تَقَدَّمُوا ، فَتَقَدَّمُوا ، ثُمَّ قَالَ : تَعَالِ أُسَابِقْكِ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلِيَّ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، خَرَجْتُ أَيْضًا مَعَهُ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : تَقَدَّمُوا ، ثُمَّ قَالَ : تَعَالِ أُسَابِقْكِ ، وَنَسِيتُ الَّذِي كَانَ ، وَقَدْ حَمَلْتُ اللَّحْمَ ، فَقُلْتُ : وَكَيْفَ أُسَابِقُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالِ ؟ فَقَالَ : لَتَفْعَلِنَّ ، فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقَنِي ، فَقَالَ : هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ "