" كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلاهُ الْقَضَاءَ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَبِلَ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بِعَهْدِهِ ، رَمَى بِهِ وَتَوَارَى ، قَالَ : فَأَرْسَلَ الْوَالِي فِي طَلَبِهِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَطْلُبُونَهُ ، إِذْ سَقَطَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مُتَوَارِيًا فَلَمْ يَشْعُرُوا إِلا وَقَدْ خُرِجَ عَلَيْهِمْ بِجِنَازَتِهِ "