ميمونةعنكريب (ثقة · الثالثة)عنبكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن محمد بن سوقة عن بكير وهو وهم من قائله وإنما هو محمد بن إسحاق
ابن عبد البر
صحيح
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن خزيمة— عن ابن خزيمة صحيحه ٢٤٣٤
غريب
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٥١٨
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٨٦٤
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
بكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١١٧) — ٣ من ٥
وقال الجوزقاني : لم يسمع من عائشة شيئا
وقال العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
كريب (ت ٩٨)
والفضل بن العباس ( د ) ولم يسمع منه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٦٤·ومن حديث أم المؤمنين ميمونة عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم