السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللَّهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا ؟ " ، قَالَ : وَهَلْ تُنْتَجُ إِلا كَذَلِكَ ؟ ، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا ، فَتَقُولُ : هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى ، فَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ حِلٌّ ، وَإِنَّ مُوسَى اللَّهِ أَحَدُّ ، وَسَاعِدَ اللَّهِ أَشَدُّ " قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ ، فَلَمْ يَقْرِنِي ، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ ؟ قَالَ : " بَلْ أَقْرِهِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد إملاء و عن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبو الأحوص الجشمي، عن أبيه عن رآني

١٩٧٤٢- حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَبو عَلِيٍّ إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَعَلَيَّ أَطْمَارٌ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيِّ المَالِ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ آتَانِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الشَّاءِ وَالإِبِلِ، قَالَ: فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا؟ قَالَ: وَهَلْ تُنْتَجُ إِلاَّ كَذَلِكَ؟ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى، فَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ، فَلَمْ يَقْرِنِي، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟ قَالَ: بَلْ أَقْرِهِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد إملاء و عن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبو الأحوص الجشمي، عن أبيه عن رآني

١٩٧٤٢- حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَنبَأَنا أَبو عَلِيٍّ إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ الجُشَمِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَعَلَيَّ أَطْمَارٌ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيِّ المَالِ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ آتَانِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الشَّاءِ وَالإِبِلِ، قَالَ: فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا؟ قَالَ: وَهَلْ تُنْتَجُ إِلاَّ كَذَلِكَ؟ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى، فَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ، فَلَمْ يَقْرِنِي، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟ قَالَ: بَلْ أَقْرِهِ.١٠/١٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

هَل تُنتَجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها؟" . قال: وهَل تُنتَجُ إلَّا كَذَلِكَ؟ ! ولَم يَكُنْ أسلَمَ يَومَئذٍ. قال: "فلَعَلَّكَ تأخُذُ مُوساكَ فتَقطَعُ أُذُنَ بَعضِها فتَقولُ: هذه بَحيرٌ. وتَشُقُّ أُذُنَ أُخرَى فتَقولُ: هذه صُرُمٌ (٣) " . قال: نَعَم. قال: "فلا تَفعَلْ، فإِنَّ كُلَّ ما آتاكَ اللهُ حِلٌّ، وِإن مُوسَى اللهِ أحَدُّ، وساعِدَ اللهِ أشَدُّ" . قال: يا محمدُ، أرأيتَ إن مَرَرتُ برَجُلٍ فلَم ويُقْرِئ ولَم يُضَيِّفْنِي ثُمَّ مَرَّ بعدَ ذَلِكَ أُقريه أم أجزيهِ؟ قال: "بَل أقرِه" (٤) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد إملاء و عن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبو الأحوص الجشمي، عن أبيه عن رآني

١٩٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [١٧] - وَعَلَيَّ أَطْمَارٌ، فَقَالَ: "§هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟" ، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "مِنْ أِيِّ الْمَالِ" ، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ آتَانِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الشَّاءِ وَالْإِبِلِ، قَالَ: "فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ" , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا؟" ، قَالَ: "وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ؟" ، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: "فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا , فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى، فَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ؟ قَالَ:" نَعَمْ "، قَالَ:" فَلَا تَفْعَلْ , فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ "، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ، فَلَمْ يَقْرِنِي، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي , ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ , أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟ قَالَ:" بَلْ أَقْرِهِ "

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد إملاء و عن إسماعيل بن محَمَّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرّحمن، أبو على الصفار، المُلَحِي، البَغْدَادي، النَّحوي عن أحمد بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن أبو الأحوص الجشمي، عن أبيه عن رآني

١٩٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِيَ النَّبِيُّ ﷺ ⦗١٧⦘ وَعَلَيَّ أَطْمَارٌ، فَقَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مِنْ أِيِّ الْمَالِ "، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ آتَانِيَ اللهُ ﷿ مِنَ الشَّاءِ وَالْإِبِلِ، قَالَ: " فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَافِيَةً آذَانُهَا؟ "، قَالَ: " وَهَلْ تُنْتَجُ إِلَّا كَذَلِكَ؟ "، وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: " فَلَعَلَّكَ تَأْخُذُ مُوسَاكَ، فَتَقْطَعُ أُذُنَ بَعْضِهَا، فَتَقُولُ: هَذِهِ بَحِيرٌ وَتَشُقُّ أُذُنَ أُخْرَى، فَتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: " فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ كُلَّ مَا آتَاكَ اللهُ حِلٌّ، وَإِنَّ مُوسَى اللهِ أَحَدُّ، وَسَاعِدَ اللهِ أَشَدُّ "، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ، فَلَمْ يَقْرِنِي، وَلَمْ يُضَيِّفْنِي، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ، أَقْرِيهِ أَمْ أَجْزِيهِ؟ قَالَ: " بَلْ أَقْرِهِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.