اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ ، صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ ، وَمُنْبِلَهُ ، وَالرَّامِيَ ، ارْمُوا ، وَارْكَبُوا ، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلا ثَلاثَةٌ : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمُلاعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا "