من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلابِيُّ : التَّثْرِيدُ : أَنْ تُذْبَحَ الذَّبِيحَةُ بِشَيْءٍ لا حَدَّ لَهُ فَلا يُنْهِرَ الدَّمَ وَلا يُسِيلُهُ " ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ : مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ يَعْنِي : مَا شَقَّقَهَا وَأَسَالَ مِنْهَا الدَّمَ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَدْ تَأَوَّلَ بَعْضُ النَّاسِ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ قَوْلَهُ : كُلْ مِنَ الأَكْلِ ، وَهَذَا خَطَأٌ وَلَوْ أَرَادَ مِنَ الأَكْلِ لَوَقَعَ الْمَعْنَى عَلَى الشَّفْرَةِ ، لأَنَّ الشَّفْرَةَ هِيَ الَّتِي تُفْرِي ، وَإِنَّمَا مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَفْرَى الأَوْدَاجَ مِنْ عُودٍ ، أَوْ حَجَرٍ بَعْدَ أَنْ يُفْرِيَهَا فَهُوَ ذَكِيٌّ