جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للبيهقي
· الكتاب ١٧
1,200 hadiths
الأحاديث
١٧٤٨٤
وَانْحَرْ ، قَالَ : يَقُولُ : فَاذْبَحْ يَوْمَ النَّحْرِ "
١٧٤٨٥
يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ "
١٧٤٨٦
ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَل
١٧٤٨٧
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن
١٧٤٨٨
إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَإِذَا خَطَبَ وَ
١٧٤٨٩
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً ، وَعَتِيرَةً هَلْ تَدْرِي مَا الْعَتِ
١٧٤٩٠
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَحِيَّةٌ ، وَعَتِيرَةٌ "
١٧٤٩١
مَنْ وَجَدَ سَعَةً لأَنْ يُضَحِّيَ فَلَمْ يُضَحِّ ، فَلا يَحْضُرْ مُصَلانَا "
١٧٤٩٢
مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا "
١٧٤٩٣
مَا أَنْفَقْتَ الْوَرِقَ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ نَحِيرَةٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ "
١٧٤٩٤
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ دَمٍ
١٧٤٩٥
" مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَ
١٧٤٩٦
مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَال
١٧٤٩٧
نَسَخَ الأَضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَ
١٧٤٩٨
نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَنَسَخَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ كُلَّ غُس
١٧٤٩٩
أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ "
١٧٥٠٠
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَح
١٧٥٠١
هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَإِنِّي عَجَّلْتُ نَسِيكَتِي لأُطْعِمَ أَهْلِي و
١٧٥٠٢
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّ
١٧٥٠٣
انْكَفَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَبْشَيْنِ ، فَذَبَحَهُم
١٧٥٠٤
فَأَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ لِضَحِيَّةٍ أُخْرَى "
١٧٥٠٥
وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلا جَذَعًا فَاذْبَحْ "
١٧٥٠٦
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلا
١٧٥٠٧
أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ
١٧٥٠٨
ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ : النَّحْرُ ، وَالْوِتْرُ ، وَرَكْعَتَا
١٧٥٠٩
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ "
١٧٥١٠
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ
١٧٥١١
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
١٧٥١٢
لا يُضَحِّيَانِ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُقْتَدَى بِهِمَا
١٧٥١٣
وَمَا يُضَحِّيَانِ ، عَنْ أَهْلِهِمَا خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا
١٧٥١٤
اشْتَرِ بِهِمَا لَحْمًا وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ أَضْحَى ابْنِ عَبَّاسٍ "
١٧٥١٥
لأَدَعُ الأَضْحَى وَإِنِّي لَمُوسِرٌ ، مَخَافَةَ أَنْ يَرَى جِيرَانِي أَنَّهُ حَتْمٌ عَلَي
١٧٥١٦
هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الأُضْحِيَّةَ وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ ، مَخَافَةَ أَنْ تَحْسَبَ
١٧٥١٧
أَكْرَهُ أَوِ اجْتَنِبْ ، شَكَّ وَهْبِ ، الْعُورَ الْبَيِّنَ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءَ ال
١٧٥١٨
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَ
١٧٥١٩
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَ
١٧٥٢٠
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ذَبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ
١٧٥٢١
قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا
١٧٥٢٢
قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِه
١٧٥٢٣
بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمّ
١٧٥٢٤
إِذَا ضَحَّى أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَيَذْبَحُ أَحَ
١٧٥٢٥
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ أَضْجَعَ الآخَ
١٧٥٢٦
هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ ، ثُ
١٧٥٢٧
أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلاهَا وَأَنْفَسُهَا ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
١٧٥٢٨
فَأَمَرَنَا ، فَجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا دِرْهَمًا فَاشْتَرَيْنَا أُضْحِيَّةً بِسَبْعَةِ
١٧٥٢٩
بَايِعْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ صَغِيرٌ ، فَم
١٧٥٣٠
نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ ، فَيَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
١٧٥٣١
يُضَحِّي عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِشَاةٍ "
١٧٥٣٢
حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ ، كَانَ أَهْلُ الْب
١٧٥٣٣
يَجِيءُ بِالشَّاةِ ، فَيَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ؟ فَيَقُولُ : وَعَنْكُمْ "
١٧٥٣٤
لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً إِلا أَنْ يَعْسَرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ ال
١٧٥٣٥
أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ،
١٧٥٣٦
تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ
١٧٥٣٧
دَاجِنًا جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ ، فَقَالَ : اذْبَحْهَا ، وَلا يَصْلُحُ لِغَيْرِكَ "
١٧٥٣٨
صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهَا "
١٧٥٣٩
أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا أَقْسِمُهَا ضَحَايَا
١٧٥٤٠
" أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ، أَقْسِمُهَا ضَحَا
١٧٥٤١
فَأَعْطَانِي عَتُودًا جَذَعًا ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ جَذَعٌ مِنَ الْم
١٧٥٤٢
الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِي فِي الأَضَاحِيِّ "
١٧٥٤٣
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ
١٧٥٤٤
يُوفِي الْجَذَعُ مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ "
١٧٥٤٥
يُوفِي الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ مَا تُوفِي الثَّنِيَّةُ ، أُرَاهُ قَالَ : مِنَ الْمَعْزِ "
١٧٥٤٦
الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَفِي مَا تَفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "
١٧٥٤٧
الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "
١٧٥٤٨
الْجَذَعَةُ تُجْزِي مِمَّا تُجْزِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "
١٧٥٤٩
ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ "
١٧٥٥٠
يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً "
١٧٥٥١
" نِعْمَ أَوْ نِعْمَتِ الأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ "
١٧٥٥٢
" كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ قَالَ : لَقَدْ بَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ، وَاعْلَ
١٧٥٥٣
" لأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِمُسِنَّةٍ
١٧٥٥٤
لَوْ يَرِدُ عَلَيْنَا أَلْفٌ مِنَ الشَّاءِ لَمَا أُضَحِّي إِلا بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ "
١٧٥٥٥
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشَانِ جَذَعَانِ أَمْلَحَا
١٧٥٥٦
يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِالْجَزُورِ أَحْيَانًا وَبِالْكَبْشِ إِذَا لَمْ يَجِدْ جَزُورًا "
١٧٥٥٧
أُهْدِيَ مِائَةَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فِي أَنْفِهِ بَرَّةٌ مِ
١٧٥٥٨
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ :
١٧٥٥٩
أَحَبَّ الضَّحَايَا إِلَى اللَّهِ أَغْلاهَا وَأَسْمَنُهَا "
١٧٥٦٠
الأَزْوَاجُ الثَّمَانِيَةُ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ عَلَى قَدْر
١٧٥٦١
أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَ
١٧٥٦٢
انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ "
١٧٥٦٣
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَأْكُل
١٧٥٦٤
ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْ
١٧٥٦٥
إِذَا ضَحَّى دَعَا بِكَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَئيْنِ أَقْرَنَيْ
١٧٥٦٦
خَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الأَقْرَنُ "
١٧٥٦٧
دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ "
١٧٥٦٨
ثَنِيًّا فَصَاعِدًا وَاسْتَسْمِنْ ، فَإِنْ أَكَلْتَ أَكَلْتَ طَيِّبًا ، وَإِنْ أَطْعَمْتَ
١٧٥٦٩
الثَّنِيُّ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الْهَرِمِ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ ، أَح
١٧٥٧٠
اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْوَفَاءِ ، اشْتَرِهَا جَذَعَةً سَمِينَةً فَأَنْسِكْ بِهَا
١٧٥٧١
مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَرْبَعًا ، وَكَانَ الْبَرَا
١٧٥٧٢
أَرْبَعٌ لا يُجْزِينَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَ
١٧٥٧٣
أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُ
١٧٥٧٤
مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ، فَقَالَ : أَرْبَعٌ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَدِي
١٧٥٧٥
الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ
١٧٥٧٦
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ ،
١٧٥٧٧
يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "
١٧٥٧٨
عَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "
١٧٥٧٩
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
١٧٥٨٠
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "
١٧٥٨١
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ "
١٧٥٨٢
أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ،
١٧٥٨٣
مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، فَلا يَذْبَحْ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَقَام
١٧٥٨٤
مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ مَنْسَكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْ
١٧٥٨٥
لا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي ، فَقَالَ : يَا رَسُ
١٧٥٨٦
مَنْ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ
١٧٥٨٧
أَبْدِلْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدِي إِلا جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِن
١٧٥٨٨
فَأَمَرَ مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ أَنْ يُعِيدَ ذَبْحًا "
١٧٥٨٩
مَنْ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ ، وَمَنْ لا فَلْيَذْبَحْ عَ
١٧٥٩٠
يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ ، وَقَالَ : إِنَّا كُنَّا
١٧٥٩١
يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى "
١٧٥٩٢
يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى "
١٧٥٩٣
يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ
١٧٥٩٤
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "
١٧٥٩٥
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "
١٧٥٩٦
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ، وَلا تَعْجَلُوا الأَنْفُسَ أَنْ تَزْهَقَ "
١٧٥٩٧
لا تَأْكُلُوا الشَّرِيطَةَ ، فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ "
١٧٥٩٨
شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ وَهِيَ الَّتِي تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ ، وَلا تُفْرَى الأَوْد
١٧٥٩٩
كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ نَابٍ أَوْ حَزَّ ظُفُرٍ "
١٧٦٠٠
لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً ، إِلا إِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ
١٧٦٠١
فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ "
١٧٦٠٢
ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ
١٧٦٠٣
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ ، قِيل
١٧٦٠٤
وَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قَائِ
١٧٦٠٥
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن
١٧٦٠٦
النَّخْعِ وَأَنْ تُعْجَلَ الأَنْفُسُ أَنْ تَزْهَقَ "
١٧٦٠٧
نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ "
١٧٦٠٨
الذَّبِيحَةِ أَنْ تُفْرَسَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ "
١٧٦٠٩
اللَّهَ تَبَارَكَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا
١٧٦١٠
اللَّهَ مِحْسَانٌ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا
١٧٦١١
بِحَدِّ الشِّفَارِ ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا ذَبَحَ أَحَدُ
١٧٦١٢
بِحَدِّ الشِّفَارِ ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ ، وَقَالَ : إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ
١٧٦١٣
رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ وَهِيَ تَلْحَظُ إِل
١٧٦١٤
أَتُعَذِّبُ الرُّوحَ ؟ أَلا فَعَلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا "
١٧٦١٥
رَجُلا يَجُرُّ شَاةً لِيَذْبَحَهَا ، فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ : سُقْهَا لا أُمَّ
١٧٦١٦
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ إِلا السِّنَّ وَالظُّفُرَ "
١٧٦١٧
أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ "
١٧٦١٨
أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
١٧٦١٩
أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
١٧٦٢٠
جَارِيَةً لَنَا كَانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ فَأَبْصَرَتْ شَاةً مِنْ غَنَمِهَا بِهَا مَوْتٌ ،
١٧٦٢١
فَأَخَذَ وَتِدًا فَوَجَأَ بِهِ فِي لَبَّتِهَا حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهَا ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى
١٧٦٢٢
فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا
١٧٦٢٣
الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ
١٧٦٢٤
طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ "
١٧٦٢٥
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ
١٧٦٢٦
أَصَبْتُ جِرَابًا مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : لا أُعْطِي أَحَ
١٧٦٢٧
احَلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى لأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل
١٧٦٢٨
امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٧٦٢٩
فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا فَأَدْرَكَتْهَا فَذَبَحَتْهَا بِحَجَرٍ ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّه
١٧٦٣٠
رَخَّصَ فِي ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ ، أَوِ الْغُلامِ إِذَا ذَكَرُوا اسْمَ اللَّ
١٧٦٣١
أَمَرَ بِذَبِيحَةِ الْغُلامِ أَنْ تُؤْكَلَ إِذَا سَمَّى اللَّهَ "
١٧٦٣٢
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن
١٧٦٣٣
قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَ
١٧٦٣٤
قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ
١٧٦٣٥
نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ ، وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ "
١٧٦٣٦
ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ "
١٧٦٣٧
" إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَخَشِيتَ عَلَيْهَا مَوْتًا فَانْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسْ نَ
١٧٦٣٨
لا يَذْبَحُ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ "
١٧٦٣٩
كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ "
١٧٦٤٠
لا يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَكَ إِلا مُسْلِمٌ ، وَإِذَا ذَبَحْتَ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، الل
١٧٦٤١
مَا نَصَارَى الْعَرَبِ بِأَهْلِ كِتَابٍ ، وَمَا تَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، وَمَا أَنَا
١٧٦٤٢
لا تَأْكُلُوا ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنْ دِينِه
١٧٦٤٣
" كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ ع
١٧٦٤٤
لا بَأْسَ بِطَعَامِ الْمَجُوسِ ، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَبَائِحِهِمْ "
١٧٦٤٥
يَسْتَحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ إِذَا ذَبَحَ "
١٧٦٤٦
يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا فَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيَ
١٧٦٤٧
لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُبَشِّر
١٧٦٤٨
مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقُ الْجَنَّةِ "
١٧٦٤٩
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ لا أُذْكَرُ إِلا ذُكِرْتَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّ
١٧٦٥٠
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ، قَالَ : إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا
١٧٦٥١
لا تَذْكُرُونِي عِنْدَ ثَلاثٍ : تَسْمِيَةِ الطَّعَامِ ، وَعِنْدَ الذَّبْحِ ، وَعِنْدَ الْع
١٧٦٥٢
هَلُمِّي الْمُدْيَةَ اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْش
١٧٦٥٣
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي "
١٧٦٥٤
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَ
١٧٦٥٥
بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَ
١٧٦٥٦
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا
١٧٦٥٧
بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ وَمِنْ مُحَمَّدٍ لَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَتَصَ
١٧٦٥٨
أَمَرَنِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ أَبَدًا ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا "
١٧٦٥٩
لا يُضَحِّي عَمَّا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ "
١٧٦٦٠
ضَحَّى مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ نَافِعٌ : فَأَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ كَبْشًا ف
١٧٦٦١
فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَهَا وَلا يَبِيعَهَا "
١٧٦٦٢
اشْتَرَيْتُهَا أُضَحِّي بِهَا وَإِنَّهَا وَلَدَتْ ، قَالَ : فَلا تَشْرَبْ مِنْ لَبَنِهَا إ
١٧٦٦٣
اشْتَرَيْتُ شَاةً لأُضَحِّيَ بِهَا فَخَرَجْتُ ، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْت
١٧٦٦٤
لا بَأْسَ بِالأُضْحِيَّةِ الْمَقْطُوعَةِ الذَّنَبِ "
١٧٦٦٥
رَأَى هَدَايَا لَهُ فِيهَا نَاقَةٌ عَوْرَاءُ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ أَصَابَهَا بَعْدَ مَ
١٧٦٦٦
" أَيُّمَا رَجُلٍ أَهْدَى هَدِيَّةً فَضَلَّتْ فَإِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ
١٧٦٦٧
اشْتَرَيْتُ شَاةً بِمِنًى أُضْحِيَّةً فَضَلَّتْ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ
١٧٦٦٨
سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَّتَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَ
١٧٦٦٩
نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَصِرَامِ اللَّيْلِ ؟
١٧٦٧٠
نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَحَصَادِ اللَّيْلِ وَالأَضْحَى بِاللَّيْلِ ، وَإِنَّمَا كَان
١٧٦٧١
لا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلاثَةٍ "
١٧٦٧٢
نَهَى أَنْ نَأْكُلَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِنَا بَعْدَ ثَلاثٍ "
١٧٦٧٣
نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ بَعْدَ ثَلاثٍ فَلا تَأْكُلُوهَا "
١٧٦٧٤
نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ "
١٧٦٧٥
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : كُلُوا وَتَزَوّ
١٧٦٧٦
لا نَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ بُدْنِنَا فَوْقَ ثَلاثٍ ، فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا
١٧٦٧٧
نَتَزَوَّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
١٧٦٧٨
هَيِّئْ لَنَا هَذِهِ الشَّاةَ وَأَصْلِحْهَا "
١٧٦٧٩
أَصْلِحْ هَذَا اللَّحْمَ ، فَأَصْلَحْتُهُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى ب
١٧٦٨٠
نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَإِنَّمَا أَ
١٧٦٨١
نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ، وَأَنَا آمُرُكُمْ بِهِنَّ ، نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُ
١٧٦٨٢
حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضًا لِمَا كَانَ نَهَى عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَ
١٧٦٨٣
نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ نُسُكِنَا فَوْقَ ثَلاثٍ " ، فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ ثُمَّ قَد
١٧٦٨٤
لا تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللّ
١٧٦٨٥
مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فِي بَيْتِهِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ شَي
١٧٦٨٦
نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ لِكَيْ يَسَعَكُمْ ، جَاءَ ال
١٧٦٨٧
لا تَأْكُلُوا مِنْهُ إِلا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ "
١٧٦٨٨
أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ "
١٧٦٨٩
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ثَل
١٧٦٩٠
وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ، قَالَ : الَّذِي يَسْأَلُكَ "
١٧٦٩١
الْقَانِعُ : السَّائِلُ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَعْتَرِيكَ يُرِيدُكَ وَلا يَسْأَلُكَ "
١٧٦٩٢
القانع الجالس في بيته ، والمعتر الذي يعتريك "
١٧٦٩٣
الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ، قَالَ : الْقَانِعُ : الَّذِي يَقْنَعُ لِلرَّجُلِ يَسْأَلُهُ
١٧٦٩٤
الْقَانِعُ السَّائِلُ "
١٧٦٩٥
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ، قَالَ : الْبَائِسُ : الَّذِي يَسْأ
١٧٦٩٦
الْقَانِعُ : فَالْقَانِعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِ
١٧٦٩٧
أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِ
١٧٦٩٨
مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلا أُضْحِيَّةَ لَهُ "
١٧٦٩٩
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَ
١٧٧٠٠
نَشْتَرِكَ فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ "
١٧٧٠١
مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَاشْتَرَكْ
١٧٧٠٢
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ "
١٧٧٠٣
ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ فِي السَّفَرِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ثَوْبَانُ أَصْلِحْ لَحْمَهَا "
١٧٧٠٤
كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عَرَفَاتٍ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَار
١٧٧٠٥
عَرَفَاتٌ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا
١٧٧٠٦
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ "
١٧٧٠٧
كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ "
١٧٧٠٨
قُمْ فَأَذِّنْ أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ ، وَأَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ و
١٧٧٠٩
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ "
١٧٧١٠
الأَضْحَى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ "
١٧٧١١
يُضَحَّى إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "
١٧٧١٢
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "
١٧٧١٣
الأَضْحَى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ "
١٧٧١٤
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الآخِرِ "
١٧٧١٥
الأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ "
١٧٧١٦
النَّحْرُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ "
١٧٧١٧
مَنْ شَاءَ فَلْيُضَحِّ الْيَوْمَ ثُمَّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
١٧٧١٨
الأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ الأَضْحَى
١٧٧١٩
الذَّبْحُ بَعْدَ النَّحْرِ يَوْمَانِ "
١٧٧٢٠
الضَّحَايَا إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ "
١٧٧٢١
الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الأُضْحِيَّةَ ، فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ
١٧٧٢٢
مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "
١٧٧٢٣
فِي الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "
١٧٧٢٤
عَنِ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "
١٧٧٢٥
الْعَقِيقَةُ مَعَ الْوَلَدِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى
١٧٧٢٦
مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "
١٧٧٢٧
كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُه
١٧٧٢٨
مَا مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَةٍ ؟ قَالَ : يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ "
١٧٧٢٩
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا "
١٧٧٣٠
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ "
١٧٧٣١
" وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرَ حَسَن
١٧٧٣٢
عَقَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ "
١٧٧٣٣
أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ
١٧٧٣٤
عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْم
١٧٧٣٥
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ "
١٧٧٣٦
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ ، عَنِ الْغُلامِ شَاتَ
١٧٧٣٧
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ "
١٧٧٣٨
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَ
١٧٧٣٩
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مِثْلانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "
١٧٧٤٠
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "
١٧٧٤١
عُقِّي عَلَيْهِ ، أَوْ قَالَ : عَنْهُ جَزُورًا ، فَقَالَتْ : مَعَاذَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ
١٧٧٤٢
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكْفَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "
١٧٧٤٣
الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلامِ وَلا تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ ، فَعُقُّوا عَنِ الْغُلام
١٧٧٤٤
عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا "
١٧٧٤٥
لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ عَقِيقَةً إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَكَانَ ي
١٧٧٤٦
يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ شَاةً شَاةً "
١٧٧٤٧
يَبْعَثُوا إِلَى الْقَابِلَةِ مِنْهَا بِرِجْلٍ ، وَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَلا تَكْسِرُوا مِن
١٧٧٤٨
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "
١٧٧٤٩
إِذَا وُلِدَ لأَحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا ، فَلَمَّا جَاءَ
١٧٧٥٠
أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَجْعَلُونَ قُطْنَةً فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى رَ
١٧٧٥١
كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْ
١٧٧٥٢
الْغُلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُمَاطُ عَنْهُ الأَذَى ، وَيُرَاقُ عَنْهُ الدَّمُ فِي
١٧٧٥٣
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، وَلأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلإِحْدَى وَعِشْرِينَ "
١٧٧٥٤
يُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، وَقَالَ : وَعَق
١٧٧٥٥
سَمَّى الْحَسَنَ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ حُسَيْنًا ، وَذَكَرَ أَ
١٧٧٥٦
" وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَعْرَ حَس
١٧٧٥٧
ذَبَحَتْ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حِينَ وَلَدَتْهُمَا شَاةً ، وَحَلَقَتْ شُعُورَهُمَا تَصَدّ
١٧٧٥٨
أَمَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، فَقَالَ : زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِو
١٧٧٥٩
أَلا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي بِدَمٍ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَهُ ، وَتَصَدَّقِي ب
١٧٧٦٠
لا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْن
١٧٧٦١
الْقَزَعِ
١٧٧٦٢
الْقَزَعِ "
١٧٧٦٣
أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالصَّلاةِ حِينَ وَلَدَتْ
١٧٧٦٤
هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيه
١٧٧٦٥
فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ "
١٧٧٦٦
أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
١٧٧٦٧
سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَع
١٧٧٦٨
تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ ، فَأَحْسِنُوا أَسْم
١٧٧٦٩
نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : أَفْلَحَ ، وَرَبَاحًا ، وَيَسَارًا ، وَنَافِعً
١٧٧٧٠
أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّه
١٧٧٧١
" أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى ب
١٧٧٧٢
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ "
١٧٧٧٣
غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ ، قَالَ : أَنْتِ جَمِيلَةُ "
١٧٧٧٤
مَا اسْمُهُ ؟ قَالَ : فَلانٌ ، قَالَ : لا وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ "
١٧٧٧٥
مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : حَزْنٌ ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ ، قَالَ : " لا أُغَيِّر
١٧٧٧٦
فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ "
١٧٧٧٧
فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ، وَدَخَلَتْ عَلَيْ
١٧٧٧٨
انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَان
١٧٧٧٩
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
١٧٧٨٠
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
١٧٧٨١
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
١٧٧٨٢
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ بُعِثْتُ أَقْسِم
١٧٧٨٣
سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
١٧٧٨٤
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْ
١٧٧٨٥
سَمُّوا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
١٧٧٨٦
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "
١٧٧٨٧
لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْتَنِيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ، أَوْ غَيْ
١٧٧٨٨
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي ، فَلا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي ، وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي فَلا يَت
١٧٧٨٩
وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : ن
١٧٧٩٠
وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
١٧٧٩١
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي ؟ أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَ
١٧٧٩٢
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا فِي جَلِّيَتِنَا ، فَلَم
١٧٧٩٣
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، كَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، أَحْسِبُهُ قَالَ
١٧٧٩٤
تَكَنَّيْ بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ "
١٧٧٩٥
اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ "
١٧٧٩٦
عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ
١٧٧٩٧
أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا "
١٧٧٩٨
اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ ، وَبِرُّوا لِلَّهِ وَأَطْعِمُوا ، قَالَ : إِنَّا
١٧٧٩٩
بِالْفَرَعَةِ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ وَاحِدَةٌ ، كَذَا فِي كِتَابِي "
١٧٨٠٠
وَالْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكُوهُ ، حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا زخربا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْ
١٧٨٠١
لا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ وَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْس
١٧٨٠٢
مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَ
١٧٨٠٣
نَذْبَحُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا ، فَقَا
١٧٨٠٤
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ ، هَلْ تَدْرِي مَا الْعَ
١٧٨٠٥
لا فَرَعَةَ وَلا عَتِيرَةَ "
١٧٨٠٦
لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ
١٧٨٠٧
مُعَاقَرَةِ الأَعْرَابِ "
١٧٨٠٨
لا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ "
١٧٨٠٩
نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ ، قَالَ : وَأَمَّا ذَبَائِحُ الْجِنِّ أَنْ تَشْتَرِيَ الدَّا
١٧٨١٠
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
١٧٨١١
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
١٧٨١٢
أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ "
١٧٨١٣
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَأَكْلُهُ حَرَامٌ "
١٧٨١٤
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ "
١٧٨١٥
نُهِي عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْ
١٧٨١٦
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْ
١٧٨١٧
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ : الْغُرَابُ ، وَ
١٧٨١٨
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ فِي قَتَلِهِنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ ،
١٧٨١٩
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ الأ
١٧٨٢٠
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَع
١٧٨٢١
الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ ، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ ، الْغُرَابُ فَاس
١٧٨٢٢
عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : الْحَيَّةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْفُوَيْسِقَةُ ، وَي
١٧٨٢٣
أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ
١٧٨٢٤
مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَسَل
١٧٨٢٥
لأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٧٨٢٦
الْغُرَابِ مِنَ الطَّيِّبَاتِ هُوَ ؟ قَالَ : كَيْفَ يَكُونُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، وَقَدْ سَ
١٧٨٢٧
أَكْلِ الْغِرْبَانِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَذِهِ السُّودُ الْكِبَارُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْلَ
١٧٨٢٨
أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا "
١٧٨٢٩
قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالْهُدْهُدِ ، وَالصُّ
١٧٨٣٠
أَرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا يُقْتَلْنَ : النَّمْلَةُ ، وَالنَّحْلَةُ ، وَالْهُدْهُدُ ،
١٧٨٣١
قَتْلَ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ "
١٧٨٣٢
أَكْلِ الرَّخَمَةِ "
١٧٨٣٣
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَمْسَةِ ، عَنِ النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، الضِّفْدَعِ ، وَالصُّرَ
١٧٨٣٤
ذَكَرُوا الضِّفْدَعَ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدَوَاءٍ فَ
١٧٨٣٥
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَطَاطِيفِ ، وَقَالَ : لا تَقْتُلُوا هَذِهِ الْعُوذَ ، إِنَّهَا تَعُو
١٧٨٣٦
الأَوْزَاغُ يَوْمَ أُحْرِقَتْ بَيْتُ الْمَقْدِسِ جَعَلَتْ تَنْفُخُ النَّارَ بِأَفْوَاهِهَا
١٧٨٣٧
" لا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ ، وَلا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَ
١٧٨٣٨
آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَسَ
١٧٨٣٩
الضَّبُعُ صَيْدٌ ، وَجَزَاؤُهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ ، وَتُؤْكَلُ "
١٧٨٤٠
مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَ
١٧٨٤١
وَلَدِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ الْفُرْعُلُ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ "
١٧٨٤٢
الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : الْفُرْعُلُ تِلْكَ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ "
١٧٨٤٣
أَنَّكُمْ فِي أَرْضٍ تَأْكُلُونَ طَعَامًا يُقَالُ لَهُ الْجُبْنُ ، فَانْظُرُوا مَا حَلالُه
١٧٨٤٤
الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُر
١٧٨٤٥
" أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا ، فَأَدْرَكْتُ
١٧٨٤٦
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا فَأَخَذ
١٧٨٤٧
صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يُذَكِّيهِمَا بِهَا ، فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَة
١٧٨٤٨
صَادَ أَرْنَبًا وَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٧٨٤٩
اصْطَدْتُ هَذَيْنِ الأَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَبَحْتُ
١٧٨٥٠
صَادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَتَعَلَّقَهَا ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ال
١٧٨٥١
فَاصْطَدْتُ هَذِهِ الأَرْنَبَ ، فَلَمْ أَجِدْ مَا أَذْبَحُهَا بِهِ فَذَكَّيْتُهَا بِمَرْوَ
١٧٨٥٢
أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبًا مَش
١٧٨٥٣
رَجُلا جَاءَنَا بِأَرْنَبٍ قَدْ صَادَهَا ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مَا
١٧٨٥٤
فَعَرَضَ لَهُمْ حِمَارُ وَحْشٍ ، فَلَمْ يُؤْذِنُوهُ حَتَّى أَبْصَرَهُ هُوَ ، فَاخْتَلَسَ م
١٧٨٥٥
يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارٌ وَحْشِيٌّ
١٧٨٥٦
الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ "
١٧٨٥٧
يَأْكُلُ الدَّجَاجَ "
١٧٨٥٨
أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى ، وَقَدْ مَضَتِ
١٧٨٥٩
الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ آكِلَهُ وَلا مُحَرِّمَهُ "
١٧٨٦٠
الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ "
١٧٨٦١
أَنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٧٨٦٢
ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَد
١٧٨٦٣
بِلَحْمِ ضَبٍّ ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٧٨٦٤
إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ ، فَكَبَّ يَدَهُ ، وَقَالَ : هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ فَكُلُوا
١٧٨٦٥
فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَقِطِ وَالسَّمْنِ وَتَر
١٧٨٦٦
أُتِيَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا ضِبَابٌ ، فَقَالَ : كُلُوا فَإِنِّي عَائِفٌ "
١٧٨٦٧
بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ قَالَ : إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الأُول
١٧٨٦٨
لَمْ يُحَرِّمْهُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّمَا طَعَام
١٧٨٦٩
أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا ، وَلا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ "
١٧٨٧٠
اللَّهَ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ ،
١٧٨٧١
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابّ
١٧٨٧٢
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَكْفَيْنَا ا
١٧٨٧٣
أُمَّةٌ مِمَّنْ مُسِخَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ "
١٧٨٧٤
ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا تُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ
١٧٨٧٥
أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَ
١٧٨٧٦
نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ "
١٧٨٧٧
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرٍّ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَ
١٧٨٧٨
مُحَرِّمَ الْحَلالِ ، كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ "
١٧٨٧٩
أَكْلِ الْقُنْفُذِ ، فَتَلا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ، قَالَ
١٧٨٨٠
جَاءَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ بِضَبٍّ ، وَقُنْفُذٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٧٨٨١
فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا "
١٧٨٨٢
لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ "
١٧٨٨٣
الْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ "
١٧٨٨٤
نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ "
١٧٨٨٥
نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَشْرَبُ أَلْبَانَهَا "
١٧٨٨٦
يَأْكُلُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْ
١٧٨٨٧
أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
١٧٨٨٨
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
١٧٨٨٩
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن
١٧٨٩٠
أَكَلْتُ فَرَسًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَوَجَدْتُهُ حُلْوًا "
١٧٨٩١
لا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ "
١٧٨٩٢
غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ إِلَى سِجِسْتَانَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ،
١٧٨٩٣
لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
١٧٨٩٤
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "
١٧٨٩٥
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "
١٧٨٩٦
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "
١٧٨٩٧
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْل
١٧٨٩٨
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ "
١٧٨٩٩
أَصَابُوا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَطَبَخُوهَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال
١٧٩٠٠
نُكْفِئَ لَحْمَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ نَيَّةً وَنَضِيجَةً ، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِأَك
١٧٩٠١
اكْسِرُوا الْقُدُورَ وَأَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَ
١٧٩٠٢
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ "
١٧٩٠٣
" لا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ
١٧٩٠٤
أَكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا ،
١٧٩٠٥
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ الْحُمُرِ ، وَلَحْمَ كُلّ
١٧٩٠٦
يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا نَجَسٌ ، قَالَ : فَأُكْفِئ
١٧٩٠٧
اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ، ف
١٧٩٠٨
حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَالْمُجَثَّمَةَ ، وَالْحِمَارَ
١٧٩٠٩
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْهَ
١٧٩١٠
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، يَعْنِي : وَمِثْلَهُ يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِ
١٧٩١١
اشْتَكَى فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الأُتُنِ وَمَرَقِهَا ، فَكَرِهَ ذَل
١٧٩١٢
أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي ال
١٧٩١٣
أَكْلِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا "
١٧٩١٤
لُحُومِ الْجَلالَةِ ، وَعَنِ النُّهْبَةِ "
١٧٩١٥
الْجَلالَةِ فِي الإِبِلِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ، أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا "
١٧٩١٦
نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْجَلالَةِ "
١٧٩١٧
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاء
١٧٩١٨
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، وَالْمُجَثَّمَةِ ، وَالْجَلالَةِ "
١٧٩١٩
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا
١٧٩٢٠
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْجَلالَةِ ، عَنْ ر
١٧٩٢١
الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا ، أَظُن
١٧٩٢٢
يَأْكُلُ الدَّجَاجَ فَدَعَانِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتِنًا ، قَالَ : ا
١٧٩٢٣
تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ "
١٧٩٢٤
فَإِذَا طَيْرٌ أَوْ دَجَاجَةٌ يَرْمُونَهَا ، فَلَمَّا رَأَوَا ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
١٧٩٢٥
نَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَذْبَحُوهَا فَاذْبَحُوهَا "
١٧٩٢٦
يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا "
١٧٩٢٧
لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ "
١٧٩٢٨
الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
١٧٩٢٩
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٣٠
الْجَنِينِ ؟ فَقَالَ : كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ "
١٧٩٣١
أَحَدُنَا يَنْحَرُ النَّاقَةَ ، وَيَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ ، وَفِي بَطْنِهَا الْجَن
١٧٩٣٢
الْجَزُورِ وَالْبَقَرَةِ يُوجَدُ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينُ ؟ قَالَ : إِذَا سَمَّيْتُمْ عَلَ
١٧٩٣٣
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٣٤
إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمّ
١٧٩٣٥
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ "
١٧٩٣٦
بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ أُحِلَّتْ لَكُمْ ، وَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٣٧
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيمَا أَبْهَمَ عَلَيْهِ ال
١٧٩٣٨
ذَبَحْتُ فِي الْحِيِّ بَقَرَةً فَوَجَدْنَا فِي بَطْنِهَا جَنِينًا فَشَوَيْنَاهُ وَقَدِمْنَ
١٧٩٣٩
الْجَنِينُ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٤٠
ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٤١
رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهَا ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "
١٧٩٤٢
لا يَكُونُ ذَكَاةُ نَفْسٍ ذَكَاةَ نَفْسَيْنِ "
١٧٩٤٣
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الدَّمِ ، وَلَعَنَ الْوَاشِمَ
١٧٩٤٤
كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "
١٧٩٤٥
شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ "
١٧٩٤٦
كَسْبِ الْحَجَّامِ ؟ فَنَهَاهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ ، حَتَّى قَالَ : أَطْعِم
١٧٩٤٧
إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ ، حَتَّى قَالَ : اعْلِف
١٧٩٤٨
غُلامٌ حَجَّامٌ يقَالُ لَهُ نَافِعٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
١٧٩٤٩
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، وَلا تُعَذِّبُوا ص
١٧٩٥٠
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَ
١٧٩٥١
فَحَجَمَهُ وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ ، أَوْ صَاعَيْنِ أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ ، وَكَلَّمَ فِ
١٧٩٥٢
يَحْتَجِمُ ، وَلا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ "
١٧٩٥٣
احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ "
١٧٩٥٤
حَجَمَهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ ، فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْ
١٧٩٥٥
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَ
١٧٩٥٦
احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ "
١٧٩٥٧
احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ "
١٧٩٥٨
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ رَأَى بِهِ
١٧٩٥٩
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، وَقَالَ لِلِحَاجِمِ : اشْك
١٧٩٦٠
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّ
١٧٩٦١
غَلَّةَ حَمَّامٍ وَكَسْبَ حَجَّامٍ ، أَوْ حَجَّامَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ كَسْبَكُمْ لَوَسَ
١٧٩٦٢
اجْعَلْهُ فِي عَلَفِ نَاضِحِ الْيَتِيمِ "
١٧٩٦٣
لا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٧٩٦٤
أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ، أَوْ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُس
١٧٩٦٥
فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ فَالْحِجَامَةُ "
١٧٩٦٦
وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : مِنْ خَيْرِ دَوَاءٍ يَتَدَاوَى بِهِ النَّاسُ "
١٧٩٦٧
مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا
١٧٩٦٨
أَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ ، وَلا وَجَعَ رِجْلَيْهِ إِلا أَمَرَهُ أَنْ يَخْضِبَهُمَا بِالْحِن
١٧٩٦٩
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ
١٧٩٧٠
احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
١٧٩٧١
احْتَجَمَ عَلَى وَرِكِهِ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِهِ "
١٧٩٧٢
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ ، أَوْ قَالَ : بِظَهْرِهِ ، فَكَأَن
١٧٩٧٣
يَحْتَجِمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ، اثْنَيْنِ فِي الأَخ
١٧٩٧٤
يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَيَقُولُ : مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ ال
١٧٩٧٥
مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، كَانَ شِفَاءً
١٧٩٧٦
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
١٧٩٧٧
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ، كَانَ دَوَاءً لَدَاءِ
١٧٩٧٨
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثّلثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنَ الشَّهْرِ أَخْرَجَ اللَّهُ
١٧٩٧٩
يَوْمَ الثُّلثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَرْقَأُ "
١٧٩٨٠
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلا يَلُومَنَّ إِل
١٧٩٨١
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لا يَحْتَجِمُ فِيهَا مُحْتَجِمٌ ، إِلا عَرَضَ لَهُ دَاءٌ لا يُشْفَ
١٧٩٨٢
" إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ الْحِجَامَةِ ، أَوْ شَ
١٧٩٨٣
" إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ ، أَوْ مَا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَشَرَطَةُ حَجَّامٍ ، أ
١٧٩٨٤
الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ : فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَ
١٧٩٨٥
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ :
١٧٩٨٦
مَنِ اكْتَوَى ، أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ "
١٧٩٨٧
الْكِيِّ ، فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلا أَنْجَحْنَا "
١٧٩٨٨
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبً
١٧٩٨٩
فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَكَوَاهُ عَلَى
١٧٩٩٠
فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَ
١٧٩٩١
كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ "
١٧٩٩٢
إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ "
١٧٩٩٣
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ الْكِيُّ ، فَأَتَوْ
١٧٩٩٤
أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ ، وَأَذِنَ
١٧٩٩٥
كُوِيتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ، فَشَهِدَنِي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، وَأَبُو طَلْحَةَ كَوَان
١٧٩٩٦
اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَكَوَى ابْنَهُ وَاقِدًا "
١٧٩٩٧
اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً ، إِلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً "
١٧٩٩٨
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَج
١٧٩٩٩
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَ
١٨٠٠٠
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ ، إِلا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ،
١٨٠٠١
دَعْهُ فَإِنَّهُ لا يوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ ، قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْ
١٨٠٠٢
تَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَمْضُغُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْر
١٨٠٠٣
صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلا "
١٨٠٠٤
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ "
١٨٠٠٥
فِي الْقُرْآنِ شِفَاءَانِ ، الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ ، الْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُو
١٨٠٠٦
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَو
١٨٠٠٧
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "
١٨٠٠٨
مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا
١٨٠٠٩
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْء
١٨٠١٠
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً ، إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً ، إِلا السَّامَ ، فَع
١٨٠١١
أَلْبَانَهَا ، أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا ، أَوْ لُحُومَهَ
١٨٠١٢
التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ "
١٨٠١٣
عَلَيْكِ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ يَغْسِل
١٨٠١٤
عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعَةِ أَشْفِيَةٍ ،
١٨٠١٥
تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالزَّيْتِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ "
١٨٠١٦
مَاذَا فِي الأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبِرِ وَالثُّفَّاءِ "
١٨٠١٧
خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ "
١٨٠١٨
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا "
١٨٠١٩
السَّنَا وَالسَّنُّوتُ فِيهِمَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ "
١٨٠٢٠
مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ "
١٨٠٢١
لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَي
١٨٠٢٢
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي ح
١٨٠٢٣
أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ "
١٨٠٢٤
لَوِ اسْتَرْقَوْا لَهَا فَإِنَّ بِهَا نَظْرَةً "
١٨٠٢٥
بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا "
١٨٠٢٦
بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ ، أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْ كَ
١٨٠٢٧
لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "
١٨٠٢٨
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ اللَّقْوَةِ
١٨٠٢٩
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي
١٨٠٣٠
مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً ؟ أَتُصِيبُهُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالَتْ : لا ، وَل
١٨٠٣١
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ "
١٨٠٣٢
إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَكَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ
١٨٠٣٣
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ "
١٨٠٣٤
أَلا تُعَلِّمِينَهَا رُقْيَةَ النَّمْلِ كَمَا عَلَّمْتِهَا الْكِتَابَةَ "
١٨٠٣٥
أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَاتِّقَاءً نَتَّقِيهَا هَلْ
١٨٠٣٦
ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
١٨٠٣٧
ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ "
١٨٠٣٨
الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ "
١٨٠٣٩
يَكْرَهُ عَشْرَ خِلالٍ : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ ، وَجَرَّ الإِزَارِ ، وَالصُّفْرَةَ ، يَعْنِي
١٨٠٤٠
مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ الل
١٨٠٤١
لَيْسَ التَّمِيمَةُ مَا يُعَلَّقُ قَبْلَ الْبَلاءِ ، إِنَّمَا التَّمِيمَةُ مَا يُعَلَّقُ ب
١٨٠٤٢
لَيْسَتْ بِتَمِيمَةٍ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلاءُ "
١٨٠٤٣
وَفِي عُنُقِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، ق
١٨٠٤٤
مَنْ تَعَلَّقَ عِلاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
١٨٠٤٥
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "
١٨٠٤٦
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "
١٨٠٤٧
يَأْمُرُ بِتَعْلِيقِ الْقُرْآنِ ، وَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "
١٨٠٤٨
النُّشْرَةِ ؟ فَقَالَ : هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ "
١٨٠٤٩
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْ
١٨٠٥٠
يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ "
١٨٠٥١
عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ،
١٨٠٥٢
فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٨٠٥٣
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فِيهِ ؟ فَقَالَ : أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُ
١٨٠٥٤
فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
١٨٠٥٥
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا ، فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَ
١٨٠٥٦
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُ
١٨٠٥٧
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ مَائِعًا فَأَلْقِهِ كُلَّهُ ، وَإِنْ ك
١٨٠٥٨
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، إِنَّ
١٨٠٥٩
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ ،
١٨٠٦٠
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الْوَدَكِ ، فَقَالَ : اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِ
١٨٠٦١
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ ، قَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ ، وَادْهُنُوا بِهِ أَدَمَكُمْ "
١٨٠٦٢
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ ؟ قَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ
١٨٠٦٣
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الزَّيْتِ : اسْتَنْفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ "
١٨٠٦٤
اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ
١٨٠٦٥
اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ
١٨٠٦٦
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ ا
١٨٠٦٧
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا ، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً ، أَ
١٨٠٦٨
" مَاتَ بَغْلٌ ، أَوْ قَالَ : نَاقَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
١٨٠٦٩
نَاقَةً لِي قَدْ ضَلَّتْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا ، فَوَجَدَهَا فَلَمْ يَجِدْ صَاح
١٨٠٧٠
إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ فَقَ
١٨٠٧١
إِنَّا تُصِيبُنَا مَخْمَصَةٌ فَمَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : إِذَا لَمْ تَ
١٨٠٧٢
إِنَّا نَكُونُ بِالأَرْضِ فَتُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَ
١٨٠٧٣
إِذَا أَرْوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا ، فَاجْتَنِبْ مَا نَهَاكَ اللَّهُ عَنْهُ
١٨٠٧٤
مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : مَا طَعَامُكُمْ ؟ قُلْنَا : نَغْتَبِقُ وَنَصْ
١٨٠٧٥
اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَنَا ، فَقَالَ : أَتُحِبُّ ذَلِكَ ؟
١٨٠٧٦
مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ ، وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ
١٨٠٧٧
لا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِهِ , أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى
١٨٠٧٨
تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا , قَالَ : يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى م
١٨٠٧٩
لا يَحِلُّ لامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ "
١٨٠٨٠
فَأَعْطَانِي دِرْهَمَيْنِ ، فَقَالَ : اشْتَرِ لَنَا عَلَفًا وَتَمْرًا , فَذَهَبْتُ فَلَمْ
١٨٠٨١
عَمَّا يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلَةِ أَنَأْكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لا , وَلا تَمْرَةً وَاحِدَةً
١٨٠٨٢
مَنْ مَرَّ لِرَجُلٍ بِزَرْعٍ ، أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَالِهِ لَمْ يَكُنْ
١٨٠٨٣
مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ فِي بَطْنِهِ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً "
١٨٠٨٤
إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ وَاحِدًا مِنْكُمْ , فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِرَ
١٨٠٨٥
مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً "
١٨٠٨٦
مَا أَخَذَ فِي أَكْمَامِهِ يَعْنِي : رُؤُوسَ النَّخْلِ ، فَاحْتَمَلَهُ فَثَمَنُهُ وَمِثْ
١٨٠٨٧
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ ,
١٨٠٨٨
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعٍ فَلْيُنَادِ : يَا رَاعِيَ الإِبِلِ ثَلاثًا , فَإِنْ أَج
١٨٠٨٩
لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَحُلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا , فَإِنَّ خَاتَمَ
١٨٠٩٠
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُ
١٨٠٩١
كُلْ وَلا تَحْمِلْ , وَاشْرَبْ وَلا تَحْمِلْ "
١٨٠٩٢
عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ، قَالَ : يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَان
١٨٠٩٣
فَأَخَذْتُ سُنْبُلا ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ ، وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائ
١٨٠٩٤
لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجُوعُ ، قَالَ : " لا تَرْمِ ،
١٨٠٩٥
لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟ " ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، قَالَ : " لا تَرْمِ نَخْ
١٨٠٩٦
فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ ، فَجَاءَ صَاحِبُه
١٨٠٩٧
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ ، وَمَن
١٨٠٩٨
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ "
١٨٠٩٩
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ ، وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ "
١٨١٠٠
تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّ
١٨١٠١
ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ وَالظِّلِّ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ "
١٨١٠٢
رَجُلا أَتَى أَهْلَ مَاءٍ ، فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَلَمْ يَسْقُوهُ حَتَّى مَاتَ عَطَشًا ، فَأ
١٨١٠٣
" أَمَرَ الْعُرَنِيِّينَ أَنْ يَشْرَبُوا أَلْبَانَ الإِبِلِ ، وَأَبْوَالَهَا "
١٨١٠٤
أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا " ، فَلَ
١٨١٠٥
شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا "
١٨١٠٦
الْخَمْرِ ، فَنَهَى عَنْ صَنْعَتِهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا دَوَاءٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَل
١٨١٠٧
آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَة
١٨١٠٨
إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، أَتَى رَجُلٌ ، فَقِيلَ لَهُ :
١٨١٠٩
اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "
١٨١١٠
اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "
١٨١١١
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَ
١٨١١٢
الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ "
١٨١١٣
إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَهْلِهِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ ، أَنْ لا يُدَاوِيَ بِشَ
١٨١١٤
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ فَدَعَا بِسِكِّ
١٨١١٥
رَأَى جُبْنَةً ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ ، فَقَالُوا : هَذَا طَعَامٌ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْ
١٨١١٦
الْجُبْنَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللِّبَا ، فَكُلُوا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَلا
١٨١١٧
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ الْجُبْنَ ، فَضَعِ الشَّفْرَةَ فِيهِ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّه
١٨١١٨
أَكْلِ الْجُبْنِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " إِنْ لَمْ تَأْكُلِيهِ ،
١٨١١٩
الْجُبْنِ : " كُلُوا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
١٨١٢٠
كُلُوا الْجُبْنَ مِمَّا صَنَعَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ "
١٨١٢١
لا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ "
١٨١٢٢
كُلُوا الْجُبْنَ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "
١٨١٢٣
الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " كُلْ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "
١٨١٢٤
الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ ، فقال : سَمِّ وَكُلْ ، فَقِيلَ : إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً ، فَقَالَ : إ
١٨١٢٥
نَأْكُلُ الْجُبْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
١٨١٢٦
مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَ
١٨١٢٧
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ : فَالْجَرَادُ وَالْحِيتَا
١٨١٢٨
لآكُلُ الطِّحَالَ ، وَمَا بِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، إِلا لِيَعْلَمَ أَهْلِي أَنَّهُ لا بَأْسَ
١٨١٢٩
آكُلُ الطِّحَالَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ عَامَّتَهَا دَمٌ ، قَالَ : إِنَّمَا حُ
١٨١٣٠
يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْمَرَارَ ، وَالذَّكَرَ ، وَالأُنْثَيَيْنِ ،
١٨١٣١
إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ، فَكَانَ يَبِيتُ وَلَهُ زُقَاءٌ ، قَالَ : فَجَعَلَ
١٨١٣٢
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ، قَالَ : هُوَ الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ ، وَفِي قَوْلِهِ : إِلا مَا
١٨١٣٣
هُوَ مَا كَانَ اللَّهُ أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ، أَنْ
١٨١٣٤
أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلال
١٨١٣٥
اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ ، و
١٨١٣٦
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ فَاحْتَضَنْتُهُ ، فَقُلْتُ : لا أ
١٨١٣٧
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : هَذَا لِي ، لا أُ
١٨١٣٨
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ أَوَّلَ
١٨١٣٩
" فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع
١٨١٤٠
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا ل
١٨١٤١
إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ ب
١٨١٤٢
أَرْمِي بِقَوْسِي ، فَمِنْهُ مَا أُدْرِكُ ذَكَاتَهُ ، وَمِنْهُ مَا لا أُدْرِكُ ، فَمَاذَا
١٨١٤٣
نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ ال
١٨١٤٤
نَغْزُو فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
١٨١٤٥
امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَ
١٨١٤٦
أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِ
١٨١٤٧
مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ "
١٨١٤٨
مَنْ أَكَلَ الطِّينَ ، فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ "
١٨١٤٩
أَكْلَ الطِّينِ حَرَامٌ ، فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَل
١٨١٥٠
بَيْعِ الْمَدَرِ الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ ، فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ أَنْ يَبِيعَ
١٨١٥١
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ حَلالا ، وَحَرَّمَ حَرَامًا ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلالٌ ،
١٨١٥٢
الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِ
١٨١٥٣
مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَك
١٨١٥٤
اللَّهَ فَرَضَ فَرَائِضَ ، فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَّدَ حُدُودًا ، فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَن
١٨١٥٥
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلا
١٨١٥٦
سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ الْمُؤْنَةَ ، فَلا يَعْجَزُ أَحَدُكُمْ
١٨١٥٧
مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى "
١٨١٥٨
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ ، صَانِعَ
١٨١٥٩
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ الثَّلاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ
١٨١٦٠
ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، وَكُلُّ شَيْء
١٨١٦١
رَجُلا مَعَهُ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ ، فَقَالَ : " اطْرَحْهَا ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ
١٨١٦٢
مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَ
١٨١٦٣
اللَّهَ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يُعْتِمُونَ هَذِهِ الْعِمَّةَ ، و
١٨١٦٤
نَهَى عَنِ الْقَوْسِ الْفَارِسِيَّةِ ، لأَنَّهَا إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا لَمْ يَنْتَفِعْ
١٨١٦٥
فَاتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْتَدُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلاتِ ، وَعَلَيْك
١٨١٦٦
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ بِقَوْسِي ، لا بِقَوْسِ كِسْرَى
١٨١٦٧
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَهُوَ سَهْوٌ وَلَهْوٌ ، إِلا أَرْبَعًا : مَشْيَ
١٨١٦٨
أَلِلْوَلَدِ عَلَيْنَا حَقٌّ ، كَحَقِّنَا عَلَيْهِمْ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ حَقُّ الْوَلَدِ عَ
١٨١٦٩
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
١٨١٧٠
الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ ، لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّ
١٨١٧١
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ ، وَتَصْدِيقًا بِمَوْعُودِه
١٨١٧٢
لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "
١٨١٧٣
لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ "
١٨١٧٤
لا سَبَقَ إِلا فِي نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ "
١٨١٧٥
لا سَبَقَ إِلا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ "
١٨١٧٦
لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "
١٨١٧٧
سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، و
١٨١٧٨
لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، لا تُس
١٨١٧٩
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل
١٨١٨٠
مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ ، قَالَ : " حَسَنٌ لَهَذَا اللَّهْوُ مَرَّت
١٨١٨١
بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ب
١٨١٨٢
فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَا
١٨١٨٣
تَقَدَّمُوا ، فَتَقَدَّمُوا ، ثُمَّ قَالَ : تَعَالِ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْ
١٨١٨٤
فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلِيَّ ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ ، سَابَقْتُهُ ف
١٨١٨٥
يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ ، قَالَ
١٨١٨٦
رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "
١٨١٨٧
سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْ
١٨١٨٨
أَجْرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَ
١٨١٨٩
ضَمَّرَ الْخَيْلَ ، وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا غَيْرَ مُضَمَّرٍ
١٨١٩٠
سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَاتِ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ
١٨١٩١
سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَ
١٨١٩٢
الْخَيْلَ كَانَتْ تَجْرِي مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ ، فَتَسْبِقُ فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَ
١٨١٩٣
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ ، و
١٨١٩٤
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لا يَخَافُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ
١٨١٩٥
لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ ، فَإِنْ سَبَقَ أَخَذَ ا
١٨١٩٦
الرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ جَائِزٌ إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ ، إِنْ سَبَقَ أَخَذَ ، وَ
١٨١٩٧
رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَ
١٨١٩٨
رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً "
١٨١٩٩
مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا ، إِنْ لَمْ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَسَبَ
١٨٢٠٠
الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ : فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ
١٨٢٠١
لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ فِي الرِّهَانِ "
١٨٢٠٢
الْجَلَبُ وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ "
١٨٢٠٣
الْجَلَبُ : فَأَنْ يَتَخَلَّفَ الْفَرَسُ فِي السِّبَاقِ ، فَيُحَرَّكَ وَرَاءَهُ الشَّيْءُ
١٨٢٠٤
جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ " ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ ع
١٨٢٠٥
التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "
١٨٢٠٦
التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "
١٨٢٠٧
لَوْ حَمَلْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، فَكَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ ، فَقَالَ َرَسُولُ
١٨٢٠٨
أَلا نُنْزِي الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا ، حَتَّى تَأْتِيَ بِمِثْلِ هَذِهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُو
١٨٢٠٩
لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ لَجَاءَنَا مِثْلُ هَذِهِ ، فَقَالَ :
١٨٢١٠
أَنُنْزِي الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ ؟ ، قَالَ : إِنَّمَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَع
١٨٢١١
بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَنَهَانَا وَلا أَقُولُ : نَهَاكُمْ أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، و
١٨٢١٢
وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ ، إِلا بِثَلاثِ خِصَالٍ : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغ
١٨٢١٣
صَبْرِ الرُّوحِ ، وَخِصَاءِ الْبَهَائِمِ "
١٨٢١٤
صَبْرِ الرُّوحِ "
١٨٢١٥
لا إِخْصَاءَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا بُنْيَانَ كَنِيسَةٍ "
١٨٢١٦
يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : " لا تَقْطَعُوا نَامَيَةَ خَلْقِ اللَّهِ عَز
١٨٢١٧
إِخْصَاءِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي
١٨٢١٨
عَنْ إِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : وَهَلِ النَّمَاءُ إِلا فِي الذُّكُورِ ؟ "
١٨٢١٩
لا تَخْصِيَنَّ فَرَسًا ، وَلا تُجْرِيَنَّ فَرَسًا بَيْنَ الْمِائَتَيْنِ "
١٨٢٢٠
وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : يَعْنِي إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ
١٨٢٢١
يَعْنِي الْفِطْرَةَ : الدِّينَ "
١٨٢٢٢
يَعْنِي : دِينَ اللَّهِ "
١٨٢٢٣
حَقًّا عَلَى اللَّهِ ، أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ "
١٨٢٢٤
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطِنَا يُقَالُ لَهُ : اللُّحَ
١٨٢٢٥
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُمْ فَرَسٌ يُقَالُ لَهَا : الضَّرْبُ
١٨٢٢٦
ثَلاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلِفُهُنَّ ، وَأسْمَاؤ
١٨٢٢٧
فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ
١٨٢٢٨
رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
١٨٢٢٩
فَرَسُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : الْمُرْتَجَزُ ، وَ
١٨٢٣٠
نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى : الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُه
١٨٢٣١
مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ حَمَلَكُمْ ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ ش
١٨٢٣٢
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
١٨٢٣٣
لَوْ تَعْمَلُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا "
١٨٢٣٤
لَوْ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ ،
١٨٢٣٥
إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ ، قَالَ : لا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ "
١٨٢٣٦
هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَا
١٨٢٣٧
هُمُ الأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، قُلْتُ : مَا شَأْنِي ؟ أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا
١٨٢٣٨
" إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، قُلْتِ : لا ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ
١٨٢٣٩
يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا : لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ "
١٨٢٤٠
لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَ
١٨٢٤١
لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ ال
١٨٢٤٢
مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ ، أَوْ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَحَنِثَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّ
١٨٢٤٣
مَنْ حَلَفَ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَحَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ ، لأَنَّ اسْم
١٨٢٤٤
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "
١٨٢٤٥
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "
١٨٢٤٦
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "
١٨٢٤٧
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللّ
١٨٢٤٨
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلْيَحْلِفْ بِ
١٨٢٤٩
اللَّهَ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ،
١٨٢٥٠
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَلْيَحْلِفْ حَالَفٌ بِاللَّهِ ، أَوْ ل
١٨٢٥١
لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلا بِالطَّوَاغِيتِ "
١٨٢٥٢
لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلا بِأُمَّهَاتِكُمْ "
١٨٢٥٣
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقَدْ كَفَرَ ، أَوْ أَشْرَكَ "
١٨٢٥٤
لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ "
١٨٢٥٥
سَبَقْتُكَ وَالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ سَبَقَنِي ، فَقَالَ : وَسَبَقْتُكَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ،
١٨٢٥٦
مَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ " ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائ
١٨٢٥٧
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ
١٨٢٥٨
لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَم
١٨٢٥٩
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا ، لَمْ يَرْجِعْ إِلَى
١٨٢٦٠
مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ ، أَوْ مَمْلُو
١٨٢٦١
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ "
١٨٢٦٢
الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، أَوْ بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ فِي
١٨٢٦٣
الْحَلِفُ حَنْثٌ أَوْ نَدَمٌ "
١٨٢٦٤
الْيَمِينُ أَثَمَةٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ "
١٨٢٦٥
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا ، عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا
١٨٢٦٦
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
١٨٢٦٧
لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَتَيْتُهُ "
١٨٢٦٨
إِنْ شَاءَ اللَّهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَتَ
١٨٢٦٩
لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَأَ
١٨٢٧٠
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّرْ
١٨٢٧١
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى تُقَاءَهَا ، فَلْيَأْتِ التَّقْوَى مَا حَنَثَتْ "
١٨٢٧٢
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
١٨٢٧٣
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْهَا وَلْيَأ
١٨٢٧٤
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْ
١٨٢٧٥
لأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْط
١٨٢٧٦
إِذَا اسْتَلَجَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لَيْسَ تُغْنِي الْكَفَّا
١٨٢٧٧
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، يَقُولُ : لا تَجْعَلْنِي عُرْضَةً لِيَ
١٨٢٧٨
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : لا تَعْتَلُّوا بِاللَّهِ ، لا
١٨٢٧٩
لا يَمِينَ ، وَلا نَذْرَ فِيمَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَلا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَلا فِ
١٨٢٨٠
مَنْ طَلَّقَ مَا لا يَمْلِكُ ، فَلا طَلاقَ لَهُ ، وَمَنْ أَعْتَقَ مَا لا يَمْلِكُ ، فَلا ع
١٨٢٨١
لا نَذْرَ ، وَلا يَمِينَ فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَلا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَ
١٨٢٨٢
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَأَتَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
١٨٢٨٣
افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْتُ بِقِرَاهُمْ ، قَالَ : فَأَبَ
١٨٢٨٤
أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ ، فَقَالَ : " لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْت
١٨٢٨٥
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ ، وَمَعَ الْك
١٨٢٨٦
نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَ
١٨٢٨٧
لا أَخْفِضُكَ ، وَالآخَرُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا أَزِيدُكَ ، ثُمَّ رَأَى الشَّاةَ قَدِ اشْ
١٨٢٨٨
يُسَاوِمُ رَجُلا بِغَنَمٍ ، فَحَلَفَ أَنْ لا يَبِيعَهَا ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : أَبِيعُهَا
١٨٢٨٩
مَا الْكَبَائِرُ ؟ ، قَالَ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ ، قَالَ : ثُمّ
١٨٢٩٠
لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعُ اللَّهَ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ ، وَلَيْسَ شَي
١٨٢٩١
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ ، فَذَكَرَهُنَّ ، وَفِي آخِرِهِ
١٨٢٩٢
أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْ
١٨٢٩٣
إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ : إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِين
١٨٢٩٤
" حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٨٢٩٥
" كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، فَلَمَّا قَال
١٨٢٩٦
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ رَسُول
١٨٢٩٧
رَجُلا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ أَوْ قَالَ : حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا
١٨٢٩٨
كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "
١٨٢٩٩
فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا " ؟ ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، فَأَتَاه
١٨٣٠٠
أَخَذَ نَاقَتِي ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، مَا أَخَذْتُهَا ، ف
١٨٣٠١
الأَيْمَانُ أَرْبَعَةٌ : يَمِيَنَانِ تُكَفَّرَانِ ، وَيَمِينَانِ لا تُكَفَّرَانِ ، فَالرَّ
١٨٣٠٢
الأَيْمَانُ أَرْبَعٌ ، يَمِينَانِ يُكَفَّرَانِ ، وَيَمِينَانِ لا يُكَفَّرَانِ ، قَوْلُ الر
١٨٣٠٣
نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لا كَفَّارَةَ لَهُ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ " ، فَقِيلَ : مَا
١٨٣٠٤
رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ ، فَأَرَى النَّاسَ يَت
١٨٣٠٥
أَرَى اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ
١٨٣٠٦
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، حَتَّى يَقُولَ : أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ "
١٨٣٠٧
أُقْسِمُ ، قَالَ : لا يَكُونُ يَمِينًا حَتَّى يَقُولَ : أُقْسِمُ بِاللَّهِ ، وَفِي قَوْلِه
١٨٣٠٨
أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإ
١٨٣٠٩
أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ فِي السِّقَايَةِ ، ف
١٨٣١٠
مَنْ حَلَفَ عَلَى أَحَدٍ بِيَمِينٍ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَبَرُّهُ ، فَلَمْ يَفْعَلْ ،
١٨٣١١
الإِثْمَ عَلَى الْمُحَنِّثِ "
١٨٣١٢
مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنَا أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا ع
١٨٣١٣
هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
١٨٣١٤
فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدً
١٨٣١٥
الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْ
١٨٣١٦
الْخَمْرِ ، فَقَالَ : " لا وَسَمْعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يَحِلُّ بَيْعُهَا ، وَلا اب
١٨٣١٧
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةِ كَفَّارَةٌ ، إِنْ شَاءَ بَر
١٨٣١٨
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ ، مَنْ شَا
١٨٣١٩
يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِ
١٨٣٢٠
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ ، وَمَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْ
١٨٣٢١
أَتَى السُّدَّةَ سُدَّةً بِالسُّوقِ فَاسْتَقْبَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي أَسْأَلُكَ م
١٨٣٢٢
يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : " أَتُرَاهُ مُكَفَّرًا عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ ي
١٨٣٢٣
اللَّهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلِّ "
١٨٣٢٤
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : " كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ "
١٨٣٢٥
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
١٨٣٢٦
" إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ ق
١٨٣٢٧
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ : لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْع
١٨٣٢٨
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا يَقْطَعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ قَالَ : مَ
١٨٣٢٩
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : " قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِين
١٨٣٣٠
مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ ، فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٣٣١
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "
١٨٣٣٢
مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْر
١٨٣٣٣
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "
١٨٣٣٤
مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَهُ ثُنْيَا "
١٨٣٣٥
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ
١٨٣٣٦
مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى يَمِينِهِ مَ
١٨٣٣٧
مَنْ قَالَ : وَاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ يَفْعَلِ الَّذِي حَلَفَ
١٨٣٣٨
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "
١٨٣٣٩
الاسْتِثْنَاءُ جَائِزٌ فِي كُلِّ يَمِينٍ "
١٨٣٤٠
الاسْتِثْنَاءُ فِي الطَّلاقِ ، وَفِي الْعِتَاقِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ جَائِزٌ "
١٨٣٤١
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَمْ تُطَلَّقْ ،
١٨٣٤٢
إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ فَاسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ وَصَلَ الْكَلام
١٨٣٤٣
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ فِي أَثَرِ يَمِينِهِ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ حَنِ
١٨٣٤٤
كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ مَوْصُولٌ ، فَلا حِنْثُ عَلَى صَاحِبِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَوْصُولٍ
١٨٣٤٥
لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ ق
١٨٣٤٦
لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْش
١٨٣٤٧
لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لأَغْز
١٨٣٤٨
يَرَى الاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِ
١٨٣٤٩
الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ ، ثُمَّ يَسْتَثْنِي فِي نَفْسِهِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِ
١٨٣٥٠
لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الإِنْسَانِ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "
١٨٣٥١
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ
١٨٣٥٢
أَيْمَانُ اللَّغْوِ مَا كَانَ فِي الْمِرَاءِ وَالْهَزْلِ وَمُزَاحَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي لا
١٨٣٥٣
هُوَ كَلامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ كَلا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "
١٨٣٥٤
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَ
١٨٣٥٥
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، فَقُلْنَا لَهَا : مَا اللَّغْوُ
١٨٣٥٦
لَغْوُ الْيَمِينِ أَنْ تَحْلِفَ ، وَأَنْتَ غَضْبَانُ "
١٨٣٥٧
هُوَ لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "
١٨٣٥٨
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : حَلِفُ الرَّجُلِ عَلَ
١٨٣٥٩
الشَّيْءُ يَحْلِفُ عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ ، لَمْ يُرِدْ بِهِ إِلا الصِّدْقَ ، فَيَكُونُ عَلَى
١٨٣٦٠
يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، يَقُولُ : هَذَا فُلانٌ ، وَلَي
١٨٣٦١
لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : اللَّغْوُ فِي الأَيْمَا
١٨٣٦٢
مَا فَعَلْتُ ، وَقَدْ فَعَلَ نَاسِيًا ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، هِيَ كَذْبَةٌ كَذَبَهَا ، يَسْ
١٨٣٦٣
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَائْتِ الَّذِي هُوَ
١٨٣٦٤
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا
١٨٣٦٥
لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ
١٨٣٦٦
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّر
١٨٣٦٧
لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ،
١٨٣٦٨
لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَ
١٨٣٦٩
إِذَا حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ أَفْضَلُ ، كَفَّرْتُ عَنْ يَ
١٨٣٧٠
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،
١٨٣٧١
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ
١٨٣٧٢
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْي
١٨٣٧٣
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينٍ ، ثُمَّ رَأَى خَيْرًا مِمَّا حَلَفَ عَلَيْهِ ، فَلْيُكَف
١٨٣٧٤
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْه
١٨٣٧٥
تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ "
١٨٣٧٦
رُبَّمَا كَفَّرَ يَمِينَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْنِثَ ، وَرُبَّمَا كَفَّرَ بَعْدَمَا يَحْنِثُ
١٨٣٧٧
وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمِ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَأَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : مَا أَ
١٨٣٧٨
فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لا أَجِدُ ، قَالَ : فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى ال
١٨٣٧٩
يُجْزِئُ طَعَامُ الْمَسَاكِينِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدُّ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
١٨٣٨٠
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِإِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُدّ
١٨٣٨١
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ رُبُعُهُ إِدَامُهُ "
١٨٣٨٢
ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ فِيهِنَّ مُدٌّ : مُدٌّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، وَفِي كَفَّارَةِ الظ
١٨٣٨٣
مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلا وَهُمْ إِذَا أَعْطَوا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ أَعْطَوا مُدّ
١٨٣٨٤
مُدُّ حِنْطَةٍ أَوْ مُدُّ شَعِيرٍ "
١٨٣٨٥
أَحْلِفُ أَنْ لا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، فَإِذَا رَأَ
١٨٣٨٦
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ
١٨٣٨٧
مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ ، فَوَكَّدَهَا ، ثُمَّ حَنِثَ ، فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ، أَوْ كِ
١٨٣٨٨
حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَكَفَّرَ ، وَأَمَرَ بِالْمَسَاكِينِ ، فَأُدْخِلُوا بَيْتَ الْمَالِ
١٨٣٨٩
لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ : قَمِيصٌ ، أَوْ إِزَارٌ أَوْ رِدَاءٌ " ، فَقُلْتُ لِخُصَيفٍ : أَ
١٨٣٩٠
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٣٩١
" أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، فَقَالَتْ : هُوَ فِي السَّمَاءِ " ، فَقَالَ : مَنْ أَنَا ؟ ، فَقَالَت
١٨٣٩٢
أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَ
١٨٣٩٣
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَن
١٨٣٩٤
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ "
١٨٣٩٥
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ "
١٨٣٩٦
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ "
١٨٣٩٧
لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ،
١٨٣٩٨
لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى "
١٨٣٩٩
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ "
١٨٤٠٠
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ "
١٨٤٠١
وَلَدِ الزِّنَا ، فَقَالَ : هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ "
١٨٤٠٢
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، لأَنَّ أَبَوَيْهِ يَتُوبَانِ "
١٨٤٠٣
وَلَدُ الزَّانِيَةِ شَرَّ الثَّلاثَةِ ، أَنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لَهُ : لَسْتَ لأَبِيكَ الَّذ
١٨٤٠٤
الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الرَّقَبَةُ : " هَلْ يُعْتِقُ ابْنَ زِنًا ؟ ، فَقَالَ أَبُو هُر
١٨٤٠٥
أَعْتَقَ ابْنَ زِنًا ، وَأُمَّهُ "
١٨٤٠٦
أَوْلادِ الزِّنَا : " أَعْتِقُوهُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ "
١٨٤٠٧
وَلَدِ الزِّنَا ، وَوَلَدِ رِشْدَةٍ فِي الْعِتَاقَةِ ، فَقَالَ : " انْظُرْ أَكْثَرَهُمَا ث
١٨٤٠٨
وَلَدَ الزِّنَا وَغَيْرَهُ فِي الْعِتْقِ سَوَاءً "
١٨٤٠٩
أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ ، وَلَدَ زِنًا "
١٨٤١٠
أَعْتَقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ ، وَقَالَ : " قَدْ أَمَرَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ ع
١٨٤١١
لأَنْ أُحْمَلَ عَلَى نَعْلَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ا
١٨٤١٢
آيَةِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : " هُوَ بِالْخِيَارِ فِي هَؤُلاءِ الثَّلاثِ الأُوَلِ
١٨٤١٣
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الثَّلاثَةِ الأَيَّامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ "
١٨٤١٤
يَقْرَأُ : فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ "
١٨٤١٥
صِيَامِ الْكَفَّارَةِ أَتَتَابُعٌ ؟ ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَقُلْتُ : لا ، فَضَرَبَ مُجَاهِدٌ
١٨٤١٦
الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ ، قُلْتُ : فَإِنَّهَا فِ
١٨٤١٧
قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ "
١٨٤١٨
تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ "
١٨٤١٩
اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ
١٨٤٢٠
لا طَلاقَ وَلا عِتَاقَ فِي إِغْلاقٍ "
١٨٤٢١
الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "
١٨٤٢٢
الْحِينُ قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً "
١٨٤٢٣
حَلَفْتُ أَنْ لا أُكَلِّمَ رَجُلا حِينًا ، قَالَ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْن
١٨٤٢٤
الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "
١٨٤٢٥
حَلَفْتُ أَنْ لا أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا ، فَمَا الْحِينُ الَّذِي لا يُدْرَكُ ؟ ، قَ
١٨٤٢٦
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ، قَالَ : بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَفِي ثَمُودَ إِذْ
١٨٤٢٧
الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلا ، اخْتِلافُهُمْ فِي الْحِين
١٨٤٢٨
لا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَ
١٨٤٢٩
نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ "
١٨٤٣٠
نِعْمَ الأَدَمُ الْخَلُّ ، نِعْمَ الأَدَمُ الْخَلُّ "
١٨٤٣١
أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً ، وَقَالَ : هَذِهِ إِدَا
١٨٤٣٢
لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَ
١٨٤٣٣
لا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِذَا مَرَّ ثَل
١٨٤٣٤
خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ "
١٨٤٣٥
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أُضْنِيَ ، فَعَادَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَ
١٨٤٣٦
اذْهَبْ فَقِفْ ، وَاكْسُ أَهْلَكَ ، فَقِيلَ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا نَوَى الْحَجَّ ، فَقَالَ
١٨٤٣٧
لا يَمُوتُ لأَحَدٍ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ "
١٨٤٣٨
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ "
١٨٤٣٩
يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ "
١٨٤٤٠
الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ "
١٨٤٤١
رَجُلٍ جَعَلَ مَالَهُ فِي الْمَسَاكِينِ صَدَقَةً ، قَالَتْ : كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٤٢
كُلُّ مَالٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ كُلُّ مَالٍ لَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، مَا
١٨٤٤٣
لا يَمِينَ عَلَيْكَ ، وَلا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ ، وَلا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ،
١٨٤٤٤
فَحَلَفَتْ أَنَّ مَالَهَا فِي الْمَسَاكِينِ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَفِّرِي يَم
١٨٤٤٥
مَوْلاتَهُ أَرَادَتْ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : هِيَ يَوْم
١٨٤٤٦
انْطَلِقْ إِلَى مَوْلاتِكَ ، فَقُلْ لَهَا : إِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ لَكِ " ، فَرَجَعْتُ إِل
١٨٤٤٧
مَوْلاتَهُ ، قَالَتْ : " هِيَ يَهُودِيَّةٌ ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ مُح
١٨٤٤٨
الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْمَشْيِ ، أَوْ مَالِهِ فِي الْمَسَاكِينِ ، أَوْ فِي رِتَاجِ الْكَعْ
١٨٤٤٩
الْمَشْيِ فَحَنَثَ بِالْمَشْيِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَفْتَاهُ بِكَفَّارَةِ يَمِينٍ ، فَقَال
١٨٤٥٠
هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ ، فَحَنَثَ فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٥١
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "
١٨٤٥٢
النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ "
١٨٤٥٣
مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأُجَاوِرَ
١٨٤٥٤
مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِيَ الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأَنْ أَن
١٨٤٥٥
أُرِيدُ أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُ
١٨٤٥٦
حَلَفَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ ذِي أَصْبَحَ ، فَقَالَتْ : مَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَجَ
١٨٤٥٧
رَجُلٍ عَلَيْهِ مِائَةُ بَدَنَةٍ إِنْ كَلَّمَ أَخَاهُ ، قَالَ : يَهْدِي ثَلاثِينَ بَدَنَةٍ
١٨٤٥٨
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا ي
١٨٤٥٩
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "
١٨٤٦٠
رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ ابْنَهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ مِنَ الْقَيَّاسِينَ ، مَا عَلِمْ
١٨٤٦١
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٢
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٣
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٤
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٥
لا نَذْرَ فِي غَضِبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٦
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٧
لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٨
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٦٩
النَّذْرُ نَذْرَانِ : فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لَكَ ، وَفِيهِ
١٨٤٧٠
لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
١٨٤٧١
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "
١٨٤٧٢
يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "
١٨٤٧٣
مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْر
١٨٤٧٤
النَّذْرَ نَذْرَانِ : فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَكَفَّارَتُهُ الْوَفَاءُ بِهِ ، وَمَا كَانَ لِل
١٨٤٧٥
نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لا تَن
١٨٤٧٦
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ ، قَالَ : يَذْبَحُ كَبْشًا "
١٨٤٧٧
نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي ، فَأَمَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِكَبْش
١٨٤٧٨
نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي ، فَقَالَ : " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُس
١٨٤٧٩
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ نَفْسَهُ ، قَالَ : " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
١٨٤٨٠
نَذَرْتُ لأَنْحَرَنَّ نَفْسِي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَقَدْ
١٨٤٨١
رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجِهَادِ ، وَعِنْدَهُ أَبَوَاهُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَ
١٨٤٨٢
رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لا يُكَلِّمَ أَخَاهُ ، فَإِنْ كَلَّمَهُ فَهُوَ يَنْحَرُ نَفْسَهُ بَيْنَ
١٨٤٨٣
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُ
١٨٤٨٤
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَك
١٨٤٨٥
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِه
١٨٤٨٦
لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ الْعَبْدُ "
١٨٤٨٧
النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ "
١٨٤٨٨
نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يَسْتَظِلَّ وَلا يَتَكَلَّمَ ، وَيَصُومَ وَلا يُف
١٨٤٨٩
نَذَرَ أَنْ لا يَسْتَظِلَّ ، وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يُكَلِّمَ أَحَدًا ، وَيَصُومَ ، " فَأَمَ
١٨٤٩٠
نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ، وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يَسْتَظِلَّ ، وَلا يَتَكَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِهِ
١٨٤٩١
لا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، وَأَن
١٨٤٩٢
مَا لِهَذِهِ لا تَكَلَّمُ ؟ " ، قَالَ : فَقَالُوا : حَجَّتْ مُصْمِتَةً ، فَقَالَ : " تَكَل
١٨٤٩٣
كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللَّهُ عَافَ
١٨٤٩٤
نَذَرَ صَوْمًا لا يُكَلِّمُ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بِئْسَ مَا قُلْت
١٨٤٩٥
نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ سَأَلْتُ النَّبِ
١٨٤٩٦
نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ : أَوْفِ
١٨٤٩٧
نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ سَالِمًا ، أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ ، فَقَال
١٨٤٩٨
نَذَرْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ ، فَقَالَ : أَوْفِي بِنَذْرِكَ "
١٨٤٩٩
النَّذْرِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا ، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِ
١٨٥٠٠
النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ مِنَ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ قَدَّرَهُ لَهُ ، وَلَك
١٨٥٠١
لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ، فَقَالَ : وَالل
١٨٥٠٢
أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا ، وَالَّذِي يَنْتَظ
١٨٥٠٣
مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ
١٨٥٠٤
إِذَا نَذَرَ الإِنْسَانُ عَلَى مَشْيٍ إِلَى الْكَعْبَةِ فَهَذَا نَذْرٌ ، فَلْيَمْشِ إِلَى
١٨٥٠٥
نَذَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَمْشِيَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تَعْ
١٨٥٠٦
نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَن
١٨٥٠٧
يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٨٥٠٨
نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَ
١٨٥٠٩
نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ حَافِيَةً ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَف
١٨٥١٠
نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، وَإِنَّهَا لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
١٨٥١١
نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْت
١٨٥١٢
نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٨٥١٣
" مُرْهَا أَنْ تَرْكَبَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ أَوْ مَشْي
١٨٥١٤
نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِمَشْيِ أُ
١٨٥١٥
نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ
١٨٥١٦
" نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَحُجَّ لِلَّهِ مَاشِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ
١٨٥١٧
يَسِيرُ فِي رَكِبٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَ بَصُرَ بِخَيَالٍ قَدْ نَفَرَتْ مِنْهُ إِبِلُه
١٨٥١٨
نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً نَاشِرَةً شَعْرَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
١٨٥١٩
مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ تَنْذِرَ أَنْ تَخْرِمَ أَنْفَهُ ، وَمِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ تَنْذِرَ أ
١٨٥٢٠
الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَيْهِ الْمَشْيُ ، فَقَالَ : " يَمْشِي ، فَإِنْ عَجَزَ رَكِبَ وَأَهْد
١٨٥٢١
خرَجْتُ مَعَ جَدَّةٍ لِي عَلَيْهَا مَشْيٌ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَجَزَ
١٨٥٢٢
نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَمَشَى نِصْفَ الطَّرِيقِ ، ثُمَّ رَكِبَ ، قَالَ
١٨٥٢٣
عَلَيْكَ هَدْيٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ ، " فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ م
١٨٥٢٤
نَوَى مَكَانًا فَمِنْ حَيْثُ نَوَى ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَوَى مَكَانًا فَمِنْ مِيقَاتِهِ "
١٨٥٢٥
لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ
١٨٥٢٦
لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، وَلا صِيَامَ فِ
١٨٥٢٧
نَذَرْتُ زَمَنَ الْفَتْحِ ، إِنْ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْ
١٨٥٢٨
صَلاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ ال
١٨٥٢٩
صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْ
١٨٥٣٠
نَحَرْتُ هَهُنَا ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ "
١٨٥٣١
هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ
١٨٥٣٢
نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ : " فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
١٨٥٣٣
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَ
١٨٥٣٤
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ الأَضْحَى ، و
١٨٥٣٥
نَذَرْتُ أَنْ أَصُومَ كُلَّ ثُلاثَاءَ أَوْ أَرْبِعَاءَ مَا عِشْتُ ، فَإِنْ وَافَقْتُ هَذَا
١٨٥٣٦
الْمَرْأَةِ تَجْعَلُ عَلَيْهَا عُمْرَةً فِي شَهْرٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ يَخْلُو إِلا لَيْلَةً
