" كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، فَلَمَّا قَالَ فِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَا قَالَ ، أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو بَكْرٍ أَلا يَنْفَعَهُ أَبَدًا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بَلَى وَاللَّهِ ، إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَدَّ عَلَى مِسْطَحٍ ، وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ، ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ الْكَفَّارَةَ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وُجُوبُ الْكَفَّارَةِ فِيهِ بِالنَّصِّ فِيهِ ، وَقَدْ مَضَتِ الأَخْبَارُ فِيهِ فِي كِتَابِ الظِّهَارِ