Maimuna bint Harith reported that she set free a slave-girl during the lifetime of the Messenger of Allah (ﷺ) and she made a mention of that to the Messenger of Allah (ﷺ) and he said: Had you gives her to your maternal uncles, you would have a greater reward.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ميمونةعنكريب (ثقة · الثالثة)عنبكير بن عبد الله بن الأشج (ثقة · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثنيهارون بن سعيد الأيلي (ثقة فاضل · العاشرة) ← مسلم (ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — مسلم · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه ١٦٩٠ وفي ٢٢ موضعاً آخر
صحيح
الدارقطني— عن أبو داود سننه ١٦٩٠ وفي ١٧ موضعاً آخر
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن محمد بن سوقة عن بكير وهو وهم من قائله وإنما هو محمد بن إسحاق
ابن خزيمة— عن ابن خزيمة صحيحه ٢٤٣٤
غريب
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٥١٨
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٨٦٤
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
بكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١١٧) — ٣ من ٥
وقال الجوزقاني : لم يسمع من عائشة شيئا
وقال العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ثقة لم يسمع منه مالك شيئا ، خرج قديما إلى مصر فنزل بها
كريب (ت ٩٨)
والفضل بن العباس ( د ) ولم يسمع منه
مسلم (ت ٢٦١)
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجج٧ ص٧١·كِتَاب الزَّكَاةِ
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمج٣ ص٤٦·كتاب الزكاة
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج١٥ ص٢٦٤·ومن حديث أم المؤمنين ميمونة عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم