جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للبيهقي
· الكتاب ١٧
203 hadiths
الأحاديث
١٨٦٨٤
" لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، قَالَ : مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ الأَسْرَى ؟ " ، فَقَالَ أ
١٨٦٨٥
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ، قَالَ : عَلَّمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ مَا بِهِ إِلَ
١٨٦٨٦
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَأْخُذَ بِالْوَثِيقَةِ مِنَ الْقَضَاءِ فَلْيَأْخُذْ بِقَضَاءِ عُمَرَ ،
١٨٦٨٧
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ ، وَمَا يَسْتَغْن
١٨٦٨٨
الرِّجَالُ ثَلاثٌ : فَرَجُلٌ ، وَنِصْفُ رَجُلٍ ، وَلا شَيْءَ ، فَأَمَّا الرَّجُلُ التَّامّ
١٨٦٨٩
الْقَاضِي لا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ : عَفِيفٌ
١٨٦٩٠
يَسْتَشِيرَهُمْ فِيمَا يُرْفَعُ إِلَيْهِ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ ، وَكَانَ عَلامَةُ مَا بَيْ
١٨٦٩١
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ لابْنِهِ : " يَا بُنِيَّ لا تَقْطَعْ أَم
١٨٦٩٢
سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَسُئِلَ عَنْ فَرِيضَةٍ ، فَأَخْطَأَ فِ
١٨٦٩٣
انْظُرْ مَا تَبَيَّنَ لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَلا تَسْأَلْنَ عَنْهُ أَحَدًا ، وَمَا لَ
١٨٦٩٤
أَتَاكَ أَمْرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَاقْضِ بِهِ ، وَلا يَلْفِتَنَّكَ الرِّجَالُ ع
١٨٦٩٥
مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ بِطَان
١٨٦٩٦
مَا مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا وَالٍ إِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بَطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُو
١٨٦٩٧
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلا فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا ،
١٨٦٩٨
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَ
١٨٦٩٩
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ "
١٨٧٠٠
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ "
١٨٧٠١
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنِ اسْ
١٨٧٠٢
لا تَعْرِضَنَّ فِيمَا لا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحَتفِظْ مِنْ خَلِيلِكَ ، إ
١٨٧٠٣
إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ جَاءَهُ الْخَصْمَانِ ، فَقَالَ لأَحَدِهِمَا : اذْهَبِ ادْع
١٨٧٠٤
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي رَجُلا مِنْ
١٨٧٠٥
" مَا تَعُدُّونَ الْحَرَجَ فِيكُمْ ؟ " ، قَالَ : الشَّيْءُ الضَّيِّقُ ، قَالَ : " هُوَ ذَا
١٨٧٠٦
شَاوِرْ طُلَيْحَةَ ، وَعَمْرَو بْنَ مَعْدِ يَكَرِبَ فِي أَمْرِ حَرْبِكَ ، وَلا تُوَلِّهِمَ
١٨٧٠٧
كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْ
١٨٧٠٨
إِذَا نَزَلَ بِهِ الأَمْرُ الْمُعْضِلُ دَعَا الْفِتْيَانَ فَاسْتَشَارَهُمْ ، يَبْتَغِي حِد
١٨٧٠٩
لَيَسْتَشِيرُ فِي الأَمْرِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَسْتَشِيرُ الْمَرْأَةَ ، فَرُبَّمَا أَبْ
١٨٧١٠
رَأْيَ الشَّيْخِ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِ الْغُلامِ "
١٨٧١١
رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ مَشْهَدِ الشَّابِّ "
١٨٧١٢
أَنَا بَشَرٌ ، يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ
١٨٧١٣
تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا : كِتَابُ اللَّهِ ،
١٨٧١٤
خَلَّفْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا أَوْ عَمِلْتُمْ بِ
١٨٧١٥
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ
١٨٧١٦
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟ ، قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : "
١٨٧١٧
إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ خَصْمٌ نَظَرَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ وَجَدَ فِيهِ مَا يَقْضِي
١٨٧١٨
إِذَا جَاءَكُمْ أَمْرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاقْضِ بِهِ ، وَلا يَلْفِتَنَّكَ
١٨٧١٩
أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي ، وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَ
١٨٧٢٠
" اقْضِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَفِي س
١٨٧٢١
إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ بِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي كِت
١٨٧٢٢
