" فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا ؟ " ، قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلا كَذَلِكَ ؟ ، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى ، فَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حِلٌّ ، وَإِنَّ مُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ ، وَسَاعِدَ اللَّهِ أَشَدُّ " قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ، فَلَمْ يَقْرِنِي ، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ ؟ قَالَ : " بَلْ أَقْرِهِ "