كُنَّا عِنْدَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَشِيَّةً فَوَرَدَ عَلَيْنَا كِتَابُ السُّلْطَانِ بِتَقْلِيدِهِ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : أُشَاوِرُ نَفْسِيَ اللَّيْلَةَ ، وَأُخْبِرُكُمْ غَدًا ، فَغَدَوْنَا إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ نَعْشٌ ، فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ ، قَالُوا : مَاتَ نَصْرٌ ، فَسَأَلْنَا أَهْلَهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : بَاتَ لَيْلَةً يُصَلِّي ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَجَدَ فَأَطَالَ ، فَحَرَّكْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ مَيِّتًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "