مِنْ أَيْنَ لَكِ هَاتَيْنِ ، اشْتَرَيْتِهِمَا ؟ أَخْبِرِينِي ، وَلا تَكْذِبِينِي " ، قَالَتْ : بَعَثَ بِهِمَا إِلِيَّ فُلانٌ ، فَقَالَ : " قَاتَلَ اللَّهُ فُلانًا ، إِذَا أَرَادَ حَاجَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْهَا مِنْ قِبَلِي ، أَتَانِي مِنْ قِبَلِ أَهْلِي ، فَاجْتَبَذَهُمَا اجْتِذابا شَدِيدًا مِنْ تَحْتِ مَنْ كَانَ عَلَيْهِمَا جَالِسًا ، فَخَرَجَ يَحْمِلُهُمَا " ، فَتَبِعَتْهُ جَارِيَتُهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ صُوفَهُمَا لَنَا ، " فَفَتَقَهُمَا ، وَطَرَحَ إِلَيْهَا الصُّوفَ ، وَخَرَجَ بِهِمَا ، فَأَعْطَى إِحْدَاهُمَا امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ، وَأَعْطَى الأُخْرَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ "