السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ ، صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ ، وَمُنْبِلَهُ ، وَالرَّامِيَ ، ارْمُوا ، وَارْكَبُوا ، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا ، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلا ثَلاثَةٌ : تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمُلاعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي عن محمد بن شعيب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبو سلام الأسود عن خالد بن زيد عن كنت رجلا راميا أرامي عقبة بن عامر فمر بي ذات يوم عن يا خالد، اخرج بنا نرمي فأبطأت عليه عن يا خالد، تعال أحدثك ما

١٩٧٦٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ بن مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شُعَيْبٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثنا أَبو سَلاَّمٍ الأَسْوَدُ، عَن خَالِدِ بن زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً رَامِيًا أُرَامِي عُقْبَةَ بن عَامِرٍ فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ، صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ، وَمُنْبِلَهُ، وَالرَّامِيَ، ارْمُوا، وَارْكَبُوا، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَن قَوْسِهِ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ، وَالوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ وَالوَلِيدُ بن مَزْيَدٍ، عَن ابْنِ جَابِرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي عن محمد بن شعيب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبو سلام الأسود عن خالد بن زيد عن كنت رجلا راميا أرامي عقبة بن عامر فمر بي ذات يوم عن يا خالد، اخرج بنا نرمي فأبطأت عليه عن يا خالد، تعال أحدثك ما

١٩٧٦٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا العَبَّاسُ بن الوَلِيدِ بن مَزْيَدٍ البَيْرُوتِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن شُعَيْبٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، حَدَّثنا أَبو سَلاَّمٍ الأَسْوَدُ، عَن خَالِدِ بن زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً رَامِيًا أُرَامِي عُقْبَةَ بن عَامِرٍ فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ، صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ، وَمُنْبِلَهُ، وَالرَّامِيَ، ارْمُوا، وَارْكَبُوا، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَن قَوْسِهِ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ، وَالوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ وَالوَلِيدُ بن مَزْيَدٍ، عَن ابْنِ جَابِرٍ.١٠/١٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسهمِ الواحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ؛ صانِعَه الَّذِى احتَسَبَ في صَنعَتِه الخَيرَ، ومُنبِّلَه، والرّامِىَ، ارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبوا، ولَيسَ مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثَلاثَةٌ؛ تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعَبَتُه زَوجَتَه، ورَميُه بنَبلِه عن قَوسِه، ومَن عَلِمَ الرَّمىَ ثُمَّ تَرَكَه فهِىَ نِعمَةٌ كَفَرَها "(٤). وكَذَلِكَ رَواه ابنُ المُبارَكِ والوَليدُ بنُ مُسلِمٍ والوَليدُ بنُ مَزيَدٍ عن ابنِ جابِرٍ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي عن محمد بن شعيب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبو سلام الأسود عن خالد بن زيد عن كنت رجلا راميا أرامي عقبة بن عامر فمر بي ذات يوم عن يا خالد , اخرج بنا نرمي فأبطأت عليه عن يا خالد , تعال أحدثك ما

١٩٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا أَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ , اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ , تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ §اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ , صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَمُنْبِلَهُ، وَالرَّامِيَ , ارْمُوا، وَارْكَبُوا , وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ , ثُمَّ تَرَكَهُ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

إنَّ اللَّهَ ﷿ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ؛ صانِعَه الَّذِى احتَسَبَ في صَنعَتِه الخَيرَ، ومُنبِّلَه، والرّامِىَ، ارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَركَبوا، ولَيسَ مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثَلاثَةٌ؛ تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعَبَتُه زَوجَتَه، ورَميُه بنَبلِه عن قَوسِه، ومَن عَلِمَ الرَّمىَ ثُمَّ تَرَكَه فهِىَ نِعمَةٌ كَفَرَها" (¬٤). وكَذَلِكَ رَواه ابنُ المُبارَكِ والوَليدُ بنُ مُسلِمٍ والوَليدُ بنُ مَزيَدٍ عن ابنِ جابِرٍ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي عن محمد بن شعيب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبو سلام الأسود عن خالد بن زيد عن كنت رجلا راميا أرامي عقبة بن عامر فمر بي ذات يوم عن يا خالد، اخرج بنا نرمي فأبطأت عليه عن يا خالد، تعال أحدثك ما

١٩٧٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا أَبُو سَلَّامٍ الْأَسْوَدُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَالِدُ، تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ ﷿ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ، صَانِعَهُ الَّذِي احْتَسَبَ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَمُنْبِلَهُ، وَالرَّامِيَ، ارْمُوا، وَارْكَبُوا، وَإِنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللهْوِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ زَوْجَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِنَبْلِهِ عَنْ قَوْسِهِ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا ". وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.