السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٧
1,200 hadiths
الأحاديث
١٧٤٨٤‏ وَانْحَرْ ، قَالَ : يَقُولُ : فَاذْبَحْ يَوْمَ النَّحْرِ "١٧٤٨٥يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ "١٧٤٨٦ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَل١٧٤٨٧ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن١٧٤٨٨إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَإِذَا خَطَبَ وَ١٧٤٨٩عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَاةً ، وَعَتِيرَةً هَلْ تَدْرِي مَا الْعَتِ١٧٤٩٠عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَحِيَّةٌ ، وَعَتِيرَةٌ "١٧٤٩١مَنْ وَجَدَ سَعَةً لأَنْ يُضَحِّيَ فَلَمْ يُضَحِّ ، فَلا يَحْضُرْ مُصَلانَا "١٧٤٩٢مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا "١٧٤٩٣مَا أَنْفَقْتَ الْوَرِقَ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ نَحِيرَةٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ "١٧٤٩٤مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ دَمٍ١٧٤٩٥" مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَ١٧٤٩٦مَا هَذِهِ الأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَال١٧٤٩٧نَسَخَ الأَضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَ١٧٤٩٨نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ فِي الْقُرْآنِ ، وَنَسَخَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ كُلَّ غُس١٧٤٩٩أَسْتَدِينُ وَأُضَحِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ فَإِنَّهُ دَيْنٌ مَقْضِيٌّ "١٧٥٠٠مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَح١٧٥٠١هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ ، وَإِنِّي عَجَّلْتُ نَسِيكَتِي لأُطْعِمَ أَهْلِي و١٧٥٠٢مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّ١٧٥٠٣انْكَفَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَبْشَيْنِ ، فَذَبَحَهُم١٧٥٠٤فَأَمَرَهُ أَنْ يَعُودَ لِضَحِيَّةٍ أُخْرَى "١٧٥٠٥وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلا جَذَعًا فَاذْبَحْ "١٧٥٠٦إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلا١٧٥٠٧أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ١٧٥٠٨ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ : النَّحْرُ ، وَالْوِتْرُ ، وَرَكْعَتَا ١٧٥٠٩كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ "١٧٥١٠كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ ، وَأُمِرْتُ بِصَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ ١٧٥١١بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي١٧٥١٢لا يُضَحِّيَانِ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُقْتَدَى بِهِمَا١٧٥١٣وَمَا يُضَحِّيَانِ ، عَنْ أَهْلِهِمَا خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِمَا١٧٥١٤اشْتَرِ بِهِمَا لَحْمًا وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ أَضْحَى ابْنِ عَبَّاسٍ "١٧٥١٥لأَدَعُ الأَضْحَى وَإِنِّي لَمُوسِرٌ ، مَخَافَةَ أَنْ يَرَى جِيرَانِي أَنَّهُ حَتْمٌ عَلَي١٧٥١٦هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الأُضْحِيَّةَ وَإِنِّي لَمِنْ أَيْسَرِكُمْ ، مَخَافَةَ أَنْ تَحْسَبَ ١٧٥١٧أَكْرَهُ أَوِ اجْتَنِبْ ، شَكَّ وَهْبِ ، الْعُورَ الْبَيِّنَ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءَ ال١٧٥١٨إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَ١٧٥١٩إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَ١٧٥٢٠مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ذَبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ١٧٥٢١قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا١٧٥٢٢قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِه١٧٥٢٣بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمّ١٧٥٢٤إِذَا ضَحَّى أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَيَذْبَحُ أَحَ١٧٥٢٥بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ أَضْجَعَ الآخَ١٧٥٢٦هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ ، ثُ١٧٥٢٧أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلاهَا وَأَنْفَسُهَا ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١٧٥٢٨فَأَمَرَنَا ، فَجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا دِرْهَمًا فَاشْتَرَيْنَا أُضْحِيَّةً بِسَبْعَةِ١٧٥٢٩بَايِعْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ صَغِيرٌ ، فَم١٧٥٣٠نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ ، فَيَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ١٧٥٣١يُضَحِّي عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِشَاةٍ "١٧٥٣٢حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ ، كَانَ أَهْلُ الْب١٧٥٣٣يَجِيءُ بِالشَّاةِ ، فَيَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ؟ فَيَقُولُ : وَعَنْكُمْ "١٧٥٣٤لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً إِلا أَنْ يَعْسَرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ ال١٧٥٣٥أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ،١٧٥٣٦تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ ١٧٥٣٧دَاجِنًا جَذَعَةً مِنَ الْمَعْزِ ، فَقَالَ : اذْبَحْهَا ، وَلا يَصْلُحُ لِغَيْرِكَ "١٧٥٣٨صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهَا "١٧٥٣٩أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا أَقْسِمُهَا ضَحَايَا ١٧٥٤٠" أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ، أَقْسِمُهَا ضَحَا١٧٥٤١فَأَعْطَانِي عَتُودًا جَذَعًا ، فَقَالَ : ضَحِّ بِهِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ جَذَعٌ مِنَ الْم١٧٥٤٢الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يُجْزِي فِي الأَضَاحِيِّ "١٧٥٤٣ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ١٧٥٤٤يُوفِي الْجَذَعُ مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ "١٧٥٤٥يُوفِي الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ مَا تُوفِي الثَّنِيَّةُ ، أُرَاهُ قَالَ : مِنَ الْمَعْزِ "١٧٥٤٦الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَفِي مَا تَفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "١٧٥٤٧الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "١٧٥٤٨الْجَذَعَةُ تُجْزِي مِمَّا تُجْزِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ "١٧٥٤٩ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ "١٧٥٥٠يَجُوزُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً "١٧٥٥١" نِعْمَ أَوْ نِعْمَتِ الأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ "١٧٥٥٢" كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ قَالَ : لَقَدْ بَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ، وَاعْلَ١٧٥٥٣" لأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِمُسِنَّةٍ ١٧٥٥٤لَوْ يَرِدُ عَلَيْنَا أَلْفٌ مِنَ الشَّاءِ لَمَا أُضَحِّي إِلا بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ "١٧٥٥٥أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبْشَانِ جَذَعَانِ أَمْلَحَا١٧٥٥٦يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِالْجَزُورِ أَحْيَانًا وَبِالْكَبْشِ إِذَا لَمْ يَجِدْ جَزُورًا "١٧٥٥٧أُهْدِيَ مِائَةَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فِي أَنْفِهِ بَرَّةٌ مِ١٧٥٥٨أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قُلْتُ :١٧٥٥٩أَحَبَّ الضَّحَايَا إِلَى اللَّهِ أَغْلاهَا وَأَسْمَنُهَا "١٧٥٦٠الأَزْوَاجُ الثَّمَانِيَةُ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَالضَّأْنِ وَالْمَعْزِ عَلَى قَدْر١٧٥٦١أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَ١٧٥٦٢انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ "١٧٥٦٣ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ يَأْكُل١٧٥٦٤ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْ١٧٥٦٥إِذَا ضَحَّى دَعَا بِكَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَئيْنِ أَقْرَنَيْ١٧٥٦٦خَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الأَقْرَنُ "١٧٥٦٧دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ "١٧٥٦٨ثَنِيًّا فَصَاعِدًا وَاسْتَسْمِنْ ، فَإِنْ أَكَلْتَ أَكَلْتَ طَيِّبًا ، وَإِنْ أَطْعَمْتَ ١٧٥٦٩الثَّنِيُّ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الْهَرِمِ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ ، أَح١٧٥٧٠اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْوَفَاءِ ، اشْتَرِهَا جَذَعَةً سَمِينَةً فَأَنْسِكْ بِهَا١٧٥٧١مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَرْبَعًا ، وَكَانَ الْبَرَا١٧٥٧٢أَرْبَعٌ لا يُجْزِينَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَ١٧٥٧٣أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُ١٧٥٧٤مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ، فَقَالَ : أَرْبَعٌ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : يَدِي ١٧٥٧٥الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيَّعَةِ وَالْكَسْرَاءِ١٧٥٧٦نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ، وَأَنْ لا نُضَحِّيَ بِمُقَابَلَةٍ ، وَلا مُدَابَرَةٍ ،١٧٥٧٧يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "١٧٥٧٨عَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ "١٧٥٧٩نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "١٧٥٨٠نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ "١٧٥٨١لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ "١٧٥٨٢أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ ،١٧٥٨٣مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، فَلا يَذْبَحْ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَقَام١٧٥٨٤مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَنَسَكَ مَنْسَكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْ١٧٥٨٥لا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي ، فَقَالَ : يَا رَسُ١٧٥٨٦مَنْ ضَحَّى قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ١٧٥٨٧أَبْدِلْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدِي إِلا جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِن١٧٥٨٨فَأَمَرَ مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ أَنْ يُعِيدَ ذَبْحًا "١٧٥٨٩مَنْ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ ، وَمَنْ لا فَلْيَذْبَحْ عَ١٧٥٩٠يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ ، وَقَالَ : إِنَّا كُنَّا ١٧٥٩١يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى "١٧٥٩٢يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى "١٧٥٩٣يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ١٧٥٩٤الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "١٧٥٩٥الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ "١٧٥٩٦الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ، وَلا تَعْجَلُوا الأَنْفُسَ أَنْ تَزْهَقَ "١٧٥٩٧لا تَأْكُلُوا الشَّرِيطَةَ ، فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ "١٧٥٩٨شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ وَهِيَ الَّتِي تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ ، وَلا تُفْرَى الأَوْد١٧٥٩٩كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ نَابٍ أَوْ حَزَّ ظُفُرٍ "١٧٦٠٠لا تَذْبَحُوا إِلا مُسِنَّةً ، إِلا إِنْ تَعَسَّرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ١٧٦٠١فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ "١٧٦٠٢ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ ١٧٦٠٣مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ ، قِيل١٧٦٠٤وَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قَائِ١٧٦٠٥نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن١٧٦٠٦النَّخْعِ وَأَنْ تُعْجَلَ الأَنْفُسُ أَنْ تَزْهَقَ "١٧٦٠٧نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ "١٧٦٠٨الذَّبِيحَةِ أَنْ تُفْرَسَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ "١٧٦٠٩اللَّهَ تَبَارَكَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا ١٧٦١٠اللَّهَ مِحْسَانٌ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا ١٧٦١١بِحَدِّ الشِّفَارِ ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا ذَبَحَ أَحَدُ١٧٦١٢بِحَدِّ الشِّفَارِ ، وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ ، وَقَالَ : إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ١٧٦١٣رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ وَهِيَ تَلْحَظُ إِل١٧٦١٤أَتُعَذِّبُ الرُّوحَ ؟ أَلا فَعَلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا "١٧٦١٥رَجُلا يَجُرُّ شَاةً لِيَذْبَحَهَا ، فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ : سُقْهَا لا أُمَّ ١٧٦١٦مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ إِلا السِّنَّ وَالظُّفُرَ "١٧٦١٧أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ "١٧٦١٨أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١٧٦١٩أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١٧٦٢٠جَارِيَةً لَنَا كَانَتْ تَرْعَى بِسَلْعٍ فَأَبْصَرَتْ شَاةً مِنْ غَنَمِهَا بِهَا مَوْتٌ ، ١٧٦٢١فَأَخَذَ وَتِدًا فَوَجَأَ بِهِ فِي لَبَّتِهَا حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهَا ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى١٧٦٢٢فَنَحَرَهَا بِوَتِدٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا ١٧٦٢٣الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ ، فَقَالَ : كُلُّ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ١٧٦٢٤طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ "١٧٦٢٥فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ١٧٦٢٦أَصَبْتُ جِرَابًا مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : لا أُعْطِي أَحَ١٧٦٢٧احَلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى لأَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيل١٧٦٢٨امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٧٦٢٩فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا فَأَدْرَكَتْهَا فَذَبَحَتْهَا بِحَجَرٍ ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّه١٧٦٣٠رَخَّصَ فِي ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ ، أَوِ الْغُلامِ إِذَا ذَكَرُوا اسْمَ اللَّ١٧٦٣١أَمَرَ بِذَبِيحَةِ الْغُلامِ أَنْ تُؤْكَلَ إِذَا سَمَّى اللَّهَ "١٧٦٣٢ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَن١٧٦٣٣قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، أَمَا إِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَ١٧٦٣٤قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ١٧٦٣٥نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ ، وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ "١٧٦٣٦ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ "١٧٦٣٧" إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَخَشِيتَ عَلَيْهَا مَوْتًا فَانْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسْ نَ١٧٦٣٨لا يَذْبَحُ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ "١٧٦٣٩كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ "١٧٦٤٠لا يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَكَ إِلا مُسْلِمٌ ، وَإِذَا ذَبَحْتَ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، الل١٧٦٤١مَا نَصَارَى الْعَرَبِ بِأَهْلِ كِتَابٍ ، وَمَا تَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، وَمَا أَنَا ١٧٦٤٢لا تَأْكُلُوا ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنْ دِينِه١٧٦٤٣" كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ ع١٧٦٤٤لا بَأْسَ بِطَعَامِ الْمَجُوسِ ، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَبَائِحِهِمْ "١٧٦٤٥يَسْتَحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ إِذَا ذَبَحَ "١٧٦٤٦يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا فَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيَ١٧٦٤٧لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُبَشِّر١٧٦٤٨مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقُ الْجَنَّةِ "١٧٦٤٩‏ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ لا أُذْكَرُ إِلا ذُكِرْتَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّ١٧٦٥٠‏ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ، قَالَ : إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا١٧٦٥١لا تَذْكُرُونِي عِنْدَ ثَلاثٍ : تَسْمِيَةِ الطَّعَامِ ، وَعِنْدَ الذَّبْحِ ، وَعِنْدَ الْع١٧٦٥٢هَلُمِّي الْمُدْيَةَ اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْش١٧٦٥٣بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي "١٧٦٥٤وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَ١٧٦٥٥بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَ١٧٦٥٦‏ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا ١٧٦٥٧بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ وَمِنْ مُحَمَّدٍ لَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَتَصَ١٧٦٥٨أَمَرَنِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ أَبَدًا ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا "١٧٦٥٩لا يُضَحِّي عَمَّا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ "١٧٦٦٠ضَحَّى مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ نَافِعٌ : فَأَمَرَنِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُ كَبْشًا ف١٧٦٦١فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَهَا وَلا يَبِيعَهَا "١٧٦٦٢اشْتَرَيْتُهَا أُضَحِّي بِهَا وَإِنَّهَا وَلَدَتْ ، قَالَ : فَلا تَشْرَبْ مِنْ لَبَنِهَا إ١٧٦٦٣اشْتَرَيْتُ شَاةً لأُضَحِّيَ بِهَا فَخَرَجْتُ ، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْت١٧٦٦٤لا بَأْسَ بِالأُضْحِيَّةِ الْمَقْطُوعَةِ الذَّنَبِ "١٧٦٦٥رَأَى هَدَايَا لَهُ فِيهَا نَاقَةٌ عَوْرَاءُ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ أَصَابَهَا بَعْدَ مَ١٧٦٦٦" أَيُّمَا رَجُلٍ أَهْدَى هَدِيَّةً فَضَلَّتْ فَإِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ ١٧٦٦٧اشْتَرَيْتُ شَاةً بِمِنًى أُضْحِيَّةً فَضَلَّتْ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ١٧٦٦٨سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَّتَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَ١٧٦٦٩نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَصِرَامِ اللَّيْلِ ؟١٧٦٧٠نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَحَصَادِ اللَّيْلِ وَالأَضْحَى بِاللَّيْلِ ، وَإِنَّمَا كَان١٧٦٧١لا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلاثَةٍ "١٧٦٧٢نَهَى أَنْ نَأْكُلَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِنَا بَعْدَ ثَلاثٍ "١٧٦٧٣نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ بَعْدَ ثَلاثٍ فَلا تَأْكُلُوهَا "١٧٦٧٤نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ "١٧٦٧٥نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : كُلُوا وَتَزَوّ١٧٦٧٦لا نَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ بُدْنِنَا فَوْقَ ثَلاثٍ ، فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا١٧٦٧٧نَتَزَوَّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ١٧٦٧٨هَيِّئْ لَنَا هَذِهِ الشَّاةَ وَأَصْلِحْهَا "١٧٦٧٩أَصْلِحْ هَذَا اللَّحْمَ ، فَأَصْلَحْتُهُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى ب١٧٦٨٠نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَإِنَّمَا أَ١٧٦٨١نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ، وَأَنَا آمُرُكُمْ بِهِنَّ ، نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُ١٧٦٨٢حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضًا لِمَا كَانَ نَهَى عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَ١٧٦٨٣نَهَانَا أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ نُسُكِنَا فَوْقَ ثَلاثٍ " ، فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ ثُمَّ قَد١٧٦٨٤لا تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللّ١٧٦٨٥مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فِي بَيْتِهِ بَعْدَ ثَالِثَةٍ شَي١٧٦٨٦نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ لِكَيْ يَسَعَكُمْ ، جَاءَ ال١٧٦٨٧لا تَأْكُلُوا مِنْهُ إِلا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ "١٧٦٨٨أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ "١٧٦٨٩مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ثَل١٧٦٩٠‏ وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ، قَالَ : الَّذِي يَسْأَلُكَ "١٧٦٩١الْقَانِعُ : السَّائِلُ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَعْتَرِيكَ يُرِيدُكَ وَلا يَسْأَلُكَ "١٧٦٩٢القانع الجالس في بيته ، والمعتر الذي يعتريك "١٧٦٩٣‏ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ، قَالَ : الْقَانِعُ : الَّذِي يَقْنَعُ لِلرَّجُلِ يَسْأَلُهُ ١٧٦٩٤الْقَانِعُ السَّائِلُ "١٧٦٩٥‏ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ، قَالَ : الْبَائِسُ : الَّذِي يَسْأ١٧٦٩٦الْقَانِعُ : فَالْقَانِعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِ١٧٦٩٧أَقُومَ عَلَى بَدَنَةٍ وَأَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِ١٧٦٩٨مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلا أُضْحِيَّةَ لَهُ "١٧٦٩٩نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَ١٧٧٠٠نَشْتَرِكَ فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ "١٧٧٠١مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَاشْتَرَكْ١٧٧٠٢الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ "١٧٧٠٣ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ فِي السَّفَرِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ثَوْبَانُ أَصْلِحْ لَحْمَهَا "١٧٧٠٤كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عَرَفَاتٍ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَار١٧٧٠٥عَرَفَاتٌ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا١٧٧٠٦أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ "١٧٧٠٧كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ "١٧٧٠٨قُمْ فَأَذِّنْ أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ ، وَأَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ و١٧٧٠٩أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ "١٧٧١٠الأَضْحَى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ "١٧٧١١يُضَحَّى إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "١٧٧١٢يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "١٧٧١٣الأَضْحَى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ "١٧٧١٤يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الآخِرِ "١٧٧١٥الأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ "١٧٧١٦النَّحْرُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ "١٧٧١٧مَنْ شَاءَ فَلْيُضَحِّ الْيَوْمَ ثُمَّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ "١٧٧١٨الأَضْحَى يَوْمَانِ بَعْدَ يَوْمِ الأَضْحَى١٧٧١٩الذَّبْحُ بَعْدَ النَّحْرِ يَوْمَانِ "١٧٧٢٠الضَّحَايَا إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْنِيَ ذَلِكَ "١٧٧٢١الْمُسْلِمُونَ لَيَشْتَرِي أَحَدُهُمُ الأُضْحِيَّةَ ، فَيُسَمِّنُهَا فَيَذْبَحُهَا بَعْدَ ١٧٧٢٢مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "١٧٧٢٣فِي الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "١٧٧٢٤عَنِ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "١٧٧٢٥الْعَقِيقَةُ مَعَ الْوَلَدِ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى١٧٧٢٦مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى "١٧٧٢٧كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُه١٧٧٢٨مَا مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَةٍ ؟ قَالَ : يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ "١٧٧٢٩عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا "١٧٧٣٠عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ كَبْشَيْنِ "١٧٧٣١" وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرَ حَسَن١٧٧٣٢عَقَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ "١٧٧٣٣أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ ١٧٧٣٤عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْم١٧٧٣٥عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ "١٧٧٣٦مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ ، عَنِ الْغُلامِ شَاتَ١٧٧٣٧مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ "١٧٧٣٨عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَ١٧٧٣٩عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مِثْلانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "١٧٧٤٠عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "١٧٧٤١عُقِّي عَلَيْهِ ، ‏ أَوْ قَالَ : عَنْهُ جَزُورًا ، فَقَالَتْ : مَعَاذَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ ١٧٧٤٢عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكْفَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "١٧٧٤٣الْيَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلامِ وَلا تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ ، فَعُقُّوا عَنِ الْغُلام١٧٧٤٤عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا ، وَعَنِ الْحُسَيْنِ كَبْشًا "١٧٧٤٥لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ عَقِيقَةً إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا ، وَكَانَ ي١٧٧٤٦يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ شَاةً شَاةً "١٧٧٤٧يَبْعَثُوا إِلَى الْقَابِلَةِ مِنْهَا بِرِجْلٍ ، وَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَلا تَكْسِرُوا مِن١٧٧٤٨عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "١٧٧٤٩إِذَا وُلِدَ لأَحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً وَلَطَّخَ رَأْسَهُ بِدَمِهَا ، فَلَمَّا جَاءَ ١٧٧٥٠أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَجْعَلُونَ قُطْنَةً فِي دَمِ الْعَقِيقَةِ وَيَجْعَلُونَهُ عَلَى رَ١٧٧٥١كُلُّ غُلامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْ١٧٧٥٢الْغُلامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُمَاطُ عَنْهُ الأَذَى ، وَيُرَاقُ عَنْهُ الدَّمُ فِي١٧٧٥٣الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، وَلأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَلإِحْدَى وَعِشْرِينَ "١٧٧٥٤يُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، وَقَالَ : وَعَق١٧٧٥٥سَمَّى الْحَسَنَ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ حُسَيْنًا ، وَذَكَرَ أَ١٧٧٥٦" وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَعْرَ حَس١٧٧٥٧ذَبَحَتْ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حِينَ وَلَدَتْهُمَا شَاةً ، وَحَلَقَتْ شُعُورَهُمَا تَصَدّ١٧٧٥٨أَمَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ ، فَقَالَ : زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِو١٧٧٥٩أَلا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي بِدَمٍ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَهُ ، وَتَصَدَّقِي ب١٧٧٦٠لا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعْرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْن١٧٧٦١الْقَزَعِ١٧٧٦٢الْقَزَعِ "١٧٧٦٣أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالصَّلاةِ حِينَ وَلَدَتْ١٧٧٦٤هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيه١٧٧٦٥فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ "١٧٧٦٦أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "١٧٧٦٧سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَع١٧٧٦٨تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ ، فَأَحْسِنُوا أَسْم١٧٧٦٩نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : أَفْلَحَ ، وَرَبَاحًا ، وَيَسَارًا ، وَنَافِعً١٧٧٧٠أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّه١٧٧٧١" أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى ب١٧٧٧٢أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاكِ "١٧٧٧٣غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ ، قَالَ : أَنْتِ جَمِيلَةُ "١٧٧٧٤مَا اسْمُهُ ؟ قَالَ : فَلانٌ ، قَالَ : لا وَلَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ "١٧٧٧٥مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : حَزْنٌ ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ ، قَالَ : " لا أُغَيِّر١٧٧٧٦فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ "١٧٧٧٧فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ ، وَدَخَلَتْ عَلَيْ١٧٧٧٨انْزِلُوا وَاقْبُرُوهُ وَأَنْتُمْ عَبِيدُ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا فَقَبَرْنَا أَخَان١٧٧٧٩تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "١٧٧٨٠سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "١٧٧٨١سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "١٧٧٨٢سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ بُعِثْتُ أَقْسِم١٧٧٨٣سَمُّوا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "١٧٧٨٤تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي ، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْ١٧٧٨٥سَمُّوا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "١٧٧٨٦تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي "١٧٧٨٧لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَكْتَنِيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ، أَوْ غَيْ١٧٧٨٨مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي ، فَلا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي ، وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي فَلا يَت١٧٧٨٩وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : ن١٧٧٩٠وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١٧٧٩١مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي ؟ أَوْ مَا الَّذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَ١٧٧٩٢غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا فِي جَلِّيَتِنَا ، فَلَم١٧٧٩٣أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، كَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ ، أَحْسِبُهُ قَالَ ١٧٧٩٤تَكَنَّيْ بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ "١٧٧٩٥اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ "١٧٧٩٦عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ١٧٧٩٧أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكَانَاتِهَا "١٧٧٩٨اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ ، وَبِرُّوا لِلَّهِ وَأَطْعِمُوا ، قَالَ : إِنَّا١٧٧٩٩بِالْفَرَعَةِ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ وَاحِدَةٌ ، كَذَا فِي كِتَابِي "١٧٨٠٠وَالْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكُوهُ ، حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا زخربا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْ١٧٨٠١لا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ وَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْس١٧٨٠٢مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَ١٧٨٠٣نَذْبَحُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُ مِنْهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا ، فَقَا١٧٨٠٤عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ ، هَلْ تَدْرِي مَا الْعَ١٧٨٠٥لا فَرَعَةَ وَلا عَتِيرَةَ "١٧٨٠٦لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ١٧٨٠٧مُعَاقَرَةِ الأَعْرَابِ "١٧٨٠٨لا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ "١٧٨٠٩نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ ، قَالَ : وَأَمَّا ذَبَائِحُ الْجِنِّ أَنْ تَشْتَرِيَ الدَّا١٧٨١٠نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "١٧٨١١نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "١٧٨١٢أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ "١٧٨١٣كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَأَكْلُهُ حَرَامٌ "١٧٨١٤كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ "١٧٨١٥نُهِي عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْ١٧٨١٦نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْ١٧٨١٧خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ : الْغُرَابُ ، وَ١٧٨١٨خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ فِي قَتَلِهِنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ ،١٧٨١٩خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ الأ١٧٨٢٠خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَع١٧٨٢١الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ ، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ ، الْغُرَابُ فَاس١٧٨٢٢عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : الْحَيَّةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْفُوَيْسِقَةُ ، وَي١٧٨٢٣أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ١٧٨٢٤مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَسَل١٧٨٢٥لأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٧٨٢٦الْغُرَابِ مِنَ الطَّيِّبَاتِ هُوَ ؟ قَالَ : كَيْفَ يَكُونُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، وَقَدْ سَ١٧٨٢٧أَكْلِ الْغِرْبَانِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَذِهِ السُّودُ الْكِبَارُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْلَ١٧٨٢٨أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا "١٧٨٢٩قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالْهُدْهُدِ ، وَالصُّ١٧٨٣٠أَرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا يُقْتَلْنَ : النَّمْلَةُ ، وَالنَّحْلَةُ ، وَالْهُدْهُدُ ، ١٧٨٣١قَتْلَ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ "١٧٨٣٢أَكْلِ الرَّخَمَةِ "١٧٨٣٣نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَمْسَةِ ، عَنِ النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، الضِّفْدَعِ ، وَالصُّرَ١٧٨٣٤ذَكَرُوا الضِّفْدَعَ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدَوَاءٍ فَ١٧٨٣٥نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَطَاطِيفِ ، وَقَالَ : لا تَقْتُلُوا هَذِهِ الْعُوذَ ، إِنَّهَا تَعُو١٧٨٣٦الأَوْزَاغُ يَوْمَ أُحْرِقَتْ بَيْتُ الْمَقْدِسِ جَعَلَتْ تَنْفُخُ النَّارَ بِأَفْوَاهِهَا١٧٨٣٧" لا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ ، وَلا تَقْتُلُوا الْخُفَّاشَ فَ١٧٨٣٨آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَسَ١٧٨٣٩الضَّبُعُ صَيْدٌ ، وَجَزَاؤُهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ ، وَتُؤْكَلُ "١٧٨٤٠مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَ١٧٨٤١وَلَدِ الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ الْفُرْعُلُ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ "١٧٨٤٢الضَّبُعِ ؟ فَقَالَ : الْفُرْعُلُ تِلْكَ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ "١٧٨٤٣أَنَّكُمْ فِي أَرْضٍ تَأْكُلُونَ طَعَامًا يُقَالُ لَهُ الْجُبْنُ ، فَانْظُرُوا مَا حَلالُه١٧٨٤٤الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُر١٧٨٤٥" أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا ، فَأَدْرَكْتُ١٧٨٤٦أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا فَأَخَذ١٧٨٤٧صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يُذَكِّيهِمَا بِهَا ، فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَة١٧٨٤٨صَادَ أَرْنَبًا وَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٧٨٤٩اصْطَدْتُ هَذَيْنِ الأَرْنَبَيْنِ ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَبَحْتُ١٧٨٥٠صَادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَتَعَلَّقَهَا ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ال١٧٨٥١فَاصْطَدْتُ هَذِهِ الأَرْنَبَ ، فَلَمْ أَجِدْ مَا أَذْبَحُهَا بِهِ فَذَكَّيْتُهَا بِمَرْوَ١٧٨٥٢أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبًا مَش١٧٨٥٣رَجُلا جَاءَنَا بِأَرْنَبٍ قَدْ صَادَهَا ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مَا١٧٨٥٤فَعَرَضَ لَهُمْ حِمَارُ وَحْشٍ ، فَلَمْ يُؤْذِنُوهُ حَتَّى أَبْصَرَهُ هُوَ ، فَاخْتَلَسَ م١٧٨٥٥يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارٌ وَحْشِيٌّ ١٧٨٥٦الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ "١٧٨٥٧يَأْكُلُ الدَّجَاجَ "١٧٨٥٨أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى ، وَقَدْ مَضَتِ١٧٨٥٩الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ آكِلَهُ وَلا مُحَرِّمَهُ "١٧٨٦٠الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ "١٧٨٦١أَنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٧٨٦٢ضَبٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَد١٧٨٦٣بِلَحْمِ ضَبٍّ ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ : أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٧٨٦٤إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ ، فَكَبَّ يَدَهُ ، وَقَالَ : هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ فَكُلُوا١٧٨٦٥فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَقِطِ وَالسَّمْنِ وَتَر١٧٨٦٦أُتِيَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا ضِبَابٌ ، فَقَالَ : كُلُوا فَإِنِّي عَائِفٌ "١٧٨٦٧بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ قَالَ : إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الأُول١٧٨٦٨لَمْ يُحَرِّمْهُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّمَا طَعَام١٧٨٦٩أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا ، وَلا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ "١٧٨٧٠اللَّهَ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ ، ١٧٨٧١اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابّ١٧٨٧٢مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ ، فَأَكْفَيْنَا ا١٧٨٧٣أُمَّةٌ مِمَّنْ مُسِخَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ "١٧٨٧٤ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا تُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ١٧٨٧٥أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ ، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَ١٧٨٧٦نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ "١٧٨٧٧وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرٍّ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَ١٧٨٧٨مُحَرِّمَ الْحَلالِ ، كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ "١٧٨٧٩أَكْلِ الْقُنْفُذِ ، فَتَلا : ‏ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ، قَالَ ١٧٨٨٠جَاءَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ بِضَبٍّ ، وَقُنْفُذٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٧٨٨١فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا "١٧٨٨٢لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ "١٧٨٨٣الْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ "١٧٨٨٤نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ "١٧٨٨٥نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَشْرَبُ أَلْبَانَهَا "١٧٨٨٦يَأْكُلُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْ١٧٨٨٧أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "١٧٨٨٨نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ ١٧٨٨٩نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْن١٧٨٩٠أَكَلْتُ فَرَسًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَوَجَدْتُهُ حُلْوًا "١٧٨٩١لا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ "١٧٨٩٢غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ إِلَى سِجِسْتَانَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ١٧٨٩٣لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ ، وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "١٧٨٩٤نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "١٧٨٩٥نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "١٧٨٩٦نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "١٧٨٩٧نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْل١٧٨٩٨أَكْفِئُوا الْقُدُورَ "١٧٨٩٩أَصَابُوا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَطَبَخُوهَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال١٧٩٠٠نُكْفِئَ لَحْمَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ نَيَّةً وَنَضِيجَةً ، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِأَك١٧٩٠١اكْسِرُوا الْقُدُورَ وَأَهْرِيقُوا مَا فِيهَا ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَ١٧٩٠٢نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ "١٧٩٠٣" لا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ١٧٩٠٤أَكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا ،١٧٩٠٥حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ الْحُمُرِ ، وَلَحْمَ كُلّ١٧٩٠٦يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا نَجَسٌ ، قَالَ : فَأُكْفِئ١٧٩٠٧اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ، ف١٧٩٠٨حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَالْمُجَثَّمَةَ ، وَالْحِمَارَ ١٧٩٠٩حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْهَ١٧٩١٠أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ ، ‏ يَعْنِي : وَمِثْلَهُ يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِ١٧٩١١اشْتَكَى فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الأُتُنِ وَمَرَقِهَا ، فَكَرِهَ ذَل١٧٩١٢أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِي ال١٧٩١٣أَكْلِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا "١٧٩١٤لُحُومِ الْجَلالَةِ ، وَعَنِ النُّهْبَةِ "١٧٩١٥الْجَلالَةِ فِي الإِبِلِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ، أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا "١٧٩١٦نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْجَلالَةِ "١٧٩١٧نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاء١٧٩١٨نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، وَالْمُجَثَّمَةِ ، وَالْجَلالَةِ "١٧٩١٩نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا١٧٩٢٠نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْجَلالَةِ ، عَنْ ر١٧٩٢١الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَيُشْرَبَ لَبَنُهَا وَلا يُحْمَلَ عَلَيْهَا ، ‏ أَظُن١٧٩٢٢يَأْكُلُ الدَّجَاجَ فَدَعَانِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتِنًا ، قَالَ : ا١٧٩٢٣تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ "١٧٩٢٤فَإِذَا طَيْرٌ أَوْ دَجَاجَةٌ يَرْمُونَهَا ، فَلَمَّا رَأَوَا ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ ١٧٩٢٥نَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَذْبَحُوهَا فَاذْبَحُوهَا "١٧٩٢٦يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا "١٧٩٢٧لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ "١٧٩٢٨الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ١٧٩٢٩ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٣٠الْجَنِينِ ؟ فَقَالَ : كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ "١٧٩٣١أَحَدُنَا يَنْحَرُ النَّاقَةَ ، وَيَذْبَحُ الْبَقَرَةَ وَالشَّاةَ ، وَفِي بَطْنِهَا الْجَن١٧٩٣٢الْجَزُورِ وَالْبَقَرَةِ يُوجَدُ فِي بَطْنِهَا الْجَنِينُ ؟ قَالَ : إِذَا سَمَّيْتُمْ عَلَ١٧٩٣٣ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٣٤إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا فِي ذَكَاتِهَا إِذَا كَانَ قَدْ تَمّ١٧٩٣٥ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ "١٧٩٣٦بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ أُحِلَّتْ لَكُمْ ، وَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٣٧أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيمَا أَبْهَمَ عَلَيْهِ ال١٧٩٣٨ذَبَحْتُ فِي الْحِيِّ بَقَرَةً فَوَجَدْنَا فِي بَطْنِهَا جَنِينًا فَشَوَيْنَاهُ وَقَدِمْنَ١٧٩٣٩الْجَنِينُ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٤٠ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٤١رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِهَا ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ "١٧٩٤٢لا يَكُونُ ذَكَاةُ نَفْسٍ ذَكَاةَ نَفْسَيْنِ "١٧٩٤٣نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الدَّمِ ، وَلَعَنَ الْوَاشِمَ١٧٩٤٤كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "١٧٩٤٥شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ "١٧٩٤٦كَسْبِ الْحَجَّامِ ؟ فَنَهَاهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ ، حَتَّى قَالَ : أَطْعِم١٧٩٤٧إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ ، حَتَّى قَالَ : اعْلِف١٧٩٤٨غُلامٌ حَجَّامٌ يقَالُ لَهُ نَافِعٌ ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل١٧٩٤٩خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، وَلا تُعَذِّبُوا ص١٧٩٥٠حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَ١٧٩٥١فَحَجَمَهُ وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ ، أَوْ صَاعَيْنِ أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ ، وَكَلَّمَ فِ١٧٩٥٢يَحْتَجِمُ ، وَلا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ "١٧٩٥٣احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ "١٧٩٥٤حَجَمَهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ ، فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْ١٧٩٥٥احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَ١٧٩٥٦احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ "١٧٩٥٧احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ "١٧٩٥٨احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ رَأَى بِهِ١٧٩٥٩احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، وَقَالَ لِلِحَاجِمِ : اشْك١٧٩٦٠احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّ١٧٩٦١غَلَّةَ حَمَّامٍ وَكَسْبَ حَجَّامٍ ، أَوْ حَجَّامَيْنِ ، فَقَالَ : إِنَّ كَسْبَكُمْ لَوَسَ١٧٩٦٢اجْعَلْهُ فِي عَلَفِ نَاضِحِ الْيَتِيمِ "١٧٩٦٣لا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٧٩٦٤أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ ، أَوْ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُس١٧٩٦٥فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ فَالْحِجَامَةُ "١٧٩٦٦وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : مِنْ خَيْرِ دَوَاءٍ يَتَدَاوَى بِهِ النَّاسُ "١٧٩٦٧مَا كَانَ أَحَدٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا١٧٩٦٨أَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ ، وَلا وَجَعَ رِجْلَيْهِ إِلا أَمَرَهُ أَنْ يَخْضِبَهُمَا بِالْحِن١٧٩٦٩احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ١٧٩٧٠احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "١٧٩٧١احْتَجَمَ عَلَى وَرِكِهِ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِهِ "١٧٩٧٢احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ ، أَوْ قَالَ : بِظَهْرِهِ ، فَكَأَن١٧٩٧٣يَحْتَجِمُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ، اثْنَيْنِ فِي الأَخ١٧٩٧٤يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ وَيَقُولُ : مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ ال١٧٩٧٥مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، كَانَ شِفَاءً١٧٩٧٦خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ١٧٩٧٧مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ، كَانَ دَوَاءً لَدَاءِ١٧٩٧٨مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثّلثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنَ الشَّهْرِ أَخْرَجَ اللَّهُ ١٧٩٧٩يَوْمَ الثُّلثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَرْقَأُ "١٧٩٨٠مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلا يَلُومَنَّ إِل١٧٩٨١فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لا يَحْتَجِمُ فِيهَا مُحْتَجِمٌ ، إِلا عَرَضَ لَهُ دَاءٌ لا يُشْفَ١٧٩٨٢" إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ ، فَفِي شَرْطَةِ الْحِجَامَةِ ، أَوْ شَ١٧٩٨٣" إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ ، أَوْ مَا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَشَرَطَةُ حَجَّامٍ ، أ١٧٩٨٤الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ : فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَ١٧٩٨٥يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : ١٧٩٨٦مَنِ اكْتَوَى ، أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ "١٧٩٨٧الْكِيِّ ، فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلا أَنْجَحْنَا "١٧٩٨٨بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبً١٧٩٨٩فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ، فَكَوَاهُ عَلَى ١٧٩٩٠فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَ١٧٩٩١كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ "١٧٩٩٢إِنْ شِئْتُمْ فَاكْوُوهُ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ "١٧٩٩٣اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ الْكِيُّ ، فَأَتَوْ١٧٩٩٤أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ ، وَأَذِنَ ١٧٩٩٥كُوِيتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ، فَشَهِدَنِي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، وَأَبُو طَلْحَةَ كَوَان١٧٩٩٦اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ وَكَوَى ابْنَهُ وَاقِدًا "١٧٩٩٧اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً ، إِلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً "١٧٩٩٨لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَج١٧٩٩٩تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَ١٨٠٠٠مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ ، إِلا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، ١٨٠٠١دَعْهُ فَإِنَّهُ لا يوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ ، قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْ١٨٠٠٢تَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَمْضُغُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْر١٨٠٠٣صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلا "١٨٠٠٤عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ "١٨٠٠٥فِي الْقُرْآنِ شِفَاءَانِ ، الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ ، الْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُو١٨٠٠٦عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَو١٨٠٠٧الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "١٨٠٠٨مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا١٨٠٠٩مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْء١٨٠١٠اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً ، إِلا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً ، إِلا السَّامَ ، فَع١٨٠١١أَلْبَانَهَا ، أَوْ لَبَنَهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنَهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمَهَا ، أَوْ لُحُومَهَ١٨٠١٢التَّلْبِينَةُ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ "١٨٠١٣عَلَيْكِ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ يَغْسِل١٨٠١٤عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعَةِ أَشْفِيَةٍ ،١٨٠١٥تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالزَّيْتِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ "١٨٠١٦مَاذَا فِي الأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبِرِ وَالثُّفَّاءِ "١٨٠١٧خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ "١٨٠١٨إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا "١٨٠١٩السَّنَا وَالسَّنُّوتُ فِيهِمَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ "١٨٠٢٠مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ "١٨٠٢١لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَي١٨٠٢٢رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي ح١٨٠٢٣أَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ "١٨٠٢٤لَوِ اسْتَرْقَوْا لَهَا فَإِنَّ بِهَا نَظْرَةً "١٨٠٢٥بِهَا نَظْرَةٌ فَاسْتَرْقُوا لَهَا "١٨٠٢٦بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ ، أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْ كَ١٨٠٢٧لا رُقْيَةَ إِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "١٨٠٢٨رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ اللَّقْوَةِ١٨٠٢٩رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي ١٨٠٣٠مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً ؟ أَتُصِيبُهُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالَتْ : لا ، وَل١٨٠٣١مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ "١٨٠٣٢إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَكَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ١٨٠٣٣اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ "١٨٠٣٤أَلا تُعَلِّمِينَهَا رُقْيَةَ النَّمْلِ كَمَا عَلَّمْتِهَا الْكِتَابَةَ "١٨٠٣٥أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَاتِّقَاءً نَتَّقِيهَا هَلْ ١٨٠٣٦ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١٨٠٣٧ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ "١٨٠٣٨الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ "١٨٠٣٩يَكْرَهُ عَشْرَ خِلالٍ : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ ، وَجَرَّ الإِزَارِ ، وَالصُّفْرَةَ ، يَعْنِي١٨٠٤٠مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدَعَ الل١٨٠٤١لَيْسَ التَّمِيمَةُ مَا يُعَلَّقُ قَبْلَ الْبَلاءِ ، إِنَّمَا التَّمِيمَةُ مَا يُعَلَّقُ ب١٨٠٤٢لَيْسَتْ بِتَمِيمَةٍ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلاءُ "١٨٠٤٣وَفِي عُنُقِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ، ق١٨٠٤٤مَنْ تَعَلَّقَ عِلاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا١٨٠٤٥مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "١٨٠٤٦مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "١٨٠٤٧يَأْمُرُ بِتَعْلِيقِ الْقُرْآنِ ، وَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "١٨٠٤٨النُّشْرَةِ ؟ فَقَالَ : هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ "١٨٠٤٩الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْ١٨٠٥٠يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ "١٨٠٥١عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ،١٨٠٥٢فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٨٠٥٣فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فِيهِ ؟ فَقَالَ : أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُ١٨٠٥٤فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٨٠٥٥إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا ، فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَ١٨٠٥٦فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُ١٨٠٥٧فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ مَائِعًا فَأَلْقِهِ كُلَّهُ ، وَإِنْ ك١٨٠٥٨لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، إِنَّ ١٨٠٥٩فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ ؟ فَقَالَ : أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا مَا بَقِيَ ، ١٨٠٦٠الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الْوَدَكِ ، فَقَالَ : اطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا إِ١٨٠٦١فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ ، قَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ ، وَادْهُنُوا بِهِ أَدَمَكُمْ "١٨٠٦٢الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ ؟ قَالَ : اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ١٨٠٦٣الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ أَوِ الزَّيْتِ : اسْتَنْفِعُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ "١٨٠٦٤اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ ١٨٠٦٥اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ ١٨٠٦٦مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا بَطْنَهُ يَوْمَ ا١٨٠٦٧مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا ، أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً ، أَ١٨٠٦٨" مَاتَ بَغْلٌ ، أَوْ قَالَ : نَاقَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٨٠٦٩نَاقَةً لِي قَدْ ضَلَّتْ فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا ، فَوَجَدَهَا فَلَمْ يَجِدْ صَاح١٨٠٧٠إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ فَقَ١٨٠٧١إِنَّا تُصِيبُنَا مَخْمَصَةٌ فَمَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : إِذَا لَمْ تَ١٨٠٧٢إِنَّا نَكُونُ بِالأَرْضِ فَتُصِيبُنَا بِهَا الْمَخْمَصَةُ فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَ١٨٠٧٣إِذَا أَرْوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا ، فَاجْتَنِبْ مَا نَهَاكَ اللَّهُ عَنْهُ١٨٠٧٤مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : مَا طَعَامُكُمْ ؟ قُلْنَا : نَغْتَبِقُ وَنَصْ١٨٠٧٥اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَنَا ، فَقَالَ : أَتُحِبُّ ذَلِكَ ؟١٨٠٧٦مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ ، وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ١٨٠٧٧لا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِهِ , أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى١٨٠٧٨تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا , قَالَ : يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى م١٨٠٧٩لا يَحِلُّ لامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ "١٨٠٨٠فَأَعْطَانِي دِرْهَمَيْنِ ، فَقَالَ : اشْتَرِ لَنَا عَلَفًا وَتَمْرًا , فَذَهَبْتُ فَلَمْ ١٨٠٨١عَمَّا يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلَةِ أَنَأْكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لا , وَلا تَمْرَةً وَاحِدَةً ١٨٠٨٢مَنْ مَرَّ لِرَجُلٍ بِزَرْعٍ ، أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَالِهِ لَمْ يَكُنْ ١٨٠٨٣مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ فِي بَطْنِهِ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً "١٨٠٨٤إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ وَاحِدًا مِنْكُمْ , فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِرَ١٨٠٨٥مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً "١٨٠٨٦مَا أَخَذَ فِي أَكْمَامِهِ ‏ يَعْنِي : رُؤُوسَ النَّخْلِ ، فَاحْتَمَلَهُ فَثَمَنُهُ وَمِثْ١٨٠٨٧إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا فَلْيَسْتَأْذِنْهُ ,١٨٠٨٨إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعٍ فَلْيُنَادِ : يَا رَاعِيَ الإِبِلِ ثَلاثًا , فَإِنْ أَج١٨٠٨٩لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَحُلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ إِلا بِإِذْنِ أَهْلِهَا , فَإِنَّ خَاتَمَ ١٨٠٩٠أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُ١٨٠٩١كُلْ وَلا تَحْمِلْ , وَاشْرَبْ وَلا تَحْمِلْ "١٨٠٩٢عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ، قَالَ : يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَان١٨٠٩٣فَأَخَذْتُ سُنْبُلا ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ ، وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي ، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائ١٨٠٩٤لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَجُوعُ ، قَالَ : " لا تَرْمِ ،١٨٠٩٥لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟ " ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ آكُلَ ، قَالَ : " لا تَرْمِ نَخْ١٨٠٩٦فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ ، فَجَاءَ صَاحِبُه١٨٠٩٧مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ ، وَمَن١٨٠٩٨أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ "١٨٠٩٩لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ ، وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ "١٨١٠٠تَمْنَعُونَ ابْنَ السَّبِيلِ مَا يُخْلِفُ اللَّهُ فِي ضُرُوعِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ بِاللَّ١٨١٠١ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ وَالظِّلِّ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ "١٨١٠٢رَجُلا أَتَى أَهْلَ مَاءٍ ، فَاسْتَسْقَاهُمْ ، فَلَمْ يَسْقُوهُ حَتَّى مَاتَ عَطَشًا ، فَأ١٨١٠٣" أَمَرَ الْعُرَنِيِّينَ أَنْ يَشْرَبُوا أَلْبَانَ الإِبِلِ ، وَأَبْوَالَهَا "١٨١٠٤أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا " ، فَلَ١٨١٠٥شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا "١٨١٠٦الْخَمْرِ ، فَنَهَى عَنْ صَنْعَتِهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا دَوَاءٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَل١٨١٠٧آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَة١٨١٠٨إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، أَتَى رَجُلٌ ، فَقِيلَ لَهُ : ١٨١٠٩اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "١٨١١٠اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ "١٨١١١اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَ١٨١١٢الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ "١٨١١٣إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَهْلِهِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ ، أَنْ لا يُدَاوِيَ بِشَ١٨١١٤أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ فَدَعَا بِسِكِّ١٨١١٥رَأَى جُبْنَةً ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ ، فَقَالُوا : هَذَا طَعَامٌ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْ١٨١١٦الْجُبْنَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللِّبَا ، فَكُلُوا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَلا١٨١١٧إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْكُلَ الْجُبْنَ ، فَضَعِ الشَّفْرَةَ فِيهِ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّه١٨١١٨أَكْلِ الْجُبْنِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " إِنْ لَمْ تَأْكُلِيهِ ، ١٨١١٩الْجُبْنِ : " كُلُوا ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "١٨١٢٠كُلُوا الْجُبْنَ مِمَّا صَنَعَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ "١٨١٢١لا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ "١٨١٢٢كُلُوا الْجُبْنَ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "١٨١٢٣الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " كُلْ مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "١٨١٢٤الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ ، فقال : سَمِّ وَكُلْ ، فَقِيلَ : إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً ، فَقَالَ : إ١٨١٢٥نَأْكُلُ الْجُبْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "١٨١٢٦مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيْتَةٍ ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَتْ مِنِ اسْتِهَا بَيْضَ١٨١٢٧أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ : فَالْجَرَادُ وَالْحِيتَا١٨١٢٨لآكُلُ الطِّحَالَ ، وَمَا بِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، إِلا لِيَعْلَمَ أَهْلِي أَنَّهُ لا بَأْسَ١٨١٢٩آكُلُ الطِّحَالَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ عَامَّتَهَا دَمٌ ، قَالَ : إِنَّمَا حُ١٨١٣٠يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْمَرَارَ ، وَالذَّكَرَ ، وَالأُنْثَيَيْنِ ،١٨١٣١إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ، فَكَانَ يَبِيتُ وَلَهُ زُقَاءٌ ، قَالَ : فَجَعَلَ ١٨١٣٢‏ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ، قَالَ : هُوَ الْبَعِيرُ وَالنَّعَامَةُ ، وَفِي قَوْلِهِ : ‏ إِلا مَا ١٨١٣٣هُوَ مَا كَانَ اللَّهُ أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ، أَنْ١٨١٣٤أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلال١٨١٣٥اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ ، أَحِلُّوا حَلالَهُ ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ ، وَاقْتَدُوا بِهِ ، و١٨١٣٦لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ فَاحْتَضَنْتُهُ ، فَقُلْتُ : لا أ١٨١٣٧دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : هَذَا لِي ، لا أُ١٨١٣٨رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ أَوَّلَ ١٨١٣٩" فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع١٨١٤٠‏ وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا ل١٨١٤١إِنَّا بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ ب١٨١٤٢أَرْمِي بِقَوْسِي ، فَمِنْهُ مَا أُدْرِكُ ذَكَاتَهُ ، وَمِنْهُ مَا لا أُدْرِكُ ، فَمَاذَا ١٨١٤٣نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ ال١٨١٤٤نَغْزُو فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ الْمُشْرِكِينَ ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "١٨١٤٥امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَ١٨١٤٦أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِ١٨١٤٧مَنِ انْهَمَكَ فِي أَكْلِ الطِّينِ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ "١٨١٤٨مَنْ أَكَلَ الطِّينَ ، فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ "١٨١٤٩أَكْلَ الطِّينِ حَرَامٌ ، فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَل١٨١٥٠بَيْعِ الْمَدَرِ الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ ، فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ أَنْ يَبِيعَ١٨١٥١اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّ حَلالا ، وَحَرَّمَ حَرَامًا ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلالٌ ، ١٨١٥٢الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِ١٨١٥٣مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَك١٨١٥٤اللَّهَ فَرَضَ فَرَائِضَ ، فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَّدَ حُدُودًا ، فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَن١٨١٥٥وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ، أَلا١٨١٥٦سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرَضُونَ ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ الْمُؤْنَةَ ، فَلا يَعْجَزُ أَحَدُكُمْ١٨١٥٧مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَوْ قَدْ عَصَى "١٨١٥٨اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ ، صَانِعَ١٨١٥٩اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُدْخِلُ الثَّلاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ١٨١٦٠ارْمُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، وَكُلُّ شَيْء١٨١٦١رَجُلا مَعَهُ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ ، فَقَالَ : " اطْرَحْهَا ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ١٨١٦٢مَلْعُونٌ ، مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَ١٨١٦٣اللَّهَ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يُعْتِمُونَ هَذِهِ الْعِمَّةَ ، و١٨١٦٤نَهَى عَنِ الْقَوْسِ الْفَارِسِيَّةِ ، لأَنَّهَا إِذَا انْقَطَعَ وَتَرُهَا لَمْ يَنْتَفِعْ١٨١٦٥فَاتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْتَدُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلاتِ ، وَعَلَيْك١٨١٦٦وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ بِقَوْسِي ، لا بِقَوْسِ كِسْرَى ١٨١٦٧كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَهُوَ سَهْوٌ وَلَهْوٌ ، إِلا أَرْبَعًا : مَشْيَ١٨١٦٨أَلِلْوَلَدِ عَلَيْنَا حَقٌّ ، كَحَقِّنَا عَلَيْهِمْ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ حَقُّ الْوَلَدِ عَ١٨١٦٩الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "١٨١٧٠الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ ، لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّ١٨١٧١مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ ، وَتَصْدِيقًا بِمَوْعُودِه١٨١٧٢لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "١٨١٧٣لا سَبْقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ "١٨١٧٤لا سَبَقَ إِلا فِي نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ "١٨١٧٥لا سَبَقَ إِلا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ "١٨١٧٦لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "١٨١٧٧سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ ، و١٨١٧٨لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، لا تُس١٨١٧٩ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل١٨١٨٠مَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ يَتَنَاضَلُونَ ، قَالَ : " حَسَنٌ لَهَذَا اللَّهْوُ مَرَّت١٨١٨١بَيْنَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ب١٨١٨٢فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَا١٨١٨٣تَقَدَّمُوا ، فَتَقَدَّمُوا ، ثُمَّ قَالَ : تَعَالِ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْ١٨١٨٤فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلِيَّ ، فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ ، سَابَقْتُهُ ف١٨١٨٥يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ ، قَالَ١٨١٨٦رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "١٨١٨٧سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْ١٨١٨٨أَجْرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا ضُمِّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَ١٨١٨٩ضَمَّرَ الْخَيْلَ ، وَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا غَيْرَ مُضَمَّرٍ١٨١٩٠سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، فَجَعَلَ غَايَةَ الْمُضَمَّرَاتِ مِنَ الْحَفْيَا إِلَى ثَنِيَّةِ١٨١٩١سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي أُضْمِرَ١٨١٩٢الْخَيْلَ كَانَتْ تَجْرِي مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ ، فَتَسْبِقُ فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَ١٨١٩٣مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ ، و١٨١٩٤مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لا يَخَافُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَهُوَ قِمَارٌ١٨١٩٥لَيْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ بَأْسٌ إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ ، فَإِنْ سَبَقَ أَخَذَ ا١٨١٩٦الرِّهَانُ فِي الْخَيْلِ جَائِزٌ إِذَا أُدْخِلَ فِيهَا مُحَلِّلٌ ، إِنْ سَبَقَ أَخَذَ ، وَ١٨١٩٧رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَ١٨١٩٨رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهَا سُبْحَةُ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً "١٨١٩٩مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا ، إِنْ لَمْ تَغْضَبْ ، قَالَ : فَسَبَ١٨٢٠٠الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ : فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ ، وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ ١٨٢٠١لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ فِي الرِّهَانِ "١٨٢٠٢الْجَلَبُ وَالْجَنَبُ فِي الرِّهَانِ "١٨٢٠٣الْجَلَبُ : فَأَنْ يَتَخَلَّفَ الْفَرَسُ فِي السِّبَاقِ ، فَيُحَرَّكَ وَرَاءَهُ الشَّيْءُ ١٨٢٠٤جَعَلْتُ إِلَيْكَ هَذِهِ السَّبْقَةَ بَيْنَ النَّاسِ " ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ ع١٨٢٠٥التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "١٨٢٠٦التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "١٨٢٠٧لَوْ حَمَلْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، فَكَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ ، فَقَالَ َرَسُولُ ١٨٢٠٨أَلا نُنْزِي الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا ، حَتَّى تَأْتِيَ بِمِثْلِ هَذِهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُو١٨٢٠٩لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ لَجَاءَنَا مِثْلُ هَذِهِ ، فَقَالَ :١٨٢١٠أَنُنْزِي الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ ؟ ، قَالَ : إِنَّمَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَع١٨٢١١بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ، وَنَهَانَا وَلا أَقُولُ : نَهَاكُمْ أَنْ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، و١٨٢١٢وَمَا اخْتَصَّنَا دُونَ النَّاسِ بِشَيْءٍ ، إِلا بِثَلاثِ خِصَالٍ : أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغ١٨٢١٣صَبْرِ الرُّوحِ ، وَخِصَاءِ الْبَهَائِمِ "١٨٢١٤صَبْرِ الرُّوحِ "١٨٢١٥لا إِخْصَاءَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا بُنْيَانَ كَنِيسَةٍ "١٨٢١٦يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : " لا تَقْطَعُوا نَامَيَةَ خَلْقِ اللَّهِ عَز١٨٢١٧إِخْصَاءِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي١٨٢١٨عَنْ إِخْصَاءِ الْبَهَائِمِ ، وَيَقُولُ : وَهَلِ النَّمَاءُ إِلا فِي الذُّكُورِ ؟ "١٨٢١٩لا تَخْصِيَنَّ فَرَسًا ، وَلا تُجْرِيَنَّ فَرَسًا بَيْنَ الْمِائَتَيْنِ "١٨٢٢٠‏ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : يَعْنِي إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ١٨٢٢١يَعْنِي الْفِطْرَةَ : الدِّينَ "١٨٢٢٢يَعْنِي : دِينَ اللَّهِ "١٨٢٢٣حَقًّا عَلَى اللَّهِ ، أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ "١٨٢٢٤لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطِنَا يُقَالُ لَهُ : اللُّحَ١٨٢٢٥لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُمْ فَرَسٌ يُقَالُ لَهَا : الضَّرْبُ ١٨٢٢٦ثَلاثَةُ أَفْرَاسٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلِفُهُنَّ ، وَأسْمَاؤ١٨٢٢٧فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ١٨٢٢٨رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ ١٨٢٢٩فَرَسُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ : الْمُرْتَجَزُ ، وَ١٨٢٣٠نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى : الْعَضْبَاءَ ، وَبَغْلَتُه١٨٢٣١مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَ حَمَلَكُمْ ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ ش١٨٢٣٢لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "١٨٢٣٣لَوْ تَعْمَلُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا "١٨٢٣٤لَوْ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ ،١٨٢٣٥إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ ، قَالَ : لا وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ "١٨٢٣٦هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ ، فَلَمْ أَتَقَا١٨٢٣٧هُمُ الأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، قُلْتُ : مَا شَأْنِي ؟ أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ١٨٢٣٨" إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، قُلْتِ : لا ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ١٨٢٣٩يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا : لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ "١٨٢٤٠لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلا وَاحِدًا ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَ١٨٢٤١لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً غَيْرَ وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ ال١٨٢٤٢مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ ، أَوْ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَحَنِثَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّ١٨٢٤٣مَنْ حَلَفَ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَحَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ ، لأَنَّ اسْم١٨٢٤٤اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "١٨٢٤٥اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "١٨٢٤٦اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "١٨٢٤٧اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللّ١٨٢٤٨اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلْيَحْلِفْ بِ١٨٢٤٩اللَّهَ قَدْ نَهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ،١٨٢٥٠اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، فَلْيَحْلِفْ حَالَفٌ بِاللَّهِ ، أَوْ ل١٨٢٥١لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلا بِالطَّوَاغِيتِ "١٨٢٥٢لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلا بِأُمَّهَاتِكُمْ "١٨٢٥٣مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقَدْ كَفَرَ ، أَوْ أَشْرَكَ "١٨٢٥٤لا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ "١٨٢٥٥سَبَقْتُكَ وَالْكَعْبَةِ ، ثُمَّ سَبَقَنِي ، فَقَالَ : وَسَبَقْتُكَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، ١٨٢٥٦مَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ " ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائ١٨٢٥٧مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ ١٨٢٥٨لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ، وَم١٨٢٥٩مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا ، لَمْ يَرْجِعْ إِلَى ١٨٢٦٠مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ ، أَوْ مَمْلُو١٨٢٦١لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ "١٨٢٦٢الرَّجُلِ يَقُولُ : هُوَ يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ ، أَوْ بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ فِي١٨٢٦٣الْحَلِفُ حَنْثٌ أَوْ نَدَمٌ "١٨٢٦٤الْيَمِينُ أَثَمَةٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ "١٨٢٦٥لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا ، عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا١٨٢٦٦مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ١٨٢٦٧لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَتَيْتُهُ "١٨٢٦٨إِنْ شَاءَ اللَّهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَتَ١٨٢٦٩لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَأَ١٨٢٧٠مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّرْ ١٨٢٧١مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى تُقَاءَهَا ، فَلْيَأْتِ التَّقْوَى مَا حَنَثَتْ "١٨٢٧٢مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ١٨٢٧٣إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْهَا وَلْيَأ١٨٢٧٤مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْ١٨٢٧٥لأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْط١٨٢٧٦إِذَا اسْتَلَجَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ ، فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْمًا لَيْسَ تُغْنِي الْكَفَّا١٨٢٧٧‏ وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، يَقُولُ : لا تَجْعَلْنِي عُرْضَةً لِيَ١٨٢٧٨‏ وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : لا تَعْتَلُّوا بِاللَّهِ ، لا ١٨٢٧٩لا يَمِينَ ، وَلا نَذْرَ فِيمَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَلا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، وَلا فِ١٨٢٨٠مَنْ طَلَّقَ مَا لا يَمْلِكُ ، فَلا طَلاقَ لَهُ ، وَمَنْ أَعْتَقَ مَا لا يَمْلِكُ ، فَلا ع١٨٢٨١لا نَذْرَ ، وَلا يَمِينَ فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ ، وَلا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَ١٨٢٨٢مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَأَتَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ١٨٢٨٣افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْتُ بِقِرَاهُمْ ، قَالَ : فَأَبَ١٨٢٨٤أَنْزَلَ اللَّهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ ، فَقَالَ : " لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْت١٨٢٨٥مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ ، وَمَعَ الْك١٨٢٨٦نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ ، أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ ، وَ١٨٢٨٧لا أَخْفِضُكَ ، وَالآخَرُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا أَزِيدُكَ ، ثُمَّ رَأَى الشَّاةَ قَدِ اشْ١٨٢٨٨يُسَاوِمُ رَجُلا بِغَنَمٍ ، فَحَلَفَ أَنْ لا يَبِيعَهَا ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : أَبِيعُهَا ١٨٢٨٩مَا الْكَبَائِرُ ؟ ، قَالَ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ ، قَالَ : ثُمّ١٨٢٩٠لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعُ اللَّهَ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ ، وَلَيْسَ شَي١٨٢٩١ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ ، فَذَكَرَهُنَّ ، وَفِي آخِرِهِ١٨٢٩٢أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْ١٨٢٩٣إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ ، ‏ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ : إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِين١٨٢٩٤" حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٨٢٩٥" كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، فَلَمَّا قَال١٨٢٩٦رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَ رَسُول١٨٢٩٧رَجُلا حَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ أَوْ قَالَ : حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا١٨٢٩٨كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "١٨٢٩٩فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا " ؟ ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، فَأَتَاه١٨٣٠٠أَخَذَ نَاقَتِي ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، مَا أَخَذْتُهَا ، ف١٨٣٠١الأَيْمَانُ أَرْبَعَةٌ : يَمِيَنَانِ تُكَفَّرَانِ ، وَيَمِينَانِ لا تُكَفَّرَانِ ، فَالرَّ١٨٣٠٢الأَيْمَانُ أَرْبَعٌ ، يَمِينَانِ يُكَفَّرَانِ ، وَيَمِينَانِ لا يُكَفَّرَانِ ، قَوْلُ الر١٨٣٠٣نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لا كَفَّارَةَ لَهُ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ " ، فَقِيلَ : مَا ١٨٣٠٤رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً يَنْطِفُ مِنْهَا السَّمْنُ وَالْعَسَلُ ، فَأَرَى النَّاسَ يَت١٨٣٠٥أَرَى اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، فَأَرَى النَّاسَ١٨٣٠٦إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، حَتَّى يَقُولَ : أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ "١٨٣٠٧أُقْسِمُ ، قَالَ : لا يَكُونُ يَمِينًا حَتَّى يَقُولَ : أُقْسِمُ بِاللَّهِ ، وَفِي قَوْلِه١٨٣٠٨أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإ١٨٣٠٩أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ فِي السِّقَايَةِ ، ف١٨٣١٠مَنْ حَلَفَ عَلَى أَحَدٍ بِيَمِينٍ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَبَرُّهُ ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، ١٨٣١١الإِثْمَ عَلَى الْمُحَنِّثِ "١٨٣١٢مَنْ يَعْذِرُنَا مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنَا أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا ع١٨٣١٣هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٨٣١٤فَأَجِيءُ فِي الرَّابِعَةِ ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدً١٨٣١٥الضَّلالَةَ حَقَّ الضَّلالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْ١٨٣١٦الْخَمْرِ ، فَقَالَ : " لا وَسَمْعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يَحِلُّ بَيْعُهَا ، وَلا اب١٨٣١٧مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةِ كَفَّارَةٌ ، إِنْ شَاءَ بَر١٨٣١٨مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينُ صَبْرٍ ، مَنْ شَا١٨٣١٩يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِ١٨٣٢٠مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ ، وَمَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْ١٨٣٢١أَتَى السُّدَّةَ سُدَّةً بِالسُّوقِ فَاسْتَقْبَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي أَسْأَلُكَ م١٨٣٢٢يَحْلِفُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَقَالَ : " أَتُرَاهُ مُكَفَّرًا عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ ي١٨٣٢٣اللَّهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلِّ "١٨٣٢٤الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : " كَفَرْتَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ "١٨٣٢٥طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٨٣٢٦" إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمْرَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ ق١٨٣٢٧قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ : لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْع١٨٣٢٨مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبًا يَقْطَعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ‏ أَوْ قَالَ : مَ١٨٣٢٩أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : " قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِين١٨٣٣٠مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ ، فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٣٣١كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "١٨٣٣٢مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْر١٨٣٣٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "١٨٣٣٤مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَهُ ثُنْيَا "١٨٣٣٥مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ ١٨٣٣٦مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى يَمِينِهِ مَ١٨٣٣٧مَنْ قَالَ : وَاللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمْ يَفْعَلِ الَّذِي حَلَفَ١٨٣٣٨مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَدِ اسْتَثْنَى "١٨٣٣٩الاسْتِثْنَاءُ جَائِزٌ فِي كُلِّ يَمِينٍ "١٨٣٤٠الاسْتِثْنَاءُ فِي الطَّلاقِ ، وَفِي الْعِتَاقِ ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ جَائِزٌ "١٨٣٤١إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، لَمْ تُطَلَّقْ ، ١٨٣٤٢إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ فَاسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ وَصَلَ الْكَلام١٨٣٤٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَقَالَ فِي أَثَرِ يَمِينِهِ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ حَنِ١٨٣٤٤كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ مَوْصُولٌ ، فَلا حِنْثُ عَلَى صَاحِبِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مَوْصُولٍ١٨٣٤٥لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ ق١٨٣٤٦لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْش١٨٣٤٧لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لأَغْز١٨٣٤٨يَرَى الاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : ‏ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِ١٨٣٤٩الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ ، ثُمَّ يَسْتَثْنِي فِي نَفْسِهِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِ١٨٣٥٠لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الإِنْسَانِ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "١٨٣٥١‏ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ١٨٣٥٢أَيْمَانُ اللَّغْوِ مَا كَانَ فِي الْمِرَاءِ وَالْهَزْلِ وَمُزَاحَةِ الْحَدِيثِ الَّذِي لا١٨٣٥٣هُوَ كَلامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ كَلا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "١٨٣٥٤‏ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلَ١٨٣٥٥‏ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، فَقُلْنَا لَهَا : مَا اللَّغْوُ١٨٣٥٦لَغْوُ الْيَمِينِ أَنْ تَحْلِفَ ، وَأَنْتَ غَضْبَانُ "١٨٣٥٧هُوَ لا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ "١٨٣٥٨‏ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَتْ : حَلِفُ الرَّجُلِ عَلَ١٨٣٥٩الشَّيْءُ يَحْلِفُ عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ ، لَمْ يُرِدْ بِهِ إِلا الصِّدْقَ ، فَيَكُونُ عَلَى١٨٣٦٠يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ ، يَقُولُ : هَذَا فُلانٌ ، وَلَي١٨٣٦١‏ لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ، قَالَ : اللَّغْوُ فِي الأَيْمَا١٨٣٦٢مَا فَعَلْتُ ، وَقَدْ فَعَلَ نَاسِيًا ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، هِيَ كَذْبَةٌ كَذَبَهَا ، يَسْ١٨٣٦٣إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَائْتِ الَّذِي هُوَ١٨٣٦٤لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا ١٨٣٦٥لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ١٨٣٦٦مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِهَا وَلْيُكَفِّر١٨٣٦٧لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، ١٨٣٦٨لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا كَفَّرْتُ يَمِينِي ، وَ١٨٣٦٩إِذَا حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتُ أَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ أَفْضَلُ ، كَفَّرْتُ عَنْ يَ١٨٣٧٠لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،١٨٣٧١إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ ١٨٣٧٢مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْي١٨٣٧٣إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينٍ ، ثُمَّ رَأَى خَيْرًا مِمَّا حَلَفَ عَلَيْهِ ، فَلْيُكَف١٨٣٧٤إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيُكَفِّرْه١٨٣٧٥تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ "١٨٣٧٦رُبَّمَا كَفَّرَ يَمِينَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْنِثَ ، وَرُبَّمَا كَفَّرَ بَعْدَمَا يَحْنِثُ١٨٣٧٧وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمِ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَأَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : مَا أَ١٨٣٧٨فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لا أَجِدُ ، قَالَ : فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى ال١٨٣٧٩يُجْزِئُ طَعَامُ الْمَسَاكِينِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدُّ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ١٨٣٨٠يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ بِإِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُدّ١٨٣٨١لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ رُبُعُهُ إِدَامُهُ "١٨٣٨٢ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ فِيهِنَّ مُدٌّ : مُدٌّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، وَفِي كَفَّارَةِ الظ١٨٣٨٣مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلا وَهُمْ إِذَا أَعْطَوا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ أَعْطَوا مُدّ١٨٣٨٤مُدُّ حِنْطَةٍ أَوْ مُدُّ شَعِيرٍ "١٨٣٨٥أَحْلِفُ أَنْ لا أُعْطِيَ أَقْوَامًا ، ثُمَّ يَبْدُوَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ ، فَإِذَا رَأَ١٨٣٨٦مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَ١٨٣٨٧مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ ، فَوَكَّدَهَا ، ثُمَّ حَنِثَ ، فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ ، أَوْ كِ١٨٣٨٨حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَكَفَّرَ ، وَأَمَرَ بِالْمَسَاكِينِ ، فَأُدْخِلُوا بَيْتَ الْمَالِ١٨٣٨٩لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ : قَمِيصٌ ، أَوْ إِزَارٌ أَوْ رِدَاءٌ " ، فَقُلْتُ لِخُصَيفٍ : أَ١٨٣٩٠لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٣٩١" أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، فَقَالَتْ : هُوَ فِي السَّمَاءِ " ، فَقَالَ : مَنْ أَنَا ؟ ، فَقَالَت١٨٣٩٢أَيْنَ اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَ١٨٣٩٣أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَن١٨٣٩٤وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ "١٨٣٩٥وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ "١٨٣٩٦لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنْيَةٍ "١٨٣٩٧لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ١٨٣٩٨لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ : ‏ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى "١٨٣٩٩وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ "١٨٤٠٠وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ "١٨٤٠١وَلَدِ الزِّنَا ، فَقَالَ : هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ "١٨٤٠٢وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ ، لأَنَّ أَبَوَيْهِ يَتُوبَانِ "١٨٤٠٣وَلَدُ الزَّانِيَةِ شَرَّ الثَّلاثَةِ ، أَنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لَهُ : لَسْتَ لأَبِيكَ الَّذ١٨٤٠٤الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الرَّقَبَةُ : " هَلْ يُعْتِقُ ابْنَ زِنًا ؟ ، فَقَالَ أَبُو هُر١٨٤٠٥أَعْتَقَ ابْنَ زِنًا ، وَأُمَّهُ "١٨٤٠٦أَوْلادِ الزِّنَا : " أَعْتِقُوهُمْ ، وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ "١٨٤٠٧وَلَدِ الزِّنَا ، وَوَلَدِ رِشْدَةٍ فِي الْعِتَاقَةِ ، فَقَالَ : " انْظُرْ أَكْثَرَهُمَا ث١٨٤٠٨وَلَدَ الزِّنَا وَغَيْرَهُ فِي الْعِتْقِ سَوَاءً "١٨٤٠٩أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ غُلامًا لَهُ ، وَلَدَ زِنًا "١٨٤١٠أَعْتَقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ ، وَقَالَ : " قَدْ أَمَرَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ ع١٨٤١١لأَنْ أُحْمَلَ عَلَى نَعْلَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ا١٨٤١٢آيَةِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : " هُوَ بِالْخِيَارِ فِي هَؤُلاءِ الثَّلاثِ الأُوَلِ ١٨٤١٣لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الثَّلاثَةِ الأَيَّامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ "١٨٤١٤يَقْرَأُ : فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ "١٨٤١٥صِيَامِ الْكَفَّارَةِ أَتَتَابُعٌ ؟ ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَقُلْتُ : لا ، فَضَرَبَ مُجَاهِدٌ ١٨٤١٦الصِّيَامِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ ، قُلْتُ : فَإِنَّهَا فِ١٨٤١٧قِرَاءَتِنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ "١٨٤١٨تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ "١٨٤١٩اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ١٨٤٢٠لا طَلاقَ وَلا عِتَاقَ فِي إِغْلاقٍ "١٨٤٢١الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "١٨٤٢٢الْحِينُ قَدْ يَكُونُ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً "١٨٤٢٣حَلَفْتُ أَنْ لا أُكَلِّمَ رَجُلا حِينًا ، قَالَ : ‏ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْن١٨٤٢٤الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "١٨٤٢٥حَلَفْتُ أَنْ لا أَصْنَعَ حِينًا كَذَا وَكَذَا ، فَمَا الْحِينُ الَّذِي لا يُدْرَكُ ؟ ، قَ١٨٤٢٦‏ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ، قَالَ : بَعْدَ الْمَوْتِ ، ‏ وَفِي ثَمُودَ إِذْ ١٨٤٢٧الزَّمَانُ شَهْرَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ ، مَا لَمْ يُوَقِّتْ أَجَلا ، اخْتِلافُهُمْ فِي الْحِين١٨٤٢٨لا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَ١٨٤٢٩نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ "١٨٤٣٠نِعْمَ الأَدَمُ الْخَلُّ ، نِعْمَ الأَدَمُ الْخَلُّ "١٨٤٣١أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً ، وَقَالَ : هَذِهِ إِدَا١٨٤٣٢لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَ١٨٤٣٣لا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِذَا مَرَّ ثَل١٨٤٣٤خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ "١٨٤٣٥اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أُضْنِيَ ، فَعَادَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَ١٨٤٣٦اذْهَبْ فَقِفْ ، وَاكْسُ أَهْلَكَ ، فَقِيلَ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا نَوَى الْحَجَّ ، فَقَالَ ١٨٤٣٧لا يَمُوتُ لأَحَدٍ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ "١٨٤٣٨الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ "١٨٤٣٩يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ "١٨٤٤٠الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ "١٨٤٤١رَجُلٍ جَعَلَ مَالَهُ فِي الْمَسَاكِينِ صَدَقَةً ، قَالَتْ : كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٤٢كُلُّ مَالٍ لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ كُلُّ مَالٍ لَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ ، مَا١٨٤٤٣لا يَمِينَ عَلَيْكَ ، وَلا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ الرَّبِّ ، وَلا فِي قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ،١٨٤٤٤فَحَلَفَتْ أَنَّ مَالَهَا فِي الْمَسَاكِينِ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَفِّرِي يَم١٨٤٤٥مَوْلاتَهُ أَرَادَتْ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : هِيَ يَوْم١٨٤٤٦انْطَلِقْ إِلَى مَوْلاتِكَ ، فَقُلْ لَهَا : إِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ لَكِ " ، فَرَجَعْتُ إِل١٨٤٤٧مَوْلاتَهُ ، قَالَتْ : " هِيَ يَهُودِيَّةٌ ، وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ مُح١٨٤٤٨الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْمَشْيِ ، أَوْ مَالِهِ فِي الْمَسَاكِينِ ، أَوْ فِي رِتَاجِ الْكَعْ١٨٤٤٩الْمَشْيِ فَحَنَثَ بِالْمَشْيِ إِلَى الْكَعْبَةِ فَأَفْتَاهُ بِكَفَّارَةِ يَمِينٍ ، فَقَال١٨٤٥٠هُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ ، فَحَنَثَ فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٥١كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "١٨٤٥٢النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ "١٨٤٥٣مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأُجَاوِرَ١٨٤٥٤مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِيَ الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأَنْ أَن١٨٤٥٥أُرِيدُ أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُ١٨٤٥٦حَلَفَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ ذِي أَصْبَحَ ، فَقَالَتْ : مَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَجَ١٨٤٥٧رَجُلٍ عَلَيْهِ مِائَةُ بَدَنَةٍ إِنْ كَلَّمَ أَخَاهُ ، قَالَ : يَهْدِي ثَلاثِينَ بَدَنَةٍ١٨٤٥٨مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا ي١٨٤٥٩لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "١٨٤٦٠رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ ابْنَهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ مِنَ الْقَيَّاسِينَ ، مَا عَلِمْ١٨٤٦١لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٢لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٣لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٤لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٥لا نَذْرَ فِي غَضِبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٦لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٧لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٨لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٦٩النَّذْرُ نَذْرَانِ : فَمَا كَانَ مِنْ نَذْرٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَذَلِكَ لَكَ ، وَفِيهِ ١٨٤٧٠لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ "١٨٤٧١كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ "١٨٤٧٢يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "١٨٤٧٣مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْر١٨٤٧٤النَّذْرَ نَذْرَانِ : فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَكَفَّارَتُهُ الْوَفَاءُ بِهِ ، وَمَا كَانَ لِل١٨٤٧٥نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لا تَن١٨٤٧٦رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ ، قَالَ : يَذْبَحُ كَبْشًا "١٨٤٧٧نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ابْنِي ، فَأَمَرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِكَبْش١٨٤٧٨نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي ، فَقَالَ : " ‏ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُس١٨٤٧٩رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ نَفْسَهُ ، قَالَ : " ‏ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ١٨٤٨٠نَذَرْتُ لأَنْحَرَنَّ نَفْسِي ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : ‏ لَقَدْ١٨٤٨١رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجِهَادِ ، وَعِنْدَهُ أَبَوَاهُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَ١٨٤٨٢رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ لا يُكَلِّمَ أَخَاهُ ، فَإِنْ كَلَّمَهُ فَهُوَ يَنْحَرُ نَفْسَهُ بَيْنَ١٨٤٨٣أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُ١٨٤٨٤خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَك١٨٤٨٥مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِه١٨٤٨٦لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ الْعَبْدُ "١٨٤٨٧النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ "١٨٤٨٨نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يَسْتَظِلَّ وَلا يَتَكَلَّمَ ، وَيَصُومَ وَلا يُف١٨٤٨٩نَذَرَ أَنْ لا يَسْتَظِلَّ ، وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يُكَلِّمَ أَحَدًا ، وَيَصُومَ ، " فَأَمَ١٨٤٩٠نَذَرَ أَنْ يَصُومَ ، وَلا يَقْعُدَ ، وَلا يَسْتَظِلَّ ، وَلا يَتَكَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِهِ ١٨٤٩١لا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، وَأَن١٨٤٩٢مَا لِهَذِهِ لا تَكَلَّمُ ؟ " ، قَالَ : فَقَالُوا : حَجَّتْ مُصْمِتَةً ، فَقَالَ : " تَكَل١٨٤٩٣كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللَّهُ عَافَ١٨٤٩٤نَذَرَ صَوْمًا لا يُكَلِّمُ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : بِئْسَ مَا قُلْت١٨٤٩٥نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ سَأَلْتُ النَّبِ١٨٤٩٦نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَقَالَ : أَوْفِ١٨٤٩٧نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللَّهُ سَالِمًا ، أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ ، فَقَال١٨٤٩٨نَذَرْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ ، فَقَالَ : أَوْفِي بِنَذْرِكَ "١٨٤٩٩النَّذْرِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا ، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِ١٨٥٠٠النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ مِنَ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ قَدَّرَهُ لَهُ ، وَلَك١٨٥٠١لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ، فَقَالَ : وَالل١٨٥٠٢أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا ، وَالَّذِي يَنْتَظ١٨٥٠٣مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشِيًا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَّةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ١٨٥٠٤إِذَا نَذَرَ الإِنْسَانُ عَلَى مَشْيٍ إِلَى الْكَعْبَةِ فَهَذَا نَذْرٌ ، فَلْيَمْشِ إِلَى ١٨٥٠٥نَذَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَمْشِيَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تَعْ١٨٥٠٦نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَن١٨٥٠٧يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٨٥٠٨نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَ١٨٥٠٩نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ حَافِيَةً ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَف١٨٥١٠نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، وَإِنَّهَا لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص١٨٥١١نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْت١٨٥١٢نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٨٥١٣" مُرْهَا أَنْ تَرْكَبَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ أَوْ مَشْي١٨٥١٤نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِمَشْيِ أُ١٨٥١٥نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ١٨٥١٦" نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَحُجَّ لِلَّهِ مَاشِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ١٨٥١٧يَسِيرُ فِي رَكِبٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَ بَصُرَ بِخَيَالٍ قَدْ نَفَرَتْ مِنْهُ إِبِلُه١٨٥١٨نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً نَاشِرَةً شَعْرَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٨٥١٩مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ تَنْذِرَ أَنْ تَخْرِمَ أَنْفَهُ ، وَمِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ تَنْذِرَ أ١٨٥٢٠الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَيْهِ الْمَشْيُ ، فَقَالَ : " يَمْشِي ، فَإِنْ عَجَزَ رَكِبَ وَأَهْد١٨٥٢١خرَجْتُ مَعَ جَدَّةٍ لِي عَلَيْهَا مَشْيٌ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَجَزَ١٨٥٢٢نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَمَشَى نِصْفَ الطَّرِيقِ ، ثُمَّ رَكِبَ ، قَالَ ١٨٥٢٣عَلَيْكَ هَدْيٌ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَأَلْتُ ، " فَأَمَرُونِي أَنْ أَمْشِيَ م١٨٥٢٤نَوَى مَكَانًا فَمِنْ حَيْثُ نَوَى ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَوَى مَكَانًا فَمِنْ مِيقَاتِهِ "١٨٥٢٥لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ ١٨٥٢٦لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ، وَلا صِيَامَ فِ١٨٥٢٧نَذَرْتُ زَمَنَ الْفَتْحِ ، إِنْ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْ١٨٥٢٨صَلاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا مَسْجِدَ ال١٨٥٢٩صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْ١٨٥٣٠نَحَرْتُ هَهُنَا ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ "١٨٥٣١هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ ١٨٥٣٢نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ : " فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ١٨٥٣٣إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَ١٨٥٣٤لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ الأَضْحَى ، و١٨٥٣٥نَذَرْتُ أَنْ أَصُومَ كُلَّ ثُلاثَاءَ أَوْ أَرْبِعَاءَ مَا عِشْتُ ، فَإِنْ وَافَقْتُ هَذَا١٨٥٣٦الْمَرْأَةِ تَجْعَلُ عَلَيْهَا عُمْرَةً فِي شَهْرٍ مُسَمًّى ، ثُمَّ يَخْلُو إِلا لَيْلَةً ١٨٥٣٧عَلَيَّ نَذْرًا إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا ١٨٥٣٨نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، وَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّ١٨٥٣٩رَكِبَتِ الْبَحْرَ ، فَنَذَرَتْ إِنْ نَجَّاهَا اللَّهُ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَنَجَّاهَا ١٨٥٤٠لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النّ١٨٥٤١يَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا ، وَتَطَاوَعَا وَلا تَخْتَلِفَا "١٨٥٤٢بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ ال١٨٥٤٣إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَسَمِعْتَ مِنْ أَحَدِهِمَا ، فَلا تَقْضِيَنَّ حَتَّى تَسْمَعَ ١٨٥٤٤اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ "١٨٥٤٥اللَّهَ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، وَيَهْدِي قَلْبَكَ "١٨٥٤٦وَلَّى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْقَضَاءَ ، وَوَلَّى أَبَا عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّ١٨٥٤٧اسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْقَضَاءِ ، وَبَيْت١٨٥٤٨بَعَثَ ابْنَ سُورٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ١٨٥٤٩مَنْ تَرَى لِهَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ "١٨٥٥٠سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ، ١٨٥٥١أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْصِدٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِي١٨٥٥٢الْمُقْسِطُونَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، عَنْ يَمِين١٨٥٥٣ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، و١٨٥٥٤لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِه١٨٥٥٥مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ ١٨٥٥٦إِذَا جَلَسَ الْقَاضِي فِي مَكَانِهِ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ وَيُوَفِّقَا١٨٥٥٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ١٨٥٥٨اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِ١٨٥٥٩أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَقْرَبَهُمْ مِنِّي مَجْلِسًا : إِمَا١٨٥٦٠لأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِ١٨٥٦١لأَنْ أَقْضِيَ يَوْمًا وَأُوَافِقَ فِيهِ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ ، أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ غَزْو١٨٥٦٢مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ "١٨٥٦٣الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِي ١٨٥٦٤الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْم١٨٥٦٥الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِن١٨٥٦٦" فَلَصَبْرُ سَاعَةٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ١٨٥٦٧انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُر١٨٥٦٨مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَو١٨٥٦٩مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ ، فَلْيُغَيِّر١٨٥٧٠لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ "١٨٥٧١الْجِهَادُ ثَلاثَةً ، فَأَوَّلُ مَا يَغْلِبُ عَلَيْهِ : الْيَدُ ، ثُمَّ اللِّسَانُ ، ثُمَّ١٨٥٧٢اللَّهَ لِيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى يَسْأَلَ : مَا١٨٥٧٣لا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرَ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ ، لا ي١٨٥٧٤أَيُّ الْجِهَادِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لإِمَامٍ جَائِ١٨٥٧٥أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَمَرَنِي بِحُبّ١٨٥٧٦مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا ١٨٥٧٧النَّاسَ إِذَا رَأَوَا الظَّالِمَ ثُمَّ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكُوْا أَنْ يَ١٨٥٧٨مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَكْثَرُ وَأَعَزُّ مِمَّنْ يَعْمَلُ بِ١٨٥٧٩ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا ١٨٥٨٠فَوَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَا يَقَعُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَوَثَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِ١٨٥٨١هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ ؟ " ، فَقُلْتُ : وَمَا أَيْلَةُ ؟ " ، قَالَ : " قَرْيَةٌ كَانَ بِهَ١٨٥٨٢أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ ، ١٨٥٨٣لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِ١٨٥٨٤لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه١٨٥٨٥مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلا أُجِيبَ١٨٥٨٦اللَّهَ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ ، وَهُوَ غَيْر١٨٥٨٧اللَّهَ لا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ لا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهِمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْت١٨٥٨٨" لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ ، ‏ أَوْ كَيْفَ قُدِّسَتْ ؟ لا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَ١٨٥٨٩إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا مِن١٨٥٩٠مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ ، فَلْيَتَّ١٨٥٩١عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ ١٨٥٩٢عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مِنْكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَة١٨٥٩٣يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ ١٨٥٩٤إِيَّاكُمْ وَمُخَالَطَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَح١٨٥٩٥أَرَاكَ ضَعِيفًا ، فَلا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ "١٨٥٩٦إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ١٨٥٩٧سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَ١٨٥٩٨مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إ١٨٥٩٩مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ ، إِلا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا ، حَتَّ١٨٦٠٠نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لا تُحْصِيهَا "١٨٦٠١لا خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ "١٨٦٠٢مَنْ جُعِلَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَكَأَنَّمَا ذَبَحَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "١٨٦٠٣مَنْ قَعَدَ قَاضِيًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "١٨٦٠٤مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "١٨٦٠٥يُؤْتَى بِالْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا ١٨٦٠٦مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى ي١٨٦٠٧وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، وَوَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَ١٨٦٠٨الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ ، وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ ، وَالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ١٨٦٠٩وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ ، لا عَلَيَّ وَلا لِيَ " ، فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ١٨٦١٠" أَفِي الإِمَارَةِ تُثْنِي عَلَيَّ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ يَا أَمِيرَ ١٨٦١١أَرَاكَ أَحْمَقَ ، اذْهَبْ إِلَى الْقَاضِي الَّذِي أُجْلِسَ لِهَذَا ، أَتُرَانِي أَنِّي كُ١٨٦١٢أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقَضَاءِ أَشَدَّ النَّاسِ مِنْهُ فِرَارًا ، وَأَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَر١٨٦١٣الْقَاضِي كَمَثَلِ رَجُلٍ يَسْبَحُ فِي الْبَحْرِ ، فَكَمْ عَسَى يَسْبَحُ حَتَّى يَغْرَقَ "١٨٦١٤اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجْلِسْ لِهَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي ابْتَلَيْتَنِ١٨٦١٥مَا نَالَ عِنْدِي غَنِيمَةً فَأُهَنِّيَهُ عَلَيْهَا ، وَلا أُصِيبَ عِنْدَ نَفْسِهِ بِمُصِي١٨٦١٦لا أُعْفِيكَ حَتَّى تُشِيرَ عَلَيَّ بِرَجُلٍ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِأَبِي بُرْدَةَ فَوَلاه١٨٦١٧" كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلاهُ الْقَضَاءَ فَأَبَى عَلَيْهِ ،١٨٦١٨مَا بِكَ مِنْ ضَعْفٍ مَعِي ، وَلَكِنْ ضَعُفَتْ نِيَّتُكَ فِي الْعَمَلِ لِي عَلَى ذَلِكَ ، ١٨٦١٩الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِنِّي لا أَصْلِحُ لِلْقَضَاءِ ، وَوَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُ١٨٦٢٠مَا أَحْسَنَهُ مَا أَحْسَنَهُ ، بِكَمْ أَخَذْتُمْ هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : الْبَوْلَ الْبَوْل١٨٦٢١وَقَالَ رَجُلٌ يَمْدَحُ سُفْيَانَ : " تَحَرَّزَ سُفْيَانُ وَفَرَّ بِدِينِهِ وَأَمْسَى شَرِ١٨٦٢٢ألا تخرج إلى الناس ، فتحكم بينهم بما أمر الله ورسوله ؟ قد جننت نفسك ، ولزمت البيت ، فرفع ر١٨٦٢٣أَلَيْسَ حَكَيْتَ أَنْتَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : لا تَكُنْ مُعَدِّلا ، وَ١٨٦٢٤أَيُّ جِنَايَةٍ جَنَيتُهَا ؟ ، قَالَ : بَلَى ، جَنَيْتَ جِنَايَةً ، وَرَكِبْتَ ذَنْبًا عَظ١٨٦٢٥الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ " وَعُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ نَيْسَابُورَ فَا١٨٦٢٦هَلْ بُدٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يُقَالَ : أَيْنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ وَأَ١٨٦٢٧كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السّ١٨٦٢٨لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،١٨٦٢٩لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ،١٨٦٣٠لا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلا أَحَدًا حِرَصَ عَلَيْهِ "١٨٦٣١مَنَ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَ١٨٦٣٢مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ ، وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ١٨٦٣٣مَنْ يَقْضِي بَيْنَنَا ؟ فَقَالَ شَابٌّ : أَنَا ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : " لا تُسَارِعُ١٨٦٣٤يُكْرَهُ التَّسَرُّعُ إِلَى الْحُكْمِ "١٨٦٣٥مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ ١٨٦٣٦مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ ١٨٦٣٧" الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ "١٨٦٣٨لا يُغْلَقُ دُونَهُ الأَبْوَابُ ، وَلا يَقُومُ دُونَهُ الْحَجَبَةُ ، وَلا يُغْدَى عَلَيْهِ١٨٦٣٩مَنْ وَلاهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا ، فَاحْتَجَبَ عَنْ حَاجَاتِهِمْ وَخَلَّتِ١٨٦٤٠أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ ا١٨٦٤١قَدِمَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ ، وَقَدْ أُمِّرْتَ لَهُمْ ، فَاقْسِمْ بَيْنَهُمْ ، ق١٨٦٤٢يَدْخُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَيْتًا يَخْلُو فِيهِ ، لا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَصْنَعُ فِيهِ١٨٦٤٣مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقُلْ : لا أَدَّاهَا اللَّهُ إ١٨٦٤٤مَنْ دَعَا إِلَيَّ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ ؟ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٨٦٤٥الْمَسَاجِدَ لَمْ تُتَّخَذْ لِهَذَا الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ وَالْخَلاءِ ، إِنَّمَا تُتَّخَذُ١٨٦٤٦لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، لأَوْجَعْتُكُمَا ضَرْبًا ، تَرْفَعَانِ أَصْوَ١٨٦٤٧مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْغَطَ ، أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا ، أَوْ يَرْفَعَ صَوْتًا ، فَلْيَخْرُجْ ١٨٦٤٨يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ يُنْشَدَ فِيهِ ، أَوْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ "١٨٦٤٩جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ ، وَخُصُومَاتِكُمْ ، وَرَفْعَ أَص١٨٦٥٠لا تَقْضِيَ بِالْجِوَارِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ لا تَقْضِيَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِنَّهُ ١٨٦٥١التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ "١٨٦٥٢إِذَا تَبَيَّنْتَ أَصَبْتَ ، أَوْ كِدْتَ تُصِيبُ ، وَإِذَا اسْتَعْجَلْتَ أَخْطَأْتَ ، أَوْ١٨٦٥٣فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ : الْحِلْمُ ، وَالأَنَاةُ "١٨٦٥٤فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَسُولُهُ : الْحِلْمُ وَالأَنَاة١٨٦٥٥أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ يَا سَعْدُ لا تَرْوِي بِهَا ذَاكَ الإِبِلْ ثُمَّ قَ١٨٦٥٦لا يَقْضِي حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "١٨٦٥٧لا يَحْكُمَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "١٨٦٥٨لا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "١٨٦٥٩" لا تَغْضَبْ "١٨٦٦٠" لا تَغْضَبْ " ، فَتَرَدَّدَ إِلَيْهِ مِرَارًا ، لا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : " لا تَغ١٨٦٦١عَمَلا أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَأَقْلِلْ ، لَعَلِّي أَعْقِلُ ، قَالَ : لا تَغْضَبْ "١٨٦٦٢عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، وَأَقْلِلْ ، لَعَلِّي أَعِي مَا تَقُولُ ، قَ١٨٦٦٣لا يَقْضِي الْقَاضِي إِلا هُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ "١٨٦٦٤إِيَّاكَ وَالضَّجَرَ وَالْقَلَقَ وَالتَّأَذِّيَ بِالنَّاسِ ، وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ ف١٨٦٦٥إِذَا غَضِبَ ، أَوْ جَاعَ قَامَ ، فَلَمْ يَقْضِ بَيْنَ أَحَدٍ "١٨٦٦٦لا يَقْعُدُ لِلْقَضَاءِ إِلا يُؤْتَى بِقَصْعَةٍ ، فَيَأْكُلُ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِغَالِيَةٍ ف١٨٦٦٧اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ " ، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : ١٨٦٦٨اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا ١٨٦٦٩عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ لِتَعْجَزَ عَنْ مُؤْنَةِ أَهْلِي ، وَقَدْ شُغِل١٨٦٧٠أَكَلَ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنَ الْمَالِ ، وَاحْتَرَفَ فِي مَالِ نَفْسِهِ "١٨٦٧١تِجَارَةَ الأَمِيرِ فِي إِمَارَتِهِ خَسَارَةٌ "١٨٦٧٢لَوْ رَكِبْتَ فَتَرَوَّحْتَ ، قَالَ عُمَرُ : فَمَنْ يَجْزِي عَمَلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ؟ ، قَ١٨٦٧٣لا أَسْتَطِيعُ هَذَا ، أَفْرِدْنِي بِأَحَدِ الأَمْرَيْنِ ، لا أَسْتَطِيعُ الْقَضَاءَ ، وَس١٨٦٧٤ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ ، وَأَتْقَى لَكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إ١٨٦٧٥أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَن١٨٦٧٦حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ " ، قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَال١٨٦٧٧إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوُفُودُ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمِيرِهِمْ : أَيَعُودُ الْمَرِيضَ ؟ أَيُ١٨٦٧٨أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ "١٨٦٧٩انْظُرْ فِي قَضَاءِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : إِنِّي لا أَتَّهِمُ أَبَا مَرْيَمَ ، قَالَ : ١٨٦٨٠لأَنْزِعَنَّ فُلانًا عَنِ الْقَضَاءِ ، وَلأَسْتَعْمِلَنَّ عَلَى الْقَضَاءِ رَجُلا إِذَا رَ١٨٦٨١‏ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "١٨٦٨٢أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ ، أ١٨٦٨٣" لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَ
الصفحة ١› الصفحة التالية