يَكْرَهُ عَشْرَ خِلالٍ : تَخَتُّمَ الذَّهَبِ ، وَجَرَّ الإِزَارِ ، وَالصُّفْرَةَ ، يَعْنِي : الْخَلُوقَ ، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ ، وَالرُّقَى إِلا بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَعَقْدَ التَّمَائِمِ ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ ، وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحِلِّهَا ، وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحِلِّهِ ، وَإِفْسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا التِّوَلَةُ فَهِيَ بِكَسْرِ التَّاءِ وَهُوَ الَّذِي يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا ، هُوَ مِنَ السِّحْرِ وَذَلِكَ لا يَجُوزُ ، وَأَمَّا الرُّقَى وَالتَّمَائِمُ فَإِنَّمَا أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ مَا كَانَ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِيَّةِ مِمَّا لا يُدْرَى مَا هُوَ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَالتَّمِيمَةُ يقَالُ إِنَّهَا خَرَزَةٌ كَانُوا يَتَعَلَّقُونَهَا يَرَوْنَ أَنَّهَا تَدْفَعُ عَنْهُمُ الآفَاتِ ، وَيُقَالُ قِلادَةٌ تُعَلَّقَ فِيهَا الْعُوَذُ