١٨٥٣٧
عَلَيَّ نَذْرًا إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا
١٨٥٣٨
نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، وَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّ
١٨٥٣٩
رَكِبَتِ الْبَحْرَ ، فَنَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَنَجَّاهَا
١٨٥٤٠
لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النّ
١٨٥٤١
يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا وَلا تَخْتَلِفَا "
١٨٥٤٢
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ ال
١٨٥٤٣
إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَسَمِعْتَ مِنْ أَحَدِهِمَا ، فَلا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ
١٨٥٤٤
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ "
١٨٥٤٥
اللَّهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ "
١٨٥٤٦
وَلَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْقَضَاءَ ، وَوَلَّى أَبَا عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّ
١٨٥٤٧
اسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْقَضَاءِ ، وَبَيْت
١٨٥٤٨
بَعَثَ ابْنَ سُورٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ
١٨٥٤٩
مَنْ تَرَى لِهَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ "
١٨٥٥٠
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ،
١٨٥٥١
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِي
١٨٥٥٢
الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، عَنْ يَمِين
١٨٥٥٣
ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، و
١٨٥٥٤
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِه
١٨٥٥٥
مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ
١٨٥٥٦
إِذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَا
١٨٥٥٧
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ
١٨٥٥٨
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِ
١٨٥٥٩
أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَجْلِسًا : إِمَا
١٨٥٦٠
لأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِ
١٨٥٦١
لأَنْ أَقْضِيَ يَوْمًا وَأُوَافِقَ فِيهِ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ ، أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ غَزْو
١٨٥٦٢
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ "
١٨٥٦٣
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي
١٨٥٦٤
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْم
١٨٥٦٥
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِن
١٨٥٦٦
" فَلَصَبْرُ سَاعَةٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ
١٨٥٦٧
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُر
١٨٥٦٨
مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَو
١٨٥٦٩
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ، فَلْيُغَيِّر
١٨٥٧٠
لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ "
١٨٥٧١
الْجِهَادُ ثَلاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ : الْيَدُ ، ثُمَّ اللِّسَانُ ، ثُمَّ
١٨٥٧٢
اللَّهَ لِيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يَسْأَلَ : مَا
١٨٥٧٣
لا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ ، لا ي
١٨٥٧٤
أَيُّ الْجِهَادِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لإِمَامٍ جَائِ
١٨٥٧٥
أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي بِحُبّ
١٨٥٧٦
مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا
١٨٥٧٧
النَّاسَ إِذَا رَأَوَا الظَّالِمَ ثُمَّ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكُوْا أَنْ يَ
١٨٥٧٨
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ وَأَعَزُّ مِمَّنْ يَعْمَلُ بِ
١٨٥٧٩
ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا
١٨٥٨٠
فَوَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَا يَقَعُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَوَثَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِ
١٨٥٨١
هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ ؟ " ، فَقُلْتُ : وَمَا أَيْلَةُ ؟ " ، قَالَ : " قَرْيَةٌ كَانَ بِهَ
١٨٥٨٢
أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ،
١٨٥٨٣
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِ
١٨٥٨٤
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه
١٨٥٨٥
مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلا أُجِيبَ
١٨٥٨٦
اللَّهَ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ ، وَهُوَ غَيْر
١٨٥٨٧
اللَّهَ لا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ لا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهِمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْت
١٨٥٨٨
" لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ ، أَوْ كَيْفَ قُدِّسَتْ ؟ لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَ
١٨٥٨٩
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا مِن
١٨٥٩٠
مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ ، فَلْيَتَّ
١٨٥٩١
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ
١٨٥٩٢
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مِنْكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَة
١٨٥٩٣
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ
١٨٥٩٤
إِيَّاكُمْ وَمُخَالَطَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَح
١٨٥٩٥
أَرَاكَ ضَعِيفًا ، فَلا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ "
١٨٥٩٦
إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ
١٨٥٩٧
سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَ
١٨٥٩٨
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إ
١٨٥٩٩
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا ، حَتَّ
١٨٦٠٠
نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لا تُحْصِيهَا "
١٨٦٠١
لا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ "
١٨٦٠٢
مَنْ جُعِلَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَكَأَنَّمَا ذَبَحَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
١٨٦٠٣
مَنْ قَعَدَ قَاضِيًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
١٨٦٠٤
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
١٨٦٠٥
يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا
١٨٦٠٦
مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى ي
١٨٦٠٧
وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَ
١٨٦٠٨
الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ ، وَالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٨٦٠٩
وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ ، لا عَلَيَّ وَلا لِيَ " ، فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ
١٨٦١٠
" أَفِي الإِمَارَةِ تُثْنِي عَلَيَّ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ يَا أَمِيرَ
١٨٦١١
أَرَاكَ أَحْمَقَ ، اذْهَبْ إِلَى الْقَاضِي الَّذِي أُجْلِسَ لِهَذَا ، أَتُرَانِي أَنِّي كُ
١٨٦١٢
أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّ النَّاسِ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَر
١٨٦١٣
الْقَاضِي كَمَثَلِ رَجُلٍ يَسْبَحُ فِي الْبَحْرِ ، فَكَمْ عَسَى يَسْبَحُ حَتَّى يَغْرَقَ "
١٨٦١٤
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِ
١٨٦١٥
مَا نَالَ عِنْدِي غَنِيمَةً فَأُهَنِّيَهُ عَلَيْهَا ، وَلا أُصِيبَ عِنْدَ نَفْسِهِ بِمُصِي
١٨٦١٦
لا أُعْفِيكَ حَتَّى تُشِيرَ عَلَيَّ بِرَجُلٍ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِأَبِي بُرْدَةَ فَوَلاه
١٨٦١٧
" كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلاهُ الْقَضَاءَ فَأَبَى عَلَيْهِ ،
١٨٦١٨
مَا بِكَ مِنْ ضَعْفٍ مَعِي ، وَلَكِنْ ضَعُفَتْ نِيَّتُكَ فِي الْعَمَلِ لِي عَلَى ذَلِكَ ،
١٨٦١٩
الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِنِّي لا أَصْلِحُ لِلْقَضَاءِ ، وَوَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُ
١٨٦٢٠
مَا أَحْسَنَهُ مَا أَحْسَنَهُ ، بِكَمْ أَخَذْتُمْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : الْبَوْلَ الْبَوْل
١٨٦٢١
وَقَالَ رَجُلٌ يَمْدَحُ سُفْيَانَ : " تَحَرَّزَ سُفْيَانُ وَفَرَّ بِدِينِهِ وَأَمْسَى شَرِ
١٨٦٢٢
ألا تخرج إلى الناس ، فتحكم بينهم بما أمر الله ورسوله ؟ قد جننت نفسك ، ولزمت البيت ، فرفع ر
١٨٦٢٣
أَلَيْسَ حَكَيْتَ أَنْتَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : لا تَكُنْ مُعَدِّلا ، وَ
١٨٦٢٤
أَيُّ جِنَايَةٍ جَنَيتُهَا ؟ ، قَالَ : بَلَى ، جَنَيْتَ جِنَايَةً ، وَرَكِبْتَ ذَنْبًا عَظ
١٨٦٢٥
الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ " وَعُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ نَيْسَابُورَ فَا
١٨٦٢٦
هَلْ بُدٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يُقَالَ : أَيْنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ وَأَ
١٨٦٢٧
كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السّ
١٨٦٢٨
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،
١٨٦٢٩
لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،
١٨٦٣٠
لا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلا أَحَدًا حِرَصَ عَلَيْهِ "
١٨٦٣١
مَنَ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَ
١٨٦٣٢
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ ، وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ
١٨٦٣٣
مَنْ يَقْضِي بَيْنَنَا ؟ فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : " لا تُسَارِعُ
١٨٦٣٤
يُكْرَهُ التَّسَرُّعُ إِلَى الْحُكْمِ "
١٨٦٣٥
مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ
١٨٦٣٦
مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ
١٨٦٣٧
" الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ "
١٨٦٣٨
لا يُغْلَقُ دُونَهُ الأَبْوَابُ ، وَلا يَقُومُ دُونَهُ الْحَجَبَةُ ، وَلا يُغْدَى عَلَيْهِ
١٨٦٣٩
مَنْ وَلاهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا ، فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَاتِهِمْ وَخَلَّتِ
١٨٦٤٠
أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ ا
١٨٦٤١
قَدِمَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ ، وَقَدْ أُمِّرْتَ لَهُمْ ، فَاقْسِمْ بَيْنَهُمْ ، ق
١٨٦٤٢
يَدْخُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْتًا يَخْلُو فِيهِ ، لا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَصْنَعُ فِيهِ
١٨٦٤٣
مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقُلْ : لا أَدَّاهَا اللَّهُ إ
١٨٦٤٤
مَنْ دَعَا إِلَيَّ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ ؟ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
١٨٦٤٥
الْمَسَاجِدَ لَمْ تُتَّخَذْ لِهَذَا الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ وَالْخَلاءِ ، إِنَّمَا تُتَّخَذُ
١٨٦٤٦
لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، لأَوْجَعْتُكُمَا ضَرْبًا ، تَرْفَعَانِ أَصْوَ
١٨٦٤٧
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْغَطَ ، أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا ، أَوْ يَرْفَعَ صَوْتًا ، فَلْيَخْرُجْ
١٨٦٤٨
يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ يُنْشَدَ فِيهِ ، أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ "
١٨٦٤٩
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ ، وَخُصُومَاتِكُمْ ، وَرَفْعَ أَص
١٨٦٥٠
لا تَقْضِيَ بِالْجِوَارِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ لا تَقْضِيَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ
١٨٦٥١
التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ "
١٨٦٥٢
إِذَا تَبَيَّنْتَ أَصَبْتَ ، أَوْ كِدْتَ تُصِيبُ ، وَإِذَا اسْتَعْجَلْتَ أَخْطَأْتَ ، أَوْ
١٨٦٥٣
فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ : الْحِلْمُ ، وَالأَنَاةُ "
١٨٦٥٤
فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالأَنَاة
١٨٦٥٥
أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ يَا سَعْدُ لا تَرْوِي بِهَا ذَاكَ الإِبِلْ ثُمَّ قَ
١٨٦٥٦
لا يَقْضِي حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
١٨٦٥٧
لا يَحْكُمَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
١٨٦٥٨
لا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
١٨٦٥٩
" لا تَغْضَبْ "
١٨٦٦٠
" لا تَغْضَبْ " ، فَتَرَدَّدَ إِلَيْهِ مِرَارًا ، لا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : " لا تَغ
١٨٦٦١
عَمَلا أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَأَقْلِلْ ، لَعَلِّي أَعْقِلُ ، قَالَ : لا تَغْضَبْ "
١٨٦٦٢
عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، وَأَقْلِلْ ، لَعَلِّي أَعِي مَا تَقُولُ ، قَ
١٨٦٦٣
لا يَقْضِي الْقَاضِي إِلا هُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ "
١٨٦٦٤
إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ ، وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ ف
١٨٦٦٥
إِذَا غَضِبَ ، أَوْ جَاعَ قَامَ ، فَلَمْ يَقْضِ بَيْنَ أَحَدٍ "
١٨٦٦٦
لا يَقْعُدُ لِلْقَضَاءِ إِلا يُؤْتَى بِقَصْعَةٍ ، فَيَأْكُلُ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِغَالِيَةٍ ف
١٨٦٦٧
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ " ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ :
١٨٦٦٨
اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا
١٨٦٦٩
عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ لِتَعْجَزَ عَنْ مُؤْنَةِ أَهْلِي ، وَقَدْ شُغِل
١٨٦٧٠
أَكَلَ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنَ الْمَالِ ، وَاحْتَرَفَ فِي مَالِ نَفْسِهِ "
١٨٦٧١
تِجَارَةَ الأَمِيرِ فِي إِمَارَتِهِ خَسَارَةٌ "
١٨٦٧٢
لَوْ رَكِبْتَ فَتَرَوَّحْتَ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَنْ يَجْزِي عَمَلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ؟ ، قَ
١٨٦٧٣
لا أَسْتَطِيعُ هَذَا ، أَفْرِدْنِي بِأَحَدِ الأَمْرَيْنِ ، لا أَسْتَطِيعُ الْقَضَاءَ ، وَس
١٨٦٧٤
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ ، وَأَتْقَى لَكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إ
١٨٦٧٥
أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَن
١٨٦٧٦
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ " ، قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَال
١٨٦٧٧
إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوُفُودُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمِيرِهِمْ : أَيَعُودُ الْمَرِيضَ ؟ أَيُ
١٨٦٧٨
أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ "
١٨٦٧٩
انْظُرْ فِي قَضَاءِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : إِنِّي لا أَتَّهِمُ أَبَا مَرْيَمَ ، قَالَ :
١٨٦٨٠
لأَنْزِعَنَّ فُلانًا عَنِ الْقَضَاءِ ، وَلأَسْتَعْمِلَنَّ عَلَى الْقَضَاءِ رَجُلا إِذَا رَ
١٨٦٨١
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
١٨٦٨٢
أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ ، أ
١٨٦٨٣
" لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَ
الصفحة ١
› الصفحة التالية