرء مصدقا للأمراء
٣٢٧٠" إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ " ، فَقَالَ
بابذكر نفي إيجاب الصدقة على المرء في رقيقه ودوابه
٣٢٧١" لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ ، وَلا عَبْدِهِ ، صَدَقَةٌ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ولا عبده صدقة لم يرد به كل الصدقات
٣٢٧٢" لا صَدَقَةَ عَلَى الرَّجُلِ فِي فَرَسِهِ وَعَبْدِهِ ، إِلا زَكَاةَ الْفِطْرِ "
بابذكر الإباحة للإمام ضمانه عن بعض رعيته صدقة ماله
٣٢٧٣" مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنْ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَا
بابذكر ما يستحب للإمام أن يدعو للمخرج صدقة ماله بالخير
٣٢٧٤" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفِي "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فيما يخرج من الأرض العشر قل ذلك أو كثر
٣٢٧٥" لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن في قليل ما أخرجت الأرض العشر كما في كثيرها
٣٢٧٦" لا يَحِلُّ فِي الْبُرِّ وَالتَّمْرِ زَكَاةٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَلا يَح
بابذكر ما يجب فيه الصدقة إذا بلغ الأوساق الخمسة التي وصفناها
٣٢٧٧" لَيْسَ فِي حَبٍّ وَلا تَمْرٍ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَ
٣٢٧٨يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرِصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ "٣٢٧٩" الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُ
بابذكر الأمر للخارص أن يدع ثلث التمر أو ربعه ليأكله أهله رطبا غير داخل فيما يأخذ منه العشر أو نصف العشر
٣٢٨٠" إِذَا خَرَصْتُمْ ، فَخُذُوا ، وَدَعُوا الثُّلُثَ ، فَإِنْ لَمْ تَدْعُوا الثُّلُثْ ، فَدَ
بابذكر الإخبار عن قدر ما تخرج الأرض من الأشياء التي يجب فيها الزكاة
٣٢٨١" لَيْسَ فِي الْفِضَّةِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَ أَوَاقٍ ، وَلَيْسَ فِي التَّمْرِ شَي
بابذكر الإخبار عن قدر الوسق الذي تجب الزكاة في خمسة أمثاله إذا أخرجته الأرض
٣٢٨٢" لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَ
بابذكر الإخبار بأن الصاع صاع أهل المدينة دون ما أحدث من الصيعان بعده
٣٢٨٣" الُوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ ، وَالْمِكِيَالُ مِكِيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "
بابذكر الخبر الدال على أن الصاع خمسة أرطال وثلث على ما قال أئمتنا من الحجازيين والمصريين
٣٢٨٤" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي قَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا ، وَ
بابذكر الحكم للمرء فيما أخرجت أرضه مما سقتها السماء وما يشبهها أو سقي منها بالنضح
٣٢٨٥" فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ ، أَوْ مَا كَانَ عَثَرِيًّا ا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يونس عن الزهري
٣٢٨٦" مَا كَانَ بَعْلا ، أَوْ يُسْقَى بِنَهَرٍ ، أَوْ عَثَرِيًّا يُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ
٣٢٨٧فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِا
بابذكر الأمر للمرء أن يعلق من كل حائط من حوائطه قنوا في المسجد للمساكين
٣٢٨٨أَمَرَ لِلْمَسْجِدِ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقَنَا "
بابذكر البيان بأن المرء إنما أمر أن يعلق القنو في المسجد من الحائط الذي يكون جداده عشرة أوسق
٣٢٨٩مِنْ كُلِّ جِدَادِ عَشَرَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ بِقِنُوٍ يُعَلَّقُ فِي الْمَسْجِدِ لِل
بابباب مصارف الزكاة
٣٢٩٠الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "
بابذكر الخبر الدال على نفي التوقيت في الغنى
٣٢٩١الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لِثَلاثَةٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ ، فَقَدْ حَلَّتْ ل
بابذكر الزجر عن أكل الصدقة المفروضة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
٣٢٩٢" إِنِّي أَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً ، ثُمَّ أَرْفَعُهَا لآك
٣٢٩٣" إِنَّا لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
بابذكر السبب الذي من أجله قال - صلى الله عليه وسلم - هذا القول
٣٢٩٤إِنَّا لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "
بابذكر البيان بأن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أدخل إصبعه في في الحسن فأخرج التمرة منه بعدما لاكها
٣٢٩٥أَنَّا لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "
٣٢٩٦يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ سَاقِطَةً ، فَلا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلا مَخَافَةُ الصَّدَقَة
بابذكر الخبر الدال على أن أولاد المطلب وأولاد هاشم يستوون في تحريم الصدقة عليهم
٣٢٩٧" أَمَا إِنَّ هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْءٌ وَاحِدٌ " ، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعَمٍ : وَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري صدقة المستورين ومن لا يسأل دون السؤال منهم
٣٢٩٨" لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَافِ ، مَنْ تَرُدُّهُ الأَكْلَةُ وَالأَكْلَتَانِ ، وَاللُّقْ
بابذكر الأمر بإعطاء صدقة الفطر قبل خروج الناس إلى المصلى
٣٢٩٩أَمَرَ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ ، وَأَنَّ عَبْد
بابذكر الأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير
٣٣٠٠أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ "
بابذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن صدقة الفطر إنما تجب عن المسلمين دون غيرهم
٣٣٠١فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِ
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة من "المسلمين" لم يكن مالك بن أنس بالمنفرد بها دون غيره
٣٣٠٢فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حُرٍّ أَوْ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل
٣٣٠٣" فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ ت
بابذكر خبر ثالث يبين صحة ما أومأنا إليه
٣٣٠٤بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ أَو
بابذكر الإباحة للمرء أن يخرج في زكاة الفطر صاع أقط
٣٣٠٥" كُنَّا نُخْرِجُ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
بابذكر البيان بأن قول أبي سعيد صاعا من طعام أراد به صاع حنطة
٣٣٠٦صَدَقَةَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " لا أُخْرِجُ إِلا مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ ا
بابذكر الإباحة للمرء أن يخرج في صدقة الفطر صاع زبيب
٣٣٠٧كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعَ تَمْر
بابصدقة التطوع
٣٣٠٨" مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أ
بابذكر إطفاء الصدقة غضب الرب جل وعلا
٣٣٠٩" الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ "
بابذكر البيان بأن ظل كل امرئ في القيامة يكون صدقته
٣٣١٠" كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ " ، أَوْ قَالَ : " حَت
بابذكر استحباب الاتقاء من النار - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت
٣٣١١" مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلِيَفْعَلْ "
بابذكر البيان بأن صدقة الصحيح الشحيح الخائف الفقر المؤمل طول العمر أفضل من صدقة من لم يكن كذلك
٣٣١٢أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْ
بابذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق بالمتجنن للقتال
٣٣١٣" مَثَلُ الْمنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جَنَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَ
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتصدق بطول اليد
٣٣١٤" أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطُوَلُكُنَّ يَدًا " ، قَالَتْ : فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّ
بابذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - المتصدق الكثير بطول اليد
٣٣١٥" أَطُوَلُكُنَّ يَدًا " ، قَالَ : فَأَخَذْنَ قَصَبَةً يَتَذَارَعْنَهَا ، فَمَاتَتْ سَوْدَة
بابذكر تمثيل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الصدقة في التربية كتربية الإنسان الفلو أو الفصيل
٣٣١٦" مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللّ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الحباب
٣٣١٧اللَّهَ لَيُرَبِّي لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّ
بابذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة
٣٣١٨أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري
٣٣١٩" مَنْ تَصَدَّقَ بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا
٣٣٢٠مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَمِنْكُنَّ حَطَبُ جَهَ
بابذكر الأمر للرجال بالإكثار من الصدقة
٣٣٢١يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، فَيَنْ
بابذكر الأمر للنساء بالإكثار من الصدقة
٣٣٢٢صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ خَطَبَ ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَق
بابذكر العلة التي من أجلها حث النساء على الإكثار من الصدقة
٣٣٢٣" تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ " ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : لَيْسَتْ مِنْ
بابذكر الأمر للمرء بإطعام الجياع وفك الأسارى من أيدي أعداء الله الكفرة
٣٣٢٤" أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ "
بابذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم
٣٣٢٥هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا " ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ خَاتَمَهُ ، وَ
بابذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى
٣٣٢٦مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، فَقُلْتُ : وَ
بابذكر البيان بأن المرء لا بقاء له من ماله إلا ما قدم لنفسه لينتفع به يوم فقره وفاقته بارك الله لنا في ذلك اليوم
٣٣٢٧" يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْن
بابذكر الإخبار عما يكون للمرء من ماله في أولاده وعقباه
٣٣٢٨" يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى ، أَوْ لَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من توقع الخلاف فيما قدم لنفسه وتوقع ضده إذا أمسك
٣٣٢٩" مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلا بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانَ يُنَادِيَانِ ، يُسْمِعَانِ مَنْ
بابذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من نظرة لآخرته وتقديم ما قدر من هذه الدنيا لنفسه
٣٣٣٠" أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللّ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقديم ما يمكن من هذه الدنيا الفانية للآخرة الباقية
٣٣٣١الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَسْفَلُونَ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَكَسَبُ
بابذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل
٣٣٣٢" مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ أَوْ جَنَّ
بابذكر دعاء الملك للمنفق بالخلف وللممسك بالتلف
٣٣٣٣مَلَكًا بِبَابٍ مِنْ أَبُوَابِ الْجَنَّةِ ، يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الِيَوْمَ يُجْزَ غَدًا
بابذكر الاستحباب للمرء أن يتصدق في حياته بما قدر عليه من ماله
٣٣٣٤" لأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ ي
بابذكر الإخبار بأن صدقة المرء ماله في حال صحته تكون أفضل من صدقته عند نزول المنية به
٣٣٣٥أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَخْشَى ا
بابذكر الإخبار عن وصف المتصدق عند موته إذا كان مقصرا عن حالة مثله في حياته
٣٣٣٦" مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ "
بابذكر البيان بأن الصدقة على الأقرب فالأقرب أفضل منها على الأبعد فالأبعد
٣٣٣٧" تَصَدَّقُوا " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي دِينَارٌ ، قَالَ : " أَنْ
بابذكر الإباحة للمتصدق أن يخرج اليسير من الصدقة على حسب جهده وطاقته
٣٣٣٨" كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا ، فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيُتَصَدَّقُ بِهِ
بابذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه ثم على قرابته ثم الأقرب فالأقرب
٣٣٣٩" ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ ، ثُمَّ عَلَى قَرَاب
بابذكر الأمر للمتصدق أن يؤثر بصدقته قرابته دون غيرهم
٣٣٤٠‏ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ، قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى
بابذكر البيان بأن على المرء إذا أراد الصدقة بأنه يبدأ بالأدنى فالأدنى منه دون الأبعد فالأبعد عنه
٣٣٤١" يَدُ الْمُعْطِي الْعُلِيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ و
بابذكر الأمر لمن أراد الصدقة أو النفقة أن يبدأ بها بالأقرب فالأقرب
٣٣٤٢" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُحْتَاجًا ، فَلِيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ ف
بابذكر البيان بأن الصدقة على الأقارب أفضل من العتاقة
٣٣٤٣" لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخُوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ "
بابذكر البيان بأن الصدقة على ذي الرحم تشتمل على الصلة والصدقة
٣٣٤٤" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَانِ : صَدَقَةٌ
بابذكر البيان بأن من أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى المرء
٣٣٤٥" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "
بابذكر البيان بأن من أفضل الصدقة إخراج المقل بعض ما عنده
٣٣٤٦أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ الْمُقِلِّ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "
بابذكر البيان بأن صدقة القليل من المال اليسير أفضل من صدقة الكثير من المال الوافر
٣٣٤٧" سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
بابذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء
٣٣٤٨أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَقِيُ الْمَاءِ "
بابذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا أو تهجد لله سرا
٣٣٤٩" ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ، أَمَّا الَّذِينَ يُحِبّ
بابذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
٣٣٥٠" ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ : يُحِبُّ رَجُلا كَانَ فِ
بابذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يعلم بحاجته ولا غناه عنها
٣٣٥١" لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَالأَكْلَةُ وَالأَ
بابذكر استحباب الإيثار بالصدقة من لا يسأل دون من يسأل
٣٣٥٢" لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْ
بابذكر الإباحة للمرء أن يتصدق عن حميمه وقرابته إذا مات
٣٣٥٣أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ ع
بابذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
٣٣٥٤هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
بابذكر ما يستحب للمرء أن يتصدق بثلث ما يستفضل في كل سنة من أملاكه
٣٣٥٥" بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ إِذْ رَأَى سَحَابَةً فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا : ا
بابذكر الخبر الدال على إباحة إعطاء المرء صدقته من أخذها وإن كان الآخذ أنفقها في غير طاعة الله جل وعلا ما لم يعلم المعطي ذلك منه في البداية
٣٣٥٦" قَالَ رَجُلٌ : لأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ
بابذكر الإباحة للمرأة أن تتصدق من مال زوجها ما لم يجحف ذلك به
٣٣٥٧" ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ "
بابذكر تفضل الله جل وعلا على المرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة فلها أجر كما لزوجها أجر ما اكتسب ولها أجر ما نوت وللخازن كذلك
٣٣٥٨" إِذَا تَصَدَّقْتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهَا أَجْرُهَ
بابذكر صفة الخازن الذي يشارك المتصدق في الأجر
٣٣٥٩" الْخَازِنُ الْمُسْلِمُ الأَمِينُ الَّذِي يُنْفِقُ " ، وَرُبَّمَا قَالَ : " يُعْطِي مَا أ
بابذكر الأمر للعبد أن يتصدق من مال السيد على أن الأجر بينهما نصفان
٣٣٦٠" تَصَدَّقْ وَالأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ "
بابذكر البيان بأن المعطي في بعض الأحايين قد يكون خيرا من الآخذ
٣٣٦١" الِيَدُ الْعُلِيَا خَيْرٌ مِنَ الِيَدِ السُّفْلَى "
بابذكر الإخبار بأن اليد السفلى هي السائلة دون الآخذة بغير سؤال
٣٣٦٢" الأَيْدِي ثَلاثَةٌ : فَيَدُ اللَّهِ الْعُلِيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا ، وَ
بابذكر البيان بأن اليد المعطية أفضل من اليد السائلة
٣٣٦٣" خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالِيَدُ الْعُلِيَا خَيْرٌ مِنَ الِيَد
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
٣٣٦٤" الِيَدُ الْعُلِيَا خَيْرٌ مِنَ الِيَدِ السُّفْلَى ، وَالِيَدُ الْعُلِيَا الْمُنْفِقَةُ ،
بابذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها
٣٣٦٥" مَا تُخْرِجِينَ شَيْئًا إِلا بِعِلْمِكِ " ، قَالَتْ : إِنِّي لأَعْلَمُ ، فَقَالَ لَهَا :
بابذكر نفي قبول الصدقة عن المرء إذا كانت من الغلول
٣٣٦٦" لا تُقْبَلُ صَلاةٌ إِلا بِطَهُورٍ ، وَلا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ "
بابذكر البيان بأن المال إذا لم يكن بطيب أخذ من حله لم يؤجر المتصدق به عليه
٣٣٦٧" مَنْ جَمَعَ مَالا حَرَامًا ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ ، وَكَ
بابذكر تفضل الله جل وعلا على الغارس الغراس بكتبه الصدقة عند أكل كل شيء من ثمرته
٣٣٦٨" لا يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا ، وَلا يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَ
بابذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر
٣٣٦٩" لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ سَبْعٌ وطيرٌ وَشَيْءٌ إِلا كَانَ لَهُ فِي
بابذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير
٣٣٧٠" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزُوَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتصار عن ثلث ماله إذا أراد التقرب به إلى الله دون إخراج ماله كله
٣٣٧١إِنِّي أَهْجُرُ دَارِيَ الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأَنْتَقِلُ إِلَيْكَ وَأُسَاك
بابذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله ثم يبقى كلا على غيره
٣٣٧٢" يَأْتِي أَحَدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ مَا يَمْلِكُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَتَكَ
بابذكر الأمر للمتصدق أن يضع صدقته في يد السائل بيده
٣٣٧٣الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيهِ إِيَّاهُ ، فَقَالَ
بابذكر الأمر للمرء بأن لا يرد السائل إذا سأله بأي شيء حضره
٣٣٧٤" رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ "
٣٣٧٥" مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ دَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة وسوء الظن بمخرجها
٣٣٧٦" كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالصَّدَقَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَاءٍ
بابفصل ذكر الخصال التي تقوم لمعدم المال مقام الصدقة لباذلها
٣٣٧٧" لَيْسَ مِنْ نَفْسِ ابْنِ آدَمَ إِلا عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ ا
بابذكر كتبة الله الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله
٣٣٧٨" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
بابذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة بكل معروف يفعله قولا وفعلا
٣٣٧٩" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
بابذكر تفاصيل المعروف الذي يكون صدقة المسلم
٣٣٨٠" خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ
بابذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة
٣٣٨١" كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ : كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
بابباب ذكر الإخبار عن إباحة تعداد النعم للمنعم على المنعم عليه في الدنيا
٣٣٨٢" كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ ؟ " ، قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِر
بابذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن المنان بما أعطى في ذات الله
٣٣٨٣" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنِيَةٍ ، وَلا مَنَّانٌ ، وَلا عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَم
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن هذا الإسناد منقطع
٣٣٨٤" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مَنَّانٌ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ "
بابباب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر
٣٣٨٥" تُبَايعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلاةَ ، و
بابذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم
٣٣٨٦هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى و
بابذكر الزجر عن فتح المرء على نفسه باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها
٣٣٨٧" لا يُفْتَحُ إِنْسَانٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال
٣٣٨٨اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا ، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُو
بابذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة وإن كان المرء مضطرا
٣٣٨٩" لا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَوَاللَّهِ لا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا ، ف
بابذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا
٣٣٩٠" مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ "
بابذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت
٣٣٩١" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَهَّبُ
بابذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية
٣٣٩٢الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ لَيَسْأَلَنِي فَأُعْطِيهِ ، فَيَنْطَلِقُ وَمَا يَحْمِلُ فِي
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له
٣٣٩٣" وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمُوَالِهِمْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، فَلِيَسْتَقِلّ
بابذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها
٣٣٩٤" اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا ، وَكُلُوهَا سِمَانًا ،
بابذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها
٣٣٩٥الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لِثَلاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ
٣٣٩٦الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ ، فَحَلَّتْ ل
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه
٣٣٩٧الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِه
بابذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله
٣٣٩٨" مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ سَأَلَ
بابذكر البيان بأن من استغنى بالله جل وعلا عن خلقه أغناه الله عنهم بفضله
٣٣٩٩آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ ال
بابذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله
٣٤٠٠" مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ ، فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِف
بابذكر الزجر عن أن يأخذ المرء شيئا من حطام هذه الدنيا وهو سائل أو شره
٣٤٠١" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
بابذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه
٣٤٠٢هَذَا الْمَالَ حُلُوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ،
بابذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس
٣٤٠٣" إِذَا سَاقَ اللَّهُ إِلَيْكَ رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ ، فَ
٣٤٠٤" مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافِ ، نَفْسٍ ، فَ
بابذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة
٣٤٠٥" إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ "
بابذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه
٣٤٠٦هَذَا الْمَالَ حُلُوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ ، بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، و
بابذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه
٣٤٠٧" لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ "
بابذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف
٣٤٠٨" مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ ، فَأَعْطُوهُ ،
٣٤٠٩" مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ دَ
بابذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة
٣٤١٠مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ، فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ ؟ قَالَ رَسُول
بابذكر البيان بأن على المرء ترك الإغضاء على الشكر للرجل على نعمة قلت أو كثرت
٣٤١١فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا ، وَسَقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر الزجر عن ترك ثناء المرء على أخيه المسلم إذا أولاه شيئا من المعروف
٣٤١٢" لَكِنْ فُلانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَا أَثْنَى وَلا قَالَ خَيْر
بابذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثوابه
٣٤١٣" مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَدْ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة
٣٤١٤" لَكِنَّ فُلانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِئَةِ ، فَمَا يَشْكُر
بابذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف
٣٤١٥" مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ ، و