من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا أَيْضًا يَرْجِعُ مَعْنَاهُ إِلَى مَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ النَّهْيِ وَالْكَرَاهِيَةِ فِيمَنْ تَعَلَّقَهَا وَهُوَ يَرَى تَمَامَ الْعَافِيَةِ وَزَوَالَ الْعِلَّةِ مِنْهَا عَلَى مَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ ، فَأَمَّا مَنْ تَعَلَّقَهَا مُتَبَرِّكًا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا كَاشِفَ إِلا اللَّهُ وَلا دَافِعَ عَنْهُ سِوَاهُ ، فَلا بَأْسَ بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