الْفَهْمَ فِيمَا يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ يَبْلُغْكَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّة
١٨٧٢٣
اكْتُبْ : هَذَا مَا رَأَى عُمَرُ ، فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ خَط
١٨٧٢٤
أَلا لا يُقَلِّدَنَّ رَجُلٌ رَجُلا دِينَهُ ، فَإِنْ آمَنَ آمَنَ ، وَإِنْ كَفَرَ كَفَرَ ، ف
١٨٧٢٥
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ، قَالَ : قُلْتَ
١٨٧٢٦
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ، أَكَانُوا يُصَل
١٨٧٢٧
اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا ، يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ
١٨٧٢٨
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ ، وَمَنْ أَفْتَى
١٨٧٢٩
الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ : اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ ، رَجُلٌ عَرَفَ الْ
١٨٧٣٠
الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ ، قَاضٍ قَضَى بِغَي
١٨٧٣١
الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ : فَاثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَأَمَّا اللَّذ
١٨٧٣٢
الرَّأْيَ إِنَّمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصِيبًا ،
١٨٧٣٣
وَيْلٌ لِدَيَّانِ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ
١٨٧٣٤
هَلْ تَعْلَمُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ ؟ ، قَالَ : لا " ، قَالَ : هَلَكْتَ ، وَأَهْلَك
١٨٧٣٥
لا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ ، فَإِنْ
١٨٧٣٦
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً "
١٨٧٣٧
" إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، م
١٨٧٣٨
مَنِ اسْتَعْمَلَ عَامِلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ فِيهِمْ أَوْلَى بِذَلِك
١٨٧٣٩
وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَو
١٨٧٤٠
إِذَا حَكْمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ ، فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكْمَ الْحَاكِ
١٨٧٤١
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَد
١٨٧٤٢
مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْه
١٨٧٤٣
أَلا لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، قَالَ فَتَخَوَّفَ نَاسٌ
١٨٧٤٤
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ "
١٨٧٤٥
لا يَمْنَعْكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ بِالأَمْسِ رَاجَعْتَ الْحَقَّ ، فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ
١٨٧٤٦
مَا مِنْ طِينَةٍ أَهْوَنُ عَلَيَّ فَكًّا ، وَمَا مِنْ كِتَابٍ أَيْسَرُ عَلَيَّ رَدًّا مِنْ
١٨٧٤٧
أَشْرَكَ الإِخْوَةَ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ مَعَ الإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ فِي الثُّلُثِ " ، ف
١٨٧٤٨
كَتَبَ الْكِتَابَ بَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ ، وَبَيْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
١٨٧٤٩
هَذَا لآخِرُ كِتَابٍ كَتَبْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
١٨٧٥٠
اخْتَارِي ، فَقَالَتْ : وَيْحَكَ اخْتَرْتُ ، وَلَسْتَ بِخِيَارٍ ، قَالَتْ ذَلِكَ ثَلاثَ مَ
١٨٧٥١
وَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً ، فَزُوِّجَتْ فَوَلَدَتْ غُلامًا ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّ الْوَلَ
١٨٧٥٢
إِنَّا لَمْ نَنْقِمْ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا كَانَ يَقْضِي بِهِ ، وَلَكِنْ نَقَمْنَا ع
١٨٧٥٣
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ " ثَلاثًا ، قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللّ
١٨٧٥٤
الْكَبَائِرَ ، فَقَالَ : " الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَ
١٨٧٥٥
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ ال
١٨٧٥٦
شَاهِدُ الزُّورِ لا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تُوجَبَ لَهُ النَّارُ "
١٨٧٥٧
الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرْفَعُ مَنَاقِيرَهَا ، وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا ، وَتَطْر
١٨٧٥٨
فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ "
١٨٧٥٩
الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ
١٨٧٦٠
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ مِثْلُ حُفَالَةِ الشّ
١٨٧٦١
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ
١٨٧٦٢
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الّ
١٨٧٦٣
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا
١٨٧٦٤
يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ قَالَ : " خِيَارَك
١٨٧٦٥
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " ، قَالَ
١٨٧٦٦
" أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ " ، قَالَ : فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِن
١٨٧٦٧
الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ رِيبَةٌ "
١٨٧٦٨
أَقْطَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
١٨٧٦٩
إِذَا سُئِلَ الرَّجُلُ عَنْ أَخِيهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ سَكَتَ ، وَإِنْ شَاءَ ق
١٨٧٧٠
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ ، وَإِذَا سَمِع
١٨٧٧١
إِذَا قَالَ لَكَ جِيرَانُكَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ ، وَإِذَا قَالَ لَكَ جِي
١٨٧٧٢
أَتَعْرِفُهُ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا اسْمُهُ ؟ " ، قُلْتُ : لا أَدْرِي ، قَا
١٨٧٧٣
لَسْتُ أَعْرِفُكَ ، وَلا يَضُرُّكَ أَنْ لا أَعْرِفَكَ ، ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ " ، فَقَال
١٨٧٧٤
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ، قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلّ
١٨٧٧٥
السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
١٨٧٧٦
" أَجِبْ عَنِّي " ، فَكَتَبَ جَوَابَهُ ، ثُمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَصَبْتَ وَ
١٨٧٧٧
مَنْ كَانَ كَاتِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : عَبْدُ ال
١٨٧٧٨
اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَرْقَمَ فَكَانَ يَكْتُبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَمَ ، و
١٨٧٧٩
رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ ، لا نَتَّهِمُكَ ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّه
١٨٧٨٠
" أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَ
١٨٧٨١
لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا "
١٨٧٨٢
لا تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللَّهُ ، وَلا تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللَّهُ ، وَ
١٨٧٨٣
لا تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللَّهُ ، وَلا تَأْمَنْهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللَّهُ ، وَلا
١٨٧٨٤
حَدِيثَ الْقَسَامَةِ ، وَفِيهِ قَالَ : " فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
١٨٧٨٥
فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللَّه
١٨٧٨٦
نَهَانَا عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَوَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَابَةَ وَالْوُسْط
١٨٧٨٧
أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ ، ق
١٨٧٨٨
صَنَعَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ، فَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
١٨٧٨٩
اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، فَلا يَنْقُش
١٨٧٩٠
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ "
١٨٧٩١
الْتَمِسْ صَاحِبًا " ، قَالَ : فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ : بَ
١٨٧٩٢
لا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ "
١٨٧٩٣
يَكْرَهُ شَهَادَةَ الرَّجُلِ عَلَى الْوَصِيَّةِ فِي صَحِيفَةٍ مَخْتُومَةٍ حَتَّى يَعْلَمَ
١٨٧٩٤
يَكْرَهُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الصَّحِيفَةِ الْمَخْتُومَةِ ، قَالَ : لَعَلَّ فِيهَا جَوْرًا
١٨٧٩٥
الرَّجُلِ يَخْتِمُ عَلَى وَصِيَّتِهِ ، وَقَالَ : اشْهَدُوا عَلَى مَا فِيهَا ، قَالَ : لا ي
١٨٧٩٦
وَالْقُضَاةُ لا يُجِيزُونَهَا لَهُ "
١٨٧٩٧
إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ "
١٨٧٩٨
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنَ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى مُحَمَّدٍ
١٨٧٩٩
كَتَبَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَبَدَآ بَأَنْفُسِهِمَا "
١٨٨٠٠
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
١٨٨٠١
رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسَلِّفُ النَّاسَ إِذَا أَتَاهُ بِوَكِيلٍ ، فَذَكَ
١٨٨٠٢
كَتَبَ مَرَّةً إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا ب
١٨٨٠٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الل
١٨٨٠٤
كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلانٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَهْ ، أَسْ
١٨٨٠٥
يُكْتَبُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ ، وَلا يُكْتَبُ :
١٨٨٠٦
سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى "
١٨٨٠٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولهِ إِلَى هِرَق
١٨٨٠٨
سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي "
١٨٨٠٩
سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي "
١٨٨١٠
ذَكَرَتْكَ ، فَوَقَعَتْ فِيكَ ، فَلَمْ أَصْبِرْ أَنْ قُمْتُ إِلَى الْمِعْوَلِ فَوَضَعْتُهُ
١٨٨١١
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَأَصَ
١٨٨١٢
الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ وَقَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ
١٨٨١٣
لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، جَمْعُ كُلِّ سَ
١٨٨١٤
قَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
١٨٨١٥
لَمَّا أَخْرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَهُودَ خَيْبَرَ ، رَكِبَ فِ
١٨٨١٦
يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي حِينَ يَقْضِي ، وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاسِمِ حِينَ يَقْسِمُ
١٨٨١٧
لا أُمْسِي وَفِيكَ دِرْهَمٌ ، فَأَمَرَ رَجُلا مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَسَمَهُ إِلَى اللَّيْلِ
١٨٨١٨
قَسَمَ شَيْئًا ، فَدَعَا رَجُلا يَحْسِبُ " ، فَقِيلَ : لَوْ أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا ؟ ، قَالَ
١٨٨١٩
لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ "
١٨٨٢٠
لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ "
١٨٨٢١
مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ "
١٨٨٢٢
لا تَعْضِيَةَ عَلَى أَهْلِ الْمِيرَاثِ إِلا مَا حَمَلَ الْقَسْمُ " ، يَقُولُ : لا يُبَعَّض
١٨٨٢٣
لا تَعْضِيَةَ فِي مِيرَاثٍ إِلا مَا حَمَلَ الْقَسْمُ "
١٨٨٢٤
قِسْمَةِ الضِّرَارِ "
١٨٨٢٥
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
١٨٨٢٦
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ
١٨٨٢٧
اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ ، فَإِذَا جَارَ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَأَلْزَمَه
١٨٨٢٨
أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ : الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ "
١٨٨٢٩
لا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ ، إِنَّمَا أَخَافُكُمْ عَلَى النَّاسِ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْت
١٨٨٣٠
أَفَبَخِلْتَ عَلِيَّ بِأُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِكَ فِي هَذِهِ النَّارِ ، وَسَأَلْتَنِي جِسْم
١٨٨٣١
النَّاسُ كَالإِبِلِ الْمِائَةِ ، لا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً "
١٨٨٣٢
الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاكِمِ "
١٨٨٣٣
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ ، و
١٨٨٣٤
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ ، وَإِشَا
١٨٨٣٥
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلا يَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْ
١٨٨٣٦
الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، افْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ
١٨٨٣٧
النَّاسَ يُؤَدُّونَ إِلَى الإِمَامِ مَا أَدَّى الإِمَامُ إِلَى اللَّهِ ، وَإِنَّ الإِمَامَ
١٨٨٣٨
اجْعَلُوا النَّاسَ عِنْدَكُمْ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ، قَرِيبُهُمْ كَبَعِيدِهِمْ ، وَبَعِيدُ
١٨٨٣٩
أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا ، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْد
١٨٨٤٠
قُمْ فَاجْلِسْ مَعَ خَصْمِكَ إِنِّي لا أَدَعُ النُّصْرَةَ وَأَنَا عَلَيْهَا لَقَادِرٌ "
١٨٨٤١
لا تُصَافِحُوهُمْ ، وَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ ، وَلا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ ، وَلا تُص
١٨٨٤٢
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ
١٨٨٤٣
وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَ
١٨٨٤٤
إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْ
١٨٨٤٥
إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلانِ فَلا تَقْضِ لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلامَ الآخَرِ ، ف
١٨٨٤٦
نُضِيفَ الْخَصْمَ إِلا وَخَصْمُهُ مَعَهُ "
١٨٨٤٧
" نَهَى أَنْ يَنْزِلَ الْخَصْمُ إِلا وَخَصْمُهُ مَعَهُ "
١٨٨٤٨
لا يُضِيفُ الْخَصْمَ إِلا وَخَصْمُهُ مَعَهُ "
١٨٨٤٩
فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِيَنَا ، فَيَقُولَ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ،
١٨٨٥٠
هَدَايَا الأُمَرَاءِ غُلُولٌ "
١٨٨٥١
مَنْ عَمِلَ لَنَا عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَهُوَ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَ
١٨٨٥٢
يُهْدِي إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَنَةٍ فَخِذَ جَزُورٍ ،
١٨٨٥٣
مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ ، اشْتَرَيْتِهِمَا ؟ أَخْبِرِينِي ، وَلا تَكْذِبِينِي " ، قَالَ
١٨٨٥٤
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ "
١٨٨٥٥
السُّحْتِ ، فَقَالَ : الرِّشَا " ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْجَوْرِ فِي الْحُكْمِ ، فَقَالَ : ذ
١٨٨٥٦
السُّحْتِ ، فَقَالَ : هِيَ الرِّشَا ، فَقَالَ : فِي الْحُكْمِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ذ
١٨٨٥٧
السُّحْتِ أَهُوَ رِشْوَةٌ فِي الْحُكْمِ ؟ ، قَالَ : لا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَ
١٨٨٥٨
أَتَى أَرْضَ الْحَبَشَةِ أَخَذَ بِشَيْءٍ ، فَتَعَلَّقَ بِهِ ، فَأَعْطَى دِينَارَيْنِ حَتَّ
١٨٨٥٩
لَيْسَتِ الرِّشْوَةُ الَّتِي يَأْثَمُ فِيهَا صَاحِبُهَا بِأَنْ يَرْشُوَ فَيَدْفَعَ عَنْ مَ
١٨٨٦٠
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ ، هِيَ سَبْعُونَ أَلْفًا تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِ
١٨٨٦١
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ "
١٨٨٦٢
إِذَا أَتَاكَ أَحَدُ الْخَصْمَيْنِ فَسَمِعْتَ مِنْهُ فَلا تَقْضِ لَهُ حَتَّى تَسْتَمِعَ مِ
١٨٨٦٣
اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَيَهْدِي قَلْبَكَ ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ
١٨٨٦٤
إِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلا تَقْضِ لِلأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مَا يَقُولُ الآخَرُ ، فَ
١٨٨٦٥
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ "
١٨٨٦٦
الأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ
١٨٨٦٧
يَشْهَدُ بِزُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، ثُمَّ حَبَسَهُ "
١٨٨٦٨
ظَهَرَ عَلَى شَاهِدِ زُورٍ فَضَرَبَهُ أَحَدَ عَشَرَ سَوْطًا ، ثُمَّ قَالَ : لا تَأْسِرُوا
١٨٨٦٩
ضَرَبَ شَاهِدَ الزُّورِ أَرْبَعِينَ سَوْطًا ، وَسَخَمَ وَجْهَهُ ، وَطَافَ بِهِ بِالْمَدِين
١٨٨٧٠
شَاهِدِ الزُّورِ : " أَنْ يُجْلَدَ أَرْبَعِينَ ، وَيُحْلَقَ رَأْسُهُ ، وَيُسْخَمَ وَجْهُهُ
١٨٨٧١
هَذَا شَاهِدُ زُورٍ فَاعْرِفُوهُ ، وَعَرِّفُوهُ ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ "
١٨٨٧٢
فَنَزَعَ عِمَامَتَهُ وَخَفَقَهُ خَفَقَاتٍ ، وَعَرَفَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ "
١٨٨٧٣
فَيَطُوفُ بِهِ فِي أَهْلِ مَسْجِدِهِ ، وَسُوقِهِ ، فَيَقُولُ : إِنَّا قَدْ زَيَّفْنَا شَهَ
١٨٨٧٤
خُذِي بِالْمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ "
١٨٨٧٥
أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ ، فَاقْضِ عَنْهُ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ قَضَ
١٨٨٧٦
لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ "
١٨٨٧٧
أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلِيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْح
١٨٨٧٨
أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ ، وَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ
١٨٨٧٩
لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالٍ لِيَأْخُذَهُ ظُلْمًا فَلَيَلْقَيَّنَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٨٨٨٠
لَوْ وَجَدْتَ رَجُلا عَلَى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ لَمْ أَحُدَّهُ أَنَا ، وَلَمْ أَدْعُ
١٨٨٨١
أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلا قَتَلَ أَوْ سَرَقَ أَوْ زَنَى ؟ ، قَالَ : أَرَى شَهَادَتَك
١٨٨٨٢
لا أَكُونُ أَنَا أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ "
١٨٨٨٣
رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ ، فَجُعِلَ قَاضِيًا ؟ ، فَقَالَ : أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي ذَ
١٨٨٨٤
الْقَضَاءُ جَمْرٌ ، فَارْفَعِ الْجَمْرَ عَنْكَ بِعُودَيْنِ "
١٨٨٨٥
" أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا " ، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، قَالَ : فَلَمَّا
١٨٨٨٦
اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ، فَلِمَ تُكَنَّى أَبَا الْحَكَمِ ؟ " ، قَال
الصفحة السابقة ‹
الصفحة ٢